رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

محليات alsharq
رئيس الأعلى للقضاء يشارك في اجتماع رؤساء المحاكم الخليجية

شارك سعادة الدكتور حسن بن لحدان الحسن المهندي، رئيس المجلس الأعلى للقضاء رئيس محكمة التمييز، في اللقاء الدوري الثاني عشر لأصحاب المعالي والسعادة رؤساء المحاكم العليا والتمييز بدول مجلس التعاون الخليجي، والذي عُقد بمملكة البحرين الشقيقة، أمس الثلاثاء. بحث اللقاء عدداً من المواضيع المتعلقة بالتعاون القضائي بين دول المجلس، واستعرض التجارب القضائية في الأجهزة القضائية بدول مجلس التعاون الخليجي.

120

| 14 أكتوبر 2026

محليات الشرق
الأمين العام لمجلس الشورى: الخطاب السامي موجه لتعزيز كفاءة العمل البرلماني

أكد سعادة السيد نايف بن محمد آل محمود، الأمين العام لمجلس الشورى، أن الخطاب السامي لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى «حفظه الله ورعاه»، في افتتاح دور الانعقاد العادي الثاني من الفصل التشريعي الثاني، الموافق لدور الانعقاد السنوي الخامس والخمسين، يمثل موجها أساسيا للعمل الوطني والمؤسسي خلال المرحلة المقبلة، بما تضمنه من رؤى وتوجيهات ترسم أولويات العمل، وتعزز مسيرة التنمية والتطوير في مختلف المجالات. وأكد سعادته، في تصريح بمناسبة افتتاح دور الانعقاد الجديد، حرص الأمانة العامة لمجلس الشورى على ترجمة التوجيهات السامية لسمو الأمير المفدى إلى برامج عمل ومبادرات مؤسسية، في إطار تنفيذ استراتيجيتها للأعوام (2025-2030)، التي تركز على الارتقاء بمنظومة العمل الإداري والفني والقانوني، وتطوير الخدمات المساندة، وتبني الحلول الرقمية والممارسات المبتكرة، إلى جانب ترسيخ مبادئ الحوكمة ورفع كفاءة الأداء، بما يعزز جاهزية الأمانة العامة وقدرتها على دعم المجلس في ممارسة اختصاصاته الدستورية. وأشار سعادته إلى أن الأمانة العامة، مع انطلاق دور الانعقاد الجديد، تتطلع إلى البناء على ما تحقق خلال الفترة الماضية من منجزات مؤسسية، ومواصلة تطوير أنظمة العمل وإجراءاته، والاستفادة من التقنيات الحديثة في دعم أعمال الجلسات واللجان، وتعزيز التنسيق والتعاون مع الجهات ذات العلاقة، بما يضمن انسيابية العمل التشريعي وجودة مخرجاته. وأكد أن الاستثمار في الكوادر الوطنية وتأهيلها يمثل أولوية رئيسية في عمل الأمانة العامة، من خلال تطوير قدراتها المهنية والتخصصية، وإعداد قيادات وطنية مؤهلة للمستقبل، إلى جانب توسيع الشراكات المؤسسية وتبادل الخبرات مع المؤسسات النظيرة محليًا ودوليًا. كما شدد سعادته على أهمية تعزيز التواصل المجتمعي والإعلامي، وإبراز أعمال مجلس الشورى واختصاصاته، بما يسهم في توثيق الصلة بين المجلس والمجتمع، وترسيخ الوعي بدوره في منظومة العمل الوطني. وفي ختام تصريحه، أعرب سعادة الأمين العام عن بالغ التقدير للرعاية الكريمة التي يحظى بها مجلس الشورى من حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، مؤكدًا أن الأمانة العامة ستواصل العمل بروح الفريق الواحد، وتسخير إمكاناتها وكوادرها لخدمة المجلس وأعضائه، وتوفير مختلف أوجه الدعم التي تعزز فاعلية أدائه، وتسهم في تحقيق تطلعات القيادة الرشيدة وخدمة الوطن والمواطن.

86

| 14 أكتوبر 2026

محليات الشرق
د. حمدة السليطي نائب رئيس المجلس: خطاب الأمير موجه أساسي للعمل الوطني

أكدت سعادة الدكتورة حمدة بنت حسن السليطي، نائب رئيس مجلس الشورى، أن الخطاب السامي لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى «حفظه الله ورعاه»، خلال افتتاح دور الانعقاد العادي الثاني من الفصل التشريعي الثاني، يمثل موجهًا أساسيًا للعمل الوطني خلال المرحلة المقبلة، ويعكس رؤية سموه في تعزيز مكانة دولة قطر ودورها الفاعل على المستويين الإقليمي والدولي. وأوضحت سعادتها، في تصريح لها بمناسبة افتتاح دور الانعقاد الجديد، أن المكانة المتميزة التي تحظى بها دولة قطر على الساحة الدولية، وما تضطلع به من دور في دعم الحوار والوساطة وتعزيز الأمن والاستقرار، تنعكس بصورة واضحة على حضور مجلس الشورى في المحافل البرلمانية الإقليمية والدولية، وإسهاماته في دعم القضايا ذات الأولوية. وأشارت إلى أن نجاح مجلس الشورى في تولي مناصب قيادية في عدد من المنظمات والاتحادات البرلمانية الإقليمية والدولية، يعكس الثقة التي يحظى بها لدى المؤسسات البرلمانية، ويؤكد ما وصلت إليه الدبلوماسية البرلمانية القطرية من حضور فاعل، وقدرتها على الإسهام في الحوار البرلماني وتعزيز التعاون بين برلمانات الدول. وأكدت سعادتها أن المجلس سيواصل خلال دور الانعقاد الجديد تعزيز مشاركاته الخارجية، وتوظيف علاقاته البرلمانية في دعم مواقف دولة قطر ومصالحها، والدفع نحو الحلول السلمية للقضايا والتحديات الإقليمية والدولية، إلى جانب مواصلة أداء اختصاصاته التشريعية والرقابية، وتعزيز التعاون مع الحكومة الموقرة بما يخدم المصلحة الوطنية. وفيما يتعلق بعمل المجلس على الصعيد الداخلي، أكدت سعادتها حرص مجلس الشورى على مواصلة الاضطلاع باختصاصاته التشريعية والرقابية، من خلال دراسة مشروعات القوانين المحالة إليه، ومناقشة القضايا التي تمس مصالح المواطنين وتطلعاتهم، وتقديم الاقتراحات التي تسهم في دعم مسيرة التنمية الوطنية، مشيرة إلى أهمية الدور الذي تضطلع به اللجان الدائمة للمجلس في دراسة الموضوعات المعروضة عليها، بما يعزز جودة المخرجات التشريعية ويدعم فاعلية العمل البرلماني. وأشادت سعادتها بمستوى التعاون والتنسيق القائم بين مجلس الشورى والحكومة الموقرة، مؤكدة أهمية هذا التعاون في تعزيز التكامل بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، ودعم جهود التنمية الوطنية وتحقيق المصلحة العامة. وأكدت سعادتها حرص المجلس على مواصلة تعزيز هذا التعاون خلال دور الانعقاد الجديد، بما يسهم في تطوير العمل التشريعي، ومواكبة متطلبات المرحلة المقبلة، وتحقيق تطلعات الوطن والمواطن.

78

| 14 أكتوبر 2026

محليات alsharq
عبدالله القطان الأمين العام بالوكالة للهلال الأحمر: خطاب سمو الأمير رؤية إنسانية عميقة تضع الكرامة في مقدمة الأولويات

أكد سعادة السيد عبدالله سلطان القطان، الأمين العام بالوكالة للهلال الأحمر القطري، أن خطاب حضرة صاحب السمو عكس رؤية إنسانية عميقة تضع حماية الأرواح وصون الكرامة الإنسانية وتأمين الاحتياجات الأساسية للسكان في مقدمة الأولويات الوطنية، حتى في ظل الظروف الاستثنائية والتحديات الإقليمية والدولية. وقال إن تأكيد صاحب السمو أن حماية الإنسان وتأمين احتياجاته تأتيان في صدارة أولويات الدولة يحمل دلالات بالغة الأهمية، ويجسد نهجًا إنسانيًا راسخًا تتبناه دولة قطر في سياساتها الداخلية ومواقفها الخارجية، انطلاقًا من إيمانها بأن أمن الإنسان وسلامته يمثلان الأساس الحقيقي لاستقرار المجتمعات وقدرتها على الصمود والتعافي من الأزمات. وأوضح أن الأحداث التي شهدتها المنطقة خلال الأشهر الماضية أكدت أهمية الجاهزية المسبقة والاستعداد للتعامل مع الطوارئ، وتعزيز قدرات المؤسسات الوطنية على الاستجابة السريعة والفعالة، وضمان استمرارية الخدمات الأساسية ووصول المساعدات إلى الفئات الأكثر احتياجًا، لافتًا إلى أن هذه المبادئ تشكل جوهر العمل الإنساني والإغاثي الذي يضطلع به الهلال الأحمر القطري. وأكد أن موقف دولة قطر الثابت تجاه القضية الفلسطينية، وتحذير صاحب السمو من استمرار الانتهاكات بحق الشعب الفلسطيني، يجدد التأكيد على ضرورة حماية المدنيين، واحترام القانون الدولي الإنساني، وضمان وصول المساعدات الإغاثية والطبية دون عوائق، والعمل على تخفيف المعاناة الإنسانية في قطاع غزة وسائر مناطق النزاع. وأضاف أن الهلال الأحمر القطري يستلهم من هذه التوجيهات أهمية مواصلة تطوير منظومة العمل الإنساني، وتعزيز قدرات الكوادر والمتطوعين، وتوسيع نطاق الشراكات مع المؤسسات الوطنية والمنظمات الدولية، بما يسهم في سرعة الاستجابة للأزمات والوصول إلى المتضررين، ويعزز دور دولة قطر في دعم الجهود الإنسانية والإغاثية على المستويين الإقليمي والدولي.

118

| 14 أكتوبر 2026

محليات alsharq
سفراء لـ الشرق: خطاب صاحب السمو يجسد نهج الحوار ويعزز التعاون الدولي

