رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

محليات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني
صاحب السمو يكرم الفائزين بجائزة التميز في مكافحة الفساد

كيغالي تستضيف اليوم الدورة الرابعة بحضور رؤساء رواندا ونامبيا والكونغو.. ** جائزة الشيخ تميم تتزامن مع اليوم العالمي لمكافحة الفساد ** ذا نيو تايمز: استضافة الدورة الرابعة تعد تقديرا لما حققته كيغالي ** رئيسة منظمة الشفافية: رواندا بذلت قصارى جهدها بدعم الشركاء ** مجسم الجائزة يشعل وسائل التواصل الاجتماعي في رواندا يتوجه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم الإثنين، بحفظ الله ورعايته إلى جمهورية رواندا، لحضور حفل جائزة الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الدولية للتميز في مكافحة الفساد، الذي سيقام في العاصمة كيغالي بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة، بحضور كل من فخامة الرئيس بول كاغامي رئيس جمهورية رواندا، وفخامة الرئيس حاجي غينغوب رئيس جمهورية ناميبيا، وفخامة الرئيس فيلكس تشيسيكيدي رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية، والسيد جياني انفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، والسيدة أمينة محمد نائبة الأمين العام للأمم المتحدة، والدكتور إدواردو فيتيري نائب رئيس الرابطة الدولية لهيئات مكافحة الفساد. وعدد من الشخصيات الدولية في مجال الجائزة. وسيكرم سمو الأمير المفدى وفخامة الرئيس الرواندي خلال الحفل الفائزين بمجالات الجائزة الأربعة وهي جائزة البحث العلمي والتعليم، وإبداع الشباب وتفاعلهم، والابتكار، وإنجاز العمر. الدورة الرابعة اعتبرت صحيفة ذا نيو تايمز الرواندية في مقالها الافتتاحي امس، ان اختيار العاصمة كيغالي لاستضافة الدورة الرابعة بجائزة الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الدولية للتميز في مكافحة الفساد، تقدير لجهود رواندا في مكافحة الفساد وما حققته من نجاح في هذا الصدد، كما ان الدورة الرابعة تتزامن مع اليوم العالمي لمكافحة الفساد الذي يوافق التاسع من ديسمبر. ونقلت الصحيفة عن ماري إيماكولي إنغابير، رئيسة منظمة الشفافية الدولية في رواندا قولها إنها متفائلة بجهود كل فرد او كيان يعمل في جبهة مكافحة الفساد لجهودهم في هذا اليوم واضافت:هذا اعتراف بما أنجزه بلدنا. رواندا بذلت قصارى جهدها . وتابعت كل ما حققته رواندا حتى الآن في مكافحة الفساد لم يكن من الممكن أن تحققه بمفردها بل هناك شركاء . ويحضر الحفل في كيغالي نحو 600 شخصية، من بينهم الفائزون بالجوائز وأعضاء مجلس إدارة الجائزة. وقالت الصحيفة في مقالها الافتتاحي:رواندا من بين الدول الخمس الأقل فسادًا في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، وفقًا لمؤشر منظمة الشفافية الدولية 2018 لمؤشر الفساد ونوهت بقولها نحن فخورون باستضافة حدث هذا العام في كيغالي، تقديراً لالتزام الحكومة الرواندية الحالي المستمر بتعزيز سيادة القانون ومكافحة الفساد الذي يمكن أن يدمر الأمم . من جهة اخرى، اشارت الصحيفة إلى أن مجسم الجائزة المتمثل في اليد الفولاذية المفتوحة يرمز إلى الضرورة الملحة لمكافحة الفساد، حيث اشعل المجسم وسائل التواصل الاجتماعي، في تقديم تفسيرات حول جائزة التميز في مكافحة الفساد، وتم بناء المجسم داخل مجمع مركز كيغالي للمؤتمرات وسيُكشف النقاب عنه اليوم. وابرزت الصحيفة، اهداف الجائزة التي تقدم سنويا من قبل دولة قطر للمتميزين في مكافحة الفساد، بالتعاون مع الأمم المتحدة. وقال مدير مكتب المظالم المسؤول عن مكافحة الفساد إنه من المهم للغاية بالنسبة لرواندا أن تستضيف هذا الحدث. لقد حققت رواندا الكثير من حيث الحكم الرشيد، ومكافحة الفساد، من بين أمور أخرى. عندما تنظر إلى مؤشر مدركات الفساد الذي تنشره منظمة الشفافية الدولية سنويًا، فقد تحقق الكثير . أهداف الجائزة تهدف الجائزة إلى إلقاء الضوء على الإجراءات المثالية والممارسات الجيدة عالميا في مكافحة الفساد وتقدير نماذج مكافحة الفساد في جميع أنحاء العالم وتعزيزها وجمعها ونشرها وزيادة الوعي والدعم والتضامن بهدف مكافحة الفساد والتشجيع على مبادرات مشابهة وجديدة واستثارتها نحو إقامة مجتمع خال من الفساد. وتُقدَّم هذه الجائزة سنويًا في اليوم العالمي لمكافحة الفساد (الذي يوافق التاسع من ديسمبر)، تكريمًا وتقديرًا لمن ساهموا في الحملة العالمية لمكافحة الفساد. وتكرم الجائزة الأفراد والمؤسسات الذين تفانوا في مكافحة الفساد من منطلق بعض المعايير والصفات. ويحتفل العالم اليوم الإثنين باليوم الدولي لمكافحة الفساد 2019، حيث بات الفساد ظاهرة اجتماعية وسياسية واقتصادية معقدة تؤثر على جميع البلدان، فالفساد يقوض المؤسسات ويبطئ التنمية الاقتصادية ويساهم في عدم الاستقرار الحكومى وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة قد اعتمدت اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد في 31 أكتوبر 2003، وطلبت إلى الأمين العام أن يعين مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة بوصفه أمانة مؤتمر الدول الأطراف في الاتفاقية، واعتمدت الجمعية أيضا القرار 4/58، باعتبار يوم 9 ديسمبر يوما دوليا لمكافحة الفساد، لزيادة الوعي بالفساد ودور الاتفاقية في مكافحته ومنعه، ودخلت الاتفاقية حيز النفاذ في ديسمبر 2005.

980

| 09 ديسمبر 2019

محليات رئيس  التحرير في مداخلة خلال ملتقى المغردين
رئيس التحرير: الشرق تتبنى مبادرة جديدة لتدريب المغردين

الملتقى منصة للمؤثرين في مواقع التواصل الاجتماعي.. ** جلسات الملتقى تناقش مبادئ وأخلاقيات التغريد الهادف ** موقع الشرق الإلكتروني والتطبيق الجديد يمثلان طفرة في الخدمات الإعلامية والإعلانية ** التغريد الهادف وسيلة لنشر الحقائق ودفن الشائعات رحب الأستاذ صادق محمد العماري رئيس التحرير بضيوف ملتقى المغردين الخامس، وفي مقدمتهم سعادة الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني رئيس المؤسسة القطرية للإعلام، وسعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام، وسعادة الشيخ خالد بن ثاني آل ثاني نائب رئيس مجلس إدارة مجموعة دار الشرق. وقال في كلمته التي ألقاها في الجلسة الافتتاحية للملتقى: نلتقي اليوم من جديد في رحاب الكلمة الصادقة ومسؤوليتها العظيمة، فمرحباً بكم في ملتقى المغردين الذي تنظمه صحيفة الشرق في نسخته الخامسة تحت شعار مغردون في حب الوطن بمشاركة نخبة من المغردين المؤثرين وخبراء الإعلام الجديد والشخصيات البارزة والمهتمين والمثقفين، انطلاقاً من دور صحيفة الشرق الرائد في التوعية والتثقيف، ودعم رسالة التنوير في فضاءات الاتصال الحديث، وإيماناً منها بمسؤوليتها الكبرى تجاه المجتمع بمختلف فئاته ومكوناته، فضلاً عن التزامها الأصيل بدعم كل ما من شأنه أن يخدم الوطن ويسهم في تعزيز التكاتف والتعاون والتعاضد ونبذ الفرقة، مرتكزين في ذلك على قيم وعادات المجتمع القطري الذي لطالما سما بأخلاقه وأفعاله على مر التاريخ. وأضاف: إن ملتقى المغردين يطمح لأن يصبح منصة للمؤثرين في مواقع التواصل الاجتماعي، وستشهد الجلسات نقاشات عميقة وتفاعلات هامة، وسيروون قصص النجاح الملهمة، التي من شأنها أن تفتح آفاقاً أرحب للمغردين في حب الوطن، وتعزز مبادئ وأخلاقيات التغريد الهادف والمسؤول كوسيلة للتعبير في مواجهة التحديات، فتنشر الحقائق وتدفن الشائعات، تعزز المحبة وتنبذ العنف، تخلق جسور الوعي، وتحترم الخصوصيات والحريات. وقال رئيس التحرير إنه لطالما شكّل ملتقى المغردين منذ إطلاقه عام 2013، فضاءً حراً وحيادياً راقياً، ومنصةً جامعةً للرؤى الحكيمة والأفكار المستنيرة والنقاشات الثرية، التي أسهمت بفاعلية في تشكيل الوعي حول أهم القضايا التي تواجه المجتمع، وبيان أفضل الطرق لمواجهتها وتحييدها والتغلب عليها، وقد ساهم الملتقى مع المؤسسات المعنية في تثقيف قطاعات عريضة من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وبخاصة فئة الشباب بمختلف توجهاتهم، عبر تأسيس الحوار البناء وتفعيل المبادرات النوعية التي نحصد بعض ثمارها الآن من خلال ما نراه جلياً في مستوى الوعي المجتمعي الذي مثّل رأس حربة في الدفاع عن الوطن وقضاياه العادلة. وقال إن النسخة الأولى من الملتقى شهدت إطلاق أول مبادرة عربية لمبادئ وأخلاقيات التغريد عبر موقع تويتر، واستكملت الشرق دورها في النسخة الثانية فأطلقت أول ميثاق شرف للمغردين، ووضعنا خلال ملتقى المغردين الثالث لبنات أول منتدى للتواصل الاجتماعي، وهو ما تحقق في النسخة الرابعة. وأشار إلى أن هذه المسيرة وصلت اليوم إلى مرحلة جديدة ونحن في ذروة عصر الاتصال ثنائي الاتجاه، وبعد أن أصبح المتلقي للخبر والمعلومة فاعلاً أساسياً تبني عليه الوسيلة الإعلامية رسالتها بشكل كامل وتطوعها له في قوالب متعددة وتصل بها إليه في كل مكان، بل إنه في كثير من الأحيان، أصبح مصدر الخبر والمعلومة، وصاحب الحدث وكاتب الرسالة. فقد أصبح لزاماً علينا في الشرق أن نكمل مسيرة التوعية والتثقيف التي بدأناها. ويسرنا أن نعلن من خلال هذا الملتقى عن تبني صحيفة الشرق مبادرة جديدة في عقد دورات تدريبية للمغردين والنشطاء والمهتمين بمواكبة الإعلام الجديد وإتقان أدواته وفنونه، حيث سيتم التركيز على جملة من الأهداف في مقدمتها بيان أهمية التغريد بمسؤولية، وكيفية التأثير بإيجابية في المجتمع وجمهور المتابعين، وآليات التواصل الفعال واستقاء المعلومات من مصادرها الموثوقة والتحقق من الأخبار الهامة والحساسة، وكشف الشائعات والأخبار المزيفة، فضلاً عن تسليط الضوء على أخلاقيات التغريد والتصدي لحملات الإساءة للمجتمع وفئاته. وأكد أن دار الشرق حجزت لنفسها مكانة رائدة ومتميزة في فضاءات الإعلام الجديد، فواكبت بداياته وتطوراته عبر إنشاء إدارة للنشر الإلكتروني وإطلاق بوابة الشرق التي تمثل الذراع الإلكترونية للصحيفة، والتي أصبحت اليوم المصدر الإخباري الأول والأكثر انتشاراً في قطر، لنهجها الثابت القائم على المصداقية والمسؤولية، وحضورها البارز في مختلف الأحداث والفعاليات، موظفة كافة إمكانياتها الرقمية وفرق عملها لنقل كل ما يهم الجمهور أولاً بأول. وعبر عن سعادته بإطلاق الموقع الإلكتروني الجديد لصحيفة الشرق وتطبيق الشرق في حلة جديدة، اللذين يمثلان طفرة في الخدمات الإعلامية والإعلانية التي تقدمها الشرق لقرائها، فضلاً عن تعزيز دورها في مواكبة كل جديد، وتحقيق الاندماج بين الوسائط الحديثة التي تمثل روح الإعلام في عصر المعلومات والتواصل الاجتماعي. وأضاف رئيس التحرير: إننا نطمح من خلال هذا الملتقى الرائد أن تسهم كل الأفكار والمقترحات التي سيتم طرحها في تحقيق النفع والإفادة وأن يُشكل منصة حيّة تجمعنا في حب الوطن، وننطلق منها جميعاً لنشر الحقيقة والعدل ومحاسن الأخلاق. ووجه الشكر لكل من دعم هذا الملتقى ولكل الرعاة الكرام، وعبر عن اعتزازه بهم والذين قدموا الكثير ليظهر هذا الملتقى بأبهى صورة تناسب هذا الحدث الهام.

