رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

محليات alsharq
رئيس الوزراء يهنئ نظيره العراقي

بعث معالي الشيخ خالد بن خليفة بن عبدالعزيز آل ثاني ، رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية ، برقية تهنئة، إلى دولة السيد مصطفى الكاظمي رئيس وزراء جمهورية العراق الشقيقة، وذلك بمناسبة ذكرى استقلال بلاده.

876

| 03 أكتوبر 2021

محليات alsharq
نائب الأمير يهنئ الرئيس العراقي

بعث سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني، نائب الأمير، برقية تهنئة، إلى فخامة الرئيس الدكتور برهم صالح رئيس جمهورية العراق الشقيقة، وذلك بمناسبة ذكرى استقلال بلاده.

730

| 03 أكتوبر 2021

محليات alsharq
صاحب السمو يهنئ الرئيس العراقي

بعث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، برقية تهنئة، إلى أخيه فخامة الرئيس الدكتور برهم صالح رئيس جمهورية العراق الشقيقة، وذلك بمناسبة ذكرى استقلال بلاده.

777

| 03 أكتوبر 2021

محليات alsharq
أهالي الدائرة "14" الوكرة الشمالية لـ الشرق: ثراء البرامج الانتخابية يبشر بنجاح مجلس الشورى

شهدت الدائرة الانتخابية (14)، الوكرة الشمالية، إقبالا كبيرا من قبل الناخبين منذ فتح باب مركز الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في انتخابات مجلس الشورى التي تعد التجربة الأولى في قطر، حيث كشف الناخبون في استطلاع للشرق إلى أهمية المشاركة الشعبية في هذه الانتخابات لاختيار أعضاء الشورى، لافتين إلى ثراء البرامج التي طُرحت خلال الحملة الدعائية التي سبقت يوم الاقتراع وكانت محور النقاشات في الفضاءات العامة والخاصة، مما يبشر بنجاح عمل مجلس الشورى في دورته المنتخبة. وقال الناخبون في تصريحات لـ الشرق إن الإقبال الكبير من قبل المواطنين للتصويت يؤكد الوعي الكبير الذي أضحى يتميز به الناخب ورغبته في تعزيز مسيرة التنمية في الدولة وفق رؤية قطر الوطنية 2030. وأوضح الناخبون أهمية أن تترجم البرامج المقترحة من قبل الفائزين في الانتخابات إلى قوانين ومشاريع يتم تنفيذها وتساهم في تحقيق المزيد من الرفاه للمواطنين وتعكس دخول قطر إلى طور آخر من التنمية المستدامة التي يشارك فيها المواطن في مختلف آليات صنع القرار، لافتين إلى المسؤولية الملقاة على عاتق العضو المنتخب في إبلاغ صوت الناخبين إلى الحكومة والعكس صحيح، بالإضافة إلى ضرورة تأمين قنوات للتواصل مع القواعد الانتخابية بعد الفوز بالانتخابات لضمان التعامل مع المتغيرات الجديدة التي قد تطرأ على نمط عيش أهالي الدائرة الانتخابية. القاضي محمد الكبيسي: الإقبال كبير وعملية الاقتراع تمت بيسر قال سعادة القاضي محمد غانم الكبيسي رئيس اللجنة الانتخابية بالدائرة الانتخابية (14)، الوكرة الشمالية، إن الحضور إلى المقر الانتخابي كان في حدود السابعة صباحا وتم استلام صناديق الاقتراع والأختام والبطاقات الخاصة بالتصويت بحضور أحد المرشحين ووكيل المرشح الثاني وتم إقفال الصناديق ووضع الأختام عليها وفي الساعة الثامنة انطلقت عملية الاقتراع والتي سارت بيسر وسهولة وكان الإقبال كبيرا، مشيرا إلى أن المسجلين بالدائرة الانتخابية الـ14 بلغ عددهم 1943، وتنافس في هذه الدائرة ثلاثة مرشحين. وقال القاضي إن الإقبال كان كبيرا من قبل الرجال والنساء، مؤكدا أن عملية الاقتراع سارت بطريقة سلسة وسهلة، مشيرا إلى أن عملية الاقتراع لم تستغرق أكثر من دقيقتين للإدلاء بالأصوات واختيار المرشح الذي يرغب في تمثيله في مجلس الشورى. يوسف المفتاح: دور رقابي وتشريعي للمجلس المنتخب قال يوسف المفتاح إن الانتخابات مرت بسلاسة كبيرة ويسر، مؤكدا حرصه على ممارسة حقه وواجبه الانتخابي، مشيرا إلى أن الانتخابات بمختلف مراحلها تمت في إطار الهدوء والاحترام المتبادل بين مختلف المرشحين بالرغم من احتدام المنافسة في عدد كبير من الدوائر الانتخابية. وقال المفتاح إن اختياره للمرشح تم وفقا لبرنامجه الانتخابي، معربا عن أمله في أن يستجيب المرشح الفائز لتطلعات مختلف أهل قطر على اعتبار أنه لا يمثل الدائرة 14 فقط بل كل الأهالي في الدوائر الانتخابية الـ 30. وقال إن الفائز بعضوية مجلس الشورى سيكون على عاتقه مسؤولية كبرى خاصة أن دور المجلس الجديد يختلف عن المجلس المعين، حيث سيكون على الأعضاء الجدد مراقبة عمل الحكومة وسن التشريعات بالإضافة إلى إقرار الموازنة. وأوضح المفتاح أن أعضاء مجلس الشورى يجب أن يكونوا على درجة عالية من الكفاءة تتماشى ودور المجلس الجديد. علي اليوسف: الحملات الانتخابية كشفت عن برامج طموحة أكد علي اليوسف أن الحملات الدعائية خلال الانتخابات كشفت عن وجود برامج انتخابية تلبي تطلعات المواطنين، مشيرا إلى ضرورة الاستئناس بالأفكار الواردة في برامج المرشحين وتحويلها على أرض الواقع. وشدد اليوسف على ضرورة تحويل هذه البرامج إلى قوانين تكون لها انعكاسات إيجابية على حياة المواطنين. وأعرب اليوسف عن أمله في أن يحقق مجلس الشورى رؤى الشعب القطري، ويناقش تشريعات تتماشى مع المصلحة العليا للوطن. عبدالله اليوسف: اخترنا الأفضل القادر على الإضافة شدد عبدالله اليوسف على أن العملية الانتخابية سهلة، مؤكدا على اختياره الأفضل القادر على تقديم الإضافة لأهالي الدائرة، مشيرا إلى السلاسة الكبرى التي ميزت العملية الانتخابية. أحمد العبدالله: التزام الأعضاء الفائزين بالوعود أعرب أحمد العبد الله عن رغبته في أن يقوم أعضاء مجلس الشورى بمهامهم على أكمل وجه وأن يلتزم الأعضاء المنتخبون بما عاهدوا به ناخبيهم في دوائرهم الانتخابية. وقال العبدالله: نحن نتطلع إلى مرحلة أخرى من الدور التشريعي في الدولة ستكون فيه للبرامج التي قدمت للمواطنين طوال الفترة الانتخابية والأولوية للأفكار التي تم طرحها خلال الحملة، مشيرا إلى الإقبال الذي أبداه أهل الدائرة للمشاركة في عملية الاقتراع واختيار ممثلهم في ترجمة على المستوى الكبير من الوعي الذي بلغه المواطن القطري وهو ما يعني أيضا المشاركة في صنع القرار. عبد الرزاق إبراهيم: نطمح في مجلس شورى ناجح قال عبدالرزاق حسن علي إبراهيم إن الجهات التنظيمية قامت بدورها على الوجه الأكمل وصارت العملية بسهولة ويسر. وقال إن الجميع فائز في الانتخابات، مشيرا إلى أن الانتخابات تمثل فرصة للمشاركة في صنع القرار، مؤكدا أن الجميع يطمح لتكون تجربة مجلس الشورى المنتخب ناجحة من حيث تقديم الإضافة على المستوى التشريعي والرقابي.

2565

| 03 أكتوبر 2021

محليات alsharq
ناخبون لـ الشرق: اليوم تحول حلمنا بالمشاركة الشعبية إلى حقيقة

شهد مقر الدائرة الـ 10 في مدرسة احمد بن حنبل الثانوية للبنين بمنطقة النجمة اقبالا كبيرا منذ الساعات الاولى من انطلاق عملية التصويت وقد استمر الاقبال كثيفا على مدار اليوم، وتميزت العملية الانتخابية بالدائرة بالسلاسة والسهولة التامة، حيث لم يتم رصد أي عملية خرق للقانون الانتخابي، وقد طغت البسمة والفرحة على وجوه الناخبين الذين لم يترددوا في المشاركة والادلاء بأصواتهم لمن توسموا به الخير وفي برنامجه ليكون حلقة الوصل بينهم وبين الحكومة، وقد بدا التفاهم والتنافس النزيه واضحا بين المرشحين الذين تمنوا الفوز والتوفيق للجميع. وقد اكد ناخبون في تصريحات لـ الشرق الفخر الكبير الذين يشعرون به اليوم، معبرين عن اعجابهم الشديد بالتنظيم وسهولة العملية الانتخابية وتوجهوا بالشكر الى وزارة الداخلية التي تقف وراء هذه التنسيقات وشددوا على ان ما يقومون به اليوم هو اقل واجب يقدمونه الى وطنهم وتمنوا ان يفي المرشح بوعوده في حالة فوزه. فاطمة عبدالله المال: لم نسجل أي خرق للقانون الانتخابي اكدت القاضية فاطمة عبدالله المال رئيسة اللجنة الانتخابية الدائرة 10 الدوحة الجديدة ان حركة الاقبال كانت كثيفة جدا على عملية الانتخاب، كان هناك سلاسة كبيرة في الاجراءات وتعاون من قبل المرشحين ووكلائهم والناخبين والامور صارت على احسن ما يرام وقالت ان هناك اقبالا كبيرا من الجنسين على عملية الانتخاب لكن الاقبال كان اكثر في صفوف السيدات القطريات، كما ان هناك اقبالا كبيرا من الشباب على ممارسة حقهم الانتخابي واكدت انه لم يتم تسجيل اي خرق للقانون الانتخابي وتوجهت بالشكر لكافة المساهمين في انجاح انتخابات مجلس الشورى. عبد الحميد إسماعيل الأنصاري: ملفات عديدة في انتظارهم قال د. عبد الحميد اسماعيل الانصاري: شعوري اليوم هو نفس شعور اي مواطن قطري سعيد بهذه المناسبة التاريخية التي ان شاء الله ستحقق نقلة نوعية للعمل السياسي في دولة قطر سيكون لدينا مجلس شورى منتخب انتخابا حرا ونزيها من الجنسين، اتمنى وصول بعض المرشحات القطريات الى قبة المجلس ايضا اتمنى ان يكون هذا المجلس فعالا في مواجهة التحديات ومعالجة القضايا التي تمس المواطنين مثل قضايا التأمين الصحي والمتقاعدين، تجنيس ابناء القطريات، تجنيس مواليد قطر، تطوير الخدمات الصحية والتعليمية، نريد تطويرا في اجهزة الدولة والتخلص من الروتين المعقد، وان يتم تبني ما يسمى بالاقتصاد المعرفي والرقمنة وان نواكب التطور التكنولوجي، نريد مجلسا متطورا لديه نظرة استشرافية للمستقبل، حاولنا اختيار الافضل ونتمنى ان يكون على قدر الثقة. عبد الله محمد الأنصاري: الشعب القطري أثبت وعيه ورقيه قال الناخب عبدالله محمد الانصاري: اشعر بالفخر الشديد اليوم بهذه الفرصة الكبيرة التي منحنا إياها صاحب السمو أمير البلاد المفدى، دائما كنت اقول ان الشعب القطري شعب راق وواع لكن مهما قلت فإنه يظل قليلا في حق ما اثبته المواطن القطري في هذه الانتخابات بصراحة لمست درجة كبيرة من الوعي من الرقي من الاحترام تطبيق القوانين، الكل ملتزم اليوم داخل الدوائر الانتخابية، الفرحة والبسمة طغت على وجوه جميع الناخبين وحتى المرشحين، فعلا ما عشناه اليوم في دولتنا هو فخر بأتم معنى الكلمة وان شاء الله في مزيد من التطور والتحسن في الانتخابات القادمة، اخترت المرشح اليوم بكل وعي وقناعة لم يؤثر احد على رأيي، اخترت من ارى انه يستحق هذا المنصب عن جداره سواء من ناحية قوة البرنامج او من ناحية السيرة الذاتية والكفاءة المهنية والاخلاق العالية، نتمنى في المرحلة القادمة ان يكون هناك تطور اسرع في التشريعات وفي القرارات، نتمنى ان تكون المشاركة في صنع القرار دافعا قويا نحو اختيارات افضل للوطن والمواطن حيث ان تعدد الآراء تتيح لنا رؤية اي قضية من جميع الزوايا وليس من زاوية واحدة بالتالي فرصة اكبر لايجاد الحلول الافضل. أمينة كمال العمادي: نعيش فرحة عارمة وصفت أمينة كمال العمادي شعورها اليوم بالرائع حيث اكدت ان هذا ليس شعورها هي فقط بل شعور كل ناخب قطري شارك في صنع القرار واختيار المرشح الذي يرى انه يمثله داخل المجلس، اليوم نحن نعيش حدثا مهما جدا وذا جدية عالية سيقلب الموازين نحو قطر افضل للجميع. نتمنى ان يكون المرشح الفائز هو صوت المواطن ويحقق له رغباته ويرتقي به، وسمو الأمير حفظه الله قدم فرصة كبيرة للمواطن بأن يكون له دور في صنع وتعديل القرارات، هناك العديد من القوانين والقضايا الموجودة من قبل لكن لم يتم ابرازها وتعديلها او لم تنفذ، نتمنى ان تكون ايجاد حلول لهذه القضايا هي من اهم اولويات المجلس القادم، اخترت اليوم الشخص الذي ارى انه خير من يمثلنا داخل المجلس وهو الشخص القوي والامين والمستمع لهمومنا من قبل وليس فقط خلال هذه الفترة الانتخابية والذي اثق في انه قادر على ايصال همومنا داخل المجلس وان منصبه داخل المجلس هو تكليف وليس تشريفا واتمنى ان يفوز وفي حال عدم فوزه نحن سنقدم كل الثقة والدعم للفائز ونتمنى الا يخذلنا. محمد ناصر العمادي: كنت دقيقا في الاختيار قال محمد ناصر العمادي: حاولت قدر الامكان ان اكون دقيقا في اختياري بين المرشحين لأن جميعهم وبكل امانة ارى انهم يستحقون هذا المنصب، لكن حاولت ان اختار الافضل لنرى ما يمكنه ان يقدم للوطن وللمواطن لربما على ايديهم نرى قطر مثل ما نتمناها ان تكون، نأمل ان يفي الفائز بوعوده وان يحقق على ارض الواقع كل ما التزم به وان يكون مسؤولا امام الله، في النهاية الفائز لن يكون صوت دائرته فقط وانما صوت جميع المواطنين لهذا اتمنى ان يكون الناخبون اليوم قد احسنوا الاختيار لأن الاختيار الصحيح للمرشح هو اساس مجلس شورى ناجح، نسأل الله التوفيق والسداد لكل الفائزين في انتخابات مجلس الشورى لأن هذا المجلس لن يكون كغيره بل هو مجلس مميز صنعه شعب قطر مع قائدهم الحكيم. أحمد محمد العمادي: أدينا الأمانة بكل صدق قال احمد محمد العمادي: لا استطيع ان اصف حقيقة شعوري اليوم وشعور كل ناخب مارس حقه في صنع القرار واريد ان اشكر صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، الذي اتاح لنا هذه الفرصة الرائعة، فما كنا نراه بالامس حلما، اليوم بفضله اصبح حقيقة ملموسة، صوتنا امانة والحمدلله ادينا امانتنا على اكمل وجه، كل المرشحين اكفاء جيدون ممتازون ونتمنى لهم جميعا الخير، الاختيار بينهم كان صعبا لكن الحمد لله جميعهم قاموا بزيارات ميدانية للمجالس والبيوت واتاحوا لنا الفرصة للتعرف عليهم عن قرب فحاولت ان اختار من اقنعني اكثر من خلال مدى قرب برنامجه الانتخابي من الواقع اكثر من غيره، مهما كان اسم الفائز اليوم نحن سعداء به وسندعمه ليكون حلقة الوصل بيننا وبين الحكومة.

