رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

محليات الشرق
سفراء عرب وأجانب: خطاب صاحب السمو حدد أسس التنمية ومرتكزات السياسة الخارجية

أشاد عدد من السفراء العرب والأجانب المعتمدين لدى الدولة، بمحتوى خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في افتتاح أعمال مجلس الشورى المنتخب. مبرزين أن كلمة سموه جاءت جامعة وحاشدة تطرقت إلى التحديات والإنجازات الداخلية وثوابت السياسة الخارجية للدولة. كما هنأوا كافة أعضاء المجلس ودولة قطر حكومة وشعبا على نجاح هذه التجربة الانتخابية التي تعد خطوة مهمة تعكس رغبة وإصرارا في رسم مستقبل البلاد بخطوات واثقة، في إطار السياسة الطموحة التي تنتهجها دولة قطر، لتطوير آلياتها التشريعية من خلال توسيع نطاق المشاركة الشعبية، بشكل يعكس قيم الدستور القطري ورؤية قطر الوطنية 2030. سفير الكويت: خطاب هام يحدد أسس العمل من أجل النماء أشاد سعادة السيد حفيظ محمد العجمي سفير دولة الكويت لدى الدوحة بالخطاب الذي ألقاه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى. وقال: تشرّفنا بالاستماع إلى كلمة سموه بالجلسة الافتتاحية لمجلس الشورى دور الانعقاد السنوي الـ 50، إذ إنها أول جلسة لأول مجلس شورى تم انتخاب ثلثي أعضائه عبر الاقتراع السري المباشر في تجربة ناجحة بكل المقاييس شهد لها العالم أجمع، وتابع سعادته: تأكيدًا على حرص سموه على ترسيخ دعائم دولة المؤسسات وسيادة القانون وحقوق الإنسان، فقد تناول سموه سياسات دولة قطر الشقيقة الداخلية والخارجية، وبرنامج الحكومة في المرحلة القادمة. وأبرز سفير الكويت أن خطاب سموه ركز في الشأن المحلي على المضي بتحقيق رؤية قطر 2030، مشيراً إلى إجراء تعديلات تشريعية لتسهيل المعاملات التجارية، وحرص سموه على إصدار تعليماته لمجلس الوزراء بإجراء تعديلات تشريعية دستورية تتعلق بالمواطنة. كما بين سعادته، أن سموه لفت في خطابه إلى الشأن الخارجي، بأن دولة قطر سعت إيجابياً في الأزمة الأفغانية لاختيارها سياسة الوساطة بدلاً من الحروب، الذي جعل دولة قطر تقبل طلب التوسط بين الولايات المتحدة الأمريكية وحركة طالبان. كما أكد سموه بأن علاقات الأخوة والتاريخ والجغرافيا تحتم على دولة قطر الشقيقة الحفاظ على مجلس التعاون الخليجي، مشيراً إلى أن الدوحة تسعى لترسيخ الوفاق الذي تحقق في قمة العلا. وأوضح سفير الكويت أنه حول استضافة كأس العالم 2022، كشف سموه أن البطولة هي مناسبة كبرى، ستظهر البلد وانفتاح الشعب وستبرز الوجه الناصع لشعوب الخليج. وختاما يمكنني القول إن هذا الخطاب الهام لسمو الأمير جاء محددا للكثير من أسس العمل الجاد الكفيلة بأن تحقق النماء والتنوع الاقتصادي لدولة قطر الشقيقة، كما كان الخطاب من جهة أخرى مُعبراً عن عدد من ثوابت السياسة الخارجية لدولة قطر، وأتمنى لأعضاء مجلس الشورى فصلا تشريعيا مثمرا والنجاح التام في مساعدة حكومة دولة قطر الشقيقة، في تحقيق الرؤية الوطنية 2030. سفير جيبوتي: لحظة تاريخية تعزز المشاركة الشعبية أكد سعادة السيد طيب دبد روبله سفير جمهورية جيبوتي لدى الدولة، أن افتتاح خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني لأعمال أول مجلس شورى منتخب لحظة تاريخية، حيث قامت دولة قطر بتعزيز المشاركة الشعبية في اتخاذ مجمل قرارات مجلس الشورى. موضحا أن خطاب حضرة صاحب السمو تطرق إلى مجمل القضايا الإقليمية وركز على الشأن المحلي وأرسل رسائل محددة بضرورة الوحدة الوطنية وتطرق للمصالحة الخليجية والهوية العربية الإسلامية والتعليم، كما أشاد بحسن سير العملية الانتخابية والتنظيم المحكم المتميز والأجواء الحضارية التي سادت فيه. وتابع سعادته: وفي هذا الحدث الديمقراطي الفريد من نوعه والذي يستحق منا كل التقدير والإشادة، فإني أنتهز هذه الفرصة السانحة بأن أهنئ باسمي وباسم جمهورية جيبوتي أشقاءنا بدولة قطر الشقيقة، أميرا وحكومة وشعبا، على هذا الإنجاز الوطني القيم الذي يعتبر حدثا تاريخيا في المنطقة. وأخيرا لا يسعني إلا أن أتمنى لأعمال المجلس الموقر كل التوفيق والنجاح، وأن جمهورية جيبوتي على استعداد تام للتعاون والعمل مع المجلس المنتخب لتعزيز القضايا ذات الاهتمام المشترك، وبهذه المناسبة نرسل تهانينا لرئيس مجلس الشورى المنتخب سعادة السيد حسن الغانم. سفير السودان: خارطة طريق لعمل المجلس في دورته الجديدة هنأ سعادة السيد عبدالرحيم الصديق محمد سفير جمهورية السودان لدى الدوحة كافة المنتخبين لعضوية مجلس الشورى وكافة أعضاء المجلس وقطر حكومة وشعبا على نجاح هذه التجربة الانتخابية التي في أعقابها دعا حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى إلى انعقاد الدورة الخمسين لمجلس الشورى. وقال سعادته: باكتمال هيكل السلطة التشريعية في البلاد ستنطلق مسيرة العمل على إصدار تشريعات تحقق خطط العمل الوطنية لدولة قطر والتي جاءت ملامحها في خطاب سمو الأمير كخطط رائدة وطموحة في مجال الأمن الغذائي والطاقة والتنوع الاقتصادي. وتابع: لابد أن المكانة الموثوقة التي تحظى بها قطر في المجتمع الدولي كانت نتاج تضافر جهود بناءة في شتى المجالات من عمل إنساني وأدوار دبلوماسية في قضايا دولية شائكة كملف أفغانستان، هذه المكانة يظل يعززها دوما العمل الدؤوب لأبناء الوطن وفق الإستراتيجية الوطنية لدولة قطر. وأكد سعادته أن كلمة سمو الأمير في افتتاح أعمال مجلس الشورى جاءت جامعة وحاشدة بكل معاني الوفاء لشعب قطر الشقيق وإعلانا بعظمة الإنجاز في جميع المجالات،عطاء بعطاء واستجابة لدواعي رؤية قطر 2030 وبين أن خطاب سموه حفل بتطواف على جميع مناحي الحياة بدءا برغيد العيش وارتفاعه بموجب خطط مدروسة ومرورا بنظرة فاحصة إلى مستقبل الطاقة في البلاد والولوج إلى عوالم الطاقة المتجددة والتأكيد على دور المجلس التشريعي في الرقابة المتوازنة من غير إفراط ولا تفريط. وقال سعادته: سمو الأمير أشار إلى الجهود الجبارة التي بذلت لمكافحة كورونا وأثبت نصر قطر على هذا الداء بفضل الكوادر البشرية القطرية المدربة. لم ينس سموه الدور الريادي الذي لعبته قطر على المستويين الإقليمي والدولي في مجالات السلام والذي كان مؤثرا خاصة ما يتعلق بأزمة أفغانستان. ودور قطر حقا كان فاعلا أشاد به العالم. وكانت لفتة بارعة ما ذكره حول نجاح قمة العلا وعودة العلاقات بين الأشقاء إلى طبيعتها. وختم سفير السودان: كلمة سمو الأمير دون شك عبرت عن طموحات الشعب القطري وهي بمثابة خارطة الطريق لعمل مجلس الشورى في دورته الجديدة. القائم بالأعمال السوري: تحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030 قال الدكتور بلال تركية القائم بالأعمال لدى السفارة السورية في دولة قطر: بداية أود أن أقدم أحر التهاني والتبريكات لدولة قطر الشقيقة، أميراً وحكومة وشعباً، بهذه التجربة الديمقراطية المميزة، التي تليق باسم دولة قطر وشعبها، والتي كللت بالنجاح وهي المرة الأولى من نوعها والتي يتم فيها اختيار مجلس شورى منتخب بثلثي أعضائه من قبل الشعب، على الرغم من بعض العقبات الطفيفة التي واجهت العملية كونها التجربة الأولى، لكن سرعان ما تمكن الشعب القطري من تخطيها وإنجاحها بشكل راقٍ وإيجابي. وأضاف: يأتي خطاب سمو الأمير في انعقاد الدورة الـ 50 لمجلس الشورى متوجاً لهذا النجاح، حيث تحدث سموه بشكل مفصل عن أهم القضايا الداخلية للدولة، ومدى تأثيرها وانعكاسها على المواطن القطري، في خطاب أخوي يلامس قلوب كل من يعيش على أرض دولة قطر، بعيداً عن التكلف والرسمية الخطابية، وتطرق لكافة القضايا التي تهم المواطن وكل من يعيش على أرض دولة قطر، بالإضافة إلى ما شهدته قطر من إنجازات على كافة الصعد، الاجتماعية، الاقتصادية والسياسية، والأمن الغذائي، وغيرها من القضايا الداخلية الهامة. وأشار سعادته إلى أن خطاب سموه أكد على المضي في تحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030، وإعداد الإستراتيجية الوطنية الثالثة، وتحديد الأولويات في ضوء الاحتياجات الملحة للدولة، ودعا جميع الجهات المعنية لإعداد إستراتيجياتها القطاعية بالاستفادة من المرحلة السابقة بإخفاقاتها ونجاحاتها. سفير تركيا: نطمح لتحقيق أقصى تعاون برلماني هنأ سعادة الدكتور مصطفى كوكصو سفير الجمهورية التركية لدى قطر الشعب القطري ببدء أعمال مجلس الشورى المنتخب وافتتاح دور الانعقاد العادي الأول من الفصل التشريعي الأول، الموافق لدور الانعقاد السنوي الخمسين لـمجلس الشورى القطري، والذي تشرف بإلقاء حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى كلمة هامة في جلسة الافتتاح. وقال سعادته: أبارك للشعب القطري الشقيق انتخاب سعادة السيد حسن بن عبد الله الغانم رئيساً لمجلس الشورى، وسعادة الدكتورة حمدة بنت حسن السليطي نائباً لرئيس مجلس الشورى. وأضاف: إننا نطمح في الجمهورية التركية لتحقيق أقصى تعاون برلماني بين مجلس الأمة التركي ومجلس الشورى القطري، استمرارا لتنسيق المواقف الدائم في القضايا ذات الاهتمام المشترك في القضايا البرلمانية والتشريعية، على الصعيد الثنائي بين البلدين الشقيقين تركيا وقطر، ونتطلع إلى مزيد من التنسيق عالي المستوى على الصعيد العالمي وفي الكيانات البرلمانية الدولية. سفير أذربيجان: مساهمة جليلة في توسيع المشاركة الشعبية تقدم سعادة السيد رشاد إسماعيلوف سفير جمهورية أذربيجان لدى الدولة، بأحر التهاني لدولة قطر الشقيقة، حكومةً وشعباً، على التنظيم المتميز والإتمام الناجح لانتخابات مجلس الشورى وبمناسبة افتتاح دور الانعقاد السنوي الخمسين لمجلس الشورى، وتمنى التوفيق لمجلس الشورى المنتخب. وقال: لطالما كانت هناك علاقات قائمة على أساس التعاون المثمر والمفيد للطرفين بين البرلمانين في دولة قطر وجمهورية أذربيجان. وتابع سعادته: تحدوني الثقة بأن هذه العلاقات ستتعزز وتتوسع بشكل أكبر خلال نشاط مجلس الشورى المنتخب بما يخدم مصالح بلدينا. كما أعتقد أن مجلس الشورى المنتخب، سويا مع السلطتين التنفيذية والقضائية، سيلعب دوراً بارزاً في تنمية وازدهار دولة قطر الشقيقة. لذلك، فإنني أعتبر عقد الاجتماع الأول للمجلس الجديد اللحظة التاريخية كما تفضل به حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في خطابه بهذه المناسبة، ومساهمة جليلة في توسيع المشاركة الشعبية في عملية صنع القرار. سفير كازاخستان: إنجاز تاريخي جديد توجه سعادة السيد إرمان إيساغاليف، سفير جمهورية كازاخستان لدى الدولة بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى دولة قطر الشقيقة، حكومةً وشعباً، بمناسبة الانعقاد السنوي الخمسين لمجلس الشورى لدولة قطر. وأكد سعادته أن الشعب القطري سطر إنجازًا تاريخيًا جديدًا يضاف إلى رصيد دولة قطر في توسيع المشاركة الشعبية في صناعة القرار، استجابة لرؤية حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى التي تستهدف ترسيخ بناء دولة القانون والمؤسسات انطلاقا من الأهمية التي يوليها سموه لتعزيز تقاليد الشورى القطرية وتطوير عملية التشريع بمشاركة أوسع من المواطنين، وبما يكفل مشاركة الجميع في مسيرة التنمية والتطوير والتحديث التي يقودها سموه بموجب الدستور الدائم لدولة قطر. وقال السفير: بلا شك أن مجلس الشورى سيواصل العمل لضمان مستقبل زاهر للدولة، ومواصلة مهامه الهادفة إلى حماية حقوق المواطنين وتنمية المجتمع. وقد أجريت هذا العام انتخابات النواب في مجلس النواب في كازاخستان، ونحن مصممون على تنظيم علاقات قوية وتعاون قائم على الثقة بين الهيئات التشريعية في بلادنا.

