بعث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، برقية تعزية إلى أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

أكد سعادة الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز بن تركي السبيعي وزير البلدية أن الرقعة الخضراء في دولة قطر تضاعفت 10 مرات منذ عام 2010، وحتى الآن من خلال التوسع في إنشاء الحدائق والمتنزهات والمسطحات الخضراء. وأوضح سعادته في تصريح صحفي على هامش افتتاحه لحديقة أم السنيم أمس أن هذا الافتتاح يمثل جزءا من مبادرات الوزارة للارتقاء بجودة الحياة واتساع الرقعة الخضراء وتجميل المدن وإيجاد متنفس للأهالي والسكان ومساحات للأطفال وممارسة الرياضة. وأضاف سعادة وزير البلدية أن حديقة أم السنيم شأن معظم حدائق الدولة مجهزة بأعلى المواصفات سواء أماكن ألعاب الأطفال ومسارات المشاة المكيفة وتتمتع بأقصى درجات الاستدامة مثل التصميم الذي يتحكم في إعادة تجديد الهواء واستخدام الطاقة الشمسية والاهتمام بزراعة الأشجار ونوعيتها نظرا لدورها البيئي الكبير، مشيدا بجهود إدارة الحدائق وهيئة الأشغال العامة أشغال المستمرة في إنجاز هذه الحديقة وغيرها من المتنزهات المنتظر افتتاحها في المستقبل القريب. تعتبر حديقة (أم السنيم) والتي نفذتها هيئة الأشغال العامة بالتنسيق مع إدارة الحدائق العامة بوزارة البلدية واحدة من أهم الحدائق المميزة التي تخدم سكان منطقة أم السنيم والمناطق المجاورة. ويأتي افتتاح حديقة أم السنيم بعد افتتاح حديقتي الغرافة وروضة الخيل خلال الفترة الأخيرة، في إطار اهتمام دولة قطر ممثلة بوزارة البلدية بإنشاء الحدائق والمتنزهات العامة وزراعة الأشجار وزيادة المساحات الخضراء كمتنفس صحي وترفيهي للمواطنين والمقيمين والزائرين، لتحقيق الأهداف الإستراتيجية للدولة في مجال الاستدامة البيئيّة، وضمن رؤية قطر الوطنيّة 2030. وتتسع الحديقة لاستقبال نحو 6 آلاف زائر يوميًا، وتمتدّ على مساحة نحو 130 ألفا و105 أمتار مربعة، حيث تمثل المساحات الخضراء نسبة (68 %) منها مسطحات خضراء على مساحة 88,400 متر ﻣﺭﺑﻊ، وتحتوي على 912 شجرة. تشمل 18 نوعا من الأشجار من بينها 75 محلية، وحوائط خضراء بطول (820) مترا مربعا. تعزيز مفهوم الاستدامة أعرب السيد منصور آل محمود وكيل الوزارة المساعد لشؤون البلديات بوزارة البلدية، عن سعادته بافتتاح حديقة من أكبر الحدائق في الدولة والتي تمتدّ على مساحة نحو 130 ألفا و105 أمتار مربعة، مشيرا إلى حرص وزارة البلدية على زيادة المساحات الخضراء في الدولة وتعزيز مفهوم جودة الحياة والاستدامة، كما أعرب عن أمله أن تساهم الحديقة في رفع مستوى صحة السكان بدنيا ونفسيا من خلال الاستفادة منها ومن كافة المرافق الموجودة بأفضل الممارسات لتعزيز العادات الصحية للسكان خاصة وأنها متنفس كبير. وأوضح انها ثاني حديقة تطبق بها فكرة المسار المكيف، كما ان هذا المسار أطول من الموجود في حديقة الغرافة، منوها إلى سعيهم للتطوير ومحاولة الوقوف على هذه التجربة بالنسبة للحديقة، ويمكن تطبيقها مما يساهم في تطويرها ويحقق رضا السكان بشكل عام. زيادة أعداد الحدائق أكد السيد محمد علي الخوري، مدير إدارة الحدائق العامة، استعدادهم لتسخير كافة الإمكانيات لاستقبال زوار البلاد خلال بطولة كأس العالم لكرة القدم FIFA قطر 2022، وذلك على مستوى التجميل والخدمات بشكل عام في وزارة البلدية، مشيرا إلى أن افتتاح حديقة أم السنيم يأتي في إطار الاهتمام الكبير الذي توليه وزارة البلدية لإنشاء وتطوير الحدائق والمتنزهات العامة بأحدث المواصفات العالمية، لتكون متنفساً صحيا وترفيهيا ورياضيا للعائلات في مختلف المناطق بجميع البلديات، حيث تمثل هذه الحديقة المميزة إضافة مهمة للمرافق الترفيهية بدولة قطر، والتي تساهم في تعزيز الخدمات التي تقدمها وزارة البلدية للجمهور الكريم. وأشار إلى تطور أعداد الحدائق العامة بدولة قطر، حيث ارتفع عددها من (56) حديقة في عام 2010 ليصبح (143) حديقة في عام 2022، بنسبة زيادة بلغت (164 %)، فيما زادت المساحات الخضراء من 2 مليون و614 ألفا و994 مترا مربعا في عام 2010 إلى مساحة 43 مليونا و861 ألفا و133 مترا مربعا في عام 2022، وارتفعت حصة الفرد من المساحة الخضراء من (1.0) متر مربع في عام 2010 إلى (16.2) متر مربع في عام 2022، بمعدل زيادة بلغ 16 ضعفا. من أهم الحدائق قال المهندس جار الله المري مدير إدارة مشروعات المباني في هيئة الأشغال العامة أشغال: تعد حديقة أم السنيم واحدة من أهم الحدائق المركزية في الدولة، ونفخر بأن نظام تكييف مسار المشي والجري بالحديقة صديق للبيئة حيث يعتمد على توليد نسبة كبيرة من الكهرباء المطلوبة لتشغيل أجهزة التكييف بالألواح الشمسية. وأضاف: يعتبر المسار المكيف 1143 مترا طوليا، وتم استخدام الطاقة الشمسية حتى يكون هناك تخفيف للطاقة بنسبة 30%، بالإضافة للعديد من الخدمات الموجودة لاسيما وأن تصميم الحديقة على شكل التلال، وذلك لوضع المباني الخدمية من دورات مياه وغيرها دون التأثير على الشكل الجمالي للحديقة ويحافظ على الروح المعمارية وفقاً للتصميم، فضلا عن توفير مواقف خاصة للزوار موقفين رئيسيين ومواقف مجهزة لذوي الإعاقة وملاعب للأطفال. الحديقة رقم 22 أكد جابر الجابر مدير بلدية الريان، أن حديقة أم السنيم تعد الحديقة رقم 22 من الحدائق التابعة لبلدية الريان كما أنها تعد من الحدائق المميزة كونها تضم مستوى عاليا من الجودة والخدمات والتميز، معربا عن شكره لهيئة الأشغال العامة وللمهندسين على جهودهم.. ونصح رواد الحديقة بأهمية المحافظة على نظافة الحديقة وعدم قطف الأشجار خاصة وانها تعد ملتقى ومتنفسا للجميع، مؤكدا استعدادهم لبطولة كأس العالم، من خلال العمل على فتح الحدائق لاستقبال الجمهور سيكون على مدار 24 ساعة والعمل بنظام المناوبات، حيث ان لديهم فرق عمل متميزة من الأمن والرقابة والنظافة. خطوة إضافية قال المهندس محمد عرقوب الخالدي رئيس لجنة الإشراف على تجميل الطرق والأماكن العامة بالدولة، إن حديقة أم السنيم تعتبر خطوة إضافية في طريق اللجنة للمساهمة في تحقيق استراتيجية الاستدامة البيئية، مشيرا إلى انها تمنح المواطنين والمقيمين أسلوب حياة عصريا وهادئا بالقرب من المساحات الخضراء والحدائق وتوفير متنفس صحي لهم، والمساهمة في إضفاء مظهر جمالي للمناطق السكنية.. وأضاف: وذلك في إطار الدور المتكامل للحدائق بأهدافها البيئية والجمالية والاجتماعية والثقافية والترفيهية، لاسيما وأن الحديقة تخدم سكان العديد من المناطق وتشتمل على خدمات متنوعة تلبي تطلعات الزوار من كافة الفئات العمرية. م. ماجد المعضادي: افتتاح حديقتين من حدائق الفرجان قريباً كشف المهندس ماجد المعضادي مدير مشروع الحدائق بهيئة الأشغال العامة، انه من المتوقع أن يتم افتتاح حديقتين من مشروع حدائق الفرجان قريبا قبل انطلاق بطولة كأس العالم، مشيرا إلى ان هناك حديقة جار العمل عليها وسيتم تطبيق نفس نظام الممشى المكيف الموجود في حديقة أم السنيم.. ولفت إلى ان هناك إقبالا كبيرا على فكرة الممشى المكيف ومن الممكن تطبيق الفكرة مستقبلا وتنفيذها في مناطق معينة مثل مناطق الألعاب، مشيرا إلى أن حديقة أم السنيم تضم عنصرين جديدين أيضا وهما الممشى الصحي الذي يحفز الممشى الصحي للقدم، كما تم تزويد الحديقة بجهاز تحويل الرطوبة إلى ماء ولأول مرة يتم استخدامه في الحدائق. 1000 شجرة تضمها الحديقة أكدت المهندسة ياسمين الشيخ، مديرة تصميم الحدائق المركزية بالدولة، انه تمت مراعاة تصميمات الحدائق المركزية أن تخدم عددا كبيرا من السكان ويتم تنفيذها في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية، خاصةً على مستوى الحدائق الثلاث أم السنيم والغرافة إلى جانب حديقة روضة الخيل. وقالت: أكثر ما يميز حديقة أم السنيم المسار المكيف الذي صمم على شكل مشربية ويحتوي على 3 مسارات للمشاة والجري والدراجات الهوائية، ومنه يتفرع إلى كافة عناصر الحديقة منها منطقتان لألعاب الأطفال الصغار وأخرى للأطفال من 5 إلى 12 سنة مع مراعاة إضافة ألعاب تخدم ذوي الإعاقة، وتحتوي الحديقة على 1000 شجرة تتماشى مع البيئة القطرية كالسدر والسمر إلى جانب إضافة أشجار للزيتون عند مدخل الحديقة.