1171

| 03 أكتوبر 2021

محليات alsharq
ناخبو الدائرة الـ 11 روضة الخيل لـ الشرق: الانتخابات تؤسس لمرحلة جديدة في التشريع وصنع القرار

توافد ناخبو الدائرة الحادية عشرة روضة الخيل، يوم أمس، منذ ساعات الصباح الأولى للإدلاء بأصواتهم لممارسة حقهم في اختيار مرشحهم لأول مجلس شورى منتخب، وثاني تجربة انتخابات حرة في البلاد بعد انتخابات المجلس البلدي المركزي، وبملاحظة سريعة يستطيع أي شخص أن يلمس مدى تفاعل أبناء المجتمع القطري من الناخبين مع التجربة البرلمانية، التي تؤكد مضي الدولة في الطريق الديمقراطي الذي اختارته ونصت عليه في دستورها الدائم للبلاد، وحققته الدولة قولاً وفعلاً، مما يؤسس لمرحلة جديدة عنوانها الإصلاح والحضور الشعبي في التشريع وصنع القرار. وأكدَّ ناخبون لـالشرق أنَّ صوتك..أمانة ليس شعارا فحسب، بل من المهم ترجمته على أرض الواقع من خلال اختيار الأكفأ والأجدر لهذا المنصب، والذي سيحمل على عاتقه هموم وطنه وأبناء جلدته على مدار أربع سنوات، لذا من المهم تناسي صلة القرابة والدم، وتغليب مصلحة الوطن. وتأتي هذه الانتخابات في ظل رغبة القيادة الرشيدة في توسيع المشاركة الشعبية في اتخاذ وصنع القرار والمضي قدما في مسيرة الإصلاح التي تنتهجها، وتتويج هذا المسار بمجلس تشريعي يتمتع بسلطات تشريعية أوسع، يقر من خلالها السياسات العامة، ويصدق على الاتفاقيات الدولية، ويراقب ميزانية الدولة وأداء الحكومة، ويطلب استجواب الوزراء وغيرها من المهام التي تعزز الفصل بين السلطات. وتجدر الإشارة إلى أنَّ عدد المسجلين بكشوفات الناخبين للدائرة الحادية عشرة هو (3850) ناخبا. فهد الحايكي: التصويت جزء من مسؤوليات المواطن رأى الناخب فهد علي الحايكي، أنَّ الدافع الأكبر الذي قاده إلى مقر دائرته الانتخابية الحادية عشرة روضة الخيل، هو وطنيته، ودوره كمواطن في المشاركة الشعبية لانتخاب مرشح دائرته لعضوية أول مجلس شورى منتخب، مؤكداً أنَّ صاحب السمو أمير البلاد المفدى ومن خلال القوانين كفل هذا الحق للمواطنين، فمن المهم الاستفادة من هذا الحق من خلال، المشاركة فيه بانتخاب عضو مجلس الشورى الذي سيمثل دائرته في مجلس الشورى القادم. وحول الركيزة التي على أساسها اختار المرشح، قال الحايكي إن الاختيار وقع على من يوصل صوت الناخبين إلى مجلس الشورى، وعلى المرشح الذي تبنى برنامجا انتخابيا واقعيا بعيد كل العبد عن الفانتازيا، والوعود غير المنطقية أو الفضفاضة. أحمد الماجد: صوتي أمانة منحته لمن يستحق على الرغم من تقدم سنه، إلا أنه قدم إلى مقر الدائرة الحادية عشرة روضة الخيل، ليمارس حقه الانتخابي في اختيار من يمثله في أول مجلس شورى منتخب، الوالد أحمد حسن الماجد، الذي أتى برفقة نجليه ليدلي بصوته، وحتى يختار من يراه ممثلا له في مجلس الشورى، قائلًا: إنني أتيت حتى أنتخب أحد المرشحين عن دائرة روضة الخيل، بعد أن استمعت وتابعت المرشحين خلال حملتهم الدعائية، واخترت اليوم الذي لمست بأنه قادر على حمل هموم المواطن القطري، لأربع سنوات مقبلة، معولين عليه في أن يحدث ذلك التغيير المنشود، وصوتي أمانة لذا منحته لمن يستحق. يوسف الماجد: سعيد بأنني جزء من هذه التجربة بدوره قال الناخب يوسف أحمد الماجد، إن التصويت لهذه الانتخابات على قدر كبير من الأهمية، فطالما كفل الدستور للمواطن هذا الحق. وتساءل: ما هي الأسباب التي تمنع الشخص من ممارسة حقه في التصويت، واختيار من يمثله في مجلس الشورى. كما عبر الماجد عن سعادته لمشاركته في هذه الانتخابات الأولى من نوعها في دولة قطر، لافتا إلى أن ممارسة الجميع دوره في هذه التجربة سيدفعها قدما، وسيسهم في إنجاح التجربة. وحول اختيار المرشح، قال إن الاختيار يعتمد على البرنامج الانتخابي، فالبعض حقيقة تبنى برنامجا جاذبا، امتاز بالواقعية، ونم عن فهم المرشح لاختصاصات مجلس الشورى، خاصة وأن البعض قد تبنى قضايا لا تقع ضمن اختصاصات المجلس بل هي من اختصاصات جهات أعلى. علي الصايغ: المشاركة تنم عن الوعي السياسي أشار الناخب علي الصايغ، إلى أنَّ هذه المشاركة الشعبية في أول انتخابات مجلس شورى منتخب تنم عن وعي المواطنين بأهمية الدور الموكل إليهم لممارسته في اختيار أعضاء مجلس الشورى، حيث تم اختيار المرشح بناء على البرنامج الانتخابي، ومدى قدرته على حمل صوت المواطن إلى مجلس الشورى. ورأى علي الصايغ أنَّ توافد المواطنون على صناديق الاقتراع منذ ساعات الصباح الأولى للإدلاء بأصواتهم هو خير دليل على مدى نجاح المشاركة الشعبية، وتفاعل أبناء الوطن مع هذه التجربة الوليدة. ميثم مشهدي: عملية الاقتراع لم تستغرق الخمس دقائق قال الناخب ميثم مشهدي: منذ أن تم الإعلان عن أول تجربة انتخابات تشريعية لمجلس شورى وثاني انتخابات حرة، قررت الإدلاء بصوتي، ومنحه لمن يستحق من المرشحين، وبالفعل قدمت إلى الدائرة التي أتبع لها لأمارس حقي الانتخابي، الذي منحتني إياه الدولة، في اختيار ممثل عن الدائرة الحادية عشرة، ليكون صوتنا وصوت المواطنين في مجلس الشورى. وحول الركيزة التي اعتمد عليها في اختيار المرشح قال: اختياري كان بناء على برنامج المرشح الانتخابي، بالإضافة إلى سمعته بين أبناء الدائرة، إلى جانب قدرته على إقناع الأعضاء الآخرين بما يحمله من أطروحات ستعود بالنفع على كافة المواطنين وليس على أبناء دائرته، لما يتضمنه برنامجه من قضايا ومطالب قابلة للتنفيذ وستصب في مصلحة المواطن. وثمن الناخب مشهدي دور وزارة الداخلية، وطواقم الهلال الأحمر القطري على ما بذلوه من جهود في تيسير عملية الاقتراع، مشيرا إلى أن عملية الاقتراع لا تستغرق أكثر من 5 دقائق، مما منع من تكدس المرشحين ومضي العملية بانسيابية مطلقة. عيسى الحداد: هدفي أن يصل المرشح الكفء تطلع الناخب عيسى الحداد لأن يحظى بمقعد الدائرة الحادية عشرة من لديه القدرة على تحقيق رؤى وتطلعات المواطنين، معبرا عن فخره بهذه الانتخابات التي شارك فيها أبناء الشعب القطري باختيار أعضاء مجلس الشورى، في خطوة هي الأولى من نوعها منذ تأسيس مجلس الشورى، وهذه الانتخابات تؤسس لمرحلة جديدة عنوانها الإصلاح والحضور الشعبي في التشريع وصنع القرار، مؤكداً أن هدف الاختيار كان تنفيذا لشعار صوتك أمانة، حيث في هذه الأوقات الدقيقة من عمر البلاد لابد من تغليب مصلحة الوطن، فلا يكون الاختيار بناء على القرابة، والصداقة، بل على من يستطيع أن يمثل أبناء الوطن خير تمثيل في الدورة المقبلة لمجلس الشورى.

1267

| 03 أكتوبر 2021

محليات alsharq
ناخبون: اللحمة بين الناخبين والمرشحين أثلجت صدورنا

جاء الإقبال على مركز الاقتراع بالدائرة 2 أم غويلينة كثيفاً منذ ساعات الصباح الأولى واستمر هذا الإقبال إلى حين الدقائق الأخيرة قبل إغلاق مراكز الاقتراع والانطلاق في عملية الفرز، وقد سارت عملية التصويت بكل سلاسة دون تسجيل أي محاولة لخرق القانون الانتخابي والتزم الجميع من ناخبين ومرشحين بالانضباط وتبادلوا التهاني بهذا الحدث الذي أكدوا أنهم لطالما انتظروه. وعبر عدد من الناخبين في تصريحات لـ الشرق عن فخرهم بسير العملية الانتخابية بكل شفافية دون مشاكل، مؤكدين أنهم تزينوا وارتدوا الأثواب والملابس الجديدة لأهمية هذا الحدث وأنهم حرصوا على التوافد منذ الصباح للإدلاء بأصواتهم واختيار المرشح الذي يمثلهم وعبروا عن إعجابهم الكبير بسهولة عملية الاقتراع التي لا تدوم أكثر من 10 دقائق، وتوجهوا برسالة إلى الفائز عن دائرتهم تتضمن مباركتهم له وبأنهم في انتظار أن يفي بوعوده وأن يكون خير عون لهم وحلقة الوصل بينهم وبين الحكومة. عبد العزيز الخليفي: إقبال ممتاز والأمور مرت بسلاسة أكد القاضي عبد العزيز علي عيسى الخليفي رئيس اللجنة الانتخابية الدائرة الثانية أم غويلينة، أن اليوم الانتخابي مر بكل سلاسة وسهولة وأن نسبة الإقبال كانت ممتازة من مختلف الفئات العمرية لكن الإقبال كان أكثر في الفترة الصباحية، حيث توافد عدد كبير من الناخبين على مقر الدائرة منذ أن فتحت أبوابها على الساعة 8 صباحا، وشدد على أن الوضع كان طبيعيا جدا ولم يتم رصد أي مخالفات للقانون الانتخابي، بل بالعكس، كان هناك فرحة طاغية على وجوه الناخبين والمرشحين، وتوجه بالشكر إلى جميع القائمين على عملية الاقتراع من اللجنة الانتخابية إلى المتطوعين وكل من ساهم في إنجاح هذا اليوم المهم في مسيرة الدولة. مروان البن علي: مزيج من الأحاسيس لا يمكن وصفها قال مروان البن علي: إن ما يشعر به اليوم كل ناخب قطري لا يمكن أن أصفه، هو مزيج بين السعادة والفرحة والفخر والعز والعديد من الأحاسيس الجميلة التي نشكر القيادة الرشيدة أنها أتاحت لنا هذه الفرصة ومكنتنا من خوض هذه التجربة التي تعتبر فخرا لكل مواطن قطري، البرامج الانتخابية كانت متقاربة كثيرا ويصعب الاختيار بينها ولكنني حاولت قدر المستطاع أن أكون دقيقا وحكيما في عملية الاختيار، أود أن أشكر وزارة الداخلية على هذا العمل الجبار الذي قامت به منذ انطلاق الانتخابات إلى حد الآن كانت الأمور سهلة جدا وبسيطة وفي متناول الجميع منذ التسجيل في قيد الناخب وصولا إلى اليوم، ما أعجني هو وضوح بطاقات التصويت حيث إن أسماء وصور المرشحين تم وضعها بدقة يمكن أن يقرأها الكبير والصغير، كذلك عملية التصويت كانت سهلة جدا، حيث إنها لا تدوم أكثر من 10 دقائق ولم يكن هناك أي زحمة أو طوابير طويلة بل بالعكس تمت الأمور بكل سلاسة وما أثلج صدري أكثر هو الأعداد الهائلة من الناخبين التي أقبلت على الدوائر الانتخابية، كذلك جلب انتباهي التوافق الشديد بين المرشحين وهم جالسين جنبا إلى جنب يراقبون سير العملية الانتخابية وهذا لا يدل إلا على مدى الوعي والرقي الذي وصل له المواطن القطري، نتمنى التوفيق لجميع الفائزين وندعوهم جميعا إلى أن يكونوا يدا واحدة وأن يكون هدفهم الوحيد خدمة الوطن والمواطن ورفع اسم دولة قطر عاليا، ما لمسناه اليوم يؤكد أن شعب هذا البلد يعشق أرضها ومستعد للقيام بأي شيء في سبيل أن يرفرف اسمها وأن يقدم أفضل صورة عنها أمام دول العالم. عبد الرحمن الماس: نتمنى أن يكون الفائزون لحمة واحدة قال عبد الرحمن محمد الماس: حدث انتخابات مجلس الشورى يؤكد حرص القيادة الرشيدة في قطر على المشاركة الشعبية في صنع القرار والمساهمة في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030، اليوم تحقق حلم كبير لطالما تمناه كل مواطن قطري الذي لم يتردد في المشاركة في صنع القرار وأقبل بأعداد كبيرة جدا على جميع الدوائر الانتخابية للتصويت لأحد المرشحين، مهما كانت الأسماء التي فازت في الانتخابات نحن سنكون سعداء لأن هذا الحدث في حد ذاته كبير وعظيم بالنسبة لنا لكننا سنكون بالمرصاد لكل فائز قدم وعودا ولم يفِ بها، نحن نتمنى أن يكون الفائزون بروح وهدف واحد داخل مجلس الشورى وأن يحافظ على الصورة التي قدموها لنا خلال مرحلة الدعاية الانتخابية والمتمثلة في الصداقة والأخوة واللحمة بينهم، الاختيار بين المرشحين كان صعبا لكنني حاولت أن أختار الشخص الذي يطرح ويعالج في برنامجه أكثر القضايا التي تعنيني، في النهاية أرى أن جميعهم يستحقون وهم من خيرة أبناء قطر. ليلى علي فارس البن علي: شرفنا دولتنا أمام باقي الدول قالت ليلى علي فارس البن علي: أشعر بالسعادة الكبيرة اليوم ليس فقط لأنني أمارس حق الانتخاب وإنما لحصول هذا الحدث العظيم في بلدي، كنا دائما نتطلع إلى عيش مثل هذه الأجواء ونراقب العمليات الانتخابية في دول الخارج، اليوم دول الخارج هي من تراقب العملية الانتخابية التي في بلدنا والحمد لله تمكنا من تشريف بلدنا وتقديم أفضل صورة عن الانتخابات النزيهة الحرة والشفافة، لمست وعيا كبيرا لدى الناخب والمرشح، ما أسعدني حقيقة هو مدى التفاهم والأخوة الذي لاحظته بين المرشحين الكل يتمنى التوفيق والفوز للآخر جميعهم يبتسمون يتحاورون ويتشاورون فيما بينهم دون حقد اوغطرسة أو أنانية، هذا أمر يدعو إلى الفخر وأشكرهم على هذا التصرف النبيل الذي شرفنا، العملية الانتخابية مرت بكل سلاسة، الوزارة قامت بجهود جبارة من حيث التنظيم والتنسيق والتسهيل مشكورة جدا، هذه التجربة الأولى كانت ناجحة لابد أن تستفيد من بعض الأخطاء في التجارب الانتخابية القادمة إن شاء الله، اخترت المرشح الذي تواصل معنا والذي شرح لنا بعناية برنامجه الانتخابي على غرار الباقي، نتمنى مع السنوات القادمة أن تكون رايتنا وخبرتنا ووعينا أكثر من الآن. جمعة عيسى الهتمي: الانتخابات استحقاق وطني قال جمعة عيسى الهتمي: انتخابات مجلس الشورى استحقاق وطني، اليوم كان سير الأمور في الدوائر الانتخابية سلس جدا وسهل حيث إن العملية الانتخابية كانت بسيطة وفي متناول الجميع وهنا نريد أن نشيد بالمجهود الذي بذله كل من وزارة الداخلية ومتطوعي الهلال الأحمر القطري لتسير عملية الاقتراع بيسر شديد، الحمد لله الذي أتاح لنا معايشة هذا الحدث والمشاركة فيه، الاختيار بين المرشحين كان صعبا حيث إن البرامج الانتخابية كانت متقاربة وجميع القضايا التي طرحوها تعتبر من أولويات المواطن القطري لكننا حاولنا قدر المستطاع اختيار الأهم من بين المهم، جميع المرشحين كانوا يستحقون هذا المنصب نريد أن نبارك للفائز ونتمنى منه أن يكون صوت كل مواطن قطري وأن يسعى إلى الإصلاح.