1136

| 27 أكتوبر 2021

محليات alsharq
مثقفون لـ الشرق: خطاب صاحب السمو يرسم لنا طريق المستقبل

ثمن مثقفون خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في مجلس الشورى أمس، ووصفوه بأنه خطاب تاريخي، وأن الخطاب يرسم ملامح المستقبل، كونه جاء في مرحلة تاريخية لحدث تاريخي، يتعلق بانتخاب أول مجلس للشورى في البلاد. وأكدوا في استطلاع لـ الشرق أن الخطاب السامي وضع النقاط فوق الحروف، وأنه جاء شاملًا وملمًا بجميع النواحي. كما أكدوا أنهم يتطلعون أمام هذا الخطاب إلى مستقبل أكثر إشراقًا وتحقيقًا لرؤية قطر 2030. كما وصفوا الخطاب بأنه يحمل في طياته أمورًا عديدة تهم الوطن والمواطن، وأنه دعوة للحث على أهمية الإنتاج المحلي وتنوعه. د. حمد الكواري: الخطاب يشكل خطة عمل تنير الطريق لمجلس الشورى يقول سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري، وزير الدولة رئيس مكتبة قطر الوطنية: لا شك أننا نعيش مرحلة تاريخية بتنفيذ كل مستحقات الدستور القطري واستكمال السلطات التنفيذية والتشريعية والقانونية، وببدء مجلس الشورى المنتخب لدورة انعقاده ندخل مرحلة جديدة واعدة بالخير والاستقرار والازدهار لبلدنا العزيز. وجاء خطاب صاحب السمو أمير البلاد المفدى، ليشكل خطة عمل واضحة المعالم تنير الطريق لمجلس الشورى الموقر ليقوم بعمله وفق متطلبات الدستور وما تنتظره منه قيادتنا الحكيمة والشعب الذي اختار ممثليه في هذا المجلس، وحملهم الأمانة. وأضاف: إن خطاب صاحب السمو التاريخي غطى متطلبات العمل من نواحيها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وشكل خريطة عمل لمجلس الشورى. واتسمت كلمة سموه بوضوح الرؤية وطرح الحلول، لذلك على مجلس الشورى الموقر أن يترجم هذه الخريطة بخطة عمل واضحة المعالم. وأحب أن أؤكد بصورة خاصة أن علينا أن ندرك مغزى حديث صاحب السمو الأمير عن الوحدة الوطنية؛ وأنها حجر الزاوية في مواجهة وتخطي الصعوبات، هكذا كان عندما كانت الوطنية الصخرة التي تكسرت عليها كل الصعوبات التي واجهتنا في الماضي، وهذا ما يجب أن يكون في المستقبل وذلك بالمحافظة على هذه الوحدة. وقد بين صاحب السمو أن المشكلات لا تحل بالتخدير أو التجاهل، بل بطرحها وحلها. وطالب المجلس أن يتحلى بالمسؤولية في طرح الحلول للمشكلات التي تواجه المسيرة وبالذات تلك التي تعرض الوحدة الوطنية للخطر، وأن المواطنة مسؤولية وواجب بقدر ما هي حقوق للمواطن. وأنهى حديثه للشرق بقوله: أهنّئ سعادة الأخ والصديق حسن بن عبدالله الغانم بانتخابه رئيسا لمجلس الشورى، وإني لأعرفه عندما كان طالبا وكنت سفيرا. كنت أحرص على اللقاء وتوجيهه وزملائه الطلبة آنذاك بما يساعدهم في دراستهم، ويثري ثقافتهم، ويحافظ على توجهاتهم الوطنية. وكذلك عرفته وزيرا وعملنا في حكومة واحدة وكان (أبوعبدالله) صاحب دور بارز لكل ما يخدم وطنه. كذلك أهنئ سعادة الدكتورة حمدة بنت حسن السليطي لانتخابها نائبا للرئيس، وقد عملنا معا، وأعرف قدراتها وحرصها على أداء واجبها على أفضل وجه. وفقهم الله وزملاءهم الكرام أعضاء مجلس الشورى لما فيه خير البلاد بقيادة صاحب السمو أمير البلاد المفدى. فالح العجلان الهاجري: الخطاب السامي وضع النقاط فوق الحروف يثمن الشاعر فالح العجلان الهاجري خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في مجلس الشورى أمس، ويصفه بأنه خطاب تاريخي، أمام حدث تاريخي، يتعلق بتأسيس أول مجلس شورى منتخب في البلاد، ما جعل يوم أمس يومًا استثنائيًا في حياة أهل قطر، كون هذا المجلس يأتي استكمالًا لمؤسسات الدولة، فضلًا عما عكسته هذه التجربة المؤسسية من مشاركة شعبية في اتخاذ القرار، وهو أمر نتوجه فيه بالشكر والامتنان والتقدير لحضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى. ويقول: إن صاحب السمو وضع في خطابه النقاط فوق الحروف، إذ حدد في خطابه السامي دور المواطن والدولة، وأن المواطن عليه أن يدرك، أن عليه واجبات، كما له حقوق، وعليه أن يؤدي هذه الواجبات، وأن الانتماء والولاء ليس كلمات تقال، ولكنه فعل ينبغي أن يتم ترجمته على أرض الواقع، تعزيزًا لهذا الانتماء والولاء. ويضيف: ان خطاب صاحب السمو يرسم لنا ملامح مستقبل الدولة، لمواصلة تحقيق نهضتها وتطورها في مختلف المجالات، وهو التطور الذي نلمسه جميعًا في مختلف مناحي الحياة، حيث يعيش الشعب في رفاهية وأمن واستقرار. لافتًا إلى أنه أمام التطور الحاصل في مختلف المجالات، يأتي تطور آخر مكملًا له، يتمثل في اكتمال بناء مؤسسات الدولة، بانتخاب أعضاء مجلس الشورى، ليبدأ المجلس دوره في التشريع وسن القوانين، من أجل صالح الوطن والمواطن. كما يشير الشاعر فالح العجلان الهاجري إلى أن هذه التجربة الديمقراطية تأتي على أرض مريحة للغاية، فيما يتعلق بتوفر كافة مقومات العيش الرغيد للمواطن، فضلًا عن التطور الذي نشهده على الأرض على كافة الأصعدة، ما يجعل مجلس الشورى يتفرغ لدوره في سن التشريعات والقوانين. ويتابع: إنه في ظل التحديات التي يشهدها العالم حاليًا، فإنه ليس لنا سوى التكاتف والتعاضد في مواجهة هذه التحديات، كما هو حال الشعب القطري دائمًا ووقوفه صفًا واحدًا. هدية سعيد: خطاب تاريخي شامل أعربت الفنانة هدية سعيد عن اعتزازها وفخرها بالخطاب التاريخي لحضرة صاحب السمو، مشيرة إلى أن الخطاب جاء شاملا للعديد من الجوانب التي تهم المواطن في حاضره ومستقبله، حيث رسم لنا خريطة طريقة المستقبل إذ تشهد مؤسسات الدولة بمختلف القطاعات تطورا ملحوظا ينبئ بأن طريق النهضة يستمر مع مجلس تشريعي منتخب. وأثنت على جهود حضرة صاحب السمو لتحقيق كافة متطلبات الحياة الكريمة للمواطنين والمقيمين. ونوهت بأن القطاع الفني في الدولة لابد أن يكون ضمن أولويات أعضاء مجلس الشورى الموقر، حتى لا يظل في الهامش. معربة عن أملها في أن يوفق جميع الأعضاء في أداء رسالتهم على أكمل وجه من أجل رفعة الوطن وازدهاره. فالح فايز: الخطاب حمل في طياته أمورا تهم الوطن والمواطن يصف الفنان فالح فايز الخطاب السامي لحضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، بأنه خطاب تاريخي، لما حمل في طياته الكثير من الأمور التي تهم الوطن والمواطن، وما يتطلع إليه الشعب خلال المرحلة القادمة، وهي مرحلة مهمة، خاصة وأن دولة قطر ستكون محط أنظار العالم كله، ترقبًا لتنظيمها أشهر حدث رياضي في العالم، وهو كأس العالم قطر 2022. ويعرب الفنان فالح فايز عن خالص سعادته بأن يأتي اليوم الذي يرى فيه انتخاب أول مجلس للشورى في البلاد، يكون فيه أعضاؤه بالانتخاب الحر المباشر، وهو الأمر الذي يجعلنا فخورين بقيادتنا الرشيدة على حرصها لإنجاز هذا الصرح الكبير، وفق هذا الأسلوب الديمقراطي، وبإرادة شعبية حرة منتخبة، تولى خلالها الشعب انتخاب أعضائه في مجلس الشورى، ما يجعلها تجربة تاريخية وفريدة من نوعها في حياة قطر وأهلها. ويقول: إن هذه التجربة ستكون لها انعكاسات إيجابية على الوطن والمواطن، وهذا ما سنلمسه في القريب العاجل، من خلال الدور الذي سيقوم به مجلس الشورى بسن القوانين والتشريعات، الداعمة للوطن والمواطنين، انطلاقًا من حرص دولتنا دائمًا على تلبية تطلعات الشعب تجاه التطور والازدهار، وتوفير حياة كريمة له، تتوفر فيها كافة المقومات، ليضاف ذلك كله إلى الدور الكبير الذي تلعبه دولة قطر تجاه محيطها الإقليمي والدولي، وهو دور مستحق، يعكس حرص دولة قطر على تحقيق الأمن والسلام العالميين. سعد الرميحي: كلمة حاملة للكثير من المعاني التي تنسجم وتطلعات الشعب قال سعادة السيد سعد بن محمد الرميحي رئيس مجلس إدارة المركز القطري للصحافة: تشرفت بحضور الجلسة الأولى والتي تعتبر جلسة تاريخية لأول مجلس شورى منتخب في تاريخ هذا الوطن العزيز، وحظيت بشرف الاستماع الى الكلمة السامية التي ألقاها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وهي كلمة شاملة حاملة للكثير من المعاني الجميلة التي تنسجم مع تطلعات هذا الشعب الكريم، ومع الدور الذي يجب أن يلعبه مجلس الشورى، ناهيك عن دور قطر في شتى المحافل المحلية والخليجية والعربية والدولية كدولة محبة للسلام، ساعية للاستقرار، داعمة لكل خطوات التنمية في شتى بقاع العالم. وضرب سموه مثلا في ذلك بالدور الذي لعبته دولة قطر في إقرار السلام كوسيط بين الولايات المتحدة الأمريكية وطالبان، وهذه أحد مقومات التي قامت عليها أسس السياسة الخارجية القطرية في أنها تدعم عملية السلام والاستقرار في شتى دول العالم. كما تحدث سموه في كلمته عن الأوضاع الداخلية واشار الى ضرورة التعاون بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، وهذا ما نأمله بأن ينصب ذلك في مصلحة الوطن والمواطنين والمقيمين أيضا، وهي خطوة موفقة يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار، مع تأكيد سموه حفظه الله على ضرورة اللحمة الوطنية بين أبناء هذا الشعب، وأشار كذلك الى أن قطر تعرضت في مرحلة من المراحل لبعض الظروف الخارجية الا أن اللحمة الوطنية بين أبنائه كانت كفيلة بأن تجعل هذا الوطن يتغلب على كل العقبات التي مر بها. وأعجبتني كلمة عندما تحدث سموه عن دور قطر في اهتمامها بمجلس التعاون، والإبقاء على هذا المجلس ككيان يجمع شعوب مجلس دول التعاون الخليجي، وهي صورة سامية سعت اليها قطر منذ تأسيس هذا المجلس. أما ما شدني في الكلمة السامية قضية اللحمة الوطنية وضرورة أن يكون هذا الشعب ملتفًا على بعضه البعض لأن طبيعة المجتمع القطري بكل قبائله وعائلاته وأهله قائمة على روح الانسجام على مر التاريخ، وهذه من الظواهر الإيجابية التي نسعى كمواطنين إلى تكريسها، نحن وابناؤنا وأحفادنا بإذن الله. أتمنى من مجلس الشورى أن يواصل دعم مسيرة التنمية وضرورة الاهتمام بكل قضايا المواطنين، وانا على ثقة بأن أعضاء المجلس هم أبناء المجتمع القطري، وهم على درجة عالية من الوعي والثقافة والعلم والإدراك بمتطلبات المرحلة القادمة، وضرورة الانسجام مع السلطة التنفيذية في تنفيذ العديد من المشاريع التي يتطلع اليها المواطن، ولعل التحديات الكبيرة التي أقدمت عليها الدولة من أهمها حصول قطر على شرف تنظيم مونديال 2022، وهي إحدى الخطوات التي تؤكد عليها دولة قطر في أنها ساعية قدر الإمكان على لملمة الكثير من الشعوب مع بعضها البعض خاصة اننا في منطقة الشرق الأوسط كنا في حاجة الى مثل هذا الحدث الرياضي الكبير الذي يجمع شعوب المنطقة، ويؤكد أن أبناء هذه المنطقة يتطلعون الى الحرية والى الحياة الكريمة. وفي نهاية حديثه للشرق قال: ملاحظة أسديها لاخواني أعضاء مجلس الشورى أن يلتفتوا الى الصحافة المحلية، ويعطوها جزءًا من اهتمامهم. فهذه الصحافة العظيمة التي وقفت مع هذا الوطن في كل المحافل قديما وحاضرا وفي المستقبل بإذن الله بحاجة الى التفاتة والى الدعم والرعاية وبحاجة لأن تكون دائما صوتا للمواطن والمقيم. وأنا على يقين وثقة أن أعضاء مجلس الشورى سوف يولون هذا الموضوع جل اهتمامهم ويؤكدون على ضرورة دعم الصحافة المحلية لأن وسائل الإعلام هي وسيلة يقاس بها نبض الجماهير وعطاء الدولة، وهذا ما نتمنى أن يحصل في المستقبل إن شاء الله. عبدالله الرئيسي: الخطاب يرسم طريقا للنهضة والتطور يقول الشاعر عبدالله الرئيسي: تابعت خطاب حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، أثناء تواجدي في بريطانيا، وغمرتني الحفاوة والسعادة البالغة أثناء خطاب سموه، لما حمله من معان، سنظل نستحضرها دائمًا، وذلك لما ترسمه هذه المعاني لنا من ملامح لطريق النهضة والتطور وتحقيق رؤية قطر 2030. ويصف الخطاب السامي بقوله: إنه خطاب تاريخي بمعنى الكلمة، إذ يعزز من قيم المواطنة، ويرسم لنا ملامح المستقبل، لمواصلة الإنجاز، والذي نفخر به جميعًا، وهو أمر نعيش في كنفه آمنين، منعمين بما أكرمنا الله به من خير عظيم، نتوجه فيه بالشكر والتقدير إلى قيادتنا الرشيدة، لما تبذله من جهود لتحقيق رفاهية الشعب، وتلبية تطلعاته نحو بناء مستقبل أفضل. لافتًا إلى أن انطلاق أول مجلس شورى منتخب في البلاد، يعكس مدى حرص القياة الرشيدة على استكمال بناء مؤسسات الدولة، وفق معايير ديمقراطية سليمة، تعزز من الهوية الوطنية، وتعكس الشخصية الوطنية المتفردة. ويؤكد الشاعر عبدالله الرئيسي أن يوم أمس سيظل يومًا تاريخيًا واستثنائيًا بامتياز، وسوف يسجله التاريخ بأحرف من نور، كونه يرسم مستقبلًا جديدًا للوطن وللمواطن، زاخرًا بالتقدم والنماء، ليأتي ذلك إضافة إلى ما تحقق من إنجازات في مختلف المجالات، وهذا ما يلمسه جميع من يعيش على هذه الأرض الطيبة. هيفاء الخزاعي: الخطاب جاء شاملًا وملمًا بجميع النواحي تصف الفنانة التشكيلية هيفاء الخزاعي خطاب حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، بأنه جاء شاملًا وملمًا بجميع النواحي، فقد تحدث سموه عن قضايا عديدة تهم المواطنين في الوقت الحالي، وكذلك خلال المستقبل، وكذلك حث الخطاب السامي المواطنين على العمل لتحقيق التطور والنهضة في مختلف المجالات، وعبر كافة المؤسسات. وتقول: إن الخطاب تناول كذلك العديد من الجوانب المحلية والدولية. وكوني مواطنة قطرية، فإنني أفتخر بهذا الخطاب السامي، وأثني على كل ما ورد فيه، وأثمن مساعي حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، الدؤوبة لرفع شأن المواطن القطري ودولتنا الحبيبة في جميع المحافل، سواء كانت إقليمية أو عربية أو دولية. علي المحمود: الخطاب حث على أهمية الإنتاج المحلي وتنوعه يؤكد الكاتب علي محمد المحمود أن خطاب حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، يعد وثيقة دستورية تشمل كل ما يمكن أن يسير عليه مجلس الشورى المنتخب في المرحلة القادمة، سواء بالنسبة للأفراد ببناء الإنسان علميًا وصحيًا، وكذلك بالنسبة للمجتمع والدولة، والحرص على أن يكون المواطن فاعلًا ومنتجًا، بعيدًا عن الإتكالية، فضلًا عن ضرورة أداء ما عليه من واجبات. ويقول: إن الخطاب السامي تطرق أيضًا إلى جانب آخر، يتعلق بأهمية الإنتاج المحلي وتنوعه والعمل على زيادته، كونه من الضروريات اللازمة لتحقيق نهضة الوطن، ومواصلة مسيرته، والاعتماد على الذات، وخاصة فيما يتعلق بالحياة اليومية للمواطنين، إضافة إلى السعي لحماية البلاد بيئيًا. ويقول: إن الخطاب السامي تطرق أيضًا إلى أهمية السير على نهج الطاقة، وذلك بتغيير مسمى قطر للبترول إلى قطر للطاقة، ما يعكس أهمية التوجه الذي تتوجه إليه قطر في عالم اليوم، وحرصها على استخدام الطاقة السليمة، مبينًا أهمية التطرق أيضًا إلى الجهود القطرية داخليًا وخارجيًا، والدور الذي تقوم به دولة قطر بشأن حل المشكلة الأفغانية، ونجاحها في توقيف آلة الحرب، لتسير أفغانستان قدمًا تجاه عملية الحوار والسلام، والذي هو الأفضل لحل المشكلات، بالإضافة إلى التطرق لاتفاقية العُلا وما أدى ذلك إلى نتائج إيجابية. حصة كلا: نتطلع لمستقبل أكثر إشراقًا تحقيقًا لرؤية قطر تصف الفنانة التشكيلية حصة كلا، خطاب حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، بأنه خطاب تاريخي في مرحلة تاريخية، لحدث تاريخي، يتعلق بانتخابات مجلس الشورى، ليكون الأول من نوعه في هذا المجال. وثمنت جهود حضرة صاحب السمو لتحقيق كافة متطلبات الحياة الكريمة للمواطنين، ولجميع من يقيم على أرض قطر. ونوهت بجهود دولة قطر على المستويين الإقليمي والدولي، وهي الجهود التي تناولها الخطاب السامي، بالإضافة إلى جهود الدولة المثمرة في مكافحة الإرهاب، وكذلك جهودها في مكافحة جائحة كورونا(كوفيد-19)، وتحقيق الوقاية والسلامة للمجتمع ولأفراده، فضلًا عن جهودها في بناء اقتصاد قوي، وإقامة منظومة تعليمية متكاملة، بالإضافة إلى إنجازها لمجالات مجتمعية أخرى، متخطية بذلك كافة التحديات التي واجهتها، وذلك عبر رؤى سديدة، ونظرة للمستقبل، وهو ما حقق للمواطن حياة كريمة، متطلعًا خلالها إلى مستقبل أكثر إشراقة، تحقيقًا لرؤية قطر 2030.

