في خطوة تعزز الاستقرار النفسي والاجتماعي للأطفال المحضونين، أصدرت المحكمة الابتدائية ـ دائرة الأسرة حكماً قضائياً يقضي بإسقاط حضانة المدعى عليها لطفلتها، وإسناد...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

اجتمع سعادة المهندس سعد بن شريده الكعبي، وزير الدولة لشؤون الطاقة، مع سعادة السيد محمد عرقاب، وزير الطاقة والمناجم في الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، وسعادة السيد كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية في جمهورية مصر العربية، كل على حدة. وجرى خلال الاجتماعين، اللذين عقدا على هامش الاجتماع الــ113 لمجلس وزراء منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول /أوابك/ في الكويت اليوم، بحث العلاقات الثنائية والتعاون في مجال الطاقة بين قطر وكل من الجزائر ومصر وسبل تطويرها.
856
| 15 ديسمبر 2024
أعلنت اللجنة المنظمة لاحتفالات اليوم الوطني للدولة عن إلغاء المسير الوطني لهذا العام والذي كان مقرراً ضمن احتفالات اليوم الوطني للدولة 2024. جاء ذلك في منشور لوزارة الثقافة عبر حسابها الرسمي في منصة إكس.
29912
| 15 ديسمبر 2024
وقعت /قطر للطاقة/ اتفاقية مع شركة /هارماتان للطاقة المحدودة HEL/، وهي إحدى الشركات التابعة بشكل غير مباشر لشركة شيفرون، تستحوذ بموجبها على حصة من رخصة التنقيب عن البترول واتفاقية البترول المتعلقة بالمنطقة البحرية 2813B (PEL0090) الواقعة قبالة سواحل جمهورية ناميبيا. وبموجب الاتفاقية، تحصل قطر للطاقة على حصة تبلغ 27.5%، بينما ستحتفظ شركة هارماتان بحصة 52.5%، بينما تبقى حصة الشركاء الآخرين في المنطقة، شركة تراغو للطاقة المحدودة وشركة البترول الوطنية الناميبية نامكور، 10% لكل منهما. وقال سعادة المهندس سعد بن شريدة الكعبي، وزير الدولة لشؤون الطاقة، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لقطر للطاقة: إن الاتفاقية توضح التزامنا بمواصلة توسيع رقعة تواجدنا في قطاع التنقيب والاستكشاف في ناميبيا، وبتعزيز شراكتنا مع شريكتنا شيفرون. وأضاف سعادته: نتطلع إلى البدء قريبا في حفر أول بئر استكشافية في هذه المنطقة، خاصة في أعقاب عمليات الحفر الناجحة في مناطقنا الأخرى في ناميبيا. تقع المنطقة 2813B (PEL0090) على بعد حوالي 200 كيلومتر قبالة سواحل ناميبيا وحوالي 70 كيلومترا شمال منطقة فينوس، التي حققت قطر للطاقة اكتشافا فيها. وتبلغ مساحة منطقة الرخصة 5,433 كيلومترا مربعا، وتتراوح أعماقها بين 2,400 و3,300 متر.
794
| 15 ديسمبر 2024
أعلنت الإدارة العامة للمرور عن طرح أرقام مميزة جديدة عبر تطبيق سوم (Sooum)، بنافذة إبداء الاهتمام، وأوضحت وزارة الداخلية عبر حسابها بمنصة اكس : أن طرح الأرقام المميزة سيكون اعتبارًا من 18 ديسمبر 2024 عند الساعة 8 صباحًا. كما أوضحت آلية شراء الأرقام المميزة كالتالي: آلية شراء الأرقام المميزة بنافذة إبداء الاهتمام: 1 اختيار الرقم 2 دفع مبلغ التأمين 3 انتظار الفترة الزمنية المحددة (48) ساعة) في حالة إبداء الاهتمام من شخص واحد يتم بيع الرقم بالسعر المعروض. في حالة إبداء الاهتمام من قبل أكثر من شخص يتم الدخول في مزايدة داخلية بين المهتمين. بعد انتهاء المدة الزمنية المحددة لدفع مبلغ التأمين، تبدأ مزايدة مغلقة بين دافعي مبلغ التأمين لمدة 24 ساعة؛ يتم تمديدها ب 15 دقيقة في حال وجود مزايدة جديدة.
1776
| 15 ديسمبر 2024
بعث معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، برقية تهنئة إلى صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين الشقيقة، بمناسبة ذكرى اليوم الوطني لبلاده.
656
| 15 ديسمبر 2024
بعث سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني نائب الأمير، برقية تهنئة إلى صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين الشقيقة، بمناسبة ذكرى اليوم الوطني لبلاده.
658
| 15 ديسمبر 2024
بعث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، برقية تهنئة إلى أخيه صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين الشقيقة، بمناسبة ذكرى اليوم الوطني لبلاده.