746

| 03 أكتوبر 2021

محليات الشرق
ناخبون من الدائرة 19 لـ الشرق: الانتخابات خطوة تاريخية لتشييد قطر المستقبل

أكد عدد من الناخبين في مدرسة سميسمة الإبتدائية للبنين عن الدائرة الانتخابية رقم 19 على أن انتخابات مجلس الشورى في نسختها الجديدة، وبعيدًا عن هوية المختارين من طرف المواطنين لتمثيلهم داخل المجلس تشكل فوزًا جديدًا لقطر في طريقها نحو المضي قدمًا واحتلالها مكانة مرموقة على الساحة البرلمانية العالمية، واصفين الخطوة بالتطويرية والقادرة على وضع الدوحة في الطريق السليم في جميع القطاعات، سواء تعلق ذلك بالجانب الإقتصادي أو التعليمي أو حتى الصحي، متوقعين جني ثمار هذه النقلة في السنوات القليلة المقبلة، التي سيشارك فيها مجلس الشورى دون أي أدنى في شك في تحسين الأوضاع داخل الدولة. في حين رأى البعض الآخر بأن انتخابات مجلس الشورى جاءت لتمكن المواطنين من الإسهام في التخطيط لقطر المستقبلية ومساعدة الدولة على ذلك، عن طريق تعيين الكفاءات القادرة على تقديم الإضافة المرجوة منها في جميع المستويات، معتبرين الخطوة فرصة للشباب من أجل التصويت على منتخبيهم في هذه المرحلة، ومن ثم مواصلة التكوين والتعلم من أجل الترشح مستقبلا والبحث عن خدمة البلاد عن طريق الفوز بكرسي داخل مجلس الشورى في الأعوام القادمة. فوز للجميع وفي حديثه للشرق، قال خالد ثامر الحميدي السيد: إن انتخابات مجلس الشورى وبعيدًا عن هوية الناجحين من المرشحين، فإنها تعد فوزًا لقطر باعتبارها خطوة جد إيجابية نحو بناء قطر المستقبلية، من خلال إسهام ممثلي الشعب في مجلس الشورى والتحضير للمرحلة المقبلة في مساعدة قيادتنا الرشيدة على الوصول بالبلاد إلى كل ما هو مخطط له سواء تعلق ذلك برؤية قطر 2030، أو غيرها من الأهداف المستقبلية التي تسعى من خلالها الدوحة إلى احتلال مكانة مرموقة بين أفضل دول العالم في جميع القطاعات، بما فيها التعليم والصحة والاقتصاد التي تعد من بين أهم المحاور التي يجب التركيز عليها في الفترة المقبلة من أجل وضع البلاد في الطريق السليم، وضمان الاستدامة المطلوبة في مختلف الجوانب. وتابع الحميدي: بالإشارة إلى دور مجلس الشورى في نسخته الجديدة لن يرتبط بتحسين الأوضاع الحالية فقط، بل سيتعداه إلى الفترة المقبلة التي سيسعى فيها دون أي أدنى شك إلى الحفاظ على مصلحة الأجيال المقبلة، ووضعها في الظروف التي تضمن لها العيش الكريم طيلة الخمسين سنة القادمة مثل ما هو الحال آنيًا، والذي تعد فيه قطر أحد أبرز البلدان من حيث الرخاء المعيشي، مشيدا في الأخير بالمجهودات المبذولة من طرف قيادتنا الرشيدة الساهرة على بناء الدولة بشكل سليم ووضعها في المكانة التي تستحقها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وعلى المستوى الدولي بكشل عام. خطوة تطويرية من جانبه، أشاد السيد عيسى محمد سلطان بسياسة قيادتنا الرشيدة التي منحت المواطنين القدرة على اختيار ممثليهم داخل مجلس الشورى في المرحلة المقبلة، معتبرا إياها خطوة تطويرية للبلاد الغاية منها تعيين كفاءات تستطيع خدمة البلاد والمساهمة في وضع الأسس المطلوبة من أجل تحقيق الأهداف المستقبلية للدولة، وعلى رأسها الوصول إلى رؤية قطر 2030 في أسرع وقت ممكن ومن بعدها التخطيط للمراحل القادمة التي يتوقع فيها بأن تكون قطر واحدة من أهم الدول على المستوى الدولي، خاصة وأن كل الإمكانيات لذلك متوفرة بما فيها البشرية التي تحوز فيها الدولة على العديد من الكفاءات في مختلف التخصصات. وأشار سلطان إلى ثقته الكبيرة في منتخبي مجلس الشورى على العمل جنبا إلى جنب مع قيادتنا الرشيدة، من أجل مواصلة العمل على تعزيز قطر في شتى القطاعات، لاسيما المستقبلية منها كالتعليم والصحة وكذا الاقتصاد، متوقعا بداية جني ثمار هذه الخطوة في السنوات القليلة المقبلة، التي سيترك فيها مجلس الشورى بصمته في كل المستويات دون أي أدنى الشك، بالنظر إلى المشروعات والخطط التي أعلن عنها المترشحون لانتخابات مجلس الشورى، والذين أبدوا عزمهم الكامل طيلة الفترة الماضية على خدمة الدولة بكل شفافية وإخلاص. المشاركة في البناء بدوره، عبر السيد نهار عامر الخالدي عن افتخاره الشديد بالمشاركة في انتخابات مجلس الشورى التي ستشكل انطلاقة جديدة للدولة نحو الأمام في جميع القطاعات، مبديا سعادته التامة بالمشاركة في اختيار ممثلي الشعب للمرحلة المقبلة، معتبرا ذلك واجبا وطنيا الهدف منه المشاركة في بناء قطر المستقبل ومساعدة الدولة على ذلك، من خلال اختيار المرشح الأنسب للتعبير عن صوته داخل المجلس، والمساهمة في مناقشة أهم المحاور التي يجب تسليط الضوء عليها بشكل أكبر خلال المرحلة المقبلة، من أجل الوصول بالدولة إلى مراتب أعلى في شتى القطاعات على المستوى الدولي، وليس في منطقة الخليج أو الشرق الأوسط التي تعد فيها الدوحة واحدة من أبرز العواصم إن لم نقل أبرزها. وأضاف الخالدي بأن أول امتحان ستخوضه قطر في ظل مجلس الشورى المنتخب سيكون بطولة كأس العالم في نسختها الثانية والعشرين بعد حوالي السنة من الآن، لافتًا إلى أهمية هذا المجلس بالنسبة لإنجاح هذه التظاهرة الرياضية التي ستلعب دورا كبيرا في تحسين صورة قطر دوليا، وتلميع صورتها أكثر، مؤكدا على ثقته التامة في قدرة المنتخبين على تقديم الإضافة المرجوة منهم والمضي بقطر قدمًا، بالنظر إلى كفاءتهم العالية وتجربتهم اللامتناهية كل حسب اختصاصه، وما سيضاعف الخبرة الكبيرة التي باتت تملكها قطر في تسيير الأوضاع على اختلافها، مستدلًا بذلك على نجاحها في تجاوز الأزمة التي خلقها انتشار فيروس كورونا المستجد في ظرف وجيز. حافز للشباب من ناحيته رأى السيد جاسم أحمد الخالدي بأن المشاركة في انتخابات مجلس الشورى تعد واجبًا وطنيًا، مشددًا على افتخاره الشديد بمشاركته في هذه المناسبة التي ستخلد في تاريخ دولة قطر، كونها أعطت الفرصة للمواطنين باختيار الأفراد الأحق بتمثيلهم في مجلس الشورى، ومنحهم القدرة على إيصال رغباتهم للجهات المسؤولة عن الدولة، خاصة وأن الهدف منها سيبقى دائمًا وضع قطر في المسار الصحيح والوصول بها إلى أبعد نقطة ممكنة ضمن أبرز دول العالم في جميع القطاعات، لافتًا إلى قدرة المنتخبين على تقديم الإضافة المرجوة منهم مستقبلا، بالنظر إلى الخبرة الكبيرة التي يملكونها في شتى المجالات. وبيّن الخالدي بأن هذه الانتخابات وبصورتها الجديدة ستشكل حافزًا للشباب خلال المرحلة المقبلة، من أجل لعب دورهم الكامل في المشاركة في تشييد قطر المستقبلية، من خلال تمكينهم من التواجد مستقبلًا في هذا المجلس في حال الرغبة والترشح للنسخ المقبلة من الانتخابات، داعيا أقرانه من الشباب إلى الاستعداد والسعي وراء الحصول على التأطير والتكوين اللازم في اختصاصاتهم، من أجل استخدامها في المرحلة المقبلة في سبيل خدمة البلاد والمضي بها إلى كل ما فيه خير وصلاح في شتى المجالات، خاصة وأننا أمام العديد من الرهانات المقبلة، في مقدمتها رؤية قطر 2030 الرامية إلى زيادة الاعتماد على النفس والنهوض بقطر بسواعد أبنائها.