1088

| 27 أكتوبر 2021

محليات alsharq
مواطنون لـ الشرق: تحقيق رؤية صاحب السمو الاستشرافية بالوحدة الوطنية

عبر عدد من المواطنين عن فخرهم بخطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى بمناسبة دور الانعقاد الاول لمجلس الشورى المنتخب. واكدوا ان ما تضمنه الخطاب ليس بغريب عن حضرة صاحب السمو فقد عهدوا منه دائما ان يكون هدفه خدمة الوطن والمواطنين. وأكدوا على ان خطابه أمس كان شاملا وواضحا وكان بمثابة استراتيجية أو خريطة طريق ترسم ملامح السياسة الداخلية والخارجية لدولة قطر خلال الفترة المقبلة وقد تضمن خطابه العديد من الرسائل الموجهة الى الحكومة والمواطنين من خلال ان يعمل الجميع بيد واحدة من اجل تحقيق مساعي الدولة واستكمالها لمسيرتها التنموية. واكدوا لـ الشرق انهم على استعداد تام للمساهمة مع الحكومة في مواصلة بناء وطنهم من خلال العمل والاجتهاد بعيدا عن التعصب والقبلية، حيث ان المحافظة على التنمية البشرية والاستمرار فيها هو الطريق الصحيح لازدهار البلاد وتطورها في كل المجالات. ولفتوا إلى أن خطاب حضرة صاحب السمو أكد على ضرورة عدم الاتكالية المبالغ فيها على الدولة من خلال ادراك التحديات التي تواجه الدولة والمجتمع مثل مخاطر هيمنة قيم الحياة الاستهلاكية، والاستخفاف بالجوانب غير المادية في الحياة، وعدم تقدير العمل المنتج، وعدم تمتع الفرد بما يتوفر لديه لأنه منشغل دائماً بطلب المزيد من الاستهلاك، واستسهال الاستدانة لأغراض آنية عابرة وغير ضرورية. محمد الكواري: خطاب شامل ومتكامل قال د. محمد سيف الكواري: استمعنا أمس الى الخطاب التاريخي الشامل لحضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى وهو يتحدث عن الامور التي تهم الشأن الداخلي والخارجي، ركز خطاب سموه على امور كثيرة بعث من خلالها رسائل الى الحكومة والى الشعب، مضيفا أن من اهم هذه الامور هي المواطنة حيث ان كل انسان ينتمي الى هذه الارض يشعر بالمواطنة وبالهوية القطرية، وطبعا نحن بدورنا ننبذ العصبية واي تطرف او عصبية قبلية فكلنا قطريون ولنا حقوق وعلينا واجبات ولحمتنا الوطنية ظهرت جليا في العديد من الازمات والتحديات التي مررنا بها، وتابع: كذلك ركز الخطاب على الشأن البيئي حيث اكد سمو الأمير أن الحكومة والشعب يجب ان يحافظوا على البيئة لان هذه البيئة التي نعيش فيها وهذه مياهنا التي نشربها وهذا هواؤنا الذي نتنفسه واعتبر ان هذه الرسالة كانت مهمة جدا حيث ان البيئة والتغير المناخي من الملفات الساخنة التي يجب ان تهتم بها الدولة لان التغير المناخي من شأنه ان يتسبب في كوارث على كوكب الارض واليوم قطر تثبت للعالم اجمع بتحديها لهذا الملف من خلال تقليل الانبعاثات الكربونية وان تصل الى 0 في عام 2050، كذلك تحدث صاحب السمو عن الامن الغذائي وهو امر مهم يجب علينا كحكومة وشعب المحافظة على الغذاء والاستهلاك المستدام حيث يجب ان نستهلك الموارد لحاجتنا دون ان نؤثر على حاجيات الجيل القادم، وتحدث كذلك عن الاستثمار في الانسان حيث ان المحافظة على التنمية البشرية وتطويرها هو الطريق الصحيح لازدهار البلد وتطورها في كل المجالات، حقيقة نحن نفتخر بهذا الخطاب ومستعدون للمساهمة مع الحكومة يدا بيد بالسير بهذا الوطن الى الأمام تحت القيادة الحكيمة لسموه. عبد الحميد الأنصاري: الوطن هو الأهم لا القبيلة قال عبد الحميد اسماعيل الانصاري كان خطاب سموه جامعا شاملا للوضعين الداخلي والخارجي بدأ بتهنئة الأعضاء بالثقة الغالية للمواطنين باختيارهم وأثنى باكتمال المؤسسات الدستورية في هذه اللحظة التاريخية لدولة قطر، نوه بدور وجهود المجلس السابق وحسن سير وتنظيم الانتخابات وأشاد بنجاح قطر في تحقيق عدد من الأهداف منها تأمين الأمن الغذائي والتنويع الاقتصادي والمحافظة على تصنيفها الائتماني الدولي في مكانة متقدمة في مؤشرات التنافسية العالمية من قبيل معدلات التضخم والبطالة المنخفضة، وتغيير اسم قطر للبترول إلى قطر للطاقة مواكبة للتحول للطاقة النظيفة وحماية البيئة، وأهاب بجميع الجهات المعنية وضع استراتيجياتها القطاعية بالإفادة من الدروس السابقة لمأسسة العمل استعدادا لوضع الاستراتيجية الثالثة فرؤية قطر الوطنية 2030 تركز على التنمية البشرية كمحور أساسي في الاستراتيجية وهذا يتطلب من الجميع استشعار المسؤولية فالمواطنة ليست مسألة قانونية فحسب بل حضارية وولاء وانتماء وتحمل واجبات وهذا يتطلب ترجمتها في مناهج تعليمية وتربوية وثقافة وطنية واجتماعية فمواجهة النزعات العصبوية إعلاء للصالح العام والوحدة الوطنية وتعزيزا لمفهوم المواطنة الذي يعلو على كل الانتماءات القبلية والطائفية والعائلية وغيرها، ونوه بان القبيلة والعائلة مكونات مجتمعية تشكل تعاضدا وتكافلا مجتمعيا وحذر من القبلية والعصبيات المفرقة للوحدة الوطنية والمهددة لأمن المجتمع وهذا أمر لا نقبل به ولن نسمح به مستقبلا فالوحدة الوطنية مصدر قوتنا عبر تاريخنا بعد عون الله تعالى ولن نسمح بتهديدها أبدا. عائشة الجابر: بناء المواطن القطري الواعي قالت عائشة الجابر إن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى بمناسبة عقد الاجتماع الاول لمجلس الشورى المنتخب كان خطابا شاملا ومتكاملا ركز فيه على امور عديدة تخص الدولة والمواطن وقد عدد من خلاله العديد من الانجازات التي حققتها الدولة في الفترات الماضية سواء في مجال البنى التحتية وعلى مستوى المؤسسات التعليمية والصحية وغيرها والتي تعتبر شرفا وفخرا كبيرا لنا ودعا من خلال خطابه كافة اعضاء المجلس الى الحث على نفس المنوال والسعي الى تحقيق المزيد من النجاحات وقد تطرق الى مسألة المواطنة وعدم الاتكالية وحث على العمل وعلى ضرورة الابتعاد عن القبلية وهذا ما ندركه ونتمنى من الجميع العمل على الحد منه لان التجارب والتحديات الصعبة التي مرت بها دولتنا لن نستطيع التغلب عليها الا بوحدتنا الوطنية وبالتالي هذه السلبيات من شأنها ان تهدد ما انجزناه اذا لم تواجه بتعميق قيم المواطنة والمسؤولية المجتمعية ونحن نريد ان نؤكد لحضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى اننا مع كل نقطة تطرق لها وسنكون باذن الله يدا واحدة شعبا وحكومة من اجل ان نرفع تماسكنا كقطريين فوق اي اعتبـار وتجنـب كل ما من شأنـه ان يشكـل تهديـدا لهذا، نشعر بالفخر الشديد في كل مرة نستمع فيها الى خطابات صاحب السمو أمير البلاد المفدى التي تهدف الى خدمة المواطن القطري وبصراحة خطاب الأمس لم يركز على بناء الدولة فقط وانما على بناء المواطن القطري الواعي الذي يراعي مصلحة الوطن ويقدمها فوق مصلحته. هلا السعيد: تشريعات تخدم الوطن والمواطن قالت هلا السعيد إن خطاب حضرة صاحب السمو كان عبارة عن استراتيجية السياسة التي سوف يتم العمل بها في دولة قطر، تناول الخطاب جميع الجوانب وتحدث عن اهمية اللحظة التاريخية باكتمال اعضاء مجلس الشورى وانشاء السلطة التشريعية المنتخبة واشعر اعضاء مجلس الشورى بالثقة من خلال كلمة قالها ارى انها ضرورية وتعتبر تعزيزا لثقتهم في انفسهم من خلال قوله انا واثق انكم ستكونون بحجم وعلى قدر المسؤولية التي تقع على عاتقكم واكد ان الانتخابات كانت عملية تنظيمية متميزة ومحكمة، وتطرق الخطاب الى مسألة الامن الغذائي و كيفية تحقيق الاكتفاء الذاتي من خلال الانتاج المحلي وعملية الاستيراد والتصدير التي اعتبرها مهمة جدا، كذلك مسألة المواطنة التي لا يمكن ان نحقق نجاحا دوليا من دون المواطنة وحرص صاحب السمو من خلال حث مجلس الوزراء بالعمل على اعداد تعديلات بالقانون لادراك هذه الغاية، بصراحة الخطاب السامي كان شاملا وكاملا وكان عبارة عن خريطة طريق يتبعها مجلس الشورى وكيف يكونون يدا واحدة وهدفهم الاول والاخير دولة قطر والارتقاء بها والقيام بتعديلات في القوانين تتناسب من الوطن والمواطن. صالح الكواري: لحمتنا الوطنية مصدر قوتنا قال صالح دسمال الكواري تعودنا دائما أن تكون خطابات حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى شاملة ومتكاملة، وأمس كان الخطاب قويا مثل ما توقعنا شمل فيه الشأن الداخلي والشأن الخارجي، وفيما يتعلق بالشأن الداخلي، فقد هنأنا كمواطنين بأول مجلس شورى منتخب وكان لديه اعتزاز بهذا المجلس بالذات، كما تحدث عن استضافة كأس العالم وهذا الحدث الكبير وأكد صاحب السمو أن الدوحة من أهم العواصم الرياضية في المنطقة، كما تكلم عن المواطنة ونهى عن القبلية وفي الحقيقة يجب ان يدرك كل مواطن قطري انه صحيح ينتمي الى قبيلة أو عائلة معينة، لكن كل تلك القبائل والعائلات تنتمي إلى ما يسمى الوطن، بالتالي يجب علينا جميعا الحرص على اعلاء مصلحة الوطن فوق كل الاعتبارات والحفاظ على لحمتنا الوطنية لانها مصدر قوتنا، اصبحنا اليوم شركاء في تأسيس وبناء الدولة ولابد علينا جميعا ان نعمل لتنفيذ خطة صاحب السمو للوصول الى الاهداف المرجوة. أما في الشأن الخارجي فقد بين صاحب السمو نوع السياسة الخارجية وتطرق إلى التكامل بين تحول قطر إلى فضاء لتشجيع العلم والمعرفة والثقافة وإنتاجها وتشجيع الرياضة وغيرها، ومركز للحوار وحل الخلافات بالطرق السلمية.