992
| 15 ديسمبر 2024
نظم نادي إبداع الفرقان العديد من الأنشطة المتميزة خلال الفصل الدراسي الأول للعام الأكاديمي 2024- 2025م. ومن أهم الأنشطة التي يشرف عليها القسم الثقافي بالنادي مركز إبداع لتحفيظ القرآن الكريم، وهو من الأنشطة المميزة بالنادي حيث يهتم بكتاب الله تعالى حفظا وتلاوة وتدبرا، على يد مجموعة من المتخصصين والحاصلين على إجازات في القرآن الكريم. وعلى صعيد آخر، نظم القسم الرياضي بالنادي العديد من الأنشطة المميزة؛ ومنها أكاديمية نادي إبداع الفرقان لتدريب كرة القدم؛ حيث نظم النادي دورة في كرة القدم شارك فيها الكثير من اللاعبين، على يد المدرب حسن الجوهري، وفي ختام البرامج أقيم الحفل الختامي لأنشطة الفصل الدراسي الأول.
766
| 15 ديسمبر 2024
أعلنت قطر الخيرية عن تسيير قافلة مساعدات إنسانية للمتضررين من أبناء الشعب السوري تشتمل على 40 شاحنة كدفعة أولى، وذلك في إطار الإسهام في تلبية احتياجاتهم الأساسية العاجلة على ضوء التطورات التي يعيشونها في الآونة الأخيرة. - الانطلاقة وقد تم الإعلان عن هذه القافلة في مؤتمر صحفي تم عقده من موقع انطلاقتها على الحدود السورية التركية، بحضور وفد من قطر الخيرية برئاسة السيد نواف الحمادي مساعد الرئيس التنفيذي لقطاع العمليات الدولية، وتندرج مساعدات القافلة في إطار حملة «إحياء الأمل» التي أطلقتها قطر الخيرية لدعم الأشقاء السوريين في ظل في الأوضاع الراهنة، حيث يعاني ظروفا معيشية صعبة بسبب النقص الكبير في المواد والمستلزمات والخدمات الأساسية وارتفاع الأسعار، بالتزامن مع برد الشتاء القارس. - أنواع المساعدات وتشتمل مساعدات القافلة على الطحين (الذي سيوزع على الأفران والأسر المتضررة) والسلال الغذائية (التي تشتمل على المواد التموينية الأساسية)، وحقائب الملابس الشتوية، وسلال النظافة الشخصية، وحقائب المواد غير الغذائية، والمواد والمستهلكات الطبية، وتقدر تكلفتها بحوالي 4,5 مليون ريال قطري. ووفقا لتقديرات جديدة لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية فإن أكثر من 16 مليون شخص في سوريا يحتاجون بالفعل إلى مساعدات إنسانية، وأن حوالي مليون شخص نزح من عدة مدن سورية منذ 28 نوفمبر الماضي وحتى الآن معظمهم من النساء والأطفال. وأشارت التقديرات الأممية الى أنه مع تطورات الوضع الحالي فإن هناك حاجة ملحة لمزيد من المأوى والغذاء ومرافق الصرف الصحي. وفي كلمة له بمناسبة تدشين قافلة المساعدات قال السيد نواف الحمادي مساعد الرئيس التنفيذي لقطاع العمليات الدولية بقطر الخيرية: إن مساعدات القافلة التي تنطلق أولى شاحناتها اليوم تندرج في إطار حملة «إحياء الأمل» التي أطلقتها قطر الخيرية بالتزامن مع عودة الكثير من أبناء الشعب السوري من اللاجئين والنازحين لمناطقهم التي اضطروا لمغادرتها قبل سنوات، وذلك لمساعدتهم على الاستقرار في ظروف طبيعية مناسبة، ودعم آمالهم بمستقبل أفضل، وتحقيق حياة كريمة تليق بهم، بعد أزمة طويلة عانوا منها. وأضاف: إن هذه القافلة تعتبر الدفعة الأولى في إطار مساعدات هذه الحملة التي ستتواصل، وهي تؤكد التزام قطر الخيرية المتواصل بتقديم الدعم الإنساني للمتضررين من أبناء الشعب السوري بسبب الأزمة التي عانوا منها منذ أكثر من 13 عاما، والإسهام في سد النقص في الاحتياجات الأساسية في مجالات الغذاء والمواد الطبية ومستلزمات النظافة الشخصية والمأوى والملابس لمواجهة برد الشتاء، وحث أهل الخير في قطر على مد يد العون لإخوانهم في هذه المرحلة من أجل الوصول إلى أكبر عدد من المتضررين. وتعد هذه القافلة امتدادا لمساعدات ومشاريع إنسانية سابقة قامت قطر الخيرية بتنفيذها لصالح النازحين واللاجئين السوريين على مدار13 عاما سواء في الشمال السوري أو مخيمات اللاجئين في لبنان والأردن وجنوب تركيا واستفاد منها ملايين الأشخاص.