3399
| 02 نوفمبر 2022
أعرب عدد من السادة المكرمين عن بالغ شكرهم وتقديرهم لهذه اللفتة الكريمة، والتي تعكس حرص مجلس الشورى واهتمامه بجهود العاملين فيه طيلة السنوات الماضية، والاعتزاز بعطائهم في دعم مسيرة المجلس ولفتوا في تصريحات لـ الشرق للتطورات الإيجابية التي شهدها المجلس على مدى 50 عاما. وأكدوا أن تكريم قدامى الموظفين من شأنه أن يدخل السعادة إلى نفوسهم كما يساهم في الارتقاء بالعمل من خلال تحفيز الموظفين المكرمين. تقدير كبير للعاملين أعرب خالد إبراهيم عن ارتياحه البالغ لتكريمه من قبل سعادة رئيس مجلس الشورى في احتفالية المجلس بمرور 50 عاما على إنشائه.. ووصف التكريم بأنه تعبير عن التقدير الكبير الذي يكنه رئيس المجلس للموظفين وهم يقومون بأعمالهم من أجل تهيئة المناخ بالمجلس للأعضاء للقيام بمهامهم التشريعية والرقابية.. وأكد خالد أنه طوال فترة عمله البالغة نحو 20 عاما أنه كان يبذل كل جهده للعمل كفريق واحد مع بقية موظفي المجلس للقيام بمهامه المنوطة به والمتمثلة في التعبير عن نبض الشارع ومناقشة القضايا الحيوية التي تلامس حياة المواطنين.. وقال خالد إن التكريم يجعله يضاعف عمله أكثر ليكون عند حسن ظن سعادة رئيس المجلس والأمانة العامة والأعضاء.. لفتة بارعة وصف محمد العتيبي الموظف بمجلس الشورى التكريم بأنه لفتة بارعة وجدت الكثير من الارتياح من قبل موظفي الشورى.. وقال إن التكريم قلادة شرف طوقت عنقه وأحسسته بالقيمة الكبيرة التي تكنها قيادة مجلس الشورى للموظفين كافة خاصة القدامي منهم.. وأكد العتيبي الذي بلغت خدمته بالمجلس نحو 22 عاما أنه يأخذ في الاعتبار المهمة والواجب الوظيفي المطلوب منه لاسيما وأنه يعمل في مجلس تشريعي مناط به التشريع لشؤون الحياة العامة وهذا يملي عليه أن يقدم المساعدات والمهام المطلوبة منه لمساعدة أمانة المجلس للاضطلاع بدورها تجاه الأعضاء حتى يقوموا بمهمتهم المكلفين بها.. وقال العتيبي إن التكريم المتزامن مع مرور 50 عاما من عمر المجلس له طعم خاص.. 37 عاما في خدمة الشورى قال عبد الرضا مهدي علي الماجد البالغة مدة خدمته نحو 37 عاما إنه شعر بارتياح بالغ عندما اعتلى منصة التكريم ليتم تكريمه من قبل رئيس المجلس ومن قبل نائب الرئيس في حضور جمع غفير من أعضاء المجلس ومن الموظفين.. وأضاف عبد الرضا: التحقت بالمجلس منذ عام 1986 شغل خلالها مهمة البحث في الشؤون الإفريقية والآسيوية ويشغل مهمة رئيس قسم الترجمة بالمجلس وشارك في كبريات الفعاليات والمناسبات البرلمانية التي شارك فيها مجلس الشورى دوليا وإقليميا..قال عبد الرضا أنه سخر كل طاقاته خلال الـ 37 عاما التي قضاها في المجلس لدفع مسيرة عمله – أي المجلس – حتى يقوم بعمله التشريعي والرقابي.. وقال إن عمله كمنظومة واحدة مع بقية الموظفين جعلت من عملهم فعالا وذا نتائج ملموسة ظهرت في المستوى المتقدم من الأداء.. تقدير للجهود أعرب محمد خلف الكواري عن شكره لسعادة رئيس المجلس ولسعادة نائب الرئيس والسادة أعضاء المجلس والأمين العام للمجلس، منوهاً بهذه اللفتة الكريمة وهذه العناية الخاصة التي يوليها المجلس لدعم بيئة العمل وتكريم الوظفين القدماء ضمن احتفالية المجلس بمرور خمسين عاما على تأسيسه. وأكد الكواري أن تكريم مجموعة من موظفي مجلس الشورى ممن أمضوا فترات طويلة في المجلس إنما هو اعتراف طيب بجهودهم الكبيرة خلال الفترة الماضية، وهو دليل على أن الثروة البشرية والعناية بها تحتل أعلى سلم أولويات المجلس، والذي أكد حرصه على إعلاء شأن الإخلاص في العمل ونسج علاقات وظيفية قائمة على روح الفريق الذي يعمل بشكل متناغم لتحقيق أفضل النتائج وبما يعود بالخير على عمل المجلس بشكل عام. خدمة الشؤون الإدارية وقال السيد علي بن سلطان العسيري، عن مسيرته العملية التي تجاوزت 36 عاما، تدرج خلالها في عدد من المواقع الوظيفية التي كان آخرها مديرا للشؤون الإدارية والمالية في المجلس، مستذكرا زملاءه القدامى من الأعضاء والعاملين الذين بذلوا أقصى جهودهم في تحقيق الأفضل للمجلس وللنهوض برسالته. وأوضح العسيري انه كان يعمل بمجلس الشورى مديرا للشئون المالية والادارية وذلك بداية من عام 1986 وحتى عام 2021 مشيرا الى ان العمل الاداري في المجلس شهد خلال تلك الاعوام تطورا كبيرا حتى وصل الى ما هو عليه الان من تقدم لاسيما مع افتتاح المبنى الجديد معتبرا ان هذا المبنى يعد اضافة كبيرة تساهم في الارتقاء بالاداء الاداري في المجلس. تطور مهني قال أحمد عوض النوبي انه يعمل اخصائي شئون دولية منذ عام 2002 وحتى الان مشيرا الى انه كان في البداية بالسكرتارية ثم انتقل الى مكتب السكرتير العام للمجلس وقد قام باستكمال دراسته وهو على رأس العمل وحصل على شهادة شئون دولية من جامعة قطر حيث انتقل بعد الحصول على الشهادة الى ادارة التعاون الدولي بالمجلس. واوضح ان العمل بالمجلس تطور كثيرا بفضل جهود رؤسائه الذين كانوا حريصين على الارتقاء بالعمل به من مختلف النواحي. واعتبر النوبي ان التكريم هو حافز معنوي كبير يدفع الانسان الى مضاعفة جهوده وبذل اقصى ما في وسعه من اجل تطوير نفسه ومن ثم الارتقاء بمستوى الاداء. تحفيز للعاملين وثمن السيد مبارك بن معجب الخيارين، التطورات الكبيرة التي شهدها المجلس منذ تأسيسه، والتي تعكس حرص القيادة الرشيدة واهتمامها بهذه المؤسسة الوطنية وبأهمية دورها، مستذكرا تجربته العملية في المجلس التي بدأت في العام 1992 وحتى الآن. وتوجه الخيارين بالشكر الجزيل إلى رئيس المجلس ولسعادة نائب الرئيس والسادة أعضاء المجلس والأمين العام للمجلس على هذه اللفتة الكريمة، وقال إننا نفخر باختيارنا ضمن نخبة من قدامى الموظفين لنحظى بشرف التكريم ضمن الاحتفال بمرور 50 عاماً على تأسيس المجلس، وإن هذه المناسبة التي تسجل في تاريخنا المهني بمنظومة العمل بالمجلس لهي مكافأة قيمة مغلفة بالود والتقدير نظير جهود سنين نأمل أن نكون قد قدمنا خلالها ما يخدم عمل المجلس، ويساهم في رقي الوطن الغالي. وقال علي محمد العبيدلي إن هذه اللفتة الطيبة التي حرص المجلس على إدراجها ضمن برنامج الاحتفال بمرور 50 عاماً على تأسيسه، لها أثر حميد في نفوس الموظفين المكرمين، كلٌ في موقعه، كونها علامة ثقة وتقدير ورسالة تحفيز لجميع العاملين بالمجلس ودافعاً معنوياً عالياً يحفزهم على العطاء والعمل بجد وإخلاص وتفانٍ، وسيبقى التكريم والتقدير المنشود بكل صوره وأشكاله لاسيما في هذه المناسبة أملاً مشرقاً يحظى بتقدير الكادر الوظيفي ويثير عزيمته نحو تحقيق الإنجازات ومضاعفة الجهود لخدمة المجلس ودولة قطر.
1665
| 02 نوفمبر 2022
أكد السيد خالد أحمد العبيدلي رئيس مجلس إدارة شركة /قطر ستيل إنترناشونال/، عضو مجلس إدارة الشركة الجزائرية القطرية للصلب، أن مصنع الشركة بالجزائر، سيبقى شاهدا على عمق العلاقات التي تربط بين دولة قطر والجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، وحرص البلدين على الدفع بها نحو آفاق أوسع. وقال السيد العبيدلي، في كلمة له مساء اليوم خلال حفل افتتاح مصنع الحديد والصلب للشركة الجزائرية القطرية للصلب: نحتفل هذا اليوم بافتتاح مصنع الشركة الجزائرية القطرية للصلب، هذا الصرح الشامخ الذي سيظل لعقود مقبلة شاهدا على عمق وصلابة الروابط التي تجمع بين قطر والجزائر. ونوه بأن ما يتم اليوم من تعاون في مجالات شتى بين البلدين الشقيقين هو ترجمة عملية لتميز العلاقات القطرية الجزائرية التي نسعى جميعا إلى دفعها نحو آفاق أوسع.. مشيدا بالاهتمام والدعم اللامحدود الذي حظي به هذا المشروع العملاق من قيادتي البلدين الشقيقين. وقال: حظي هذا المشروع، منذ انطلاق دراسات الجدوى الاقتصادية له عام 2013 إلى يومنا هذا، بدعم لا محدود من القيادتين الرشيدتين للبلدين، مما مكننا أن نحتفل هذا اليوم بافتتاح واحد من أكبر المصانع في الوطن العربي. وأشار العبيدلي إلى أن هذا المشروع العملاق يجمع بين رؤية قطر الوطنية 2030 لتنويع مصادر الدخل والاستثمار المبني على أسس اقتصادية صلبة في قطاعات غير نفطية، وبين رؤية الجزائر التنموية في تحقيق الاكتفاء الذاتي والتصدير للأسواق العالمية.. مبينا أن مصنع الشركة الجزائرية القطرية للصلب ينتج نحو مليوني طن سنويا من منتجات الحديد في مرحلته الأولى، وسيصل إنتاجه إلى 4 ملايين طن سنويا بعد اكتمال مرحلته الثانية. كما لفت إلى أن عدد العاملين بالمصنع حاليا يصل إلى أكثر من 2400 موظف.. متوقعا أن يصل العدد الإجمالي بعد اكتمال المرحلتين إلى 4 آلاف موظف. كما أشار إلى أن المصنع يوفر منتج صلب صديقا للبيئة عالي الجودة بعد أن تمكنت الشركة الجزائرية القطرية للصلب من الحصول على شهادات عالمية في هذا المجال. من جانبه، ثمن السيد طارق بوسلامة الرئيس والمدير العام لمجمع /إميتال/ للحديد والصلب، الشريك الجزائري في الشركة الجزائرية القطرية للصلب، تدشين مصنع الحديد والصلب، مؤكدا أن هذا الصرح الاقتصادي المتميز يعد فخر الشراكة القطرية الجزائرية، والعربية العربية الناجحة. وقال: هذا المشروع الذي كان في بدايته حلما وأصبح حقيقة، يعتبر اليوم قطبا صناعيا وطنيا وقاريا بامتياز بفضل حجم إنتاجه الكبير المقدر بمليوني طن سنويا، والتكنولوجيا المتطورة المستخدمة فيه، وقيمة الاستثمار المسخرة له، والتي تجاوزت ملياري دولار أمريكي، وأيضا العدد الكبير من اليد العاملة التي يقوم بتشغيلها. وشدد على أن هذا الإنجاز يعد أفضل تجسيد لمساعي التعاون الاستراتيجي بين بلدينا، كما يؤكد صدق ومتانة العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع قطر والجزائر وقيادتي وشعبي البلدين الشقيقين، فضلا عن كونه يعبر عن النجاح في الشراكات الاستراتيجية العربية العربية. وقال بوسلامة: إن المصنع ذو أهمية اقتصادية كبرى، حيث لبى احتياجات السوق المحلية من جهة، كما سمح بتصدير الفائض من إنتاجه إلى الأسواق العالمية من جهة أخرى.. مضيفا: وهذا ما يسمح بتنويع مصادر الدخل الخارجي للجزائر، تجسيدا لتوجيهات الرئيس عبدالمجيد تبون في هذا المجال الاقتصادي. وأوضح أن المصنع صدر نحو 200 ألف طن من الحديد عالي الجودة خلال الشهور الستة الأولى من العام الجاري. وقال: سنعمل جاهدين على إنجاز المرحلة الثانية للمشروع تطبيقا لمذكرة التفاهم بين البلدين الشقيقين في شهر فبراير الماضي في الدوحة.