1019

| 27 أكتوبر 2021

محليات الشرق
مواطنون لـ الشرق: الخطاب يحمل رسائل مهمة لتطوير التنمية البشرية

أكد عدد من المواطنين أن خطاب صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في افتتاح دور الانعقاد العادي لمجلس الشورى يوم أمس، جاء شاملا وافيا، يحمل الكثير من المعاني ومنها ما يدعو الى المحافظة على ثروات البلاد، والعمل ضمن منظومة تطوير الدولة والمحافظة على المكانة التي احتلتها عالميا. ولفتوا إلى ان خطاب صاحب السمو، حفظه الله ورعاه، يدعو الى التنمية البشرية لكونها احدى المهام الكبرى، بالإضافة إلى مواصلة مسيرة النهضة التي حققتها البلاد لا سيما في البنية التحتية والقطاع الصحي والتعليمي في الدولة، وكذلك الاستثمار في الكفاءات القطرية وتدريبها بالداخل والخارج، مشيرين إلى ان الخطاب السامي تطرق إلى المواطنة، حيث ينبغي على المواطن ان يحصل على حقه ويؤدي واجبه تجاه الدولة، بدون أي تحيز لأي طرف او غيره، حيث ان الانحياز واثارة النعرات القبلية تعود بالتأثير على الفرد والمجتمع والدولة، منوهين ان المواطن اليوم أصبح شريكا في تأسيس وبناء الدولة، ولابد عليه أن يتحمل مسؤولية قيادة الدولة للوصول إلى الاهداف المرجوة، وأن يبذل قصارى جهده ويضع الوطن ضمن أولوياته، مؤكدين انهم يتطلعون إلى خدمة وطنهم الغالي قطر بعيدا عن العنصرية والقبلية، لما لها من تأثيرات جمة، وان النهوض بالدول لا يكون إلا بالعمل والجد والاجتهاد والتفاني. د. سيف الحجري: الخطاب السامي أكد على أهمية البيئة قال الدكتور سيف الحجري: إن الخطاب الكريم أشار الى اهتمام الدولة بقضايا البيئة التي أكدت في الدستور، وضمن رؤية قطر الوطنية 2030، موضحا أن الخطاب في الحقيقة يأتي من منطلق رؤية مهمة جدا تتمثل في ترك أجدادنا إرثا جميلا عندما كانت بيئتهم آنذاك مواطنة لهم، لذا كان الاهتمام في البيئة يعنيهم. وأضاف: من المنطلق التاريخي لدولة قطر فقد حرص صاحب السمو المفدى في هذه الظروف الصعبة التي تمر بها البيئة في الشرق الأوسط الى التطرق للبيئة والدعوة للاهتمام بها، من منطلق اهتمام دولة قطر بالبيئة وتوقيعها على المعاهدات الدولية والإقليمية واعتمادها، وهو ما يدعو الى تنفيذها، مما يؤكد حرص دولة قطر في الجانب البيئي والمحافظة عليه. ولفت إلى ان البيئة من الموارد المهمة وان الحفاظ عليها حق من حقوق الاجيال القادمة، لذا إن الاهتمام بالبيئة الذي جاء في الخطاب الكريم يدل على حرص الدولة في الحفاظ على البيئة الذي لابد أن يقابله محافظة الفرد على البيئة من أي عوامل تتسبب في تلوثها. وأكد أن خطاب صاحب السمو تناول الامن الغذائي، وهو ما لمسناه خلال السنوات الأربع الماضية من حيث الاهتمام في توفر أنواع كثيرة من عناصر الغذاء الرئيسية في البلاد ومنها الخضار وبعض المستلزمات الاخرى، وبالتالي من المتوقع زيادة الاهتمام بالامن الغذائي ومشاريعه واستثماراته. خليفة الشهواني: المواطن شريك في تأسيس الدولة يرى خليفة محسن الشهواني، أن خطاب صاحب السمو، حفظه الله ورعاه، جاء شاملا وافيا تطرق الى العديد من الموضوعات والنقاط المهمة التي تصب في مصلحة الدولة والمجتمع، حيث انه تطرق إلى المواطنة، وعدم الاتكالية، والحث على العمل، والابتعاد عن القبلية، إذ أن النظر والالتفات للقبيلة يسهم في التفرقة وهو ما ينعكس سلبا على الدولة والمجتمع، ومما لا شك فيه ان جميعنا ينتمي للقبائل والعائلات، ولكن لابد ان تكون الدولة محور الاهتمام وأن للمواطن حقوقا وواجبات، والحفاظ على اللحمة الوطنية في الواقع لكونها أمن البلد، مشددا على اهمية العمل معا لجعل البلد آمنا مستقرا متكاملا، يتم فيه القضاء على النعرات القبلية. وأوضح ان المواطن اليوم أصبح شريكا في تأسيس وبناء الدولة بعد هذا المجلس، ولابد عليه أن يتحمل مسؤولية قيادة الدولة للوصول إلى الاهداف المرجوة، وأن يبذل قصارى جهده وأن يضع الوطن ضمن أولوياته، ويكون ذلك بتربية النشء وجعلهم محل فخر في المستقبل، اضافة إلى الالتزام بالقوانين والانظمة التي وضعتها الدولة، لأن ذلك هو الحب الفعلي للوطن، علاوة على تمثيل قطر بالمستوى اللائق والمطلوب خلال زيارة الدول الاخرى، لان كل انسان منا يعتبر سفيرا لوطنه ويمثله ويعكس صورته لدى المجتمعات والدول الاخرى، مما يستدعي ان يظهر بمظهر حضاري. صالح العثماني: رسائل للجيل الحالي والقادم قال صالح العثماني إن خطاب صاحب السمو، حفظه الله ورعاه، كان واضحا وفيه رسالة للجيل الحالي والقادم، إذ إنه يدعو الى الالتفات لبناء الوطن والابتعاد عن القبلية، حيث ان بناء الوطن يكون بتوحد الشعب والمجتمع، واكد الخطاب الكريم ان هناك ترابطا بين السلطة التنفيذية والسلطة التشريعية. وأضاف نحن مع ضخ الدماء الشبابية في هيئات ومؤسسات الدولة لكونهم نواة المستقبل، وكان منها التشكيل الوزاري الذي تضمن دماء شابة جديدة، ما يعني أن الدولة تولي اهتماما بالشباب وتمكنهم من قيادة الهيئات والمؤسسات والوزارات في الدولة. واكد على ضرورة ان تكون المواطنة متكاملة أي للمواطن حق، وعليه واجب، حيث يجب أن يحصل على حقوقه ويؤدي واجبه بالشكل المطلوب، ولا ينحاز لأي طرف أو عنصري، بل لابد عليه أن يضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار، والابتعاد عن القبلية والعنصرية لأن نتائجها تكون جمة على الفرد والمجتمع والدولة. خالد الحمادي: الخطاب تناول موجهات هامة أكد خالد الحمادي ان المواطنة تستدعي منا أن نعمل لخدمة وطننا ونمثله خير تمثيل في المحافل الخارجية، وتتطلب ايضا تربية وتنشئة الأبناء وسط بيئة تحافظ على المواطنة، ويكون ذلك من خلال تعليم الأبناء ورفع قيمهم لان القيم والعادات والتقاليد هي من تبقى، كما ينبغي على المواطنين الدفاع عن هويتهم المتمثلة بالدين واللغة والتاريخ التي تعتبر جزءا أساسيا لا يتجزأ منا. ولفت إلى ان خطاب صاحب السمو تناول مجموعة من النقاط المهمة التي تحث على الجد والاجتهاد والعمل خاصة ان الدولة قدمت الكثير في تعليم أبنائها داخليا وخارجيا بهدف تأهيلهم ليكونوا قادة في المستقبل يقودون مؤسسات الدولة. وأكد على أن توجه الدولة يهدف الى تمكين الشباب وهو ما جاء في التشكيل الوزاري الأخير الذي ضخت فيه دماء شابه، وذلك إيمانا من حكومتنا الرشيدة بان الدول تنهض بسواعد شبابها. خالد فخرو: يعول على الشباب في إحداث التنمية قال د. خالد فخرو: كان خطاب صاحب السمو شاملا ومفهوما يركز على فئة الشباب وهو امر في غاية الاهمية، اضافة الى التركيز والاهتمام بالعنصر البشري المقصود به المواطن، علاوة على الاهتمام بمصالح وموارد البلاد، مشيرا الى ان خطاب سموه الكريم تناول العديد من النقاط المهمة منها الاهتمام بالبيئة، والامن الغذائي ايضا، مشيرا الى ان الخطاب جاء محفزا للشباب يدعوهم الى التفاني في العمل، والحرص على موارد وثروات الوطن، موضحا ان صاحب السمو وجه في خطابه الى الحفاظ على ثروات الوطن وعدم استنزافها، وكذلك تقنين المصروفات. واكد خالد فخرو ان المواطن يعيش اليوم برفاهية لا يمكن انكارها وهو ما يتطلب من جميع المواطنين المحافظة على هذه النعمة، في الوقت الذي يحتاج اليها العديد من الشعوب حول العالم.

1343

| 27 أكتوبر 2021

محليات alsharq
أكاديميات وإعلاميات لـ الشرق: ركائز مهمة تلامس احتياجات المواطن وتنهض بالمجتمع

أكد عدد من الأكاديميات والإعلاميات لـ الشرق، أن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، خلال افتتاحه لدور الانعقاد السنوي الخمسين لمجلس الشورى، خطاب شمولي تناول أولويات الشأن الداخلي، وتطرق لجميع القضايا والموضوعات التي تهم المواطن وتلامس احتياجاته الحياتية، مشيرات إلى أن الخطاب جاء واضحا وتضمن العديد من الرسائل الاجتماعية التي تؤكد على اطلاع القيادة الرشيدة لكل ما يدور في المجتمع وسلوكه الوطني ليترجمه عبر سياسات وقوانين تضمن تحقيق الأهداف المنشودة... وأشدن بكل ما جاء في الخطاب، خاصة وأنه لم يغفل الجانب الأسري وأهميته في مسيرة التنمية، كما ربط أهمية دور الأسرة والتربية الوالدية بتعميق قيم المواطنة والمسؤولية الاجتماعية، موضحات أن التعديلات القانونية التي ذكرها سموه في الخطاب، تساهم في تعزيز المواطنة وتنبذ القبلية والتي قد تساهم في هدم المجتمع، وهي بمثابة رسالة عميقة في توحيد الصف القطري، وإعادة اللحمة الوطنية التي يشهدها أهل قطر. د. شريفة العمادي: الخطاب أوضح أهمية دور الأسرة في خطط التنمية قالت الدكتورة شريفة نعمان العمادي – المدير التنفيذي لمعهد الدوحة الدولي للأسرة عضو مؤسسة قطر، إن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في دور الانعقاد الخمسين لمجلس الشورى، جاء شاملاً ووضع خارطة طريق في كافة المجالات، ولم يغفل الجانب الأسري وأهميته في مسيرة التنمية. وأشارت: تابعنا باعتزاز الخطاب التاريخي لسموه، ولاحظنا ذكره للأسرة عدة مرات خلال خطابه، وهي دلالة واضحة أن رفاه الأسرة يأتي على رأس أولويات خطط التنمية، كما يعكس حرص قيادتنا الحكيمة على تماسك الأسرة وتعزيز دورها في المجتمع، وكما قال سمّوه: لا يمكن فصل أي رؤية أو إستراتيجية وطنية عن هذه القضية دون التطرق إلى قضية قيمية تتعلق بالهوية والانتماء والالتزام بأخلاق العمل وشعور المواطن بواجباته ومسؤولياته تجاه أسرته وجيرانه والمؤسسة التي يعمل فيها والمجتمع بشكل عام. وتابعت العمادي: كما تطرق سموه خلال خطابه إلى قضية تربية الأبناء وأهمية التربية الوالدية، عندما شدد على ضرورة التواصل التربوي التهذيبي المباشر بين الأهل وأبنائهم وبناتهم وعدم الاعتماد على الغير في مهمة تربية الأطفال، وهي قضية هامة جداً نتبناها في المعهد، ونشدد على مدى اهتمام واضعي السياسات بتوصيات متخصصي شؤون الأسرة، وقد لمسنا خلال الخطاب ربط أهمية دور الأسرة والتربية الوالدية بتعميق قيم المواطنة والمسؤولية الاجتماعية. وأضافت: كما أوضح سموه أهمية الأسرة في خطابه عندما قال: القبيلة والعائلة الممتدة والأسرة جميعها من مكونات مجتمعنا الذي نعتز بها ولها إيجابيات لا حصر لها، وكل هذا يعد دليلاً واضحاً على أن التماسك الأسري والتنشئة الاجتماعية السليمة تنعكس بدورها بشكل مباشر على النهوض بالمجتمع، وهذا ما نسعى إليه في المعهد من خلال الدراسات التي قمنا بها لمناصرة ودعم الرفاه الأسري في قطر. مريم الحمادي: التأكيد على تعزيز المواطنة القطرية المتساوية أكدت الكاتبة مريم ياسين الحمادي، أنه كما اعتدنا كلمة سمو الأمير شاملة لجميع القطاعات، حيث أكد سموه على المهام الكبرى التي تتعلق بالتنمية البشرية التي اعتبرها الثروة الحقيقية، وارتباطها بالرؤية والإستراتيجية الوطنية والقضايا القيمية المتعلقة بالهوية والانتماء، والالتزام بأخلاق العمل، وشعور المواطن بواجباته ومسؤولياته تجاه أسرته وجيرانه والمؤسسة التي يعمل فيها والمجتمع، لافتة إلى أن سموه قد بين كيف تعاملت الدولة مع ذلك من خلال تعميق قيم المواطنة والمسؤولية المجتمعية، ودور الدولة عبر التربية والتعليم والخدمة الوطنية وغيرها... وأشار لجانب هام في المجتمعات وهو تطورها بتطور الحيـاة، وتأكيد سموه على تعزيز المواطنة القطرية المتساوية، وترجمتها عملياً بوصفها علاقة مباشرة بين المواطن والدولة تقوم على الحقوق والواجبات، مضيفة أنه يعجز اللسان أن يقدر صفات هذا القائد الذي لا يتلمس مسألة متابعة الحكومة، بل يتعداها لتكون متابعة واضحة لكل ما يدور في المجتمعات وسلوكه الوطني ليترجمه عبر سياسات وقوانين تضمن تحقيق الأهداف المنشودة. وأكد سمو الأمير على قيم المعادلة الصعبة التي تنتهجها دولة قطر، كون دولة قطر مجتمعا بالرغم من أنها دولة مسالمة، ولكنها قادرة على الدفاع عن نفسها، ومجتمع ذو مستوى معيشي مرتفع، ولكنه أيضاً مجتمع متميز بأخلاقه وقيمه الأصيلة، وهذه جميعا توجيهات سمو الأمير نحو القيم الثقافية وأثرها، والتي تمكن الفرد والمجتمع في عصر المتناقضات والاختلافات من خلال الاستعداد والتقبل والحوار. د. لطيفة المغيصيب: تضمن ركائز هامة لنهضة وتطور المجتمع ترى الدكتورة لطيفة المغيصيب - الأستاذ بجامعة قطر، أن خطاب سمو الأمير قد لمس أهم الركائز التي تنهض من خلالها المجتمعات وتتطور، ومنها الأسرة والمؤسسات التعليمية والصحية ودور الإعلام وتعزيز الهوية والخدمة الوطنية وروح المسؤولية لدى المواطن تجاه أسرته وجيرانه، والمؤسسة التي يعمل بها... وقد أشار سموه إلى عدم الاعتماد على الغير في تربية الأبناء، مما يدل على حرص سموه أن ينشأ الطفل التنشئة الاجتماعية السليمة في ظل الرعاية الوالدية، فيشبع ذلك حاجاته إلى الحب والحنان والرعاية، وهذا يساعد على الحفاظ على الأبناء من المخاطر والثقافات الدخيلة، والتي قد تتنافى مع عادات المجتمع والدين الإسلامي. كما تناول الخطاب اهتمام سموه بحق الجار في ضوء تغيره عن الماضي، نتيجة التغيرات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والقيمية في المجتمعات، مما يؤكد على أهمية اتباع ما وصى به رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ، حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ). د. خلود الكواري: تعزيز دور الأسرة كونها أساس المجتمع أوضحت الدكتورة خلود سلطان الكواري، أن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، كان خطابًا شاملًا داخليا وخارجيا كعادته، تناول جميع أولويات الشأن الداخلي، وكل ما يخص المواطن، حيث تطرق سموه لأهمية دور الأسرة والتربية، وعدم الاتكال على الغير، وهذا يعزز دور الأسرة التي هي أساس المجتمع، وأهمية المواطن الذي هو أساس التنمية البشرية، مؤكدا على تقييم الإستراتيجية الوطنية الثانية وإعداد الثالثة، خاصة وأن المخرجات هي الأهم للتقييم من أرض الواقع وانعكاسها. كما تضمن خطاب سموه التأكيد على تقدير عمل الآخرين، وأن نرى الإيجابيات قبل السلبيات، حيث أعرب عن تقديره وشكره للمؤسسة الصحية ودورهم في جائحة كورونا، وتقديم الخدمات الصحية للمواطن والمقيم ودور الكوادر الصحية الملموس، مشيرة إلى أن سموه لم يغفل عن التأكيد على المحافظة على اللحمة والوحدة الوطنية ورفض أي شيء يهدد الأمن الوطني، وهذا دليل على المتابعة والترابط والشفافية، وذلك من منطلق حرص سموه على تعزيز المواطنة القطرية المتساوية، وترجمتها بشكل عملي، داعين الله عز وجل أن يحفظ قطر وبلاد المسلمين. أمل عبد الملك: خارطة طريق للقيم الإدارية في قطاعات العمل نوهت الإعلامية أمل عبد الملك، أن خطاب صاحب السمو تضمن العديد من الرسائل الواضحة التي تهم جميع أفراد المجتمع وتعد بمثابة خارطة طريق ومنهج يجب اتباعه، مشيرة إلى أن سموه قد أكد على دور الدولة عبر التربية والتعليم والخدمة الوطنية، والتأكيد على عدم الاعتماد على الغير في تربية الأبناء، تعد بمثابة رسالة بأهمية دور الأسرة في تربية الأبناء، حيث إننا أصبحنا نرى البعض من الأهل منشغلين في حياتهم متناسين أبناءهم، رسالة مباشرة لأولياء الأمور للاهتمام بالنشء وتربيتهم، وأيضا دور التعليم خاصة بعد عودة مسمى التربية والتعليم، أعتقد أن الوزارة سيكون لها دور أكثر مما كانت عليه وسوف تشارك مع الأسرة في تربية الأبناء، مما يعمق قيم المواطنة والمسؤولية المجتمعية عند الأبناء... ولفتت إلى أنه من الأمور الهامة التي ذكرها صاحب السمو هي مخاطر هيمنة قيم الحياة الاستهلاكية، وعدم تقدير العمل المنتج، والاتكالية على الدولة، والتي تعد أيضا رسائل للشباب ولكافة أفراد المجتمع للتركيز على جودة المنتج الذي يصنعونه، والابتعاد عن الاستهلاكية في الحياة... وأضافت: ومن أهم الأمور التي سلط الضوء عليها وهي شعور المواطن بمسؤولياته، مما يدل على تحمل المسؤولية أكثر تجاه الجيران والعمل، كما ورد بالخطاب نقطة هامة ألا وهي التعديلات القانونية التي تخص تعزيز المواطنة، وأعتقد أنها تعزز المواطنة وتنبذ القبلية البغيضة والتي قد تساهم في هدم المجتمع الذي قد شهد تلاحما أيام الحصار وهي بمثابة رسالة عميقة في توحيد الصف القطري. ولفتت إلى أن سموه قد دعا جميع الجهات المعنية بالاستفادة من الإيجابيات والسلبيات، والدعوة إلى الاستمرارية وعدم إلغاء كل ما تم عمله من قبل، وعدم شخصنة الأمور، كلها تعد بمثابة خارطة طريق للقيم الإدارية في قطاعات العمل لمواصلة عجلة التنمية.