أشاد عدد من سفراء الدول العربية والأجنبية لدى دولة قطر بمضامين خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، أمام مجلس الشورى، مؤكدين أنه عكس رؤية استراتيجية واضحة لمواصلة التنمية والتقدم، وتعزيز قدرة الدولة على مواجهة التحديات، مستندةً إلى مقومات اقتصادية ومؤسسية راسخة. وثمّن السفراء في تصريحات للشرق تأكيد الخطاب التمسك بالحوار والدبلوماسية نهجًا لحل النزاعات وتعزيز التعاون الدولي، والالتزام بمبادئ القانون الدولي، إلى جانب مواصلة النهضة الشاملة والتنمية المستدامة وتنويع الاقتصاد والاستثمار في العنصر البشري، ودعم تماسك المجتمع وصون الاستقرار والمكتسبات الوطنية في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية. ■السفير العماني: دلالة مهمة بشأن أولويات المرحلة أكد سعادة السيد عمّار بن عبدالله بن سلطان البوسعيدي سفير سلطنة عُمان لدى دولة قطر أن الخطاب الذي ألقاه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني حمل دلالات مهمة بشأن أولويات المرحلة الراهنة، وعكس رؤية متكاملة تجمع بين حماية المكتسبات الوطنية، وتعزيز الاستدامة الاقتصادية، وترسيخ مكانة الحوار والدبلوماسية في معالجة القضايا الإقليمية والدولية. وأوضح سعادته أن ما استعرضه سمو الأمير من تجربة دولة قطر في التعامل مع التحديات الاستثنائية يبرز أهمية بناء الدول على أسس راسخة من الجاهزية المؤسسية، والتخطيط الاستراتيجي، والتماسك المجتمعي، وتنويع مصادر القوة الاقتصادية، مشيرًا إلى أن هذه المقومات تشكل ضمانة أساسية لاستمرارية التنمية، وتعزز قدرة الدول على التكيف مع المتغيرات ومواجهة الأزمات بثبات ومسؤولية. وأضاف أن تأكيد سمو الأمير على التمسك بالحلول السلمية، إلى جانب صون السيادة الوطنية وحماية أمن الدولة، يجسد أهمية الدبلوماسية المسؤولة التي تنطلق من احترام القانون الدولي، وتغليب لغة الحوار، والسعي إلى تسوية النزاعات بالوسائل السلمية، بما يحول دون اتساع دائرة التوتر، ويحفظ لشعوب المنطقة حقها في الأمن والاستقرار والتنمية. وشدد سعادته على أن التطورات الإقليمية تؤكد أهمية تعزيز التشاور والتنسيق بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وتطوير آليات التعاون في المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية، انطلاقًا من وحدة المصالح والمصير المشترك، وبما يسهم في حماية أمن المنطقة واستقرارها، وتعزيز قدرتها على التعامل مع التحديات المتسارعة. ■السفير المغربي: خطاب استشرافي متميز قال سعادة السيد محمد ستري سفير المملكة المغربية لدى دولة قطر: تشرفت بمتابعة الخطاب السامي الذي ألقاه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر الشقيقة حفظه الله أمام مجلس الشورى حيث تناول سموه الاحداث الاستثنائية وتداعيات الأزمة الحالية على المنطقة والعالم والتي أثبتت قدرة دولة قطر الشقيقة على التعامل معها بكل كفاءة بفضل متانة المؤسسات وتماسك المجتمع موضحا سموه معالم الاستراتيجية المتبعة في حمل المسؤوليات على الصعيدين الداخلي والخارجي وفق مقاربة متكاملة تعكس نهجا حكيما وأسلوبا ناجعا. فعلى المستوى الداخلي، تميز الخطاب السامي بنبرة استشرافية متميزة خاصة حين تطرق سمو الأمير للمشاريع والفرص الاستثمارية على مدى السنوات الخمس المقبلة. على مستوى السياسة الخارجية، شدد سمو الأمير على المحددات الواضحة التي تطبع على الدوام العمل الدبلوماسي القطري وفي مقدمتها حل القضايا الخلافية بالحوار والتفاوض والحلول السلمية والتوصل إلى توافقات سياسية تحفظ وحدة وسلامة أراضي الدول مع تأكيد سموه مواصلة العمل مع الأشقاء والشركاء الدوليين والإقليميين من أجل الحفاظ على استقرار وأمن المنطقة. ■السفير الأردني: رؤية واضحة لمواصلة مسيرة التنمية أكد سعادة السيد زيد مفلح اللوزي، سفير المملكة الأردنية الهاشمية لدى دولة قطر، أن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، أمام مجلس الشورى، عكس رؤية واضحة لمواصلة مسيرة التنمية والتقدم، وتعزيز قدرة دولة قطر على التعامل مع التحديات الراهنة، في ظل ما تتمتع به من مقومات اقتصادية ومؤسسية راسخة. وقال إن الخطاب أبرز أهمية مواصلة العمل الوطني وتطوير التشريعات بما يواكب متطلبات المرحلة، ويعزز كفاءة مؤسسات الدولة، ويسهم في تحقيق تطلعات الشعب القطري نحو مزيد من التقدم والازدهار. وأضاف أن تمسك دولة قطر بدورها في الوساطة، وحرصها على تغليب الحوار والاحتكام إلى الحلول السلمية لتسوية النزاعات، يعكسان نهجًا راسخًا في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، مؤكدًا أن هذا النهج لا يتعارض مع ضرورة المحافظة على أمن الدولة وسيادتها وحماية مصالحها الوطنية، بل يجسد التوازن بين السعي إلى احتواء الأزمات بالطرق الدبلوماسية والقيام بكل ما يلزم لصون أمن قطر واستقرارها. وأشار إلى أن الموقف القطري الثابت والداعم للقضية الفلسطينية يعكس التزام دولة قطر بمساندة الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة، وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته المستقلة، ويؤكد استمرار جهودها السياسية والإنسانية في دعم القضية الفلسطينية والتخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني، بما ينسجم مع مواقفها المبدئية تجاه القضايا العربية. ■ السفير البريطاني كلمة سموه واضحة في رؤيتها وغاياتها قال سعادة السيد نيراف باتل، السفير البريطاني لدى دولة قطر:أتقدم بخالص التهاني إلى صاحب السمو والشعب القطري بمناسبة افتتاح دور الانعقاد لمجلس الشورى. وقد جاءت كلمة سموه واضحة في رؤيتها وغاياتها، واضعةً مجموعة من الأولويات التي سترسم مسار دولة قطر خلال العام المقبل. وتعكس هذه الرؤية الواثقة الأهمية البالغة للمؤسسات القوية والحوكمة الفعالة والابتكار، إلى جانب الالتزام الراسخ بالسلام والوساطة. وفي ظل هذا التوجه الشامل، ومهما كانت التحديات التي قد تفرضها المرحلة المقبلة، ستظل المملكة المتحدة ودولة قطر شريكين موثوقين وثابتين لا غنى لأحدهما عن الآخر. ونتطلع إلى مواصلة العمل معًا، وأتمنى لمجلس الشورى وجميع أعضائه كل التوفيق والنجاح في دور الانعقاد المقبل. ■السفير الفلسطيني: نثمن تأكيد سمو الأمير أولوية القضية الفلسطينية قال سعادة السيد فايز ماجد أبو الرب سفير دولة فلسطين: «لقد تشرفت بحضور جلسة مجلس الشورى، والاستماع مباشرة إلى خطاب حضرة صاحب السمو، وما تضمنه من رسائل مهمة، وفي مقدمتها تأكيد سموه أن القضية الفلسطينية تبقى في صدارة أولويات دولة قطر. وهذا الموقف ليس جديدًا على قطر وقيادتها وشعبها، فقد لمسنا على مدى السنوات الماضية مواقف قطرية ثابتة ومساندة لشعبنا الفلسطيني، سواء على المستوى السياسي أو من خلال الدعم الإنساني والتنموي، والجهود المتواصلة لوقف الحرب والتخفيف من معاناة أهلنا في قطاع غزة». وأكد أن ما جاء في خطاب سمو الأمير بشأن ما تعرض له الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، ووصف ما جرى بأنه إبادة جماعية، والتشديد على عدم جواز إفلات مرتكبيها من المحاسبة، يعبر عن موقف واضح تجاه حجم المأساة التي عاشها شعبنا، ويؤكد أهمية تحقيق العدالة ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات وفقًا للقانون الدولي. ■السفير السوداني: الخطاب جاء شاملاً ومعبرًا عن رؤية قطر أعرب سعادة ‎السفير بدرالدين عبدالله محمد أحمد سفير جمهورية السودان لدى دولة قطر، عن بالغ تقديره للمضامين الرفيعة التي تضمنتها كلمة حضرة صاحب السمو الشيخ ‎تميم بن حمد آل ثاني مؤكداً أن الخطاب جاء شاملاً ومعبراً عن رؤية دولة قطر الثابتة في ترسيخ دعائم الدولة الحديثة وتعزيز قيم الاستقرار والتنمية والحوار المسؤول. وقال سعادته إن كلمة سمو الأمير عكست بوضوح نهج القيادة القطرية الحكيمة في التعامل مع المتغيرات الإقليمية والدولية، من خلال التأكيد على متانة مؤسسات الدولة وقدرتها على مواجهة التحديات، وترسيخ مبادئ المشاركة المؤسسية وتطوير التشريعات بما يخدم المصلحة العامة ويعزز مسيرة التنمية الشاملة. كما أبرزت الكلمة الالتزام القطري الراسخ بالحفاظ على الأمن والاستقرار ودعم الحلول السلمية والدبلوماسية لمعالجة الأزمات والنزاعات في المنطقة والعالم. وأضاف سعادة السفير أن ما تضمنه الخطاب من إشادة بتماسك المجتمع القطري وكفاءة مؤسسات الدولة في إدارة التحديات يؤكد المكانة المتقدمة التي تحتلها دولة قطر على المستويين الإقليمي والدولي. ■ السفير الفرنسي: رسالة قوية تعكس الصمود والثقة قال سعادة السيد أرنو بيشو سفير الجمهورية الفرنسية لدى الدولة: تشرفت بحضور خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمام مجلس الشورى، الذي حمل رسالة قوية تعكس الصمود والثقة والعزم. وقد استلهمت بشكل خاص تأكيد سمو الأمير على أهمية الحوار والدبلوماسية، إلى جانب التزامه الراسخ بصون سيادة دولة قطر وأمنها الوطني. وتتوافق هذه الرؤية مع التزام فرنسا بالسلام والاستقرار واحترام القانون الدولي. تجمع بين فرنسا ودولة قطر علاقات استثنائية قائمة على الثقة المتبادلة والصداقة والرؤية المشتركة لمنطقة تنعم بالسلام والازدهار. وتابع: أود أن أجدد التأكيد على تضامن فرنسا الثابت مع دولة قطر وقيادتها وشعبها، وإنني واثق بقدرة دولة قطر على الصمود، والتزامها بالحوار، ودورها البنّاء على الساحة الدولية، ستواصل إحداث أثر إيجابي في المنطقة وخارجها. واليوم، أكثر من أي وقت مضى، تقف فرنسا إلى جانب دولة قطر، بوصفها صديقًا موثوقًا وشريكًا استراتيجيًا وسنواصل معًا العمل على تعزيز الحوار وترسيخ الاستقرار الإقليمي وبناء مستقبل يسوده السلام والأمن والازدهار. ■ السفير الكويتي: وفاء لإرث الأمير الوالد قال سعادة السيد أحمد عبدالرحمن الشريم سفير دولة الكويت لدى الدولة:حملت كلمة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، حفظه الله ورعاه، أمير دولة قطر، خلال افتتاح دور الانعقاد السنوي لمجلس الشورى، عدة محاور شاملة عكست الإنجازات التي حققتها دولة قطر، وتوجهاتها الحالية والمستقبلية على مختلف الأصعدة السياسية والأمنية والاقتصادية والتنموية. واستذكر سموه دور الأمير الوالد الراحل، طيب الله ثراه، وجعل الجنة مثواه، راعي النهضة الشاملة لدولة قطر، مؤكداً أهمية الحفاظ على إرثه ومنجزاته الوطنية، إلى جانب تعزيز التعاون بين مؤسسات الدولة وتطوير التشريعات لخدمة المصلحة العامة. وبرز