رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

محليات المتحدثون في الجلسة الافتتاحية
رئيسة ملاوي السابقة: معظم أزمات العالم ناجمة عن عدم تمكين الشباب

ناقش سياسيون وباحثون مشاركون في مؤتمر إثراء المستقبل الاقتصادي فرص التقدم في منطقة الشرق الاوسط. وأكدت سعادة السيدة جويس باندا الرئيسة السابقة لجمهورية ملاوي، أن الأمن والسلام مرتكزات التنمية في دول العالم، مشيرة إلى أن الكثير من البلدان تعاني من انعدام هذين المرتكزين. وأوضحت باندا في كلمتها خلال الجلسة الافتتاحية لمؤتمر إثراء المستقبل الاقتصادي للشرق الأوسط، أمس، أن دول العالم مطالبة اكثر من أي وقت مضى بدعم حرية الصحافة وتحقيق العدالة بالاضافة الى معالجة تحديات التغير المناخي، منبهة الى ان علاج هذه التحديات كفيل بتحقيق النمو الاقتصادي. وأضافت رئيسة ملاوي السابقة أن النساء يشكلن اليوم نسبة كبيرة في المجتمعات سواء في افريقيا او دول العالم، مؤكدة ان معظم الأزمات التي نواجهها اليوم ناتجة عن عدم تمكين الشباب ومنهم النساء، لذا لابد من شمول النساء في المنظومة الاقتصادية لدول العالم. وقالت إن 26 % من الناتج المحلي الإجمالي في العام 2025 سيكون من النساء، داعية إلى أهمية تفعيل دور الجماهير لكي تساهم في النمو الاقتصادي. وأشارت الرئيسة باندا الى ان قضية الفساد أصبحت مسألة عالمية وليست افريقية، مشددة على ان مكافحة الفساد تعد أحد الشروط الأساسية لتحقيق النمو الاقتصادي. وأشارت الى أنه خلال فترة حكمها في ملاوي تم توقيف بعض الاشخاص الذين تمت ادانتهم بالفساد، وكان بعضهم يعمل في الوزارات. وطالبت بضرورة مقاومة ومكافحة الفساد في كل المواقع والمراكز دون أي خوف. احتجاجات عفوية من جانبه قال سعادة ادوارد سيكونا، وزير الاقتصاد في جمهورية مالطا إن الفساد في بعض الدول يعتبر احد العوامل التى تمنع نمو الاقتصاد والتقدم، مشيرا إلى أن معظم الاحتجاجات التى تشهدها العديد من الدول في العالم جاءت بشكل عفوي من الشعوب وليست لها قيادة ولم يتم تنظيمها من قبل المعارضة. وأضاف سعادته بأن تلك الاحتجاجات كانت نتيجة لعوامل اجتماعية واقتصادية كالبطالة وقد أدى ذلك إلى ارتقاع الهجرة وتدفق المهاجرين إلى دول أوروبا. وشدد سيكونا على أهمية مكافحة هذه الظاهرة، منبها إلى أن هناك أهمية قصوى لتطوير قطاع التكنولوحيا لما له من دور هام في دفع عجلة النمو الاقتصادي بمختلف دول العالم. بدوره، قال الدكتور هاني فندقلي من مؤسسة بوتوماك كابيتال إن الاحتجاجات الحالية في المنطقة جاءت نتيجة للإحباط والفساد وعدم توافر فرص العمل. وأضاف بأن هناك ثلاثة عوامل أساسية ترسم المستقبل في المنطقة، أول هذه العوامل نمو السكان والتغيرات الديموغرافية وسيطرة الفئة الشابة التي تتطلع لفرص عمل وحياة أفضل. وأشار فندقلي إلى ان نمو السكان في المنطقة العربية لنحو 400 مليون نسمة وبمعدل نمو 3% سنويا، متوقعاً أن يتضاعف هذا الرقم خلال سنوات مما يؤدي إلى خلق تحديات تواجه الحكومات، فيما يتمثل العامل الثاني في تحدي التكنولوجيا ورأس المال لافتاً إلى التغيرات التي أحدثتها التكنولوجيا في حياة الشعوب. ونبه إلى أن هناك فجوة بين التكنولوجيا والتخطيط، بينما يتمثل العامل الثالث في التغيرات المناخية، متوقعاً ان ترتفع الحرارة لمستويات تتراوح بين 60% إلى 70% خلال السنوات المقبلة وهو ما يؤدي إلى زيادة الفيضانات ودرجات الحرارة والكوارث الطبيعية، لافتاً إلى دول المنطقة لم تستفد من الثورة الرقمية وليست لديها سياسات تنموية واضحة إضافة إلى تعليم ردئ وفساد مستشر. وأكد على ضرورة تغير الخطط والسياسات والبرامج التنموية. وشدد على ضرورة تغيير نظام التعليم ليصبح اكثر جودة ومواكبة، إضافة إلى ضرورة دراسة عملية التغيير المناخي ووضع حلول لها.

607

| 13 نوفمبر 2019

محليات                                          سعادة السيد علي شريف العمادي وزير المالية
وزير المالية: البطالة والفساد مخاطر تهدد العالم بحدوث اضرابات

أكد سعادة السيد علي شريف العمادي وزير المالية أن مؤتمر إثراء المستقبل الاقتصادي لدول الشرق الأوسط ينعقد في ظل ظروف معقدة حيث يشهد العالم تحديات وتحولات جوهرية على الساحة الاقتصادية وزيادة السياسات الحمائية والخلافات التجارية بين الدول الكبرى، مما يؤثر على جهود التنمية والنمو الاقتصادي في مختلف مناطق العالم بما في ذلك منطقة الشرق الأوسط. جاء ذلك خلال كلمة سعادته صباح أمس، في الجلسة الافتتاحية لمؤتمر إثراء المستقبل الاقتصادي لدول الشرق في نسخته الرابعة عشرة، والتي انطلقت أعمالها أمس تحت عنوان فرص الشرق الأوسط والتقدم للأمام، وتستمر ليومين بمشاركة حوالي 270 شخصية بارزة من 73 دولة. وأضاف العمادي أن المؤتمر منذ انطلاقه عام 2006 يركز على مناقشة التطورات الاقتصادية في منطقة الشرق الأوسط وآسيا، علاوة على دراسة الحلول والمبادرات للتحديات الاقتصادية التي تواجه المنطقة، كما أنه يعتبر فرصة فريدة وملتقى دولي فعال يجذب إليه خبراء ورجال أعمال متميزين من كافة دول العالم، حيث يناقشون قضايا متعددة تشمل الاقتصاد والطاقة والتجارة الحرة والأمن والأزمات والتحديات في هذه المنطقة. وأوضح سعادته أن منطقة الشرق الأوسط تتمتع بمصادر طبيعية هائلة وقدرات مالية ضخمة وطاقات بشرية كبيرة هي كلها مقومات أساسية لتحقيق التنمية الاقتصادية المنشودة، لكن لم يتم الاستفادة من هذه الإمكانيات بكفاءة حتى الآن حيث نجد أن الأوضاع الاقتصادية الفعلية في المنطقة لا تتناسب مع الإمكانيات المتوفرة، بل على العكس أصبحت معظم دول المنطقة تعاني من تراجع الأداء الاقتصادي وضعف البنية التحتية والمرافق العامة، وزيادة معدلات البطالة والفقر وانتشار الفساد، الأمر الذي يمثل مخاطرة كبيرة بحدوث مزيد من الاضطرابات مما يهدد الأمن والاستقرار وجهود التنمية في المنطقة. وتابع سعادته قائلا: على الرغم من مقومات التنمية التي ذكرتها، إلا أننا بحاجة ملحة إلى سد ثغرات مهمة تعيق عملية التنمية ومنها ضرورة وضع خطط متكاملة لتطوير التعليم والتدريب المهني والقوانين والتشريعات لبيئة الأعمال وكذلك دعم الابتكار والمشاريع الصغيرة والمتوسطة وتعزيز مشاركة القطاع الخاص في النشاط الاقتصادي. وأضاف: لذلك أصبح ضروريا العمل معا على وضع برامج وآليات للاستفادة من الإمكانيات الكبيرة في المنطقة بما يحقق التنمية المستدامة ويدعم الأمن والاستقرار لكافة دول الشرق الأوسط. موضوعات الساعة وأشار إلى أنه بالنظر إلى جدول أعمال المؤتمر، والذي سوف تستمر مداولاته على مدى يومين، نرى أن الأطروحات تركز على موضوعات الساعة، والتي هي محل اهتمام جميع دول العالم، والتي لها تعقيداتها الكثيرة، بل ولها تداعياتها المباشرة على السلم والأمن والاستقرار، كما أن الأزمات والتحديات الجسام في المنطقة لن تتأتى لها الحلول الإيجابية المنشودة إلا بالتحاور والتوافق، وحيث إن هناك رغبة صادقة بضرورة التقاء المعنيين والخبراء لبلورة رؤية إيجابية مشتركة للتصدي بحزم للمشاكل والأزمات المتصاعدة في العالم وخاصة الشرق الأوسط. وأضاف سعادة وزير المالية: لاشك أنكم تدركون أهمية القضايا والموضوعات المطروحة على أجندة أعمال هذا المؤتمر، وإنني على يقين بأن هذه النخبة من الخبراء والمختصين المشاركين في المؤتمر سوف تثري مناقشاتها بالآراء والتصورات والاستنتاجات الإيجابية لتحقيق الأهداف المنشودة ووضع مقترحات بناءة قادرة على إثراء المستقبل الاقتصادي للشرق الأوسط والعالم، وأتطلع إلى التوصل لمبادرات وحلول كفيلة بتحقيق التنمية والازدهار الاقتصادي لكافة دول وشعوب المنطقة. وأعرب عن تمنياته بالنجاح في تحقيق أهداف المؤتمر. تحديات يشار إلى أن انعقاد مؤتمر إثراء المستقبل الاقتصادي للشرق الأوسط، يأتي في ظل ما يشهده العالم من تحديات اقتصادية وسياسية وأمنية وغيرها تحمل في ثناياها مخاطر كثيرة تهدد النظام والأمن العالميين، ويناقش المعنى الحقيقي للشرعية الدولية بما تتضمنه من احترام لحقوق الإنسان وكفالة الاحترام المتبادل في العلاقات الدولية بعيداً عن الأهواء السياسية ومنطق فرض القوة. ويشهد المؤتمر في نسخته الحالية زخماً كبيراً في جلساته والقضايا التي يستعرضها، ومنها على سبيل المثال فرص الشرق الأوسط للتقدم إلى الأمام، والتغيرات الكبرى التي تواجه المنطقة، والتحديات الرئيسية للتحول الاقتصادي، وتبني ريادة الأعمال في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وتداعيات تغير المناخ على الطاقة والاقتصاد والنمو الكلي وخلق الوظائف في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وأثر الأزمة السورية على الأوضاع الاقتصادية في الشرق الأوسط وأوروبا. ولا تقتصر جلسات مؤتمر إثراء المستقبل الاقتصادي للشرق الأوسط على الجانب الاقتصادي فقط، حيث تتطرق جلسات المؤتمر لعناوين أخرى ويطرح تساؤلات مهمة مثل تغيير السياسة الأوروبية تجاه الشرق الأوسط والتداعيات على اقتصاد المنطقة، والقومية في مواجهة العولمة، ودور المدن الكبرى في تغيير الشرق الأوسط، والبعد الآسيوي في المنطقة، كما لم يغفل المؤتمر دور المرأة في التنمية الاقتصادية، حيث خصص في هذا الإطار جلسة بعنوان التحول في إفريقيا عبر مشاركة المرأة في الاقتصاد.