1472

| 09 ديسمبر 2019

محليات المشاركون في الجلسة الأولى
المشاركون في ملتقى المغردين الخامس يؤكدون ضرورة الالتزام بالضوابط الأخلاقية والمهنية

خلال الجلسة الأولى.. ** آل إسحاق: لابد من وضع تعريف جامع للمهنية في العمل الإعلامي ** د. الأنصاري: المنصات جسرت الهوة بين الإعلام الرسمي والمجتمع ** العزمي: تأثير كبير لمنصات التواصل الاجتماعي ** جحا: دور كبير لمنصات التواصل في الحراك اللبناني أكد المتحدثون في الجلسة الأولى من ملتقى المغردون الخامس الذي أقامته جريدة الشرق أمس وكان تحت عنوان التغريد بين التأثير والالتزام المهني على ضرورة الالتزام بالمهنية والمعايير الأخلاقية في منصات التواصل الاجتماعي بمختلف مسمياتها، والكتابة بما يمليه الضمير، وعدم مسايرة المجتمع والتغريد بما يشتهيه. وقالوا في الجلسة التي أدارتها الإعلامية سلمى الجمل إن منصات التواصل الاجتماعي أصبح لها دور كبير وخطير في التأثير على المجتمعات والدول في كافة المناحي السياسية والاجتماعية والثقافية، وبالتالي يمكن أن يكون التغريد سببا في قطع أواصر العلاقات الاجتماعية بين الأفراد أو الجماعات أو قطع العلاقات بين الدول على المستوى السياسي، الأمر الذي يستوجب من المغردين أن يكتبوا بما يخدم المجتمعات وليس بما يضرها.وأشاروا لنماذج لعدد من التغريدات التي كان لها تأثيرات سلبية، لجأت معها تويتر إلى اتخاذ إجراءات بإلغاء حوالي 70 مليون حساب وهمي ومازالت متابعتها مستمرة. وأكدت الإعلامية فاطمة العزمي من الكويت والناشطة على منصات التواصل الاجتماعي في الجلسة الأولى التي أدارتها الإعلامية سلمى الجمل، على التأثير الكبير الذي أفرزه الحضور الطاغي لمنصات التواصل الاجتماعي في الحياة اليومية للأفراد والجماعات، والذي أصبح له متابعون كثر ومغردون نالوا شهرة كبيرة على مستوى الخليج والعالم العربي أو العالم، ولكنه إشارة لبروز الرسائل السلبية التي بدأت تظهر في الآونة الأخيرة على تويتر، والتي يمكن أن يكون لها أضرار اجتماعية أو سياسية، كالتغريدات التي تثير التنمر أو من خطابات الكراهية، داعية إلى تحري القيم الأخلاقية والأمانة والصدق في إرسال التغريدات.وأوضحت أن انتشار اي منصة من منصات التواصل الاجتماعي يعتمد على عدد المتابعين والمتفاعلين، وهو مانلاحظه من دولة إلى أخرى، حيث ينشط الاهتمام بالهاشتاقات في بلد، بينما قد ينشط التعامل مع الفيس بوك في دولة أخرى. وقالت انه ونتيجة للتغريدات السالبة وتأثيراتها ألغت تويتر 70 مليون حساب، ومازالت متابعتها للحسابات الوهمية مستمرة، بينما شرعت الكثير من الدول قوانين في مجال الجرائم الإلكترونية، كما فعلت دولة الكويت. وشددت على المهنية في منصات التواصل الاجتماعي. وقالت: لابد من المهنية المنطلقة من المسؤولية ولابد من التأكد من مصدر المعلومة قبل نشرها على تويتر أو أي منصة من منصات التواصل الاجتماعي. وأضافت أن على المغرد أن يبحث عن المعلومات الصحيحة. وأكدت حرصها كأستاذة على المسؤولية لحماية النشء خاصة من تأثيرات الكلمة أو الصورة السالبة.وأكدت على الروح الوطنية للشعب القطري الذي استطاع أن ينظم دورة رياضية ناجحة وحظيت بتفاعل ومتابعة كل أهل الخليج. ودعا الأستاذ الإعلامي عبد العزيز آل إسحاق إلى وضع تعريف جامع مانع للمهنية في الحديث عن أثر منصات التواصل الاجتماعي في حياة الشعوب. وقال إن هناك عددا من الأسئلة حول تعريف المهنية هل المقصود أن يكون المغرد مهنيا في رسائله أم المقصود أن يمارس حياته الطبيعية بعيدا عن مهنته، وهل يقصد بالمهنية المسؤولية أم المصداقية أم عدد المتابعين. وأوضح آل إسحاق أن المغردين ليسوا كلهم مهنيين، وبالتالي ليسوا مهنيين على وسائل التواصل الاجتماعي. وقال إن تأثير أي وسيلة من منصات التواصل الاجتماعي في الوطن العربي هل هو مرتبط بعدد المتابعين أو بالمعلومة، وما الذي يجعل هذا المغرد مؤثرا وغيره لا. وقال لايمكن أن نضع مغرد واحد كمؤثر على المجتمع ككل وهو يتحدث في قضية واحدة.وأضاف أن وصف التغريدة بانها سلبية أو إيجابية يعتمد على شخص المغرد نفسه. وقال عندما نطالب بأن تكون التغريدات مسؤولة يجب أن نعرف مسؤولة عن ماذا وكيف؟ وواصل حديثه وقال ليس هناك رأي سلبي وآخر إيجابي ولكن علينا في كل الأحوال أن نحترم الرأي الأخر، وعلى مشاهير التواصل الاجتماعي ألا يخشوا من تنمر المجتمع عليهم وسلطته لان المجتمع ل يريد إلا أن يسمع ما يرغب فيه. وتحدث الإعلامية والناشطة أماني جحا عن تجربتها الشخصية في التعامل مع القضايا، خاصة قضايا لبنان كوطن، حيث تحرص على النظر بدقة للتقاطعات والتي يمكن أن تثير حفيظة جهة أيا كانت سياسية أو طائفية، ومع ذلك هي مستعدة لتقبل ردة الفعل الأخرى بصدر رحب فيما تكتبه من رسائل على منصات التواصل الاجتماعي أو كإعلامية، بالرغم من أن البعض قد لايتعامل معها بنفس الطريقة، وعلينا بالتالي أن نتقبل تنمر المجتمع علينا، كما علينا أن نعترف بالأخطاء في حال نشرنا لأي معلومات غير صحيحة، وان نتقبل الآراء الاخرى، مشددة على ضرورة الالتزام بالمسؤولية فيما نكتب وفيما نقول وان نحترم الضوابط الأخلاقية والمهنية، والتي من المهم معرفتها ومعرفة حدودها. وقالت إن الحرية قيمة حياتية كبيرة يجب أن نعيشها،خاصة مع المنصات الافتراضية التي أصبحت أكثر من افتراضية، مشيرة لتأثيراتها الكبيرة على الحراك اللبناني الجاري الآن. وقالت انه خلق نوعا من الوعي ولم يعد هناك تجاوب مع أي رسالة أو مطالب ترد في منصات التواصل ولكنها تخضع للتمحيص. وأكد د. ماجد الأنصاري أستاذ علم الاجتماع بجامعة قطر على التزام المغرد بالبعد الأخلاقي في منصات التواصل الاجتماعي وعدم الدخول بحساب وهمي لأنها ليست من الأخلاق. وقال إن هناك إعادة ترسيم لملكية الكلمة وما بين الإعلام الرسمي ومنصات التواصل الاجتماعي، وذلك في إطار الدمج الذي يشهده الحيز الاجتماعي والإعلامي. وقال إن هناك أيضا كائن جديد خلق مع بروز منصات التواصل الاجتماعي هم المؤثرون في المنصات والذين جسروا الهوة بين الجانبين، وهم في الأساس ليسوا بإعلاميين ولكنهم في منزلة بين المنزلتين، ولكنه قد يكون أكثر تأثيرا من الإعلام، وهو تجسيد لطبيعة منصات التواصل الاجتماعي. وأوضح د. الأنصاري أن الدولة كانت تدير الإعلام في السابق على مستوى الخليج كمثال، مما أوجد حالة من الانفصام مابين الخطاب الرسمي للدولة والمجتمع، ولكن فجأة اندمجا. وقال د. الأنصاري إن المغرد قد يساير المجتمع سواء لقناعة أو لتحقيق الشهرة، بينما الإعلام يلتزم بالقيود والضوابط المفرضة عليه.

1193

| 09 ديسمبر 2019

محليات جلسة يوسف حسين
يوسف حسين: تلقيت تهديدات وإدارة تويتر لم تحرك ساكناً

صاحب برنامج جو شو.. في الجلسة الثالثة تحدث الإعلامي المصري وأحد أبرز المؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي يوسف حسين صاحب البرنامج الشهير جو شو، في قصة ملهمة عن تجربته في البرنامج وما رافقها من شهرة لم يكن لها أن تظهر لولا الأوضاع السياسية في المنطقة العربية. تطرق يوسف حسين إلى بداياته على اليوتيوب وصولا إلى البرنامج التلفزيوني، وقال: إنه بدأ على الفيس بوك باعتباره الأكثر تداولا في مصر في فترة من الفترات، وقال إن العمل في التلفزيون يختلف عن مقاطع الفيديو التي كان يقدمها على اليوتيوب وأكد أن المؤثر الحقيقي هو تويتر وليس التلفزيون، وقال إن برنامج جو شو اشتهر أكثر في تويتر، وحقق تريندات مهمة. وحول شخصيته في البرنامج قال إن طبيعة جو شو كبرنامج سياسي تحتاج إلى شخصية شريرة، بعيدا عن التطبيل والارتزاق لأن المصداقية هي أساس البرنامج، وأساس العمل الإعلامي، ومن هذا المنطلق تحدث يوسف حسين عن التحديات التي واجهها في الإعلام السياسي. وقال إن العديد من الفنانين من دول الخليج ومن مصر يتابعون برنامجه ويشجعونه على الاستمرار والمضي قدما في تجربته. وقال يوسف حسين إن برنامج جو شو هو أول تجربة إعلامية يخوضها، وأنه سعيد بها ويطمح لتطويرها في المستقبل، لافتا إلى أنه يتمنى أن يستيقظ يوما ولا يسمع عن أخبار موتى وقتلى وجرحى. وقال إنه تلقى تهديدات من شخصيات معروفة وأنه اشتكى لتويتر لكن إدارته لم تحرك ساكنا، مشيرا إلى أنه أصبح يخشى على حياة عائلته الصغيرة لكنه يشعر بالأمان في قطر، وهو ما يدفع لمواصلة هذه التجربة التي يعتز بها لأن بها درجة صدق كبيرة، رغم سوداوية المشهد في العالم العربي.

5732

| 09 ديسمبر 2019

محليات alsharq
إطلاق خدمة إلكترونية لتجميع المواد القابلة للتدوير من المنازل 2022

سفر آل شافي وكيل الوزارة المساعد لشؤون الخدمات العامة بالبلدية لــ الشرق: * إنجاز المرحلة الأولى لبرنامج فرز وإعادة تدوير المخلفات ديسمبر * تدشين البرنامج في القطاع الصحي استكمالاً للمرحلة الأولى * إطلاق البرنامج بالبنوك والمؤسسات المالية في الدولة ديسمبر * 25 سيارة متخصصة لجمع المواد القابلة للتدوير ضمن البرنامج * خطوط جديدة لجمع المواد القابلة للتدوير من جميع المنشآت الصحية * تنفيذ البرنامج بالجهات الحكومية والجامعات والفنادق والحدائق العامة العام المقبل * المرحلة الثالثة مخصصة لمدينة الدوحة ومنطقة الكورنيش كشف السيد سفر مبارك آل شافي، وكيل الوزارة المساعد لشؤون الخدمات العامة بوزارة البلدية والبيئة في تصريحات خاصة لــ الشرق، أن البرنامج المتكامل لفرز وإعادة تدوير المخلفات بدولة قطر يتضمن 4 مراحل يستمر تنفيذها حتى 2022، مشيرا إلى أن البرنامج يتم تنفيذه بناء على توجيهات معالي الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية. جاء ذلك في تصريحات بمناسبة تدشين قطاع شؤون الخدمات العامة بوزارة البلدية والبيئة وبالتعاون مع وزارة الصحة العامة برنامج فرز النفايات من المصدر وإعادة تدويرها بوزارة الصحة العامة ومبانيها والمراكز الصحية التابعة لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية. وأشار آل شافي إلى أن تدشين البرنامج في القطاع الصحي يأتي استكمالا للمرحلة الأولى من البرنامج، وضمن إطار خطة إدارة النظافة العامة لتعميم البرنامج على كافة دولة قطر. ولفت آل شافي في تصريحاته إلى أن المرحلة الأولى والتي يجري تنفيذها خلال العام الجاري 2019 والتي بدأت بتنفيذ البرنامج في 581 مدرسة حكومية وخاصة من خلال توزيع 1624 حاوية جديدة عليها بالتعاون والتنسيق مع المختصين بوزارة التعليم والتعليم العالي، منوها بأن بتخصيص 25 سيارة متخصصة لجمع المواد القابلة للتدوير. ولفت إلى أن بدء تنفيذ البرنامج في القطاع الصحي ضمن المرحلة الأولى سوف يغطي جميع المستشفيات والمراكز الصحية في الدولة من خلال توزيع 68 حاوية كمرحلة أولى، منوها بأن البلدية ستقوم بإضافة خطوط جديدة لجمع المواد القابلة للتدوير من المنشآت الصحية في الدولة. وذكر آل شافي أن البرنامج سيتم إطلاقه في القطاع الصحي الخاص خلال الفترة القريبة المقبلة، مبينا أن المستشفيات والمراكز الصحية الخاصة ستقوم بتوفير الحاويات والعمل على فرز المخلفات تحت إشراف وزارتي الصحة والبلدية. وكشف آل شافي في تصريحات خاصة لــ الشرق عن تنفيذ الجزء الأخير من المرحلة الأولى من البرنامج في البنوك والمؤسسات المالية في الدولة خلال شهر ديسمبر الجاري. وحول بقية مراحل البرنامج، بيَّن آل شافي الاستمرار في تنفيذ مراحل البرنامج تباعا، منبها إلى تنفيذ المرحلة الثانية في 2020 من البرنامج والتي سوف تستهدف الجهات الحكومية والمجمعات التجارية والمولات والجامعات ومواقف حافلات كروة والفنادق والحدائق العامة، مبينا أن المرحلة الثالثة من البرنامج والمنتظر تنفيذها في 2021 مخصصة لمدينة الدوحة ومنطقة كورنيش الدوحة. وأوضح آل شافي أن المرحلة الرابعة من البرنامج والتي سيتم تنفيذها في 2022 سوف تشهد إطلاق الخدمة الإلكترونية الخاصة بتجميع المواد القابلة للتدوير من جميع المنازل بالدولة، مشيرا إلى أن هذه المرحلة سوف تقدم خدمة هامة لجميع أفراد المجتمع. وذكر آل شافي أن البرنامج يهدف إلى تقليل كمية النفايات والحفاظ على سلامة البيئة والاستفادة الاقتصادية من إعادة التدوير وتحقيق التنمية المستدامة والحفاظ على الموارد الطبيعية ودعم القطاع الخاص والمساهمة في تحقيق رؤية قطر 2030. وألمح آل شافي إلى أن البرنامج يتضمن تنفيذ خطة توعية تتزامن مع تنفيذ البرنامج وتهدف إلى توعية مختلف شرائح المجتمع في مناطق الدولة المختلفة بأهداف وأهمية البرنامج. وتابع آل شافي قائلا وبالنسبة للحملة الخاصة بالمدارس فتم عقد اجتماعات تحضيرية وزيارات للمدارس وبمشاركة مديري المدارس إلى جانب توزيع الحاويات في الممرات داخل المدارس، إلى جانب تنظيم مسابقات للطلاب ورش وندوات وبرامج توعية لرفع وعي الطلاب حول فوائد إعادة التدوير. مقبل الشمري: تنفيذ البرنامج بجميع منشآت وملاعب كأس العالم 2022 كشف السيد مقبل الشمري مدير إدارة النظافة العامة تنفيذ البرنامج المتكامل لفرز وإعادة تدوير المخلفات بدولة قطر في جميع المرافق والمباني والمنشآت وملاعب بطولة كأس العالم التي ستستضيفها دولة قطر، ضمن المرحلة الرابعة من البرنامج والتي تبدأ في عام 2022. وتقدم الشمري بالشكر لوزارة الصحة العامة على سرعة استجابتها في تنفيذ مبادرة مشروع فصل وفرز المخلفات من المصدر، مبينا أن البرنامج يشمل 4 مراحل خلال الفترة من 2019 وحتى 2022، وقد بدأت المرحلة الأولى بوزارة التعليم والتعليم العالي في 581 مدرسة حيث تم توزيع 1624 حاوية جديدة عليها، وانطلق البرنامج اليوم في وزارة الصحة العامة حيث يغطي المراكز الصحية والمستشفيات وكامل المباني التابعة للوزارة، ويبقى الجزء الأخير من هذه المرحلة وتغطي جميع مباني البنوك والمؤسسات المالية. مريم المسلماني: تنفيذ البرنامج بمؤسسة الرعاية الأولية على مرحلتين أشادت السيدة مريم المسلماني، مديرة إدارة الصحة والسلامة المهنية بإدارة الرعاية الصحية الأولية، بالدور الرائد لوزارة البلدية والبيئة في مجال الحفاظ على البيئة وعلى الموارد والحد من التلوث والتقليل من النفايات المطروحة للبيئة. وأعربت عن سرورها بأن تكون مؤسسة الرعاية الصحية الأولية إحدى مؤسسات القطاع الصحي الحكومي الذي سيطبق فيها البرنامج اعتباراً من هذا الشهر، منوهة بدعم إدارة المؤسسة لهذا البرنامج وتقديم كل التسهيلات وتوفير جميع المتطلبات اللازمة لإنجازه ضمن الخطة المعتمدة. ولفتت مريم المسلماني إلى تطبيق البرنامج على مرحلتين، مشيرة إلى أن المرحلة الأولى سيتم فيها استخدام الموارد المتوفرة، والتركيز على التوعية والتدريب للعاملين في المؤسسة والمرضى وكوادر التدبير المنزلي، كما تم إنتاج الملصقات الإرشادية والتعريفية والنشرات. كما قامت وزارة البلدية والبيئة بتوفير الحاويات الخارجية وتزويدنا بالملصقات التي تم إنتاجها من قبلهم. وأضافت أما المرحلة الثانية: وسيتم في هذه المرحلة استخدام الحاويات الخاصة بفرز وفصل النفايات ضمن المواصفات العالمية. عبد الله يوسف: إطلاق البرنامج بوزارة الصحة والمباني التابعة لها كمرحلة أولى أشار السيد عبدالله يوسف كلا، رئيس قسم الخدمات العامة بوزارة الصحة العامة إلى إطلاق البرنامج في مبنى وزارة الصحة العامة والمباني التابعة لها كمرحلة أولى، إلى حين اعتماد المواصفات النهائية الموحدة للقطاع الصحي في الدولة. ونبه إلى أن البرنامج يهدف إلى تقليل كمية النفايات والحفاظ على سلامة البيئة والاستفادة الاقتصادية من إعادة تدويرالنفايات وحفاظاً على الموارد الطبيعية، وإن عمليات الفرز وإعادة التدوير في الدولة مسؤولية كل فرد في المجتمع بعد ما كانت مهمة تقتصر على مؤسسات وجهات مختصة.