801

| 03 أكتوبر 2021

محليات الشرق
القاضي حارب المهندي لـ الشرق: معدل تصويت عال في الدائرة 23 رويس

شهد المقر الانتخابي للجنة 23 بمدينة الرويس، إقبالاً من الناخبين منذ الساعات الأولى من فتح باب المقر الانتخابي للاقتراع، حيث وصلت نسب التصويت في اللجنة أكثر من 66% من الناخبين المسجلين وعددهم 1870 ناخباً. وتوافد المواطنون إلى مقر اللجنة منذ الساعة 8 صباحاً بكثافة كبيرة، حيث امتدت الطوابير حتى خارج قاعة اللجنة، كما كان حضور النساء مميزاً على مدار ساعات التصويت. وقال القاضي حارب راشد المهندي رئيس اللجنة 23، إن اللجنة حرصت من الساعة الأولى على تسهيل كافة الإجراءات على المواطنين، من أجل إتمام عملية التصويت في أقصر وقت ممكن، بعد التحقق من جميع البيانات والإجراءات، للالتزام بالشفافية المطلوبة، موضحاً أن العملية الانتخابية وتصويت الناخبين يتم على مرأى ومسمع جميع المرشحين أو من ينوب عنهم وفقاً للضوابط المتبعة لانتخابات مجلس الشورى. وأكد أن اللجنة الإشرافية جهزت المقار بجميع الأدوات اللازمة لتسهيل عملية الانتخابات، ومن ضمن تلك الاجراءات توفير أجهزة لوحية للتحقق من بيانات الناخب قبل استلام بطاقة التصويت، وهي عملية لا تستغرق أكثر من دقيقة واحدة، مؤكداً أن اللجنة وفرت أيضاً متطوعين لمساعدة كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة لإنهاء إجراءات التصويت في أسرع وقت ممكن، مع الالتزام بالسرية التامة، وخصوصية الناخب لاختيار المرشح. ونوه بأن متطوعي الهلال الأحمر ورجال الداخلية أيضاً قاموا بمجهودات كبيرة لحفظ الأمن، والتحقق من الإجراءات الاحترازية داخل قاعة الانتخاب وخارجها، وهو ما جعل يوم الانتخاب يمر بهدوء، حيث التزم الجميع بالضوابط المحددة، ولم يتم رصد أي تجاوزات، أو أعمال خارجة عن السياق أو مخالفة. د. عبدالله السادة: جميعنا لبينا نداء الوطن قال فضيلة الشيخ الدكتور عبدالله السادة إنه كان يتوقع سير اليوم الانتخابي بالشكل الذي أظهر وجه أبناء قطر الحقيقي، بتلبية نداء الوطن والمشاركة في أول انتخابات لمجلس الشورى، من أجل اختيار 45 عضواً يمثلون المجتمع القطري، ويعبرون عن همومه وتطلعاته نحو المستقبل، وإيجاد حلول جذرية للتحديات والمشكلات، عبر سن قوانين وتشريعات تساهم في ذلك، وإيصال صوت المواطن للسلطة التنفيذية. وأضاف الفضالة أن عملية الاقتراع تمت على اكمل وجه، شارك فيه الجميع كونها اول تجربة انتخابية تمر بها البلاد، ونجاح هذه التجربة من نجاحنا كدولة، ومواصلة لمسيرة الإنجازات والتقدم على كافة المستويات، معرباً عن أمله في فوز من كان جديراً بهذا المكان، ليقدم أعضاء مجلس الشورى المنتخبين خدمات جليلة للوطن والموطن. وأشار إلى أنه قام بالاطلاع على جميع البرامج الانتخابية للمرشحين لانتخابات مجلس الشورى التابعة للدائرة التي يقطن بها، وقام بتقييم المرشحين بناء على تلك البرامج، مشيرا إلى ان البعض منها اتسم بالجدية. وأوضح أنه اختار المرشح الذي له سيرة ذاتية في خدمة المجتمع، ويعمل بإخلاص ولديه خبرة حياتية وعلى دراية كافية باحتياجات ومشكلات وهموم المواطنين، بحيث يكون صوت المواطن في مجلس الشورى، وكذلك من لديه برنامج قائم على العمل وخدمة الوطن. صالح إبراهيم: تنظيم جيد بالمقار أشاد صالح ابراهيم الفضالة، بالتنظيم الجيد للانتخابات داخل مقار اللجان وخارجها، لافتاً إلى أنه تلقى المساعدة من كل فرد في اللجنة منذ لحظة وصوله، وأن العملية لم تستغرق سوى 5 دقائق فقط للاختيار والتصويت، مضيفاً أنه بالرغم من كون هذه التجربة تحدث للمرة الأولى على هذا المستوى، إلا أن الدولة أدارتها بنجاح، وها نحن اليوم نجني ثمار تلك التجربة على مستويات عديدة. وأضاف الفضالة أن مجلس الشورى المنتخب، لديه مهام وصلاحيات والعمل على سن تشريعات وتحديث قوانين والموافقة على قرارات تهم المواطن وتنعكس بشكل إيجابي على مستقبله ومستقبل ابنائه، اي انه سيخدم المجتمع ككل ولن يخدم فردا او عائلة، لذلك حرص على الاختيار بناء على معيار الكفاءة وليس بناء على صلة القرابة. مشيراً إلى أن عضو مجلس الشورى يقع على عاتقه مسؤولية كبيرة، وعليه ان يدرك عضوية المجلس ليست وجاهة اجتماعية بل خدمة للمجتمع والدولة. أحمد الفضالة: مشاركة غير مسبوقة قال الفنان أحمد الفضالة، إن مشاركة الناخبين غير المسبوقة، تؤكد أن المواطن القطري أصبح لديه الوعي الكامل، وبات لديه قناعة كاملة لإعطاء صوته لمن يستحق ومن يتفاعل مع همومه ويلبي طموحاته. واشار إلى انه يتوجب على اعضاء مجلس الشورى ان يدركوا انهم سوف يمثلون صوت المواطن، ويوصلون مطالبه إلى السلطة التنفيذية، لتتم ترجمتها في شكل تشريعات وقوانين يناقشها أعضاء المجلس ومن ثم تقوم الجهات التنفيذية بتطبيقها على أرض الواقع. وأضاف: تجرى انتخابات مجلس الشورى كتجربة أولى تحدد مسار الدولة في قادم السنوات، لتحقيق مزيد من الإنجازات الوطنية، لافتاً إلى أن من يصل إلى هذا المكان يجب أن يكون لديه من العلم والمعرفة الكثير، وهذا هو دور الناخب الذي أداه على أكمل وجه، آملاً أن تكتمل الصورة المشرقة، بمجهودات الأعضاء المنتخبين، وسعيهم المستمر لتحقيق تطلعات ومطالب المواطنين، وتنفيذ وعودهم الانتخابية. محمد السادة: أدينا الأمانة قال محمد محمد عبدالله السادة، إن المواطن قال كلمته أمس باختياره الحر المباشر لمن يمثله في مجلس الشورى المنتخب. مشيراً إلى أن العضو المنتخب سيشكل إضافة حقيقية لمجلس الشورى، لأنه سيقدم خبراته وأفكاره ورؤاه التطويرية التي تنعكس بشكل إيجابي على أفراد الشعب. لافتاً إلى أنه اطلع أولاً على البرامج الانتخابية للمرشحين واختار الشخص الأفضل ومن له خبرة وباع طويل وعلى قدر كبير من العلم والمعرفة خاصة بالجوانب التشريعية، مؤكداً أن صوت الناخب أمانة وهو محاسب عليه ومنحه لمن يستحق كان لزاما على كل فرد من أجل المصلحة العامة. ويرى ان البرامج الانتخابية التي تم طرحها لمختلف المرشحين قد شملت بعض قضايا وهموم المواطنين، ولذلك يجب ان يكون العضو مدركا للدور المنوط به، حيث انه سيساهم في التشريع وسن القوانين وتغييرها بما ينعكس على مصلحة المواطن والمجتمع ككل، حيث انه صوت المواطن والاكثر دراية بالمشكلات التي تواجهه. أحمد السادة: الجميع في خدمة الوطن قال أحمد محمد السادة إن الناخبين كانوا على أتم الاستعداد للمشاركة في التصويت واختيار المرشح الأفضل لمجلس الشورى، والدليل نسب التصويت المرتفعة للغاية، والتي تجاوزت في العديد من اللجان نسبة الـ 70%، مشدداً على أنه الأهم من المشاركة هو وصول المرشح الأنسب والاكفأ لمجلس الشورى، ومن له تاريخ حافل وسمعة طيبة ومشهود له بالكفاءة والعمل الجاد، لكي يكون على مستوى الحدث، ويقدم إسهامات ملحوظة تغير من واقع التحديات والمشكلات التي تؤرق كل مواطن قطري في مجالات الصحة والتعليم، والتوظيف، وتشريعات التقاعد وعمل المرأة وغيرها. وأعرب عن امله ان ينجح مرشح الشورى الذكي والصادق مع الناس، والذي يتحلى بالخبرة والكفاءة وهذا أمر مهم يسهم في التطور والتغيير من أجل الأفضل. صالح المهيزع: سعيد بالمشاركة أعرب صالح عيد المهيزع عن سعادته البالغة لمشاركته في انتخابات مجلس الشورى، وكذلك إقبال الناخبين غير المسبوق في جميع الدوائر الانتخابية، مما يشير أولاً إلى نجاح التجربة، وكذلك حرص المواطنين على إنجاحها من أجل مستقبل أفضل لأبنائنا، لأن المجلس المنتخب مهمته لا تقتصر فقط على وضع آليات وحلول للتحديات الحالية، بل أيضاً التخطيط للمستقبل، ومعاونة الحكومة في مهمتها لتحقيق مزيد من الرفاهية والتقدم. وأضاف أنه قبل التوجه إلى مقر اللجنة وخلال فترة الدعاية الانتخابية، اطلع على البرامج الانتخابية للمرشحين في دائرته، وحضر ايضا العديد من الندوات والنقاشات التي نظمها المرشحون، مشيرا إلى اهمية هذه الندوات التي تمكن الناخب من مناقشة المرشح ومعرفة رأيه وخلفيته في مختلف القضايا التي تهم المواطن، فضلا عن انها تمكن من طرح الأسئلة وإثراء النقاش الذي يساعده على اتخاذ قرار واختيار المرشح الذي يعبر عن رأيه ويلبي طموحاته.

4716

| 03 أكتوبر 2021

محليات الشرق
عيسى بن ربيعة الكواري لـ الشرق: الانتخابات تمثيل حقيقي للمجتمع القطري في الشورى

أشاد سعادة السيد عيسى بن ربيعة آل ربيعة الكواري، نائب رئيس مجلس الشورى السابق بالأجواء الديمقراطية التي تعيشها دولة قطر على ضوء المشاركة الواسعة في انتخاب أعضاء مجلس الشورى. وقال: شاركت في الانتخابات من خلال دائرة الغارية التي انتمي لها وهي الدائرة رقم 22، وقال: سعدت للغاية بالعملية التنظيمية، ولم يأخذ مني الوقت سوى دقيقة واحدة من اجل إتمام كافة الاجراءات الخاصة بالتسجيل وأداء الواجب الانتخابي، وهو ما يؤكد أن كل الأمور سارت على أحسن ما يرام وان المنظمين لم يتركوا أي شيء للصدفة، وفي هذا الإطار لابد أن أتقدم بجزيل الشكر إلى قيادتنا الرشيدة وحكومتنا التي بذلت جهودا كبيرة من اجل تنظيم الانتخابات في افضل الظروف الممكنة. وأضاف أهنئ إخواني الذين سيفوزون في هذه الانتخابات التشريعية، وهي خطوة مميزة وجيدة في الطريق نحو تمثيل المجتمع القطري بكل أطيافه داخل مجلس الشورى، خاصة وأنها المرة الأولى منذ نشأته في عام 1972 حيث أتيحت الفرصة للشعب القطري لإبداء رأيه في اختيار ممثليه، وهي مكرمة من حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى من اجل منح الشعب القطري فرصة للمشاركة في صناعة القرار وإبداء رأيه ومشورته في الشأن العام عبر ممثلين ينتخبهم انتخابا مباشراً وسرياً وحراً ونزيهاً. ولفت الكواري إلى أن المشاركة الواسعة لكافة شرائح المجتمع القطري تؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن درجة الوعي أصبحت مرتفعة للغاية بما يؤكد أن المواطن القطري أصبح يعي جيدا أهمية مشاركته في الحياة العامة من خلال الإقبال على انتخاب ممثليه. وقال: لم نكن نتوقع أن يكون الإقبال بهذه الدرجة ومنذ ساعات الصباح الأولى، واعتقد أن ذلك يجسد التجاوب الكبير من المواطنين بما يؤكد وعيهم بالديمقراطية والمشاركة الشعبية. خالد الكواري: احتفالية تعزز روح المواطنة أعرب الناخب خالد محمد صالح سلطان الكواري عن سعادته البالغة بالمشاركة في العملية الانتخابية التي جسدتها انتخابات مجلس الشورى وذلك لأول مرة في تاريخ البلاد مقدماً أسمى التهاني والتبريكات إلى حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى وكافة الشعب القطري بنجاح الانتخابات، وقال الكواري في تصريحات خاصة لـ الشرق الحمد لله اليوم نعيش احتفالية وطنية بأتم معنى الكلمة، المواطنون بدأوا يتوافدون على مقر الانتخابات بالدائرة 22 بالغارية منذ السابعة صباحا أي قبل ساعة كاملة من فتح بوابات الدخول إلى المركز الانتخابي وهو ما يؤكد حرصهم الكبير على المشاركة بكثافة في هذا الحدث التاريخي. وأضاف الكواري قائلا لا يسعنا إلا أن نعبر عن ارتياحنا الشديد لهذه الأجواء الديمقراطية التي تعيشها بلدنا الحبيب قطر، فالكل يعيش هذه الأجواء بفخر واعتزاز كبيرين عززا روح المواطنة والمشاركة الإيجابية في الحياة العامة. وتابع كنا نشعر أنه يوم وطني بامتياز وسيبقى خالدا في ذاكرة الشعب القطري باعتبارها المرة الأولى التي نشارك خلالها في انتخاب ممثلين بمجلس الشورى، واعتقد أن هذه اللحظات التاريخية ستظل راسخة في الأذهان وسيكتبها التاريخ بأحرف من ذهب. اختتم الكواري حديثه قائلا مشاركتنا في هذه الانتخابات تنبع من إيماننا بأهمية هذا الحدث وإن شاء الله قطر إلى الأعلى وفي مصاف الدول المتقدمة. علي بن أحمد الكواري: فرصة للمشاركة في صناعة القرار اعتبر الناخب علي بن أحمد الكواري المشارك في انتخابات مجلس الشورى عن دائرة الغارية رقم 22 أن التاريخ سيسجل يوم السبت الثاني من أكتوبر باعتباره لحظة فارقة في طريق تعزيز المشاركة الشعبية التي ترسخت بقوة خلال مشاركة أبناء قطر في اختبار ممثليهم في المجلس التشريعي، وقال الأجواء الانتخابية جميلة للغاية في جميع الدوائر، الحمدالله على نعمة قطر وأهلها الأوفياء الذين يساهمون في إنجاح أول انتخابات مجلس شورى. وأضاف هذه الانتخابات شكلت فرصة للشعب القطري لمشاركة الحكومة الكريمة في صناعة القرار وهو ما يعزز العلاقة بين الطرفين ونثمن قرار قيادتنا الرشيدة في إعطاء المواطن الحق في اختيار ممثليه بكل حرية وشفافية. وتابع الفوز في انتخابات مجلس الشورى يعد تكليفا وليس تشريفا، وأرى أن الفائزين في الانتخابات سيشكلون عائلة موحدة يسودها الوئام والألفة بما يخدم مصالح المجتمع بمختلف أطيافه. وشدد الكواري على أن الاعضاء المنتخبين سيمثلون الشعب الذي أعطى ثقته فيهم مطالبا الفائزين بأن يكونوا بمثابة البطانة الصالحة لحضرة صاحب السمو وللحكومة، وقال هذه الأصوات أمانة في رقاب المنتخبين جميعا وبدون استثناء، وهم مطالبون بخدمة المجتمع ككل وليس دائرة واحدة، وبالتالي أي مكاسب سيحصل عليها عضو مجلس الشورى خلال هذه الدورة الانتخابية لفائدة الشعب القطري ستكون بمثابة التزكية له في الانتخابات المقبلة. إجراءات احترازية مشددة اتخذت اللجنة المنظمة بالدائرة 22 بالغارية كافة التدابير اللازمة طبقا للاشتراطات الصحية التي فرضتها ووزارة الصحة العامة من اجل حماسة كافة المشاركين في الانتخابات الخاصة بمجلس الشورى والتي تقام وسط ظروف استثنائية فرضتها الجائحة الصحية العالمية كورونا. وعملت اللجنة المنظمة على تطبيق كافة المعايير المتفق عليها سواء على مستوى إلزامية لباس الكمامة بالنسبة للناخبين وأعضاء لجنة الانتخابات في الدائرة أو المتطوعين وممثلي وسائل الإعلام المختلفة بالإضافة إلى ذلك فرضت اللجنة المنظمة على جميع الناخبين الاستظهار ببرنامج احتراز قبل الدخول إلى مقر الدائرة الانتخابية وإتمام العملية الانتخابية برمتها، وهو ما بعث الطمأنينة في نفوس الناخبين من مختلف شرائح المجتمع.