1988
| 02 نوفمبر 2022
افتتحت كتارا للضيافة (الشركة العالمية المالكة والمطورة والمشغلة للفنادق والتي تتخذ من قطر مقرا لها ) بالشراكة مع أكور وفنادق ريكسوس، اليوم، فندق ريكسوس الخليج الدوحة /فندق الخليج/ سابقا بعد تجديده بالكامل . ويعد هذا الفندق أول منتجع يقدم مفهوم الإقامة الشاملة كليا من فئة الخمس نجوم في الدوحة. وقام بافتتاح المنتجع المهندس عبدالله بن حمد العطية نائب رئيس مجلس إدارة كتارا للضيافة والرئيس التنفيذي لشركة الديار القطرية، والسيد أندرو همفريز الرئيس التنفيذي بالإنابة لكتارا للضيافة، والسيد جينك أونفيردي المدير العام الإقليمي لمجموعة فنادق ريكسوس. وعلق المهندس عبدالله بن حمد العطية بهذه المناسبة قائلا: نشعر بفخر كبير بأن نشهد إعادة افتتاح فندق الخليج الذي جدد بالكامل بالشراكة مع فنادق ريكسوس، حيث كان فندق الخليج قبل 50 عاما أول فندق خمس نجوم في البلاد، ولعب دورا رائدا في قيادة قطاع الضيافة في قطر، ومن خلال اعتماد نهج رائد منذ البداية، ارتقى الفندق إلى أعلى درجات التميز في تطوير مشهد الضيافة والسياحة في البلاد . وأوضح العطية في الختام ان الهدف الرئيسي من تجديد الفندق يتمثل بالاحتفال بتراث دولة قطر واستعادة الهوية الأيقونية الأصلية للمبنى، مضيفا: العلامة التجارية ريكسوس متجذرة في النهج العريق والأصلي للضيافة من خلال أصول التراث والتقاليد التركية، ويسعدنا أن نرحب بحسن الضيافة التركية في قطر بافتتاح أول فندق ريكسوس الخليج الدوحة.
2837
| 02 نوفمبر 2022
تنطلق في العشرين من نوفمبر الجاري، فعاليات النسخة الثانية عشرة لمهرجان كتارا للمحامل التقليدية وتستمر إلى الثامن عشر من ديسمبر المقبل. وكشف السيد خالد عبدالرحيم السيد مدير إدارة الفعاليات والشؤون الثقافية بالمؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/ في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية /قنا/،اليوم، أنه خلال المهرجان، سيتم رفع أعلام الدول المشاركة في نهائيات بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 على 32 محملا تراثيا. ونوه إلى أن مهرجان كتارا للمحامل التقليدية يعدّ من أهم الفعاليات التي تنظمها /كتارا/ المصاحبة لكأس العالم FIFA قطر 2022.لافتا إلى ان النسخة الثانية عشرة للمهرجان ستشهد مشاركة 12 دولة شقيقة وصديقة. وأشار إلى أن فعاليات هذه النسخة من المهرجان ستتضمن 50 جناحا ما بين معارض ومقتنيات تراثية، يرافقها عرضا للحرف التقليدية اليدوية والتي لها علاقة بالمراكب والمحامل التقليدية وعددها 43 حرفة يدوية، مصحوبة بورش بحرية، تنطلق من الساعة الثانية عصرا إلى الثانية عشرة ليلا. وأوضح خالد السيد، أنه سيتزامن مهرجان كتارا للمحامل التقليدية مع تقديم عروض لفنون الشارع ومعارض داخلية وخارجية، إضافة إلى منطقة الصقور وركن النقش بالحناء، فضلا على عرض للأزياء يربط الأصالة وما تتضمنه من نقوش قطرية تراثية قديمة على أزياء النساء مع الحداثة. وذكر مدير إدارة الفعاليات والشؤون الثقافية بكتارا في ختام تصريحه لـ/قنا/أن المسرح المكشوف سيشهد عددا من الحفلات الغنائية، بالإضافة إلى عرض مسرحيتين عالميتين. تجدر الإشارة إلى أن مهرجان كتارا للمحامل التقليدية يقام سنويا على شاطئ /كتارا/، وقد حقق في دوراته السابقة تألقاً مدهشاً لما يحتويه من أنشطة ومسابقات تراثية وفعاليات فنية وثقافية تبرز ثراء التراث البحري وتظهر ثقافة أهل البحر بصورتها الحقيقية ومعالمها الواقعية، كما رسخ المهرجان مكانته كوجهة بارزة للتراث والثقافة والسياحة، معززا دوره في صون التراث البحري الأصيل والمحافظة على عادات وتقاليد الآباء والأجداد. يشار إلى أن المؤسسة العامة للحي الثقافي ستنظم 51 فعالية رئيسية، وذلك خلال الفترة من 18 نوفمبر الجاري إلى 18 ديسمبر المقبل ،يتفرع منها أكثر من 300 فعالية فرعية، بمشاركة 22 دولة، .
1746
| 02 نوفمبر 2022
في خطوة جديدة تعزز مسار العلاقات الأخوية بين دولة قطر والجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، وعلى هامش أعمال القمة العربية الحادية والثلاثين، شهدت الجزائر العاصمة مساء اليوم، إطلاق مشروع المستشفى الجزائري القطري الألماني، المزمع تشييده في الجزائر، في تجسيد حي للرؤية المشتركة والعزيمة الصادقة نحو تعميق الشراكة الاستراتيجية في مختلف المجالات، وفق توجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وأخيه فخامة الرئيس عبدالمجيد تبون رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية الشقيقة. ويقام المستشفى الجزائري القطري الألماني في مدينة /سيدي عبدالله/ بولاية الجزائر العاصمة، على مساحة قدرها مائة ألف متر مربع، وسيتكفل هذا الصرح الطبي الكبير بمعظم الحالات المرضية والعمليات الجراحة المستعصية التي تتطلب تحويل المرضى للخارج، كما سيستقطب الكوادر الطبية الجزائرية التي تعمل خارج بلادها وذلك للمساهمة في رفع مستوى الخدمات الطبية المقدمة للمرضى وعائلاتهم ضمن بيئة طبية نموذجية بمواصفات عالمية. وتبلغ قدرة المستشفى الاستيعابية 400 سرير و20 غرفة عمليات حديثة، إضافة إلى خدمات الإسعاف والطوارئ، كما سيقدم خدمات جراحية متنوعة مثل عمليات الجراحة العامة، والقلب المفتوح، وأورام العظام والجراحات التجميلية، فضلا عن الجراحة الإشعاعية التجسيمية للأعصاب والدماغ، إلى جانب احتوائه على قسم متخصص في طب الأطفال وبرامج زراعة الكبد ونخاع العظام والخلايا الجذعية والقلب والغدد الصماء، والجهاز الهضمي، ورعاية الأطفال حديثي الولادة. ويعد المستشفى مشروعا واعدا في قطاع الرعاية الصحية في الجزائر، حيث يدعم الاستراتيجية التنموية والصحية للبلاد، ويعزز التوجه نحو تطوير المنظومة الصحية، وسيتم تجهيزه بأحدث التقنيات الطبية بواسطة فريق من الخبراء العالميين للارتقاء بالخدمات التشخيصية والخدمات والإكلينيكية والجراحية، وتقديم الرعاية الدائمة بأعلى جودة. كما تتسم الخدمات الطبية بشموليتها لتغطي مختلف احتياجات المرضى وطب الأسرة والطب النفسي وإعادة التأهيل، وستشكل وحدات المستشفى المتخصصة ومختبراتها أساسا لنجاح أدائها في تشخيص ومعالجة الأمراض، وإجراء العمليات، وتقديم الرعاية على مدار 24 ساعة. ويعتمد المستشفى الجزائري القطري الألماني على استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي التي تساعد على الكشف المبكر عن السرطان، والدقة في التشخيص، والحد من الأخطاء الطبية.. كما ستتنوع غرف عمليات ونظم التصوير لتشتمل على الرنين المغناطيسي والأشعة المقطعية والسينية. ولن يقتصر دور المستشفى على تقديم خدمات طبية مميزة فحسب، بل سيتخطاها إلى تحقيق أهداف اقتصادية قيمة من خلال التعاون والتعاقد مع الشركات والموردين المحليين بمختلف القطاعات والخدمات، كما سيشكل حاضنة للكوادر والكفاءات الطبية المحلية. ويعد المستشفى مشروعا حضاريا واعدا لتنمية قطاع الرعاية الصحية في الجزائر، حيث يقدم خدمات طبية وجراحية متخصصة، وسيكون مجهزا بأحدث التقنيات وفريق عمل متجانس يتمتع بخبرات عالية. وأكد السيد عبدالحق سايحي وزير الصحة الجزائري، في تصريحات، أن المستشفى الجزائري القطري الألماني يجسد عمق العلاقات بين البلدين والشعبين الجزائري والقطري، وحرصهما المتواصل على تطوير التعاون بما يخدم مصلحة البلدين الشقيقين. وقال سعادة الوزير، في كلمته خلال حفل إطلاق مشروع المستشفى اليوم: لقد أثمرت هذه العلاقات المتميزة بين البلدين الشقيقين التجهيز لبناء أول مستشفى مشترك بيننا لتعزيز صرح المنظومة الصحية الجزائرية لتقديم خدمات طبية عالية، وبأداء عصري بسعة 400 سرير، معتبرا أن هذا الصرح يهدف إلى اعتماد معايير ستمنحه التميز والتفوق على ضوء المخططات والأساليب التي قدمت في خطة إنجازه، والتي ترتكز في مجملها على محاور ثلاثة هي: الجودة العالية في الرعاية الصحية، وإبراز النماذج الصحية الجديدة، وتحسين نتائج الرعاية الصحية للأنشطة ذات الأولوية. كما شدد وزير الصحة الجزائري على أن هذا الحدث المهم في تاريخ البلدين سيسجل بالذهب، ويعبر بصدق عن مكانة روابط الأخوة والتعاون بين الشعبين الشقيقين الجزائري والقطري، لا سيما أن إطلاقه يتزامن مع احتفال الجزائر بذكرى اندلاع ثورة التحرير المجيدة.. وهي الذكرى الخالدة التي ستبقى راسخة في تاريخ الجزائر والأمة، وفي ذاكرة الأشقاء في البلدين. وختم وزير الصحة الجزائري كلمته بالقول: سيشكل هذا المشروع بادرة لمشاريع استثمارية أخرى، وأفقا مستقبليا واعدا، تعبيرا عن أواصر المحبة والمشاعر النبيلة وسخاء وكرم الشعبين الجزائري والقطري. يذكر أنه تم الاتفاق على بناء مستشفى عصري، بشراكة جزائرية قطرية ألمانية، خلال الزيارة التي قام بها فخامة الرئيس عبدالمجيد تبون رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية الشقيقة إلى الدوحة في فبراير الماضي، وفي نهاية الشهر نفسه، كلف الرئيس الجزائري الحكومة بإنشاء لجنة متابعة لتنفيذ المشروع، وباقي المشاريع الاستثمارية القطرية الأخرى، وتوفير مناخ لتنفيذ المشاريع الاستثمارية التي تم الاتفاق عليها خلال الزيارة. وأكد فخامة الرئيس الجزائري، في اجتماع لمجلس الوزراء في أواخر أكتوبر الماضي، أن الهدف من إنشاء هذا الصرح الطبي هو التكفل بمعظم الحالات المرضية والعمليات الجراحية، خاصة المستعصية منها، والتي كانت تتطلب التحويل إلى الخارج. ووقعت شركة /استثمار القابضة/ القطرية في أكتوبر الماضي مذكرة تفاهم مع مديرية الصحة والسكان لولاية الجزائر لإنشاء المستشفى القطري الجزائري الألماني من خلال شركتها المتخصصة بالرعاية الصحية /الغانسيا هيلث كير/، ومن المنتظر أن يخفف المستشفى الجزائري القطري الألماني الضغط عن باقي المستشفيات في العاصمة الجزائرية.
