رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

649

رئيس هيئة ترقية الصحة بالجزائر لـ/قنا/: المستشفى الجزائري القطري الألماني قاطرة انطلاق القطاع الصحي بالبلاد

01 نوفمبر 2022 , 11:39م
alsharq
قطر والجزائر
الجزائر - قنا

أكد الدكتور مصطفى خياطي رئيس هيئة ترقية الصحة وتطوير البحث في الجزائر، أن المستشفى الجزائري القطري الألماني، الذي تم وضع حجر الأساس له اليوم، يمثل قاطرة انطلاق لتطوير القطاع الصحي الجزائري، في ضوء الخطط الحكومية للنهوض بهذا القطاع.

وأوضح الدكتور خياطي، في حوار مع وكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن هذا أول استثمار خارجي في القطاع الصحي، مما يفتح الطريق أمام استثمارات أجنبية في هذا القطاع، مضيفا "أعتقد أننا الآن على الطريق الصحيح نحو إعادة النظر في المنظومة الصحية بهدف تطوير القطاع الصحي في البلاد".

وأشار إلى أن هذا الصرح الطبي يتوقع أن يستوعب نحو 400 سرير، ليشكل إضافة نوعية للمنظومة الصحية كونه سيسهم في التكفل بمعظم الحالات المرضية والعمليات الجراحية لاسيما المعقدة منها، والتي كانت تتطلب تحويل المرضى إلى الخارج.

وتمنى أن يواكب المستشفى التطور التقني الهائل الذي يشهده المجال الطبي في الوقت الراهن في التشخيص والعمليات الجراحية المستعصية.. وقال إن استخدام مثل هذه التقنيات يعزز من القدرة الاستيعابية للمستشفيات ويضاعف عدد الحالات التي تستفيد من الخدمات الطبية.

وأشاد الدكتور خياطي بنوعية الشراكات الاقتصادية والاستثمارية التي تربط بين دولة قطر والجزائر.. وقال إن الشراكة بين دولة قطر والجزائر أصبحت ذات مستوى عال ودخلت حقبة جديدة تركز على بناء المستقبل.

وأضاف أنه في ظل تراجع الشراكات النوعية عربيا، تبقى دولة قطر بقيادتها الحكيمة استثناء في إطلاق هذا النوع من المبادرات والشراكات على المستويات المحلية والإقليمية والدولية والتي تهدف إلى خدمة الإنسان أينما كان.

وتوقع رئيس هيئة ترقية الصحة وتطوير البحث في الجزائر، أن يفتح هذا المشروع الصحي الباب واسعا أمام استثمارات محلية وعربية وأجنبية في هذا القطاع، لاسيما بعد إصلاح المنظومة القانونية الخاصة بالاستثمار في الجزائر.

كما اعتبر أن هذا الصرح الطبي فرصة لزيادة التعاون الصحي بين البلدين، وفتح نافذة للاستفادة لتبادل الخبرات والتجارب والاستفادة من الخبرات القطرية في مختلف جوانب تنظيم وتطوير المنظومة الصحية الجزائرية، إلى جانب التأهيل والتدريب للكوادر الطبية والتمريضية، وكذلك لطلبة الجامعات المنتسبين للتخصصات الطبية والصحية.

وتوقع في سياق متصل، أن تعمل مثل هذه المشاريع النوعية على استقطاب العقول الجزائرية المهاجرة المتخصصة في المجال الطبي للاستفادة من خبراتهم الطبية والصحية، لاسيما وأن هذا الصرح الطبي يتوقع أن يكون بمستوى عال من الجودة والتميز في تقديم الرعاية الطبية، إلى جانب التدريب والبحث والتطوير الصحي.

وأعرب رئيس هيئة ترقية الصحة وتطوير البحث في الجزائر، في حواره مع /قنا/، عن تفاؤله الشديد بهذا المشروع الذي يتجه نحو خدمة المواطن الجزائري مباشرة في واحد من أهم القطاعات.. مضيفا "هذه شراكة ذات أهمية إنسانية، وأنا على يقين أنها ستعطي ثمارها مستقبلا، وستفتح الباب لمشاريع أخرى في القطاعين الاجتماعي والصحي".

ونوه في هذا السياق، بالمنظومة الصحية بدولة قطر "التي تضاهي أو تتجاوز في تطورها ما هو موجود في أعرق المنظومات الصحية في العالم".. وقال إن "القطاع الصحي في دولة قطر شهد تطورا لافتا، وأصبح مثالا يحتذى به، وقد لمست خلال زياراتي المتعددة للدوحة، المراحل والأشواط التي قطعها ليصل إلى هذا المستوى من الجودة والتميز على المستوى العالمي".

وأشار في هذا السياق إلى مستشفى "سبيتار" المتخصص في الطب الرياضي وجراحة العظام.. وقال "إن هذا الصرح الطبي أحد النماذج على مدى تطور القطاع الطبي في قطر، حيث يقدم خدمات طبية متكاملة بأعلى معايير الجودة لعلاج الإصابات الرياضية، مما جعل قطر قبلة لهذا النوع من الخدمات الطبية".

وأكد الدكتور مصطفى خياطي رئيس هيئة ترقية الصحة وتطوير البحث في الجزائر، في ختام حواره مع وكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن قطر نجحت في الاستثمار لبناء الإنسان، مضيفا أنه لمس خلال زياراته المتعددة لها، إنجازات عملاقة على مدى السنوات العشرين الماضية، لاسيما في القطاع الطبي.

يذكر أنه تم الاتفاق على بناء مستشفى عصري، بشراكة جزائرية قطرية ألمانية، خلال الزيارة التي قام بها الرئيس عبد المجيد تبون إلى الدوحة شهر فبراير الماضي، وفي نهاية الشهر نفسه، كلّف الرئيس تبون الحكومة بإنشاء لجنة متابعة لتنفيذ المشروع وباقي المشاريع الاستثمارية القطرية الضخمة، التي تسعى إلى رفع العراقيل الإدارية وتوفير مناخ لتنفيذ المشاريع الاستثمارية التي جرى الاتفاق عليها خلال الزيارة.

ومن المنتظر أن يتسع المستشفى الجزائري القطري الألماني لنحو 400 سرير، ويستوفي المعايير الدولية في مجال الهندسة الاستشفائية والتسيير العصري، ومن شأنه أن يرفع الضغط عن باقي المستشفيات في العاصمة الجزائرية.

مساحة إعلانية