1276
| 15 ديسمبر 2024
حذر مجموعة من الخبراء والتربويين من التأثير السلبي للألعاب الإلكترونية على الأبناء خاصة صغار السن، ذاكرين أن بعض هذه الألعاب تؤثر على الصحة النفسية لمستخدميها، وتؤدي إلى اضطرابات نفسية كبيرة مثل القلق والاكتئاب، كما أن آثارها تمتد إلى العلاقات الأسرية والاجتماعية، حيث ينغمس الطلاب والشباب في هذه الألعاب مما ينشأ عنها تباعد بين أعضاء الأسرة والأصدقاء، كما أنها تؤدي إلى عدم الثقة وما يترتب على ذلك من مشكلات قد تؤدي إلى تدهور العلاقات الإنسانية. وخلال حديثهم مع «الشرق»، حذروا من التأثير السلبي لبعض أنواع الموسيقى المصاحبة لعدد من الألعاب، والتي تعود الشباب على ممارستها، مؤكدين أن هذه الموسيقى ذات ترددات مختلفة، حيث حذر الأطباء من تأثيرها النفسي والصحي على الأبناء. ولفتوا إلى أن العديد من المستخدمين لهذه الألعاب يقومون بدفع مبالغ طائلة تصل إلى 200 ألف ريال، مما يمثل عبئا اقتصاديا كبيرا على الأسرة، وقد يلجأ البعض إلى الاقتراض أو اتخاذ تدابير غير قانونية لتغطية خسائرهم، كما أن تأثيرها يمتد إلى انخفاض المستوى الأكاديمي للطلاب، حيث يصبح الطالب أقل تركيزاً وأقل وعياً بسبب هذه قضاء العديد من الساعات في هذه الألعاب. ولفتوا إلى أن هذه الألعاب، والتي يطلق عليها البعض بالقمار الإلكتروني، تشمل مجموعة متنوعة من الألعاب مثل الرهانات الرياضية، وصالات الموسيقى الافتراضية، وألعاب البوكر، مما يمثل خطورة على سلوك وأخلاق الجيل الجديد من الشباب والنشأ.. وفيما يلي التفاصيل - الخبير التعليمي محمد المندعي: تروج للعنف والعادات الغريبة على مجتمعاتنا أكد السيد محمد المندعي، الخبير التربوي والتعليمي، أهمية قيام الأسرة بدورها الرقابي على الأبناء خاصة صغار السن، وفرض رقابة مرنة عليهم خلال استعمالهم للهواتف الذكية، مشيراً إلى أن استعمال الهاتف من غير رقيب يؤدي إلى عواقب غير محمود عقباها، خاصة مع الانتشار الواسع للالعاب الإلكترونية التي تفتك بعقول الشباب، وذلك باكتساب الطلاب للعديد من الصفات غير الجيدة مثل العنف والعادات الغريبة على ثقافتنا العربية والإسلامية. وحذر محمد المندعي، من الإغراءات المالية التي تقدمها هذه الألعاب للشباب، مما يوحي للشباب بأنهم يمكن أن يحققوا أرباحًا سريعة وسهلة، لافتاً إلى أن هذه العروض توقع الشباب في فخ الخسائر المادية، والتي تؤدي لإنفاق الشباب مبالغ طائلة على الألعاب الإلكترونية. وأشار إلى أن غالبية الشباب يقضي وقتًا طويلاً على أجهزتهم المحمولة، من خلال ممارستهم للألعاب الإلكترونية، والتي تعتبر تحديًا كبيرًا يواجه المجتمع القطري، لافتاً إلى ضرورة التحرك بجدية من قبل الأسرة والمدارس لحماية الشباب من هذه الألعاب التي تفتك بعقول الشباب، وذلك من خلال حملات التوعية والتعريف بمخاطرها، مؤكداً أن الانغماس في هذه الألعاب يأتي من نقص المعرفة حول المخاطر المرتبطة بالألعاب، حيث ان الكثير من الشباب لا يدركون الآثار السلبية المحتملة على حياتهم المالية والنفسية. وبين أنه للوقاية من هذه الأشياء التي تدمر العقول وتفسد الأخلاق، يجب الإشراف على استخدام الإنترنت، والرقابة الصارمة من قبل الأسرة على الأبناء وذلك من خلال استخدام برامج حماية أو تطبيقات لمراقبة المحتوى الذي يمكنهم الوصول إليه، كما أنه يجب على المدرسة القيام بدورها في تقديم الدعم النفسي، وإنشاء مراكز دعم نفسي في المدرسة لتكون خطوة مهمة في تقديم المساعدة للشباب الذين يعانون من مشكلة هذه الألعاب. ولفت الى أهمية اعتماد الأسرة على شغل أوقات الأبناء من خلال ممارسة الرياضة والقراءة، لافتاً إلى أن لجوء الأبناء لهذه الألعاب يأتي رغبة في الهروب من ضغوط الحياة اليومية، سواء كانت دراسية أو نفسية، حيث يؤدي هذا الهروب إلى انغماسهم في عالم القمار. - الخبير التكنولوجي صالح الدوسري: تؤدي