6451
| 02 نوفمبر 2022
أكد معالي الشيخ خالد بن خليفة بن عبدالعزيز آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية على ترحيب دولة قطر بجميع زوارها من دول العالم خلال بطولة كأس العالم، والتي تعتبر فرصة للتعرف على الثقافة القطرية، مؤكدا ثقته في تفهم الزوار لتقاليد وقيم المجتمع القطري واحترامها. كما شدد معاليه خلال استقباله سعادة السيدة نانسي فيزر وزيرة الداخلية في جمهورية ألمانيا الاتحادية، التي تزور البلاد حاليا على ضرورة تصحيح المعلومات المغلوطة حول وضع العمالة وحقوق الإنسان في قطر، والتي ساهمت في نشرها حملة مضللة ممنهجة تستهدف دولة قطر، مؤكداً في هذا السياق أن دولة قطر قامت بإصلاحات فعالة ومستدامة في مجال العمل، في وقت كانت تتعرض فيه لحملة افتراءات غير مسبوقة منذ أن نالت شرف استضافة بطولة كأس العالم. وأضاف معاليه أن أهم مجموعات حقوق الإنسان ومنظمات الأمم المتحدة أشادت بهذه الإصلاحات التي تضمنت عدة جوانب منها إصلاح قوانين العمل والممارسات المتعلقة به، وإلغاء تأشيرات الخروج للمقيمين في البلاد، والسماح للموظفين بتغيير جهة عملهم بحرية دون طلب شهادة عدم ممانعة من صاحب العمل، وتحديد حد أدنى للأجور، فضلاً عن إنشاء صندوق لدعم العمال وتأمينهم لضمان رعايتهم وحفظ حقوقهم.
643
| 01 نوفمبر 2022
ثمن السيد معتز الخياط رئيس مجلس إدارة شركة استثمار القابضة القطرية، تفضل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وأخيه فخامة الرئيس عبدالمجيد تبون رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، اليوم، إطلاق مشروع المستشفى الجزائري القطري الألماني، المزمع تشييده في الجزائر، مؤكدا أن ذلك يعكس حرص القيادتين على تشجيع الشراكات بين البلدين الشقيقين. وقال السيد الخياط، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، إن هذا المشروع يبرهن على عمق العلاقات القطرية الجزائرية، ويدعم في الوقت ذاته رؤية قطر الوطنية 2030، ويعزز تطوير القطاع الصحي في الجزائر، والذي من شأنه أن يدفع عجلة النمو ويعزز التنمية المستدامة. وأشار رئيس مجلس إدارة استثمار القابضة، إلى أن القدرة الاستيعابية للمستشفى الجزائري القطري الألماني المزمع إنشاؤه في الجزائر العاصمة، تصل إلى 400 سرير ويخدم أكثر من 100 ألف زائر سنويا. وأكد حرص الشركة على تطوير هذا الصرح الطبي الكبير وفق أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا في عالم الرعاية الصحية مع التركيز على أسس الرعاية الإنسانية والتفوق وفق المعايير العالمية.. مشددا كذلك على الالتزام التام بتقديم خدمة استثنائية إنسانية تعنى بالمريض في المقام الأول وتسهم في توفير نمط حياة صحية أفضل. وأوضح أن دور المستشفى يتمثل في تعزيز منظومة الرعاية الصحية بمختلف مستوياتها الأولوية والثانوية والتخصصية، إلى جانب الاختصاصات المتطورة والعناية المركزة للحالات الصعبة وخدمات الإسعاف المتخصصة والصحة الأسرية والتطبيب. وكانت استثمار القابضة قد وقعت في أكتوبر الماضي، مذكرة تفاهم مع مديرية الصحة والسكان لولاية الجزائر لإنشاء المستشفى الجزائري القطري الألماني، من خلال شركتها المتخصصة بالرعاية الصحية /الغانسيا هيلث كير/. يذكر أنه تم الاتفاق على بناء مستشفى عصري، بشراكة جزائرية قطرية ألمانية، خلال الزيارة التي قام بها الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون إلى الدوحة في شهر فبراير الماضي، وفي نهاية الشهر نفسه كلف الرئيس تبون الحكومة بإنشاء لجنة متابعة لتنفيذ المشروع وباقي المشاريع الاستثمارية القطرية الضخمة، التي تسعى إلى رفع العراقيل الإدارية وتوفير مناخ لتنفيذ المشاريع الاستثمارية التي جرى الاتفاق عليها خلال الزيارة.
3267
| 01 نوفمبر 2022
أكد الدكتور إلياس مرابط، رئيس النقابة الوطنية لممارسي الصحة العمومية في الجزائر، أن إطلاق مشروع المستشفى الجزائري القطري الألماني بالجزائر، هو تدعيم للتعاون القطري الجزائري في المجال الطبي، وانطلاقة للشراكة الاستراتيجية في مجال الصحة. وقال الدكتور مرابط، في حوار مع وكالة الأنباء القطرية /قنا/: إننا كأطباء ومهنيين نعمل في قطاع الصحة نرى أن هذا المستشفى يفتح مجالات للتعاون بين البلدين في المجال الصحي، كما يضمن تقديم خبرة جديدة للمنظومة الصحية، وسوف يساهم في تهيئة الكفاءات الطبية الجزائرية. وأضاف أن المستشفى سيسمح لنا بخفض تكلفة تحويل المرضى إلى الخارج من خلال تقديم الخدمة العلاجية والطبية للحالات المستعصية داخل المستشفى الجزائري القطري الألماني. وأوضح أن المنظومة الصحية في الجزائر تعرف إصلاحات وتطويرا منذ أكثر من 15 عاما، والمرحلة الراهنة، التي يهتم بها شخصيا الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون، تشهد تدعيم ما تحقق في المجال الصحي وتطويره. وأشار إلى أن افتتاح المستشفى أيضا سيساهم في تعزيز البحث العلمي الطبي في الجزائر من خلال تكوين وتأهيل الأطقم الطبية، ومثل هذه المشاريع المتطورة من باب تبادل الخبرات والتعامل الميداني مع المرضى في حالات مستعصية ونادرة ستعطي الكفاءات الطبية الجزائرية فرصة للتطور واكتساب الخبرات. وأوضح الدكتور إلياس مرابط، رئيس النقابة الوطنية لممارسي الصحة العمومية في الجزائر، أنه بحسب الإحصاءات الرسمية من وزارة الصحة الجزائرية، فإنه يتم تحويل نحو 250 إلى 300 مريض من الحالات المستعصية إلى الخارج لتلقي العلاج سنويا، مشيرا في هذا الصدد إلى أن المستشفى الجزائري سيضم 400 سرير، وهو عدد كاف وجيد لمستشفى نوعي تخصصي، ويعني عدم حاجة المواطن الجزائري إلى السفر لتلقي العلاج في الخارج في وجود هذا المستشفى. واعتبر رئيس النقابة الوطنية لممارسي الصحة العمومية في الجزائر أن المستشفى فرصة طيبة أيضا لعودة بعض الكفاءات الطبية الجزائرية من الخارج للعمل داخل المستشفى لما يضمه من أجهزة طبية حديثة ورقمنة كاملة لمنظومته الطبية والإدارية وكفاءات في جوانبه كافة. ونوه الدكتور مرابط بأن المستشفى الجزائري القطري الجزائري يمكن أن يفتح بابا لأن تجذب بلاده ما يمكن وصفه بالسياحة العلاجية من الدول الإفريقية الجارة للجزائر وذلك لما يملكه المستشفى من إمكانيات متطورة. وأشاد رئيس النقابة الوطنية لممارسي الصحة العمومية في الجزائر، في ختام تصريحاته لـ /قنا/، بمستشفى سبيتار لجراحة العظام والطب الرياضي، وقال: إنه ذات سمعة عالمية على مستوى الطب الرياضي وطب