محور الأمن الوطني والسيادة باعتباره من أهم محاور الكلمة، حيث تناول سموه الاعتداءات التي تعرضت لها دولة قطر، مؤكداً أهمية الأمن الخليجي المشترك وأمن الطاقة والملاحة، ومشيداً بدور القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، ومستذكراً الشهداء الذين سقطوا دفاعاً عن الوطن، مع التأكيد على أهمية التخطيط والتدريب والاستعداد العسكري لحماية الدولة. كما استذكر سموه تماسك المجتمع، والقدرة على التعامل مع الأزمات بكفاءة ومسؤولية. ■ السفير المصري: نهج الشفافية في مواجهة التحديات أكد سعادة السيد وليد الفقي، سفير جمهورية مصر العربية لدى الدولة، أن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمام مجلس الشورى، اتسم بالشفافية والصراحة والوضوح في تناول التحديات التي تواجهها دولة قطر، لا سيما في ظل الحرب الجارية في المنطقة، مشيرًا إلى أن سموه قدم رؤية استراتيجية متكاملة ترتكز على أربعة محاور رئيسية للتعامل مع تداعيات الأزمة، بما يعكس وضوح الرؤية وحسن تقدير المواقف والقدرة على مواجهة التحديات بحكمة واقتدار. وأوضح أن الخطاب تميز كذلك بالمكاشفة والشفافية التامة في استعراض الأوضاع الاقتصادية والتحديات التي تواجه الاقتصاد القطري، وهو نهج يعكس ما تتميز به قيادة صاحب السمو من مصارحة المواطنين والمقيمين بحقائق الأوضاع، واستشراف المستقبل برؤية ثاقبة تستند إلى التخطيط السليم والتعامل الواقعي مع مختلف المتغيرات. وأشار إلى أن الخطاب جسّد نهج القيادة القطرية في التعامل مع القضايا الداخلية والإقليمية، والحرص على تغليب الحلول الدبلوماسية والسلمية، مؤكدًا أن الدور الذي تضطلع به دولة قطر في جهود الوساطة وتسوية النزاعات يعكس التزامها الراسخ بإرساء العدل والإنصاف، وإعطاء كل ذي حق حقه، والعمل على تحقيق الأمن والاستقرار لشعوب المنطقة. ■ السفير الجزائري: خريطة إستراتيجية للسياستين الداخلية والخارجية قال سعادة السيد صالح عطية سفير الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية لدى الدولة:حضرت وتابعت باهتمام بالغ كلمة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني. ويشرفني في هذا المقام أن أشيد عاليا بما تضمنه هذا الخطاب الأميري السامي من مضامين ثرية شكلت بحق خريطة طريق استراتيجية للسياستين الداخلية والخارجية. ولعل الكلمات التي كان لها بالغ الأثر في نفوسنا جميعًا هي تلك التي تضمنتها اللفتة الكريمة الطيبة من سموه لإرث الأمير الوالد، تغمده الله برحمته الواسعة وأسكنه فسيح جناته، والتي جسدت قيم الوفاء المعهود من سموه لمسيرة زعيم فذ أفنى حياته في خدمة هذا الوطن المفدى وقاد نهضته الحديثة. واسترعى اهتمامي إشادة سموه بتماسك المجتمع القطري الشقيق وجاهزية مؤسسات الدولة اللتين أسهمتا في التعامل مع الأزمات بكل كفاءة ومسؤولية عالية. كذلك، انفرد هذا الخطاب الأميري بتطرقه لعدد من الجوانب الاقتصادية والاستثمارية في غاية الأهمية. وبهذه المناسبة نفتخر في الجزائر أيما افتخار ونشيد بالجهود الحثيثة التي تبذلها دولة قطر الشقيقة في الرفع من نسب مساهمة القطاعات غير الهيدروكربونية في الناتج المحلي الإجمالي ونبارك بلوغها 80 في المائة منه. وتابع: كما نثمن حزمة المشاريع والفرص الاستثمارية التي أعلن عنها صاحب السمو، بقيمة 221 مليار ريال خلال السنوات الخمس المقبلة بمشيئة الله ضمن النهج الاستراتيجي التي وضع سموه معالمه في إطار التنمية الوطنية الثالثة للدولة. وعلى صعيد السياسة الخارجية، نثمن عاليًا خطاب سموه الذي شكل بحق نهجًا دبلوماسيًا منفردًا في القيم النبيلة والمبادئ الثابتة والراسخة في سياق إقليمي ودولي شديد التعقيد. . واختتم: أغتنم هذه الفرصة لأنوه بالانسجام الكبير في المواقف بين الجزائر ودولة قطر الشقيقة، حيث تواصل الجزائر تحت القيادة الرشيدة للسيد عبد المجيد تبون رئيس الجمهورية، جهودها الحثيثة قصد إرساء السلم والاستقرار الإقليمي والدولي، إلى جانب دعمها اللا محدود للقضية الفلسطينية العادلة. ■ السفير اللبناني: رسالة حكمة وطمأنينة قال سعادة السيد بلال قبلان، سفير جمهورية لبنان لدى الدولة: نرفع أسمى آيات التهنئة لصاحب السمو أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ونتوجه لسعادة رئيس مجلس الشورى وأعضاء المجلس، بالتمنيات بالتوفيق بمناسبة افتتاح دور الانعقاد السنوي الـ 55 لمجلس الشورى، وننوّه بالخطاب الحكيم الذي ألقاه صاحب السمو في هذه المرحلة التي تمر بها المنطقة، والذي أكد على استقرار الدولة ومتانة مؤسساتها وتمكين المرأة، واستمرار التنمية رغم الظروف. ونثمّن رسالة الطمأنينة التي تضمّنها الخطاب، والتي تطمئن الجاليات المقيمة، ومنها الجالية اللبنانية. وفي هذا الإطار، نعبر عن امتناننا للإجراءات التي اتخذتها قيادة قطر للحفاظ على الأمن وعلى مصالح المقيمين كافة. وأضاف: ونؤكد أن الخطاب جسد صلابة القيادة القطرية، فعبّر في آن عن الحزم في الشدائد وعن اللين في التفاوض من أجل السلام والحوار في المنطقة. نشيد كذلك بما تضمنه الخطاب من ثناء على الدور الذي قامت به القوات المسلحة والأمنية القطرية. مع جدير الذكر أن الخطاب لم يغفل أهمية بناء وتطوير قطاعات التعليم والتحول الرقمي ومبدأ الحفاظ على الهوية الوطنية والثقافة العربية في قطر، وهو مثال نحتذي به في لبنان. ■ السفير التركي: يعكس قدرة قطر على تجاوز التحديات أكد سعادة السيد يعقوب جايمز أوغلو، سفير الجمهورية التركية لدى دولة قطر، أن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمام مجلس الشورى، يعكس قدرة دولة قطر على مواجهة التحديات بثبات ومسؤولية، مستندة إلى تماسك مؤسساتها وقوة اقتصادها والسياسات التي انتهجتها للاستعداد للأزمات واحتواء تداعياتها. وقال سعادته: ما لفت انتباهي في خطاب سمو الأمير هو الثقة التي عبّر عنها في قدرة قطر على تجاوز هذه المرحلة ومواصلة مسيرتها بثبات، رغم الظروف الاستثنائية التي شهدتها المنطقة. وقد أكد سموه أن قطر ستخرج من هذه الأزمة أكثر مرونة وقدرة على التكيف مع المتغيرات العالمية، وهو ما يعكس حرص الدولة على استخلاص الدروس من التحديات والاستعداد للمستقبل. وأضاف أن ما حققته قطر من تقدم على مدى العقود الماضية هو ثمرة رؤية قيادتها وحرصها على بناء دولة قوية ومزدهرة، مشيرا إلى أن الأسس التي أرساها صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، في مسيرة التنمية والتحديث تواصل اليوم مسيرتها في ظل قيادة سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني. ■ السفير العراقي: جسد رؤية إستراتيجية حكيمة قال سعادة السيد محمد جعفر الصدر، سفير جمهورية العراق لدى الدولة:يسرني أن أُعرب عن خالص التقدير والاعتزاز بالمضامين السامية والرؤى السديدة التي حملها خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر الشقيقة. إن هذا الخطاب جسد رؤية استراتيجية حكيمة، ترسخ نهج الحوار والتعاون الدولي، وتؤكد الالتزام بأحكام ومبادئ القانون الدولي. كما عكست مضامينه حرصًا صادقًا على مواصلة مسيرة النهضة الشاملة، وتعزيز التنمية المستدامة، وتنويع مصادر الدخل، والاستثمار الإيجابي في العنصر البشري، باعتباره الركيزة الأساسية لبناء المستقبل وتجاوز المتغيرات الإقليمية والدولية. ونثمن الإشادة السامية بتماسك المجتمع القطري والدور الوطني الرائد لمؤسسات الدولة والقوات المسلحة والأجهزة الأمنية في صون الاستقرار والحفاظ على المكتسبات، فإننا نُؤكد أن حماية المقدرات الوطنية تتطلب دومًا تضافر الجهود وتعزيز المسؤولية المشتركة. وتابع:وعلى الصعيد الإقليمي، تعرب جمهورية العراق عن تضامنها مع ما طرحه سمو الأمير بشأن ضرورة تغليب الحلول السلمية والدبلوماسية لإدارة الأزمات واحتواء التوترات. ■ السفير الصومالي: نهج متكامل بين الأمن والتنمية قال سعادة الدكتور محمد أحمد شيخ علي، سفير جمهورية الصومال الفيدرالية لدى الدولة:اتسم خطاب صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، بمناسبة افتتاح دور الانعقاد السنوي لمجلس الشورى، في هذا التوقيت الحساس، برؤية استراتيجية تجمع بين الواقعية في التعامل مع التحديات الراهنة، والثبات في حماية المصالح الوطنية، والتمسك بالحلول الدبلوماسية لتجنب التصعيد، واحتواء الأزمات، كما جسد نهجا متكاملا يربط بين الأمن والاستقرار الاقتصادي والتنمية المستدامة، وأكد أهمية تعزيز التماسك الوطني، ورفع جاهزية مؤسسات الدولة لمواكبة المتغيرات الإقليمية والدولية. وعلى صعيد السياسة الخارجية أكد خطاب سموه استمرار النهج القطري القائم على الحوار والوساطة ودعم القصية الفلسطينية وتسوية النزاعات بالوسائل السياسية، بما يعزز مكانتها ودورها في دعم الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي. ■ القائم بالأعمال الليبي: تأكيد لأهمية لغة الحوار والسلم أشاد السيد بشير السويحلي، القائم بالأعمال بالسفارة الليبية لدى دولة قطر، بالمضامين التي تضمنها خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر الشقيقة، بمناسبة افتتاح دور الانعقاد السنوي الخامس والخمسين لمجلس الشورى. وأكد السويحلي أن خطاب سمو الأمير تناول جملة من القضايا الوطنية والإقليمية والدولية المهمة، وعكس تمسك دولة قطر بسيادتها الوطنية، وحرصها على تعزيز أمنها واستقرارها، إلى جانب مواصلة نهجها القائم على الحوار والدبلوماسية وتسوية النزاعات بالوسائل السلمية. وأشار إلى أن ما تضمنه الخطاب بشأن التطورات الإقليمية يؤكد أهمية تغليب لغة الحوار والحلول السياسية، وتعزيز التعاون والتنسيق بين دول المنطقة، بما يسهم في صون الأمن والسلم الإقليميين والدوليين. ■ القائم بالأعمال السوري: تجسيد لنهج راسخ في تعزيز القدرات قال د. بلال تركية القائم بأعمال السفارة السورية: يسعدني أن أرفع أسمى آيات التهاني إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، كما نستذكر معه بكل تقدير مسيرة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، طيّب الله ثراه، الذي كرّس حياته لخدمة وطنه وأمته، سائلين الله أن يتغمده بواسع رحمته. إن الخطاب الذي ألقاه سمو الأمير بهذه المناسبة يعكس حكمة القيادة القطرية ورؤيتها الاستراتيجية في حماية مكتسبات الدولة، وتعزيز استقرارها، ومواصلة مسيرتها التنموية رغم التحديات الإقليمية والدولية، ويجسد نهجًا راسخًا في العمل المؤسسي وتعزيز قدرة الدولة على التعامل مع مختلف المتغيرات بكفاءة واقتدار.