للتواصل مع أشخاص غير معلومين حذر الخبير التكنولوجي السيد صالح الدوسري، من انتشار ألعاب الفيديو بمعدلات كبيرة خلال الفترة الأخيرة، لافتاً إلى استخدم الأطفال أقل من 8 سنوات لهذه الألعاب واستخدامها كوسائل للتواصل مع غيرهم، محذراً من تواصل الأطفال والشباب - ممن أقل من 18 عاما - مع أشخاص غرباء ومن ثقافات اجتماعية مختلفة لا تتوافق مع الثقافة العربية والإسلامية لمجتمعنا، وذلك عبر هذه الألعاب والتي يكون التواصل من خلالها ضروريا للاستمرار في اللعب. وأشار صالح الدوسري، إلى أن الكثير يدفع مبالغ طائلة في هذه الألعاب، قد تصل إلى 200 ألف ريال للاستمرار في اللعب والترقي في درجات مرتفعة، مشيراً إلى أن هذه الألعاب تبدأ بمبالغ بسيطة أقل من 20 دولارا، ثم يتم استنزاف الشباب عن طريق شراء مستلزمات اللعب مثل الأسلحة أو الملابس أو الترقي لدرجات مرتفعة، لافتاً أن شبكات الإنترنت السريعة والهواتف الذكية جعلت الوصول إلى مواقع الألعاب الإلكترونية سهلًا للغاية وفي متناول الجميع. وعن الحلول، أوضح الخبير التكنولوجي أنه يجب على الأسرة وأولياء الأمور القيام بدورهم في حماية أبنائهم من فخ الألعاب الذي يفتك بعقول الشباب، والعمل على الحد من استخدامهم للهواتف الذكية بشكل يومي، خاصة النشء الذي يقل عمره عن 16 عاما، والعمل على شغل أوقات الأبناء بأشياء مفيدة مثل قراءة وحفظ القرآن الكريم، وتعلم السيرة النبوية المطهرة، كذلك ضرورة ممارسة الرياضة الجسدية، والتي تعمل على بناء شخصية الأبناء، وتساهم في نمو مهاراتهم العقلية والمهارية والإداركية. وطالب السيد صالح الدوسري الجهات التربوية بضرورة العمل على قيادة حملة توعوية للأبناء في المدارس والجامعات، وذلك للتحذير من هذه الألعاب الخطيرة، والتي تؤثر بشكل سلبي على الشباب والأبناء من خلال اكتسابهم لبعض السلوك والعادات الغير جيدة مثل العنف والتلفظ بألفاظ غير جيدة، مشيراً إلى أن المجتمع القطري يتسم بطابع محافظ مستمداً ثقافته من جذوره العربية والإسلامية. - إبراهيم فخرو: موسيقى بعض الألعاب تؤثر نفسياً حذر الخبير التكنولوجي السيد إبراهيم فخرو، من التأثيرات السلبية لفخ الألعاب الإلكترونية على عقول الأبناء والشباب، والتي تمثلت في إهمال الطالب للواجبات المدرسية، وضعف الانتباه والتركيز وانخفاض التحصيل الدراسي، مشيراً إلى أن بعض هذه الألعاب تصحبها موسيقى من نوعيات معينة وترددات مختلفة، والتي لها تأثير نفسي وصحي غاية في الخطورة على الشباب، مما يجعلها تتسبب في التعود والإدمان لدى المستخدمين لهذه الألعاب. ولفت إلى أهمية حماية الشباب من فخ القمار الإلكتروني، وذلك من خلال تصميم برامج توعية تستهدف الشباب وأسرهم حول مخاطر هذه الأشياء المدمرة للعقول، حيث تعتمد هذه البرامج على الورش والمحاضرات، كما أنها تقدم محتوى رقميا يبرز الآثار السلبية لهذه الألعاب، مؤكداً على أهمية تعزيز القيم الأسرية، والتي تلعب دورًا حيويًا في توجيه الأبناء، وتوعيتهم بمخاطرها، لافتاً إلى أهمية يكون هناك جلسات نقاش مفتوحة داخل الأسرة حول القيم والأخلاقيات. ونوه السيد إبراهيم فخرو، خلال مستعرض حديثه، إلى ضرورة العمل على إنشاء أنشطة بديلة للشباب والأبناء، من خلال توفير أنشطة رياضية أو ثقافية تشغل وقت الشباب، وتوجه طاقتهم نحو أمور إيجابية بنائة، كما يمكن أن تشمل هذه الأنشطة دورات تعليمية، فعاليات رياضية، وأنشطة تطوعية. وعن الاستنزاف المالي، أوضح الخبير التكنولوجي أن العديد من المستخدمين لهذه الألعاب يدفعون مبالغ طائلة، حيث تقوم الشركات المصنعة والمنتجة لهذه الألعاب باستدراج الشباب بطريقة سلسة، وذلك من خلال بيع اللعبة بأسعار بسيطة قد تتراوح بين 20 و30 دولارا، ثم عرض مستلزماتها بأسعار باهظة، لافتاً إلى أن مستلزمات الألعاب تحتوي على الكثير من الأشياء التي تسهل من اللعب وتقوم بترقية