1685

| 09 ديسمبر 2019

محليات خلال أولمبياد العلوم الدولي للناشئين 2019
طلاب الدول الأجنبية في أولمبياد العلوم: المستوى العلمي والتعليمي في قطر لا يقل جودة عن الدول المتقدمة

أبدى عدد من طلاب الوفود الأجنبية المشاركة في أولمبياد العلوم الدولي للناشئين 2019، إعجابهم الشديد بالتنظيم القطري للبطولة في نسختها السادسة عشرة، مؤكدين أنها نسخة مميزة وناجحة بكل المقاييس، من حيث أعداد المشاركين، والتنظيم في أماكن الإقامة، وكذلك في تنظيم الاختبارات، وابتكار نظام إلكتروني للتسهيل على الطلبة. وأوضحوا أن بعضهم شارك في نسخ سابقة من البطولة، ولكن الأولمبياد في قطر مميز للغاية في العديد من الجوانب الفنية والإدارية ايضاً، كما أشاروا إلى أنهم ربما قبل مجيئهم إلى الدوحة، كانت معلوماتهم عن الشرق الأوسط قليلة بعض الشيء، إلا أنه مع انطلاق البطولة وإقامتهم لمدة تصل إلى اسبوع حتى الآن في الدوحة، تسنت لهم الفرصة للتعرف على الثقافة والهوية العربية. ** تغيير الصورة النمطية وأكد الطلاب اندهاشهم من المستوى العلمي والتعليمي في دولة قطر، موضحين أن الصورة النمطية لدى بعضهم تغيرت، عندما تقابلوا مع زملائهم وزميلاتهم في الفرق العربية المشاركة، حيث يتسمون بالثقافة والذكاء الحاد، والعلم تماماً مثل اقرانهم من الدول المتقدمة، لافتين إلى أنه من مزايا استضافة البطولة في دولة عربية لأول مرة، التعرف على هذه الثقافة الثرية، فالأولمبياد ليس للمنافسة والفوز بميداليات فقط، وإنما لفتح آفاق جديدة للطلبة المشاركين من 70 دولة، والتعرف على ثقافات الشعوب، وتكوين صداقات جديدة. وقال الطالب فيسينيوس تاناكا من البرازيل، إنه يزور دولة عربية للمرة الأولى، ولكنه اعجب كثيراً بالثقافة والهوية العربية والقطرية على وجه الخصوص، موجهاً الشكر للمتطوعين الذين يلازمون الطلبة منذ وصولهم إلى مطار حمد وحتى نهاية البطولة، لتوفير كل ما يلزم وتحقيق متطلباتهم، لافتاً إلى أن التنظيم على قدر عال من الجودة على جميع الأصعدة، بالرغم من صعوبة الاختبارات، إلا أنه سعيد لخوض هذه التجربة الجديدة. ** أجواء قطرية رائعة وأضاف مواطنه بيدرو بيزاتو، أنه يشارك في البطولة للمرة الثانية، معتبراً نفسه متمرساً في هذه البطولة، ولكن النسخة الحالية التي تستضيفها قطر مختلفة وبها اشياء كثيرة متميزة بداية من أعداد المشاركة، ونهاية بالاختبارات الإلكترونية، وتخصيص مكان إقامة مريح يساعد الطلبة على التركيز، فضلاً عن الرحلات السياحية في أجواء عربية خلابة وجديدة على غالبية المشاركين القادمين من أمريكا الجنوبية وأوروبا وشرق آسيا. أما الطالب آساف تسيماكواني من بتسوانا، فقد أكد أنه عاش اسبوعا في الدوحة الأفضل له على الإطلاق، لما خاضه من تجارب جديدة عليه، مشيداً بالتنظيم الجيد وحسن الاستقبال والضيافة، وكذلك المستوى العلمي للبطولة، موضحاً أنه انتهز الفرصة وكون صداقات عديدة مع زملائه من الدول العربية، والدول الأخرى، حتى يحقق مكاسب متعددة من مشاركته في الأولمبياد، على المستوى العلمي والاجتماعي، وهذا هو الهدف الرئيس من البطولة. وقالت الطالبة ملاك من الكويت الشقيقة، إنها سعيدة لكونها تتنافس في الأولمبياد على أرض دولة قطر الشقيقة، موضحة أن الأجواء التي اعتادت عليها في وطنها، اشعرتها أنها ليست في غربة، أو بعيدة عن وطنها، وهذا ساعدها كثيراً في التركيز في الاختبارات والمنافسة مع زملائها من 70 دولة، لكي تحصد إحدى الميداليات في نهاية البطولة، وترفع اسم الكويت خفاقاً بين جميع الدول المشاركة، موجهة الشكر إلى كافة القائمين على البطولة لما بذلوه من جهود واضحة لإنجاحها وإخراجها في أفضل شكل. * تجربة مثيرة فيما أكدت لينا من أيرلندا، إنها جاءت إلى الدوحة من أجل المنافسة وحصد الميداليات في أولمبياد العلوم، ولكن حين وصولها، وجدت حسن استقبال وضيافة رائعا، وكذلك خاضت تجارب رائعة من خلال الجولات السياحية التي نظمتها الدولة المستضيفة للوفود، مما جعلها تتعرف على ثقافة جديدة، ومعالم لدولة عربية تزورها للمرة الأولى، مشيرة إلى أنها خاضت تجربة سوف تحكي عنها عندما تعود إلى وطنها، عقب انتهاء المنافسات. أما أسماء المندري من سلطنة عمان، فقد أشارت إلى أن البطولة تتضمنت اختبارات صعبة للغاية تسبب ضغوطاً كبيرة على الطلبة المشاركين، ولكن مع وضع برنامج سياحي وترفيهي رائع، يشعر الطلبة بالارتياح الشديد مع التنظيم الجيد أيضاً وحسن الضيافة، موضحة أنها في بلدها الثاني ولا تشعر بالغربة لتشابه الأجواء بين عمان وقطر من حيث العادات والتقاليد، لافتة إلى أنها استطاعت تكوين صداقات جديدة عن زميلاتها من الدول الأخرى، وهي إحدى إيجابيات البطولة. وقالت ميرا ستاتية من فلسطين، إنها تشارك للمرة الأولى في الأولمبياد، ولكنها اكتسبت خبرات كبيرة على المستوى العلمي من خلال مشاركتها، موضحة أن الهدف ليس إحراز ميداليات، بقدر الاختلاط وتبادل الخبرات بين طلبة 70 دولة، وتكوين ثقافات جديدة، لافتة إلى انها وزملاءها في الفريق الفلسطيني يشاركون من أجل اكتساب تلك الخبرات العلمية التي تؤهلهم للمشاركة في البطولات القادمة بشكل أكثر قوة، لتحقيق مراكز متقدمة، موجهة الشكر إلى قطر التي استضافت الفريق الفلسطيني وأحسنت ضيافته. كما أكد محمد يحيى من الجزائر، أنه سعيد لمشاركته في البطولة التي تستضيفها قطر، مؤكداً أن البطولة تسير حتى الآن بشكل جيد من حيث الاختبارات والتنظيم، مؤكداً أن الجزائر تشارك من أجل الفوز بالميداليات وليس للتمثيل المشرف فقط.

1426

| 09 ديسمبر 2019

محليات دورة تدريبية حول العقود بين الحكومة والقطاع الخاص..
دورة تدريبية حول العقود بين الحكومة والقطاع الخاص

أقيمت في جامعة جورجتاون بمشاركة 22 موظفاً من أشغال أكمل 22 موظفًا من هيئة الأشغال العامة أشغال دورة تدريبية بجامعة جورجتاون في قطر، للحصول على شهادة في التعليم التنفيذي مصممة خصيصًا لمراجعة الخبرات الحالية في تطوير العقود طويلة الأجل الناجحة بين الحكومة والقطاع الخاص. نظمت الدورة التي استمرت يومين والتي حملت عنوان تعريف الشراكة بين القطاعين العام والخاص، الأساس المنطقي، وخيارات الهيكلة، في الحرم الجامعي لجامعة جورجتاون في قطر، وارتكزت على دورة تأسيسية في الشراكة بين القطاعين العام والخاص، أكملها سابقًا معظم المشاركين. حيث استعرض المشاركون أساليب العمل والآثار المترتبة على الشراكة بين القطاع العام والقطاع الخاص، وكذلك دراسات حالة محددة تتعلق بمشاريع أشغال. سمح اسلوب التناول المصمم خصيصا للمشاركين برؤية مدى توافق إطار الشراكة بين القطاع العام والقطاع الخاص المحلي مع المعايير العالمية. عن هذه الدورة يقول رودولف بوغابا، العميد المشارك للتعليم التنفيذي في جامعة جورجتاون في قطر، يعتبر توفير التدريب لأفضل الممارسات بين الدوائر الحكومية في قطر احدى الركائز الأساسية لما نقدمه ضمن خدمات التعليم التنفيذي لدينا. ونحن فخورون للاستفادة من موارد وخبرات جامعة جورجتاون المتميزة في تنظيم دورة تناسب الاحتياجات التنظيمية المحددة لهيئة أشغال، ونتطلع إلى فرص مستقبلية للتعاون وتقديم خدماتنا التعليمية. للحصول على القدر الأمثل من الفائدة من الدورة التدريبية، شارك أيضًا العديد من المعنيين في مشاريع الأشغال العامة، بمن فيهم ممثلون عن مكتب معالي رئيس الوزراء ووزارة المالية وممثلون عن مستشاري اشغال المتخصصين بالشراكة بين القطاعين العام والخاص، ومكتب برايس وواترهاوس كوبرز، ومكتب المحاماة العالمي افرشيدز ساثرلاند. وأشار محمد مسعود المري، رئيس لجنة الشراكة بين القطاعين العام والخاص بهيئة أشغال، إلى أن التدريب والتعليم المتخصص يمثل أولوية استراتيجية لبناء القدرات لدى أشغال، وقال: عند تحديد أي دورة تدريبية يجب اختيارها، علمنا أننا نريد برنامجا للشركة بين القطاعين العام والخاص مصمم خصيصًا لدولة قطر وللعمل الذي نقوم به في هيئة أشغال، نظرا لأن لدينا العديد من البرامج المهمة في طور الإعداد، بما في ذلك مشاريع كأس العالم لكرة القدم المقبلة، وكنا نبحث عن تدريب من شأنه أن يسهم في نجاحها، وكذلك لمشاريع مستقبلية أخرى. كما احتلت أشغال صدارة الاهتمام في صياغة جدول الأعمال، وتحديد الاحتياجات التدريبية المتخصصة. ويضيف المهندس محمد مسعود المري: اعتمدت هيئة أشغال أفضل الممارسات في مجال تطوير وتنفيذ وإدارة البنية التحتية. يمثل التعليم الاحترافي المتخصص دعامة هامة لاستراتيجيتنا لبناء القدرات، ويساعدنا على الوفاء بالتزامنا بضمان أن تكون قطر من بين أكثر البلدان المتقدمة من حيث بنيتها التحتية حتى على الصعيد العالمي .