220

| 14 أكتوبر 2026

محليات alsharq
مسؤولون تعليميون لـ«الشرق»: توجيهات سمو الأمير تعزز بناء الإنسان وصناعة المستقبل

حظيت التوجيهات السامية لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، بشأن تطوير قطاع التعليم والاستثمار في الإنسان، خلال خطاب سموه في افتتاح دور الانعقاد السنوي الخامس والخمسين لمجلس الشورى، باهتمام واسع من قيادات المؤسسات التعليمية والأكاديمية والباحثين، الذين أكدوا أن الخطاب رسم ملامح مرحلة جديدة من تطوير المنظومة التعليمية، تقوم على الارتقاء بجودة المخرجات، وإعداد أجيال تمتلك المعارف والمهارات اللازمة لمواكبة متطلبات سوق العمل، وتعزيز دور الجامعات في إنتاج المعرفة والبحث العلمي والابتكار، بما يدعم مسيرة التنمية المستدامة ويرسخ مكانة دولة قطر في المجالات العلمية والتكنولوجية. وأكد مسؤولون وأكاديميون، في تصريحات لـ«الشرق»، أن تأكيد سمو الأمير أن الاستثمار في الإنسان هو غاية التنمية ووسيلتها، يجسد رؤية استراتيجية تجعل بناء الكفاءات الوطنية أولوية رئيسية، مشددين على أهمية ترجمة التوجيهات السامية إلى خطط وبرامج تعليمية تستشرف المستقبل، وتواكب التحولات الرقمية والتطورات المتسارعة في الذكاء الاصطناعي. وأشاروا إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب تعزيز التكامل بين المؤسسات التعليمية والقطاعات الاقتصادية، وتطوير المناهج والبرامج الأكاديمية، وتأهيل المعلمين، وتوجيه البحث العلمي لخدمة الأولويات الوطنية، مع ترسيخ مكانة اللغة العربية وقيم الهوية الوطنية، بما يضمن إعداد أجيال تجمع بين التميز العلمي والاعتزاز بانتمائها، وتسهم بفاعلية في تحقيق مستهدفات رؤية قطر 2030. ■د. إبراهيم النعيمي وكيل «التربية والتعليم»:تحويل التوجيهات السامية إلى أثر تعليمي ملموس أكد سعادة الأستاذ الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي، وكيل وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أن تأكيد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، أن الاستثمار في الإنسان هو أساس تقدم الدول وغاية التنمية ووسيلتها، يجسد المكانة المحورية التي يحتلها التعليم في مسيرة التنمية الوطنية، باعتباره ركيزة أساسية لبناء الإنسان وتأهيله للمساهمة الفاعلة في نهضة الوطن وتقدمه. وقال سعادته بمناسبة خطاب سمو الأمير خلال افتتاح دور الانعقاد السنوي الخامس والخمسين لمجلس الشورى، إن ما تضمنه الخطاب من إشادة بالتقدم الذي حققته المؤسسات التعليمية في الدولة، ومتابعة سموه الحثيثة لتطور قطاع التربية والتعليم، يعكس الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة لتطوير المنظومة التعليمية، والارتقاء بمخرجاتها. وأضاف وكيل الوزارة أن توجيهات سمو الأمير بشأن تزويد الشباب بالمهارات التي يحتاجها سوق العمل، إلى جانب الفكر والثقافة اللازمين لمواجهة تحديات العصر، تمثل إطارا واضحا لأولويات التطوير التعليمي في المرحلة المقبلة. وقد أكد سموه حرصه المستمر على ترسيخ مكانة اللغة العربية وتعزيز قيم الهوية الوطنية بالتوازي مع مواكبة العلوم والتقنيات الحديثة، بما يحقق التوازن بين الانفتاح على المعارف والتطورات العالمية والمحافظة على الثوابت الثقافية والوطنية، ويعزز ارتباط الطلبة بلغتهم وهويتهم وتاريخهم. وأوضح سعادته أن هذه التوجيهات تعزز مسؤولية الوزارة في مواصلة تطوير المناهج وأساليب التدريس، وبناء قدرات المعلمين، واستقطاب الكوادر الوطنية لمهنة التدريس، وتوفير بيئات تعليمية محفزة، إلى جانب تطوير الخدمات المقدمة للطلبة من ذوي الإعاقة والاحتياجات التعليمية المختلفة. ■د. حارب الجابري الوكيل المساعد لشؤون التعليم العالي:نستهدف تحويل الجامعات إلى منصات لإنتاج المعرفة أكد الدكتور حارب الجابري، الوكيل المساعد لشؤون التعليم العالي بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أن الخطاب السامي لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، أمام مجلس الشورى، حمل رؤية استراتيجية واضحة لمستقبل التعليم العالي في دولة قطر، تقوم على الاستثمار في العقول الوطنية، وتعظيم دور الجامعات والمؤسسات الأكاديمية في إنتاج المعرفة. وقال إن إشادة سمو الأمير بالتقدم اللافت الذي حققته جامعة قطر وجامعات المدينة التعليمية ومؤسسات الدراسات العليا، تمثل حافزاً لمواصلة مسيرة التطوير والتميز الأكاديمي، وتعكس ما يحظى به قطاع التعليم العالي من اهتمام ورعاية على أعلى المستويات، مؤكداً أن هذه المكتسبات لم تكن وليدة المصادفة، وإنما جاءت نتيجة رؤية وطنية بعيدة المدى. وأوضح د. الجابري أن وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي تعمل على ترجمة التوجيهات السامية إلى سياسات وخطط تطويرية تستهدف الارتقاء بجودة التعليم الجامعي، وتعزيز الحوكمة الأكاديمية، وتطوير منظومة الاعتماد وضمان الجودة، وتحفيز البحث العلمي والابتكار. وأشار إلى أن تأكيد سمو الأمير ضرورة تزويد الشباب بالمهارات التي يحتاجها سوق العمل يضع أمام مؤسسات التعليم العالي مسؤولية مضاعفة لإعادة صياغة العلاقة بين التعليم والتوظيف، من خلال استحداث تخصصات نوعية، وتطوير البرامج الأكاديمية. واختتم د. حارب الجابري بالتأكيد أن المرحلة المقبلة تتطلب الانتقال من مواكبة التحولات العالمية إلى المشاركة في صناعتها، قائلاً: «نستهدف أن تكون الجامعات الوطنية والخاصة في دولة قطر منصات لإنتاج المعرفة، ومراكز لصناعة الابتكار، وحاضنات للكفاءات الوطنية التي لا تكتفي بالاستعداد للمستقبل، بل تسهم في رسم ملامحه». ■ د. سالم النعيمي رئيس جامعة الدوحة للعلوم: الجامعات الوطنية شريك رئيسي في صناعة المستقبل أكد الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، أن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، خلال افتتاح دور الانعقاد السنوي الخامس والخمسين لمجلس الشورى، رسم خارطة طريق واضحة لمرحلة تتطلب الحكمة والثبات، وجسد حرص القيادة الرشيدة على دعم المؤسسات والمواطنين والمقيمين على أرض قطر، مشيراً إلى أن الخطاب حمل رسالة تؤكد أن دولة قطر لا تكتفي بتجاوز الأزمات والتحديات، وإنما تحولها إلى فرص للانطلاق نحو مزيد من التطور والنهضة الشاملة. وقال إن تأكيد سمو الأمير أن الصمود لا يولد في لحظة الأزمة، بل هو حصيلة ما يسبقها من تخطيط واستعداد، يعكس جوهر التجربة القطرية في بناء مؤسسات قوية ومجتمع متماسك، موضحاً أن هذه الرؤية تنسجم مع رسالة المؤسسات التعليمية، باعتبار الجامعات البيئة التي تُبنى فيها الجاهزية قبل اختبارها. وأشار إلى أن الأشهر الماضية أثبتت أن تماسك المجتمع وكفاءة المؤسسات يمثلان واقعاً ملموساً، تجسد بفضل السياسات الحكيمة للدولة، ونهجها الدبلوماسي، وتحديد أولوياتها الاقتصادية والاجتماعية بوضوح، بما عزز قدرتها على التعامل مع المتغيرات والتحديات. واستذكر د. النعيمي بكل وفاء الإرث الذي أرساه صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، في الاستثمار بالإنسان القطري وتنمية قدراته، مؤكداً أن هذا النهج يشكل أساساً راسخاً لمسيرة التنمية الوطنية، ومسؤولية تواصل المؤسسات التعليمية الاضطلاع بها. وشدد على أن تأكيد سمو الأمير أن الاستثمار في الإنسان غاية التنمية ووسيلتها، وضرورة تزويد الشباب بالمهارات التي يحتاجها سوق العمل، يضع أمام الجامعات مسؤولية وطنية مضاعفة لإعداد خريجين يمتلكون الكفاءة المهنية والمهارات التطبيقية والتفكير النقدي. ■ الباحث والأكاديمي بجامعة قطر د. ناصر النعيمي: إعداد أجيال تفكر وتبتكر وتقود وتصنع الحلول أكد الدكتور ناصر النعيمي، الباحث والأكاديمي بجامعة قطر، أن الخطاب السامي لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، أمام مجلس الشورى، قدم رؤية عميقة لمفهوم التنمية الوطنية، تقوم على أن بناء الإنسان ليس مجرد أحد مسارات التنمية، وإنما هو الأساس الذي تستند إليه جميع مسارات التقدم الاقتصادي والاجتماعي والعلمي، مشيراً إلى أن تأكيد سمو الأمير أن الإنسان هو غاية التنمية ووسيلتها يعكس إدراكاً استراتيجياً بأن قوة الدول في العصر الحديث تُقاس بما تمتلكه من عقول مؤهلة، وقدرات إبداعية، ومنظومات معرفية قادرة على إنتاج الحلول ومواجهة التحديات. وأوضح أن إشادة سمو الأمير بالتقدم الذي حققته المؤسسات التعليمية القطرية، وفي مقدمتها جامعة قطر وجامعات المدينة التعليمية ومؤسسات الدراسات العليا، تعكس حجم التحول الذي شهدته الدولة في بناء منظومة أكاديمية وبحثية متطورة، مؤكداً أن هذه الإنجازات تفرض مسؤولية أكبر على الجامعات للانتقال من مرحلة اكتساب المعرفة ونقلها إلى مرحلة إنتاجها وتوظيفها في معالجة القضايا التنموية، وتعزيز الحضور العلمي والبحثي لدولة قطر على المستويين الإقليمي والدولي. وأشار إلى أن حديث سمو الأمير عن ضرورة تزويد الشباب بمهارات سوق العمل، إلى جانب الفكر والثقافة اللازمين لمواجهة تحديات العصر، يحمل دلالة تربوية بالغة الأهمية، تتمثل في أن التعليم الناجح لا يقتصر على إعداد الفرد لممارسة مهنة، بل يؤهله لفهم العالم من حوله، والتعامل الواعي مع متغيراته، واتخاذ القرارات المسؤولة، والمشاركة الإيجابية في تطوير مجتمعه. وشدد النعيمي على أن التحدي الحقيقي أمام المؤسسات الأكاديمية لم يعد مجرد مواكبة التطورات التكنولوجية المتسارعة، وإنما إعداد أجيال قادرة على توظيف هذه التطورات بصورة نقدية وأخلاقية.

72

| 14 أكتوبر 2026

محليات alsharq
المؤتمر العربي لكوادر التمريض والقبالة 19 نوفمبر

تنظم مؤسسة حمد الطبية خلال الفترة من 19 إلى 21 نوفمبر المقبل، فعاليات المؤتمر العربي السادس لكوادر التمريض والقبالة، تحت شعار «تمكين كوادر التمريض والقبالة من أجل بناء مستقبل أفضل وأكثر استدامة وصحة لمنطقتنا»، بمشاركة كوادر ومتخصصين في مجالي التمريض والقبالة. وتُقام فعاليات المؤتمر على مدى ثلاثة أيام، حيث يستضيف فندق جراند حياة الدوحة فعاليات يوم 19 نوفمبر 2026، فيما تُعقد فعاليات يومي 20 و21 نوفمبر في مركز إتقان لتطوير المهارات الإكلينيكية والإبداع. ويهدف المؤتمر إلى تسليط الضوء على دور كوادر التمريض والقبالة في تطوير منظومة الرعاية الصحية، وتعزيز قدراتهم المهنية، ودعم الممارسات التي تسهم في تحسين جودة الخدمات الصحية واستدامتها، إلى جانب تبادل الخبرات والمعارف بين العاملين في القطاع الصحي على المستوى العربي.

164

| 14 أكتوبر 2026

محليات alsharq
الشيخ فهد بن خالد: خطاب سمو الأمير يبرز أهمية بناء كوادر وطنية لمواصلة مسيرة التنمية

رأى سعادة الشيخ فهد بن خالد آل ثاني رئيس الاتحاد القطري للملاكمة والمصارعة، أن تناول حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، في خطابه السامي خلال افتتاح دور الانعقاد الجديد لمجلس الشورى، مسألة تقييم الأداء وتكافؤ الفرص، ودور القيادات الإدارية في تمكين الموظفين ونقل المعرفة وتأهيل الصف الثاني، يعكس توجه القيادة العليا نحو الاستثمار في الإنسان القطري، باعتباره الاستثمار الحقيقي وذخيرة الوطن في مواجهة الأزمات والتحديات. وأوضح رئيس الاتحاد القطري للملاكمة والمصارعة أن إدراج هذه المسائل ضمن الخطاب السامي يبرز أهمية بناء كوادر وطنية قادرة على تحمل المسؤولية ومواصلة مسيرة التنمية، ويؤكد ضرورة إعداد قيادات المستقبل وضمان انتقال الخبرات والمعرفة بين الأجيال الوظيفية، بما يعزز استمرارية العمل ويرفع كفاءة المؤسسات. كما أشار الشيخ فهد آل ثاني إلى أن ربط الترقية والتطوير المهني بالإنجاز والكفاءة وتكافؤ الفرص من شأنه أن يعزز شعور الموظف المجتهد بالعدالة، ويشجع على الإبداع وتحمل المسؤولية، ويحد من النظرة إلى الترقية باعتبارها مجرد استحقاق مرتبط بالسنوات الوظيفية. واختتم بأن الرسالة الأهم في خطاب سمو الأمير هي أن الأنظمة وحدها لا تكفي، فنجاحها يعتمد في النهاية على الأمانة في التقييم وأخلاق العمل، وأن الهدف النهائي ليس تقييم الموظف لمجرد التقييم، وإنما تحسين أداء المؤسسة وجودة الخدمات المقدمة للمجتمع.

126

| 14 أكتوبر 2026

محليات alsharq
مواطنون لـ «الشرق»: موجهات أساسية لعمل مجلس الشورى ومؤسسات الدولة

أشاد عدد من المواطنين بالمضامين الشاملة لخطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، خلال افتتاح دور الانعقاد السنوي الخامس والخمسين لمجلس الشورى، أمس الثلاثاء، مؤكدين أن الخطاب رسم ملامح المرحلة الحالية والمقبلة، وحدد مرتكزات العمل الوطني في المجالات السياسية والاقتصادية والإدارية والتنموية، بما يعزز قدرة الدولة على مواجهة التحديات، ويحافظ على مكتسباتها، ويدعم مسيرة التنمية المستدامة. وأكدوا، في تصريحات لـ«الشرق»، أن الخطاب السامي قدم رؤية متكاملة تجمع بين صيانة السيادة الوطنية، والتمسك بالحوار والدبلوماسية، وتعزيز كفاءة المؤسسات الحكومية، والاستثمار في الإنسان، وترسيخ قيم المسؤولية والتكاتف المجتمعي. كما أشادوا باستذكار سمو الأمير مسيرة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وما شهدته قطر خلال عهده من تحولات تاريخية أسست لنهضتها الحديثة، وعززت مؤسسات الدولة، ورسخت استقلال قرارها الوطني، ووسعت فرص مشاركة المرأة في مختلف مجالات التنمية. وأشاروا إلى أن إشادة سمو الأمير بوعي المواطنين والمقيمين، وبجاهزية القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، تعكس تقدير القيادة لدور المجتمع ومؤسسات الدولة في مواجهة الظروف الاستثنائية، مؤكدين أن المرحلة المقبلة تتطلب ترجمة التوجيهات السامية إلى برامج عملية ونتائج ملموسة، ترتقي بجودة الخدمات الحكومية، وتعزز كفاءة الأداء، وتحافظ على المكتسبات الوطنية للأجيال المقبلة. -رؤية متكاملة لمستقبل الدولة أكد الدكتور أحمد بن غيث الكواري أن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، أمام مجلس الشورى، تجاوز حدود الخطابات السياسية التقليدية التي تقتصر على تفسير الأحداث أو تحديد المواقف، ليقدم تصوراً متكاملاً لطبيعة الدولة التي تتطلع قطر إلى ترسيخها، والثوابت التي تتمسك بها، والمسؤوليات التي ينبغي تحملها في عالم تتسارع فيه التحولات وتتزايد تحدياته. وقال إن من أبرز ما يميز الخطاب السامي وضوحه في تناول الظروف الإقليمية والدولية، إذ لم يسعَ إلى التقليل من خطورة التحديات الاقتصادية والأمنية، وإنما انطلق من تشخيص واقع المرحلة، ثم استعرض قدرة الدولة على التعامل مع متغيراتها، مشيراً إلى أن هذا النهج يعكس وعياً سياسياً يقوم على مواجهة المخاطر والاستعداد لها، بدلاً من تجاهلها أو التقليل من آثارها. وأضاف أن الثقة الحقيقية في قدرة الدول على تجاوز الأزمات لا تتحقق بإنكار التحديات، وإنما بامتلاك الأدوات والإمكانات اللازمة للتعامل معها بثبات وحكمة. -الإنسان أساس التنمية كما أكد الدكتور يوسف الكاظم أن خطاب حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى حمل رسائل مهمة بشأن مستقبل التنمية الوطنية والاستعداد للتحديات، مشيراً إلى أنه لم يقتصر على استعراض الإنجازات والمتغيرات الراهنة، وإنما حدد ملامح المرحلة المقبلة من خلال التركيز على كفاءة المؤسسات، والاستثمار في الإنسان، وتعزيز التنويع الاقتصادي، ورفع جاهزية الدولة لمواجهة مختلف الظروف. وأوضح أن تأكيد سمو الأمير أهمية الاستعداد المسبق للأزمات، وتحسين كفاءة إدارة الموارد، يعكس نهجاً استراتيجياً يقوم على التخطيط بعيد المدى واستشراف المستقبل، بما يضمن استمرارية التنمية والمحافظة على المكتسبات التي حققتها الدولة في مختلف القطاعات. -الكفاءة المؤسسية أساس قوة الدولة بدوره، أكد الدكتور حسين البوحليقة أن خطاب حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى أمام مجلس الشورى رسخ مفهوماً شاملاً لقوة الدولة، يقوم على أن القدرة على مواجهة الأزمات لا ترتبط فقط بكفاءة التعامل معها عند وقوعها، وإنما تعتمد بصورة أساسية على مستوى الاستعداد المسبق، وجاهزية المؤسسات، وكفاءة أدائها، ومدى تماسك المجتمع. وأشار إلى أن توجيهات سمو الأمير بشأن تطوير الإدارة الحكومية، وتقييم الأداء وفق النتائج الفعلية وجودة المخرجات، وتأهيل الصف الثاني من القيادات، تمثل مرتكزات رئيسية لبناء جهاز إداري أكثر كفاءة وفاعلية، وقادر على مواكبة متطلبات التنمية. وشدد على أن نجاح هذه التوجهات يتطلب التطبيق الجاد والالتزام بالشفافية والموضوعية في تقييم الموظفين، وربط الترقية والتطوير الوظيفي بالكفاءة والإنجاز والاستحقاق، مع ضمان تكافؤ الفرص والعدالة في مختلف الإجراءات الإدارية. -تقدير لدور المقيمين من جانبه، قال حسن العتيبي إن إشادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، بالمواطنين والمقيمين على أرض قطر خلال خطابه أمام مجلس الشورى، تعكس حرص القيادة على تقدير دور جميع أفراد المجتمع، وما أظهروه من وعي ومسؤولية. وأشار إلى أن تخصيص سمو الأمير مساحة للإشادة بالمقيمين يحمل رسالة تقدير واضحة لإسهاماتهم في مختلف القطاعات.