1199

| 13 نوفمبر 2019

محليات الشرق
6 مدارس تتأهل للتصفيات النهائية لفعالية لها نغني

أعلنت اللجنة المنظمة لفعاليات اليوم الوطني بالقطاع التعليمي، عن نتائج التصفيات ما قبل النهائية لفعالية لها نغني، والتي أسفرت عن تأهل 6 مدارس، ليتأهلوا للمرحلة النهائية من التصفيات ليتنافسوا على المراكز الثلاثة الأولى في درب الساعي، وهي مدرسة الخور النموذجية للبنين، ومدرسة الشحانية النموذجية للبنين، ومدرسة سعود بن عبدالرحمن النموذجية للبنين، والمدرسة القطرية الفنلندية الدولية، ومدرسة الكرعانة المشتركـة للبنات ومدرسة المرخيــة الابتدائيــة للبنات. وتعد فعالية لها نغني أحدث فعاليات القطاع التعليمي، وتنظمها اللجنة المنظمة بالتعاون مع مركز شؤون الموسيقى لأول مرة، وشارك بالتصفيات 10 مدارس ابتدائية وحكومية وخاصة، بمعدل 5 مدارس للبنات و5 مدارس للبنين، حيث تم تخصيص يوم للفتيات، ويوم لتدريبات البنين، حيث تشارك كل مدرسة بفريق مكون من 15 طالبا. وتقوم فكرة الفعالية على تعزيز هوية الطلاب الوطنية من خلال تعميق ولائهم وانتمائهم للصور الثقافية الوطنية التي تمثل جزءا من مجتمعهم لتهذيب وتنمية الحس الفني للطلبة، من خلال تقديم أداء جماعي للأعمال الفنية الوطنية، للعام الأكاديمي 2019/‏ 2020، وتم رصد مكافأة مالية للفرق الفائزة بالمركز الأول والثاني والثالث من المرحلة الابتدائية والنموذجية، حيث تم تخصيص مبلغ 5000 ريال لكل طالب من المركز الأول، و4000 ريال لكل طالب من المركز الثاني، أما أصحاب المركز الثالث فتم تخصيص مبلغ 3000 لكل طالب. وفي نفس السياق، بدأت التحضيرات لفعاليتي خدمة الوطن والنصع، حيث دعت اللجنة المنظمة جميع المدارس للتسجيل بهاتين الفعاليتين، وخصصت رابطا إلكترونيا للتسجيل بحيث تقوم المدارس الراغبة باستكمال الخطوات وبدء التسجيل، حيث تنظم فعالية النصع بالتعاون مع الاتحاد القطري للرماية والقوس والسهم، وسيتم اختيار افضل 10 رماة في نهائي الفعالية من كل فئة للتنافس على الفردي، وتم رصد مكافآت مالية للفرق الفائزة بالمراكز الثلاثة الأولى، حيث تم تخصيص الفترة الصباحية من درب الساعي، لطلاب المدارس. أما فعالية خدمة الوطن، فتهدف إلى تعميق وتعزيز مفهوم الحماية الوطنية وترسيخ قيمة الولاء في أذهان الصغار والجيل الناشئ، وتستهدف طلاب المدارس الابتدائية لتعزيز روح الوطنية والولاء والانتماء لدى النشء من خلال ترسيخ قيم حماية الوطن وتعليمهم مبادئ العسكرية والتي تنمي لديهم قيم الاعتماد على النفس والصبر واتخاذ القرار وتطوير الذات وغيرها من القيم التي تتحلى بها.

815

| 13 نوفمبر 2019

محليات الشرق
كلية الهندسة توقع اتفاقية مع مركز روسي للأبحاث

قامت كلية الهندسة ممثلة بمركز أبحاث الغاز ومركز روزنفت الروسي العالمي للأبحاث والتطوير والذي تم افتتاحه في واحة قطر للتكنولوجيا حديثا بالتوقيع على اتفاقية إطار عمل في مجالي البحوث والتدريب. وقد جاء توقيع الاتفاقية لتوسيع آفاق التعاون في مجالات البحث العلمي والتطوير في نماذج التكنولوجيا المستعملة في مجال النفط والغاز بين الطرفين من خلال توقيع هذه الاتفاقية عن طريق البحوث المشتركة والدورات التدريبية في هذا المجال. وقع الاتفاقية د. خالد كمال ناجي عميد كلية الهندسة ممثلا لجامعة قطر و د. مراد بقليف المدير العام ممثلا لروزنفت بحضور سعادة السفير الروسي في قطر السيد نورماخمد كولوف والعمداء المساعدين في كلية الهندسة الدكتور عبدالمجيد حمودة العميد المساعد للشؤون الأكاديمية والدكتور أحمد مسعود العميد المساعد للبحوث والدراسات العليا ومدير مركز أبحاث الغاز الدكتور مفتاح النعاس وممثلين من جامعة قطر وروزنفت. وفي كلمته، قال الدكتور خالد كمال ناجي عميد كلية الهندسة نفخر بتوقيع هذه الاتفاقية مع روزنف، وهذا يأتي استنادا لسياسة كلية الهندسة المتعلقة بتطوير مثل هذه الاتفاقيات مع شركاء محليين وعالميين مختصين في مجالات البحوث ذات الأولوية لدولة قطر. يمثل مركز أبحاث الغاز ركيزة أساسية في كلية الهندسة في مجال صناعة النفط والغاز الطبيعي من خلال الاستثمار في بحوث وبرامج التدريب التي يديرها المركز والتي تدعم التنمية المستدامة في مجال صناعة النفط والغاز الطبيعي مما يتماشى مع خطة قطر المستقبلية 2030. من جهته قال د. مراد بقليف يعبر فريق مركز روزنفت العالمي للتطوير والبحوث عن سعادته بحصوله على مثل هذه الفرصة للتفاعل وتعميق التعاون مع جامعة قطر ممثلة بكلية الهندسة ومركز أبحاث الغاز الرائدة في البحوث والتطوير ومجال التعليم. سنحصل من خلال التوقيع على هذه الاتفاقية على الحافز للتطوير والاندماج في الحلول التقنية الحديثة والعلمية وتبادل المعرفة بين قطر وروسيا. كما أكد الدكتور مفتاح النعاس مدير مركز أبحاث الغاز أن الهدف من هذه الاتفاقية توسيع مجالات التعاون في مجال صناعة النفط والغاز بين جامعة قطر و روزنفت عن طريق تبادل الخبرات والمعلومات في تقنيات صناعة النفط والغاز من كلا الطرفين حيث تضمنت هذه الاتفاقية التعاون في تطوير الدراسات والاستشارات في مجال صناعة النفط والغاز الطبيعي. وكذلك سيتعاون الطرفان على تطوير آلية مشاريع البحث لتصل إلى شركاء ومراكز بحث عالمية ودورات تدريبية تخص العاملين في مجال صناعة النفط والغاز الطبيعي.