العظام، وأنه لا يختلف كثيرا بل يتفوق على العديد من المستشفيات العالمية ذات الصيت. وأكد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، في اجتماع لمجلس الوزراء في أواخر شهر أكتوبر الماضي، أن الهدف من إنشاء هذا الصرح الطبي هو التكفل بمعظم الحالات المرضية والعمليات الجراحية، خاصة المستعصية منها، والتي كانت تتطلب التحويل إلى الخارج. وجرى الاتفاق على بناء مستشفى عصري، بشراكة جزائرية قطرية ألمانية، خلال الزيارة التي قام بها الرئيس عبد المجيد تبون إلى الدوحة في شهر فبراير الماضي، وفي نهاية الشهر، كلف تبون الحكومة بإنشاء لجنة متابعة لتنفيذ المشروع وباقي المشاريع الاستثمارية القطرية الضخمة، التي تسعى إلى رفع العراقيل الإدارية، وتوفير مناخ لتنفيذ المشاريع الاستثمارية التي جرى الاتفاق عليها خلال الزيارة. وفي 5 أكتوبر الماضي، تم التوقيع الرسمي بين مديرية الصحة الجزائرية وشركة أليغانسيا للرعاية الصحية على اتفاق لبدء تنفيذ مشروع المستشفى الجزائري القطري الألماني بسعة 400 سرير، يستوفي المعايير الدولية في مجال الهندسة الاستشفائية والتسيير العصري، ومن شأنه رفع الضغط عن باقي المستشفيات في العاصمة الجزائرية. ووصف وزير الصحة الجزائري عبد الحق سايحي هذا المشروع بأنه يشكل قطبا صحيا فريدا من نوعه، سيوفر خدمات صحية خاصة وطابعا معماريا مميزا، وسيكون مختلفا عن باقي المستشفيات، ويعكس مدى عمق العلاقات ومستوى الشراكة والتعاون بين البلدين، والرغبة في تطوير مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
1283
| 01 نوفمبر 2022
أكد الدكتور مصطفى خياطي رئيس هيئة ترقية الصحة وتطوير البحث في الجزائر، أن المستشفى الجزائري القطري الألماني، الذي تم وضع حجر الأساس له اليوم، يمثل قاطرة انطلاق لتطوير القطاع الصحي الجزائري، في ضوء الخطط الحكومية للنهوض بهذا القطاع. وأوضح الدكتور خياطي، في حوار مع وكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن هذا أول استثمار خارجي في القطاع الصحي، مما يفتح الطريق أمام استثمارات أجنبية في هذا القطاع، مضيفا أعتقد أننا الآن على الطريق الصحيح نحو إعادة النظر في المنظومة الصحية بهدف تطوير القطاع الصحي في البلاد. وأشار إلى أن هذا الصرح الطبي يتوقع أن يستوعب نحو 400 سرير، ليشكل إضافة نوعية للمنظومة الصحية كونه سيسهم في التكفل بمعظم الحالات المرضية والعمليات الجراحية لاسيما المعقدة منها، والتي كانت تتطلب تحويل المرضى إلى الخارج. وتمنى أن يواكب المستشفى التطور التقني الهائل الذي يشهده المجال الطبي في الوقت الراهن في التشخيص والعمليات الجراحية المستعصية.. وقال إن استخدام مثل هذه التقنيات يعزز من القدرة الاستيعابية للمستشفيات ويضاعف عدد الحالات التي تستفيد من الخدمات الطبية. وأشاد الدكتور خياطي بنوعية الشراكات الاقتصادية والاستثمارية التي تربط بين دولة قطر والجزائر.. وقال إن الشراكة بين دولة قطر والجزائر أصبحت ذات مستوى عال ودخلت حقبة جديدة تركز على بناء المستقبل. وأضاف أنه في ظل تراجع الشراكات النوعية عربيا، تبقى دولة قطر بقيادتها الحكيمة استثناء في إطلاق هذا النوع من المبادرات والشراكات على المستويات المحلية والإقليمية والدولية والتي تهدف إلى خدمة الإنسان أينما كان. وتوقع رئيس هيئة ترقية الصحة وتطوير البحث في الجزائر، أن يفتح هذا المشروع الصحي الباب واسعا أمام استثمارات محلية وعربية وأجنبية في هذا القطاع، لاسيما بعد إصلاح المنظومة القانونية الخاصة بالاستثمار في الجزائر. كما اعتبر أن هذا الصرح الطبي فرصة لزيادة التعاون الصحي بين البلدين، وفتح نافذة للاستفادة لتبادل الخبرات والتجارب والاستفادة من الخبرات القطرية في مختلف جوانب تنظيم وتطوير المنظومة الصحية الجزائرية، إلى جانب التأهيل والتدريب للكوادر الطبية والتمريضية، وكذلك لطلبة الجامعات المنتسبين للتخصصات الطبية والصحية. وتوقع في سياق متصل، أن تعمل مثل هذه المشاريع النوعية على استقطاب العقول الجزائرية المهاجرة المتخصصة في المجال الطبي للاستفادة من خبراتهم الطبية والصحية، لاسيما وأن هذا الصرح الطبي يتوقع أن يكون بمستوى عال من الجودة والتميز في تقديم الرعاية الطبية، إلى جانب التدريب والبحث والتطوير الصحي. وأعرب رئيس هيئة ترقية الصحة وتطوير البحث في الجزائر، في حواره مع /قنا/، عن تفاؤله الشديد بهذا المشروع الذي يتجه نحو خدمة المواطن الجزائري مباشرة في واحد من أهم القطاعات.. مضيفا هذه شراكة ذات أهمية إنسانية، وأنا على يقين أنها ستعطي ثمارها مستقبلا، وستفتح الباب لمشاريع أخرى في القطاعين الاجتماعي والصحي. ونوه في هذا السياق، بالمنظومة الصحية بدولة قطر التي تضاهي أو تتجاوز في تطورها ما هو موجود في أعرق المنظومات الصحية في العالم.. وقال إن القطاع الصحي في دولة قطر شهد تطورا لافتا، وأصبح مثالا يحتذى به، وقد لمست خلال زياراتي المتعددة للدوحة، المراحل والأشواط التي قطعها ليصل إلى هذا المستوى من الجودة والتميز على المستوى العالمي. وأشار في هذا السياق إلى مستشفى سبيتار المتخصص في الطب الرياضي وجراحة العظام.. وقال إن هذا الصرح الطبي أحد النماذج على مدى تطور القطاع الطبي في قطر، حيث يقدم خدمات طبية متكاملة بأعلى معايير الجودة لعلاج الإصابات الرياضية، مما جعل قطر قبلة لهذا النوع من الخدمات الطبية. وأكد الدكتور مصطفى خياطي رئيس هيئة ترقية الصحة وتطوير البحث في الجزائر، في ختام حواره مع وكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن قطر نجحت في الاستثمار لبناء الإنسان، مضيفا أنه لمس خلال زياراته المتعددة لها، إنجازات عملاقة على مدى السنوات العشرين الماضية، لاسيما في القطاع الطبي. يذكر أنه تم الاتفاق على بناء مستشفى عصري، بشراكة جزائرية قطرية ألمانية، خلال الزيارة التي قام بها الرئيس عبد المجيد تبون إلى الدوحة شهر فبراير الماضي، وفي نهاية الشهر نفسه، كلّف الرئيس تبون الحكومة بإنشاء لجنة متابعة لتنفيذ المشروع وباقي المشاريع الاستثمارية القطرية الضخمة، التي تسعى إلى رفع العراقيل الإدارية وتوفير مناخ لتنفيذ المشاريع الاستثمارية التي جرى الاتفاق عليها خلال الزيارة. ومن المنتظر أن يتسع المستشفى الجزائري القطري الألماني لنحو 400 سرير، ويستوفي المعايير الدولية في مجال الهندسة الاستشفائية والتسيير العصري، ومن شأنه أن يرفع الضغط عن باقي المستشفيات في العاصمة الجزائرية.