156

| 14 أكتوبر 2026

ثقافة وفنون الشرق
الشيخة المياسة بنت حمد: متاحف قطر تجسد رؤية سمو الأمير في الاستثمار بالإنسان وإتاحة فرص التعلم والإبداع

أكدت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، أنه في خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، أمام مجلس الشورى، يقدم الإنسان على كل استثمار، وهو ما تؤمن به متاحف قطر ومؤسساتها الثقافية، بإتاحة فرص التعلم والإبداع، وترسيخ الاعتزاز باللغة والهوية والتراث. وقالت سعادتها عبر حسابها الرسمي بمنصة «إكس»: « إن الاستثمار في الإنسان أساس تقدم الدول، وهو غاية التنمية ووسيلتها. في خطاب حضرة صاحب السمو أمام مجلس الشورى، يتقدم الإنسان على كل استثمار، ومن هذا الإيمان، نعمل في متاحفنا ومؤسساتنا الثقافية على إتاحة فرص التعلم والإبداع، وترسيخ اعتزازنا بلغتنا العربية وهويتنا وتراثنا، وانفتاحنا على العالم. نريد لأجيالنا أن تجد في ثقافتها مصدرًا للثقة والإلهام، وأن تمتلك المهارات والفرص لتُسهم في بناء مستقبل قطر».

602

| 14 أكتوبر 2026

محليات الشرق
خطاب سمو الأمير.. خريطة طريق تستكمل مسيرة النهضة الشاملة

■أحمد الشعبي رئيس اتحاد اليد:خطاب سمو الأمير خريطة طريق تستكمل مسيرة النهضة الشاملة أكد السيد أحمد الشعبي، رئيس الاتحاد القطري لكرة اليد، أن الخطاب السامي لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في دور الانعقاد العادي الثاني من الفصل التشريعي الثاني الموافق لدور الانعقاد السنوي الخامس والخمسين، يمثل خريطة طريق واضحة للمستقبل واستكمالا حقيقياً لمسيرة النهضة والتنمية. وقال الشعبي في تصريح له: «إن الكلمات الموجهة من سيدي حضرة صاحب السمو عززت فينا قيم العطاء والمسؤولية، وأثبتت حكمة القيادة ورسوخ مواقفها الوطنية في مواجهة كافة التحديات»، مشيرا إلى أن ما حققته قطر من قوة وتماسك اقتصادي واجتماعي يدفع المنظومة الرياضية بأكملها نحو بذل المزيد من الجهد والتميز. وأعرب الشعبي، باسمه وباسم أعضاء مجلس إدارة الاتحاد القطري لكرة اليد وكافة منتسبي وعشاق اللعبة في الدولة، عن بالغ اعتزازه وفخره بالرؤية التنموية والاقتصادية الشاملة التي طرحها سمو الأمير، والتي تضع الاستثمار في الإنسان القطري تعليما وتدريبا في مقدمة الأولويات. وأكد في ختام تصريحه أن أسرة كرة اليد القطرية تجدد العهد والولاء للقيادة الحكيمة، وتلتزم بترجمة هذه التوجيهات السامية إلى واقع ملموس من خلال مضاعفة الجهود في الميادين الرياضية، ومواصلة حصد البطولات والألقاب، لتظل راية الأدعم خفاقة في شتى المحافل والبطولات القارية والدولية، بما يواكب المكانة المرموقة التي تبوأتها دولة قطر كعاصمة للرياضة العالمية. ■عيد علي المريخي: خطاب سمو الأمير يعكس قوة الدولة ومتانة اقتصادها أكد عيد علي المريخي رئيس الاتحاد القطري للتايكوندو والجودو والكاراتية، أن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، أمام مجلس الشورى، حمل رسائل بالغة الأهمية تعكس قوة الدولة ومتانة اقتصادها الوطني، وقدرته على مواجهة التحديات والأزمات الاستثنائية، بفضل الرؤية الحكيمة للقيادة الرشيدة، والسياسات الاقتصادية والمالية المتوازنة التي انتهجتها دولة قطر خلال السنوات الماضية. وقال رئيس الاتحاد القطري للتايكوندو والجودو والكاراتية إن الخطاب السامي جسّد الثقة الراسخة في قدرة قطر على تجاوز الظروف الصعبة، والمحافظة على مكتسباتها التنموية، ومواصلة مسيرة البناء والتطوير، مشيراً إلى أن ما أظهرته الدولة من كفاءة في إدارة تداعيات الأزمة الإقليمية الأخيرة يؤكد متانة مؤسساتها، وفاعلية خططها الاستباقية، ونجاحها في بناء اقتصاد مرن قادر على التعامل مع المتغيرات الإقليمية والعالمية. وأضاف أن تأكيد سمو الأمير على أن الدولة نجحت في المحافظة على الخدمات الأساسية وسلاسل التزويد واستمرارية دورة الحياة الاقتصادية، رغم الظروف الاستثنائية، يمثل إنجازاً وطنياً مهماً، ويعكس مستوى الجاهزية والتنسيق بين مختلف مؤسسات الدولة، إلى جانب الدور الحيوي الذي اضطلع به القطاع الخاص في تأمين احتياجات الأسواق والمحافظة على انسيابية حركة التجارة وتوفير السلع والخدمات. وقال إنّ سموه رسم ملامح المرحلة من اقتصاد صامد وإنسان مسؤول، وجاء الخطاب وثيقة وطنية متكاملة تجمع بين قراءة الواقع واستشراف المستقبل، وتضع أمام المواطن والمسؤول معاً خريطة طريق واضحة لمرحلة جديدة تنتقل فيها قطر إلى مستوى أكبر من حيث حجم الاقتصاد وحجم الدور. وعلى الصعيد الاقتصادي، طمأن سموه إلى متانة الاقتصاد الوطني وقدرته على الصمود في بيئة عالمية متقلبة، مستنداً إلى مؤشرات واضحة في النمو، وتراجع نسبة الدين العام، وقوة القطاع المالي، والتزام الدولة بسياسة مالية منضبطة. ■عبدالله علي الغانم: التعليم يجسد المكانة المحورية في التنمية الوطنية أكد السيد عبدالله علي الغانم رئيس الاتحاد القطري للمبارزة، أن تأكيد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، أن الاستثمار في الإنسان هو أساس تقدم الدول وغاية التنمية ووسيلتها، يجسد المكانة المحورية التي يحتلها التعليم في مسيرة التنمية الوطنية، باعتباره ركيزة أساسية لبناء الإنسان وتأهيله للمساهمة الفاعلة في نهضة الوطن وتقدمه. وأشار الغانم بمناسبة خطاب سمو الأمير خلال افتتاح دور الانعقاد السنوي الخامس والخمسين لمجلس الشورى، إلى ما تضمنه الخطاب من إشادة بالتقدم الذي حققته المؤسسات التعليمية في الدولة، ومتابعة سموه الحثيثة لتطور قطاع التربية والتعليم. واختتم رئيس الاتحاد القطري للمبارزة بالتأكيد أن الرسالة الأعمق للخطاب السامي تتمثل في الانتقال من مفهوم التعليم بوصفه خدمة إلى اعتباره استثماراً إستراتيجياً في مستقبل الوطن، قائلاً: «إن بناء الإنسان القادر على التفكير والإبداع والابتكار هو الضمانة الحقيقية لاستدامة نهضة قطر، فالأوطان لا تصنع مستقبلها بما تمتلكه من موارد فحسب، وإنما بما تستثمره في عقول أبنائها، وما تمنحهم إياه من علم وقيم وقدرة على تحويل المعرفة إلى إنجاز. ■عبد العزيز التميمي: رؤية وطنية راسخة تصون مكتسبات الدولة أكد المهندس عبد العزيز سعود التميمي، رئيس الاتحاد القطري للدراجات والترايثلون، أن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، يجسد رؤية وطنية راسخة تؤكد أن صون مكتسبات الوطن وتعزيز صموده يتطلبان مؤسسات كفؤة، وعملًا متقنًا، ومسؤولية مشتركة، واستثمارًا مستدامًا في الإنسان. وقال التميمي: ان ما يبعث على الاعتزاز أن ما حققته قطر من صمود في مواجهة التحديات يستند إلى التخطيط والاستعداد وتماسك المجتمع، وإلى إرادة وطنية لا تنكسر. وأضاف: من موقعنا في القطاع الرياضي، نرى في هذه الرسائل مسؤولية واضحة لترجمتها إلى إنجازات ملموسة؛ فكما أكد سموه أن الاستثمار في الإنسان أساس تقدم الدول، فإن الرياضة إحدى ساحات هذا الاستثمار، بما تؤديه من دور في إعداد أجيال تتمتع بالكفاءة والانضباط وروح الإنجاز، وتمثّل وطنها بكل اقتدار. ■علي بن غانم الكواري: قطر ماضية بثبات وعزيمة في مسارها التنموي صرح علي بن غانم الكواري، رئيس الاتحادين القطري وغرب آسيا للكرة الطائرة أن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في افتتاح دور الانعقاد العادي الثاني من الفصل التشريعي الثاني، الموافق لدور الانعقاد السنوي الخامس والخمسين أكد على أن دولة قطر ماضية بكل ثبات وعزيمة في مسارها التنموي وترسيخ نهضتها الشاملة كفاعل رئيسي في المنطقة والعالم. وأضاف أن الخطاب السامي أكد على حكمة القيادة الرشيدة في رسم الإطار العام لمستقبل الدولة بالاستثمار في الكوادر البشرية ورفع كفاءة كافة المؤسسات والقطاعات الوطنية بمختلف تنوعاتها وتوجهاتها بما فيها المجال الرياضي الذي حققت فيه دولة قطر نجاحات كبرى. ■محمد المضاحكة: الخطاب رسم رؤية واضحة لمستقبل قطر قال محمد المضاحكة رئيس الاتحاد القطري للشطرنج إن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في افتتاح دور الانعقاد العادي الثاني من الفصل التشريعي الثاني، الموافق لدور الانعقاد السنوي الخامس والخمسين ، يمثل خريطة طريق واضحة للمستقبل واستكمالا حقيقيا لمسيرة النهضة والتنمية. كما أن الخطاب يرسم رؤية واضحة لمستقبل دولة قطر، ترتكز على الاستعداد للتحديات، وتعزيز القدرات الوطنية، والاستثمار في الإنسان. كما أن إعداد جيل يمتلك المعرفة والمهارة والقدرة على المنافسة يتطلب تنمية المواهب، وتوفير فرص التطور، والعمل وفق أهداف واضحة ومستدامة.