3863

| 03 أكتوبر 2021

محليات السيد عمر حسين الفردان
مجموعة الفردان تكشف عن الهوية الجديدة لعلامتها التجارية.. "شعار جديد – علامة جديدة"

أعلنت مجموعة الفردان، أحد أبرز الشركات العائلية الرائدة، عن إطلاق الرؤية الجديدة لعلامتها التجارية. فعلى مدى 20 عاماً، حملت مجموعة الفردان وبفخر هوية واحدة لعلامتها التجارية دون إجراء أي تعديل على شعارها الأيقوني، وقيمها المؤسسية ومهمتها ورؤيتها الأساسية. ولقد حان الوقت لمجموعة الفردان للاستفادة من إرثها العريق ومسيرتها المميزة لتوفير تجربة استثنائية من خلال تطوير رؤيتها وشعارها الأيقوني لرفع مستوى علامتها التجارية. وتتمثّل مهمة مجموعة الفردان الجديدة في تعزيز معاييرها الاستثنائية المستوحاة من قيمها العائلية وثقافتها المؤسسية، فمنذ انطلاقتها وعلى مدى مسيرتها الحافلة، التزمت المجموعة بتقديم منتجات وخدمات تلبي متطلبات السوق وتوفير تجارب استثنائية تفوق توقعات العملاء. وعلى هذا السياق ستواصل مجموعة الفردان سعيها الدائم في الحفاظ على مكانتها المرموقة، حيث تُعتبر من أكثر الشركات العائلية نجاحاً وديناميكية في قطر والمنطقة. وتعليقاً على هذه المناسبة الاستثنائية، قال السيد عمر حسين الفردان، الرئيس التنفيذي لمجموعة الفردان: قررت مجموعة الفردان الاستفادة من إرثها العريق ومسيرتها المميزة لتوفير تجارب استثنائية من خلال تطوير ورفع مستوى علامتها التجارية. كما ستواصل مجموعة الفردان مسيرتها المكللة بالنجاح مدفوعة بالقيم المؤسسية الجديدة التي أطلقتها المجموعة، والتي تتمحور حول الشغف، والإتقان، والتطور، والثقة، والتميّز. فنحن نسعى دوماً لتعزيز قدرتنا التنافسية في السوق والاستمرار في الحفاظ على مكانتنا العالية لدى عملائنا الكرام. وأضاف السيد عمر الفردان: نحن في مجموعة الفردان واثقو الخطى، بينما نتطلع نحو المستقبل، فرؤيتنا تهدف إلى تحقيق النجاح المدعوم بالشغف والنزاهة في العمل، مع التزامنا الدائم بتعزيز معاييرنا الاستثنائية المستوحاة من قيمنا العائلية وثقافتنا المؤسسية. ولطالما كان نهج مجموعة الفردان المفعم بالشغف هو القوة الدافعة خلف كافة نجاحاتها، حيث تلتزم المجموعة بالاستثمار في الوقت والجهد اللازمين لضمان أعلى مستويات الجودة لكافة خدماتها ومنتجاتها. كما تسعى جاهدة للتميّز في كافة القطاعات لكي تفوق توقعات العملاء. فالشغف منعكس في رؤيتها الجديدة، ولطالما كان سببا من الأسباب الرئيسية التي ساعدتها على تحقيق النجاح بناءً على القيم العائلية المتوارثة عبر الأجيال. وتلتزم مجموعة الفردان بتطوير أعمالها وعلاماتها التجارية بشكل مستمر، مع البحث الدائم عن فرص توسعة خطوط إنتاجها وتطوير خدماتها لتوفير تجارب استثنائية لعملائها داخل قطر وخارجها. كما تسعى المجموعة بشكل مستمر إلى توفير أعلى مستوى من الجودة لمجموعة واسعة من المنتجات والخدمات من مختلف القطاعات، والتي تتسم بالأناقة والفخامة. كما تتضمن الرؤية الجديدة وعد مجموعة الفردان الجديد وهو تجربة استثنائية، مما يعكس نهج مجموعة الفردان في بناء روابط متينة مع كافة عملائها من خلال مختلف أشكال التفاعل المتبادل، الذي عندما يقترن مع أعلى معايير الجودة والتفرد بالخدمات والمنتجات، يوفر تجربة استثنائية للعملاء. وتمتلك مجموعة الفردان إرثاً يمتد إلى أكثر من 65 عاماً، تطورت خلالها المجموعة من شركة لتجارة اللؤلؤ في منطقة الخليج، إلى واحدة من أكبر الشركات العائلية الرائدة التي تندرج تحت مظلتها مجموعة واسعة من الشركات من مختلف القطاعات والصناعات. كما تلتزم مجموعة الفردان بتلبية كافة متطلبات العملاء، وتخطي توقعاتهم لتوفير تجارب استثنائية مع التزامها الدائم بتوفير أعلى مستويات الجودة في مختلف القطاعات التي تعمل بها بدءا من المجوهرات والصرافة وصولاً إلى قطاعات السيارات والعقارات والضيافة، وأيضاً القطاع الصحي. تجربة استثنائية تعد مجموعة الفردان إحدى الشركات العائلية الرائدة في قطر والمنطقة، المبنية على القيم العائلية الأصيلة. تتمحور رؤية المجموعة بشكل أساسي على الالتزام التام بقِيَمْ النزاهة والتفاني في العمل وتقديم أفضل الخدمات وفق أعلى المعايير العالمية بما يتوافق مع مسؤوليتها الاجتماعية. تمتلك مجموعة الفردان إرثاً يمتد إلى أكثر من 65 عاماً، تطورت خلالها المجموعة من شركة لتجارة اللؤلؤ، إلى واحدة من أكبر الشركات العائلية الرائدة التي تندرج تحت مظلتها مجموعة واسعة من الشركات من مختلف القطاعات، وبفضل تمسكها بجذورها ومبادئها العائلية وقيمها الراسخة مع الالتزام الدائم بأعلى معايير الجودة، تمكنت مجموعة الفردان من كسب ثقة كافة عملائها منذ تأسيسها. ولطالما كان شغف مجموعة الفردان بالتميّز هو القوة الدافعة وراء ازدهار مختلف أعمالها، حيث تتميّز كافة منتجات وخدمات مجموعة الفردان بأعلى معايير الجودة والفخامة الفريدة من نوعها، سواء في قطاع المجوهرات، أو التطوير العقاري، أو الضيافة، أو الرعاية الصحية، أو السيارات، أو الخدمات البحرية والمالية. كما تسعى المجموعة بشكل مستمر إلى تحقيق التميّز الدائم في مختلف استثماراتها، بهدف أساسي واحد هو تجاوز توقعات العملاء. وتكرس مجموعة الفردان كامل جهودها لتحقيق التميّز على كافة المستويات، وذلك من خلال التطوير المستمر لمستوى الخدمات والمنتجات لديها. ولقد أثبتت المجموعة أنها واحدة من أقوى وأبرز العلامات التجارية في السوق القطرية عبر ممارساتها وإستراتيجيتها الفريدة التي أصبحت مصدر إلهام للعديد من الشركات في المنطقة. كما اتجهت المجموعة إلى توسيع نطاق أعمالها دولياً، فهي حاضرة وبقوة في كل من الإمارات العربية المتحدة، المملكة العربية السعودية، سلطنة عمان، تركيا، وسويسرا.

2302

| 03 أكتوبر 2021

محليات alsharq
ناخبون لـ الشرق: الإقبال الكبير على الاقتراع سببه جدية الناخبين والمرشحين

شهدت مراكز الاقتراع بالدوائر الانتخابية في دولة قطر توافد آلاف الناخبين، من ساعات الصباح الأولى يوم أمس، للإدلاء بأصواتهم في أول استحقاق انتخابي لاختيار الأعضاء الثلاثين لمجلس الشورى، عقب حملات انتخابية واسعة قدموا خلالها ملفات مهمة وبرامج ومقترحات إصلاحية لعدد من القضايا التي تهم المواطن بالأساس. ويعكس الإقبال الذي شهدته مراكز الانتخابات في قطر، جدية الناخبين والمرشحين وما يحملونه من مسؤولية كبيرة تجاه الوطن ورقيّه. الكفاءة والأمانة والقدرة وفي تصريحات لـ الشرق، قال د. محمد سيف الكواري السفير الدولي للمسؤولية المجتمعية (الدائرة 22)، إن ما شهدناه كان حدثا وطني كبيرا، حيث توجهنا منذ الصباح الباكر إلى الدوائر الانتخابية، لاختيار المرشحين الذين نرى فيهم الكفاءة والأمانة والقدرة. وأضاف الكواري، قمنا جميعا بتأدية واجبنا من أجل اختيار الشخص المناسب للمجلس القادم، مشيرا إلى أن الفائزين يتوجب عليهم أن يتمتعوا بالأمانة والعلم والثقافة، لاسيما القدرة على مناقشة القوانين وتقديم مقترحات وإصلاحات تخدم الوطن وجميع المواطنين. واكد أن مستوى التنظيم كان عاليا، وان العملية الانتخابية تمت بشكل طبيعي وسلس للغاية، مضيفا هذا ليس غريبا على وزارة الداخلية، التي أشرفت على التنظيم، بمشاركة متطوعين من الهلال الأحمر، وسهلت علينا الوصول إلى المقار الانتخابية، نظرا لتوفر الإرشادات والاستعلامات، والتنظيم المحكم حتى قبل الدخول إلى مركز الاقتراع. وأعرب الكواري عن شكره للجان التي قامت بهذا المجهود الكبير، الذي يشهد به القاصي والداني، بل مثال يقتدى به لقمة التنظيم وروعة التنسيق. الواجب الوطني وأكد السفير الدولي للمسؤولية المجتمعية، أن الناخبين أدوا واجبهم الوطني وفي انتظار ما سيقدمه الأعضاء الفائزون في انتخابات مجلس الشورى، لافتا إلى أهمية الملفات وتنوعها التي طرحوها خلال حملاتهم الانتخابية. وينتظر الكواري أن يطرح الأعضاء المنتخبون ملفات ساخنة تخدم الوطن والمواطن، ولعل أهمها حسب تصوراته تلك المتعلقة بالتعليم والمجتمع والأسرة والصحة والبيئة، من أجل تطويرها وتحسينها لمواكبة القوانين والاتفاقيات الدولية. وقال: ننتظر خدمات احسن بشأن التعليم والصحة، ونطمح لبيئة افضل في ظل التغيرات المناخية التي يشهدها العالم وان تكون قطر سباقة للتصدي لهذه الظاهرة من خلال مناقشة ملف البيئة في المجلس المنتخب. وفي ختام حديثه لـ الشرق، قال الكواري، أتمنى أن تصعد دولة قطر إلى أعلى المستويات بإنجازاتها ومشاريعها، وذلك من خلال هذا المجلس النيابي، وان يكون لأعضائه دور كبير في التقدم والتنمية مع تنفيذ رؤية قطر 2030 واستراتيجية التنمية الوطنية 2018 -2022. الشورى مكمل لعمل الحكومة أبدى السيد يوسف عبدالرحمن عبيدان - رجل أعمال، سعادته وسروره العميق بالمشاركة في انتخاب مرشحي الدائرة السابعة الجسرة.. وقال بأنه يوم تاريخي لدولة قطر ومنعطف هام في مسيرة البناء والنهضة لاختيار أول مجلس شورى منتخب، مضيفا أن المشاركة في العملية الانتخابية واجب وطني وبمشاركة الجميع والكل يحفز الآخر، لأجل ضمان إنجاح التجربة الانتخابية.. مشيرا إلى أن قطر ما بعد الانتخابات لن تكون كما هي سابقا.. وأضاف السيد عبيدان أن مجلس الشورى المرتقب دوره سيكون مكملا لدور الحكومة وكلهم يعملون لصالح تطور ونهضة قطر المستقبل.. ونحن سعداء وفخورون بهذه المشاركة القياسية لأبناء قطر الخير والعز. ثقة صاحب السمو ومن جهتها، قالت سيدة الأعمال السيدة سمية عبدالعزيز الباكر (الدائرة 7)، إن يوم الاقتراع الذي وافق يوم أمس الثاني من أكتوبر، ‏يوم دخل التاريخ بشرف. وتابعت قولها، كان فعلا يوما مميزا جدا لكل قطري ‏وقطرية، فهذا اليوم بمثابة يوم وطني لأول مرة أشهد الازدحام في الشوارع في ساعات الصباح الباكر، خاصة انه يوم إجازة (السبت) وهو مما أثلج صدري. وأعربت الباكر عن فخرها بوطنيتها، متحدثة عن لحظة استلامها ورقة الانتخاب لتأدية الاستحقاق الانتخابي. كما أكدت أن العملية الانتخابية تمت في ظروف تنسيقية وتنظيمية أكثر من رائعة وهو ما جعل الأمور سلسة للغاية، حيث قالت، كانت هناك سهولة منذ دخول السيارات ومرونة في الوصول إلى القاعة الأولى للتأكد والمطابقة ثم إلى المقر التسجيل ومنه إلى الخارج. وأشارت الباكر إلى أن الناخبين كانت تبدو على وجوهم فرحة كبيرة وكذلك أعضاء اللجنة والعسكريين والقضاة لله الحمد والمنة.. كلنا نشعر بالتفاؤل والفخر على الثقة التي منحنا إياها حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى. وترى الباكر أن أول مجلس منتخب مهمته كبيرة، مشيرة إلى أن الملفات التي ستفتح في أول مجلس هي التي تصدرت معظم برامج المرشحين مثل الصحة والتعليم والتقاعد، وستأخذ طريقها للدراسة والتطوير. وقالت: أمنيتي أن أرى دولة قطر عاليا، رايتها خفاقة بين الأمم ‏متصدرة ‏كل الدول المنافسة في جميع المجالات، وأن تواصل رسالتها، التي يشهد بها التاريخ، في نشر السلام ووقف الحروب. سيناريو انتخابات البلدي أعادت انتخابات مجلس الشورى إلى ذاكرة المهندس محمد أحمد الجفيري (الدائرة 9)، سيناريو انتخابات المجلس المركزي البلدي التي شهدتها سابقا دولة قطر. وقال الجفيري: خلال تأديتي لعملية الاقتراع، راودني نفس الشعور الذي أحسست به يوم الـ8 مارس من عام 1999، الموافق ليوم ‏انتخاب أعضاء المجلس البلدي المركزي. وتابع أتذكر في ذلك اليوم فوز السيدة شيخة بنت يوسف الجفيري ‏بجميع الأرقام الانتخابية وأصبحت بذلك أول امرأة منتخبة في تاريخ خليجنا العربي.. وبعد 22 عاما اذهب لانتخاب مجلسنا الموقر بكل فخر وتلبية لواجبنا الوطني. ‏وأعرب عن فخره بمشاركة كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، الذين حضروا رغم معاناتهم تلبية للواجب الوطني، منوها بالدور الكبير الذي لعبته وزارة الداخلية والصحة من خلال مساعدتهم للجميع لتأمين سير الانتخابات في احسن الظروف. وشدد الجفيري على أهمية ‏قطاع الاقتصادي والتجاري في الدولة، متمنيا أن يكون هذا القطاع من أولويات المجلس القادم. المرأة القطرية كان يوم امس بالنسبة للسيدة زينب الحاجي مسؤولة تنفيذية في شبكة الجزيرة الإعلامية، يوما تاريخيا ومميزا، حيث مارست واجبها الانتخابي لأول مرة في حياتها. وأشارت الحاجي إلى أن عدة دول تسعى للحصول على هذا الاكتساب السياسي، مضيفة نشكر حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، حفظه الله، الذي أعطانا هذا الحق رغم عدم مطالبتنا به. ورغم ما أحسته الحاجي من فرح عارم، إلا أنها أحست أيضا ببعض القلق بشأن المرشحات لعضوية المجلس، لرغبتها الجامحة في فوزهن الذي يعد نجاحا للمرأة القطرية بصفة عامة. وبشأن التنظيم على مستوى الدائرة التي صوتت فيها، أكدت أن التنظيم كان دقيقا، منوهة بنجاح دولة قطر في تنظيم اكبر تظاهرة انتخابية. وأشارت الحاجي إلى التوافق الكبير على اغلب الملفات المهمة التي قدمها المترشحون خلال حملاتهم الانتخابية، مضيفة الملف الصحي والتعليم ومكتسبات المواطن كلها ملفات تمس المواطن مباشرة. وفي الختام، أعربت عن أمنياتها للفائزين بالنجاح والتوفيق، داعية المرشحين الذين لم يحالفهم الحظ إلى مواصلة عطائهم للوطن من خلال كفاءتهم وتجاربهم.