673
| 01 نوفمبر 2022
ثمن السيد يوسف بن أحمد المهندي عضو مجلس الإدارة والمدير العام للشركة الجزائرية القطرية للصلب، افتتاح حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وأخيه فخامة الرئيس عبدالمجيد تبون رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية مصنع الحديد والصلب للشركة الجزائرية القطرية للصلب، التي تعد من أهم الاستثمارات الاستراتيجية المشتركة بين البلدين الشقيقين. وقال السيد المهندي، في حوار أجرته معه وكالة الأنباء القطرية /قنا/ في الجزائر العاصمة، إن تشريف سمو أمير البلاد المفدى وأخيه فخامة الرئيس الجزائري، بافتتاح مصنع الحديد والصلب للشركة الجزائرية القطرية للصلب، يؤكد اهتمام قيادتي البلدين بتعزيز وتنمية علاقات الشراكة الاستراتيجية في المجالات الاستثمارية أسوة ببقية مجالات التعاون التي تشهد زخما قويا على مختلف المستويات. وأكد أن هذه الشركة تعد نموذجا يحتذى للشراكات الاستراتيجية الناجحة بين الدول العربية التي تحقق منافع متبادلة.. وقال إن الشركة الجزائرية القطرية للصلب هي تجسيد حي وتطبيق عملي لرؤية الجزائر التنموية في المجال الصناعي وتحقيق غايات وأهداف رؤية قطر الوطنية 2030، خاصة ما يتصل بعملية الاستثمار الخارجي وتنويع مصادر الدخل، إلى جانب دورها في تعزيز وتوطيد علاقات البلدين وجذب المزيد من الاستثمارات إلى الجزائر الشقيقة. وتأسست الشركة الجزائرية القطرية للصلب، في عام 2013، برأس مال 2.1 مليار دولار، وبملكية مشتركة، حيث تمتلك دولة قطر، ممثلة بشركة قطر استيل انترناشيونال، 49 بالمئة و51 بالمئة للجانب الجزائري. ويقع المصنع التابع للشركة بمنطقة /بلارة/ الصناعية، بولاية /جيجل/ التي تبعد حوالي 375 كيلومترا شرقي الجزائر العاصمة، ويمتد على مساحة 216 هكتارا، بالإضافة إلى الجزء المخصص لاحتضان منشآت نقل وتحويل المواد الأولية على مستوى ميناء (جن جن) والذي يقدر مساحته بـ10 هكتارات. ويضم المصنع كذلك 60 بناية منفردة، و10 كم من خطوط السكة الحديدية الداخلية، و23 كم من الطرقات الرابطة بين المنشآت، فهو مجمع صناعي متكامل. وأشار المدير العام للشركة الجزائرية القطرية للصلب إلى أنه تم الانتهاء من تشييد المصنع في عام 2020، لكن ظروف /كوفيد-19/ أخرت الافتتاح الرسمي.. وقال إنه لمن حسن الطالع أن يتم افتتاح هذا المشروع الجزائري القطري المشترك بالتزامن مع أعمال القمة العربية التي تستضيفها الجزائر. وأفاد بأن المصنع الذي بدأ الإنتاج الفعلي في عام 2017، تصل قدرته الإنتاجية الحالية إلى مليوني طن سنويا من حديد التسليح، وكذلك الأسلاك الحديدية، وتجري دراسة رفع الإنتاج إلى أربعة ملايين طن سنوياً. وقال السيد المهندي إن المصنع شهد العام الماضي، دخول وحدة الاختزال المباشر بطاقة إنتاجية تقدر بنحو 2.5 مليون طن سنويا من الحديد المختزل بنوعيه البارد والساخن.. مبينا أن هذه الوحدة هي الأكبر في العالم، وتعد من أهم الوحدات الاستراتيجية في المصنع الذي دخل مرحلة الإنتاج الفعلي في أكتوبر 2017. كما أشار إلى وحدة استقبال المواد الأولية التي تصل طاقتها الإنتاجية إلى 3.8 مليون طن سنويا، والتي تعد مشروعا مكتملا بحد ذاتها ليس لاستقبال مادة خام الحديد فحسب، وإنما لتصدير المنتج النهائي وشبه المصنع كذلك. وأوضح المدير العام للشركة الجزائرية القطرية للصلب، في حواره مع /قنا/، أن المصنع يقوم بالإضافة إلى إنتاجه لقضبان الحديد ولفائف الأسلاك الحديدية، بإنتاج الأكسجين والنيتروجين والآرغون عن طريق مصنع فصل الغازات.. لافتا إلى أن المصنع ساهم بشكل فاعل خلال أزمة /كوفيد-19/ في تغذية المستشفيات الجزائرية بمادة الأكسجين، وهو ما حظي بتقدير كبير في المجتمع الجزائري. وأضاف أن المصنع ينتج كذلك مواد مثل الحجر الجيري والجير الغني بالمغنيسيوم، والتي تدخل ضمن قائمة مبيعات الشركة. وفي حديثه عن أهمية الشراكة بين البلدين الشقيقين، أوضح السيد المهندي أن الشركة الجزائرية القطرية للصلب هي أكبر استثمار عربي - عربي في مجال الصلب، وهي شراكة بنيت على الأرقام وليس الأحلام، حيث عززت الاستثمارات القطرية في الخارج، وأسهمت بنجاح فائق في تلبية احتياجات السوق المحلي في الجزائر من مادة الحديد وتصدير الفائض من الإنتاج إلى الأسواق الإقليمية والدولية. وأضاف تحولت الجزائر من مستورد إلى مصدر للحديد، وهذا ينعكس إيجابا على اقتصاد البلاد ويعزز توجهاتها نحو تنويع مصادر الدخل، ويشجع على المزيد من الاستثمارات التي بدأت بالتدفق نحو البلاد في ضوء نجاح هذا المشروع القطري الجزائري. كما لفت عضو مجلس الإدارة والمدير العام للشركة الجزائرية القطرية للصلب إلى أن المصنع استطاع توفير نحو 2400 فرصة عمل مباشرة، إلى جانب الفرص غير المباشرة بما يسهم في دفع عجلة التنمية في المنطقة خاصة والجزائر ككل. وعن خطط التوسع، أشار إلى أنه تم توقيع مذكرة تفاهم في قطر خلال شهر فبراير من العام الجاري، لرفع الإنتاج إلى 4 ملايين طن.. وقال تهدف مذكرة تفاهم لدراسة احتياجات السوق الجزائرية والسوق الدولية، وفي ضوء نتائجها ندخل المرحلة الثانية للتوسعة بطاقة إنتاجية قد تصل إلى 4 ملايين طن. ونوه بأن التوقيع على المذكرة جاء تأكيدا على رغبة البلدين الشقيقين في توطيد التعاون والشراكة في مجال الاستثمار في مجال صناعة الصلب.. مضيفا هذا التوقيع فتح آفاقا أرحب للارتقاء بأطر التعاون بما يعزز الثقة أمام المستثمرين القطريين والجزائريين للدخول في شراكات وتأسيس مشاريع استثمارية ناجحة تخدم مصالح البلدين. وذكر المدير العام للشركة الجزائرية القطرية للصلب، أن حجم صادرات الشركة تجاوزت 200 ألف طن ووصلت إلى 11 دولة في إفريقيا وآسيا وأوروبا والولايات المتحدة، متوقعا ارتفاع حجم الصادرات مستقبلا بما يحقق الطموحات والأهداف المرجوة. وعن مدى استفادة الشركة من التجربة القطرية في صناعة الصلب، أوضح السيد المهندي أن شركة قطر ستيل إنترناشيونال المالكة لـ49 بالمئة من المشروع، قدمت الدعم التقني خلال المراحل الرئيسية لتصميم المصنع وكذلك خلال مرحلة التشغيل، حيث تم إرسال مهندسين متخصصين للمشاركة في عملية بناء وتشغيل وصيانة المصنع حسب حاجة الشركة. كما أشار إلى دور قطر ستيل في تغطية كافة المتطلبات التقنية اللازمة لتصميم وحدات المصنع الأساسية والتكميلية، وتقديم الاستشارات الفنية والإدارية والتنظيمية في مختلف مراحل المشروع. وحول مشروع غار جبيلات الجزائري لإمداد المصنع بالمواد الأولية، قال السيد المهندي هذا المشروع هو حلم للشركة، حيث نحتاج إلى 3.8 مليون طن من المواد الأولية سنويا، ولدى الجزائر مخزون يعد الأكبر في الشرق الأوسط من هذه المواد التي تحتاج إلى معالجة. وأضاف أن الشركة أخذت زمام المبادرة وبدأت تتحرك لإيجاد حلول لمعالجة المخزون الموجود في غار جبيلات، وتوصلنا إلى حلول نظرية معملية، ومتفائلون جدا بتطبيق هذه الحلول للحصول على المواد الأولية لاستغلالها في عملية الإنتاج. وأكد المدير العام للشركة الجزائرية القطرية للصلب أنه في حال بدء الإنتاج من المواد الأولية من /غار جبيلات/ بما يتعدى 20 بالمئة، سينعكس ذلك إيجابا على تكلفة الإنتاج، وبالتالي زيادة تنافسية الشركة في السوق المحلي والدولي. ومن ناحية أخرى، شدد على أن الشركة وضعت ضوابط ومعايير عالية لإقامة مشروع مصانع حديد صديقة للبيئة.. وقال حرص الشركاء على تبني آخر مستجدات لتكنولوجيا الصديقة للبيئة والمستوفية للمعاير الجزائرية والدولية، ولدينا معايير صارمة داخلية لمراقبة الالتزام بهذه المعايير. واختتم السيد يوسف بن أحمد المهندي المدير العام للشركة الجزائرية القطري للصلب، حواره لـ/قنا/، بالقول بفضل هذا النجاح للشركة الجزائرية القطرية للصلب، والثقة العالية بالأعمال التشغيلية، والتقدم التقني، واستيفاء أعلى معايير الجودة، أصبحت الشركة تحتل موقعا مهما على خارطة صناعة الصلب على المستوى الإقليمي والعالمي، إلى جانب كونها محفزا نحو شراكات جديدة واستثمارات استراتيجية مستدامة في السوق الجزائرية.
2244
| 01 نوفمبر 2022
أشاد السيد حسين حدوش رئيس مجلس إدارة الشركة الجزائرية القطرية للصلب، بتفضل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وأخيه فخامة الرئيس عبدالمجيد تبون رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، بافتتاح مصنع الحديد والصلب للشركة الجزائرية القطرية للصلب. وقال السيد حدوش، في مقابلة مع وكالة الأنباء القطرية /قنا/، نفتخر ونعتز ونثمن تفضل صاحب السمو أمير البلاد المفدى، وأخيه فخامة الرئيس الجزائري بافتتاح مصنع الحديد والصلب للشركة الجزائرية القطرية للصلب، وهذا شرف كبير للشركة ويدعو للفخر، كما يؤكد على العلاقات القوية بين البلدين الشقيقين لاسيما في المجال الاستثماري ودعم الاستثمار في الجزائر. وأكد أن الشركة تعتبر من أكبر الشركات في إنتاج الحديد والصلب في الوطن العربي، وذلك باستثمارات تقدر بأكثر من ملياري دولار، وباستخدام أحدث التقنيات العالمية وإنتاجها الذي تجاوز مليوني طن سنويا. وأوضح السيد حدوش أن الشركة التي بدأت في تصدير إنتاجها إلى العديد من دول العالم، تعد نموذجا للشراكات العربية والاستثمارات داخل الجزائر.. مشيرا إلى أن المصنع التابع للشركة يعمل بكامل وحداته، ويعمل فيه أكثر من 2400 موظف وعامل، كما يوفر مئات الوظائف غير المباشرة. وقال، إذا قيمنا الشركة الجزائرية القطرية للصلب، فهي شركة ناجحة مائة بالمئة في بعديها الاقتصادي والاجتماعي، وأيضا تعد تجسيدا للأخوة والعلاقات الطيبة بين قطر والجزائر، مشيرا في هذا الصدد إلى مذكرة التفاهم التي تم توقيعها في فبراير الماضي، لتوسعة الشركة ليصبح إجمالي إنتاجها 4 ملايين طن سنوياً. ونوه رئيس مجلس إدارة الشركة الجزائرية القطرية للصلب بأن الشركة لها أثر إيجابي في السوق الجزائرية من خلال إنتاجها العالي الجودة فخلال النصف الأول من العام الجاري تم بيع أكثر من 70 بالمئة من إنتاج الشركة داخل السوق الجزائرية المحلية. وقال إن الهدف الأول من إنشاء الشركة هو تغذية السوق المحلية وتلبية الطلب فيها، ثم تصدير الفائض إلى الخارج، وهو ما نسعى إليه من خلال التصور الاستراتيجي للشركة. وتأسست الشركة الجزائرية القطرية للصلب عام 2013، برأس مال قدره 2.1 مليار دولار، وبملكية مشتركة، حيث تمتلك دولة قطر، ممثلة بشركة قطر استيل إنترناشيونال 49 بالمئة، و51 بالمئة للجانب الجزائري. ويقع المصنع التابع للشركة بمنطقة /بلارة/ الصناعية، في ولاية /جيجل/ التي تبعد حوالي 375 كيلومترا شرقي الجزائر العاصمة، ويمتد على مساحة قدرها 216 هكتارا، بالإضافة إلى الجزء المخصص لاحتضان منشآت نقل وتحويل المواد الأولية على مستوى ميناء /جن جن/ والذي تقدر مساحته بـ10 هكتارات.