150

| 14 أكتوبر 2026

محليات الشرق
خطاب سمو الأمير.. رسالة طمأنة حول قدرة اقتصادنا على تجاوز الأزمات

خطاب سموه شمل جميع الجوانب الاقتصادية.. د. ثامر القاضي: رسالة طمأنة حول قدرة اقتصادنا على تجاوز الأزمات من جانبه قال الدكتور ثامر القاضي مدير إدارة تكنولوجيا المعلومات في المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا إن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في افتتاح دور الانعقاد العادي الـ 55 لمجلس الشورى جاء متكاملا من خلال تركيز سموه على جميع الجوانب الاقتصادية، واصفا إياه برسالة الطمأنة من خلال تأكيده على نجاح قطر في وجه التحديات التي تواجه المنطقة بسبب التوترات الجيوسياسية، وذلك بفضل عمليات التخطيط المسبق التي انتهجتها الدولة منذ فترة، التي تعتمد في الأساس على وضع خطط بديلة قادرة على تقوية الاقتصاد ودعمه بالمرونة اللازمة للتغلب على أي تغيرات قد تحدث في العالم بشكل مفاجئ، في صورة ما يجري منذ شهر فبراير الماضي. وأضاف القاضي أن خطاب حضرة صاحب السمو كان واضحا فيما يتعلق بالوضع الاقتصادي الراهن، الذي تراجعت فيه الإيرادات العامة للدولة مع انخفاض صادرات الدوحة من الغاز الطبيعي بسبب إغلاق المعابر البحرية واستخدامها كأداة ضغط دولية، إلا أن سموه وبالرغم ذلك بين تفوق قطر على هذه الظروف، وتعافيها من آثارها السلبية، مع عدم التخلي عن أولويات الدوحة في التنمية الاقتصادية، والحفاظ على معدلات الاستثمار اللازمة في القطاعات الرئيسية بالنسبة للاقتصاد الوطني، مع الاهتمام بالإنسان باعتباره رأس المال الأغلى، والحرص على توفير البيئة المناسبة له من أجل تمكينه من لعب دوره الكامل في النهوض بالدولة، والارتقاء بها إلى أعلى المستويات الممكنة، عبر تطوير التكنولوجيا ووضعها في الإطار القادر على تسهيل الخدمات والربط بين مختلف الجهات بأكبر قدر ممكن. الحفاظ على الأولويات والاستمرار في الاستثمار.. أحمد الخنجي: نهج قطر في الارتقاء إلى أعلى المراتب الدولية من ناحيته نوه أحمد الخنجي الخبير الاقتصادي بخطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، أمام مجلس الشورى، والذي أكد من خلاله على مضي قطر قدما في تجسيد مشاريعها الاقتصادية، وعلى رأسها الاستمرار في التوسع في قطاع الطاقة على المستوى المحلي عبر حقل الشمال، وفي الجانب الخارجي من خلال العديد من المشاريع الضخمة التي تقودها الدولة في هذا الجانب، وعلى رأسها محطة غولدن باس في الولايات المتحدة الأمريكية. وأضاف الخنجي أن خطاب سموه حمل العديد من المحاور المضيئة، وعلى رأسها عدم التأثر بالأوضاع التي تعيشها المنطقة في الوضع الراهن، مع الحفاظ على أولويات الدولة وعلى رأسها الاستثمار في البنية التحتية، وفي الإنسان الذي يعد الحجر الأساس في عملية بناء قطر المستقبلية، مبينا أهمية خطاب سموه السنوي الذي يعد نبراسا لطريق النمو في الدوحة، ونهجا سيؤدي السير على خطاه إلى الارتقاء بقطر إلى أعلى المراتب الدولية. تحويل الموارد إلى استثمارات مستدامة.. سعيد الخيارين: خريطة ترسم ملامح الاقتصاد الذي تهدف قطر إلى تحقيقه بدوره قال سعيد بن عبدالهادي الخيارين، رئيس مجلس إدارة شركة الجزيرة للتمويل إن أهمية خطاب حضرة صاحب السمو الشخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى السنوي أمام مجلس الشورى تعود إلى اعتباره اللوحة التي تصمم النموذج الاقتصادي الذي تسعى قطر إلى ترسيخه على المدى الطويل، والقائم على التنويع الاقتصادي والاستثمار في الإنسان والبنية التحتية والمعرفة والتكنولوجيا والقطاعات ذات القيمة المضافة. وتابع الخيارين أن خطابات سموه دائما ما تؤكد على أن قوة الاقتصاد لا تقاس بحجم الموارد الطبيعية فقط، وإنما بمدى قدرة الدول على تحويل مواردها إلى استثمارات مستدامة، وبناء اقتصادات قادرة على التعامل مع التحولات العالمية التي كثيرا ما تأتي بصورة غير متوقعة، وهو ما تعيشه المنطقة في الفترة الحالية بسبب الحرب الأمريكية الإيرانية، والتي تسببت في إغلاق المعابر البحرية وتعطل سلاسل الإمداد، وهي الأزمة التي تجاوزتها الدوحة، حسب كلمة سموه، بفضل خبرتها اللامتناهية في التعامل مع الأزمات، واصفا كلمة سموه بالخطاب التاريخي الصادر عن أمير تاريخي للدولة وفي مرحلة تاريخية، بالنظر إلى نجاحه في تقديم القراءة الشاملة للوضع الحالي في العالم، وطرحه لجميع متطلبات الثبات والتعافي من هذه الأزمة، ما جعل منه خريطة طريق يجب السير على دربها لمواصلة النمو. دخول مشاريع جديدة واستثمارات إضافية.. أحمد حسين: التوجيهات تدعم المسيرة المتنامية لقطاع السياحة قال السيد أحمد حسين مدير عام سفريات تورست: تشهد دولة قطر نموا مستداما لقطاعي السياحة والضيافة بفضل الاستثمارات الضخمة التي ساهمت في تعزيز مسيرة الضيافة التي استطاعت توفير تجربة ريادية لزوار دولة قطر من خلال مكونات خدمة تتناغم بكل تفاصيلها مع متطلبات السياح مشيرا إلى أن دخول مشاريع جديدة واستثمارات إضافية يسهم في تطوير البنية التحتية لقطاع الضيافة كما أن مشاركة القطاع الخاص فيه سوف تدعم المسيرة المتنامية للضيافة المحلية التي أثبتت في كافة المناسبات والفعاليات التي تنظمها دولة قطر نجاحها الباهر والمتميز والذي حصدت بمقتضاه جملة من الجوائز والأوسمة التقديرية من المؤسسات العالمية المعنية بتقييم صناعة السياحة، مشيرا في هذا الصدد إلى أن دولة قطر اشتهرت بجودة خدمة الضيافة وبمنتجها الذي يواكب المعطيات العالمية. وقال أحمد حسين إن زيادة الاستثمارات في قطاعي الضيافة والسياحة تساهم في تعزيز البنية التحتية لهذين القطاعين مما يساعد في جذب العديد من الزوار من شتى بقاع العالم إلى الدوحة التي اشتهرت بإطلاق سلسلة من البرامج والفعاليات التي يتم انتقاؤها وفق أعلى معايير الجودة والحرفية مشيرا في هذا السياق إلى أن الأنشطة التي يتم تنظيمها في الدوحة تتسم بالابتكار والتميز والإبداع مما جعلها محل اهتمام الزوار من كل العالم. وقال أحمد حسين إن تكامل مكونات صناعة السياحة تشهد جميعها مسيرة ناجحة بفضل الجهود التي يتم بذلها بالتعاون مع الخطوط الجوية القطرية التي تتربع على عرش صناعة الطيران العالمي بفضل منتجها العالمي وطائراتها الحديثة وخدماتها المتميزة على مستوى الأرض أو على متن الطائرات مما أكسبها ثقة ومصداقية المسافرين العالميين ونالت بموجب ذلك العديد من الأوسمة والجوائز أبرزها أفضل شركة طيران في العالم. توفير مشاريع جديدة من شأنها تطوير البنية التحتية.. عبد العزيز العمادي: الخطاب يدعم التوجهات المستقبلية لقطاع الضيافة قال الخبير السياحي عبد العزيز العمادي إن توفير مشاريع واستثمارات جديدة من شأنها تعزيز البنية التحتية لقطاع الضيافة التي ذاع صيتها عالميا بجودة خدماتها وكفاءة أدائها التشغيلي الذي ساهم في جذب العديد من الزوار كما ساعد في توفير تجربة ريادية لزوار قطر في كافة الفعاليات والأنشطة التي تنظمها الدولة، مبينا أن قطاع الضيافة المحلي يعتبر هو الأفضل على الصعيد العالمي والدليل على ذلك منظومة الجوائز المتعددة التي حصدتها من المؤسسات العالمية المعنية بتقييم الأداء التشغيلي والخدمي لقطاع الفنادق ومؤسسات الضيافة العالمية مشيرا في هذا السياق إلى أن خدمات قطاع الضيافة المحلية اشتهرت بتقديم منتجات ذات جودة عالية المستوى من فئة الخمس نجوم والذي يتماشى مع معايير العمل الفندقي الدولي. وقال عبد العزيز العمادي إن القطاع الفندقي في قطر أضحى محل اهتمام الزوار من شتى بقاع العالم بفضل توفيره تجربة إقامة متماشية مع معايير العمل الفندقي العالمي مبينا أن مؤسسات الضيافة المحلية اشتهرت بتنوع علاماتها الفندقية الأمر الذي أكسبها جودة في الخدمة باعتبار أن كل علامة تسعى إلى تطبيق فلسفتها الخدمية الخاصة بها الأمر الذي جعل سوق الدوحة الفندقي الأكثر حيوية وديناميكية.

636

| 14 أكتوبر 2026

محليات الشرق
استهداف مبنى إداري تابع لشركة أرامكو السعودية دون إصابات

صرّح مصدر مسؤول في وزارة الطاقة السعودية بأنه، تم استهداف أحد المباني الإدارية التابعة لشركة أرامكو السعودية في مدينة الظهران بالمنطقة الشرقية، مما أسفر عن نشوب حريق محدود. وأوضح المصدر في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء السعودية (واس) ، أن الجهات المختصة باشرت التعامل مع الحادثة واتخاذ الإجراءات اللازمة، مؤكدًا عدم وقوع أي إصابات أو وفيات.

536

| 14 أكتوبر 2026

محليات alsharq
دولة قطر تؤكد التزامها بمواصلة العمل لتحقيق أهداف التنمية المستدامة

أكدت دولة قطر التزامها بمواصلة العمل مع جميع الدول والشركاء لتحقيق أهداف التنمية المستدامة. جاء ذلك في بيان دولة قطر الذي ألقاه السيد محمد حسن العمادي، سكرتير ثالث بالوفد الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، امام اجتماع اللجنة الثانية للجمعية العامة للأمم المتحدة، خلال دورتها الحادية والثمانين، المتعلقة بالبند (17) المعنون التنمية المستدامة، بمقر الأمم المتحدة، في نيويورك. وقال إن دولة قطر تواصل تنفيذ خطتها الوطنية قطر 2030 بهدف تحقيق تنمية مستدامة وشاملة، كما تعمل من خلال استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة 2024–2030، إلى الانتقال نحو اقتصاد أكثر تنوعاً واستدامة، وتعزيز دور كافة القطاعات. وأضاف: إن دولة قطر تؤكد التزامها بتعزيز التعاون الإنمائي متعدد الأطراف على الصعيد الدولي، وتعمل على ترجمة ذلك الالتزام إلى خطوات عملية من خلال الشراكات طويلة الأمد لصندوق قطر للتنمية مع منظومة الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية، مشيرا إلى أن الشراكات متعددة السنوات مع وكالات الأمم المتحدة تعكس التزام دولة قطر بتوفير دعم أكثر مرونة، بما يعزز تحقيق التنمية المستدامة. وأوضح العمادي أن دولة قطر تواصل الاضطلاع بدورها في استضافة المؤتمرات الدولية التي تسهم في دفع أجندة التنمية العالمية، بما في ذلك استضافة مؤتمر القمة العالمية الثانية للتنمية الاجتماعية في الدوحة عام 2025، والتحضير لاستضافة الاستعراض الشامل رفيع المستوى لمنتصف المدة لبرنامج عمل الدوحة لأقل البلدان نمواً في مارس 2027. وحول الظروف الراهنة في المنطقة، أشار إلى أن دولة قطر أدانت الاعتداءات التي استهدفت سيادتها وسلامة أراضيها ومياهها الإقليمية من قبل الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بالإضافةً إلى إدانة الاعتداءات التي استهدفت سيادة وسلامة أراضي دول شقيقة، باعتبارها خرقا سافرا لأحكام القانون الدولي والقانون الإنساني الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مع إعادة التأكيد على ضرورة الامتثال لأحكام قرار مجلس الأمن 2817 (2026) بما فيها المتعلقة بالحقوق وحرية الملاحة وفقا للقانون الدولي وخاصة الطرق البحرية الحيوية، منوها إلى أن عرقلة الملاحة تشكل تهديدا مباشرا لأمن إمدادات الطاقة والأمن الغذائي العالمي. وأكد السكرتير الثالث بالوفد الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة أن أولوية دولة قطر تظل احتواء التصعيد وفتح المجال أمام الجهود الدبلوماسية، مشيرا إلى أن قطر تواصل انخراطها مع الشركاء لتقريب وجهات النظر وبناء أرضية مشتركة بين الأطراف، والتوصل إلى حل سلمي يحفظ الأمن والسلم والاستقرار الشامل والمستدام في المنطقة. وجدد إدانة دولة قطر بأشد العبارات، اعتداءات جماعة الحوثي على مطار الملك خالد الدولي في الرياض بالمملكة العربية السعودية الشقيقة، والتي أدت إلى سقوط مصابين، وعدها انتهاكاً خطيراً لسيادة السعودية، وتهديداً مباشراً لأمن المنطقة وسلامة الاعيان المدنية والملاحة الجوية، مؤكدا تضامن دولة قطر الكامل مع المملكة العربية السعودية الشقيقة.