523

| 13 نوفمبر 2019

محليات
مسيرة للسكري بحديقة الأوكسجين الجمعة

د. الحمق: زيادة عدد الأطفال المصابين بالسكري كل عام تنظم الجمعية القطرية للسكري مسيرة السكري، وذلك في حديقة الأكسجين بالمدينة التعليمية يوم الجمعة المقبل من الساعة الثانية ظهرًا وحتى الخامسة مساء، وسيصاحب المسيرة مجموعة من الفعاليات التوعوية والترفيهية، كما سيتاح للحضور فحص سكر الدم لديهم، وتقييم لفحص عوامل الخطورة للإصابة بالنوع الثاني من السكر، وذلك في الأكشاك المتواجدة في الحديقة. وقال الدكتور عبدالله الحمق، المدير التنفيذي للجمعية القطرية للسكري، عضو مؤسسة قطر: إن عدد الأطفال المشخصين بالسكري يتزايد كل عام بما في ذلك النوع الأول والنوع الثاني، مضيفاً أنه توجد أدلة على أن السكري من النوع الثاني لدى الأطفال والمراهقين يتزايد في بعض البلدان بما في ذلك قطر، وذلك وفقًا للدراسات التي أجراها أطباء الغدد الصماء للأطفال في مؤسسة حمد الطبية. وأضاف: هذه النتائج تؤكد الحاجة إلى رفع الوعي لدى الناس لمساعدتهم على اكتشاف علامات السكري في وقت مبكر، ولذلك علينا حثّ الأسر على معرفة المزيد عن العلامات. وأوضح أنّ العطش والجوع الشديدين، التعب وانخفاض الوزن لأسباب غير معروفة، وكثرة التبول، كل هذه مؤشرات قد تدل على إصابة الطفل بالسكري، وقد كشفت البحوث التي أجراها الاتحاد الدولي للسكري أن الكثير من أولياء الأمور يواجهون صعوبة في اكتشاف ومعرفة العلامات التحذيرية لأعراض الإصابة بالسكري لدى أطفالهم، والمثير للقلق أن واحدا من كل ثلاثة لم يتعرف عليها مطلقاً. اليوم العالمي للسكري هو أكبر حملة في العالم للتوعية به، وتشاركه أكثر من 200 جمعية حول العالم، ومن ضمنها الجمعية القطرية للسكري، وكانت بداية الاحتفال باليوم العالمي للسكري عام 1991 تحت شعار السكري يصبح شائعًا، وتم اختيار يوم 14 نوفمبر من كل عام تخليداً لذكرى ميلاد فريدريك بانتنج والذي استطاع بمشاركة شارلز بست من أن يكتشف الأنسولين كعلاج للمرض من النوع الأول، وأشار إلى أنه منذ العام 1996 تحتفل الجمعية سنوياً باليوم العالمي للسكري، وذلك عبر فعاليات متنوعة تمتد طوال شهر نوفمبر، وستسلط حملة هذا العام والعام المقبل الضوء على شعار (الأسرة والسكري، إحمي أسرتك). من جانبه، قالت السيدة كاتي نحاس، مدير البرامج بالجمعية القطرية للسكري: اليوم العالمي للسكري بيهدف لرفع الوعي لدى الجمهور بالمرض وكيفية التعايش معه، وذلك من خلال تنظيم مجموعة من الفعاليات التعريفية في المدارس والمجمعات التجارية والجهات الحكومية، وتشير الإحصائيات العالمية إلى أن هناك أكثر من مليون طفل ومراهق مصابين بالسكري حول العالم، منهم حوالي 176 ألف في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وأن كل 8 ثواني يتوفى شخص بسبب السكري. من جهتها، أوضحت الدكتورة أمل مصطفى، رئيس قسم التثقيف بالجمعية القطرية للسكري: أن مرض السكري أصبح منتشراً بشكل ملحوظ بين الأطفال والمراهقين، وكما هو الحال مع المشخصين بالنوع الأول، فإن الأطفال والمراهقين المشخصين بالنوع الثاني يتعرضون لمضاعفات في مرحلة البلوغ المبكرة، مما يشكل عبئا كبيراً علي الأسرة والمجتمع، لذا فإن دور الأسرة مهم جداً في التعرف على العلامات التي قد تشير لإصابة أبنائهم بالسكري، للتشخيص والحصول على العلاج في وقت مبكر قبل أن تحصل لهم مضاعفات خطيرة، وبعد التشخيص لابد من مساعدة أبنائهم على اتباع نمط حياة صحي لكي يتعايشوا مع السكري بطريقة صحية.

1285

| 13 نوفمبر 2019

عربي ودولي الشرق
افتتاح مدخل خط قطارات "واترلو" الشهير في بناية "كوزون سكوير" القطرية

اختارت هيئة مواصلات لندن TFL أحد أشهر المشروعات الاستثمارية القطرية في العاصمة البريطانية لندن وهو مشروع ساوث بنك بليس، وذلك لافتتاح أحدث محطة لأحد خطوط القطارات الشهيرة في لندن في بناية كوزون سكوير وهي واحدة من البنايات الاستثمارية القطرية في المشروع الضخم، ليكون أول مرة يتم اختيار أحد الاستثمارات القطرية لافتتاح أحدث محطة خط واترلو الشهير بها. وبدأت المحطة في استقبال عديد من المسافرين الذين يستخدمون هذا الخط الذي يربط جميع أطراف العاصمة لندن، وبذلك يكون افتتاح المدخل الجديد لخط واترلو إضافة متميزة تضع مشروع ساوث بنك بليس الاستثماري القطري البريطاني على قائمة العقارات الأكثر إقبالا وجذبا سياحيا في السوق البريطاني، وتم تمويل إنشاء المحطة ضمن المشروع الاستثماري العقاري الضخم ساوث بنك بليس. وفي تعليقه للصحفيين على ذلك ذكر المدير التنفيذي المسؤول عن إنشاء المحطة هاورد دوبر أن افتتاح المحطة الجديدة لخط واترلو يعتبر علامة فارقة تضاف إلى قيمة مشروع ساوث بنك بليس الاستثماري على نهر التيمز، ومشيرا إلى أن المحطة الجديدة ليست مدخلا لمئات المسافرين عبر خط واترلو بل أيضا سوف يوفر عددا من المداخل لبنايات المشروع ساوث بنك بليس مباشرة عبر هذا المدخل الجديد، وأعرب عن فخره بأن مشروع ساوث بنك بليس يعد واحدا من المشروعات القلائل في العاصمة لندن الذي يضم مدخل محطة قطارات داخلية.