704

| 09 ديسمبر 2019

تقارير وحوارات alsharq
مشاركون: ملتقى المغردين منصة قطرية تعزز ثقافة التغريد وأخلاقيات التواصل الاجتماعي

مشاركون في ملتقى المغردين الخامس يشيدون بمبادرات الشرق لدعم الشباب. ملتقى المغردين يبرز حجم اهتمام الشرق بالشباب ورؤيتها في الإعلام الجديد أشاد مشاركون في ملتقى المغردين الخامس، بجهود الشرق الرامية لتعزيز التغريد بمسؤولية عبر مواقع التواصل الاجتماعي من خلال مبادراتها المميزة والنوعية التي تستهدف نشر الوعي وتأصيل ثقافة التواصل برقي واحترام في هذا الفضاء الجديد، مؤكدين أن الملتقى أضحى صرحاً إعلامياً مميزاً ومنصة فعالة ومتجددة لمناقشة أبرز قضايا الإعلام الجديد وتبادل الرؤى والأفكار المستنيرة حول إيجابيات وسلبيات مواقع التواصل الاجتماعي. وأكدوا في حديثهم لـ الشرق، أهمية المبادرات التي يفرزها ملتقى المغردين والتي ساهمت بشكل مباشر في دعم جهود المغردين وبخاصة فئة الشباب، وتعزيز دورهم في الدفاع عن الوطن وقضاياه العادلة، والتصدي للحملات المسيئة، وهو ما ظهر جلياً خلال الفترة الماضية. عبدالعزيز الخاطر: ملتقى المغردين نجح في تنمية الوعي وتعزيز ثقافة التواصل الاجتماعي قال الكاتب عبدالعزيز بن محمد الخاطر إنه بعد انتشار مواقع التواصل الاجتماعي، وجدنا أن المجتمع يحتاج إلى وعي من نوع خاص، وهذا هو هدف وفكرة ملتقى المغردين الخامس الذي نجح خلال السنوات الماضية في تنمية الوعي وتعزيز ثقافة التواصل الاجتماعي بين فئات المجتمع، وقد تحقق ذلك بشكل كبير حيث لمسنا جميعاً رقي ووعي المغردين في قطر على جميع المستويات بالقضايا التي تواجه المجتمع، وكيف أنهم صمدوا وتكاتفوا في وجه كل المخاطر متسلحين في ذلك بأوامر ديننا الحنيف وكذلك موروثاتنا وأخلاقنا وعاداتنا وتقاليدنا التي نفخر بها في المجتمع القطري. وتحدث الخاطر عن العلاقة بين الكاتب ومواقع التواصل الاجتماعي، فقال: مواقع التواصل الاجتماعي أفادت الكاتب في الصحف الورقية بشكل كبير، حيث ساهمت في زيادة قاعدة القراء ليس فقط في قطر وإنما في الدول الخليجية والعربية، كما وثقت العلاقة بينه وبين متابعيه من خلال الردود والتعليقات التي تصل بشكل مباشر، لكن على الجانب الآخر أفرزت وسائل التواصل الاجتماعي مجموعة من المغردين الذين يحترفون القص واللصق من الكتب ومن حسابات الكتاب المحترفين وينسبونها لأنفسهم، لذلك لا بد أن يفرق المتلقي بين هؤلاء المخادعين وأصحاب الحسابات الوهمية وبين الكُتَّاب البارزين الذين يشكلون الوعي في المجتمع بأفكارهم ومبادراتهم التي تحدث الفارق في المجتمع. أشاد بمبادرة الشرق لتدريب المغردين.. د. حمد الفياض: الملتقى يبرز حجم اهتمام الشرق بالشباب ورؤيتها في الإعلام الجديد أشاد د. حمد الفياض، المدير التنفيذي للمركز الإعلامي للشباب، بالمبادرة التي أطلقتها الشرق لعقد دورات تدريبية للمغردين والنشطاء والمهتمين بمواكبة الإعلام الجديد، مشيراً إلى أن هذه الجهود من شأنها أن تثري المشهد الإعلامي في قطر، وتؤهل الشباب القطري للتأثير بفاعلية من خلال مواقع التواصل الاجتماعي وتفرز مواهب قطرية قادرة على المساهمة في الدفاع عن الوطن وقضاياه العادلة والتصدي بقوة لمحاولات الإضرار بالمجتمع.. مضيفاً: نحن في المركز الإعلامي للشباب ندعم الشرق وغيرها من المؤسسات التي تسعى لتأهيل وتطوير مهارات الشباب في مجال الإعلام الجديد. وأضاف د. الفياض: حينما نرى جريدة الشرق وغيرها من الجهات أنها تسعى لتطوير وتأهيل البنية الإعلامية وتدعم الشباب وتعزز مهاراتهم الإعلامية وتخلق فرصاً للتميز والابتكار والإبداع، فإننا نعرف أننا نسير بالفعل في خط متواز مع التنمية البشرية ضمن قطر الوطنية 2030، وخاصة في وسائل التواصل الاجتماعي. وتابع: ملتقى المغردين الخامس يبرز رؤية جريدة الشرق في مجال الإعلام الجديد، وحجم الاهتمام الذي توليه لفئة الشباب بشكل خاص، فدعم الشباب وتطويرهم هو العنصر الأساسي الذي يساعد هذه المنظومة لكي تستمر وتحقق أهدافها. أحمد المهندي: ملتقى المغردين الخامس ركّز على التربية الإعلامية في مواقع التواصل قال الكاتب الصحفي أحمد المهندي، إن أهم ما يميز ملتقى المغردين الخامس، أنه يركز بشكل أساسي على مبدأ التربية الإعلامية من خلال تعزيز المستوى الراقي في التعامل مع الآخرين، وتأصيل الأخلاقيات والمبادئ التي يتميز بها المجتمع القطري، فضلاً عن تسليط الضوء على أهمية الاستفادة من مواقع التواصل الاجتماعي في تبادل وجهات النظر برقي واحترام وكيفية التصدي للشائعات وحملات الإساءة وغيرها من الممارسات السلبية. وأكد المهندي أن ملتقى المغردين بات صرحاً إعلامياً متميزاً، حيث تتحفنا جريدة الشرق دائماً بمثل هذه المبادرات النوعية التي تسهم في تنمية الوعي المجتمعي بأهم الممارسات الإيجابية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مشيراً إلى أن الملتقى حظي بحضور واسع من قبل الضيوف والمهتمين بالإعلام الجديد والمؤثرين والمغردين والنشطاء عبر منصات التواصل الاجتماعي، كما حظي برعاية مميزة من قبل الشركات والمؤسسات والجهات الداعمة للمبادرات التي تهم المجتمع وفئاته. وأكد أن الشرق كانت سباقة في تعزيز الاهتمام بمواقع التواصل الاجتماعي والتغريد بمسؤولية وأسهمت من خلال النسخ السابقة من الملتقى في تشكيل الوعي حول الإيجابيات والسلبيات التي يجب أخذها في الاعتبار عن التعامل مع مواقع التواصل الاجتماعي، لذلك نحن نشكر ونحيي الشرق على جهودها المتواصلة ومبادراتها النوعية وإبداعها وتميزها في مخاطبة المجتمع. د. عايض القحطاني: المغرد يتحمَّل مسؤولية عظيمة وهو عين ثالثة للوطن من جهته قال د. عايض القحطاني، الرئيس التنفيذي لمؤسسة ثاني بن عبدالله الإنسانية، إن ملتقى المغردين الخامس يجمع أبرز المغردين الذين يساهمون في الحفاظ على القيم العامة والأخلاق الفاضلة وبث روح التعاون والتكامل في المجتمع، فالمغرد الآن أصبح وسيلة بناء للأخلاق والقيم، كما أنه يمثل وطنه، ولهذا فهو يتحمل مسؤولية عظيمة وهو عين ثالثة للوطن، ولذلك فالمغرد يحاسب على الكلمة، والكلمة ربما تكون وبالاً على صاحبها يوم القيامة، لذلك يجب التغريد بأمانة وضمير وأن يراعي القيم والأخلاق العامة في هذا الجانب، وأنا أشيد بهذا الملتقى وأدعو كل المغردين أن يتقوا الله في تغريداتهم ويحافظوا على وطننا الحبيب وأن يقدموا الغالي والنفيس لأجله. وأضاف القحطاني متحدثاً عن مسؤولية الكلمة في الإسلام، فقال: مكانة الكلمة عظيمة جداً في الإسلام فرب كلمة تلقي بصاحبها في نار جهنم، والكلمة هنا تنطبق أيضاً على التغريدة فينبغي على كاتبها أو قائلها أن يبذل قصارى الجهد للمحافظة على كيان المجتمع، والدفاع عن الوطن أمام الهجمات والافتراءات التي تستهدف أمنه واستقراره، وكذلك الحملات التي تستهدف الإساءة للأعراض والنسيج الاجتماعي، ونحن ولله الحمد لمسنا وعي المغردين والمغردات في قطر بهذه القضايا. مريم الحمادي: ملتقى المغردين منصة مهمة لتوعية الجماهير بقضايا السوشيال ميديا قالت السيدة مريم ياسين الحمادي، مدير عام الملتقى القطري للمؤلفين إن جريدة الشرق دائماً مميزة في طرح الأفكار والمبادرات والملتقيات، مبينة أن ملتقى المغردين الخامس يعتبر منصة مهمة لتوعية الجماهير بقضايا السوشيال ميديا والتغريد تحديداً، خاصة في غياب التوعية الحقيقية لما يتم بثه ونشره من محتوى يصل لدرجة تنعدم فيها الفائدة. وأكدت الحمادي ضرورة اختيار الأشخاص المفروض متابعتهم على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث إن هذه الوسائل صنعت مشاهير من لا شيء موضحة في الوقت ذاته ضرورة وضع أطر تحكم عملية النشر على السوشيال ميديا والتي تحولت اليوم لأن تصبح قادرة على أن تقدم الديمقراطية السهلة في توصيل الآراء. سلمى الجمل: مغردون في حب الوطن تعني التغريد الإيجابي في كل المجالات قالت الإعلامية بقناة الجزيرة سلمى الجمل إن عنوان ملتقى المغردين الخامس مغردون في حب الوطن له معنى كبير جدا، وهو التغريد الإيجابي في شتى المجالات، والذي يعبر عن الرغبة في الارتقاء بعملية التغريد، مبينة أن هذا الفضاء المفتوح متاح لكل من يريد التغريد والتعبير عن حب الوطن. وأشارت إلى ضرورة أن يكون لذلك قواعد يتم على أساسها عملية التغريد ضمن أسس مهنية أخلاقية يتحول فيها التغريد إلى إيجابي ومثمر. وعن الجلسة الأولى التي أدارتها الجمل فقد بينت أن الجلسة عنوانها الرئيسي التغريد بين التأثير والمهنية، وهي معادلة صعبة، فكيف يمكن أن نكون مؤثرين في فضاء مفتوح يجمع الحسن والقبيح، وهنا يصبح للتوعية دور كبير بالإضافة إلى معرفة الأدوات الرئيسية لعملية التغريد في مثل هذا المجال، وأيضا الالتزام بالقواعد الأساسية في التغريد، ومن يريد أن يكون لديه قاعدة جماهيرية يجب أن يكون مهنيا وأخلاقيا وأن يتحلى بقاعدة من المعلومات تضيف شيئا مفيداً للمجتمع. الأنصاري: من المشرِّف تكريم الشباب من قيادات الإعلام القطري وجهت الدكتورة بثينة حسن فرج الأنصاري مستشار تخطيط إستراتيجي الشكر لجريدة الشرق على إقامتها لهذا الحدث المهم لتكريم المغردين، مؤكدة أن تويتر أصبح اليوم أداة مهمة لنقل أي صورة سواء كانت سلبية أو إيجابية الأمر الذي يتطلب تسليط الضوء على أخلاقيات التغريد ومسؤولياته. وبينت الأنصاري أن شباب قطر يستحقون التكريم خاصة أنه جاء من قبل عمالقة الإعلام بدولة قطر، سعادة الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني رئيس المؤسسة القطرية للإعلام، وسعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام، وسعادة الشيخ الدكتور خالد بن ثاني بن عبدالله آل ثاني، وكلهم قيادات إعلامية كبيرة نرفع لهم القبعة ونحن نتعلم منهم دائما، مضيفة أنها تتمنى تكرار هذه المحافل الثقافية، لأن المواضيع التجارية أصبحت طاغية على ثقافة المتلقي في المجتمع بجميع فئاته سواء الشباب والأطفال والفتيات. وعن مواضيع الملتقى فقد أكدت أنها جاءت غنية ومهمة جدا كما أن الضيوف جميعهم لديهم خبرة في مجال وسائل التواصل الاجتماعي، ونحن في أمس الحاجة في هذه الفترة لمثل هذه المواضيع. أحمد المعاضيد: النسخة الخامسة من الملتقى أكثر إبهاراً وتميزاً بدوره قال الفنان أحمد المعاضيد إنه حضر ملتقى المغردين منذ انطلاقته الأولى ملتقى المغردين الأول ولكن نسخة هذا العام أتت أكثر إبهاراً وتميزاً من خلال المواضيع التي طرحت والضيوف الذين أثروا الجلسات النقاشية بما قدموه من محتوى. وأضاف: نحن في قطر بحاجة دائمة لمثل هذه الملتقيات لما تلقاه من حماس ومشاركة الشباب القطري للتعبير عن آرائهم وأفكارهم وملاحظاتهم على ما يتم نشره في تويتر خاصة، ووسائل التواصل الاجتماعي عامة. وبين المعاضيد أن ملتقى المغردين الخامس حمل نقاشات مهمة مع نخبة من الشخصيات البارزة وخبراء الإعلام الجديد والمغردين والكُتَّاب والمثقفين في قطر ودول المنطقة. عمار محمد: شعار مغردون في حب الوطن معبر ويجب تبنيه من جانبه قال عمار محمد مستشار ومدرب التسويق الرقمي إن الملتقى في هذا العام طرح الكثير من الأفكار المهمة والآراء والمناقشات الغنية التي تناولت موقع التغريد تويتر ومواقع التواصل الأخرى وقدم معلومات غنية في مواجهة التحديات التي تقابل المغردين، مؤكداً أن الملتقى يعتبر إنجازاً يضاف لجريدة الشرق لاهتمامها بالإعلام الاجتماعي وتثقيف الناس وزيادة وعيهم خاصة في ظل الظروف المشوهة التي يعيشها العالم. وعن عنوان الملتقى مغردون في حب الوطن أكد عمار محمد أن العنوان مؤثر ومعبر ويجب تبنيه في المؤسسات والهيئات والمدارس لتصبح شعاراً يسير عليه كل رواد مواقع التواصل الاجتماعي. وأكد مستشار ومدرب التسويق الرقمي أن جريدة الشرق أدركت تماماً مدى أهمية وخطورة مواقع الإعلام الاجتماعي لذلك أتى هذا الملتقى للتركيز على بذل المزيد من الجهود من أجل تعزيز أخلاقيات مستخدمي الشبكات الاجتماعية عن طريق التوعية بطرق الاستخدام الأمثل لتلك الشبكات. ديماس: مجتمع المغردين في قطر متحرك وناشط وطليعي ومنفتح قال مروان ديماس مدير إدارة التسويق لمجموعة باور انترناشيونال القابضة شركة بلدنا إن الملتقى مهم جدا وفرصة حقيقية للأفراد والمؤسسات لمناقشة مواضيع تخص وسائل التواصل الاجتماعي والتي تعتبر المحرك الأساسي اليوم للرأي العام ولكل المجالات. وأضاف إنه من قبل كانت كل جهة ترغب في الإعلان عن معلومة ما، كانت الصحافة هي الوسيلة الوحيدة، وتنشر في اليوم التالي، أما الآن فقد أصبح تغريد المعلومة أسرع ولا تحتاج إلى وسيط. وبيّن ديماس أن مجتمع المغردين بقطر هو مجتمع متحرك وناشط وطليعي ومنفتح وأهم شيء أن المغرد يجب أن تتوفر له مساحة من الحرية وهذا الشيء موجود بقطر، مشيراً إلى أن اللقاء مهم جداً كما أنه من تنظيم جريدة الشرق، وهذا يزيد الملتقى أهمية أكبر للمواضيع التي يناقشها الملتقى.