304

| 13 أكتوبر 2026

محليات الدكتورة هنادي المباركي
مسابقة الكويت الدولية لدعم الابتكار تختتم نسختها الرابعة بتتويج 60 فائزاً

تحت رعاية وزير الدولة لشؤون الشباب والرياضة الكويتي الدكتور طارق الجلاهمة، أُسدل الستار على فعاليات تتويج الفائزين في مسابقة الكويت الدولية الرابعة لدعم منظومة الابتكار وريادة الأعمال والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا نحو التنويع الاقتصادي، التي تنظمها سنوياً شركة إيكوسيستم للاستشارات الإدارية والاقتصادية برئاسة الدكتورة هنادي المباركي، بتكريم 60 فائزاً متميزاً بالميداليات والشهادات التقديرية والجوائز. وقد شهد الحفل حضورًا من كبار الشخصيات وأفراد الأسرة الدبلوماسية ونخبة من العلماء والخبراء والمخترعين ورواد الأعمال من مختلف دول العالم، لترسيخ مكانة الكويت مركزًا إقليميًا ودوليًا جاذبًا للاستثمار والريادة. وشاركت الدكتورة فاطمة السيد هاشم، نائب المدير العام للهيئة العامة للشباب والرياضة، في الكلمة الترحيبية، مؤكدةً أن وزارة الدولة لشؤون الشباب والرياضة تعمل على تمكين المخترعين والمبتكرين والمبادرات الشبابية، لتعزيز المهارات ودعم منظومة ريادة الأعمال في دولة الكويت. كما شاركت في تقديم الميداليات والدروع لكبار الشخصيات والفائزين بالجائزة. وشاركت أيضًا الأستاذة أسيل المنيفي، وكيل وزارة المالية، حيث جرى تكريمها تقديرًا لجهودها المتواصلة في دعم الاقتصاد الرقمي وتمكين منظومة ريادة الأعمال والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا. وأكدت الدكتورة هنادي مبارك المباركي، في كلمتها الافتتاحية، أن هذه الجائزة استمدت رسالتها السامية من التوجيهات الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت، حفظه الله ورعاه، وما تؤكد عليه من أهمية بالغة لدعم مسارات التنويع الاقتصادي، وتمكين الابتكار وريادة الأعمال، وتعزيز التنمية المستدامة، بما يسهم في ترسيخ مكانة دولة الكويت محليًا وإقليميًا وعالميًا في مجالات الاقتصاد الرقمي والتكنولوجيا والابتكار. وأضافت أن ما يميز هذا المحفل الدولي ويمنحه طابعًا خاصًا هو تقاطع أهدافه ومخرجاته مع رؤية دولة الكويت (2035)، والرؤى المستقبلية لدول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية نحو بناء اقتصاد رقمي مستدام قائم على الابتكار وريادة الأعمال والذكاء الاصطناعي. وعلى الصعيد الدولي، تتلاقى مخرجات الجائزة مع الاستراتيجيات الكبرى للمستقبل، مثل استراتيجيات الاتحاد الأوروبي للتحول الرقمي والمدن الذكية وبناء اقتصاد مستدام، ومساعي بريطانيا لتكون رائدة عالميًا في العلوم والتكنولوجيا والتقنيات الحيوية والتمويل الرقمي، ونموذج «المجتمع الذكي» في اليابان، الذي يوظف الذكاء الاصطناعي والروبوتات وإنترنت الأشياء لحل التحديات المجتمعية، وصولًا إلى رؤى الريادة التكنولوجية المتقدمة ودعم رأس المال الجريء في الولايات المتحدة الأمريكية. وأردفت المباركي قائلةً: «تُعد المسابقات الدولية محركًا رئيسيًا لتقدم الدول وازدهارها، حيث تركز الجائزة اقتصاديًا على خلق قطاعات اقتصادية جديدة كليًا قائمة على المعرفة والابتكار الرقمي، وفتح آفاق استثمارية وعالمية واسعة أمام رواد الأعمال والمبتكرين. وتقنيًا وتكنولوجيًا، تعمل على تسريع تطوير البنية التحتية الرقمية. واجتماعيًا، تسهم في نشر ثقافة الابتكار والموهبة وتفعيل دور المجتمعات في المسابقات المحلية والعالمية. ومعنويًا، تمكّن العلماء والمبتكرين من المشاركة في المحافل الدولية، بما يسهم في رفعة مجتمعاتهم». واختتمت المباركي كلمتها قائلةً: «نتقدم بالشكر الجزيل لضيوفنا الأفاضل والفائزين والرعاة الكرام، ونعاهدكم على استمرار العمل الدؤوب لرفعة دولنا، لنكون دائمًا في مصاف الدول المتقدمة عالميًا». وتعكس لغة الأرقام للنسخة الرابعة لعام 2026 حجم التأثير والنجاح الدولي للمسابقة، التي شهدت مشاركة 600 خبير وعالم ومبتكر من أبرز العقول والكفاءات العالمية، إلى جانب فائزين من 20 دولة. وقد غطت الجائزة ست فئات رئيسية شملت أحدث قطاعات التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي والاختراعات والشركات الناشئة، وأسفرت عن تتويج 60 فائزًا متميزًا بالميداليات والشهادات التقديرية والجوائز. وشهد الحفل تكريم عدد من كبار الشخصيات من دولة الكويت ودول الخليج والدول العربية، كما جرى تكريم ممثلي الجهات الداعمة للجائزة، وهي: الاتحاد العربي للتنمية المستدامة والبيئة، واتحاد مجالس البحث العلمي العربية، والمنظمة العربية لتكنولوجيا الاتصال والمعلومات (AICTO)، وكلية كامبريدج الدولية. وحظيت الفعاليات بحضور ومشاركة مميزين من أفراد الأسرة الدبلوماسية المعتمدين لدى دولة الكويت، حيث حضر الحفل كل من: سعادة السفير كينيتشيرو موكاي (Kenichiro Mukai)، سفير اليابان، والملحق الاقتصادي؛ وسعادة يحيى الرحبي، السكرتير الأول في سفارة سلطنة عُمان؛ وسعادة جاسم العبد الجبار، السكرتير الأول ونائب السفير لدولة قطر؛ وسعادة أحمد الشهري، نائب السفير للمملكة العربية السعودية؛ وسعادة ليث عبيدات، السكرتير الأول في سفارة المملكة الأردنية الهاشمية؛ وسعادة حسين السباع، نائب رئيس بعثة مملكة البحرين؛ وسعادة السفير محمد أبو الوفا، سفير جمهورية مصر العربية؛ وسعادة السفير محمد البودالي، سفير الجمهورية التونسية. واختُتم الحفل بالإعلان عن الإنجازات التي حققتها شركة «إيكوسيستم للاستشارات الإدارية والاقتصادية»، ومنها توقيع مذكرة تفاهم مع شركة طلال أبو غزالة العالمية، إلى جانب اختيار الدكتورة هنادي المباركي مستشارةً لدى اتحاد المغرب للمخترعين الدوليين، وتسليمها الشهادة التقديرية. وأخيرًا، ونظرًا للتغيرات الجيوسياسية التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، تعذّر حضور الفائزين من خارج دول الخليج، فجرى تكريمهم عبر الاتصال المرئي باستخدام منصة «زووم».

216

| 13 أكتوبر 2026

محليات alsharq
متاحف قطر تطلق الدورة الأولى لمهرجان الفنون البصرية "رباعية قطر" 21 نوفمبر المقبل

أعلنت متاحف قطر اليوم عن برنامج معارض وفعاليات الدورة الافتتاحية الأولى من رباعية قطر، وهو مهرجان دولي جديد للفنون البصرية يقام كل أربع سنوات، وتبدأ أولى دوراته في 21 نوفمبر المقبل ويستمر حتى 30 أبريل 2027. وتقام الدورة الافتتاحية من رباعية قطر تحت رعاية سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، بتنظيم الرواق للفنون والعمارة. ويهدف رباعية قطر إلى إلهام أجيال جديدة من الفنانين والمفكرين وتمكينهم، متخذا من المشهد الثقافي الحيوي في قطر منصة لانطلاق رؤاهم وأعمالهم. وتتوزع فعاليات رباعية قطر على مواقع متعددة في الدوحة، تشمل مبنى الرواق للفنون والعمارة بعد تجديده، ومتحف الفن الإسلامي، وجاليري متاحف قطر - كتارا، ومتحف: المتحف العربي للفن الحديث، إلى جانب مواقع عامة في أنحاء الدولة. وتتمحور الدورة الأولى حول قضايا البيئة العالمية، والأهمية الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والثقافية للمياه، والتراث البحري الذي أسهم في توطيد الصلات بين قطر والعالم. ويجمع رباعية قطر معارض وأعمالا للفن العام يشارك فيها أكثر من 120 فنانا من قطر والمنطقة والعالم، يمثلون أكثر من 45 دولة. وقالت سعادة الشيخة ريم آل ثاني، نائب الرئيس التنفيذي لمتاحف قطر للرواق، والفن العام، ورباعية قطر: يجسد تنظيم رباعية قطر التزامنا بإيجاد منصات تتيح للفنانين إجراء البحوث الفنية، والتجريب، وإنتاج الأعمال على المدى الطويل، مشيرة إلى أن الرواق للفنون والعمارة يجمع الفنانين والقيمين والباحثين من قطر ومختلف أنحاء العالم، بهدف إنتاج معارف جديدة، وتعزيز التبادل الإبداعي. وأضافت أنه من خلال المعارض وأعمال الفن العام والبرامج الموجهة للجمهور، يقدم رباعية قطر فرصا للتعاون المستدام والابتكار الفني، ويرسخ مكانة قطر بوصفها ملتقى للأفكار والرؤى التي ستشكل مستقبل أجيال من الفنانين والمفكرين والجمهور. من جانبها، قالت الشيخة العنود آل ثاني، مدير معرض رباعية قطر: تمثل انطلاقة رباعية قطر محطة مفصلية، إذ أضحت الدوحة منصة يطرح من خلالها الفن المعاصر من منطقتنا ومن خارجها إلى العالم ، ومن خلال إبراز وجهات النظر غير الغربية، ودعم التكليفات الفنية الجديدة والطموحة، وترسيخ البحثين البيئي والتاريخي في صميم رؤيتها القيمية، يطرح رباعية قطر نموذجا متجددا للمعارض الدولية للفن المعاصر. ويتصدر برنامج الدورة الافتتاحية الأولى من رباعية قطر المعرض الرئيسي مياه جموح، الذي يتولى تقييمه فنيا كل من توم إكيلز، وربى قطريب، وشابير حسين مصطفى، ومارك رابولت. ويضم أكثر من 30 تكليفا فنيا جديدا لفنانين من بينهم باني عبيدي (باكستان)، ولورنس أبو حمدان (لبنان/ المملكة المتحدة)، وصافية المرية (قطر)، وماجد الرميحي (قطر)، ومحمد بورويسة (فرنسا/ الجزائر)، وعلياء فريد (بورتوريكو/ الكويت)، وآيونغ كيم (كوريا الجنوبية)، وتشارلز لم (سنغافورة)، ونعيم مهيمن (بنغلاديش)، ويوكو موري (اليابان). ويتناول المعرض الذي يفتتح في 21 نوفمبر المقبل، طيفا واسعا من الوسائط والأشكال الفنية، يمتد من الأفلام والمنحوتات واللوحات والأعمال التركيبية إلى الطعام والأداء الحي والمبادرات المجتمعية وورشات العمل، إلى جانب أعمال ومقتنيات أثرية، بينها قطع من حطام سفينة سيربون التي يعود تاريخها إلى القرن العاشر إلى جانب تكليفات فنية معاصرة وأعمال من مقتنيات متحف الفن الإسلامي. ويستكشف المعرض العلاقة بين المياه والبشرية، ودور الرياح والتيارات البحرية وشبكات التجارة في تشكيل التواصل بين الثقافات عبر التاريخ، وموقع الخليج ضمن هذه الشبكات. ومن المعارض التي تتضمنها الدورة الأولى من رباعية قطر يأتي معرض حين ننساب معا في جاليري متاحف قطر - كتارا، اعتبارا من 22 نوفمبر المقبل، بمشاركة 12 فنانا ومجموعة فنية، ويضم أربعة تكليفات جديدة حيث يتناول علاقة الإنسان بالمياه واستخداماتها في الحياة اليومية والزراعة والصناعة، إلى جانب قضايا الاستدامة والتغيرات البيئية، من خلال أعمال فنية تستكشف البحار والأنهار والبحيرات والجفاف وتحلية المياه. وقالت لينا بتملي، قيم المعرض: يستكشف الفنانون المشاركون في المعرض مدى ترابطنا مع العالم الطبيعي، وانطلاقا من قطر، أقامت الأعمال المعروضة صلات مع سياقات جغرافية متنوعة، مشيرة إلى أن المعرض لا يقتصر على التفاعل مع القضايا البيئية الملحة التي يتناولها معرض مياه جموح، بل يمتد إلى البناء على المعارض والبرامج التي نظمتها متاحف قطر سابقا، تأكيدا لالتزامها بالاستدامة البيئية. ومن أبرز التكليفات الفنية الجديدة في هذا المعرض عمل تركيبي نحتي صمم خصيصا للفنانة الاسترالية تالوي هايني ومعه حديقة في الفناء صممتها عالمة البيئة المتخصصة في الحفاظ على الطبيعة الدكتورة أسبا د. خاتزيفثيميو، والتي وظفت نباتات صحراوية ونباتات القرم لاستحضار ملامح الأرض والساحل في قطر؛ وعملا بيئيا لمجموعة ليتنت كوميونيتي (اليونان)، يستكشف تنوع التضاريس في قطر، من الصحارى الصخرية والكثبان الرملية إلى المنخفضات الطبيعية ومناطق المد والجزر، في تأمل للنظم البيئية الواقعة بين الصحراء والبحر؛ وفيلما للفنان ميغيل فيرناندس دي كاسترو (المكسيك)، يتناول مفهوم النقاء من خلال استكشاف العلاقة بين الخيول العربية وعملية تحلية المياه والملح. أما معرض بحر مسجور، الذي يستضيفه /متحف: المتحف العربي للفن الحديث/ اعتبارا من 22 نوفمبر، وبتقييم فني من المؤرخة الفنية وضحى العقيدي فيجمع أكثر من 50 فنانا من قطر ومختلف أنحاء العالم العربي والإسلامي ، ويضم ما يزيد على 80 عملا من مقتنيات المتحف وأعمالا معارة، إضافة إلى تكليف فني جديد للفنان جاسم الصانع. ويستكشف المعرض علاقة شعوب الخليج بالبحر من خلال الموروث الشعبي والحرف. وقالت وضحى العقيدي، القيم الفني بمتاحف قطر: عاش أهل الخليج على خيرات البحر على مدى السنين، وفهموا أسراره من خلال الموروث الشعبي. من هنا، يستكشف هذا المعرض تلك العلاقة عبر أعمال ثلاثة أجيال من الفنانين المنتمين إلى مختلف سواحل الخليج، الذين عادوا إلى البحر مرارا وتكرارا ليستكشفوه، ويوثقوه، ويحتفوا به، واليوم ليرثوا حاله ويرثوا فقدانه. وما سيجده الزوار هو تذكير بكل ما جاد به البحر، ويتضمن البرنامج كذلك أعمالا جديدة للفن العام في مواقع مختلفة بالدولة، تشمل حديقة متحف الفن الإسلامي، وموقع متحف مطاحن الفن المستقبلي، وأبراج برزان، ومحطة مترو متحف قطر الوطني، ومدينة الخور، وساحة مسجد القبيب. وتشمل الفعاليات المصاحبة حوارات فنية ومحاضرات وعروضا أدائية وسينمائية وجولات وورش عمل، بمشاركة أكثر من 130 فنانا وقيما ومفكرا وتربويا ومبدعا في المجال الثقافي.