856

| 03 أكتوبر 2021

محليات الشرق
جموع غفيرة توافدت للاقتراع في النصرانية ولخريب

عاشت دولة قطر يوم امس عهدا جديدا في تاريخها مع بدء انتخابات مجلس الشورى والتصويت للمرشحين في 30 دائرة حول الدولة، حيث توافدت جموع المواطنين منذ الصباح الباكر للإدلاء بأصواتهم في صناديق الاقتراع بمختلف مناطق الدولة. وخلال جولة الشرق في الدائرة 27 الشيحانية، رصدت الاقبال الكبير من المواطنين للتصويت في أول انتخابات مجلس شورى تقام بالدولة. وأكد عدد من الناخبين خلال حديثهم لـ الشرق أنهم وجدوا تسهيلات كبيرة من قبل الجهات المنظمة للانتخابات داخل وخارج القاعات، موضحين أن عملية التصويت لا تحتاج سوى بضعة دقائق سواء كانت المقار الانتخابية مزدحمة أو لا، وذلك يعود إلى التنظيم من قبل وزارة الداخلية والجهات الاخرى المتواجدة داخل وخارج المقار الانتخابية، موضحين أن قطر عاشت عهدا جديدا معنيا بالمزيد من التقدم والتطور والازدهار لدولتنا الغالية قطر، مشيرين إلى أن الناخبين سوف يختارون الأعضاء الأكفاء ومن يرونهم مناسبين لتمثيلهم في حال الوصول الى قبة مجلس الشورى والفوز بالانتخابات، منوهين أن الشعب القطري أصبحت لديه ثقافة عالية بمفهوم الانتخابات مما سهل توجهه بكل هدوء الى صناديق الاقتراع والتصويت والخروج بكل يسر. ضابت الدوسري: عشنا تجربة جديدة في يوم انتخابات الشورى قال ضابت محمد الدوسري ناخب في الدائرة 27: إن الشعب القطري عاش يوم أمس تجربة جديدة تتمثل في انتخابات مجلس الشورى الأول من نوعها في تاريخ الدولة، موضحا أنه وجد تسهيلات أسهمت في سرعة اختيار المرشح والوصول الى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم، متمنيا التوفيق لجميع المرشحين، إذ لا يوجد خاسر في الانتخابات حيث إن الجميع فائز من خلال مشاركته في الانتخابات رغبة بخدمة الوطن والمواطنين. وتقدم الدوسري بالتهنئة إلى الحكومة الرشيدة بمناسبة انتخابات مجلس الشورى وإتاحة الفرصة للشعب القطري ممن تنطبق عليهم الشروط في التصويت بهذه الانتخابات التي تعتبر نقلة جديدة في عهد البلاد. فهد بوزوير: انتخابات مجلس الشورى خطوة مباركة تقدم فهد عبدالعزيز بوزوير بالتبريكات إلى حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، بمناسبة انتخابات مجلس الشورى، وعلى تمكينهم كمواطنين قطريين من عيش وخوض التجربة الانتخابية الديمقراطية باختيارهم ممثليهم في مجلس الشورى المنتخب، لافتا إلى ان هذه الانتخابات تعتبر خطوة مباركة سوف يكون لها أثر ايجابي على الوطن والمواطنين خلال المستقبل، معبرا عن فخره واعتزازه بعيش تجربة الانتخابات الأولى من نوعها في البلاد، لافتا إلى أنه اختار المرشح الذي سيمثله وباقي المواطنين من أبناء الدائرة خير تمثيل وقادرا على توصيل صوتهم الى الحكومة. عبدالله العتيق: إجراءات سهلة في التسجيل والتصويت أكد عبدالله أحمد العتيق أن إجراءات التسجيل في انتخابات مجلس الشورى كانت سهلة ولم تتطلب أي جهود، وذلك يعود إلى حسن التنظيم الذي لمسه جميع المواطنين في كافة المقار الانتخابية، لافتا إلى انه وفور الوصل للمقر الانتخابي يتم توجيهه إلى التسجيل وتقديم بطاقته الشخصية، ومن ثم التوجه الى اللجنة لأخذ الورقة الانتخابية، وبعد ذلك الاتجاه الى الصندوق لاختيار المرشح ووضع ورقة الترشيح المعتمدة. ولفت إلى أنه حرص على التواجد مع نجله بهدف التصويت واختيار المرشح الكفء ومن يرونه مناسبا لتمثيلهم في مجلس الشورى. أحمد العتيق: تنظيم عالٍ داخل المقار الانتخابية أشاد أحمد عبدالله العتيق بالتنظيم داخل قاعات الانتخابات مما سهل على الجميع من ضمنهم كبار السن في الوصول والتسجيل والادلاء بأصواتهم بكل أريحية دون الشعور بالعناء، وهو ما يؤكد على الوعي التنظيمي لدى الجهات في الدولة على رأسها وزارة الداخلية مشكورة التي سهلت عملية الدخول والتوافد الى المقار الانتخابية قبل الوصول اليها وحتى الخروج منها، من خلال وجود سيارات الشرطة ولخويا في كل مكان وتنظيم عملية السير داخل المقار. محمد الدوسري: المشاركة في الانتخابات واجب وطني قال محمد زابن الدوسري: نتقدم الى حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى بمناسبة انتخابات مجلس الشورى ونجاحها في البلاد، لافتا إلى أن المشاركة في هذه الانتخابات واجب وطني، معربا عن فرحته في هذه المشاركة لكونه تمكن من اختيار المرشح الكفء في هذه الانتخابات. ولفت إلى أن القائمين على الانتخابات سهلوا عملية التصويت وذللوا كافة الصعاب التي من الممكن ان تواجه الناخبين خاصة كبار السن، وذلك من خلال توجيهاتهم الصحيحة خارج وداخل القاعات الانتخابية، متمنيا التوفيق لجميع المرشحين في انتخابات مجلس الشورى، منوها لا وجود للخسارة، بل الجميع فائز، ومن لم يحالفه الحظ في هذه المرة بالوصول الى مجلس الشورى ستكون هناك فرص قادمة تمكنه وتمنحه الحق في الترشح أيضا. عبدالله الدوسري: توصيل صوت المواطن للحكومة أوضح عبدالله الدوسري أن انتخابات مجلس الشورى فرصة أمام المواطنين لاختيار ممثليهم في المجلس وتوصيل صوتهم إلى الحكومة، حيث لابد من المرشح أن يكون على قدر من المسؤولية والثقة التي منحت له من قبل أبناء دائرته، ويحرص على خدمتهم من خلال توصيل مطالبهم الى الحكومة عبر مجلس الشورى، بالإضافة إلى مساهمته في تشريع القوانين التي تصب في مصلحة المواطنين. وأضاف أن عملية اختيار المرشح تعتمد على خبرته السابقة، وقربه أو بالأحرى علاقته مع أبناء دائرته وليس في ذلك أي مجاملة، حيث إن المواطنين لديهم الثقافة الانتخابية التي تجعلهم يختارون المرشح الكفء دون النظر الى عامل القرابة أو الصداقة التي تربط الناخبين بالمرشحين.

792

| 03 أكتوبر 2021

محليات الشرق
ناخبو الدائرة 26 بلغويرية لـ الشرق: صوت المواطن أمانة وتكليف

يوم تاريخي وفصل جديد من فصول إرساء الديمقراطية التشاركية في دولة قطر عاشها الناخبون على مدار 10 ساعات منذ فتح أبواب الدوائر الانتخابية، وصولا إلى غلق الصناديق وفرز الأصوات الانتخابية في سابقة تعيشها قطر لأول مرة منذ تأسيس المجلس التشريعي في عام 1972. الشرق رصدت ردود أفعال المواطنين من الناخبين المنتمين إلى الدائرة الانتخابية 26 بالغويرية، الذين أكدوا أن انتخابات مجلس الشورى القطري تعزز المشاركة الشعبية في صناعة القرار، وان الإقبال المكثف من كافة شرائح المجتمع القطري يؤكد بما لا يدع مجالا للشك الثقة الكبيرة للمواطنين في مؤسسات الدولة سواء التنفيذية أو التشريعية، وفق تصور جديد يعتمد على الانتخابات المباشرة لاختيار المواطنين لممثليهم في البرلمان وهو ما يرسخ المسار الديمقراطي الذي اختارته دولة قطر لبناء مستقبل تشاركي جديد مبني على الثقة والبناء. محمد بخيت النعيمي: إقبال فاق التوقعات أعرب المواطن محمد بخيت النعيمي عن سعادته الغامرة بنجاح انتخابات مجلس الشورى، مشيرا إلى أن الجميع متفائل بهذه الحقبة الجديدة التي تعيشها قطر وسط أجواء من الممارسة الديمقراطية الممزوجة بنخوة الانتماء لهذا الوطن العزيز، وقال: هذه التجربة ناجحة على كافة المستويات لأنها تعبير صادق على اهتمام القيادة الرشيدة بإشراك الشعب في صناعة القرار الوطني بما يخدم التطور في البلاد على كافة الأصعدة. وأشار النعيمي إلى انه رغم حداثة التجربة الديمقراطية على المجتمع القطري إلا أن الإقبال فاق التوقعات ما يجسد نجاح الدولة في فتح الطريق نحو مشاركة واسعة تتماشى مع هذا الحدث التاريخي. وبخصوص المعايير التي اعتمدها الناخب من اجل اختيار الشخص الذي يراه الأنسب على مستوى الدائرة، قال النعيمي كل المترشحين يحظون بسمعة طيبة لدى أهل الدائرة الانتخابية بالغويرية، لكن الاختيارات تخضع للعديد من المعايير الدقيقة والخاصة منها، سواء على مستوى البرنامج الانتخابي أو معرفة الناخبين للمترشح وقدراته التواصلية مع أهل دائرته، مع التأكيد على أن معيار الأمانة هو الأهم في تعزيز ثقة المواطن بعضو الشورى. خلفان علي راشد النعيمي: احتفالية ديمقراطية اعتبر الناخب خلفان علي راشد النعيمي نجاح انتخابات مجلس الشورى بمثابة نجاح لدولة قطر بأسرها باعتبار أن هذه الانتخابات تقام للمرة الأولى في قطر وتعبر عن مشاركة الشعب في صناعة القرار عبر ممثليه بالمجلس التشريعي. وقال: الأجواء إيجابية، ونحن نحتفل معا بالديمقراطية في هذا اليوم الذي اصبح حدثا تاريخيا خاض خلاله المواطن القطري تجربة جديدة في الممارسة الديمقراطية وهو ما يؤكد أن انتخابات مجلس الشورى ستكون بمثابة الطريق نحو تعزيز مشاركة المجتمع القطري في اتخاذ القرار. وأثنى النعيمي خلال تصريحاته لـ الشرق على الجهود المبذولة من جميع المنظمين لإخراج هذا الحدث بأفضل صورة ممكنة تعكس مكانة المجتمع القطري ومدى تطور وعيه، متمنيا التوفيق للأعضاء الجديد الذين نجحوا في الانتخابات من اجل الوفاء بوعودهم التي اطلقوها خلال حملاتهم الانتخابية بما يساهم في تحقيق الإرادة الشعبية للمواطنين في ممارسة الشأن العام. كما أشاد النعيمي بالمشاركة الشبابية التي ساهمت في إنجاح هذه المحطة الانتخابية التاريخية، لافتا إلى أن الجيل الجديد تربى على الطاعة وحسن الخلق ومشاركته بالأمس هي تمثيل حقيقي لحب الوطن عبر ممارسة العملية الانتخابية الديمقراطية. عبدالرحمن بخيت جبر النعيمي: يوم تاريخي لأبناء قطر أشار الناخب عبدالرحمن بخيت النعيمي إلى أن الأجواء كانت ممتازة في كل الدوائر الانتخابية التي شهدت توافد المواطنين منذ الساعات الأولى لصباح الأمس، وقال قطر تعيش يوما تاريخيا بإقامتها لهذه الانتخابات للمرة الأولى في تاريخ مجلس الشورى ما يعكس الإرادة الصادقة لقيادتنا الرشيدة من أجل تحقيق الديمقراطية التشاركية التي تمكن المواطنين من إبداء رأيهم في الشأن العام بكل حرية، الله يدوم علينا الديمقراطية والأمن والأمان. وحول رأيه في الجهود التنظيمية خلال عملية الانتخابات، قال لقينا الترحيب من كافة المشاركين في الانتخابات، ومنذ وصولنا إلى الدائرة الانتخابية وجدنا التسهيلات من كافة أعضاء لجنة التنظيم والمتطوعين الذين ساهموا بجهودهم المحمودة في منع الازدحام سواء على المستوى المروري خارج الدائرة أو داخلها وهو ما عزز تيسير العملية الانتخابية التي سارت في افضل الظروف ووفقا لأعلى المعايير التنظيمية المعتمدة. وأكد النعيمي أن الحضور اللافت للمواطنين سواء من الشباب أو كبار السن يؤكد ارتفاع منسوب الوعي لافتا إلى أن هذه المشاركة الديمقراطية من شأنها أن تساهم في تحقيق التقدم والازدهار بدولة قطر. وتقدم النعيمي بالشكر لحضرة صاحب السمو لإتاحته الفرصة للمواطن القطري من اجل المشاركة في هذا الحدث الديمقراطي التاريخي، متمنيا التوفيق لأعضاء مجلس الشورى الجدد الذين يعبرون عن إرادة الشعب القطري. محمد بن فيصل النعيمي: صورة مشرفة أكد محمد بن فيصل النعيمي أن الأجواء الديمقراطية خلال الانتخابات البلدية مهدت لنجاح انتخابات مجلس الشورى، مشيرا إلى أن المشاركة الواسعة للشعب القطري عززت نجاح هذا الحدث التاريخي. ونوه النعيمي بالتنظيم الجيد للعملية الانتخابية بداية من دخول مقر الدائرة وحتى الانتهاء، حيث يستطيع الناخب إجراء الاقتراع في دقائق معدودة، معربا عن سعادته بخروج هذا الاستحقاق بالصورة التي تشرف قطر، متمنيا للمجلس أن يقوم بدوره الفعال في خدمة الوطن والمواطن. كما أكد النعيمي أن البرامج الانتخابية كانت ثرية من قبل المترشحين الذين اجتهدوا كثيرا خلال حملاتهم الانتخابية من اجل الوصول إلى الناخبين وطرح أفكارهم ونيل رضاهم قبل التحول إلى الدوائر الانتخابية، وقالدرايتنا بالمترشحين ومعرفتنا بمدى تفانيهم في خدمة المواطنين قبل الانتخابات كانت حاسمة في عملية الاختيار النهائية ومنحهم أصواتنا، ونحن على ثقة بأن المجلس الجديد سيكون رائدا على جميع الأصعدة وفي مستوى تطلعات المواطن القطري الذي منح أعضاءه الثقة. عمير راشد النعيمي: بيئة ديمقراطية قال الناخب عمير راشد الجبر النعيمي إن الانتخابات كانت بمثابة العيد الذي احتفل به أهل قطر لإبداء رأيهم بكل حرية، وقال: نسأل الله التوفيق لكل الأعضاء الذين فازوا بثقة الشعب، هذه الأمانة هي حمل ثقيل وتكليف ولابد على الاعضاء الجدد إيصال صوت المواطن والدفاع عن مصالحه مع أصحاب القرار خلال هذه الفترة الانتخابية. واكد النعيمي أن الانتخابات التشريعية ساهمت في خلق بيئة ديمقراطية داخل المجتمع القطري، مشيرا إلى انه يعقد آمالا كبيرة على هذا المجلس الجديد، من اجل القيام بدوره التشريعي والرقابي بما يحافظ على حقوق الوطن ويخدم المواطن.