1507

| 09 ديسمبر 2019

محليات علي بن عبداللطيف المسند المهندي
في اجتماع الشؤون المالية ..  مناقشة تنظيم المخزون الإستراتيجي للسلع

عقدت لجنة الشؤون المالية والاقتصادية بمجلس الشورى اجتماعا، برئاسة مقررها سعادة السيد علي بن عبداللطيف المسند المهندي. وانتهت اللجنة في هذا الاجتماع من مناقشة المرسوم بقانون رقم (24) لسنة 2019 بتنظيم وإدارة المخزون الاستراتيجي للسلع الغذائية والاستهلاكية، وقررت رفع توصياتها بشأنه إلى مجلس الشورى. وكان مجلس الشورى ناقش مؤخرا المرسوم بقانون رقم (24) لسنة 2019 بتنظيم وإدارة المخزون الإستراتيجي للسلع الغذائية والاستهلاكية. ويشمل المرسوم بقانون (23) مادة، ولا يجوز بموجبه التعامل في السلع الاستراتيجية إلا لمن كان مسجلاً بقائمة المزودين الرئيسيين أو قائمة التجار المسجلين، وتتولى الإدارة المختصة الإشراف على المخزون الاستراتيجي وإدارته، كما تتولى إنشاء وإدارة نظام ربط إلكتروني لمراقبة المخزون الاستراتيجي والإشراف عليه. ويحدد المرسوم بقانون التزامات التاجر المسجل، كما يحدد العقوبات على المخالفين. وبعد المناقشة قرر المجلس إحالته إلى لجنة الشؤون المالية والاقتصادية لدراسته وتقديم تقرير بشأنه إلى المجلس. وحظر القانون التعامل في السلع الاستراتيجية إلا لمن كان مسجلا بقائمة المزودين الرئيسيين أو قائمة التجار المسجلين، ويصدر بشروط ونظام التسجيل في أي من القائمتين المنصوص عليهما في الفقرة السابقة الإعفاء من القيد بهما قرار من الوزير بناء على اقتراح الإدارة المختصة. ويجوز بقرار من الوزير إعفاء أي مزود أو تاجر من القيد بقائمة المزودين الرئيسيين أو قائمة التجار المسجلين وذلك وفقا للمعايير والضوابط التي تحددها الإدارة المختصة. ونص القانون على أن تتولى الإدارة المختصة بالتعاون مع المزود الرئيسي والتاجر المسجل والجهات المعنية وضع دليل لتصنيف وترقيم السلع الإستراتيجية بناء على طبيعة استخدامها وأهميتها وذلك بهدف الوقوف على حجم ونوع وقيمة المخزون الاستراتيجي لغايات التدوير وتحاشي التلف وانتهاء الصلاحية وضمان الاحتفاظ الدائم بمخزون الأمان من السلع الاستراتيجية.

2288

| 09 ديسمبر 2019

محليات الحجري
في انطلاق كل ربيع زهرة.. د. الحجري: التخطيط لزراعة الكثير من المناطق قبل مونديال 2022

إنجاز حدائق وطنية للحفاظ على الموروث النباتي للدولة قرار منع الرعي كان له الأثر الإيجابي على المحافظة على النباتات الأصلية الخالدي: أشغال ستغطي 10 ملايين متر بالنباتات بحلول 2020 المهندي: حرص المجتمع الأهلي على التوعية بأهمية المحافظة على البيئة على شاطئ الخور، وفي موقعه في منطقة رأس المطبخ بدأت فعاليات برنامج لكل ربيع زهرة في نسخته الـ 22 الذي ترعاه صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، بمشاركة دبلوماسيين ومسؤولين بوزارة البلدية والبيئة وهيئة الأشغال العامة أشغال وأعضاء بالبلدي المركزي وعدد من الوجهاء، وبحضور عدد من مدارس الجاليات الآسيوية، حيث قُدمت مجموعة من الفقرات المتنوعة، التي تحث على المحافظة على البيئة. وقد شارك في تدشين البرنامج، سعادة السيدة فاطمة محمد رجب، سفيرة جمهورية تنزانيا الاتحادية لدى قطر، وعبد الله المريخي عضو المجلس البلدي، وأحمد عبد الله المطوع استشاري بيئي بوزارة البلدية والبيئة، والسيد سليمان بوعزب التربوي والمهتم بالشأن البيئي وأحد مؤسسي برنامج لكل ربيع زهرة، والسيد ناصر أحمد الخلف، من شركة أجريكو الزراعية. وقال الدكتور سيف الحجري رئيس برنامج لكل ربيع زهرة إن منطقة الخور بها الكثير من الأشجار، منها المرتبط بالحياة البرية، حيث تخرج من تلقاء نفسها، لافتاً إلى أن الخور والذخيرة من أفضل المناطق التي تنمو فيها النباتات على شواطئ البحر، لأن التيارات البحرية ليست بالقوية التي تؤثر على النباتات. وأشار إلى أن الشويكة، وهي النبتة القطرية المختارة للاحتفاء بها هذا العام ضمن برنامج لكل ربيع زهرة، موضحاً أنها نبتة برية، وليست بحرية، وأن البرنامج احتفى بـ 12 نبتة بحرية ضمن جولاته السنوية، والشويكة نبتة لا يتعدى طولها 30 سنتيمتر. وأكد أن نباتات البيئة البرية تعيش في بيئة قاسية، داعياً الباحثين إلى اجراء البحوث على مثل هذه النباتات واستخراج الفوائد منها، قد تكون دوائية، مشدداً على أن قطر بها أفضل الأجهزة البحثية، والتي قد تساعد في هذه المهمة. وحول قرار منع الرعي في قطر، وأثره على البيئة في الدولة، أوضح د. الحجري أن وزارة البلدية والبيئة دائماً ما تخطط حسب الحاجة، وفي الفترة الأخيرة تزايد الاهتمام بتربية الأغنام والإبل، والزيادة الكبيرة في أعداد الرؤوس فوق ما تنتجه البيئة القطرية في المناطق الرعوية، لذا كان القرار الذي كان له دور كبير في المحافظة على النباتات الأصيلة. وأشار إلى أن إمكانية تنظيم عملية الرعي، بحيث لا تتأثر البيئة القطرية، وفي الوقت نفسه لا يتأثر الحلال بهذا النوع من النباتات الهامة لصحته. وشدد على أن المحافظة على البيئة واجب شرعي، ويتعين على الجميع المحافظة على كافة أوجه البيئة. وأشار د. الحجري إلى أن برنامج لكل ربيع زهرة اقترح عمل حدائق وطنية، تكون فيها النباتات المختلفة والنادرة، لتكون فرصة للباحثين والدارسين ليجدوا كافة المعلومات الهامة عن هذه النباتات، موضحاً أن خطوة كهذه يمكن أن تكون مستقطبة للسياح المهتمين بالبيئة، فضلاً عن الجانب التعليمي، خاصةً مع ما قد تضمه من نباتات قطرية ومستوردة على حد سواء. وأشاد بجهود وزارة البلدية والبيئة وهيئة الأشغال العامة في تجميل مختلف المناطق، لافتاً إلى أن الكثير من المناطق يخطط لزراعتها قبل كأس العالم 2022، ما يعني أن الثلاث سنوات المقبلة ستشهد زراعة الكثير من الأشجار. وكشف رئيس برنامج لكل ربيع زهرة عن أن عدد المشاركين في البرنامج خلال السنوات الماضية تجاوز 300 ألف مشارك، مشيراً إلى أن البرنامج له الكثير من المشاركات الدولية التي يمثل فيها دولة قطر بالمحافل الخارجية. ونوه إلى أن شوارع قطر ينتشر بها الكثير من النباتات القطرية على عكس ما كان عليه الأمر في السابق، وهي من النباتات الأكثر ملاءمة للبيئة القطرية، لذا فانتشارها في شوارع قطر من الأمور المتميزة. المحافظة على النباتات وأعربت سعادة السفيرة فاطمة محمد رجب عن سعادتها بفعاليات البرنامج، فهم جزء من المجتمع القطري، مؤكدة على أن تنزانيا من الدول الغنية بالحياة البرية، وبها مناطق مخصصة للمحافظة على مختلف النباتات، وهي من أكثر دول العالم التي تستقطب محبي الطبيعة. من جانبه شدد رجل الأعمال سعيد بن سالم المهندي على حرص الوجهاء في الدولة على التوعية بأهمية المحافظة على البيئة، كل منهم حسب محيطه، وتصل هذه الرسائل التوعوية إلى العمال من مختلف الجنسيات. وقال عضو المجلس البلدي عبد الله المريخي، إن المنطقة تشهد اهتماما كبيرا بالمشهد البيئي فيها، حيث تحرص الدولة على المحافظة على البيئة بكافة صورها، لافتاً إلى أن منطقة الخور من المناطق الغنية بيئياً، التي بها الكثير من الأشجار المختلفة والمتنوعة والمرتبطة بالثقافة البيئية القطرية. تجميل كافة المناطق وكشف المهندس محمد الخالدي، رئيس لجنة التجميل بهيئة الأشغال العامة أشغال عن العمل على تغطية 10 ملايين متر مربع بالغطاء النباتي بحلول 2020، وذلك ضمن جهود أشغال في تجميل كافة مناطق قطر، وذلك إضافة إلى مشروع المليون شجرة الذي تعمل عليه الهيئة في الوقت الحالي. وقال ناصر الخلف إن شركة أجريكو على الرغم من أن عملها تجاري قائم على زراعة الخضراوات والفواكه، إلا أن الشركة حريصة على البيئة، لذا يتم تدوير وإعادة تدوير المياه والمخلفات، وتحويل المخلفات لتربة صالحة للزراعة.

1546

| 09 ديسمبر 2019

محليات صورة جماعية
في ختام فعاليات المؤتمر الدولي .. الدوحة تطلق إعلاناً عالمياً لتعزيز حقوق ذوي الإعاقة

أوصى إعلان الدوحة بضروة تعزيز المشاركة الكاملة والنشطة للأشخاص ذوي الاعاقة وتمثيلهم في المجتمعات، وفي جميع السياسات والبرامج، وعلى كل من يتحملون المسؤولية إعطاء أولوية التمثيل للأشخاص ذوي الاعاقة كقادة ومواطنين نشطين وكعناصر تغيير في المجتمع المحلي والدولة وعلى الصعيد الدولي، وتشجيع الحكومات والمجتمع المدني وآخرين على ابتكار أساليب جديدة لإنتاج سياسات مشتركة. ودعا إعلان الدوحة، والذي تم إعلانه خلال ختام فعاليات مؤتمر الدوحة الدولي للإعاقة والتنمية الذي نظمته المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي على مدار يومي 7 و8 ديسمبر بمركز قطر الوطني للمؤتمرات، إلى مكافحة الحواجز الهيكلية التي تسبب إقصاء الأشخاص ذوي الإعاقة، مع تشديد جدير بالملاحظة على القوانين والسياسات التمييزية، وغياب قابلية الوصول في البيئات المادية والمرئية، والاتجاهات السلبية، والوصمة والتمييز، وغياب الوصول إلى التكنولوجيا المساعدة وإلى إعادة التأهيل، وغياب إجراءات تعزيز العيش المستقل للأشخاص ذوي الإعاقة. كما أوصى بإطلاق حملات إذكاء الوعي واسعة النطاق لتعزيز حقوق الإعاقة، واستخدام أصوات الأشخاص ذوي الإعاقة كقوة دفع للمجتمع المحلي من أجل تقليل التمييز والاتجاهات السلبية والوصمة التي تعوق المشاركة الاجتماعية للأشخاص ذوي الاعاقة، ومن أجل ضمان أخذ إستراتيجيات أهداف التنمية المستدامة في الحسبان على المستوى الوطني المؤدية إلى التحول الثقافي، وتعميم الإعاقة في عملية تنفيذ جميع أهداف التنمية المستدامة بما فيها تطوير إستراتيجيات وسياسات وخطط وطنية تتناول وتتفق مع التزامات اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة. وشدد على ضمان عدم إقصاء الأشخاص ذوي الإعاقة من نظام التعليم من خلال تعزيز نظام تعليم تضميني يشمل بيئة صديقة للإعاقة ومرافق وتكنولوجيا مساعدة، والتشديد على مقاربة شاملة للإعاقة في مجال رسم السياسة الصحية وتجاوز المقاربة الطبية نحو تأمين الرفاه الكلي للأشخاص ذوي الإعاقة. تعزيز الحقوق الإنجابية وقابلية الوصول لخدمات الصحة الإنجابية للأشخاص ذوي الإعاقات مما يضمن لهم الحاجات نفسها والاعتراف بحقوقهم الكاملة. كما دعا إعلان الدوحة للاعتراف بدور الأسر في رفاه الأشخاص ذوي الإعاقة وتمكين أفراد الأسرة مع التأكيد على التزام اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة بتوفير الحماية الضرورية لهذه الأسر وتمكينهم من المساهمة والتمتع المتساوي بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وكذلك الاستثمار في رصد وتقييم التقدم نحو أهداف التنمية المستدامة للأشخاص ذوي الإعاقة. وطالب بتعزيز وسائل التنفيذ والرصد لأهداف التنمية المستدامة للأشخاص ذوي الإعاقة، ودعم وتعزيز الشراكة الفاعلة مع مؤسسات القطاع الخاص كشريك استراتيجي في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، مشددا على إعطاء الأولوية لإزالة الحواجز الاجتماعية والمكانية والبيئية في المدن، حتى تكون متلائمة مع متطلبات الأشخاص ذوي الإعاقة وحقوقهم. وكانت قد اختُتِمت فعاليات مؤتمر الدوحة الدولي للإعاقة والتنمية الذي نظمته المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي على مدار يومي 7 و8 ديسمبر بمركز قطر الوطني للمؤتمرات تحت شعار حتى لا يترك أحد خلف الركب، بحضور نخبة من كبار الشخصيات الدولية والمحلية رفيعة المستوى، إلى جانب ممثلين عن المنظمات الدولية والمحلية والمجتمع المدني والخبراء والفاعلين في الحقل الإنساني. وتوِّج المؤتمر بإطلاق إعلان الدوحة وهو منهج عملي تأمل دولة قطر أن يشكّل من الآن فصاعدًا النقطة المرجعية الدولية للجهود، التي تبذلها حكومات العالم لدمج حقوق أبنائها من ذوي الإعاقة في خطط التنمية والتطوير، بما يضمن مراعاتهم في السياسات الخاصة بالتعليم والصحة والتوظيف وتطوير المدن الجديدة، وغيرها من المجالات ذات الصلة، تطبيقًا لشعار المؤتمر الأمميّ حتى لا يُترَك أحد خلف الركب، وفي ختام المؤتمر قامت سعادة السيدة منيرة بنت ناصر المسند رئيس مجلس إدارة المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، بتكرم عدد من الأشخاص والمنظمات ذات الصلة بذوي الإعاقة. د. أحمد الحمادي: قطر تؤكد دعمها الكامل للإعلان أكد سعادة الدكتور احمد بن حسن الحمادي الأمين العام لوزارة الخارجية، أن نجاح المؤتمر جاء بعد يومين من العمل المكثف، والذي حقق نجاحا ملموسا يضاف إلى السجل الدولي في إبراز أهمية حقوق الأشخاص من ذوي الإعاقة، مكتملة بأهداف التنمية المستدامة 2030، مشيرا إلى أن مناقشات الجلسات قد أبرزت توافقا حول أولوية حقول ذوي الإعاقة.. وتابع قائلا خلال كلمته في ختام المؤتمر: نحن في قطر نؤكد دعمنا الكامل بما ورد في إعلان الدوحة، والذي نأمل أن يكون مرجعية جوهرية، على المستوى الدولي للنهوض بحقوق الإنسان والتنمية المستدامة في سياق قضية الإعاقة، وذلك لما له من أهمية في تحقيق أهداف المؤتمر، حيث يقوم على إدخال تغيير جذري في خطط التنمية المستدامة وطنيا وإقليميا ودوليا، بحيث تكون هذه الخطط تضمينية للجميع، بمن فيهم الأشخاص من ذوي الإعاقة. وأشار إلى أن قطر ستعمل على تعميق أواصر التعاون مع الشركاء الدوليين، من منظمات دولية وتجمعات إقليمية ومؤسسات حكومية ومنظمات مجتمع مدني ودول فاعلة على الساحة الدولية من اجل النهوض بحقوق الأشخاص من ذوي الإعاقة، ودفعها إلى الأمام جنبا إلى جنب مع التنمية المستدامة، وذلك توافقا مع ما ورد في رؤية قطر 2030، لافتا إلى رغبة قطر في المشاركة الجدية، في مجال التعاون الدولي، واستعدادها للمساهمة في شكل بناء في السلام والأمن الدوليين، إضافة إلى حرصها على الوفاء بالتزاماتها الدولية بما في ذلك كل ما يتصل بحقوق الأشخاص من ذوي الإعاقة، وتأمين فرص استفادتهم من التعليم الجيد والتكنولوجيا المساعدة، وإزالة كل الحواجز التي تعوق السياسات وبرامج الإعاقة، وفي هذا توافق تام مع ما ورد في إعلان الدوحة. الشيخة حصة آل ثاني: توصيات إعلان الدوحة يمكن تحويلها لخطة عمل متكاملة أكدت الشيخة حصة بنت خليفة بن أحمد آل ثاني المبعوثة الخاصة للأمين العام للجامعة العربية للشؤون الإنسانية، أن المؤتمر قد استقطب اهم الخبراء في مجال ذوى الإعاقة، ولفت النظر إلى القضايا والحقوق الأساسية لذوي الإعاقة، على المستوى التنموي والتعليم والصحة الإنجابية والسياسات والإحصائيات والبيانات.. وتابعت قائلة خلال تصريحات صحفية: أعتقد أن الجلسات غطت وبشكل كبير كل القضايا والحقوق للأشخاص ذوي الإعاقة، خاصة موضوع اللجوء والذي تم إثارته ومناقشته في معظم الجلسات، مما يدل على الوعي بكل الأشخاص ذوي الإعاقة، سواء كانوا ضمن المجتمع او في بيئات صعبة مثل بيئات اللجوء. وأشارت إلى ان هناك مسؤولية ملقاه على الجميع، تجاه أولئك الأشخاص ذوي الإعاقة، والذين يجب على الدول المستضيفة ان تستوعبهم ضمن البرامج والمشاريع التي تقدمها لهم، عن طريق تخصيص بند لمساندة الاشخاص من ذوى الإعاقة سواء ضمن المخيمات او خارجها. ولفتت إلى التأثير الكبير للمؤتمر، والذي ظهر من خلال الحوارات والنقاشات، موضحة أن الأوراق التي طرحت ذات أهمية، و يمكن ان تكون ادلة إرشادية لكثير من الدول، وخاصة في عالمنا العربي، مع ضرورة تكيفيها حسب الثقافة الموجود في المجتمع وحسب الإمكانيات والاحتياجات.. وأضافت: أيضا إعلان الدوحة والتوصيات التي تضمنها، يمكن أن تتحول إلى خطة عمل متكاملة ويجب أن تترجم كل توصية إلى خطة عمل متكاملة لأنها قابلة للتنفيذ. آمال المناعي: منهج يربط بين أهداف التنمية المستدامة واتفاقية الأمم المتحدة أكدت آمال المناعي، الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، أن الهدف من المؤتمر وإعلان الدوحة، الذي صدر عنه ألا يكون مجرد لقاء لمناقشة القضايا المتعلقة بالإعاقة ثم تطوى صفحته، مشيرة إلى أن الهدف منه أن يترك أثرًا عميقًا على المدى البعيد، وأوضحت أن إعلان الدوحة يشتمل على جملة من المبادئ العملية تساعد دول العالم على رسم سياسات استراتيجية تأخذ بعين الاعتبار مصالح أبنائها من ذوي الإعاقة في خطط التنمية والتطوير. كما أعربت عن أملها في أن يكون هذا المؤتمر داعمًا لجهود الأمم المتحدة وشرارة للتغيير لدفع دول العالم إلى تبني سياسات تعزز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.. وأضافت: نأمل أن يُقنع إعلان الدوحة الحكومات بأن التغيير من خلال الجمع بين الشق الحقوقي والتنموي ليس فقط مرغوبًا بل إنه أمر قابل للتحقيق، إذ يوفر هذا الإعلان فرصة فريدة لوضع منهج عملي يربط بين أهداف التنمية المستدامة واتفاقية الأمم المتحدة للأشخاص ذوي الإعاقة.

