رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1386

طلاب الدول الأجنبية في أولمبياد العلوم: المستوى العلمي والتعليمي في قطر لا يقل جودة عن الدول المتقدمة

09 ديسمبر 2019 , 07:15ص
alsharq
خلال أولمبياد العلوم الدولي للناشئين 2019
عمرو عبدالرحمن

أبدى عدد من طلاب الوفود الأجنبية المشاركة في أولمبياد العلوم الدولي للناشئين 2019، إعجابهم الشديد بالتنظيم القطري للبطولة في نسختها السادسة عشرة، مؤكدين أنها نسخة مميزة وناجحة بكل المقاييس، من حيث أعداد المشاركين، والتنظيم في أماكن الإقامة، وكذلك في تنظيم الاختبارات، وابتكار نظام إلكتروني للتسهيل على الطلبة.

وأوضحوا أن بعضهم شارك في نسخ سابقة من البطولة، ولكن الأولمبياد في قطر مميز للغاية في العديد من الجوانب الفنية والإدارية ايضاً، كما أشاروا إلى أنهم ربما قبل مجيئهم إلى الدوحة، كانت معلوماتهم عن الشرق الأوسط قليلة بعض الشيء، إلا أنه مع انطلاق البطولة وإقامتهم لمدة تصل إلى اسبوع حتى الآن في الدوحة، تسنت لهم الفرصة للتعرف على الثقافة والهوية العربية.

** تغيير الصورة النمطية

وأكد الطلاب اندهاشهم من المستوى العلمي والتعليمي في دولة قطر، موضحين أن الصورة النمطية لدى بعضهم تغيرت، عندما تقابلوا مع زملائهم وزميلاتهم في الفرق العربية المشاركة، حيث يتسمون بالثقافة والذكاء الحاد، والعلم تماماً مثل اقرانهم من الدول المتقدمة، لافتين إلى أنه من مزايا استضافة البطولة في دولة عربية لأول مرة، التعرف على هذه الثقافة الثرية، فالأولمبياد ليس للمنافسة والفوز بميداليات فقط، وإنما لفتح آفاق جديدة للطلبة المشاركين من 70 دولة، والتعرف على ثقافات الشعوب، وتكوين صداقات جديدة.

وقال الطالب فيسينيوس تاناكا من البرازيل، إنه يزور دولة عربية للمرة الأولى، ولكنه اعجب كثيراً بالثقافة والهوية العربية والقطرية على وجه الخصوص، موجهاً الشكر للمتطوعين الذين يلازمون الطلبة منذ وصولهم إلى مطار حمد وحتى نهاية البطولة، لتوفير كل ما يلزم وتحقيق متطلباتهم، لافتاً إلى أن التنظيم على قدر عال من الجودة على جميع الأصعدة، بالرغم من صعوبة الاختبارات، إلا أنه سعيد لخوض هذه التجربة الجديدة.

** أجواء قطرية رائعة

وأضاف مواطنه بيدرو بيزاتو، أنه يشارك في البطولة للمرة الثانية، معتبراً نفسه متمرساً في هذه البطولة، ولكن النسخة الحالية التي تستضيفها قطر مختلفة وبها اشياء كثيرة متميزة بداية من أعداد المشاركة، ونهاية بالاختبارات الإلكترونية، وتخصيص مكان إقامة مريح يساعد الطلبة على التركيز، فضلاً عن الرحلات السياحية في أجواء عربية خلابة وجديدة على غالبية المشاركين القادمين من أمريكا الجنوبية وأوروبا وشرق آسيا.

أما الطالب آساف تسيماكواني من بتسوانا، فقد أكد أنه عاش اسبوعا في الدوحة الأفضل له على الإطلاق، لما خاضه من تجارب جديدة عليه، مشيداً بالتنظيم الجيد وحسن الاستقبال والضيافة، وكذلك المستوى العلمي للبطولة، موضحاً أنه انتهز الفرصة وكون صداقات عديدة مع زملائه من الدول العربية، والدول الأخرى، حتى يحقق مكاسب متعددة من مشاركته في الأولمبياد، على المستوى العلمي والاجتماعي، وهذا هو الهدف الرئيس من البطولة.

وقالت الطالبة ملاك من الكويت الشقيقة، إنها سعيدة لكونها تتنافس في الأولمبياد على أرض دولة قطر الشقيقة، موضحة أن الأجواء التي اعتادت عليها في وطنها، اشعرتها أنها ليست في غربة، أو بعيدة عن وطنها، وهذا ساعدها كثيراً في التركيز في الاختبارات والمنافسة مع زملائها من 70 دولة، لكي تحصد إحدى الميداليات في نهاية البطولة، وترفع اسم الكويت خفاقاً بين جميع الدول المشاركة، موجهة الشكر إلى كافة القائمين على البطولة لما بذلوه من جهود واضحة لإنجاحها وإخراجها في أفضل شكل.

* تجربة مثيرة

فيما أكدت لينا من أيرلندا، إنها جاءت إلى الدوحة من أجل المنافسة وحصد الميداليات في أولمبياد العلوم، ولكن حين وصولها، وجدت حسن استقبال وضيافة رائعا، وكذلك خاضت تجارب رائعة من خلال الجولات السياحية التي نظمتها الدولة المستضيفة للوفود، مما جعلها تتعرف على ثقافة جديدة، ومعالم لدولة عربية تزورها للمرة الأولى، مشيرة إلى أنها خاضت تجربة سوف تحكي عنها عندما تعود إلى وطنها، عقب انتهاء المنافسات.

أما أسماء المندري من سلطنة عمان، فقد أشارت إلى أن البطولة تتضمنت اختبارات صعبة للغاية تسبب ضغوطاً كبيرة على الطلبة المشاركين، ولكن مع وضع برنامج سياحي وترفيهي رائع، يشعر الطلبة بالارتياح الشديد مع التنظيم الجيد أيضاً وحسن الضيافة، موضحة أنها في بلدها الثاني ولا تشعر بالغربة لتشابه الأجواء بين عمان وقطر من حيث العادات والتقاليد، لافتة إلى أنها استطاعت تكوين صداقات جديدة عن زميلاتها من الدول الأخرى، وهي إحدى إيجابيات البطولة.

وقالت ميرا ستاتية من فلسطين، إنها تشارك للمرة الأولى في الأولمبياد، ولكنها اكتسبت خبرات كبيرة على المستوى العلمي من خلال مشاركتها، موضحة أن الهدف ليس إحراز ميداليات، بقدر الاختلاط وتبادل الخبرات بين طلبة 70 دولة، وتكوين ثقافات جديدة، لافتة إلى انها وزملاءها في الفريق الفلسطيني يشاركون من أجل اكتساب تلك الخبرات العلمية التي تؤهلهم للمشاركة في البطولات القادمة بشكل أكثر قوة، لتحقيق مراكز متقدمة، موجهة الشكر إلى قطر التي استضافت الفريق الفلسطيني وأحسنت ضيافته.

كما أكد محمد يحيى من الجزائر، أنه سعيد لمشاركته في البطولة التي تستضيفها قطر، مؤكداً أن البطولة تسير حتى الآن بشكل جيد من حيث الاختبارات والتنظيم، مؤكداً أن الجزائر تشارك من أجل الفوز بالميداليات وليس للتمثيل المشرف فقط.

مساحة إعلانية