4228
| 01 نوفمبر 2022
دشنت القوات المسلحة أعمال المرحلة الأولى لمشاريع وحدة الإطفائية المركزية، تحت رعاية سعادة الدكتور خالد بن محمد العطية نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون الدفاع، وبحضور سعادة الفريق الركن (طيار) سالم بن حمد بن عقيل النابت رئيس أركان القوات المسلحة، والعميد (مهندس/بحري) علي محمد الرومي قائد وحدة الإطفائية المركزية. وشملت المشاريع سيارات وآليات ومعدات وحدة الإطفاء والإنقاذ الجديدة التي ستعزز من القدرات والإمكانيات لمكافحة الحرائق، والتي تعد إضافة نوعية في هذا المجال. وتسعى وحدة الإطفائية، منذ إنشائها، إلى بذل أقصى جهد لتطوير نفسها تنفيذا لتعليمات القيادة العامة للقوات المسلحة، وذلك لتوفير متطلبات الأمن والسلامة ومكافحة الحرائق والإنقاذ بأعلى المعايير الدولية لمختلف المنشآت بشكل عام، ومنشآت القوات المسلحة بشكل خاص. حضر التدشين عدد من كبار القادة والضباط في القوات المسلحة.
4062
| 01 نوفمبر 2022
التقى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، أخاه فخامة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة الانتقالي بجمهورية السودان الشقيقة، بالعاصمة الجزائرية اليوم، وذلك على هامش انعقاد اجتماعات الدورة العادية الحادية والثلاثين لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة، بالمركز الدولي للمؤتمرات /عبداللطيف رحال/ بالجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية الشقيقة. تم خلال اللقاء بحث العلاقات الأخوية بين البلدين والسبل الكفيلة بتطويرها، ومناقشة آخر التطورات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المتبادل، بالإضافة إلى تبادل الآراء بشأن مجمل الموضوعات المدرجة على جدول أعمال القمة وكل ما من شأنه تعزيز العمل العربي المشترك، بحسب الموقع الإلكتروني للديوان الأميري. حضر اللقاء سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وسعادة الشيخ سعود بن عبدالرحمن آل ثاني رئيس الديوان الأميري، وسعادة السيد علي بن أحمد الكواري وزير المالية ، وعدد من أصحاب السعادة أعضاء الوفد الرسمي، فيما حضره من الجانب السوداني سعادة السيد علي الصادق وزير الخارجية المكلف، وسعادة الدكتور جبريل ابراهيم وزير المالية والتخطيط الاقتصادي، وعدد من أعضاء الوفد المرافق.
1274
| 01 نوفمبر 2022
التقى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، بالعاصمة الجزائرية اليوم، دولة السيد نجيب ميقاتي رئيس الحكومة بالجمهورية اللبنانية الشقيقة، وذلك على هامش انعقاد اجتماعات الدورة العادية الحادية والثلاثين لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة، بالمركز الدولي للمؤتمرات /عبداللطيف رحال/ بالجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية الشقيقة. وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وسبل تنميتها وتعزيزها، ومناقشة عدد من المستجدات ذات الاهتمام المتبادل، بالإضافة إلى تبادل الآراء بشأن أبرز الموضوعات المدرجة على جدول أعمال القمة وما من شأنه تعزيز العمل العربي المشترك. حضر اللقاء سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وسعادة الشيخ سعود بن عبدالرحمن آل ثاني رئيس الديوان الأميري، وسعادة السيد علي بن أحمد الكواري وزير المالية، وعدد من أصحاب السعادة أعضاء الوفد الرسمي، فيما حضره من الجانب اللبناني سعادة السيد عبدالله بوحبيب وزير الخارجية وعدد من أعضاء الوفد المرافق.
561
| 01 نوفمبر 2022
التقى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، أخاه فخامة الرئيس الدكتور عبداللطيف رشيد رئيس جمهورية العراق الشقيقة، بالعاصمة الجزائرية اليوم، وذلك على هامش انعقاد اجتماعات الدورة العادية الحادية والثلاثين لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة، بالمركز الدولي للمؤتمرات /عبداللطيف رحال/ بالجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية الشقيقة. وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، ومناقشة عدد من المستجدات ذات الاهتمام المتبادل، وفي مقدمتها تعزيز العمل العربي المشترك، إضافة إلى تبادل الآراء بشأن أبرز الموضوعات المدرجة على جدول أعمال القمة، بحسب الموقع الإلكتروني للديوان الأميري. حضر اللقاء سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وسعادة الشيخ سعود بن عبدالرحمن آل ثاني رئيس الديوان الأميري، وسعادة السيد علي بن أحمد الكواري وزير المالية، وعدد من أصحاب السعادة أعضاء الوفد الرسمي، فيما حضره من الجانب العراقي سعادة الدكتور فؤاد حسين نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية، وعدد من كبار المسؤولين المرافقين لفخامة الرئيس.
824
| 01 نوفمبر 2022
أكد سعادة الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز بن تركي السبيعي وزير البلدية، اليوم، أن الرقعة الخضراء في دولة قطر تضاعفت 10 مرات منذ عام 2010 وحتى الآن، من خلال التوسع في إنشاء الحدائق والمتنزهات والمسطحات الخضراء. وأوضح سعادته، في تصريح صحفي على هامش افتتاحه حديقة /أم السنيم/ بمدينة الريان، أن هذا الافتتاح يمثل جزءا من مبادرات الوزارة للارتقاء بجودة الحياة، واتساع الرقعة الخضراء، وتجميل المدن، وإيجاد متنفس للأهالي والسكان ومساحات للأطفال، وممارسة الرياضة. وأبرز سعادته أن حديقة /أم السنيم/ شأن معظم حدائق الدولة، مجهزة بأعلى المواصفات سواء أماكن ألعاب الأطفال أم مسارات المشاة المكيفة، وتتمتع بأقصى درجات الاستدامة، مثل التصميم الذي يتحكم في إعادة تجديد الهواء، واستخدام الطاقة الشمسية، والاهتمام بزراعة الأشجار ونوعيتها نظرا لدورها البيئي الكبير، مشيدا بجهود إدارة الحدائق وهيئة الأشغال العامة أشغال المستمرة في إنجاز هذه الحديقة وغيرها من المتنزهات المنتظر افتتاحها في المستقبل القريب. بدوره، أكد السيد محمد علي الخوري مدير إدارة الحدائق العامة بوزارة البلدية، أن افتتاح حديقة /أم السنيم/ يأتي في إطار الاهتمام الكبير الذي توليه الوزارة بإنشاء وتطوير الحدائق والمتنزهات العامة بأحدث المواصفات العالمية، لتكون متنفسا صحيا وترفيهيا ورياضيا للعائلات في مختلف المناطق بجميع البلديات، حيث تمثل هذه الحديقة المميزة إضافة مهمة للمرافق الترفيهية بدولة قطر، وتسهم في تعزيز الخدمات التي تقدمها وزارة البلدية للجمهور. وأشار الخوري إلى تطور أعداد الحدائق العامة بدولة قطر، حيث ارتفع عددها من (56) حديقة عام 2010، ليصبح (143) حديقة في عام 2022، بنسبة زيادة بلغت (164%)، وارتفعت حصة الفرد من المساحة الخضراء من (1) متر مربع في عام 2010 إلى (16.2) متر مربع في عام 2022، بمعدل زيادة بلغ 16 ضعفا، فيما بلغ إجمالي عدد الأشجار التي تمت زراعتها على مستوى الدولة ضمن مبادرة زراعة مليون شجرة حتى الآن مليونًا و193 ألفًا و665 شجرة. من جانبه، اعتبر المهندس محمد عرقوب الخالدي رئيس لجنة الإشراف على تجميل الطرق والأماكن العامة بالدولة، حديقة /أم السنيم/ خطوة إضافية في طريق اللجنة للمساهمة في تحقيق استراتيجية الاستدامة البيئية، ومنح المواطنين والمقيمين أسلوب حياة عصريا وهادئا بالقرب من المساحات الخضراء والحدائق، وتوفير متنفس صحي لهم، والمساهمة في إضفاء مظهر جمالي للمناطق السكنية، وذلك في إطار الدور المتكامل للحدائق بأهدافها البيئية والجمالية والاجتماعية والثقافية والترفيهية، لا سيما أن الحديقة تخدم سكان العديد من المناطق، وتشمل خدمات متنوعة تلبي تطلعات الزوار من الفئات العمرية كافة.
616
| 01 نوفمبر 2022
شارك حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، مع إخوانه أصحاب الفخامة والسمو في الجلسة الافتتاحية لاجتماعات الدورة العادية الحادية والثلاثين لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة، والتي عقدت اليوم بالمركز الدولي للمؤتمرات /عبداللطيف رحال/ في مدينة الجزائر بالجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية الشقيقة. حضر الجلسة أعضاء الوفد الرسمي المرافق لسموه ورؤساء الوفود المشاركين في القمة، وعدد من قادة المنظمات الإقليمية والدولية وضيوف القمة، بحسب الموقع الإلكتروني للديوان الأميري.
1582
| 01 نوفمبر 2022
دشنت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان مكتب حقوق الإنسان في مطار حمد الدولي استعدادا لاستقبال جماهير بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022. وفي هذا السياق، أكد سعادة السيد سلطان بن حسن الجمالي، الأمين العام للجنة الوطنية لحقوق الإنسان، على أهمية مكتب اللجنة الذي يحتل موقعا متميزا في مطار حمد الدولي لاستهداف الجمهور القادم، والعمل كآلية وقائية حيال أي مخالفات، وتقديم المساعدات التي تتعلق بحقوق الإنسان في حال لزم الأمر، فضلاً عن التوعية من خلال توزيع المطويات التوعوية التي أعدتها اللجنة لهذه المناسبة، والتي بلا شك ستعين القادم على معرفة الكثير من الأمور خلال تواجده على أرض دولة قطر، مشيراً إلى أن افتتاح المكتب يعتبر إحدى الثمرات المهمة لاتفاقية التفاهم التي أبرمتها مؤخرا اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان مع الشركة القطرية لإدارة وتشغيل المطارات بهدف دعم التعاون وتعزيز الشراكة بين الطرفين، في نشر ثقافة حقوق الإنسان، والاستفادة من الخبرات والإمكانيات المتوفرة لديهما، وتوظيفها لتعزيز وحماية حقوق الإنسان في إطار اختصاصات كل من الطرفين. وأشار سعادته إلى أن اللجنة عكفت، خلال الفترة الماضية، على تدريب كوادرها، وركزت على حقوق الإنسان في المطارات الدولية، وكيفية التعامل مع الجمهور القادم من دول العالم بجنسيات وثقافات ومعتقدات مختلفة، والعمل على احتواء هذا الاختلافات استنادا لمبادي وقوانين حقوق الإنسان، والتدريب على أهمية ترسيخ مبادئ حقوق الإنسان من خلال الحوكمة الرشيدة، والنهج القائم على الحقوق لإدارة الحدود، بالإضافة إلى تدابير استضافة بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، والقوانين ذات الصلة بحقوق الإنسان، وقوانين الهجرة وتعديلاتها، والقوانين المرتبطة بالجمارك، وإدارة الحدود بطريقة متكاملة وآمنة ومنسقة. ونوه الجمالي بمشاركة كوكبة من المتطوعين من اللجنة الوطنية العمانية لحقوق الإنسان للعمل مع كادر اللجنة خلال فترة المونديال، في بادرة فريدة من نوعها، تعكس قيم الإنسانية والترابط الصادق، وسيعمل الفريق في تكامل لتقديم كل ما من شأنه إنجاح هذه التجربة التي تقام لأول مرة في دولة من دول الشرق الأوسط. وأوضح أن المكتب يعتبر أداة سريعة لمواجهة أي معوقات أمام الجمهور، والعمل على حلها في أقصر مدة ممكنة من خلال التعاون الفعال مع الجهات ذات الاختصاص، مؤكدا حرص اللجنة على تعزيز حقوق الانتقال والتعبير والتشجيع وغيرها من الحقوق لحماية المشجعين خلال المونديال، حيث أعدت كما هائلا من الكتيبات التعريفية والتوعوية التي توضح الحقوق والواجبات، والنشرات بعدد من اللغات، إلى جانب الخطوط الساخنة التي ستستقبل مكالمات كل من يرغب في التواصل مع اللجنة على مدار الـ 24 ساعة. من جانبه، أعرب عبدالعزيز الماس نائب الرئيس بإدارة التسويق والاتصالات والإعلام بمطار حمد الدولي، عن سعادته بتدشين مكتب اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في المطار، والذي يهدف إلى تعزيز الشراكة بين الطرفين تطبيقا لبنود اتفاقية التعاون التي عقدت مؤخرا بين مطار حمد الدولي واللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، منوها إلى ضرورة توفير المعايير كافة لضمان حماية حقوق جماهير بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022. وفي السياق ذاته، أكد المؤثر بن أحمد بن سعود السيابي رئيس فريق المتطوعين من اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان العمانية، أن افتتاح مكتب اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في مطار حمد الدولي يعتبر إنجازا كبيرا، خاصة في هذا التوقيت الذي تشهد فيه دولة قطر استقبال أعداد هائلة من جماهير المونديال، مشيرا إلى أهمية وجود هذا المكتب لما يقدمه من خدمات استشارية وتوعوية وقانونية بالغة الأهمية بالنسبة للشخص القادم للدولة.