1490

| 27 أكتوبر 2021

محليات الشرق
أطباء وإداريون لـ الشرق: خطاب صاحب السمو أكد أهمية الإجراءات الصحية لمواجهة كورونا

ثمن عدد من الكوادر الطبية والإدارية في القطاع الصحي، إشادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، بدور المؤسسات الصحية والذي وصفه بالناجح في التصدي لجائحة فيروس كورونا كوفيد-19، وكان ذلك خلال خطاب صاحب السمو التاريخي في افتتاح دورة الانعقاد العادي الأول من الفصل التشريعي الأول الموافق لدور الانعقاد السنوي الخمسين لمجلس الشورى صباح أمس. وقد شدد عدد من الأطباء الذين استطلعت آراءهم الشرق، على أهمية دور الانعقاد الحالي الذي يعتبر أول دور انعقاد بمجلس شورى منتخب، مؤكدين أن خطاب صاحب السمو يعتبر البوصلة للسنوات الأربع المقبلة من حياة الدورة الحالية لمجلس الشورى، كما أنه جاء شاملاً يعكس رؤى الدولة للمرحلة المقبلة، مسلطا الضوء على انجازات الدولة في كافة المجالات. وعرج الأطباء في حديثهم على تأكيد صاحب السمو في خطابه على الوقاية الملِحة والتي اعتبرها سموه أنه لا بديل عنها مع ضرورة مراعاتها، إلى جانب أهمية الحصول على التطعيم بالإشارة إلى اللقاح المضاد لفيروس كورونا كوفيد-19، للمحافظة على جهود القطاع الصحي في السيطرة على الوباء. *د. خالد بن جبر:خطاب صاحب السمو حمل رسائل قيمية متعددة رأى سعادة الشيخ الدكتور خالد بن جبر آل ثاني - وكيل وزارة الصحة العامة السابق -، أن خطاب صاحب السمو أمير البلاد المفدى في افتتاح سموه دور الانعقاد العادي الأول من الفصل التشريعي الأول الموافق لدور الانعقاد السنوي الخمسين لمجلس الشورى صباح أمس، حمل رسائل قيمية متعددة، كما أنه حدد سبل السيطرة على جائحة فيروس كورونا كوفيد-19 بعدد من النقاط وأهمها دور القطاع الصحي وجهوده الناجحة في الحد من تفشي الوباء الذي هو جزء لا يتجزأ مما وضعته الحكومة من ميزانيات للتصدي للوباء من حيث تخصيص مرافق للمصابين، وتوفير الأدوية المساندة، إلى جانب تخصيص مستشفيات بحد ذاتها للحالات الخطيرة، إلى جانب الموازنة بين صحة السكان واستمرار الاقتصاد بالإشارة إلى عدم فرض الحجر الكلي، وكان الأمر الأخير الذي يعتبر جزءا من المواطنة هو دعوة المجتمع للوقاية على اعتبارها من ضرورات المرحلة، إلى جانب الحصول على اللقاح المضاد لفيروس كورونا الذي يعتبر الحل الأخير للحد من أعراض الفيروس في حال الإصابة. وعبر سعادة الشيخ الدكتور خالد بن جبر عن سعادته لإشادة صاحب السمو بدور الأطباء مثنيا على جهودهم في السيطرة على الوباء، والتي وصفها سموه بالناجحة بالاستناد إلى الأرقام العالمية والتي تكشف أن دولة قطر من الدول التي سجلت أدنى معدلات وفاة بسبب الإصابة بالفيروس. *د. عبد العظيم عبد الوهاب: المزيد من العمل لمواجهة متحورات الفيروس اعتبر الدكتور عبد العظيم عبد الوهاب - مدير طبي وكبير الجراحين بأحد المستشفيات - أن خطاب صاحب السمو في افتتاح دور الانعقاد العادي الأول من الفصل التشريعي الأول الموافق لدور الانعقاد السنوي الخمسين لمجلس الشورى أمس، حافز للمترددين في الحصول على اللقاح المضاد لفيروس كورونا، سيما أن صاحب السمو أكد على ضرورة اللقاح إلى جانب الوقاية للتصدي لجائحة كورونا، بهدف عدم تبديد جهود القطاع الصحي في السيطرة على الوباء. وأضاف الدكتور عبد العظيم عبد الوهاب في حديثه لـالشرق قائلا إن إشادة حضرة صاحب السمو بدور القطاع الصحي في السيطرة على جائحة كورونا لهي وسام على صدر كل طبيب وطبيبة وكل من يعمل في الطاقم الطبي، كما أن هذه الإشادة تدفع بالطواقم الطبية والتمريضية نحو الأمام لمزيد من العطاء والعمل لمواجهة أي متحور جديد عن الفيروس بنفس الهمة التي تصدوا بها في بداية الجائحة، الأمر الذي جعل دولة قطر محل إشادة دولية، ونموذجا يحتذى في التصدي للجائحة لتبنيها سياسات واستراتيجيات ذكية استطاعت من خلالها أن تسيطر على الوباء وتحد من تفشيه. *د. نوال العالم: الموازنة بين الصحة والاقتصاد سياسة حكيمة علقت الدكتورة نوال العالم-المدير العام ومالك أحد المجمعات الطبية-، على خطاب حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى قائلة إن ما ذكره صاحب السمو في خطابه حيال التصدي لجائحة فيروس كورونا من خلال الموازنة بين صحة السكان كأولوية وبين ضرورات الاقتصاد، كانت من السياسات التي لمسناها حقيقة على أرض الواقع، وهذا إن دل فإنه يدل على سياسة حكيمة لعقلية فذة، استطاعت السيطرة على الوضع، من خلال تقليص عمل المنشآت الصحية الخاصة والتركيز على الحالات الطارئة لتخفيف العبء على القطاع الحكومي في ظل أوج تفشي الوباء، واتباع نظام الاستشارات الهاتفية، كما لم تألُ وزارة الصحة العامة جهدا في تدريب الكوادر الطبية والتمريضية لطرق التعامل مع العدوى وإجراء فحوصات الكشف عن كورونا، والتعامل مع المصابين للمحافظة على صحتهم من جهة، والحد من تفشي العدوى من جهة أخرى. واعتبرت الدكتورة نوال العالم في حديثها لـالشرق أن إشارة صاحب السمو للوقاية والحصول على اللقاح لهي بمثابة الدعوة من سموه للالتزام بالإجراءات الاحترازية لتتويج عمل الكوادر الطبية والتمريضية، إلى جانب الحصول على اللقاح المضاد للفيروس على اعتبارهما الوسيلتين للحد من تفشي الوباء، حتى تبقى دولة قطر محافظة على أدنى معدلات وفيات بسبب الفيروس. * د. أحمد لطفي: دافع للتفاني في خدمة المجتمع وحمايته من كورونا أشاد الدكتور أحمد لطفي-استشاري روماتيزم ومفاصل-، بخطاب صاحب السمو أمير البلاد المفدى، في افتتاح دورة الانعقاد العادي الأول من الفصل التشريعي الأول الموافق لدور الانعقاد السنوي الخمسين لمجلس الشورى أمس، مؤكدا شموليته وتكامله، كما أنه يرسم طريق المجلس الحالي للفترة المقبلة. وثمن الدكتور أحمد لطفي، إشادة صاحب السمو بالدور الذي قامت به الطواقم الطبية والتمريضية للتصدي لجائحة فيروس كورونا، مشيرا إلى أن اللفتة الكريمة من صاحب السمو بمثابة الدافع لمزيد من العطاء والتفاني لخدمة المجتمع وحمايته من خطر الفيروس، خاصة وأن صاحب السمو أكد بدوره على أهمية الوقاية إلى جانب الحصول على اللقاح المضاد لفيروس كورونا بهدف السيطرة على الوباء والحد من تفشيه، مشيدا بالدور الذي لعبته الدولة بناء على توجيهات القيادة في المزج بين المحافظة على صحة الفرد كأولوية وبين ضرورات الاقتصاد بالإشارة إلى الآليات التي تم اتباعها في السيطرة على الفيروس التي اعتمدت على الموازنة بين صحة السكان وعدم توقف الاقتصاد. * د. حسن صواف: تلقي اللقاح يدعم التصدي للفيروس أكد الدكتور حسن صواف-استشاري أمراض تنفس وعناية مشددة-، أن خطاب صاحب السمو جاء بمثابة الدافع لكل متردد حيال الحصول على اللقاح المضاد لفيروس كورونا كوفيد-19 للحصول عليه بهدف التصدي للفيروس، مع تشديد سموه على الوقاية التي وصفها سموه بالملحة في ظل استمرار الفيروس في العالم. وأعرب الدكتور حسن صواف عن غبطته لإشادة صاحب السمو بدور القطاع الصحي في الدولة، وإشادة سموه بالكوادر الطبية بصورة عامة لدورها الفاعل والناجح في السيطرة على الجائحة، معتبرا أن إشادة صاحب السمو هي ذاك الوسام الأرفع، كما أن إشادة سموه باتت الحافز للطواقم الطبية والتمريضية لعمل المزيد، وعدم التواني في أداء رسالتها لتحقيق الحماية القصوى لكل السكان على أرض دولة قطر. وأشار الدكتور حسن صواف إلى أن دولة قطر تعتبر من الدول التي يشار إليها بالبنان لدورها في السيطرة على الوباء، سيما وأنها تعتبر بين أقل الدول في معدلات الوفيات بسبب فيروس كورونا، الأمر الذي يسجل لوزارة الصحة العامة والسياسات المعمول بها والتي تم تبنيها منذ أول لحظة لبدء وصول الجائحة إلى المنطقة.