725

| 13 نوفمبر 2019

محليات الشرق
بندر بن محمد: ديوان المحاسبة يسهر على حماية المال العام

رئيس الوزراء يفتتح دورة الجمعية العامة للمنظمة العربية للرقابة المالية.. افتتح معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، الدورة الثالثة عشرة للجمعية العامة للمنظمة العربية للأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة أرابوساي بفندق شيراتون الدوحة صباح أمس. حضر الافتتاح، عدد من أصحاب السعادة رؤساء الأجهزة العليا للرقابة من الدول العربية الشقيقة، وعدد من ممثلي المنظمات الرقابية وضيوف الحفل. وقد ألقى سعادة الشيخ بندر بن محمد بن سعود آل ثاني رئيس ديوان المحاسبة كلمة بالمناسبة، أوضح فيها أن ديوان المحاسبة، اعتمد نهجاً إصلاحياً وتطويرياً ثابتاً تجسيداً لسياسة دولة قطر تحت قيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى. وأشار إلى أن هذا النهج امتد ليشمل الجوانب المؤسسية والتنظيمية والمهنية لعمله وأفضى خلال فترة وجيزة إلى الارتقاء بمكانة الديوان ضمن النسيج المؤسسي للدولة كجهاز مستقل يسهر على حماية المال العام ويعمل على تدعيم ركائز الحكم الرشيد بالدولة، ملتزماً في ذلك بأقصى متطلبات الموضوعية والجودة التي تقتضيها المعايير المهنية الدولية. وأعلن سعادة الشيخ بندر بن محمد بن سعود آل ثاني، عن عزم ديوان المحاسبة خلال توليه رئاسة المنظمة العربية، اعتماد المشاريع والمبادرات التطويرية التي تسهم في تدعيم المكاسب التي تحققت بأداء المنظمة، وذلك من منطلق إيمانه بأهمية قيمة ثقافة الإصلاح والتطوير في الارتقاء بالأداء المؤسسي، مؤكدا أنه يعول في ذلك على دعم ومساندة رؤساء الأجهزة العليا للرقابة الأعضاء والتفافهم حول منظمتهم. وقال سعادته: إن انعقاد الجمعية العامة للمنظمة يعدّ تتويجا لمسيرة نشاطها خلال السنوات الثلاث الماضية ومناسبة للوقوف على ما تحقق من إنجازات لفائدة الأجهزة العليا للرقابة الأعضاء ضمن المجالات المتصلة ببناء قدراتها وفرصة كذلك من أجل اعتماد التوجهات والبرامج المستقبلية التي من شأنها أن ترتقي بأداء المنظمة وترفع من قيمة الخدمات التي تقدمها لفائدتهم. وأضاف رئيس ديوان المحاسبة: إن مكانة المنظمة كجهة مهنية مستقلة داعمة للأجهزة العليا للرقابة بالدول العربية استمرت عبر السنوات بفضل الجهود المبذولة من أجل تطوير مهنيتها وهو ما لمسناه من خلال البرامج المقدمة التي أصبحت أكثر اتساقاً مع الحاجيات الفعلية للتطوير والإصلاح وأكثر استجابة للقضايا الناشئة والتحديات المطروحة التي تواجهها الأجهزة العليا للرقابة. وأوضح أن الاهتمام الدولي المتزايد بأهمية الأدوار التي تؤديها الأجهزة العليا للرقابة ضمن المجالات ذات العلاقة بتعزيز المساءلة والشفافية والنزاهة وحماية المال العام وإرساء الثقة في المؤسسات العامة وسيادة القانون وتحقيق أهداف التنمية المستدامة ينبع من المكانة المحورية التي تحظى بها هذه الأجهزة ضمن النسيج المؤسسي للدول ويضع في المقابل مسؤوليات كبيرة على عاتقها من أجل تلبية توقعات الأطراف ذات العلاقة، ومن ضمنهم السلطات العليا والجهات الخاضعة للرقابة ووسائل الإعلام والجمهور. وأشار سعادة الشيخ بندر بن محمد بن سعود آل ثاني، إلى مقترح ديوان المحاسبة الذي اعتمدته المنظمة بأن يتمحور موضوع الندوة العلمية المصاحبة لاجتماعات الجمعية العامة حول موضوع مشاريع التطوير لدى الأجهزة العليا للرقابة العربية، وذلك من منطلق إدراك الديوان بأن قيام الأجهزة العليا للرقابة بمسؤولياتها يتطلب منها اعتماد مشاريع ومبادرات التطوير الهادفة إلى إرساء الإصلاح المؤسسي والتنظيمي والمهني الشامل وفقا لمتطلبات المعايير المهنية والممارسات السائدة دوليا، معربا عن أمله في أن تتم الاستفادة ضمن هذا الموضوع من التجارب العملية للأجهزة العليا للرقابة العربية والمنظمات النظيرة المشاركة. وأعرب سعادته عن قناعته بأن اجتماع الدورة الـ13 للجمعية العامة للمنظمة العربية للرقابة المالية والمحاسبة، سيتوصل إلى صياغة قرارات وتوصيات تساهم في تعزيز قدرات وأداء الأجهزة العليا للرقابة العربية وفي تدعيم مكانتها كمؤسسات نموذجية يحتذى بها، متمنياً النجاح للاجتماع ومزيداً من التعاون والتشارك بين الأجهزة العليا للرقابة على الصعيد العربي والدولي.

2416

| 13 نوفمبر 2019

عربي ودولي وزير الخارجية وبومبيو خلال اللقاء في واشنطن
وزير الخارجية وبومبيو يبحثان تعزيز العلاقات والتعاون في الدفاع والأمن الإقليمي

اجتمع سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية اليوم في واشنطن، مع سعادة السيد مايك بومبيو وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية. تناول الاجتماع العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها والتعاون الثنائي لاسيما في مجالات الدفاع والأمن الإقليمي ومكافحة الإرهاب، والأوضاع في سوريا والعراق وليبيا.

757

| 12 نوفمبر 2019

محليات الشيخة هند خلال الجلسة النقاشية حول الذكاء الاصطناعي والتعليم بمنتدى باريس للسلام
الشيخة هند تؤكد أهمية الذكاء الاصطناعي لتعزيز التعليم الفردي

أكدت سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني، نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع والرئيس التنفيذي للمؤسسة، على أهمية استخدام الذكاء الاصطناعي كأداة للتعليم الفردي، منبهة إلى أهمية الإبقاء على اللمسة الإنسانية في البيئة التكنولوجية المتغيرة. جاء ذلك خلال مشاركة سعادتها في الجلسة النقاشية التي تناولت قضية الذكاء الاصطناعي والتعليم بمنتدى باريس للسلام المنعقد حالياً في العاصمة الفرنسية. ودعت سعادة الشيخة هند، الشباب إلى عدم التواني عن تحقيق ما يصبون إليه، محفزة إياهم على إيصال أفكارهم الخاصة بمستقبل التعليم في العالم. وتحدّثت سعادة الشيخة هند في الجلسة النقاشية التي عقدت بمركز غراند هال دو لا فيليت في العاصمة الفرنسية باريس، إلى جانب السيدة إيرينا بوكوفا المديرة العامة السابقة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، حيث دار النقاش حول أهمية إلهام الأجيال المقبلة ليكونوا مواطنين فاعلين في العالم الرقمي، وذلك من خلال تعزيز الدور الرئيسي للتعليم في توضيح فوائد الذكاء الاصطناعي ومخاطره. وسلطت سعادتها خلال الجلسة التي أدارها الدكتور فرانسوا تادي رئيس فريق البيولوجيا التطورية للأنظمة بالمعهد الوطني الفرنسي للصحة والأبحاث الطبية، الضوء على الإمكانيات التي يوفرها التطور الآلي والذكاء الاصطناعي لتعزيز فرص التعليم وإلهام الشباب. وقالت سعادة الشيخة هند أشجع الشباب الذين يتطلعون إلى إحداث التغيير الإيجابي ألّا يتوانوا عن ذلك، لأن هذا هو السبيل الذي سيُمكنّهم من تحقيق ما يصبون إليه، وإن مهمتنا تكمن في أن نقوم باحتواء أصوات الشباب، وبالإنصات إلى أفكارهم وآرائهم بكل مسؤولية. وأضافت أن الحديث عن الذكاء الاصطناعي والتعلّم الآلي قد يبعث على القلق، إنما في نهاية المطاف، لابدّ لنا من أن نأخذ في عين الاعتبار أن التطور الآلي هو من صنع الإنسان، ومن هنا، فإن السؤال الأنسب الذي من المهم أن نطرحه هو: هل نريد لأطفالنا أن يتعلّموا كيفية القيام بحوسبة معينة يمكن للحاسوب أو للآلة أن تقوم بها في جزء من الثانية، أم أننا نريد لهم أن يكونوا قادرين على تصميم ذلك ما يُمكّنهم من الابتكار في كلّ المجالات التي لها علاقة بعالمنا ومستقبلنا؟ وتابعت سعادة الشيخة هند بالقول إن من الضروري أن نتساءل كيف يُمكننا إرساء نظام نستخدم فيه الذكاء الاصطناعي لتعزيز التعليم الفردي، هذه هي الطريقة الأفضل التي يمكننا من خلالها تنمية حبّ التعلّم لدى الأطفال في سنّ مبكرة، ومن المؤسف أن النظام التعليمي العالمي لم يتمكن حتى اليوم من استيعاب التعليم الفردي, والكثير منّا يريد أن يتمكّن أطفاله من اختيار ما يرغبون بتعلّمه قبل الوصول إلى مرحلة التعليم الجامعي، ليس علينا الانتظار لتلك المرحلة، فلم لا نقوم بذلك؟. وأكدت سعادتها :نحن في مؤسسة قطر نؤمن بمفهوم التعلّم مدى الحياة، إذ لا يتمحور تركيزنا على الشباب فحسب، وإنما نحن نعمل بشكل مستمر على توفير الفرص لكلّ من يرغب بالتعلّم ولكلّ من لديه شغف بذلك، لهذا، من المهم أن نغرس حبّ التعلّم مدى الحياة في نفوس الأطفال منذ سنّ مبكرة، لأن ذلك سيبقى معهم طوال الحياة، وهذا سيُساهم في تطوير الأفكار، وفي طريقة نظرتهم إلى العالم. وأعربت سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني، نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع والرئيس التنفيذي للمؤسسة، في الختام عن أملها أن يتمكّن كلّ طفل من العثور على المكان الأفضل له في هذا العالم، وأن يشعر أنه قادر على الإنتاج، وقالت قد يتراجع أملنا في بعض الأحيان عندما نظنّ أن أصواتنا لا تجد من ينصت إليها، وحين نشعر أن ما نتعلّمه قد لا يكون على قدر كاف من الأهمية، وانطلاقًا من رسالتنا في مجال التعليم، فإننا سنسعى جاهدين لتحمّل مسؤوليتنا في توفير الفرص لأكبر عدد ممكن من الأطفال في العالم. من جهتها، شددت إيرينا بوكوفا المديرة العامة السابقة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، على أهمية الذكاء الاصطناعي بالنسبة للشباب في عصرنا الحالي، قائلة: المسألة أيضًا متعلقة بالقيم، والمهارات المرنة، التي أصبحت ترتبط اليوم أكثر فأكثر وبشكل مهم بقيم التعاطف مع الآخرين، والعمل الجماعي. وأضافت أنه يتعين علينا أن نحدد اتجاه البوصلة الصحيح لما نريد تحقيقه في مجتمعات باتت تتسم بالتداخل والتكنولوجيا، وفي الوقت نفسه أعتقد أن الذكاء الاصطناعي يساعدنا على القيام بذلك من أجل أطفالنا، وأجيال الشباب، إنه فعلًا أداة رائعة. ويعد المنتدى منصة دولية تعقد سنويًا وتجمع قادة الفكر وصناع القرار من مختلف الجنسيات والثقافات حول العالم، وذلك للنقاش في الحلول المعنية بالتصدي للتحديات العالمية الكبرى.