1185
| 01 نوفمبر 2022
اعتبرت سعادة السيدة إيفا كايلي، نائب رئيس البرلمان الأوروبي، أن استضافة دولة قطر لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 تشكل مناسبة لكي تظهر دولة قطر للمجتمع الدولي الإنجازات الكثيرة التي حققتها، وفرصة فريدة للحصول على الاعتراف الدولي بدورها، وخاصة الإصلاحات التي نفذتها في مجال سوق العمل، والتي تحظى بتقدير الاتحاد الأوروبي. وقالت سعادتها، في حوار مع وكالة الأنباء القطرية /قنا/ بمناسبة زيارتها الحالية للدوحة: إن بطولة كأس العالم في قطر تمثل محركا رئيسيا للتغيير، وتتيح لقطر فرصة فريدة للحصول على الاعتراف من المجتمع الدولي بدورها وبالإنجازات التي حققتها، معربة عن تمنياتها بنجاح هذا الحدث المهم. وأضافت أنا على دراية كبيرة بالتقدم المحرز في مجال الإصلاحات بسوق العمل في قطر، وقد أكد ممثلو مكتب منظمة العمل الدولية في قطر، الذين التقيت بهم أمس، على أن قطر يمكن أن تكون نموذجا يحتذى به للمنطقة وخارجها في هذا المجال. وأشارت سعادة السيدة إيفا كايلي إلى أن دولة قطر حققت، حسب مكتب منظمة العمل الدولية في الدوحة، جميع المتطلبات اللازمة في مجال سوق العمل، وحدثت الإصلاحات التي تم تنفيذها في هذا الإطار بسرعة كبيرة. وشددت على أن افتتاح مقر بعثة الاتحاد الأوروبي في الدوحة مؤخرا يعكس مدى التقدير الذي تحظى به الإصلاحات التي نفذتها قطر لدى دول الاتحاد، كما أن خطط إعفاء المواطنين القطريين من الحصول على تأشيرة /شنغن/ لزيارة دول الاتحاد، والتي يدعمها البرلمان الأوروبي، تشير أيضا إلى تقدير تلك الإنجازات بأفضل طريقة ممكنة، موضحة أن البرلمان الأوروبي سيستقبل في غضون أسبوعين سعادة الدكتور علي بن صميخ المري وزير العمل. وقالت نحن نفهم التحديات التي واجهتها قطر في إطار الإصلاحات في القطاعين العام والخاص، وآمل أن تحذو حذوها دول مجلس التعاون الخليجي ولذلك نحن نتعلم من بعضنا البعض لنفعل ما هو أفضل في المستقبل، حتى نتمكن دائما من مناقشة وإيجاد حلول لأي تحديات تحدث. من جهة أخرى، أكدت سعادة السيدة إيفا كايلي أن البرلمان الأوروبي حريص على تعزيز علاقاته مع دولة قطر ومع دول مجلس التعاون الخليجي، حيث تأتي زيارتها الحالية للدوحة في إطار استكشاف فرص وسبل تعزيز التعاون البرلماني مع مجلس الشورى في قطر. وقالت إن افتتاح مقر بعثة الاتحاد الأوروبي في دولة قطر يشكل علامة على رغبتنا في العمل معا بشكل أوثق، ويحدوني الأمل في أن نحقق نتائج ملموسة بين البرلمانيين، وسيقوم سفير الاتحاد الأوروبي المقيم المعين حديثا في قطر بمتابعة تنفيذ أجندتنا الطموحة تجاه دول مجلس التعاون. وأعربت سعادتها عن فخرها باستقبال حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، لها أمس، قائلة في هذا السياق إن اللقاء مع سموه كان فرصة لمناقشة مثمرة حول القضايا ذات المصالح المشتركة لقطر والاتحاد الأوروبي، بما في ذلك العلاقات الثنائية وأمن الطاقة، والتقدم الاجتماعي في سياق رؤية قطر الوطنية 2030، والتعاون في نزع فتيل التوترات، وتحقيق الاستقرار العالمي، واحترام القانون الدولي والسيادة الوطنية. ولفتت إلى أن زيارتها لدولة قطر تأتي أيضا للنهوض بالعلاقات البرلمانية بين البرلمان الأوروبي ومجلس الشورى في قطر، خاصة بعد إجراء أول انتخابات لمجلس الشورى في أكتوبر 2021، مبينة أنه من المهم استكشاف الفرصة المشتركة لإقامة حوار برلماني منظم بين الجانبين يغطي العلاقات الثنائية، والمبادرات التشريعية، وتبادل الممارسات الجيدة، وتعزيز القيم المشتركة، بما في ذلك تمكين الشباب والمرأة، وكذلك الحقوق الاجتماعية والإنسانية. وأكدت أن إجراء أول انتخابات تشريعية لمجلس الشورى يشكل علامة بارزة لمشاركة المواطنين القطريين، وتمثيلهم في الممارسات السياسية والمؤسسية وصنع السياسات، مضيفة أنا مقتنعة بأن هذا القرار الذي طال انتظاره يمثل خطوة مهمة نحو الإنشاء التدريجي لنظام برلماني عملي في قطر. وأضافت أتمنى أن تكون الخطوة التاريخية التي اتخذتها قطر بمثابة مصدر إلهام لبلدان أخرى في المنطقة، وتمهيد الطريق للتفكير على نطاق أوسع حول كيفية زيادة مشاركة مواطنيها في الحياة العامة لبلدانهم. وجددت سعادة السيدة إيفا كايلي، دعم البرلمان الأوروبي لإبرام اتفاقية بشأن إعفاء مواطني دولة قطر من تأشيرة /شنغن/، والتي توفر بالمثل السفر بدون تأشيرة لمواطني الاتحاد الأوروبي عند السفر إلى أراضي دولة قطر. وقالت أنا مقتنعة بأن هذا القرار سيكثف الحوار بين مجتمعاتنا، وسيحدث زيادة كبيرة في التبادلات على المستوى البشري والعلمي والتكنولوجي، وبالتالي تعزيز التفاهم بين شعوب الاتحاد الأوروبي والشعب القطري، وتحسين تصورهم لبعضهم البعض، مضيفة أنا هنا في قطر اليوم لتمثيل البرلمان الأوروبي ورئيسه، وهو صوت 500 مليون أوروبي و27 دولة عضوا، ونحن جميعا ننظر في التقدم الذي أحرزته دولة قطر حتى الآن على الصعيد الاجتماعي باهتمام كبير لأن ذلك يعكس قيمنا ومبادئنا المشتركة. كما أكدت نائب رئيس البرلمان الأوروبي، في ختام حوارها مع وكالة الأنباء القطرية /قنا/، على أن إمكانيات التعاون بين دول الاتحاد الأوروبي ودولة قطر كثيرة وفي عدة مجالات مثل التكنولوجيا، والعلوم، والتعليم، والطاقة، لافتة إلى وجود فرص كبيرة للعمل بين الجانبين في مجال أهداف رؤية قطر الوطنية 2030، بما فيها تمكين المرأة وحقوق العمال والاحترام المتبادل والتسامح بين المجتمعات.
1188
| 01 نوفمبر 2022
بعث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، برقية تعزية إلى أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن...
19310
| 12 سبتمبر 2026
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي في قطر دعوات لأداء صلاة الجنازة على دكتور جامعي كندي مسلم تُوفي في الدوحة بعيدًا عن أهله، وذلك...
11256
| 11 سبتمبر 2026
أعلنت الخطوط الجوية القطرية عن عروض استثنائية تشمل خصومات على الدرجة الأولى ودرجة رجال الأعمال وكذلك على الدرجة السياحية بالإضافة إلى كسب نقاط...
10844
| 13 سبتمبر 2026
- الدوحة تتصدر 53 اقتصادًا في غرس الإبداع لدى طلبة المدارس حققت دولة قطر المركز الأول عالميًا في «التعليم الريادي المدرسي»، وفق أحدث...
10778
| 13 سبتمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعادت الحادثة الأخيرة في العاصمة المصرية القاهرة بأواخر أغسطس الماضي، تسليط الضوء على مكيف السيارة والمخاطر التي يتسبب بها، إذ عُثر على أسرة...
9708
| 11 سبتمبر 2026
أطلقت شركة برزان القابضة، بالتعاون مع وزارة الدفاع، أول منتج محلي لذخائر الشوزن في قطر، تحت اسم زهبة، وذلك خلال فعاليات معرض سهيل...
4486
| 12 سبتمبر 2026
تم تقديم آيفون ديو (iPhone Duo) أول تجربة لهاتف آيفون قابل للطي من آبل، وفقاً لمواصفات مختلفة عن هواتف آيفون المعتادة . وجاء...
4448
| 13 سبتمبر 2026