المستخدم، مثل: الملابس والأسلحة والسيارات، مشيراً إلى أن النفقات تمثل عبئا اقتصاديا كبيرا على الأسرة. - الخبير التربوي فهد المسلماني: بعض الألعاب تنمي وتعزز التفكير الإستراتيجي طالب الخبير التربوي فهد المسلماني، بضرورة أن تقوم وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، بتوعية الطلاب بمخاطر الجانب السلبي للألعاب الإلكترونية، والتي تؤدي إلى تراجع الأداء الأكاديمي للطلاب، لافتاً إلى أن الانغماس في الألعاب قد يستهلك وقت الدراسة والراحة، مما يؤدي إلى ضعف التركيز والتأخر في إنجاز المهام المدرسية، كما أن تأثير هذه الألعاب قد يمتد إلى إضفاء العنف على طبع وسلوك الطلاب، مما يسبب تشتتًا نفسيًا وعاطفيًا يؤثر على الأداء الأكاديمي. وبين الخبير التعليمي أن الألعاب الإلكترونية أصبحت جزءًا لا يتجزأ من حياة الشباب في العصر الحديث، حيث يقضي العديد من الطلاب ساعات طويلة أمام الشاشات، لافتاً إلى أن بعض هذه الألعاب لها تأثير جيد وفوائد لبعض المهارات العقلية للطلاب، مثل تحسين المهارات الحركية وتعزيز التفكير الاستراتيجي، إلا أن تأثيرها على المستوى التعليمي يثير جدلًا كبيرًا. ولفت إلى أهمية أن يكون هناك استخدام معتدل ومدروس لبعض الألعاب، والتي لها تأثير إيجابي عند استخدامها، مثل الألعاب التعليمية التي تعمل على تحسين التحصيل الدراسي من خلال تعزيز المفاهيم الأكاديمية بطريقة ممتعة وتفاعلية، كما تساعد بعض الألعاب في تطوير مهارات حل المشكلات والإبداع، وهو ما يمكن أن ينعكس إيجابيًا على الأداء المدرسي. وللحد من التأثيرات السلبية وتعزيز الفوائد، أكد السيد فهد المسلماني، أهمية قيام الأهل والمعلمين بتوجيه الطلاب نحو الألعاب التعليمية وتحديد وقت محدد للعب، كما يجب تشجيعهم على موازنة وقتهم بين الدراسة والأنشطة الترفيهية الأخرى، مما يضمن استثمارًا مثمرًا للوقت والطاقة.
1540
| 15 ديسمبر 2024
ينتشر في فعالية البحر بدرب الساعي، أصحاب الحرف التقليدية يستحضرون أجواء التراث البحري العريق، بكل ما يحمله من شموخ وأصالة. وفي هذا السياق، يقول السيد سالم إبراهيم في تصريحاته لـ الشرق إنه يقوم بصناعة «القراقير»، ومنها ثلاثة أنواع، الصغيرة، والكبيرة، والأخرى المتوسطة، وهي أشبه بالبوابات التي تستقبل الأسماك، يقوم كل نوع منها بحفظ الأسماك، مثل الكنعد، والصافي، وغيرهما من الأسماك، لافتاً إلى أن هذه القراقير يتم استخدامها حسب أعماق البحر. ويوضح أن «القراقير» كانت تعرف بوسيلة الصيد التقليدية قديماً، ومن وسائل الصيد في زمن لول، مما يجعله تراثاً ضارباً في جذور التاريخ، وترتبط مهنته بشكل خاص بالبيئة البحرية وبوجوه الصيادين في مياه الخليج، وهي محفوفة بعبق الزمن وأصالة الماضي العريق، وبذاكرة الأولين. ويلفت إلى أنه كان يتم صناعة «القراقير» يدوياً، وهي عبارة عن أقفاص حديدية، تنقسم إلى أصناف مختلفة، وفقاً لمدى سماكة الحديد المستخدم في صناعتها، إذ يستخدم الرفيع منه في فصل الصيف، والمتين شتاء وتختلف أحجام «القراقير» لتتناسب مع كافة أنواع الأسماك ومختلف طبقات البحر، الضحلة منها والعميقة. ويقول: إن «القراقير» تتنوع في حجمها، بين كبير ومتوسط وصغير، وهي مغطاة بطبقة من الزنك، متفاوتة من حيث السُمك، ويستغرق العمل في صناعة «القرقور» في المتوسط يومين، ويوضع في جوفه شبك حديدي، بغرض منع الأسماك من الوصول إلى الطعم بعد دخولها، والطعم هو عبارة عن قباقب أو أسماك صغيرة في الغالب، لافتاً إلى أن «القراقير» ترتبط أيضاً بصورة وثيقة بحبل متين، يستخدم لاحقاً، بعد امتلائه بالسمك، في سحبه من قاع البحر إلى سطحه، ويزيد طول الحبل مرتين على عمق المنطقة البحرية، ويلجأ صيادو «القراقير» كذلك لاستخدام نوع من «العوامات»، ليستدلوا بها على مكانها عند العودة إليها لاحقاً، لجني حصادها وجمع محصولهم من الصيد البحري.