1058

| 03 أكتوبر 2021

محليات alsharq
ملحمة وطنية بالدائرة 25 والناخبات تواجدن بكثافة

قدم ناخبو الدائرة 25 (لجميل بمدينة الشمال) ملحمة وطنية، لمشاركتهم الكثيفة في الانتخابات بالإدلاء بأصواتهم لاختيار المرشح ممثل الدائرة، حيث توافد المواطنون منذ الصباح الباكر بكثافة، ولم تشهد اللجنة لحظات من الهدوء حتى انتهاء موعد الاقتراع في تمام الساعة السادسة مساءً، وبالأخص السيدات اللاتي حرصن على المشاركة، ليسجلن صوتهن ورأيهن في اختيار ممثل الشعب. وقام متطوعو الهلال الأحمر بمساعدة رجال الأمن من وزارة الداخلية بتنظيم الدخول والخروج من وإلى مقر اللجنة الانتخابية، والحفاظ على المسافة الآمنة بين الناخبين لسلامتهم، كما قدمت اللجنة خدمات مساعدة لكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، من خلال إنهاء الإجراءات لهم بشكل أسرع، مع الحفاظ على سرية العملية الانتخابية، في حضور المرشحين من الدائرة. علي غانم: لا صورة مشرفة أمام العالم قال علي غانم الكبيسي، إن صورة المواطنين أمام مقار اللجان الانتخابية مشرفة وتدعو للفخر والعزة بالانتماء لهذا الوطن، الذي أتاح الفرص لأبنائه للمشاركة في صنع القرار، عبر انتخابة 45 عضواً لمجلس الشورى، سوف يمثلون الشعب القطري، وينقلون مطالبنا إلى الحكومة، ويسنون القوانين والتشريعات التي تخدم المصلحة العامة والوطن، وتؤسس لمستقبل مزدهر لأبنائنا وبناتنا، لذلك كان من الضروري المشاركة في الانتخابات، ليس لمصلحتنا فقط بل لمصلحة الأجيال القادمة، وهذا ما تحقق بالفعل. وأشاد الكبيسي بالحملة الإعلامية الضخمة التي استمرت منذ لحظة إعلان سمو الأمير عن إجراء انتخابات مجلس الشورى، لتوعية المواطنين بالمشاركة، وبأهمية المجلس وصلاحياته، وهو ما انعكس بشكل جلي على حجم المشاركة بشكل لافت، حيث تجاوزت نسب المشاركة في غالبية اللجان نسبة الـ 60 % وهي نسبة مرتفعة للغاية، داعياً الله أن يوفق جميع الفائزين ويعينهم على مسؤوليتهم التي يجب أن يكونوا أهلاً لها. عبدالله الكبيسي: احترافية عالية في التنظيم قال عبدالله الكبيسي، إن تنظيم الانتخابات اليوم (أمس) اتسم بالاحترافية العالية، مما ساهم في تشجيع المواطنين على النزول للإدلاء بأصواتهم، موضحاً أن مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام نقلت الصورة المشرفة للانتخابات في الساعات الأولى، مما شجع من لم يكن اتخذ قرار النزول بعد، بالتوجه إلى لجنته للإدلاء بصوته، مشيراً إلى أن اللجنة الإشرافية قامت بجهود ملموسة من أجل تنظيم انتخابات شفافة وذات مصداقية عالية، إذ لم نشاهد أي مشاهد لمخالفات أو غيرها من هذه الأشياء التي تعكر صفو هذه الفرحة. وأضاف الكبيسي أن المشاركة الشعبية كانت محل ثقة القائمين على الانتخابات، وبالتأكيد حجم المشاركة سوف يساهم في وصول الأجدر والأكثر كفاءة إلى مجلس الشورى، وهو ما نطالب به منذ بداية الانتخابات، لأنه من الضروري، أن يكون الأعضاء على دراية بكافة القضايا والتحديات، وأن يكونوا من ذوي الخبرة والرؤية لتحقيق هذا الأمر. علي الكبيسي: ننتظر الكثير من الأعضاء الفائزين أكد علي الكبيسي أن انتخابات مجلس الشورى أظهرت المعدن الأصيل للشعب القطري، وقربت أكثر ما فرقت بالرغم من المنافسة بين العديد من المرشحين، ولكن الجميع كان يضع مصلحة الوطن نصب عينيه بعيداً عن المصالح الشخصية. وأشار إلى تجربة مجلس الشورى، الأولى التي نمر بها، لذلك فإن كل ما يتعلق بها سواء من عدد المرشحين أو البرامج يعد أمرا جيدا، معتبرا أن الترشح لعضوية مجلس الشورى حق أعطته الدولة للجميع. وأضاف أن التنظيم الجيد ساهم بكل تأكيد في تشجيع المواطنين على المشاركة، لافتاً إلى أن عملية التصويت لم تستغرق سوى 10 دقائق فقط، وهي فترة جيدة جداً، بالرغم من توافد المواطنين بكثافة، وذلك يدل على التنظيم الجيد، متمنياً التوفيق إلى كل من حالفهم الحظ وحصلوا على عضوية المجلس، ولكن يجب أولاً أن يعترفوا بفضل المواطنين عليهم، ويردوا الجميل بالعمل الجاد وصون حقوق المواطن دون تهاون أو تكاسل. جاسم مبارك: تجربة ستغير ثقافتنا قال جاسم مبارك الكبيسي، إنه على ثقة تامة بأن تجربة انتخابات مجلس الشورى سوف تغير الكثير من ثقافة المواطن القطري حول الانتخابات والمشاركة الشعبية، والمشاركة في صنع القرار وجميع هذه المصطلحات، وسيكون كل فرد في المجتمع مشغولاً بقضايا وطنه، ومتابعاً جيداً للمستجدات، لذلك يجب أن يعلم عضو مجلس الشورى أنه كما لديه صلاحية بالرقابة ومحاسبة الوزراء، فإن الشعب يراقب المجلس أيضاً، ويقيم مدى قدرته على التغيير، والتعبير عن مطالب الشعب. وأشاد الكبيسي بالإجراءات التنظيمية داخل اللجان الانتخابية، مؤكداً أن العملية لم تستغرق سوى 15 دقيقة فقط للتسجيل والتصويت، بالرغم من وقوفه في طابور ممتد إلى باب اللجنة، ولكنها أجواء احتفالية وسعيدة، والازدحام دليل على حرص غالبية المواطنين على التوجه إلى المقار الانتخابية، وعدم التكاسل عن الواجب الوطني. غانم الكبيسي: يوم سيسجل في تاريخ إنجازات قطر قال غانم محمد بوصابر الكبيسي، إنه من المحظوظين الذين شاركوا في أول انتخابات لمجلس الشورى، حيث إن هذا اليوم سيكون محفوراً في تاريخ إنجازات قطر، ونتمنى أن يشكرنا أحفادنا على تأسيس تلك التجربة الجديرة بالاحترام، وأن يغير المجلس الكثير من المفاهيم، ويكون فاعلاً في تلبية تطلعات المواطنين، وتعديل القوانين والتشريعات في سبيل حياة أفضل للمواطن، ومواصلة مسيرة التنمية والرخاء، لافتاً إلى أن المشاركة كانت واجبا وطنيا لا يمكن الحياد عنه. ويرى الكبيسي أن أبرز ما يميز انتخابات مجلس الشورى، هو ظهور بعض المرشحين الذين لديهم كفاءة وخبرة وقدرة على تمثيل المواطن داخل المجلس، خاصة وأننا خلال فترة الدعاية الانتخابية من خلال مواقع التواصل الاجتماعي ظهرت مناقشات وبرامج انتخابية للعديد من الكوادر القطرية، معربا عن أمله في نجاحهم وثقته في قدراتهم وحرصهم على خدمة المجتمع وتلبية آمال وهموم المواطنين. موضحا أهمية أن يكون لعضو المجلس خلفية قانونية عن المواضيع والتشريعات والقوانين التي سيتم طرحها. علي غانم: سعيد بمشاركة الشباب أشاد علي غانم بوصابر الكبيسي، بمشاركة الشباب في انتخابات مجلس الشورى سواء كمرشحين أو ناخبين، مؤكداً أن للشباب دوراً كبيراً في المجتمع يجب أن يؤدوه باعتبارهم قادة المستقبل، وكان من الضروري الحرص على المشاركة في الانتخابات لاكتساب مزيد من الثقة، متمنياً أن يصل إلى المجلس شباب من ذوي الخبرة والكفاءة، قادرون على التواصل مع فئة الشباب والتعبير عن تطلعاتهم. وأضاف أن تنظيم الانتخابات جاء بشكل مثالي، ولم يجد أي صعوبات في عملية التصويت سواء هو أو أفراد عائلته الذين شاركوا جميعاً في الانتخابات، مشيداً أيضاً بحرص اللجنة على سرية الانتخابات، ومنع أي فرصة للدعاية داخل اللجان، أو غيرها من مظاهر الترويج لأحد المرشحين، أو التأثير على الناخبين. غانم محمد: ازدياد مستوى الوعي قال غانم علي محمد الكبيسي، إنه بالرغم من بُعد الدائرة الانتخابية، وجدنا غالبية المواطنين مشاركين في التصويت لاختيار مرشحيهم، وهذا يدل على مدى الوعي الذي وصل إليه المواطن بخصوص المشاركة الشعبية، بفضل الحملات التوعوية التي استمرت على مدار أشهر لشحذ همم الناخبين للمشاركة بقوة، وهذا هو المطلوب لاختيار 30 عضواً من ذوي الكفاءة والمصداقية ويمثلون بشكل كبير الشعب القطري. وأوضح أن المنافسة كانت قوية أمس بين المرشحين، وذلك لأن جميعهم قدموا برامج انتخابية تلبي احتياجات المواطن القطري. ولا يوجد خاسر بين المرشحين، حيث سيكون كل منهم عوناً للآخر من أجل إعلاء مصلحة الوطن على المصالح الضيقة، وهذا هو الهدف من الانتخابات الحرة، التي بثت روح المشاركة والاختلاف دون التجريح أو الإهانة وتبادل النقاشات حول قضايا الوطن في أجواء مثالية.

1951

| 03 أكتوبر 2021

محليات alsharq
ناخبون من الدائرة 16 السيلية لـ الشرق: انتخابات الشورى حدث بارز في يوم تاريخي

أكد عدد من الناخبين بالدائرة الانتخابية رقم 16 السيلية، ان يوم الأمس كان تاريخيا وحدثا هاما على مستوى الدولة وسياستها بانتخاب أول مجلس شورى بقطر وحتى بالمنطقة الخليجية، مؤكدين سعادتهم الكبيرة بهذه الخطوة التي وصفوها بالرائعة والتي ستعود بالمزيد من النجاحات والتطور على البلد في ظل الرغبة الكبيرة من طرف المرشحين لخدمة الوطن، وذلك خلال برامج انتخابية متنوعة تمس جميع القطاعات.. كما أشار جميع الناخبين بشعورهم بالمسؤولية الكبيرة وهم يؤدون حقهم الانتخابي واختيار ممثليهم بكل حرية عبر صندوق الاقتراع. الشرق اقتربت من العديد من المواطنين بالدائرة 16 بالسيلية وحاولت رصد ردود الأفعال بعد الانتخاب، التي كانت على النحو التالي: جابر المري: حدث تاريخي كبير قال جابر المري الموظف بشركة أشغال العامة، إن قدوم دولة قطر على هذا الحدث الكبير هو خطوة صحيحة على طريق المشاركة الشعبية في صنع القرار، وأضاف نشكر حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى وحضرة صاحب السمو الأمير الوالد على هذه النقلة النوعية في السياسة القطرية. وتابع جابر المري حديثه بالقول: كل المرشحين أصحاب كفاءة عالية وفيهم الخير والبركة، ونحن من حقنا ان نختار أي مرشح نراه يستحق هذا المنصب، وحتى في حال عدم فوزه فإننا ندعم ونقف بجانب كل من سيمثلنا في مجلس الشورى. واختتم المري قوله: المرحلة القادمة ستكون مرحلة تحدٍ وتطور كبير وسيكون للشعب رأيه الذي يتوافق مع سياسة الوطن. محمد الغفراني: خطوة عظيمة لخدمة الوطن أكد الناخب محمد الغفراني أن قرار دولة قطر بإجراء انتخابات مجلس الشورى كانت خطوة عظيمة وكبيرة في مسيرة السياسة القطرية الجديدة، وقال نشكر حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى ونائبه، على هذه الخطوة التي تعتبر إيجابية والأولى من نوعها في البلد وعلى المستوى الخليجي. وعن رأيه في المرشحين الذي تقدموا للانتخابات قال: بالتأكيد أن هناك بعض المرشحين الذي أقنعوا المواطنين ببرنامجهم الانتخابي خلال الحملة والأكيد هم على كفاءة عالية ولهم طموح كبير لخدمة الوطن والشعب القطري. وأضاف: هناك برامج انتخابية لبعض المرشحين فرضت نفسها على الواقع بالنظر للخبرة الكبيرة التي يتمتع بها أصحابها على مدار سنوات، وعن التوافد الكبير على الدائرة 16 بالسيلية قال، هذا يؤكد حرص ووعي المواطنين. حمد المري: استمرار التقدم والازدهار أشار المواطن حمد المري الذي كان متواجدا في الدائرة الانتخابية 16 لأداء حقه الانتخابي ان التوافد الكبير على الدائرة يعود لعدة أسباب منها ان هذه الانتخابات تجرى لأول مرة بقطر، وكذلك لحرص المواطنين على أداء حقهم الانتخابي لاختيار ممثليهم في مجلس الشورى. وقال حمد المري: شيء جميل ان نشاهد هذا التوافد لأننا نعيش فترة جديدة وغير مسبوقة على مستوى السياسة القطرية بتنظيم الانتخابات التي نتمنى أن تعود علينا بالتقدم والازدهار أكثر في السنوات القادمة. اما عن المترشحين في الدوائر الثلاثين قال: جميع المترشحين قدموا ملفاتهم من أجل خدمة الوطن ومحاولة تقديم المساعدة والرؤية من خلال البرامج التي شاهدناها خلال الحملة الإنتخابية، متمنيا أن يديم الله الأمن والأمان على دوحة الخير. مسلم النابت: يوم استثنائي وتاريخي عبر الناخب مسلم النابت عن سعادته للقيام بحقه كمواطن قطري في اختيار من يرى أنه مناسب لمجلس الشورى، وذلك بعد تأدية حقه في الانتخاب بالدائرة رقم 16. وقال لقد كان يوما استثنائيا وجديدا لنا كقطريين بالمشاركة في أول عملية انتخاب شهدتها البلاد في تاريخها، وذلك لاختيار أفضل المرشحين لتمثيل المواطن في مجلس الشورى. وقال: من وجهة نظري هذه خطوة إيجابية استقبلها الشعب القطري بصدر رحب من الوهلة الأولى ومايدل على ذلك هو الحضور والتوافد الكبير على الدوائر الانتخابية لاسيما الدائرة رقم 16، مشيدا في الوقت نفسه بالإجراءات التنظيمية والاستقبال الجيد للناخبين. وأنهى مسلم النابت حديثه بالقول هذا يوم استثنائي وتاريخي سوف يكتب في تاريخ السياسة القطرية. طالب عفيفة: المشاركة واجب وطني أشاد طالب عفيفة المري عضو مجلس إدارة الجمعية القطرية لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة بالمشاركة الكبيرة للمواطنين في الحدث الانتخابي يوم امس، وقال: أولا أهنئ صاحب السمو أمير البلاد المفدى على هذا الحدث التاريخي وغير المسبوق لنا كمواطنين قطريين ونتمنى الأفضل مستقبلا. وأضاف: انتخابات مجلس الشورى تعتبر الأولى في المنطقة الخليجية، وقال: الجميع جاء وانتخب واختار ممثليه بمن فيهم فئة ذوي الاحتياجات الخاصة التي لم تتخلف عن الحدث لأن المشاركة في الانتخابات واجب وطني على كل مواطن قطري. وتابع قوله: جميع المرشحين قدموا برامج انتخابية جيدة ومقبولة على كافة القطاعات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية. وقال المشاركة كانت جيدة وفي المستوى ونتمنى ان تكون افضل وأقوى في قادم السنوات وان تىكون تجربة ثرية. توافد كبير شهدت الدائرة رقم 16 بالسيلية توافد كبير للناخبين منذ الساعات الباكرة حيث بلغ عدد المسجلين هناك مايقارب 10 آلاف ناخب، ولم تتوقف الوفود والمشاركين في الانتخابات عن الدائرة حتى مع نهاية الوقت المحدد للانتخابات.. وشهدت الدائرة 16 بالسيلية 20 مترشحا، وتعتبر هذه الدائرة من أكبر الدوائر الانتخابية. حضور مميز لذوي الاحتياجات بالرغم من صعوبة التنقل لفئة لذوي الاحتياجات الخاصة وبعد المسافة بالدوائر الانتخابية، إلا ان هذه الفئة أبت إلا ان تكون متواجدة في الحدث وتقوم بالمشاركة والإدلاء بصوتها وأداء حقها وواجبها الانتخابي، ومن خلال تغطيتنا للحدث بالدائرة رقم 16 بالسيلية شاهدنا تواجدا كبيرا لهذه الفئة التي حضرت وأعطت مثالا لروح المسؤولية وحب الوطن، كما تم تسهيل دخول هذه الفئة عبر ممرات خاصة للإدلاء بأصواتهم. دور كبير للجنة الانتخابية وفرت اللجان الانتخابية في معظم الدوائر كل التسهيلات سواء للناخبين أو الإعلاميين من أجل ضمان تغطية جيدة للحدث الأبرز الذي عاشته الدولة يوم امس بإجراء أول انتخاب لمجلس الشورى، كما قدمت هذه اللجان كل المعلومات فيما يخص عدد المسجلين ونسبة الانتخابات على مدار الساعة.