840

| 09 ديسمبر 2019

محليات نجم الدبران
نجم الدبران يصل أقرب نقطة من بدر شهر ربيع الآخر

أعلنت دار التقويم القطري أن سماء دولة قطر سوف تشهد ظاهرة وصول نجم الدبران إلى أقرب نقطة من بدر شهر ربيع الآخر لهذا العام. وذكر د. بشير مرزوق الخبير الفلكي بدار التقويم القطري أن نجم الدبران سيكون على بُعدٍ زاوي قدره ثلاث درجات قوسية جنوب مركز بدر ربيع الآخر، وذلك مساء يوم الأربعاء 14 من شهر ربيع الآخر 1441هـ، الموافق 11 من شهر ديسمبر 2019م. وسيتمكن سكان دولة قطر، من الاستمتاع برصد ورؤية نجم /الدبران/ عند أقرب نقطة من القمر بالعين المجردة كنقطة صفراء جنوب مركز البدر نظرًا لبعده السحيق عن كوكب الأرض، وذلك أعلى الأفق الشرقي من وقت شروق /الدبران/ والقمر من بعد غروب شمس /الأربعاء/ وحتى شروق شمس /الخميس/ القادم ، علمًا بأن غروب شمس /الأربعاء/ في سماء دولة قطر سيكون عند الساعة الرابعة والدقيقة السادسة والأربعين مساءً بتوقيت الدوحة المحلي. وتكمن أهمية تلك الظواهر في كونها فرصة جيدة لمعرفة مدى دقة الحسابات الفلكية المستخدمة في حساب مدارات الكواكب والنجوم والقمر حولنا، إضافة إلى إمكانية الاستمتاع برؤية وتصوير القمر ونجم /الدبران/ معًا في أقرب نقطة، كما تعتبر تلك الظاهرة دليلًا لهواة الفلك والمهتمين بالتعرف على ما يشاهدونه من أجرام سماوية في سماء دولة قطر. ونجم /الدبران/ هو نجم عملاق، وأحد نجوم برج الثور، وهو من النجوم اللامعة المميزة في السماء، وسُمي بـ/الدبران/ لأنه يدبر (يعقب) الثريا في شروقها وغروبها ، ويُقدِّر علماء الفلك قُطْره بضعف قُطْر الشمس خمسين مرة.

3698

| 09 ديسمبر 2019

محليات alsharq
قطر الخيرية تحتفل باليوم العالمي للتطوع

شاركت جمعية قطر الخيرية في المعرض الذي نظمته جمعية الكشافة والمرشدات القطرية بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للتطوع، الذي يصادف الخامس من ديسمبر كل عام، وأقيم هذه السنة تحت شعار تطوع لمستقبل شامل. واشتمل جناح قطر الخيرية في المعرض على إصدارات وكتب توثّق لبعض التجارب التطوعية الشبابية في دولة قطر، وتبرز تجارب قطر الخيرية في دمج المتطوعين ودعم المبادرات الشبابية من خلال برامجها الإعلامية ومشاريعها وفعالياتها وحملاتها المختلفة، ومن أهم هذه الإصدارات: مجلة غراس باللغتين العربية والإنجليزية، وكتاب تجارب شبابية في العمل التطوعي، وكتاب شهد النجاح باللغتين العربية والانجليزية، وكتاب متطوعون في قلب الميدان باللغتين العربية والإنجليزية، كما تضمن الجناح عروضا مرئية للتعريف ببرامج ومشاريع وأنشطة قطر الخيرية الإنسانية والتنموية المنفذة عبر العالم. وحظي الجناح بزيارة السيد يوسف علي الكاظم رئيس الاتحاد العربي للعمل التطوعي، بالإضافة إلى العديد من زوار المعرض الذين أشادوا بالدور المميز لقطر الخيرية وجهودها الهادفة إلى حفظ الكرامة الإنسانية وتقديم العون لذوي الحاجة والتدخل عند الأزمات والكوارث وتنمية المجتمعات الفقيرة. كما نظمت قطر الخيرية، بالتعاون مع جمعية أصدقاء الصحة النفسية /وياك/، محاضرة بعنوان الجوانب النفسية للعطاء بهدف إكساب المتطوعين مهارات العمل التطوعي والإنساني. واستهدفت المحاضرة التي قدمها الدكتور ناصر المنافي خبير الصحة النفسية بـ /وياك/ 120 من المتطوعين من الجنسين المسجلين لدى قطر الخيرية، وذلك في إطار سلسلة من المحاضرات والورش التدريبية التي تنوي الجمعية تنفيذها، بهدف إعداد وتدريب جيل من المتطوعين الذين يحملون هم العمل الإنساني، وينخرطون في أعمال توعوية من أجل النفع العام ورد الجميل للمجتمع المحلي، حيث تناولت المحاضرة المحاور المتصلة بالعطاء وأثره النفسي.

2489

| 09 ديسمبر 2019

محليات جانب من التكريم
الشرق تُكَرِّم الرعاة والمشاركين في ملتقى المغردين

تم خلال حفل إطلاق صحيفة الشرق موقعها وتطبيقها الجديدين تكريم الجهات الراعية التي كان لها دور كبير في نجاح ملتقى المغردين الخامس وهي: شركة اوريدو (الشريك الاستراتيجي)، والمؤسسة القطرية للإعلام (الراعي الرئيسي)، ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية (الراعي الذهبي)، والخطوط الجوية القطرية (الراعي الذهبي)، وشركة إزدان العقارية (الراعي المميز)، والراعي المشارك مشيرب العقارية، والرعاة: بنك بروة، وشركة بلدنا، وتكنو بلو، ومركز شباب برزان، والمركز الإعلامي للشباب. بعد ذلك تم تكريم المشاركين في الملتقى وهم: المذيعة بقناة الجزيرة سلمى الجمل، والمغرد الشهير صاحب برنامج جو شو وأحد أبرز المؤثرين في مواقع التواصل الاجتماعي يوسف حسين، والدكتور ماجد الأنصاري أستاذ علم الاجتماع في جامعة قطر، والإعلامية والناشطة المعروفة فاطمة العزمي، والناشطة والإعلامية أماني جحا، والإعلامي والمغرد النشط في تويتر عبدالعزيز آل إسحاق، والدكتور حمد الفياض المدير التنفيذي للمركز الإعلامي للشباب، والناشط إبراهيم الهاشمي، والمغرد النشط د. عبدالله العنزي، والمغرد النشط راشد الكواري، والإعلامية والناشطة على مواقع التواصل الاجتماعي إيمان الكعبي، والناشطة الاجتماعية إيمان العبيدي.

1333

| 09 ديسمبر 2019

محليات خلال الورشة التدريبية
تدريب موظفي الهلال على قدرات تحليل المعلومات الإنسانية

بالتعاون مع الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب والهلال الأحمر اختتم الهلال الأحمر القطري الورشة التدريبية على قدرات تحليل المعلومات الإنسانية، التي أقيمت مؤخراً على مدار 5 أيام متواصلة وحضرها 30 موظفاً من العاملين بالهلال الأحمر القطري، وذلك بالتعاون مع الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر. تأتي هذه الدورة ضمن أنشطة بناء القدرات والتدريب على إدارة الكوارث التي ينفذها مركز إدارة المعلومات في حالات الكوارث، الذي تم افتتاحه مؤخراً بمشاركة كبار مسؤولي الهلال الأحمر القطري والاتحاد الدولي، بهدف تطوير عمليات التحرك السريع للاستجابة للكوارث وحشد الدعم للتدخلات الإغاثية العاجلة. ركزت الدورة على العديد من الموضوعات والمهارات التي يحتاجها العاملون في مجال الإغاثة الميدانية، حيث اطلع المشاركون على أحدث التقنيات المنهجية لتحليل المعلومات الإنسانية، والمهارات اللازمة لذلك مثل التقييم والتخطيط والاستكشاف والوصف والتفسير والتلخيص والمقارنة. وتناولت جلسات الدورة أيضاً صناعة القرار الإستراتيجي في حالات الطوارئ الإنسانية، كما تعرفت كوادر الهلال الأحمر القطري الإغاثية على أرقام التجمعات السكنية وما يرتبط بها من مفاهيم رئيسية وتقنيات الحساب والمعالجة. بعد ذلك، تدرب المشاركون على أطر التحليل الإنساني من حيث التعريف والغرض ومراجعة البيانات الثانوية، مع التركيز على مهارات تصميم تحليل جيد وموثوق من خلال تناول أسئلة التصميم الأساسية وقماش التحليل والمهمة. وفي هذا الصدد، قال د. محمد صلاح إبراهيم المدير التنفيذي لقطاع الإغاثة والتنمية الدولية: في الحالات الإنسانية الطارئة الكبرى والمعقدة، عادةً ما يواجه صناع القرار تحدياً في الاستفادة من المعلومات المتاحة من أجل اتخاذ أفضل القرارات الممكنة، في ظل التضارب والتفاوت في هذه المعلومات من حيث الجودة ونطاق التغطية والتوقيت والدقة، مما يجعل من الصعب فهمها واستيعابها. وأضاف: من هنا تأتي أهمية التدريب على التحليل كملكة بشرية تتطلب تطبيق الوظائف المعرفية، واستخدام المناهج التحليلية المستهدفة، والتمتع بعقلية باحثة عن المعرفة. وتهدف هذه الدورة التفاعلية، التي تجمع بين الجانبين النظري والعملي، إلى إطلاع منسقي التقييم ومحللي المعلومات على المهارات والمعارف والأدوات والتقنيات الأساسية اللازمة للإجابة على علامات الاستفهام الاستراتيجية ذات الصلة وفهم المعلومات المتاحة في الطوارئ الإنسانية.