1726

| 12 نوفمبر 2019

اقتصاد الشرق
وزارة المواصلات والاتصالات تنظم مؤتمراً حول المناورة السيبرانية الوطنية السابعة

نظمت وزارة المواصلات والاتصالات، اليوم، مؤتمراً حول المناورة السيبرانية الوطنية السابعة (نجم-7) والتي ستنطلق أوائل شهر ديسمبر القادم تحت عنوان حماية الأصول المعلوماتية الوطنية: اعرف خصومك. وقال السيد خالد الهاشمي الوكيل المساعد لشؤون الأمن السيبراني بوزارة المواصلات والاتصالات، خلال الكلمة الافتتاحية للمؤتمر الذي حضره ما يربو عن 500 شخص من مختلف القطاعات بالدولة، إن المناورة السيبرانية الوطنية تشهد سنوياً تطوراً كبيراً سواء من حيث عدد الحضور والمشاركين أو من حيث طبيعة تمارين المناورة، مشيراً إلى أنه منذ اطلاق النسخة الأولى من المناورة السيبرانية في 2013 تم تطوير آلية تنفيذ المناورات، كما ارتفع عدد المشاركين فيها من عشرين جهة إلى أن وصل إلى ما يقارب خمسة وتسعين جهة ومؤسسة حاليا. وأوضح الهاشمي أنه في ظل التطور المستمر والمتسارع في قطاع التكنولوجيا، فإن وزارة المواصلات والاتصالات تعمل على توفير الوسائل اللازمة لمعالجة المخاطر الناتجة عن هذا النمو، مؤكدا أن قطر حققت قفزات نوعية في مجال إجراء المناورات السيبرانية أمنتها كفاءات وطنية متمرسة وعالية المستوى. وشدد وكيل الوزارة المساعد على دور المناورات السيبرانية في حماية الأصول الالكترونية، لما تشكله تلك الأصول من أهمية قصوى في الوقت الحاضر، وذلك من خلال تنسيق وتوحيد الجهود وتبادل المعلومات بشكل فوري بين كافة القطاعات المعنية، معتبراً ذلك من أهم الأسس التي يقوم عليها الأمن السيبراني لتحقيق الحماية لكافة قطاعات الدولة. من جانبه، تحدث السيد جورج بيبي نائب الرئيس ومدير قسم الدراسات بمركز /ناشونال انترست/، خلال المؤتمر، عن بعض الدروس المستقاة من الإخفاقات والأخطاء التي يتعرض لها بعض خبراء الأمن السيبراني وكيفية توظيف تلك الدروس للتعامل مع التهديدات والحوادث السيبرانية وتحليلها ودراستها. وأوضح أن من أهم الدروس التي يتعين على العاملين في مجال أمن السيبراني أخذها في الاعتبار هي استكشاف شروحات واستنتاجات بديلة غير نمطية، والبحث عن المعلومات التي تدفعك الى الشك في استنتاجاتك، وتعزيز جهودك الدفاعية، وتحليل الأساليب والأدلة لتجنب الإخفاق، منوها إلى أن تفادي المفاجآت المتعلقة بمجال الأمن السيبراني يتطلب عملا جماعيا متكاملا بين كافة الأفراد ومختلف القطاعات، كما يتطلب أيضا الابداع والتفكير بطريقة غير تقليدية للتعامل مع مهاجميك. وأكد أهمية بناء الفرق الوطنية في مجال الأمن السيبراني، مشددا على ضرورة مشاركة خبراء ومتخصصين من غير العاملين في مجال الأمن السيبراني في مثل هذه الفرق، حيث إن توقع المفاجآت في المجال السيبراني يتطلب خلط ومشاركة خبراء من تخصصات وقطاعات مختلفة والتواصل والعمل مع خبراء وجماعات لم يعتادوا على العمل سويا.

1319

| 12 نوفمبر 2019

عربي ودولي الشرق
مديرة مكتب الأمم المتحدة في جنيف تشيد بدعم قطر لتحديث قاعة بـ"قصر الأمم"

أشادت سعادة السيدة تاتيانا فالوفايا المديرة العامة لمكتب الأمم المتحدة في جنيف بالهدية السخية التي منحتها دولة قطر لمنظمة الأمم المتحدة وقصرها الأممي في جنيف، والمتمثلة في دعمها لتجديد القاعة رقم 19 بقصر الأمم المتحدة في جنيف. وقالت سعادة المديرة العامة لمكتب الأمم المتحدة في جنيف، في كلمة لها خلال تدشين القاعة، إن أعمال تجديد هذه القاعة جاءت نتاجاً لسخاء وكرم دولة قطر على نحو تعرب فيه عن التزامها بدعم جهودنا الدولية للحفاظ على مباني الأمم المتحدة وتحديثها، مبدية تطلعها لأن تحتضن هذه القاعة الاجتماعات المقبلة للمجتمع الدولي في اطار جهوده لإيجاد حلول دائمة للتحديات المطروحة حاليا ومستقبلا. ولفتت إلى جودة أعمال تجديد هذه القاعة التي تمت وفقا لتكنولوجيا ومرافق غاية في الحداثة، متوقعة أن يعجب الجميع بالتصميم الرائع للقاعة الذي استند إلى الصحراء العربية كإلهام له، مما جعلها القاعة الوحيدة التي تضم هذه التصميمات الفريدة. وأوضحت المديرة العامة لمكتب الأمم المتحدة في جنيف أن القاعة متاحة لمستخدمي الكراسي المتحركة بالإضافة إلى تضمنها لمقصورات خاصة لمترجمي لغة الإشارة، مشيرة إلى أنها تمثل فعلا إضافة رائعة لقصر الأمم المتحدة في جنيف، وتعزيزا للدبلوماسية متعددة الأطراف. وذكرت سعادتها أنها متأكدة من أن القاعة ستستضيف مناقشات دول العالم لقضايا بالغة الأهمية، متوجهة بشكرها الخاص وشكر منظمة الأمم المتحدة لحكومة وشعب دولة قطر لجهودهم لتزويد المنظمة الدولية بهذه القاعة.

1704

| 12 نوفمبر 2019

عربي ودولي الشرق
رسالة من رئيس الوزراء إلى وزير الداخلية في الباراغواي

بعث معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، برسالة خطية إلى سعادة الدكتور اوكليدس اسيفيدو وزير الداخلية في جمهورية الباراغواي، تتصل بالعلاقات الثنائية وسبل دعمها وتطويرها. قام بتسليم الرسالة السيد سعيد بن حمد المري القائم بالأعمال بالإنابة في سفارة دولة قطر لدى الباراغواي، خلال اجتماع سعادة وزير الداخلية في الباراغواي معه اليوم.