1121

| 27 أكتوبر 2021

محليات alsharq
أعضاء شورى: رؤية واضحة لتحقيق التنوع والنهضة الاقتصادية

أشاد أعضاء مجلس الشورى بالخطاب الذي ألقاه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى يوم امس الثلاثاء في افتتاح دور الانعقاد السنوي الخمسين لمجلس الشورى بمقر المجلس في يوم تاريخي واستثنائي يرسم ساسية وملامح دولة قطر مستقبلا، خاصة وان خطاب سموه كان في افتتاح أول جلسة لأول مجلس شورى منتخب، واكد الجميع أن خطاب سمو الأمير كان شاملا لمختلف القضايا الاقتصادية والإجتماعية...، ويعتبر خارطة طريق نحو التنويع الاقتصادي، مثمنين كذلك حرص سمو الأمير المفدى على دعم جميع القطاعات وتعزيز دورها في التنمية والثقافة، وجاهزية عاصمة الرياضة لاحتضان مونديال قطر 2022 بعد سنة من الآن والعديد من القضايا الداخلية والخارجية التي تهم السياسة القطرية.. وفيما يلي ردود أفعال وتعليقات بعض أعضاء المجلس الشورى السابقين والحاليين.. خلف المناعي: المجلس المنتخب يتمتع بصلاحيات واسعة أكد سعادة خلف بن أحمد شبيب المناعي عضو مجلس الشورى السابق في تصريحاته للشرق بمناسبة خطاب صاحب السمو أن الخطاب كان مهما وشاملا في الوقت نفسه لكل القضايا الداخلية والخارجية، وقال لقد استمتعنا بخطاب حضرة صاحب السمو خاصة ان التركيز كان كبيرا على الشؤون الداخلية للدولة ورسم خارطة طريق مستقبلية لتحقيق المزيد من التقدم والازدهار. وأضاف عضو مجلس الشورى السابق قائلا: شيء مهم أن تتعاون السلطة التشريعة مع السلطة التنفيذية وان يكون هناك توافق وعمل مشترك بين السلطتين وهذا ما أكده سمو الأمير في خطابه يوم امس، وتابع حديثه بالقول نتمنى كل التوفيق والنجاح لهذا المجلس الجديد لخدمة البلاد والعباد وبما يرضي الله. وبسؤاله عن الفرق بين المجلس السابق المعين والمجلس المنتخب حاليا رد قائلا: المجلس الحالي يحكمه القانون والدستور وسيكون لهم صلاحيات كبيرة في الكثير من القضايا التي تهم الوطن والمواطن واتمنى ان يقوم المجلس الجديد بدوره كما ينبغي. عبد الله السبيعي: نهدف لتحقيق رؤية قطر 2030 قال سعادة عبد الله بن ناصر تركي السبيعي عضو مجلس الشورى تشرفنا بخطاب سمو الأمير في افتتاح دور الانعقاد السنوي الخمسين لمجلس الشورى وتضمن خطاب سموه الإطار العام والأهداف الرئيسية التي تسعى دولة قطر الوصول لها، وأضاف مجلس الشورى المنتخب يختلف تماما عن سابقه لأنه مجلس منتخب من طرف الشعب وليس معينا. وواصل سعادة عبد الله بن ناصر تركي السبيعي عضو مجلس الشورى حديثه قائلا: نعتقد ان شاء الله ان تشهد السنوات الأربع القادمة تعاونا مشتركا كبيرا بين السلطة التشريعية والتنفيذية لتحقيق رؤية قطر 2030، وقال اليوم بدأنا طريق التعاون وسنواصل عليه بإذن الله جميعا بتحقيق الصالح العام للبلد والمواطنين. واضاف عضو مجلس الشورى ان الهدف هو العمل على تحقيق المزيد من التطور والتقدم لدولتنا الحبيبة من خلال تقديم المقترحات والأفكار التي من شأنها ان تعطي الدولة قوة اكبر في جميع القطاعات والتخصصات مستقبلا. شيخة الجفيري: بداية جديدة للسياسة القطرية قالت سعادة شيخة بنت يوسف الجفيري عضو مجلس الشورى أن يوم أمس كان بمثابة بداية جديدة للسياسة القطرية على مستوى الديمقراطية وذلك من خلال مباشرة أول مجلس منتخب لعمله، وقالت نحن سعداء للغاية بالعمل في هذا المجلس الذي يعبر عن إرادة واختيار الشعب كخطوة سابقة على مستوى السياسة الداخلية القطرية. وأضافت سعادة شيخة بنت يوسف الجفيري قائلة سنكون ملتزمين بالدور المطلوب منا وعلينا احترام القانون والدستور والعمل بتفان من اجل مصلحة الوطن لمواصلة التقدم والإزدهار خاصة أن دولة قطر قطعت أشواطا كبيرة في التقدم نحو الأمام في جميع القطاعات الحساسة ونسعى لمواصلة تحقيق النجاحات. كما أشادت عضو مجلس الشورى كثيرا بالخطاب الثري والمتنوع الذي ألقاه صاحب السمو أمس بمجلس الشورى مؤكدة ان الجميع تشرف بخطابه الذي شمل كل القضايا الداخلية والخارجية لاسيما منها الداخلية المتعلقة بالاقتصاد والتربية والثقافة والصحة والتعليم، وقالت كلها قضايا تهم المواطن ونسعى لتحقيق رؤوية قطر مستقبلا. محمد بن منصور آل شهوان: شمولية الرؤية ووضوح الهدف ثمن سعادة محمد بن منصور آل شهوان عضو مجلس الشورى خطاب صاحب السمو الذي ألقاه امس بمناسبة الانعقاد السنوي الخمسين لمجلس الشورى، من شمولية الرؤية ووضوح الهدف، مشيدا بتوجيهات سموه الهادفة إلى بناء اقتصاد قطري متطور ومستدام، بعيدا عن التهاون والتراخي بعد النجاحات التي حققها الاقتصاد الوطني في ضوء تكاتف الحكومة ورجال الأعمال، والمشاريع الطموحة. وأضاف سعادة محمد بن منصور الشهواني لابد من وضع الخطط الكفيلة بتنفيذ توجيهات سموه بالتعاون والتنسيق مع حكومتنا الموقرة نحو زيادة إنتاجية العمل ونجاعته وتشجيع القطاع الخاص على الاستثمار، والعمل على تحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية، والعمل على تنمية القطاعات الاقتصادية المختلفة سواء تعلق الأمر بمشاريع العقار أو اللوجيستيك والبنية التحتية. كما أكد أن تعاون السلطة التشريعية مع السلطة التنفيذية سيعود بالفائدة الأكبر على سياسة البلد وذلك في إطار تبادل الرؤية والمقترحات من الجانبين بهدف الصالح العام وخدمة المواطن الذي أعطى كل ثقته في أعضاء المجلس المنتخب من خلال انتخابات ديمقراطية ونزيهة لم تشهدها البلد من قبل وكانت بمثابة انطلاقة جديدة.

1399

| 27 أكتوبر 2021

محليات الشرق
محمد السليطي لـ الشرق: خطاب صاحب السمو حدد معالم طريق التنمية

أشاد سعادة محمد بن عبد الله السليطي وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء ونائب رئيس مجلس الشورى السابق بالخطاب الذي ألقاه صاحب السمو، وقال إن خطاب حضرة صاحب السمو كان شاملا وعاما وركز فيه على العديد من الموضوعات الهامة كعادته سواء ما تعلق بالجوانب الاقتصادية أو الاجتماعية أو الثقافية أو حتى الإنسانية منها التي لمسها وشخصها حضرة صاحب السمو وفي نفس الوقت تعتبر وجهة الدولة. وأضاف سعادة محمد بن عبد الله السليطي أن خطاب سمو الأمير بالأمس يؤكد وضع الخطة والمسار التي تسلكه الدولة في المرحلة القادمة بإنشاء هذا المجلس المنتخب لأول مرة ووضع قواعد وقوانين جديدة تحكم وتسير مستقبل هذا المجلس، وقال لقد كانت هناك توجيهات سديدة بحكم ان الخطاب ركز بشكل كبير على الشؤون الداخلية والمحلية وتقديم ورشة عامة تعتبر مسارا ومنهجا للوطن. واختتم حديثه بالقول: يجب على أعضاء مجلس الشورى الجديد أن يشاركوا مقترحاتهم وأفكارهم ويطالبون بمناقشات المواضيع والتعديلات باعتبار أن خطاب سمو الأمير كان واضحا، مشيدا بتجاوز قطر للخلافات السابقة والعمل من أجل الصالح العام للمنطقة الخليجية ومجلس التعاون الخليجي.

2254

| 27 أكتوبر 2021

محليات الشرق
أعضاء شورى لـ الشرق: إعلاء قيمة العمل يؤسس لمرحلة جديدة

أكد أعضاء مجلس الشورى على شمولية خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في افتتاح دور الانعقاد العادي الأول من الفصل التشريعي الأول، الموافق لدور الانعقاد السنوي الخمسين لمجلس الشورى، وتناوله لمختلف القضايا المطروحة على المجتمع القطري في الوقت الحالي، والتحديات التي يقع على عاتقه رفعها في المرحلة القادمة، لافتين إلى ان الخطاب يعتبر النهج الذي يحدد ملامح الفترة المقبلة في ضوء ما تحقق من إنجازات خلال السنوات الأخيرة. وقال أعضاء من مجلس الشورى في تصريحات لـ الشرق إن تعزيز مقومات الوحدة الوطنية ودفع وإعلاء قيمة العمل والاعتماد على الذات ستكون الرافعة التي تؤسس لمرحلة جديدة من النمو والتطور، خاصة وان مختلف المؤشرات الصحية والاجتماعية والتعليمية والاقتصادية تؤكد المكانة الكبرى التي تحتلها قطر في تصنيفات الهيئات والمنظمات الدولية والعالمية، وهو ما يقتضي المزيد من البذل والعطاء والمراكمة على المنجز من اجل تحقيق الأهداف الوطنية التي تضمنتها الخطط الاستراتيجية للدولة ورؤية قطر الوطنية للعام 2030. حمد الملا: تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص قال سعادة السيد حمد عبد الله الملا عضو مجلس الشورى إن خطاب حضرة صاحب السمو غطى جميع القطاعات ضمن رؤية واضحة المعالم لمواصلة الطفرة التنموية الكبيرة التي تشهدها دولة قطر في مختلف المجالات. ولفت الملا إلى أن الفترة القادمة ستشهد مزيدا من التوسع في الشراكة بين القطاعين العام والخاص، مضيفا: إن الاقتصاد القطري يتمتع بصلابته وقدرته الفائقة على التعامل مع المتغيرات وانخراطه بجدارة وفاعلية في الاقتصاد العالمي، مؤكداً أن العمل في الفترة القادمة سيشهد التركيز على جملة من الاولويات التي تضمنها الخطاب واساسا تلك المتعلقة بتعزيز قيم العمل والتعويل على الذات سواء على مستوى الافراد او الدولة بما يخدم مصلحة الوطن. خالد العبيدان: رسم ملامح عمل المجلس والتحديات التي سيواجهها قال سعادة السيد خالد العبيدان عضو مجلس الشورى إن خطاب حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى وضع الملامح الرئيسية لعمل المجلس والتحديات التي سيواجهها خاصة من حيث استمرار المسيرة التنموية للدولة والاهتمام بالمواطن والمحافظة على مختلف المكاسب التي حققتها الدولة في مختلف المجالات. وقال ان القضايا التي تضمنها خطاب حضرة صاحب السمو ستكون ضمن أولويات عمل المجلس في المرحلة القادمة خاصة من حيث صياغة التشريعات الملائمة لهذه القضايا، قائلا: هنا يظهر دور عضو المجلس في بلورة مشاريع القوانين التي تهدف إلى حل هذه القضايا التي تضمنها خطاب حضرة صاحب السمو ومتابعة تنفيذ القوانين. وأشار إلى ان المجلس الحالي يعتبر مجلسا تأسيسيا وسيحدد الدور الذي سيلعبه المجلس في السنوات القادمة، حيث ينتظر الأعضاء عمل ضخم، راجيا للجميع التوفيق في المهام الموكولة لهم بالتعاون مع الحكومة للوصول للأهداف الكبرى التي تتطلع لها القيادة الرشيدة. محمد المسلم: تنمية الإنسان في المقام الأول قال سعادة السيد محمد المسلم عضو مجلس الشورى ان خطاب صاحب السمو في افتتاح أعمال دور الانعقاد العادي الأول الموافق لدور الانعقاد الدوري الخمسين لمجلس الشورى يمثل رؤية للمجتمع القطري خلال المرحلة القادمة، مبيناً أن خطاب سموه تطرق إلى مختلف القضايا الاقتصادية والسياسية والاجتماعية. وأضاف إن الإنجازات خلال الفترة الماضية تحققت بفضل السياسة الحكيمة والرشيدة لصاحب السمو التي تلبي طموحات الشعب القطري، موضحا أن الخطاب حدد متطلبات التنمية في مختلف القطاعات بمختلف أوجهها الاقتصادية والاجتماعية لتبقى العملية التنموية في قطر جوهرها وهدفها الأول والأخير الإنسان، مؤكداً أن مقومات التنمية بمفهومها الحديث تعتمد في المقام الأول على الإنسان. ولفت المسلم إلى ضرورة تكثيف الجهود لتنويع مصادر الدخل عبر تطوير القطاعات المتجددة مثل الصناعة والخدمات والسياحة والتجارة، وغيرها من القطاعات الأخرى ما يساهم بدوره في خلق اقتصاد ديناميكي ومتنوع. زابن الدوسري: تعزيز مقومات الوحدة الوطنية خدمة لمصلحة الوطن والمواطن قال السيد زابن بن عبد الهادي آل زابن الدوسري عضو مجلس الشورى السابق، إن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في افتتاح مجلس الشورى في دورته الخمسين تميز بالشمولية والوضوح بالنسبة للسياسة القطرية الحاضرة والمستقبلية والتطلعات الاقتصادية، مثنيا على تجربة قطر الديمقراطية الأولى في تاريخها والتي كانت بمثابة الحدث الكبير الذي شهد له العالم بالشفافية والمشاركة الصادقة من قبل مختلف شرائح الشعب. وعبر الدوسري عن امتنانه لحضرة صاحب السمو الذي اتاح للشعب الفرصة التاريخية من خلال الانتخابات، مشيرا إلى ان الخطاب كان مصارحة لأبناء الشعب فيما يتعلق بمختلف أنشطة الدولة خلال العام الماضي سواء على الصعيد المحلي أو الإقليمي أو الدولي، لافتا إلى تعزيز الوحدة الوطنية ومنحها الاهمية التي تستحقها من أجل خدمة مصلحة الوطن والمواطن واعلاء قيم العمل لتحقيق المزيد من الرقي الوطني في المرحلة المقبلة.