196

| 13 أكتوبر 2026

محليات الشرق
5 آلاف منتج وأكثر من 100 علامة تجارية.. "جت ات" منصة قطرية ناشئة تعزز التسوق الإلكتروني بالتوصيل المجاني

تقدم «جت ات»، منصة التسوق الإلكتروني القطرية، تجربة مختلفة للتجارة الإلكترونية، تجمع من خلالها الهواتف المحمولة والإلكترونيات والأزياء ومنتجات التجميل والأجهزة المنزلية وغيرها، ضمن منصة تسوق واحدة سهلة الاستخدام. وبعد عام واحد فقط على انطلاقها، أصبحت المنصة توفر أكثر من 100 علامة تجارية وما يزيد على 5,000 منتج، لتمنح المتسوقين خيارات واسعة ومتنوعة في مكان واحد. وتتوفر المنصة عبر الموقع الإلكتروني www.getat.qa، إلى جانب تطبيقاتها على نظامي أندرويد وآي أو إس، باللغتين العربية والإنجليزية. وتقدم «جت ات» خدمة توصيل مجاني مستدام، إلى جانب خيارات دفع آمنة، وجودة مضمونة، وسهولة استبدال المنتجات، وخدمة دعم العملاء على مدار الساعة. وفي إطار التزامها بدعم نمو التجارة الإلكترونية في قطر، ترحب «جيتات» أيضاً بالشركات المحلية للتسجيل كبائعين معتمدين على المنصة. وتتيح هذه المبادرة للشركات المحلية الوصول إلى قاعدة أوسع من العملاء، وتعزيز حضورها في السوق القطري. ويمكن للمتسوقين زيارة الموقع الإلكتروني www.getat.qa، أو تحميل تطبيق «جيتات» من متجر آب ستور أو متجر جوجل بلاي. ولمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال على الرقم +974 4444 9585.

414

| 13 أكتوبر 2026

محليات alsharq
قوات التحالف تعلن اعتراض وتدمير 3 صواريخ مجنحة ومسيرتين في الرياض والمنطقة الجنوبية

أعلنت قوات التحالف تحالف دعم الشرعية في اليمن اعتراض وتدمير 3 صواريخ مجنحة (كروز) ومسيّرتين في منطقة الرياض والمنطقة الجنوبية بالمملكة العربية السعودية. وقال اللواء الركن تركي المالكي المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف، في بيان اليوم، إنه تم اعتراض وتدمير 3 صواريخ مجنحة (كروز) بمنطقة الرياض والمنطقة الجنوبية. وأضاف أنه تم اعتراض وتدمير مسيّرتين بمنطقة الرياض والمنطقة الجنوبية. يشار إلى أن قوات التحالف تحالف دعم الشرعية في اليمن أعلنت في وقت سابق اليوم، اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين، أحدهما باتجاه حرض في محافظة الأحساء، والآخر باتجاه مدينة الظهران في المنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية.

290

| 13 أكتوبر 2026

محليات alsharq
الثنائي القطري شريف يونس وأحمد تيجان يتوج بذهبية الجولة الآسيوية المفتوحة للكرة الطائرة الشاطئية الدوحة 2026

توّج الثنائي القطري شريف يونس وأحمد تيجان بلقب منافسات الرجال في الجولة الآسيوية المفتوحة للكرة الطائرة الشاطئية ''الدوحة 2026''، فيما أحرز الثنائي التايلاندي تارافادي نارافورنرابات وورابيرتشاياكورن كونغفوبساروتاودي لقب السيدات، وذلك في ختام منافسات الجولة التي استضافها مركز التميز للكرة الطائرة الشاطئية بالغرافة خلال الفترة من 10 إلى 13 أكتوبر الجاري. وحسم الثنائي القطري شريف يونس وأحمد تيجان لقب الرجال بعد فوزه في المباراة النهائية على الثنائي الأسترالي أوليفر ميريت وجيد ووكر بشوطين دون مقابل، بواقع 21-13 و21-18، ليحرز كأس البطولة والميدالية الذهبية، فيما حصل الثنائي الأسترالي على الميدالية الفضية. ويعزز هذا التتويج السجل الحافل بالإنجازات للثنائي شريف يونس وأحمد تيجان، اللذين يعيشان موسما استثنائيا في 2026، جمعا خلاله عددا من أبرز الألقاب والإنجازات، في مقدمتها ذهبية دورة الألعاب الآسيوية ''آيتشي-ناغويا 2026''، محققين اللقب الآسيوي الثالث تواليا بعد ذهبيتي جاكرتا وبالمبانغ 2018 وهانغتشو 2022، إلى جانب تتويجهما بلقب بطولة الألعاب الشاطئية الآسيوية في سانيا، واختيارهما أفضل لاعبي الكرة الطائرة الشاطئية في آسيا لعام 2026، فضلا عن برونزية دورة الألعاب الأولمبية طوكيو 2020، ليواصلا بذلك ترسيخ حضورهما في قمة اللعبة على المستوى القاري وكتابة صفحات جديدة في تاريخ الرياضة القطرية. وفي منافسات السيدات، أحرز الثنائي التايلاندي تارافادي نارافورنرابات وورابيرتشاياكورن كونغفوبساروتاودي الميدالية الذهبية، بعد فوزه في المباراة النهائية على الثنائي الياباني أسامي شيبا وريكا موراكامي بشوطين دون رد، بواقع 21-19 و21-12، فيما نال الثنائي الياباني الميدالية الفضية. وفي منافسات الرجال، أحرز الثنائي الأسترالي سولومون بوشبي وجاستن شومان الميدالية البرونزية، بعد فوزه في المباراة الترتيبية على مواطنيه جوشوا هاوات وفينلاي بينيت بشوطين دون مقابل، بواقع 21-18 و21-17. أما في منافسات السيدات، فكانت الميدالية البرونزية من نصيب الثنائي الأسترالي جانا ميلوتينوفيتش وتارا فيليبس، بعد فوزه في مباراة تحديد المراكز على الثنائي الياباني رين ماتسوموتو ونون ماتسوموتو بشوطين دون رد، بواقع 21-11 و21-17. وشهدت الجولة مشاركة 27 فريقا، بواقع 16 فريقا في منافسات الرجال و11 فريقا في منافسات السيدات، تمثل ثماني دول هي قطر والسعودية وأستراليا واليابان ولبنان والصين وتايلاند وإندونيسيا. وقام السيد علي بن غانم الكواري رئيس الاتحادين القطري وغرب آسيا للكرة الطائرة بتتويج أبطال منافسات الرجال والسيدات. وأعرب الكواري عن تهنئته للثنائي شريف يونس وأحمد تيجان بمناسبة تتويجهما بلقب منافسات الرجال في جولة الدوحة، مؤكدا أهمية مواصلة العمل من أجل تحقيق المزيد من الانتصارات والألقاب في البطولات المقبلة، وتعزيز حضور الكرة الطائرة الشاطئية القطرية على الساحتين الآسيوية والدولية. وأشار إلى أن الإنجازات التي حققتها الكرة الطائرة الشاطئية القطرية تعكس الجهود المبذولة لتطوير اللعبة والارتقاء بمستوى اللاعبين، إلى جانب توفير الظروف المناسبة للمنافسة في البطولات الكبرى، مؤكدا أهمية البناء على النتائج الإيجابية ومواصلة العمل وفق رؤية تستهدف المحافظة على المكتسبات وتحقيق المزيد من النجاحات. وأعرب لاعب المنتخب شريف يونس عن سعادته بالتتويج بلقب جولة الدوحة الآسيوية إلى جانب زميله أحمد تيجان، معتبرا أن الفوز يمثل حافزا لمواصلة العمل وتقديم مستويات قوية في المنافسات المقبلة، مشيرا إلى أن التتويج أمام الجمهور وعلى أرض قطر يمنح اللقب أهمية إضافية. من جهته، أعرب أحمد تيجان عن اعتزازه بالفوز بلقب منافسات الرجال، مؤكدا أن التتويج يمثل إضافة مهمة لمسيرة الثنائي ودافعا لمواصلة الاستعداد والعمل من أجل تحقيق المزيد من النجاحات، ومباركا للجماهير القطرية هذا الإنجاز. وشاركت قطر في الجولة بستة فرق، بواقع ثلاثة فرق في كل فئة، حيث ضم فريق الرجال الأول شريف يونس وأحمد تيجان، والثاني موسى الخير ومحمد إيهاب، والثالث سيف الدين المجيد ومحمود عصام. وفي منافسات السيدات، مثّل الفريق الأول هيا أبوعيسى وليلى محمد، والثاني شغف إسماعيل وملك هاشم، والثالث عائشة العلوي ونيلي عمرو.

426

| 13 أكتوبر 2026

محليات alsharq
استشهاد فلسطينيين اثنين وإصابة آخرين بنيران جيش الاحتلال في قطاع غزة

استشهد فلسطينيان، اليوم، وأصيب آخرون بنيران جيش الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة. وأفادت مصادر طبية باستشهاد مواطن برصاص زوارق الاحتلال في منطقة السودانية شمال غربي القطاع، فيما استشهد آخر متأثرا بجراحه التي أصيب بها جراء قصف إسرائيلي سابق استهدف منطقة المواصي بمدينة رفح جنوبي القطاع. وأشارت إلى إصابة عدد من الفلسطينيين بنيران جيش الاحتلال بالقرب من مفترق الشجاعية شرقي مدينة غزة. وكانت السلطات الصحة في قطاع غزة أعلنت في وقت سابق اليوم، عن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر عام 2023، إلى 74389 شهيدا، و175423 مصابا.

266

| 13 أكتوبر 2026