707

| 08 ديسمبر 2019

محليات الشيخ ثاني بن حمد يكرم الفائزين بفئات وفروع الجائزة
جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي ترسخ حضورها وتؤكد دور قطر الحضاري عالميا

استطاعت جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي بعد خمس سنوات من انطلاقها أن ترسخ حضورها على المستوى الدولي ليس من حيث قيمتها الأعلى عالميا في مجال الترجمة، ولكن من خلال اهتمامها بمختلف اللغات الحية في العالم. وقد احتفلت الجائزة اليوم بتتويج الفائزين في دورتها الخامسة مؤكدة على دور دولة قطر وجهودها المستمرة في رعاية الثقافة والآداب التي تعمل على التواصل الحضاري والتفاهم الدولي. وقال الدكتور حسن النعمة رئيس مجلس أمناء جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي خلال كلمة له اليوم، إن الاحتفاء بهذه الجائزة يوم مشهود في بلادنا العزيزة في جوانبه الثقافية وغيرها، حيث نعتز بهذه المكرمة التي يسديها صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني إلى الثقافة العربية وإلى المثقفين والمترجمين في كل عام بما حباه الله من حب الثقافة والعلوم، مؤكدا دور الجائزة في تعزيز الترجمة من العربية وإليها من مختلف اللغات الحية، بما يحقق التواصل الحضاري ويسهم في إرساء التفاهم والتعاضد الدولي، وأن جهود دولة قطر الثقافية على المستوى الدولي تعزز قيم الفكر والحوار بين الحضارات. وأشار النعمة إلى أن الأفكار التي تتناولها جهود المترجمين تمثل جسورا بيننا وبين الأمم، كما أنه مهم في استلهام أمل جديد في تعزيز قيم الإنسانية أدبا وعلما وفنا، مؤكدا أن أمتنا العربية التي أسهمت على مدار التاريخ بالكثير في البناء الحضاري للإنسانية ستكون قادرة على إعادة مجدها مجددا وفي خلق إبداع انساني آخر. ومن جانبه قال الدكتور والمترجم السوري جمال شحيد، إن الجائزة فرصة لتعميق التلاقي والتواصل بين أطراف العالم، وهي فرصة لتبشر بمستقبل متفائل ما دامت مثل هذه الجهود مستمرة ، فعلى الرغم من تعرض منطقتنا العربية لهزات فإننا نتفاءل بمستقبل أفضل طالما كانت هناك جهود تعزز الحوار واهتمام بالثقافة الانسانية. أما الدكتورة تشانغ هونغ يي عميدة كلية الدراسات العربية في جامعة الدراسات الدولية في بكين، فقد ثمنت الدوحة وجهودها كونها إحدى العواصم الثقافية الكبرى، والتي تقدم سنويا للعالم الكثير من الأفكار وتنقل الكثير من المعارف وتعرف بجهود المترجمين في مختلف اللغات.. مؤكدة أن الجائزة ساهمت في خلق حراك ثقافي دولي، حيث تعرف إليها الكثيرون من المهتمين باللغة العربية وآدابها من المترجمين من مختلف اللغات الحية. جدير بالذكر أن جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي تسعى إلى تكريم المترجمين وتقدير دورهم في تمتين أواصر الصداقة والتعاون بين أمم العالم وشعوبه، وتشجيع الإبداع، وترسيخ القيم السامية، وإشاعة التنوع والتعددية والانفتاح. كما تطمح إلى تأصيل ثقافة المعرفة والحوار، ونشر الثقافة العربية والإسلامية، وتنمية التفاهم الدولي. وقد تقدم للدورة الخامسة 234 مشاركة تمثل أفرادا ومؤسسات، وقد زادت هذا العام عن الدورة السابقة، بنسبة 15.3 بالمئة، وبما يعادل 31 مشاركة عن العام السابق، ممثلة لأربع وثلاثين دولة عربية وأجنبية وهي: قطر، العراق، الكويت، عمان، اليمن ، سوريا، لبنان، الأردن، فلسطين، مصر، السودان، ليبيا، تونس، الجزائر، المغرب، روسيا، أوكرانيا، روسيا البيضاء، أوزبكستان، الهند، باكستان، ألمانيا، سويسرا، النمسا، البرتغال، البرازيل، موزمبيق، إندونيسيا، المملكة المتحدة، الولايات المتحدة، كندا، الصومال، كينيا، جنوب إفريقيا.. وتتوزع الجائزة على ثلاث فئات: جوائز الترجمة بواقع 800 ألف دولار، وجوائز الإنجاز بواقع مليون دولار، وجائزة التفاهم الدولي 200 ألف دولار. وتبلغ قيمة كل واحدة من هذه الجوائز مئتي ألف (200.000) دولار أمريكي، ويحصل الفائز بالمركز الأول فيها على مئة ألف (100.000) دولار أمريكي، والمركز الثاني على ستين ألف (60.000) دولار أمريكي، والمركز الثالث على أربعين ألف (40,000) دولار أمريكي. يذكر أن جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي، تعنى في مرحلتها الحالية بترجمات الأعمال ذات الطابع الجاد والقيمة المعرفية في مجال اختصاصها. وأخذت الجائزة على عاتقها منذ عامها الأول تشجيع الترجمة من اللغة العربية وإليها بأكثر من لغة، فكان اختيار لغة عالمية كل عام إلى جانب اللغة الإنجليزية، فتم اختيار اللغة التركية في العام الأول، ثم الإسبانية في العام الثاني، والفرنسية في العام الثالث ثم الألمانية في العام الرابع، لتكون اللغة الروسية في الدورة الخامسة.

2242

| 08 ديسمبر 2019

محليات alsharq
"مارينا" المحامل التقليدية.. متحف عائم من التراث البحري القطري

يحرص زوار مهرجان كتارا للمحامل التقليدية على زيارة معرض السفن الشراعية والمحامل التقليدية الذي خصصت له مارينا على امتداد سيف وخليج كتارا، رست فيه مختلف الأنواع والأشكال التي تستخدم في الغوص على اللؤلؤ والرحلات البحرية وصيد الأسماك. ويعيش زوار المهرجان خلال تجوالهم في معرض المحامل التقليدية، أجواء تراثية مبهرة غاية في الجمال والروعة، سيما خلال الغروب حينما تعكس الشمس بشفقها الأرجواني، أشكال المحامل على صفحات المياه، لترسم مشاهد خلابة وساحرة من الإبهار المرئي عن تراث قطر البحري، تستعيد من خلاله أجواء الرحلات البحرية وحكايات الصيد والغوص على اللؤلؤ. وعلى طول سيف كتارا، رست أنواع ونماذج متعددة من سفن الغوص على اللؤلؤ ومراكب الصيد، تتفاوت فيما بينها من حيث الحجم والشكل والغرض والأسماء العربية التي تطلق عليها، وتميزها على أساس تصميم أجسامها، حيث تتعدد أنواع السفن بحسب استخدامها لأغراض صيد السمك أو النقل البحري أو الغوص على اللؤلؤ، فمنها البوم والجالبوت والبغلة والبقارة والشوعي والسنبوك والبتيل، وغيره. وقال السيد سيف السليطي عضو في اللجنة المنظمة لمهرجان /كتارا/ التاسع للمحامل التقليدية: يتواجد حوالي 65 محملا من قطر وسلطنة عمان والعراق وإيران، وتختلف أنواعها وأحجامها، ويستطيع الزائر للمهرجان أن يتعرف على جانب مهم من جوانب التراث البحري القطري، وعلاقة أهل قطر القوية والغنية بالبحر، من خلال النماذج التي يحتويها للسفن الشراعية القطرية التي صنعت في ورش بحرية متخصصة في صناعة السفن التقليدية، وبأيدي حرفيين موهوبين ومهرة، كما يتواجد على متن بعض هذه المحامل مجموعة من الحرفيين الذين يقومون ببعض المهن البحرية التراثية حتى يتمكن الزوار من التعرف عليها. ويمنح معرض المحامل التقليدية في مهرجان /كتارا/ الزائر تجربة سياحية ممتعة، حيث تعتبر السفن التقليدية جزءاً هاما من جماليات التراث البحري وعوالمه الغنية التي يمتزج فيها الماضي الأصيل بالحاضر المشرق، وتطلق القلافة على مهنة صناعة السفن الخشبية التي تعد من أهم الصناعات التقليدية وأقدم الحرف اليدوية في قطر والخليج ويستخدم فيها أنواع خاصة من الأدوات والأخشاب كالخيزران والبامبو، لتكون السفينة جاهزة لرحلات الغوص والصيد وقادرة على تحمل أهوال البحر وقوة أمواجه ومجابهة عواصفه. وعن القرية التراثية وأجنحة الدول المشاركة، قال السيد سعيد الكواري عضو اللجنة المنظمة لمهرجان المحامل التقليدية: تتميز هذه النسخة بمشاركة 10 دول عربية وأجنبية، بالإضافة إلى قطر، كذلك وصل عدد المشاركين إلى 235 مشاركا، وأضاف قائلاً: يستطيع زوار المهرجان التعرف على التراث البحري المتعلق بكل دولة من خلال ما تقدمه من معروضات ومقتنيات تتعلق بالمهن اليدوية والحرف الشعبية. وأشار إلى أن كل جناح له طابع مختلف ومميز، حيث تقدم بعض الأجنحة عروضا فنية وفلكلورية علاوة على الأطعمة والحلويات، ودعا الجمهور إلى زيارة الأجنحة والتعرف عن قرب على الموروث البحري لهذه الدول. من جهة أخرى، أعدت إدارة المهرجان ملتقى يوميا في قلب المهرجان، يستضيف طاقم رحلة فتح الخير 4 التي انطلقت في يوليو الماضي من مضيق البوسفور ضمن جولة بحرية لدول في أوروبا بهدف الترويج لبطولة كأس العالم قطر 2022 والتعريف بالتراث البحري، حيث يفتح الملتقى أبوابه يوميا بين الساعة الثالثة والنصف عصرا والثامنة والنصف مساء، يستضيف خلالها نخبة من السفراء والشخصيات الدبلوماسية ومحافظي المدن البحرية التي زارها محمل فتح الخير 4. ويناقش الملتقى أهمية المحافظة على التراث البحري وصيانته وإعادة إحيائه والحرص على نقله والتعريف به للأجيال القادمة، كما يكرم الملتقى الجهات والأفراد التي قدمت المساعدات والتسهيلات والمبادرات للمحمل خلال جولته البحرية، عرفانا بما بذلوه من مساع وجهود لتذليل كافة الصعوبات والأخطار والتحديات التي واجهت رحلة محمل فتح الخير في خط مسيره البحري والمحافظة على سلامة المحمل وطاقمه. وضمن جهوده في إحياء تراث الأجداد وتعريف الناشئة به، حظي المهرجان بزيارة عدد من الرحلات المدرسية من مدارس مستقلة وأجنبية حيث تجولت وفود الطلبة في مختلف أنحاء المهرجان ليتعرفوا على ما يحتويه من أجنحة متنوعة تقدم من خلال معروضاتها وأنشطتها المختلفة لمحة عن التراث البحري القطري، بالإضافة إلى الاطلاع على التراث البحري للدول المشاركة في المهرجان كما خاض عدد منهم تجربة ركوب المحمل التقليدي في محاكاة لرحلات الأجداد وقد استمعوا إلى شروحات مفصلة من المرشدين والمرافقين لهم عن حياة الأجداد في الماضي. بينما شاركت مجموعة من الطلبة في الورشات الفنية والتعليمية التي تمّ تنظيمها على هامش المهرجان والتي تستقطب زوار المهرجان من الأطفال و الناشئة لممارسة أنشطة فنية تستحضر الإطار العام لمهرجان كتارا للمحامل التقليدية. وثمّن الإطار التدريسي المرافق لهذه الرحلات، هذه المناسبات التثقيفية والترفيهية التي تنظمها /كتارا/ على غرار هذه المهرجانات التراثية التي من شأنها أن تتلاءم مع البرنامج الدراسي حيث تدعم ما جاء فيه من معلومات نظرية بأمثلة على أرض الواقع، كأن يتعرف الطلبة على الحرف التقليدية و مختلف الصناعات التقليدية التي ارتبطت بالبحر وبحياة الأجداد في الماضي.

3968

| 08 ديسمبر 2019

محليات الشرق
نائب الأمير يحضر افتتاح المؤتمر السابع للمنظمة العالمية للبرلمانيين ضد الفساد غداً

يتفضل سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني نائب الأمير، صباح غد، الإثنين، بحضور افتتاح المؤتمر السابع للمنظمة العالمية للبرلمانيين ضد الفساد بفندق شيراتون الدوحة.

1129

| 08 ديسمبر 2019

محليات السيدة أمينة محمد نائبة الأمين العام للأمم المتحدة
نائبة الأمين العام للأمم المتحدة تحاضر بالمدينة التعليمية عن أهداف التنمية المستدامة

نظمت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع محاضرة بمكتبة قطر الوطنية بالمدينة التعليمية، استضافت فيها سعادة السيدة أمينة محمد، نائبة الأمين العام للأمم المتحدة للحديث عن أهداف التنمية المستدامة. وشهدت المحاضرة، التي جاءت ضمن سلسلة محاضرات المدينة التعليمية، مشاركة واسعة بحضور سعادة السفيرة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، ونخبة من الأكاديميين وأعضاء هيئة التدريس في جامعات المدينة التعليمية، بالإضافة إلى جمهور كبير. وسلّطت سعادة السيدة أمينة محمد، نائبة الأمين العام للأمم المتحدة، في محاضرتها الضوء على أهمية الأدلة الملموسة التي تؤكد على تحقيق أهداف التنمية المستدامة في العالم، وذلك في سبيل إحداث التغيير الإيجابي المنشود، معتبرة أن العمل كالمعتاد لن يكون كافيًا لمعالجة أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر، والتي صممت لتؤدي إلى التحوّل في الجوانب الحيوية للمجتمع.. مشيرة إلى أن أصعب أهداف التنمية المستدامة يتمثل في المساواة بين الجنسين، آملة أن تشغل امرأة منصب الأمين العام للأمم المتحدة في المستقبل. كما تناولت موضوع سد الفجوة بين السياسة والتأثير أثناء عقد العمل من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة، قائلة منذ عام 2015، كان لدينا ارتباط غير مسبوق مع أهداف التنمية المستدامة. لقد شهدنا في جميع أنحاء العالم حرص الحكومات والمجتمعات العلمية وقطاع الخدمات والإعلام، والعديد من القطاعات الأخرى على تبنّى هذه الأهداف، كما شهدنا في الفعاليات السياسية رفيعة المستوى التي تنظمها الأمم المتحدة أدلة على وضع الخطط والمبادرات في هذا المجال.. مضيفة لكننا لم نلمس الدليل الذي يبرهن على أن هذه المشاركة تساهم في العالم الحقيقي، فنحن لا نرى التغيير الذي نحتاجه في العالم. وتطرّقت السيدة أمينة محمد إلى السبل التي تمكن المجتمعات من المواءمة الفعالة بين الأعمال والجهود وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، موضحًة أن الأولوية تكمن في التمركز، من خلال دعم الحكومات والمجتمعات المحلية، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، في ظل السياسات السليمة، وتعزيز مستوى الأداء الوطني في الدول. وتابعت :التمركز ينجم عنه عقبات رئيسية قد تواجهها الحكومات المحلية، أولها في البيانات، ومصادر الاستثمار وكيفية توزيعها وثانيها التمويل، بحيث تكافح العديد من الحكومات المحلية والإقليمية لرصد التقدم نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة. وأكدت أيضا أهمية تشجيع الأفراد على المساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، حيث إن معظم الأفراد في جميع أنحاء العالم ما زالوا غير مدركين لتلك الأهداف، مشددة على أنه يتعين علينا سرد القصص التي يتردد صداها، والتفاعل مع التحديات التي يواجهها الناس يوميًا، كما أننا بحاجة إلى إيجاد السعاة والمؤثرين المناسبين للوصول إلى الجمهور. وحول موضوع تمكين الشباب، نصحت السيدة أمينة محمد الشباب بـالحصول على المعرفة والتزوّد بها، كونها أداة قوية يمكن من خلالها إسماع صوتهم. وحول الجهود التي تبذلها دولة قطر في معالجة أهداف التنمية المستدامة، قالت نائبة الأمين العام للأمم المتحدة بالنسبة لدولة قطر، من المهم أن يتم معالجة العديد من القضايا المتعلقة باستخدام الطاقة، وخلال زيارتي للبلاد، لمستُ الجهود المبذولة في شتى المجالات. وأضافت: من المهم جدًا أن يتم زيادة المساحات الخضراء في قطر، كما تحتاج قطر النظر أيضًا في الابتعاد عن البلاستيك ذي الاستخدام المفرد، خاصة وأن دولة قطر ستكون وجهة لعدد كبير من الناس خلال بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 . فإذا تمكنت قطر من أن تكون خضراء صديقة للبيئة، فسيكون ذلك رائعًا. التحولات مهمة، وقطر تسير في هذا الطريق. الجدير بالذكر أن سلسلة محاضرات المدينة التعليمية تركّز على جمع خبراء في شتى المجالات لمناقشة أهم الموضوعات في عالمنا المعاصر، وهي منصة تتيح المجال أمام جميع أفراد المجتمع للانخراط في مناقشات بنّاءة وثرية مع قادة الفكر وصنّاع التغيير من شتى أنحاء العالم.