2833

| 12 نوفمبر 2019

اقتصاد
وزير التجارة والصناعة: قرب انتهاء توسعة منطقة الصناعات الصغيرة وتوفير 155 قطعة أرض جديدة

أعلن سعادة السيد علي بن أحمد الكواري وزير التجارة والصناعة عن قرب انتهاء الأعمال الإنشائية الخاصة بتوسعة منطقة الصناعات الصغيرة والمتوسطة، التي ستوفر 155 قطعة أرض جديدة، بهدف تشجيع الاستثمار في القطاع الصناعي وتعزيز قدرة الشركات الصناعية على تطوير منتجات وطنية تلبي احتياجات الأسواق المحلية وتحقق الاكتفاء الذاتي لدولة قطر. وأضاف خلال كلمة له اليوم في حفل توزيع جوائز جائزة قطر لريادة الأعمال رواد 2019، أن القطع الأرضية ضمن التوسعة الجديدة سيتم توجيهها للقطاعات التي تشكل إضافة نوعية للصناعات القائمة بالدولة، وذلك بما ينسجم مع أهداف استراتيجية التنمية الوطنية الثانية 2018-2020. وثمن سعادته النتائج التي حققتها دولة قطر على مختلف الصعد والتي كانت ثمرة لرؤية وتوجيهات القيادة الحكيمة لدعم القطاع الخاص ولا سيما قطاع ريادة الأعمال، المحرك الحقيقي للاقتصاد في الدولة. واستعرض أبرز النتائج التي حققتها الدولة على مستوى القطاعات المختلفة، حيث تم تصنيفها ضمن قائمة أفضل 20 دولة نفذت إصلاحات تتعلق بسهولة ممارسة الأعمال لسنة 2020 وذلك من بين 190 دولة حول العالم، مؤكداً أن العديد من التقارير الاقتصادية الدولية أثبتت قوة وتوازن السياسات الاقتصادية التي انتهجتها قطر خلال السنوات الماضية، حيث حلت في المرتبة الأولى عالميا في مؤشر الدول المحققة للنمو الاقتصادي خلال العشرين عاما الماضية بتسجيلها متوسط نمو اقتصادي سنوي مركب يبلغ مستوى 10.5 بالمائة. وأشار إلى التسهيلات التي قدمتها الدولة لرواد الأعمال، حيث يسرت إجراءات تسجيل براءات الاختراع وإصدار شهادات إيداع وحفظ الحقوق، فضلا عن تمكين رواد الأعمال من تسجيل علاماتهم التجارية إلكترونيا بهدف حمايتهم من المنافسة غير المشروعة. كما وضعت الدولة إطاراً زمنياً محدداً من أجل تنفيذ استراتيجيتها الوطنية الخاصة بالملكية الفكرية والتي تهدف إلى تحديث تشريعات تتماشى مع أرقى المعايير الدولية المعتمدة في هذا المجال. وأشار إلى أن قطاع النقل البحري بالوزارة يستهدف زيادة البضائع القادمة إلى الموانئ بغرض إعادة التصدير من خلال تسهيل الإجراءات مع المحافظة على اللوائح وقواعد الأمن والعمل على جذب الشركات الدولية العاملة في هذا المجال، وتقديم كلفة تسهم في تحقيق هذا الأمر. ولفت في هذا السياق إلى ما حققته دولة قطر من نمو على صعيد تطوير الموانئ، حيث أصبح ميناء الرويس ميناء هاما بعد أن كان مجرد ميناء داخلي محدود، كما يجري العمل في المرحلة الثانية من تطوير ميناء حمد التي ستنتهي قريبا. وأكد أن ميناء حمد يمتلك المقومات اللازمة لتلك العمليات من خلال توافر الأجهزة الحديثة التي توفر السرعة والدقة المطلوبة في عمليات المناولة وغيرها من عمليات الشحن، إضافة لوجود مساحات تخزين آمنة وضخمة لهذه المهمة. وأكد حرص دولة قطر على تحقيق الاستفادة المثلى من التكنولوجيا الرقمية لتعزيز الأداء التشغيلي للخدمات الحكومية الموجهة لقطاع الأعمال،وإطلاق المرحلة الأولى من خدمات النافذة الواحدة بهدف تسريع إجراءات تأسيس الشركات بالدولة في أي وقت ومن أي مكان حول العالم. وذكر أن هذه المرحلة تشمل خدمة التأسيس الشامل للشركات والمصانع، والتي يتم حاليا العمل على طرحها بشكل تدريجي من خلال إضافة أكثر من 30 خدمة تتعلق بإدارة الشركات والمصانع في الربع الأول من العام 2020.

1116

| 12 نوفمبر 2019

محليات ديوان المحاسبة يوقع اتفاقية منحة مع مبادرة الإنتوساي للتنمية
ديوان المحاسبة يوقع اتفاقية منحة مع مبادرة الإنتوساي للتنمية

وقّع ديوان المحاسبة بدولة قطر اتفاقية منحة مع مبادرة الإنتوساي للتنمية، وذلك على هامش اجتماعات الدورة الثالثة عشرة للجمعية العامة للمنظمة العربية للأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة (الأرابوساي)، والتي انطلقت أعمالها اليوم. ووقع الاتفاقية سعادة الشيخ بندر بن محمد بن سعود آل ثاني رئيس ديوان المحاسبة، ومن جانب مبادرة /الإنتوساي/ للتنمية السيد اينار غوريسين مدير عام المبادرة. وبموجب الاتفاقية ستخصص المنحة المقررة لتمويل الدعم لاستخدام إطار قياس أداء الأجهزة العليا للرقابة، ومبادرة تعزيز قدرات التعلم الإلكتروني. وأفاد ديوان المحاسبة بأن المنحة تهدف إلى المساهمة في تعزيز أداء الأجهزة العليا للرقابة بالمنظمة العربية، وإلى تعزيز المساءلة والشفافية والنزاهة في الجهات الحكومية والقطاع العام بالدول العربية التي تتمتع أجهزتها العليا للرقابة المالية بعضوية المنظمة العربية للأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة (الأرابوساي)، بالإضافة إلى تعزيز قدرات الأجهزة العليا للرقابة بالدول العربية في قياس أدائها بشكل منتظم وتحديد مواطن القوة والضعف بشكل موضوعي وإظهارها كمثال يحتذى بالقطاع العام. كما تهدف المنحة إلى إضفاء الفاعلية على وظيفة التدريب لدى الأجهزة العليا للرقابة بالدول العربية والرفع من مساهمتها في تحسين الأداء ونقل المعرفة فيما بينها، واعتماد الأجهزة العليا للرقابة بالدول العربية لأفضل الممارسات في ضبط استراتيجيات التطوير والتحسين. وأشار الديوان إلى أن توقيع الاتفاقية يأتي في إطار حرصه على مساعدة الأجهزة الأعضاء بالمنظمة العربية للأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة (الأرابوساي) على قياس أدائها وفقا لمعايير المنظمة الدولية للأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة (الإنتوساي) والممارسات الدولية الجيدة كأساس لتحسين الأداء.

1538

| 12 نوفمبر 2019

محليات الشرق
ندب 4 موظفين من وزارة التنمية الإدارية للعمل في منظمة العمل الدولية بجنيف

وقعت وزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية اتفاقية تعاون مع منظمة العمل الدولية، تقضي بندب أربعة من موظفي الوزارة للعمل بمقر المنظمة الدولية بجنيف. وعلى هامش التوقيع على الاتفاقية التي تأتي في إطار برنامج التعاون الفني بين دولة قطر والمنظمة، قال السيد محمد حسن العبيدلي الوكيل المساعد لشؤون العمل بوزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية، إن هذه الاتفاقية تأتي تماشيا مع سياسة دولة قطر لتعزيز التواجد في المنظمات الدولية، وحرص الدولة على المشاركة في صنع القرار، وكذلك العمل على تأهيل الكوادر القطرية، حيث سيعمل القطريون المنتدبون من الوزارة في عدد من الإدارات المختلفة بمقر منظمة العمل الدولية بجنيف، ومنها إدارات التفتيش والمعايير وكذلك إدارة الاتفاقيات الدولية. وأشار الوكيل المساعد لشؤون العمل إلى أن الهدف من الانتداب هو اكتساب الموظفين القطريين الخبرات الدولية، وإعداد الدراسات والبحوث بما يدعم تنفيذ المشاريع التي تتبناها الدولة. من جانبه، قال السيد هوتان هومايونبور مدير مكتب منظمة العمل الدولية بالدوحة، إن توقيع الاتفاقية يؤكد على الشراكة المهمة بين المنظمة الدولية ودولة قطر، حيث تضمنت الاتفاقية استيعاب 4 موظفين قطريين للعمل في مقرها على مدار عام كامل، وهو ما سيضمن بالتالي أن يكتسب الموظفون الأربعة الكثير من الخبرات عن الطريقة التي تعمل بها المنظمة والقواعد الداخلية واللوائح والسياسات وبما يدعم العمل المشترك.