1042
| 15 ديسمبر 2024
تواصلت أمس فعاليات اليوم الوطني 2024 التي تقيمها وزارة الثقافة في المقر الدائم لدرب الساعي بمنطقة أم صلال خلال الفترة من 10- 18 ديسمبر الجاري. وتشهد الفعاليات إقبالا كثيفا منذ انطلاقها الثلاثاء الماضي، وتزايد الإقبال يومي الجمعة والسبت عطلة نهاية الأسبوع، على الفعاليات التي تقيمها وزارة الثقافة، حتى 18 ديسمبر الجاري، احتفالا باليوم الوطني هذا العام. وشهد درب الساعي توافد العائلات من المواطنين والمقيمين بصحبة أبنائهم وذويهم للاستمتاع بالأجواء التراثية والفعاليات الثقافية والمسابقات المختلفة، مبدين إعجابهم بالفعاليات والخدمات التي وفرها القائمون على الفعاليات، مثل مواقف السيارات الوفيرة والمرافق الخدمية الأخرى كالمصليات ودورات المياه وخدمات الإرشاد والاستعلامات. وأثنى عدد من الزوار على الفعاليات المتنوعة، مشيرين إلى إبراز الجانب الثقافي والتراثي الذي يعكس تاريخ البلاد ونهضتها التي تعيشها في الوقت الحاضر بمختلف المجالات، وأضافوا أن الجولة في فعاليات درب الساعي تعد رحلة إلى الماضي وانعكاسا لحياة الأجداد في قديم الزمان، كما تعد الزيارة فقرة تعليم للأطفال على مختلف جوانب الحياة في الماضي ومراحل تطور البلاد ونهضتها الشاملة. وقال السيد محمد السالم إن أجواء الاحتفالات تميزت بالترفيه والتعليم، داعيا الجميع إلى زيارة درب الساعي للاستمتاع بالأجواء التراثية والثقافية التي تعبر عن ماضي قطر الأصيل عن طريق الفعاليات المتنوعة التي أقيمت هذا العام مثل استعراض الخيل والهجن، إضافة إلى فعاليات التعليم للنشء مثل الحرف اليدوية والفن وغيرها من الفعاليات المتنوعة. وأضاف قائلا: «أكثر ما أبهرني شخصياً كان الإقبال الكبير من الجمهور الذين وجدوا متعة كبيرة في المكان خصوصا أنهم وجدوا قسما خاصا لألعاب الأطفال، كذلك الخدمات ومستوى الأمان فالعائلات يمكنها أن تترك أطفالها تسرح وتمرح في درب الساعي دون القلق عليهم، كما أن المتطوعين ورجال الأمن والمنظمين في كل مكان وجاهزون للمساعدة والإرشاد». - مسابقة اليوم الوطني وسط تفاعل كبير، تشهد فعاليات درب الساعي، مسابقة اليوم الوطني في نسختها الثانية، والتي تقام في المقطر، وتقدمها كل من الإعلامية إيمان الكعبي، مديرة المركز الإعلامي القطري، التابع لوزارة الثقافة، والإعلامي حمد الجميلة. وتجرى المسابقة في أجواء من المنافسة بين المشاركين من مختلف الفئات والأعمار، حيث يتعرف المشاركون من خلالها على جوانب عديدة من التراث القطري بمختلف أركانه وجوانبه، بما يتناسب مع فكرة المسابقة وأهدافها، بما يسهم في تنمية الوعي بقيمة التراث القطري الأصيل. وفي هذا السياق، يطرح مقدما المسابقة العديد من الأسئلة حول مختلف أركان التراث والموروث القطري والعادات والتقاليد والتاريخ والجغرافيا للبلاد، وسط تفاعل لافت من الجمهور، والذي يتفاعل معها بشغف، بالشكل الذي يعكس معه وعيًا كبيراً بالرغبة في التعرف على الإرث القطري التليد. ومن جانبها تقول الإعلامية إيمان الكعبي: إن تجربة المسابقة مثيرة للغاية. موجهة الشكر إلى وزارة الثقافة على ترشيحه لتقديم المسابقة للعام الثاني على التوالي في ظل ما تحققه المسابقة من أصداء واسعة، ليس في درب الساعي، «ولكن امتدت هذه الأصداء إلى جميع المنصات الرقمية». ويقول الإعلامي حمد الجميلة: إن هذه هي النسخة الثانية من برنامج المسابقة ضمن فعاليات اليوم الوطني للدولة 2024 في درب الساعي، وتأتي بعد النجاح الكبير، الذي حققته النسخة الأولى في العام الماضي، بهدف إسعاد زوار درب الساعي وإضفاء البسمة على وجوههم، في هذه المناسبة الوطنية العزيزة على قلوب جميع أبناء قطر». - ندوة الهوية الوطنية ونظم المركز الإعلامي القطري التابع لوزارة الثقافة، بالتعاون مع مركز تمكين ورعاية كبار السن «إحسان» ندوة بعنوان «الهوية الوطنية بين الحاضر والمستقبل» مساء الجمعة الماضي، ضمن فعاليات اليوم الوطني في درب الساعي والتي تستمر حتى 18 ديسمبر الجاري. وتناول المشاركون مفهوم الهوية الوطنية وهي السمات الخاصة بكل أمة، مؤكدين أن الهوية القطرية لها مكونات وركائز سواء في تكوين الشخصية القطرية أو السمات الظاهرة للشخصية مثل الزي الوطني والعادات والتقاليد مؤكدين في حديثهم أن الدين الإسلامي ومبادئه وقيمه هي التي شكلت في الأساس الهوية الوطنية إلى جانب العادات والتقاليد والموروث الشعبي.