1431

| 27 أكتوبر 2021

محليات الشرق
أعضاء بالمجلس لـ الشرق: تحديد خطة عمل الشورى في دورته الجديدة

أشاد أعضاء مجلس الشورى بخطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، خلال افتتاح أعمال أول جلسة لمجلس الشورى المنتخب، مؤكدين على أن الخطاب جمع كافة الجوانب الهامة بالنسبة لقطر في جميع القطاعات بداية من الشؤون الاقتصادية منها، مرورا بالدبلوماسية وصولا إلى شؤون الصحة والتعليم، مع جعل منه خطة عمل واقعية بالنسبة لمجلس الشورى في نسخته الجديدة، مبدين نيتهم الشروع سريعا في مناقشة هذه القضايا والبحث عن أفكار جديدة تعززها بالتنسيق مع جميع الجهات المسؤولة في الدولة، وذلك في إطار البحث عن تحقيق الهدف الرئيسي وهو خدمة البلاد والعباد بالصورة التي يتطلع لها المواطنون، مؤكدين استعدادهم التام للبدء في تأدية مهامهم. ولفت عدد من الأعضاء إلى حجم المسؤولية الموجودة على عاتقهم كممثلين للشعب في مجلس الشورى، ما يستوجب عليهم التفاني في تقديم الإضافة المرجوة منهم للمساهمة في الحفاظ على المكانة المميزة التي بلغتها قطر في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والدفع بها إلى التقدم أكثر على المستوى الدولي، وذلك في جميع المستويات، مشيرين إلى مجموعة من القضايا التي اعتبروها كأولويات، وفي مقدمتها موضوع الهوية، والخروج بقطر من دائرتها الاستهلاكية إلى أخرى إنتاجية تكون فيها الدوحة مستقبلا قادرة على تلبية حاجياتها الزراعية والصناعية عبر استثماراتها المحلية لا غير. قاعدة العمل وفي حديثه لـ الشرق نوه السيد محمد مفتاح عبد الرحمن المفتاح عضو مجلس الشورى بخطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في افتتاح أعمال مجلس الشورى المنتخب، معتبرا إياه قاعدة مهمة للعمل داخل مجلس الشورى خلال المرحلة المقبلة، عن طريق الاهتمام بالنقاط المهمة التي سلط الضوء عليها في هذا الخطاب، والمتعلقة بالعديد من الجوانب الثقافية، والتعليمية بالإضافة إلى الاقتصادية، والتركيز على التنسيق مع مختلف الجهات في الدولة من أجل الاستمرار في تطوير هذه المعطيات والوصول بها إلى ما هو أفضل، في طريق تحقيق رؤية قطر 2030 الرامية إلى جعل قطر واحدة من بين أحسن الدول في شتى القطاعات داخل منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إن لم نقل العالم ككل. وأضاف المفتاح: مجلس الشورى الحالي هو ثمرة لإصرار حكومي على تغيير المعطيات وإعطاء جميع الكفاءات الوطنية فرصة التواجد فيه من أجل خدمة البلاد، بالاعتماد على انتخابات أسست لمجلس شورى جديد سيسعى في أول عهداته إلى تقديم يد العون اللازمة للدولة والتنسيق مع مختلف الجهات بهدف الزيادة في كفاءتها لا غير، وجرها نحو تقديم أفضل ما لديها بالاستناد على مبدأ الشورى الذي من شأنه حل العديد من القضايا والسير بها إلى ما يخدم البلاد والعباد، خاصة وأن البلد مقبل على مجموعة كبيرة من التحديات وعلى رأسها تنظيم كأس العالم لكرة القدم بعد حوالي سنة من الآن. استعداد تام وفي ذات السياق قال السيد ناصر سالمين خالد السويدي عضو مجلس الشورى بأن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في الجلسة الافتتاحية لأعمال مجلس الشورى، جاء ليؤكد الحرص الحكومي الكبير في البلاد على جعل قطر أحد أفضل البلدان على المستوى العالمي وليس الإقليمي فقط، من خلال التركيز على الاستمرار في تطوير مجموعة من القطاعات الرئيسية كالأمن الغذائي، مع زيادة حجم الصادرات القطرية إلى الخارج والتقليل من الاستناد على مداخيل الدوحة من صادرات الطاقة في تقوية الاقتصاد، من خلال إشراك ممثلي القطاع الخاص في هذه المهمة والزج بهم كشريك رئيسي في النهوض بالبلاد والوصول بها إلى أبعد محطة ممكنة في جميع القطاعات، دون نسيان ضرورة تعزيز المجالات الأخرى كالتعليم والصحة وحماية البيئة التي حققنا فيها قفزات واضحة خلال المرحلة الماضية. وبين السويدي أن النقاط المذكورة في خطاب سموه ستكون احدى أبرز القضايا التي سيتم البناء عليها في جلسات المجلس من خلال إعادة دراستها بالتفصيل، مؤكدا على الاستعداد التام لأعضاء مجلس الشورى الشغوفين للشروع في مهامهم والاجتهاد في إيجاد مقترحات خاصة بها قادرة على تنميتها أكثر، وجرها نحو تحقيق المزيد من الأرقام المبهرة سواء تعلق الأمر بالزراعة أو الصناعة المحلية، أو بحجم الصادرات القطرية البعيدة عن قطاع الطاقة، خاصة وأن كل الإمكانيات لذلك متوفرة وعلى رأسها الكفاءات العالية التي يتوفر عليه مجلس الشورى الذي عزز بعد الانتخابات الأخيرة بخيرة أبناء هذا الوطن المتحكمين في جميع القطاعات. تنظيم الشأن الداخلي بدوره أكد السيد أحمد بن هتمي الهتمي عضو مجلس الشورى على شمولية خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في افتتاح أعمال مجلس الشورى المنتخب، حيث تناول الخطاب جميع الجوانب التي أسهمت في الوصول بقطر إلى المستوى الذي بلغته اليوم، بالإضافة إلى الخطط المستقبلية والسياسات التي يجب اتباعها في المرحلة المقبلة من أجل الحفاظ على المكانة البارزة التي باتت تحتلها قطر في جميع القطاعات، وللسير بها نحو ما هو أفضل وتحقيق المزيد من الإنجازات في كل القطاعات بداية من الاقتصاد، مرورا بالصحة ووصولا إلى التعليم خاصة وان كل الإمكانيات لذلك متوفرة. وكشف الهتمي في كلامه عن نية أعضاء مجلش الشورى الجدد البدء سريعا في مهامهم بهدف خدمة البلاد والعباد وفق ما أدلوا به خلال قسمهم أمس، مشيرا إلى أن تنظيم الشأن الداخلي لمجلس الشورى وإعداد اللجان الداخلية سيسمح بالتسريع في بداية أعمال مجلس الشورى وتمكينه من لعب دوره التشريعي والرقابي المطلوب منه بالدقة المطلوبة، وبما يتوافق وصلاحيات مجلس الشورى المنتخب، مباركا للسيد حسن بن عبد الله الغانم رئاسة المجلس، ومتمنيا في الأخير له ولباقي أعضاء مجلس الشورى النجاح في تأدية مأموريتهم التي ستكون فريدة من نوعها في أول مجلس شورى منتخب منذ تأسيسه. مسؤولية كبيرة من ناحيته صرح السيد خالد غانم المعاضيد عضو مجلس الشورى بأن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، أشار إلى العديد من النقاط المهمة التي يتوجب على أعضاء مجلس الشورى العمل على مناقشتها في المرحلة المقبلة، وفي مقدمتها إخراج قطر من إطارها الاستهلاكي إلى نقيضه الإنتاجي، وذلك في مختلف القطاعات الصناعية أو الزراعية، بالإضافة إلى غيره من القضايا الأخرى التي يتوجب علينا الرفع من نسب التركيز عليها، للحفاظ على المكانة التي بلغتها قطر على المستوى الدولي والوصول بها إلى درجات أكبر مستقلا. وتابع المعاضيد بالإشارة إلى المسؤولية الكبيرة الموجودة على عاتق أعضاء مجلس الشورى في نسخته الجديدة، باعتبارهم أول أعضاء منتخبين في تاريخ المجلس، ما يوجب عليهم إنجاح هذه التجربة بقدر الإمكان وفقا لما يخدم الوطن والمواطن، لافتا إلى الشفافية الكبيرة التي شهدتها عملية انتخاب السيد حسن بن عبدالله الغانم كرئيس لمجلس الشورى، مباركا له على الثقة التي وضعت فيه من طرف أعضاء مجلس الشورى، مؤكدا في الأخير على أن الهوية ستكون من بين أهم المحاور التي ستتم مناقشتها مع انطلاق أعمال مجلس الشورى المنتخب. كفاءة الأعضاء من جهة أخرى رأى السيد محمد بن عجاج الكبيسي عضو مجلس الشورى السابق أن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى ألم بجميع القضايا والأعمدة المهمة التي أوصلت قطر إلى ما هي عليه اليوم في جميع الجوانب دبلوماسية كانت أو اقتصادية، مع التوجيه نحو أهم الركائز التي تستند عليها عملية بناء قطر المستقبلية في شتى الجوانب، ما سيشكل خطة عمل لمجلس الشورى في نسخته الجديدة الأولى من نوعها. وهنأ الكبيسي عضو مجلس الشورى السابق الأعضاء الجدد على الثقة التي وضعها الناخبون في شخصهم من أجل تمثيلهم داخل مجلس الشورى، وإيصال أصواتهم إلى الجهات العليا في الدولة، مؤكدا على كفاءة الأعضاء الجدد في جميع القطاعات، ما يؤهلهم لاستلام مثل هذه المسؤوليات التي من شأنها الإسهام في بناء قطر المستقبلية، وتمكين الدوحة من السير بخطى ثابتة في طريق احتلالها لمكانة مرموقة بين أفضل العواصم الدولية.

1357

| 27 أكتوبر 2021

محليات الشرق
أعضاء شورى لـ الشرق: صاحب السمو حدد إستراتيجيات عمل كافة قطاعات الدولة

أكد عدد من أعضاء مجلس الشورى السابق والمجلس المنتخب أهمية خطاب صاحب السمو في دور الانعقاد الخمسين في وضع أولويات للمرحلة المقبلة من المجلس المنتخب، وأنه يتطلب من الجميع سواء مؤسسات وكوادر وطنية وأسر، العمل على إعلاء الجهود المبذولة من أجل التقدم والتطور، خاصة وأنّ قطر مقبلة على استضافة بطولة كأس العالم 2022. وقالوا في لقاءات لـ الشرق إنّ المرحلة المقبلة ستشهد نقلة نوعية في العمل داخل هياكل الوزارات، وبدء إعداد إستراتيجيات وطنية في كل القطاعات وخاصة المواطنة والقيم القطرية، وإعداد رؤى جديدة لعمل قطاعات الاقتصاد والتعليم والصحة والطاقة والبنية التحتية. ونوهوا أنّ الخطاب أولى جلّ اهتمام سموه بقضايا الوطن والمواطن، وجعلهما محور رعايته ومتابعته، وأشاروا إلى أنّ البرامج التي رسمها الأعضاء خلال العملية الانتخابية بمثابة خطوات يمكن تحقيقها وتنفيذها في الواقع. وأشادوا بالأداء المميز الذي بذلته المؤسسات والأجهزة المختصة لمواجهة الجائحة، وأنها كانت نموذجاً يحتذى بها، وهذه دلالة على التقدم الصحي والتطور في الأداء الحكومي، وأشاروا إلى أنّ الخطاب وضع آليات عمل يمكن البدء بها. عيسى الكواري: التشريعات الدستورية نتاج تاريخ الشورى أشاد سعادة السيد عيسى بن ربيعة الكواري نائب رئيس مجلس الشورى الأسبق بالخطاب الذي وضع آلية محددة للنهضة الاقتصادية والرياضية وأنّ سموه رسم إستراتيجية واضحة للدولة محلياً وخارجياً. وقال إنّ المجلس المنتخب سيكون عوناً للدولة وسيقدم كل الخير بما ينفع الوطن والمواطن بإذن الله، منوهاً أنّ الخطاب ركز على اقتصاد الدولة والنهضة التعليمية والصحية والبنية التحتية، كما ذكر أنّ التشريعات الدستورية هي نتاج لتاريخ الشورى وهي تتطور بتطور الحياة وهذا ينطلق من منطلق حرص قطر على المواطنة والهوية المحلية المتساوية، كما أنها علاقة مباشرة بين المواطن والدولة تقوم على الحقوق والواجبات. ونوه أنّ الخطاب أشار إلى أنّ المواطنة ليست مسألة قانونية إنما مسألة حضارية وولاء وانتماء وواجبات وليست حقوقا فقط، وهذا لا يتطلب عملاً تشريعياً، بل أيضاً اجتماعياً وتربوياً مكثفاً ومكافحة العصبيات القبلية من أجل الصالح العام والوحدة الوطنية. وقال إنّ أول انعقاد لمجلس منتخب بعد مسيرة استمرت 50 عاماً توثيق للتعاون والتكاتف من أجل الدولة. سعود البوعينين: الدولة تسعى لتعميق قيم المواطنة وصف السيد سعود بن جاسم البوعينين عضو المجلس المنتخب رؤية سموه بأنها واقعية ترسم ملامح العمل في كل القطاعات خلال المرحلة المقبلة، منوهاً أنّ الخطاب تناول النهضة والبنية التحتية والتعليم والصحة والتطور الاقتصادي وإنجازات الدولة في التصدي لجائحة كورونا. وأكد أنّ الدولة ستسعى بكل قوة لتعميق قيم المواطنة والمسؤولية المجتمعية، مشيراً إلى دور التربية والتعليم والإعلام والأسرة والتواصل التربوي في إعطاء المزيد من التوعية للمجتمع. وأشار إلى ضرورة العمل على تكاتف الجهود من أجل إنجاز المشاريع ولابد من العمل كدولة حديثة لمواجهة التحديات الثقافية والاجتماعية تتناغم مع العلاقات الخارجية في المجال الاقتصادي والتجاري. خالد الخاطر: رؤية سموه نبراس عمل لقطاعات الدولة قال السيد خالد بن محمد الخاطر عضو مجلس الشورى السابق: إنّ انعقاد أول مجلس شورى منتخب يعد نقلة تاريخية في مسيرة المجلس، والخطاب كان وافياً وجامعاً لكل الشأن المحلي والعربي والعالمي وهو نبراس لعمل المجلس المنتخب خلال المرحلة المقبلة. وأكد أهمية الخطاب لأنّ سموه تناول المواطنة والاقتصاد وأولى كل قطاعات الدولة جلّ اهتمامه وهي رسالة توجيهية للعمل. ونوه أنه أكد على التكاتف القطري في النسيج الاجتماعي، ومن الضروري إيلاء الاهتمام بالأسرة الوطنية الواحدة لأنها من أهم مكونات المجتمع ومن أركان التعاضد والتكافل، مضيفاً أنّ سموه نبذ العصبيات القبلية وحذر منها لأنها تفسد الوحدة الوطنية وتهدم الكفاءة. وقال: لقد مرت قطر في تاريخها الحديث بتجارب وتحديات صعبة، وكانت وحدتنا الوطنية مصدر قوتنا بعد التوفيق من الله سبحانه وتعالى. وأضاف أنه اقتربت استضافة قطر لكأس العالم، واستكملت التحضيرات على مستوى البنية التحتية، ومثلما سرعت هذه الاستضافة في إنجاز العديد من المشاريع التي نحتاجها أصلاً، فإنها أيضاً تتداخل مع مهام وتحديات اجتماعية وثقافية نواجهها كدولة حديثة متشابكة العلاقات مع الاقتصاد والتجارة العالميين. إن هذه البطولة هي مناسبة كبرى ليس فقط لتعزيز مكانة الدولة عالمياً وتعزيز التواصل والتعاون بين الشعوب وإظهار طاقات قطر التنظيمية وبناها التحتية المتطورة وقدراتها على مستوى الأمن، بل أيضاً لإظهار انفتاح الشعب القطري المضياف وتسامحه، وهي قيم نتميز بها هنا في قطر، وأيضاً لإظهار الوجه الحقيقي الناصع لشعوب الخليج والعرب عمومًا. خلف المناعي: ثقة الدولة في المجتمع يدفع بالتنمية إلى الأمام قال السيد خلف أحمد المناعي عضو مجلس الشورى السابق إن الخطاب أكد ثقة الدولة بالمجتمع، وقد ركز على تطوير القطاعات والتعاون بين السلطتين التشريعية والتنفيذية. كما أشاد بقدرة القطاع الصحي والأجهزة المعنية على مواجهة الجائحة وأنّ هذا الإنجاز لا مثيل له، حيث تميز القطاع الصحي بقدرته على احتواء الآثار السلبية منوهاً أنّ قطر نجحت في اجتياز اختبار كورونا بجدارة وأنّ درجة ما حققته متطور كماً ونوعاً. وقال: إنّ سموه حقق التوازن بين صحة الناس كأولوية وبين ضرورات الاقتصاد، حيث قدمت الدولة نموذجاً مشرفاً في المرحلة الصعبة، مؤكداً أنّ جهود الدولة ماضية في تحقيق رؤية قطر 2030 وستسعى أيضاً لدراسة الأولويات في ضوء احتياجات الدولة المستقبلية منوهاً أنّ الخطاب حث الجهات على إعداد إستراتيجيات قطاعية للاستفادة من المرحلة السابقة وإعداد خطة مطورة. راشد النعيمي: التمسك باللحمة القطرية والقيم من أجل الوطن قال السيد راشد بن عرار الرمزاني النعيمي عضو مجلس الشورى السابق: إنّ رؤية سموه في الخطاب شاملة لكل مناحي الدولة وأوضح ملامح السياسة الداخلية والخارجية لقطر وعدد الإنجازات وتطرق لموضوعات الأمن وضرورة المحافظة على مجلس التعاون لكونه علاقة وثيقة مع الدول وأشاد بالوساطة في موضوع الأزمة الأفغانية. وأكد أنّ خطابه أكد على ضرورة اللحمة القطرية والتمسك بالتقاليد والقيم المجتمعية وتجنب النزعة القبلية والعصبية لأنّ التماسك القطري هو الذي يميز الوحدة. وخطاب سموه أكد على الهوية القطرية وضرورة التمسك بالوحدة في كل الظروف، ونوه أنّ المجلس المنتخب يعني اكتمال المؤسسات التي نص عليها الدستور بإنشاء سلطة تشريعية منتخبة إلى جانب السلطتين القضائية والتنفيذية وهذا يرسخ التعاون القائم بين الدولة ومجلس الوزراء والمجتمع ومجلس الشورى من أجل ترسيخ كيان الدولة.