963

| 08 ديسمبر 2019

محليات المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي
الدوحة تطلق إعلاناً لتعزيز حقوق أكثر من 1.5 مليار شخص من ذوي الإعاقة حول العالم

اختُتِمت في الدوحة اليوم فعاليات مؤتمر الدوحة الدولي للإعاقة والتنمية الذي نظمته المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي على مدار يومي 7 و8 ديسمبر الجاري بمركز قطر الوطني للمؤتمرات تحت شعار حتى لا يترك أحد خلف الركب، بحضور نخبة من كبار الشخصيات الدولية والمحلية رفيعة المستوى، إلى جانب ممثلين عن المنظمات الدولية والمحلية والمجتمع المدني والخبراء والفاعلين في الحقل الإنساني. وتوِّج المؤتمر بإطلاق إعلان الدوحة وهو منهج عملي تأمل دولة قطر أن يشكّل من الآن فصاعدًا النقطة المرجعية الدولية للجهود التي تبذلها حكومات العالم لدمج حقوق أبنائها من ذوي الإعاقة في خطط التنمية والتطوير، بما يضمن مراعاتهم في السياسات الخاصة بالتعليم والصحة والتوظيف وتطوير المدن الجديدة، وغيرها من المجالات ذات الصلة، تطبيقًا لشعار المؤتمر الأمميّ حتى لا يُترَك أحد خلف الركب. ونص إعلان الدوحة على أن المشاركين في مؤتمر الدوحة الدولي للإعاقة والتنمية عبروا بقوة عن التزامهم بميثاق الأمم المتحدة الهادف إلى تعزيز السلام والعدالة وحقوق الانسان للجميع ولاسيما لـ 1.5 مليار شخص من ذوي الاعاقة في العالم.. مضيفا أن إرث الماضي قد ترك خلفه الكثيرين من الأشخاص ذوي الاعاقة، معتبرا أن ذلك الإرث من الإخفاء والاقصاء والفصل وسياسات التمييز والقوانين يشكل تحديا للضمير الإنساني. كما دعا إعلان الدوحة إلى إعادة التفكير بمفاهيم الاعاقة على جميع المستويات وتجاوز الحواجز الثقافية والوصمات والمقاربات الطبية نحو تعريف اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الاعاقة التي تضمن التمكين والرفاه الاجتماعي الشامل، والانتماء والتضمين والمساواة والكرامة للجميع، معترفا بأن الانسانية لديها الآن أداتان قويتان تعكسان قيم التغيير وكل أداة منهما بطريقتها الخاصة تقود عملية التغيير. وأوضح انه في سياق الاعتراف بالالتزامات القانونية المنبثقة عن اتفاقية الأمم المتحدة للأشخاص ذوي الاعاقة والنظر إلى أهداف التنمية المستدامة كمبادئ إرشادية على صعيد التنمية والعمل التكاملي بين هاتين الأداتين ، يساعد على إيجاد مستقبل أكثر تضميناً لجميع الأشخاص ذوي الاعاقة، مشددا على الفاعلية التشغيلية والاعتماد المتبادل بين هاتين الأداتين العالميتين، وحيث أن ترك أي شخص خلف الركب لا يمكن تحقيقه دون تعميم المقاربة المرتكزة على الحقوق المتضمنة في اتفاقية الاشخاص ذوي الاعاقة نظراً لأن حقوق الإنسان والتنمية غير قابلتين للتقسيم. وفي هذا السياق، انتهى المشاركون في مؤتمر الدوحة للإعاقة والتنمية إلى عدة توصيات شملت مكافحة الحواجز الهيكلية التي تسبب إقصاء الأشخاص ذوي الإعاقة، وخاصة القوانين والسياسات التمييزية، خاصة في ظل غياب قابلية الوصول في البيئات المادية والمرئية، والاتجاهات السلبية، والوصمة والتمييز، وغياب الوصول إلى التكنولوجيا المساعدة وإلى إعادة التأهيل، وغياب إجراءات تعزيز العيش المستقل للأشخاص ذوي الإعاقة. ومن بين التوصيات، إطلاق حملات إذكاء الوعي واسعة النطاق لتعزيز حقوق الاعاقة، واستخدام أصوات الأشخاص ذوي الاعاقة كقوة دفع للمجتمع المحلي من أجل تقليل التمييز والاتجاهات السلبية والوصمة التي تعيق المشاركة الاجتماعية للأشخاص ذوي الاعاقة، ومن أجل ضمان أخذ إستراتيجيات أهداف التنمية المستدامة في الحسبان على المستوى الوطني المؤدية إلى التحول الثقافي. ونصت أيضا على تعزيز المشاركة الكاملة والنشطة للأشخاص ذوي الاعاقة وتمثيلهم في المجتمعات وفي جميع السياسات والبرامج، حيث طالبت كل من يتحمل المسؤولية إعطاء أولوية التمثيل للأشخاص ذوي الاعاقة كقادة ومواطنين نشطين وكعناصر تغيير في المجتمع المحلي والدولة وعلى الصعيد الدولي، وهو ما يعيد التأكيد على مبدأ (لا غنى عن فيما يخصنا). ومن بين التوصيات ضمان عدم إقصاء الأشخاص ذوي الاعاقة من نظام التعليم من خلال تعزيز نظام تعليم تضميني يشمل بيئة صديقة للإعاقة ومرافق وتكنولوجيا مساعدة، والتشديد على مقاربة شاملة للإعاقة في مجال رسم السياسة الصحية وتجاوز المقاربة الطبية نحو تأمين الرفاه الكلي للأشخاص ذوي الاعاقة، وتعزيز الحقوق الانجابية وقابلية الوصول لخدمات الصحة الانجابية للأشخاص ذوي الاعاقات مما يضمن لهم الحاجات نفسها والاعتراف بحقوقهم الكاملة. كما دعت التوصيات إلى الاعتراف بدور الأسر في رفاه الاشخاص ذوي الاعاقة وتمكين أفراد الأسرة مع التأكيد على التزام اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الاعاقة بتوفير الحماية الضرورية لهذه الأسر وتمكينهم من المساهمة والتمتع المتساوي بحقوق الأشخاص ذوي الاعاقة، والاستثمار في رصد وتقييم التقدم نحو أهداف التنمية المستدامة للأشخاص ذوي الإعاقة. وأكدت التوصيات الحاجة إلى أبحاث كمية ونوعية موثوقة وقابلة للمقارنة وعالية الجودة من أجل فهم أفضل للتجارب التي يعيشها الأشخاص ذوو الإعاقة ولطبيعة التحديات التي يواجهونها، مطالبة بتعزيز وسائل التنفيذ والرصد لأهداف التنمية المستدامة للأشخاص ذوي الإعاقة، ودعم وتعزيز الشراكة الفاعلة مع مؤسسات القطاع الخاص كشريك استراتيجي في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، إلى جانب إعطاء الأولوية لإزالة الحواجز الاجتماعية والمكانية والبيئية في المدن، حتى تكون متلائمة مع متطلبات الأشخاص ذوي الإعاقة وحقوقهم. من جانبها، عقبت السيدة آمال المناعي، الرئيسة التنفيذية للمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، على ختام فعاليات المؤتمر وإطلاق إعلان الدوحة الذي قرأت بنوده أمام المشاركين قائلة: إن الهدف من المؤتمر وإعلان الدوحة الذي صدر عنه ألا يكون مجرد لقاء لمناقشة القضايا المتعلقة بالإعاقة ثم تطوى صفحته ويُنسى للأبد، بل الهدف منه أن يترك أثرًا عميقًا على المدى البعيد، وهذا الأثر نأمل أن يتأتى من خلال إعلان الدوحة الذي يشتمل على جملة من المبادئ العملية التي تساعد دول العالم على رسم سياسات استراتيجية تأخذ بعين الاعتبار مصالح أبنائها من ذوي الإعاقة في خطط التنمية والتطوير. كما أعربت عن أملها في أن يكون هذا المؤتمر داعمًا لجهود الأمم المتحدة وشرارة للتغيير لدفع دول العالم إلى تبني سياسات تعزز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، مبدية أملها في أن يُقنع إعلان الدوحة الحكومات بأن التغيير من خلال الجمع بين الشق الحقوقي والتنموي ليس فقط مرغوبًا بل إنه أمر قابل للتحقيق، إذ يوفر هذا الإعلان فرصة فريدة لوضع منهج عملي يربط بين أهداف التنمية المستدامة واتفاقية الأمم المتحدة للأشخاص ذوي الإعاقة. من جهته، تقدم سعادة الدكتور أحمد بن حسن الحمادي الأمين العام لوزارة الخارجية بالشكر لكل الجهات التي ساهمت في إخراج إعلان الدوحة للنور، وكذلك الوفود المشاركة وكل من ساهم في إثراء مناقشات المؤتمر على مدار يومين قائلا إنه بعد يومين من العمل المكثف تحقق نجاح ملموس يضاف إلى السجل الدولي لإبراز حقوق الاشخاص ذوي الإعاقة في خضم تحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030. وأضاف سعادته أن الجلسات والنقاشات خلال فعاليات المؤتمر أظهرت توافقا حول أولوية حقوق ذوي الاعاقة، مؤكدا دعم دولة قطر الكامل لما ورد في إعلان الدوحة، والذي تأمل قطر أن يكون مرجعية جوهرية على المستوى الدولي في النهوض بحقوق الانسان والتنمية المستدامة في سياق قضية الإعاقة، وذلك لما له من أهمية في تحقيق اهداف المؤتمر، حيث يقوم على ادخال تغير جذري في خطط التنمية المستدامة وطنيا واقليميا ودوليا بحيث تكون تلك الخطط تضمنية للجميع وتتماشى مع مبدأ /حتى لا يترك أحد خلف الركب/. وشدد على أن دولة قطر ستعمل على تنسيق وتعميق أواصر التعاون مع الشركاء الدوليين من منظمات دولية ومؤسسات إقليمية ودولية ودول فاعلة على الساحة الدولية من أجل النهوض بحقوق الأشخاص ذوي الاعاقة ودفعها للأمام جنبا الى جنب مع التنمية الاجتماعية المستدامة، وذلك توافقا مع ما ورد في رؤية قطر 2030، وانطلاقا من رغبة دولة قطر في المشاركة الجدية في مجال التعاون الدولي واستعدادها للمساهمة بشكل بناء في السلام والأمن الدوليين.. إضافة إلى حرصها على الوفاء بالتزاماتها الدولية بما في ذلك كل ما يتعلق بحقوق الاشخاص ذوي الاعاقة وتأمين فرص استفادتهم من التعليم العالي الجيد والتكنولوجيا المساعدة وإزالة كل الحواجز التي تعوق السياسات والبرامج التضمينية للإعاقة، موضحا أن في هذا توافقا تاما مع إعلان الدوحة الذي صدر اليوم. وعلى مدار يومين، سلط المؤتمر الضوء على أبرز قضايا الأشخاص ذوي الإعاقة والتحديات التي يواجهونها، واستعرض أهم التجارب العالمية التي عملت على التغلب عليها، كما ناقش المؤتمر التكامل بين اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وأجندة التنمية المستدامة، واعتمد خطة عملية لتحقيق هذا التكامل ممثلة في إعلان الدوحة. كما ساهم المؤتمر في إبراز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة على رأس الأجندة التنموية الدولية، وأكد على التزام دولة قطر بالعمل على إقرار حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وحمايتها واعتماد سياسة تضمن تمكينهم مجتمعيًا. يذكر أن دولة قطر من أكثر الدول التي تهتم بحقوق ذوي الإعاقة، حيث بادرت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر بتأسيس مركز النور عام 1998 ومركز الشفلح عام 1999. كما كانت قطر من المناصرين لصدور اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة عام 2006 ثم وقعت عليها عام 2008، ثم تم تأسيس المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي كمنظمة مجتمع مدني ينضوي تحت مظلتها مركز النور ومركز الشفلح في تأكيد لاهتمام دولة قطر بحقوق الأشخاص من ذوي الإعاقة، وذلك بناء على نهج دستوري وتشريعي ينعكس في جميع الخطط والبرامج الحالية والمستقبلية في مختلف المجالات. ويعد مركز الشفلح الذي ينضوي تحت مظلة المؤسسة القطرية من المراكز الرائدة في تبني توجه استراتيجي جديد يسعى إلى دمج الأشخاص ذوي الإعاقة بصورة تجعل منهم أطرافًا فاعلة في تقرير مستقبلها لا أطرافًا تابعة تحت طائلة ما يقرره لهم أو عنهم أشخاصٌ آخرون تطبيقًا لشعار لا غنى عنا فيما يخصُّنا. واعتمدت الدول الأعضاء في الأمم المتحدة أهداف التنمية المستدامة 2030 تحت عنوان تحويل عالمنا واتخذت لها شعارًا طموحًا ومسؤولًا، وهو حتى لا يترك أحد خلف الركب. والتي ارتأت خلاله الدول الاعضاء بأنه لن يتحقق هذان البعدان إلا إذا شملت التنمية الجميع بدون استثناء، ومارست كل الفئات، حيثما كانت، حقوقها الإنسانية كاملة، بما في ذلك المليار ونصف من الأشخاص ذوي الإعاقة حول العالم. ووفاءً بالتزاماتها تجاه أهداف التنمية المستدامة 2030 واتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، تقود دولة قطر مبادرة عالمية من أجل إحداث التغيير المنشود على مستوى ظروف عيشة حوالي 15 في المئة من سكان العالم، علاوة على تعزيز قدراتهم وتأمين الفرص لكي يمارسوا حقوقهم كاملة. وسيُتاح ذلك من خلال تنظيم مؤتمر الدوحة الدولي للإعاقة والتنمية 2019، الذي يشمل نهجًا جديدًا في التعامل مع قضايا الأشخاص ذوي الإعاقة يستند إلى نظرة تضمينية في سياسات وبرامج التنمية والتمكين، وكذلك المبادئ الأساسية لحقوق الانسان والإرادة العملية القوية لإحداث التغيير. وسيشهد المؤتمر مشاركة فاعلين رئيسيين في المجال من ممثلين لمنظمات الأمم المتحدة والمؤسسات العالمية والإقليمية والوطنية ذات الصلة ومنظمات المجتمع المدني وأصحاب المصلحة.

1346

| 08 ديسمبر 2019