983

| 03 أكتوبر 2021

محليات الشرق
ناخبو الدائرة 21 المشرب لـ الشرق: مجلس الشورى جسر بين المواطن والحكومة

شهدت الدائرة الانتخابية 21 المشرب بمدينة الكعبان مشاركة كبيرة للشباب الذي حرص على التواجد منذ الساعات الاولى امس بمقر الدائرة بمدرسة الكعبان الابتدائية للبنات في اشارة واضحة الى الحس الوطني العالي الذي يتميز به الجيل الجديد الذي سيكون عماد البناء لمستقبل البلاد. الشرق رصدت تفاعل عدد من شباب الكعبان الى جانب بقية شرائح المجتمع خلال مشاركتهم امس في انتخابات مجلس الشورى من خلال استطلاع آرائهم بشأن الأفكار والتصورات التي يتقاسمونها حول هذا الحدث وتطلعاتهم لاستمرار المنظومة والمسار الانتخابي الذي تعزز مشاركة المواطن في اختيار ممثليه بالمجلس التشريعي. أحمد الكعبي: حدث تاريخي ناجح بدت السعادة على ملامح الشاب احمد فهد الكعبي الذي خرج مبتهجا بمشاركته في الادلاء بصوته في صندوق الاقتراع بمدينته التي ولد فيها وتربى حيث اعتبر الناخب الشاب ان توافد اعداد كبيرة من المواطنين سمحت بإنحاح هذا الحدث التاريخي الذي سيسجل في الذاكرة الوطنية من اجل الاجيال القادمة، وقال كل شخص مطالب بالإدلاء بصوته من اجل انجاح العملية الانتخابية، وهذا ما يجعلني سعيدا بممارسة هذا الحق والواجب، وبالنسبة لي كشاب اعبر عن اعتزازي بهذا المكسب الانتخابي الذي يرسخ المشاركة المجتمعية في بناء الدولة واتخاذ القرارات التي تخدم الوطن والمواطن. وحول رأيه في الامور التنظيمية التي سارت عليها الانتخابات قال شعرنا بالكثير من الارتياح بفضل الاجراءات الاحترازية التي فرضتها اللجنة المنظمة والتي ساهمت في انجاح التجربة الانتخابية التاريخية رغم الظرف الصحي الذي يمر به العالم، وأرى ان قطر نجحت في تنظيم الانتخابات باحترافية عالية تؤكد امتلاكها للخبرات التنظيمية لمثل هذه الاحداث الكبرى. فهد الكعبي: تكريس لمناخ المشاركة الشعبية بدوره اعرب الشاب فهد جاسم الكعبي عن اعتزازه بممارسة حقه الانتخابي وذلك خلال خروجه من مقر الدائرة الانتخابية امس بالدائرة قائلا انا فخور كشاب لمساهمتي في الادلاء بصوتي لانجاح الانتخابات، وبالنسبة لي المشاركة في العملية الانتخابية تمهد الطريق من اجل تكريس المناخ للمشاركة الشعبية في صنع القرار لدى المجتمع القطري. وحول المعيار الذي اعتمده من اجل اختيار المرشح المناسب قال البرامج كانت ثرية لكافة المترشحين والجميع قدم وعوده من اجل خدمة الوطن والمواطنين، واعتقد انني اخترت الشخص الذي رأيت ان برنامجه مؤهل للتحقق على ارض الواقع. واكد الكعبي ان نجاح الانتخابات التشريعية يفتح الباب على مصراعيه من اجل تعزيز الثقة باعضاء المجلس التشريعي الجدد من اجل تنفيذ وعودهم الانتخابية وتحمل المسؤولية كاملة بايصال اصوات الناخبين والدفاع عن مصالحهم. علي الكعبي: نجاح المجلس المنتخب نجاح لكل قطر قال علي فضل الكعبي ان كل الامور سارت على ما يرام وان اللجنة التنظيمية بالدائرة الانتخابية بمدينة الكعبان قامت بدورها على الوجه الاكمل وقال جئت الى الدائرة الانتخابية وانا اعاني من الآلام في ساقي، لكن اعضاء اللجنة المنظمة تعاملوا معي بكل لطف ووفروا لي كل التسهيلات وظروف الراحة من اجل ممارسة واجبي الانتخابي. واضاف قائلا: كل المرشحين هم اهلنا وابناء عمنا ونتمنى ان يكون الفائز على قدر المسؤولية المنوطة بعهدته وقادرا على تحقيق تطلعات ابناء مدينته. ولفت الكعبي إلى أن المجلس المنتخب سيكون جسرا يربط بين المواطن والدولة، وأن الكثيرين يعولون عليه لإنجاز الكثير، مشيرا الى ان جميع الناخبين ساهموا في اختيار الأفضل بالنسبة لهم معربا عن امله في نجاح المجلس المنتخب في الاضطلاع بمهمته الجديدة لأن نجاحه هو نجاح لكل قطر. محمد الكعبي: بداية لمزيد من التطوير والإصلاح اكد محمد عيسى الكعبي ان مشاركته في انتخابات مجلس الشورى تنبع من ايمانه بأهمية هذا الاستحقاق الانتخابي من اجل كتابة تاريخ جديد لدولة قطر تحت القيادة الرشيدة لحضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى. ورأى الناخب محمد عيسى الكعبي أن نجاح انتخابات مجلس الشورى هي بداية لمزيد من التطوير والإصلاح على كافة المستويات التي تخدم المواطن بالدرجة الأولى، ومن ثم تخدم الدولة، وقال النعيمي المشاركة في الانتخابات بالنسبة لي هي واجب وطني وأخلاقي لذلك كنت حريصا على الحضور والقيام بهذا الواجب. كما اعتبر الكعبي أن نجاح قطر في اول استحقاق انتخابي على مستوى مجلس الشورى يؤسس لمرحلة جديدة من تعزيز المشاركة السياسية في صناعة القرار مع المواطنين، عبر الأعضاء المنتخبين. فريد الكعبي: مساهمة مجتمعية في ازدهار الوطن تقدم فريد مبارك الكعبي بالشكر لحضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، على اتاحة الفرصة للمواطنين القطريين من اجل المشاركة في ابداء رأيهم في الشأن العام وانتخاب ممثلين لهم في المجلس التشريعي للمرة الاولى في تاريخ قطر وقال اتمنى التوفيق للمرشحين الذين حصلوا على ثقة الشعب القطري من اجل تحقيق تطلعاته خلال ممارسة وظائفهم بالمجلس الجديد. وأضاف لقد سارت العملية الانتخابية بسلاسة في ظل التزام الناخبين بجميع الضوابط، سواء ما يخص الاجراءات الاحترازية أو عملية الاقتراع نفسها وهو ما جعل العملية يسيرة للجميع ولا تتجاوز دقائق معدودة قبل مغادرة الدائرة الانتخابية. واختتم قائلا انتخابات مجلس الشورى هي بداية تأسيس لمرحلة جديدة من مشاركة المواطن، ومساهمته في رفعة وازدهار وتقدم الوطن، عبر تعزيز تقاليد الشورى القطرية وتطوير عملية التشريع.

1447

| 03 أكتوبر 2021

محليات alsharq
محمد الخليفي: المواطنون مارسوا حقهم بكل حرية

قال سعادة السيد محمد بن مبارك الخليفي رئيس مجلس الشورى الأسبق إن أبناء الشعب القطري مارسوا حقهم في التصويت وإبداء الرأي بكل حرية، من خلال هذا الحدث الشعبي الكبير. وتمنى أن يوفق الجميع في خدمة هذا البلد المعطاء ومن خلال هذا الحدث الذي يمارس فيه المواطنون حقهم في التصويت وابداء الرأي في جميع المشكلات والتطلعات. وقال: لا شك أن ثقة حضرة صاحب صاحب السمو في أبناء شعبه ليست مستجدة وهناك من زمان تواصل بين الشعب القطري والحكومة لكن الجديد هو نظام الترشيح.

1239

| 03 أكتوبر 2021

محليات الشرق
وزير الثقافة: يوم الانتخابات تاريخي .. ورؤية صاحب السمو استشرافية

قال سعادة السيد صلاح بن غانم العلي، وزير الثقافة والرياضة إن هذا اليوم تاريخي والدول والأمم والحضارات تمر بمنعطفات تاريخية تحدد ليس فقط حاضرها بل مستقبلها. وأضاف سعادته خلال الإدلاء بصوته في مقر الدائرة الانتخابية رقم 6: عادة هذه اللحظات التاريخية الفارقة تكون مفروضة على الأمم وقطر ليست معزولة عن هذا العالم ولكن المميز أن هذا الحدث غير مفروض على قطر بل هي رؤية استشرافية لحضرة صاحب السمو وتوجه وارد في الدستور أثناء حكم سمو الأمير الوالد. وتابع سعادته في تصريح لتلفزيون قطر: الحمد الله يمارس الشعب اليوم المشاركة الشعبية وهي خطوة مميزة وهذا القرار ستكون نتائجه خيرا وبركة ونعمة للأجيال القادمة. كما أثنى وزير الثقافة والرياضة بالاجراءات التي لم تأخذ أكثر من دقيقتين وتوجه بالتحية لكافة المسؤولين عن هذه العملية التي أجريت في كامل الشفافية بحضور المرشحين.

1348

| 03 أكتوبر 2021

محليات alsharq
رئيس الأعلى للقضاء: قطر عاشت حدثا تاريخيا غير مسبوق

أكد سعادة رئيس المجلس الأعلى للقضاء- رئيس محكمة التمييز- الدكتور حسن بن لحدان الحسن المهندي، أن قطر تعيش حدثا تاريخيا غير مسبوق، وتلاحما وطنيا، تجسد في التعاون والتنسيق بين كل الجهات المختلفة سبيلاً لإنجاح العملية الانتخابية. وأثنى سعادته خلال زيارته لبعض مقار اللجان الانتخابية، على الجهود المبذولة من طرف القضاة رؤساء اللجان الانتخابية، بالتنسيق والتعاون مع زملائهم من وزارة الداخلية ووزارة العدل، كما ثمن جهود المتطوعين ووسائل الإعلام القطرية المختلفة. وأشاد سعادة رئيس المجلس الأعلى للقضاء بنسبة المشاركة والإقبال من طرف الناخبين. وقال إن هذا اليوم فتح صفحة تاريخية في مسيرة الوطن، والجميع مشارك في هذا الحدث التاريخي. وأضاف في تصريح لتليفزيون قطر: سعيد بالمشاركة الكبيرة من بداية النهار. وتابع: القانون أوجب الاشراف القضائي على الانتخابات، وزملاء القضاة موجودون في مختلف الدوائر الانتخابية الى جانب الاخوان من وزارة الداخلية والعدل والاخوان المتطوعين الى جانب الاعلام الجميع حاضر ومشارك هذا الحدث الوطني. وبين المهندي أن اليوم يسجل في التاريخ كأول انتخابات تشريعية في تاريخ قطر وهي مكرمة من حضرة صاحب السمو ونتيجة للدستور الذي بادر باطلاقه سمو الأمير الوالد. وقال: اليوم دولة قطر تعيش هذه الأجواء، المواطنون الناخبون يباشرون حقهم الذي يكفل لهم مشاركة واسعة وحقيقية وفعالة في عملية اتخاذ القرار تجدر الاشار الى ان العملية الانتخابية تجري تحت إشراف قضائي كامل بدءا من عملية التسجيل على اللوائح الانتخابية مرورا بالطعون أمام محكمة الاستئناف ووصولاً إلى الفرز النهائي للنتائج هذا المساء.

1240

| 03 أكتوبر 2021