1295

| 27 أكتوبر 2021

محليات الشرق
أعضاء في الشورى لــ الشرق: الخطاب السامي رؤية استشرافية لسياسة قطر الداخلية والخارجية

ثمن عدد من أعضاء مجلس الشورى الخطاب السامي الذي ألقاه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى خلال افـتـتـاح دور الانعقاد العادي الأول من الـفصل التشريعي الأول المـوافـق لدور الانعقاد السنوي الخمسين لـمجلس الشورى وأكدوا لــ الشرق أن حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، أكد على الثوابت وكان خطابه شاملا يوضح خريطة الطريق ويرسم ملامح السياسة الداخلية والخارجية لقطر خلال المرحلة المقبلة ويوضح مساعي الدولة في سبيل استكمالها لمسيرتها التنموية. وأشاروا إلى أن حضرة صاحب السمو أعرب عن نظرته الحكيمة وقدم رؤية استشرافية مستقبلية لقطر. مرحبين بإعلان سموه باكتمال المؤسسات التي نص عليها الدستور بإنشاء السلطة التشريعية المنتخبة إلى جـانـب السلـطتـين التنفيـذيـة والقضائيـة. لافتين إلى أن حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى حمل أعضاء مجلس الشورى المسؤولية الكاملة فيما يتعلق باصدار التشريعات اللازمة لتحقيق المصلحة العليا من خلال خدمة الوطن والمواطن. د. سلطان الدوسري: يوم تاريخي في سجل قطر المشرف قال سعادة د. سلطان بن حسن الضابط الدوسري عضو مجلس الشورى إن الخطاب الذي أدلى به حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى فـي افـتـتـاح دور الانـعـقـاد الـعـادي الأول مـن الـفـصـل التـشـريـعـي الأول المـوافـق لـدور الانـعـقـاد الـسـنـوي الـخـمـسـيـن لـمــجــلــس الــشــورى هو خطاب شامل ووافٍ تناول سموه خلاله كافة قضايا الشأن الداخلي وعرج سموه على آلية تطوير التشريعات لكي تطابق الدستور وتناول علاقات قطر الخارجية ودورها على المستوى السياسي. وأكد د. الدوسري أن دولة قطر في تقدم وتطور مستمر سواء من الناحية الاجتماعية او الاقتصادية أو السياسية، لافتا إلى أن افتتاح مجلس الشورى وانطلاق أولى الجلسات تعتبر بمثابة يوم تاريخي في سجل دولة قطر المشرف، لافتا إلى أن مجلس الشورى المنتخب سيكون النقطة الأساسية للتشريع في الدولة وخير عون للسلطات القضائية والقضائية والتنفيذية وكلنا نعمل تحت قيادة حضرة صاحب السمو حفظه الله ورعاه وفي خدمة الوطن والمواطن.. وحول ابرز الأولويات التي سيتم تنفيذها خلال المرحلة المقبلة أكد سعادة د. الدوسري أن من ضمن ابرز الأولويات إعداد اللائحة الداخلية للمجلس بالإضافة إلى ما تناوله صاحب السمو أمير البلاد المفدى في مراجعة بعض التشريعات المتعلقة بالانتخابات المستقبلية بالإضافة إلى دراسة البرامج الانتخابية للأعضاء معربا عن أمله في أن يتم تناول كل ما يتعلق بالوطن والمواطن.. عبد الرحمن الخليفي: وضح اتجاهات الدولة في شتى المجالات أكد سعادة السيد عبد الرحمن بن يوسف الخليفي عضو مجلس الشورى أن الخطاب الذي ألقاه حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى صباح أمس أمام مجلس الشورى يعتبر خطاب الأمة حيث وضح حضرة صاحب السمو من خلاله اتجاهات الدولة في شتى المجالات سواء على الصعيد الاقتصادي والاجتماعي وغيرها من المجالات كما وضع مسؤوليات كبيرة على عاتق المجلس. وأكد السيد الخليفي أن حضرة صاحب السمو له رؤية معينة ويسعى من خلال الأعضاء إلى تنفيذ تلك الرؤية السامية وحمل المجلس أيضا مسؤولية كاملة من ناحية الجانب التشريعي وغيرها من الأمور الأخرى. وأكد سعادة الخليفي أن ابرز الأولويات خلال المرحلة المقبلة هي ما وجه به حضرة صاحب السمو من تعزيز الوحدة الوطنية وغيرها من الأمور الأخرى وأيضا ننتظر جملة من التشريعات المقبلة التي تصب في صالح الوطن والمواطن.. د. أحمد المهندي: الانتقال إلى مرحلة جديدة من تاريخ قطر ثمن سعادة الدكتور أحمد حمد المهندي عضو مجلس الشورى ما جاء في الخطاب الذي ألقاه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى خلال افتتاح أعمال مجلس الشورى وأضاف أن مسيرة المجلس دامت لمدة 50 عاما من تاريخ دولة قطر قدم خلالها العديد من الانجازات. وأشار د. المهندي إلى أن مجلس الشورى في المراحل السابقة كان غير منتخب ولكن اليوم فان دولة قطر انتقلت إلى مرحلة جديدة سيكون فيها الجانب التنموي أسرع واكبر والجميع يتوسم خيرا في هذه المرحلة التي قربت بين المجتمع القطري والسلطة التنفيذية والتشريعية التي اكتملت والسلطة القضائية وهذا من شأنه ان يكمل عمل مؤسسات الدولة ويعمل على تحقيق آمال أفراد المجتمع والدولة لافتا إلى أن سمو أمير البلاد المفدى، حفظه الله، تطرق لمواضيع هامة منها التنمية وركز على قضايا تتعلق بالمجتمع القطري الذي أصبح الآن أكثر وعيا.. وذكر حضرة صاحب السمو في الخطاب ضرورة التوجه لكي نكون عناصر منتجة في الدولة والا نكون عناصر مستهلكة. لافتا إلى أن توجيه صاحب السمو بخصوص تكاتف المجتمع ورفع الأداء الوظيفي والأمانة والإخلاص في العمل وزيادة الإنتاجية بشكل عام وأيضا عرج صاحب السمو على عنصر الأسرة وشدد على أهمية تربية الأبناء بشكل جيد والتربية الجيدة وأكد سعادته أن التربية تواجه تحديات ومؤثرات سلبية عديدة في عصرنا الحالي ولابد أن يعي المجتمع هذه القضايا حيث إن تربية الطفل دقيقة للغاية ويجب أن تكون صحيحة وسليمة وعلى أكمل وجه ومبنية على الدين والعادات والتقاليد وبالتالي حفاظنا على المجتمع وعلى الهوية الوطنية. أما فيما يتعلق بالجانب الاقتصادي فان قطر تسعى إلى تنويع مصادر الدخل ودعم الاستثمارات وقال إن مجتمعنا متعلم و قطر حرصت على التعليم بشكل كبير ولذلك كوادرها القطرية لديها علم ومعرفة وهذا سيؤدي إلى تشكيل مجتمع صحي وسليم وقائم على العلم والمعرفة ولديه قدرة على الإنتاج كما ان سمو الأمير في خطابه أبدى حرصا على مستقبل الأجيال بما يتواءم مع رؤية قطر 2030 والتي تضع الأسس لمستقبل الأجيال.. محمد الكعبي: مسؤولية كبيرة على عاتق أعضاء الشورى تقدم سعادة السيد محمد عيد الكعبي عضو مجلس الشورى بخالص الشكر والتقدير لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى على العملية الانتخابية التي تمت خلال المرحلة السابقة وهي مكتملة الأركان وقد جاء خطاب صاحب السمو ليكمل تلك المرحلة وأشار أن صاحب السمو يضع على عاتق أعضاء مجلس الشورى مسؤولية كبيرة خلال المرحلة المقبلة وهي تحمل مسؤولية العملية التشريعية بالنسبة للمجلس وهذا أمر في غاية الأهمية وسنعمل على سن التشريعات التي تساعد الحكومة في إجراءاتها التنفيدية. وحول أبرز ما تناوله صاحب السمو في خطابه أوضح السيد الكعبي أن خطاب سمو أمير البلاد المفدى هو ما نسير عليه خلال المراحل الحالية والمقبلة وأيضا صاحب السمو عرج على العديد من القضايا الخارجية الملحة ومن أبرزها مساعدة قطر في مشوار السلام في العالم ودور قطر في حل قضية النزاع في افغانستان أما من الناحية الداخلية فإن سموه ركز على اللحمة الوطنية والتكاتف المجتمعي ونبذ التعصب والقبلية التي لا تخدم الوطن.. أحمد المالكي: مجلس يلبي طموحات الشعب أعرب سعادة السيد أحمد بن إبراهيم المالكي عضو مجلس الشورى أن خطاب صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى جاء شاملا يحمل في طياته ملامح المرحلة المقبلة لافتا إلى أن هذا المجلس يعتبر المجلس الأول المنتخب في قطر ويقع على عاتقه الكثير من الأمور وسيتم التركيز على النقاط التي ذكرها حضرة صاحب السمو في خطابه في مجال التعاون مع الجهات التشريعية والحكومية خلال المرحلة المقبلة.. لافتا أن من أبرز أولويات المجلس مستقبلا تثبيت الأولويات التي سار عليها المجلس السابق حيث إننا لم نبدأ من جديد بل إن المجلس امتد على مدار 50 عاما وقدم انجازات كبيرة ولكن ما تغير أنه تحول ليصبح منتخبا وسنعمل على تثبيت المكتسبات القديمة والاستفادة من الدروس السابقة والتطلع للأمام لتأسيس مجلس يلبي طموحات أبناء الشعب..

1334

| 27 أكتوبر 2021

محليات الشرق
دول الترويكا تعرب عن قلقها بشأن الوضع في السودان

أعربت دول /الترويكا/ (النرويج والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية)، اليوم، عن قلقها بشأن الوضع في السودان، وإعلان حالة الطوارئ. وأكدت الدول الثلاث، في بيان مشترك، أنها ستواصل دعم من يعملون لأجل سودان ديمقراطي لديه حكومة شرعية ومدنية تماما، حيث يظل هذا أفضل ضمان لإحلال الاستقرار على المدى الطويل في السودان وفي المنطقة عموما. كما دعا البيان إلى العودة إلى حكومة مدنية استنادا إلى الإعلان الدستوري وغيره من الوثائق التأسيسية للعملية الانتقالية.

1417

| 26 أكتوبر 2021

محليات alsharq
رئيس الوزراء يهنئ رئيس أوزبكستان بمناسبة إعادة انتخابه

بعث معالي الشيخ خالد بن خليفة بن عبدالعزيز آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، برقية تهنئة، إلى فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف بمناسبة إعادة انتخابه رئيسًا لجمهورية أوزبكستان.

1023

| 26 أكتوبر 2021

محليات alsharq
نائب الأمير يهنئ رئيس أوزبكستان بمناسبة إعادة انتخابه

بعث سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني نائب الأمير، برقية تهنئة، إلى فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف بمناسبة إعادة انتخابه رئيسًا لجمهورية أوزبكستان.

871

| 26 أكتوبر 2021

عربي ودولي alsharq
صاحب السمو يهنئ رئيس أوزبكستان بمناسبة إعادة انتخابه

بعث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، برقية تهنئة، إلى فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف بمناسبة إعادة انتخابه رئيسًا لجمهورية أوزبكستان.

1906

| 26 أكتوبر 2021

محليات alsharq
قطر: خطاب الكراهية ينتهك كرامة الإنسان ويساهم في خلق مناخ العنف

أكدت دولة قطر، على أن خطاب الكراهية ينتهك كرامة الإنسان، ويساهم في خلق مناخ العنف، مشيرة إلى أن كثرة استخدام تكنولوجيا المعلومات فاقم هذا الوضع. جاء ذلك في كلمة سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي وزير التربية والتعليم والتعليم العالي، التي ألقاها نيابة عنها سعادة الدكتور ناصر بن حمد الحنزاب مندوب دولة قطر الدائم لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة /اليونسكو/، أثناء مشاركة دولة قطر في المؤتمر الوزاري لوزراء التعليم، لمكافحة خطاب الكراهية من خلال التعليم، الذي عقد عبر تقنية الاتصال المرئي. وشددت سعادتها في كلمتها على حرص دولة قطر على نشر مفاهيم التسامح ولغة الحوار واحترام الرأي والرأي الآخر في سياساتها التعليمية وأطرها الدراسية بهدف عدم التمييز بين المتعلمين على اختلاف أجناسهم وأعراقهم وجنسهم. ودعت المجتمع الدولي إلى تشجيع المزيد من البحوث والدراسات والابتكارات التكنولوجية الخاصة بالعلاقة بين استخدام التكنولوجيا الحديثة والشبكة العنكبوتية ووسائل التواصل الاجتماعي ومراعاة تلك العناصر عند رسم السياسات التعليمية، وأكدت على أهميتها في تعزيز خطاب التسامح وتقبل الآخر. كما أكدت سعادة السيدة بثينة بنت علي بن الجبر النعيمي، في كلمتها على ضرورة أن تقوم منظمة /اليونسكو/ بإشراك القطاع الخاص وشركات التواصل الاجتماعي للإسهام في تعزيز دعم مبادئ الأمم المتحدة الهادفة لمواجهة خطاب الكراهية ومحاربته، عبر نشرها لرسائل تعزيز قيم التسامح ونبذ العنف والانفتاح والسلام واحترام حقوق الإنسان. ولفتت إلى أن نشر ثقافة الحقد وإقصاء الآخر تتنافى مع المواثيق والأعراف الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان، كما أنها تتنافى مع رسائل السلام للأديان السماوية، التي تدعو للمحبة والتفاهم بين البشر.

1723

| 26 أكتوبر 2021

محليات الشرق
وزارة الأوقاف تحدد موعد صلاة الاستسقاء و4 أمور لاستجابة الدعاء

أوضحت وزارة الأوقاف أن صلاة الاستسقاء تقام يوم الخميس 22 ربيع الأول 1443 هـ الموافق 28 أكتوبر 2021 م، الساعة 5 و55 دقيقة صباحاً. وذكّرت في بيان عبر حسابها بموقع تويتر، المسلمين بالأمور المطلوبة لاستجابة الدعاء: * أن يكون الناس صياماً لأن الصائم يُرجى ألا تُرد دعوته. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: ثلاثة لا تُرد دعوتهم, الإمام العادل والصائم حتى يفطر ودعوة المظلوم. * أن يتصدقوا لأن للصدقة أثراً عظيماً في استجابة الدعاء. * أن يتوبوا إلى الله من جميع الذنوب وفي مقدمتها رد المظالم إلى أهلها، والإكثار من الاستغفار. يقول الله جل وعلا: فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفاراً يرسل السماء عليكم مدراراً. * أن ينظفوا أبدانهم بالاغتسال والسواك، مع ترك التطيب والبُعد عن ملابس الزينة والتحلي بالتواضع والخشوع وإظهار الفقر إلى الله والحاجة إلى رحمته.. قال ابن عباس رضي الله عنهما: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏ يعني إلى الاستسقاء ‏متبذلاً متواضعاً متضرعاً.

4702

| 26 أكتوبر 2021

محليات وزير التنمية الاجتماعية والأسرة تجتمع مع مسؤولة أممية
وزير التنمية الاجتماعية والأسرة تجتمع مع مسؤولة أممية

اجتمعت سعادة السيدة مريم بنت علي بن ناصر المسند وزير التنمية الاجتماعية والأسرة، مع الدكتورة رولا دشتي وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والأمين التنفيذي للجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) التي تزور البلاد حاليا. جرى خلال الاجتماع استعراض علاقات التعاون وسبل تعزيزها وتطويرها، في المجالات ذات الاهتمام المشترك. يذكر أن دولة قطر تترأس حاليا رئاسة الدورة التاسعة للجنة المرأة في اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) التابعة للأمم المتحدة.

2830

| 26 أكتوبر 2021

محليات alsharq
صاحب السمو يدعو لإقامة صلاة الاستسقاء بعد غد الخميس

دعا حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، إلى إقامة صلاة الاستسقاء، صباح يوم الخميس 22 ربيع الأول 1443 هـ الموافق 28 أكتوبر 2021 م، في جميع أنحاء البلاد، تضرعا إلى الله في طلب نزول الغيث. وسيؤدي سموه صلاة الاستسقاء مع جموع المصلين بمصلى الوجبة.

1847

| 26 أكتوبر 2021