1853

| 12 نوفمبر 2019

عربي ودولي الشرق
صاحب السمو يتلقى اتصالاً من رئيس غينيا بيساو

تلقى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اتصالاً هاتفياً مساء اليوم، من فخامة الرئيس جوزيه ماريو فاز رئيس جمهورية غينيا بيساو. جرى خلال الاتصال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، إضافة إلى عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

1535

| 12 نوفمبر 2019

تقارير وحوارات
قنوات الكاس: تراجع عدد من المنتخبات عن عدم المشاركة بخليجي 24 بالدوحة

علمت قنوات الكاس من مصادرها الخاصة بأن اتحاد كأس الخليج العربي سيعقد اجتماعه غداً الأربعاء وذلك لإعادة نظام المجموعات لبطولة كأس الخليج العربي في نسختها الرابعة و العشرين بعد تراجع عدد من المنتخبات عن قرار عدم المشاركة. جاء ذلك في تغريدة بثتها قنوات الكاس على حسابها الرسمي بتويتر . ومن المقرر أن تنطلق منافسات بطولة كأس الخليج لكرة القدم، في نسختها الـ 24 ، التي تستضيفها قطر بمشاركة 5 منتخبات في 24 من شهر نوفمبر إلى 6 ديسمبر المقبلين وستقام بنظام دوري من دور واحد. وأزاحت اللجنة المنظمة للبطولة، الستار عن شعار هذه النسخة، الذي جاء مشابها مع نظيره في النسخة السابعة عشر (خليجي 17) التي استضافتها قطر أيضا وتوج المنتخب القطري (العنابي) بلقبها. ومن المقرر أن تلعب البطولة في استاد خليفة الدولي، وأعلن المنظمون عن اختيار تميمة للبطولة والتي تشبه لحد كبير صديفي تميمة خليجي 17 حيث جاء اختيارها لأنها كانت فأل خير على الفريق القطري حيث توج حينها باللقب.

7451

| 12 نوفمبر 2019

عربي ودولي الشرق
وزير الدولة للشؤون الخارجية يدشن قاعة في قصر الأمم المتحدة بجنيف بدعم من قطر

دشن سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية اليوم، القاعة رقم 19 بقصر الأمم المتحدة في جنيف بعد تجديدها وتحديثها بدعم من دولة قطر بقيمة 22 مليون فرنك سويسري. حضر الحفل سعادة السيدة تاتيانا فالوفايا المديرة العامة لمكتب الأمم المتحدة في جنيف، وسعادة السيد علي خلفان المنصوري المندوب الدائم لدولة قطر لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف، وعدد من كبار المسؤولين والضيوف. وأكد سعادة وزير الدولة للشؤون الخارجية، أن مساهمة دولة قطر في تحديث هذه القاعة تأتي في إطار تعزيز الشراكة الاستراتيجية مع الأمم المتحدة، والمساهمة بشكل فعال في تمكينها من تحقيق أهدافها السامية المتمثلة في حفظ السلم والأمن الدولي وإنماء العلاقات الودية بين الأمم وتعزيز احترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية، وتحقيق التعاون الدولي على حل المشاكل الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والإنسانية، وإيجاد الحلول المناسبة للتحديات والأزمات التي تواجه العالم. وأشار سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي، في كلمة خلال حفل التدشين، إلى أنه في إطار تعزيز العلاقات والشراكات الاستراتيجية بين دولة قطر والأمم المتحدة، تم توقيع اتفاقيات مهمة على هامش منتدى الدوحة في شهر ديسمبر الماضي، تضمنت تقديم مساهمة مالية بقيمة 500 مليون دولار، على مدى عدة سنوات، لدعم وتمويل عمل الأمم المتحدة والهيئات والوكالات التابعة لها. وقال سعادته إن دولة قطر تسعى إلى تعزيز استضافتها لمكاتب وبعثات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى، وتوفير كافة المتطلبات اللازمة لتمكينها من ممارسة مهامها وأنشطتها على أفضل وجه، موضحا أن الجهود تتواصل لفتح بيت الأمم المتحدة في الدوحة، الذي يضم مكاتب تمثيلية لعدد من أجهزة الأمم المتحدة، لافتا إلى أن العديد من المنظمات والمؤسسات الدولية أعربت عن رغبتها في تعزيز تواجدها في دولة قطر، الأمر الذي سينعكس إيجابيا على دعم جهودها وأنشطتها الإقليمية والعالمية. وأكد سعادة وزير الدولة للشؤون الخارجية، أن الدبلوماسية القطرية حرصت منذ انضمام دولة قطر إلى الأمم المتحدة في عام 1971، على الإسهام في إنجاح أهداف هذه المنظمة الدولية، منوها إلى أن دولة قطر لعبت دورا محوريا لتعزيز السلام والتنمية في العالم من خلال المساهمة في كافة الجهود لمواجهة التحديات العالمية والإقليمية وتخفيف التوتر في العلاقات الدولية، مشيرا إلى أن من أبرز هذه الجهود تعزيز الحوار والتفاهم على المستوى الدولي، ودعم مختلف قضايا حقوق الإنسان، وتقديم مختلف أشكال الدعم الإنساني والتنموي، والوساطة لحل العديد من المنازعات والخلافات بالطرق السلمية وتقريب وجهات النظر بين أطراف النزاعات. وقال إنه لمن دواعي سرورنا أن نحتفل بافتتاح القاعة رقم (19) في قصر الأمم المتحدة، وذلك بعد انتهاء أعمال التحديث والتأثيث التي تمت بناء على مذكرة التفاهم التي تم توقيعها بين دولة قطر ومكتب الأمم المتحدة بجنيف في نوفمبر 2017، مضيفا أن ذلك سيسهم في تحقيق خطة التراث الاستراتيجي التي وضعتها الأمم المتحدة، والتي ستؤدي إلى التجديد الكامل لقصر الأمم المتحدة بجنيف بحلول عام 2023. وأعرب سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي عن التقدير والشكر لكل من ساهم في إنجاز هذا العمل الرائع وعلى الأخص المكتب الهندسي المسؤول عن التنفيذ ، موضحا أنه روعي في تصميم القاعة التي سميت بقاعة قطر، طبيعة البيئة القطرية والمثل العليا للأمم المتحدة بشكل يعزز المبادئ الأساسية للوحدة والمساواة والتعاون. ورأى أن توفير قاعة حديثة ومتطورة تلائم جميع المشاركين، ومن ضمنهم ذوو الاحتياجات الخاصة، سيعمل على ضمان استفادة المجتمع الدولي من العمل في بيئة فاعلة وآمنة ومتاحة بشكل كامل للمؤتمرات الدولية القادمة، وهو ما يمثل أيضا دعما لتعزيز مكانة جنيف الدولية كمدينة غالبا ما يتم اللجوء إليها لإيجاد حلول ناجعة للتحديات العالمية العديدة في إطار جو من الدبلوماسية والمفاوضات الثنائية والمتعددة الأطراف. وجدد سعادته تأكيد دولة قطر على مواصلة تقديم الدعم اللازم لمنظومة الأمم المتحدة، بما يمكنها من الاضطلاع بمهامها ويعزز دورها كمنتدى رئيسي وفاعل للتصدي للتحديات التي تواجه عالمنا اليوم. يذكر أن هذه القاعة، تعد ثاني أكبر قاعة للاجتماعات في الأمم المتحدة بعد قاعة الجمعية العامة في جنيف، وتتسع لـ 888 مقعدا، ويمكن أن تستوعب 60 في المائة من هذه المقاعد ذوي الاحتياجات الخاصة. ومع تكريم عمل شارلوت بيرياند في التصميم الأصلي للمبنى E في نهاية الستينيات، يجمع تصميم القاعة رقم 19 بين المثل العليا للأمم المتحدة وثقافة قطر الفريدة، وتعزيز المبادئ الأساسية للوحدة والمساواة والتعاون. وصممت القاعة خصيصا لتقليل الصيانة، وتعظيم الاستدامة، وزيادة إمكانية الوصول، والشمولية والراحة، وتستخدم نظاما ضوئيا يوميا، وتحافظ على قدرات صوتية عالية الأداء، ويمكن الوصول إليها بواسطة الكرسي المتحرك، وهي الأولى من نوعها المجهزة بتفسير لغة الإشارة، حيث زودت القاعة بشاشات عالية الدقة وشاشات سمعية وبصرية تدعم أنظمة الترجمة المتطورة، لتعزيز الحوار والتبادل بين الأمم.

1030

| 12 نوفمبر 2019

محليات الشرق
الأمين العام لـ"أرابوساي": انعقاد الجمعية العامة حدث هام يعكس الروابط الوثيقة بين أعضائها

قال السيد نجيب القطاري، الأمين العام للجمعية العامة للمنظمة العربية للأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة (أرابوساي) إن انعقاد الجمعية العامة يعتبر حدثاً هاماً يلتئم كل 3 سنوات في إحدى البلدان العربية وينطوي على مضامين ومعان سامية بالغة الدلالة باعتباره يجسد الأهداف والغايات النبيلة التي قامت عليها الارابوساي والمتمثلة في توثيق الروابط ودعم الصلات وتقوية التعاون وتشجيع تبادل وجهات النظر والأفكار والخبرات بين جميع الأجهزة العربية الأعضاء. واعتبر القطاري، في كلمته خلال افتتاح اجتماعات الدورة الثالثة عشرة للجمعية العامة للمنظمة العربية للأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة (ارابوساي) اليوم، أن انعقاد الدورة الثالثة عشرة للجمعية يمثل فرصة متجددة لاستعراض أنشطة المنظمة خلال السنوات الثلاث الأخيرة وتقييمها من مختلف الجوانب واستشراف المستقبل من خلال مواصلة تنفيذ وتقييم المخطط الاستراتيجي للسنوات الثلاث حتى عام 2022 وبرنامج العمل الخاص بها بما يساهم في تطوير قدرات ووسائل عمل المنظمة ويستجيب لتطلعات الأجهزة العربية. كما عبر عن فخره بما بلغته ارابوساي من حيث التخطيط وتنفيذ جميع أنشطتها العملية والتدريبية والتي تضمنها برنامجها خلال الأعوام الثلاث الماضية. وثمن القطاري الجهود الكبيرة التي بذلتها ارابوساي من خلال مشاركتها المتعددة في إطار التعاون مع المنظمة الدولية للأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة وكذلك مبادرة تنمية الانتوساي وغيرها من المنظمات الإقليمية المعنية بهذا الشأن. وأعرب عن أمله في أن تسفر اجتماعات الجمعية عن أفكار واقتراحات بناءة تساهم في اتخاذ قرارات وتوصيات عملية من شأنها المساعدة في مسايرة التطورات السريعة التي يشهدها العالم المحاسبي. من جانبها، قالت الدكتورة آلاء حاتم كاظم، ممثل رئيس المجلس التنفيذي للمنظمة العربية للأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة، إن المنظمة كثفت جهودها من خلال أجهزتها في إطار المهنية والاستقلال ووضع استراتيجية لجعلها منظمة مهنية إقليمية مستقلة تهدف إلى التعاون بين أجهزة الأعضاء وبعضها البعض من جهة وبينها وبين المنظمات الإقليمية الممثلة من جهة أخرى. أما السيد هيربرت بامجارتنير ممثل الأمانة العامة للمنظمة الدولية للأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة (الانتوساي) فقال خلال كلمته أمام الدورة الثالثة عشرة للجمعية العامة لارابوساي إن الأمانة العامة للانتوساي دأبت على متابعة التطورات على صعيد الأرابوساي وأنشطتها باهتمام كبير، حيث ظلت الارابوساي تضطلع باستمرار بدور رائد تجاه الانتوساي، مشيرا إلى أن الانتوساي لم تكن لتتمكن من التنفيذ الناجح لأهدافها الأربعة على النحو المنصوص عليه في خطتها الاستراتيجية إذا لم تحصل على الدعم المستمر من كل عضو من أعضاء الارابوساي. وأفاد بأنه عند اطلاعه على الأنشطة السنوية للأجهزة العليا للرقابة المالية في العالم العربي ، لاحظ مشاركة جميع الأجهزة العليا للرقابة المالية في جميع البلدان، من المحيط إلى الخليج، في اللجان والأنشطة المختلفة، واستضافة الندوات التدريبية والاجتماعات العلمية أو المؤتمرات التي تتناول مختلف الموضوعات التي تتوافق مع الخطة الاستراتيجية للارابوساي وللانتوساي. وأبدى تطلعه إلى نجاح أعمال الجمعية العامة الراهنة، والتي تناقش موضوعات فنية وصفها بالمهمة، مشيراً إلى أن اختيار الارابوساي لتلك المواضيع يعكس رؤيتها نحو المستقبل والتي لها تأثير مهم على عمل الانتوساي بشكل عام. كما أعرب عن ثقته بأن أعضاء الأرابوساي سوف يستمرون في المساهمة بشكل كبير لجعل الانتوساي منظمة رائدة من خلال تقديم قيادة يحتذى بها والالتزام بشعارها القائل الخبرة المتبادلة تفيد الجميع. من جانبه قال السيد/ إينار غورسين - المدير العام لمبادرة الانتوساي للتنمية إن هناك تعاوناً بين مبادرة الانتوساي للتنمية والارابوساي من أجل تنفيذ المعايير الدولية للأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة ISSAI، ومكافحة الفساد، والمشاركة مع أصحاب المصلحة والتعليم الإلكتروني، مشيراً إلى أنه في هذا الصدد تم تنظيم إحدى عشرة ورشة عمل ودورتين عبر الإنترنت وخمسة اجتماعات والعديد من الأنشطة عبر الإنترنت. وأضاف أن تلك الجهود نتج عنها إجراء 3 عمليات تدقيق مالي مستندة إلى المعايير الدولية للأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة، وثماني عمليات للرقابة على الالتزام للمشتريات مستندة إلى المعايير الدولية للأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة، و11 عملية للرقابة على الأداء للإطار المؤسسي لمكافحة الفساد مستندة إلى المعايير الدولية للأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة. وتابع يقول إن مبادرة الانتوساي للتنمية قامت أيضا بدعم المنظمة العربية في وضع خطتها الاستراتيجية للسنوات 2018-2022، مشيراً إلى أنه بالنسبة للمستقبل، فسيركز الدعم على استراتيجية الجهاز الأعلى للرقابة، وقياس الأداء وإعداد التقارير، وعلى تدقيق أهداف التنمية المستدامة وعلى تخريج متخصصين في التعليم الإلكتروني، مشيراً إلى أنه سيكون لهذه المبادرات أبعاد على المستوى الإقليمي ومستوى الأجهزة العليا للرقابة. وأكد أن المنظمة العربية ومبادرة الانتوساي للتنمية قد نجحتا على مر السنين في تشكيل شراكة ناجحة فيما يخص تنمية القدرات.

932

| 12 نوفمبر 2019

محليات                                         قطر الخيرية
قطر الخيرية ترعى المنتدى الدولي "إيديكس 2019" في بروكسل

ترعى قطر الخيرية أعمال المنتدى الدولي (إيديكس 2019) للعام الثاني على التوالي، الذي تنطلق أعماله في العاصمة البلجيكية بروكسل يومي 13 و14 نوفمبر الجاري. كما تشارك بوفد يرأسه السيد يوسف بن أحمد الكواري الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية، بحضور أكثر من 2500 شخص من وكالات الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، والمنظمات الحكومية وغير الحكومية الدولية المختصة بالمساعدات الإنسانية والتنموية الدولية. ويركز منتدى إيديكس الدولي في نسخة هذا العام، الذي يعد منصة رائدة للمهنيين العاملين في مجال المساعدات الإنسانية والإنمائية الدولية، والأكبر على مستوى أوروبا، على أهمية الشمولية للتقدم العالمي وفيما إذا كان قطاع المساعدات والتنمية يقوم بما فيه الكفاية لتحقيق هذا الشمول، كما سيناقش قادة الفكر وواضعو السياسات من المجتمع الإنساني الدولي خلاله آخر القضايا التي تؤثر على هذا المجال. وتتمثل مشاركة قطر الخيرية بجناح مميز في معرض للعمل الإنساني والتنموي يقام على هامش المنتدى، بجانب حلقة نقاشية. كما سيلقي الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية، كلمة في الجلسة الافتتاحية حول رعاية قطر الخيرية للمنتدى والتعريف بجهود قطر الخيرية في كافة مجالات العمل الإنساني خاصة مجال المياه والإصحاح. وستعرض قطر الخيرية خلال مشاركتها في المعرض، مساهمتها في مواجهة أزمة المياه والصرف الصحي العالمية من خلال شاشات تفاعلية، إلى جانب عرض تحدي المضخة الذي تحاول قطر الخيرية من خلاله التعريف بأهمية المياه وعكس صعوبة الحصول عليها في كثير من المجتمعات وكذلك محاولة لإيجاد الدعم لمشاريع المياه بطريقة مبتكرة، وتؤكد على مراعاتها لشمولية المستفيدين من هذه المشاريع. كما تنظم قطر الخيرية حلقة نقاشية حول مشاريع مياه شاملة للنساء والفتيات، بمشاركة منظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسف (UNICEF) والمجلس التعاوني لإمدادات المياه والصرف الصحي (WSSCC) التابع للأمم المتحدة. ويتحدث في الحلقة السيد محمد الغامدي مساعد الرئيس التنفيذي لقطاع الحوكمة والتطوير المؤسسي في قطر الخيرية، والسيدة سانديبلانشيت مديرة مكتب اليونيسف للعلاقات مع مؤسسات الاتحاد الأوروبي، والسيدة رقية أيدارا، مستشارة مناصرة بالمجلس التعاوني لإمدادات المياه (WSSCC). وتناقش الحلقة إمكانية تحقيق نهج شامل يراعي البعد الإنساني في المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية. وسيستعرض المتحدثون التجارب السابقة ذات الصلة والمشاريع التي تربط بين المياه والصرف الصحي والمساواة بين الجنسين في إطار المستفيدين منها. يشار إلى أن قطر الخيرية قد حرصت على رعاية هذا الملتقى والمشاركة فيه باعتباره فرصة لبناء العلاقات وللبحث عن شراكات جديدة وتعاون مع الجهات الفاعلة في المجال الإنساني والتنموي. ويعتبر هذا المنتدى فرصة للاستفادة من التجارب التي سيتم عرضها خلاله وأيضا بناء شراكات جديدة وتعزيز القائم منها مع كافة الجهات المشاركة التي يمكنها دعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

887

| 12 نوفمبر 2019