1330
| 15 ديسمبر 2024
■18 ديسمبر مناسبة يفخر فيها المواطنون بإنجازاتهم ويعبرون عن امتنانهم للوطن في اليوم الوطني لدولة قطر، تتوهّج مشاعر الفخر والانتماء لدى أبناء الوطن، مستلهمين من هذه المناسبة العزيزة كل معاني الولاء والعزّة والإباء. إنه يوم يروي قصة وطن صاغ مجده بتضحيات المؤسسين وإخلاص القادة، لتكون قطر اليوم نموذجاً رائداً في البناء والتنمية، تجمع بين الأصالة والتحديث. في هذا اليوم التاريخي، يعيد الشعب القطري إحياء ذكرى المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني رحمه الله، الذي وضع لبنات الدولة الحديثة وأرسى قواعدها المتينة، لتستمر الأجيال في السير على خطاه بعزم لا يلين. إن الاحتفاء بهذا اليوم لا يقتصر على كونه ذكرى وطنية فحسب، بل هو محطة لاستحضار الإنجازات العظيمة التي حققتها قطر في مختلف الميادين. من التنمية الاقتصادية والاجتماعية إلى الريادة العالمية في شتى المجالات، تواصل الدولة بفضل رؤى قيادتها الحكيمة تحقيق قفزات نوعية ترسخ مكانتها بين الأمم. هذه المناسبة هي تجسيد للتكاتف والوحدة بين القيادة والشعب، وهي فرصة لتجديد العهد بمواصلة العطاء والمضي قدماً في مسيرة البناء والازدهار. وفي هذا الصدد أكد مسؤولون تنفيذيون ومحامون لـ الشرق، أن اليوم الوطني يبرز كفرصة لتسليط الضوء على الإنجازات الكبرى التي حققتها دولة قطر على مختلف الأصعدة. فهذه المناسبة ليست مجرد احتفال سنوي، بل هي محطة للتأمل في مسيرة البناء والتطور، والتأكيد على استمرار العمل لتحقيق رؤية الدولة الطموحة. ومن خلال استحضار قيم العطاء والولاء والانتماء، يعبر الشعب القطري والمقيمون على أرض الدولة عن فخرهم واعتزازهم بوطنهم، وتجديد عهدهم بالمضي قدماً في سبيل رفعة قطر ومكانتها العالمية. في هذا اليوم، يزهو القطريون بما أنجزوه، ويعبرون عن امتنانهم لوطنهم المعطاء الذي قدم لهم الحياة الكريمة والفرص الواعدة. كما يعكس اليوم الوطني عمق الانتماء للوطن والاعتزاز بالهوية الوطنية التي صاغتها أجيال مضت، وتعمل الأجيال الحالية على تعزيزها برؤية طموحة لبناء مستقبل زاهر. إنه يوم يربط الماضي بالمستقبل، ويحمل في طياته رسائل الأمل والعمل لتحقيق رؤية قطر الوطنية ومكانتها المرموقة على الساحة الدولية. - منصور النعيمي رئيس القطرية للصناعات الدوائية: مناسبة لاستحضار مسيرة البناء ومشاريع الازدهار أكد رجل الأعمال السيد منصور سلطان النعيمي، الرئيس التنفيذي للقطرية للصناعات الدوائية، أن الاحتفال باليوم الوطني للدولة يمثل استحضارا لمحطة تاريخية تعكس مسيرة التقدم والتنمية الاقتصادية والرفاه الاجتماعي الذي عاشه شعب قطر بفضل حكمة قيادته، كما يعكس روح الانتماء والفخر بتاريخ الوطن ومسيرته التي بدأت على يد المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني رحمه الله، رافعا بهذه المناسبة أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، وإلى الشعب القطري بهذه المناسبة الوطنية العزيزة على قولبنا جميعا. وقال السيد منصور النعيمي إن هذا اليوم مناسبة يستذكر فيها القطريون والمقيمون على أرض قطر كيف تأسست هذه الدولة وسارت على درب التطور والتقدم والبناء، كما يستذكر فيه القطريون ومن يعيشون على هذه الأرض القيم النبيلة التي تأسست عليها الدولة مثل الوحدة، والعمل الجاد، والرؤية المستقبلية، كما يمثل فرصة للتعبير عن الامتنان لكل من ساهم في بناء هذا الكيان المتماسك والمزدهر. وختم الرئيس التنفيذي للقطرية للصناعات الدوائية، تصريحه لـ الشرق بأن القطرية للصناعات الدوائية تفخر بأن تكون جزءا من مسيرة البناء ومشاريع الازدهار الذي يستهدف المساهمة في توفير الرعاية الصحية للمواطن والمقيم على أرض قطر، مضيفا أن الشركة تخطط لإنتاج 140 نوعاً من الدواء كما تستهدف توطين الصناعة الدوائية في قطر، وتحقيق الاكتفاء الذاتي من الدواء في الدولة. - د. عبد الله المنصوري: ذكرى خالدة لأبناء الشعب القطري أكد الدكتور عبد الله المنصوري، أن اليوم الوطني للدولة يمثل ذكرى خالدة لأبناء الشعب القطري، يستحضرون من خلاله قيم التكاتف والتلاحم لبناء الوطن، رافعا بهذه المناسبة أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، وإلى الشعب القطري بهذه المناسبة الوطنية العزيزة. مضيفا في حديث لـ الشرق أنه يوم تاريخي يستحضر من خلاله الشعب مشاعر وقيم الولاء لقيادته والانتماء لوطنه، والاعتزاز بالهوية الوطنية لدولة قطر التي بناها القطريون جيلا بعد جيل منذ عهد المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني رحمه الله وسار على نهجه حكام قطر وشعبهم جيلا بعد جيل. وقال الدكتور المنصوري إن الاحتفال باليوم الوطني كل عام يمثل احتفاء بكل المعاني العظيمة والأسس التي قامت عليها دولة قطر، وفرصة لتجديد الولاء للقيادة الرشيدة والتكاتف خلفها لمواصلة مسيرة البناء والتطور المستمرة منذ عدة عقود، والسعي لبذل كافة الجهود الممكنة في سبيل رفع علم قطر خفاقا في مختلف المحافل، والمضي قدما في مسيرة التنمية. - أحمد الشعبي رئيس الاتحاد القطري لكرة اليد: مناسبة عظيمة ترسخ الاعتزاز بالهوية الوطنية تقدم السيد أحمد الشعبي رئيس الاتحاد القطري لكرة اليد بأسمى عبارات التهاني والتبريكات لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى ولسمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني والى كافة الشعب القطري بمناسبة اليوم الوطني لدولة قطر مشيرا إلى ان البلاد تعيش نهضة شاملة في كل جوانب الحياة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والرياضية وذلك على مدار سنوات طويلة، وهو ما عزز من مكانة قطر على المستوى الدولي. وأوضح الشعبي أن اليوم الوطني للدولة مناسبة وطنية سنوية غالية، يتجدد من خلالها شعور الانتماء والفخر بالوطن، الذي يواصل مسيرته على طريق النمو والتطور عاما بعد عام مشيرا الى أن الاحتفال بهذه المناسبة العظيمة ترسخ مظاهر الوحدة والتكاتف والاعتزاز بالهوية الوطنية، معربا عن تمنياته للقيادة الرشيدة بدوام الرفعة والصحة والعافية، ولدولة قطر المزيد من الرخاء والتقدم والازدهار. - علي المحمود: تلاحم مجتمعي واضح قل نظيره قال السيد علي محمد يوسف المحمود إن اليوم الوطني هو يوم نفخر فيه بالوطن بكل عز وإباء، فهو شعور ممتد يتلمسه المواطن من خلال ما حصل عليه من خيرات الوطن في جميع المجالات والحالات التي عاش بها فتركزت في حسه ورؤيته تجاه وطنه الكثير من المعاني، لما أغدق عليه الوطن من نعم منذ صغره حيث رعاه من خلال الخدمات التي قُدمت له حتى رؤيته في الحياه حيث مر بكثيرٍ من النعم التي يشعر بها الآن وهو مدرك لمشاعره التي تحيط به مما أفاض به الوطن على حياته، من مرحلة الى أخرى. وأضاف أن كل الخيرات التي ينعم بها المواطن لا يمكن لأحد ان ينكرها، الأمر الذي يفرض علينا الكثير من العطاء تجاه الوطن، تعزيزاً للانتماء والولاء. مؤكداً أننا جميعاً حينما نحتفل باليوم الوطني للدولة، فإننا بذلك نعمق العديد من المعاني في داخلنا، اعتزازاً بالوطن، وزهواً به، ففي وطننا ينعم الجميع على أرضه بكل خيراته، في تلاحم مجتمعي واضح، قلما له نظير. - المحامي عبدالله الهاجري: تطور المنظومة القانونية يواكب نهضة الدولة أكد المحامي عبدالله نويمي الهاجري عضو مجلس إدارة جمعية المحامين القطرية أنّ اليوم الوطني علامة فارقة في تاريخ الدولة لأنه أسس لعطاء الإنسان القطري الطموح نحو تحقيق الإنجازات، وهذا ما نلمسه اليوم من تميز لكل القطاعات ليس محلياً فقط إنما دولياً التي يشار إليها بالبنان. وقال إنّ المنظومة القانونية الحديثة أبرز إنجازات اليوم الوطني، لأنها حرصت على تحديث العديد من القوانين، وإجراء التعديلات على بعض موادها القانونية بما يواكب المستجدات، ويتلاءم مع التطور العالمي في قطاعات الاقتصاد والتعليم والبيئة وغيرها. وأشار إلى قوانين التسجيل العقاري والتوثيق وإنشاء هيئة للتنظيم العقاري وتملك غير القطريين للعقارات وغيرها من القوانين التي تعنى بالاقتصاد والصحة والبيئة والسياحة والرياضة. كما أنّ التطور في المنظومة القانونية يواكب النهضة النوعية، وينعكس إيجاباً على بناء قدرات الكوادر لتكون قادرة على تحمل المسؤوليات ومواجهة التحديات العالمية. وقال إنّ المناسبة تحل علينا، لاستنهاض الهمم من أجل مواصلة المسيرة لبناء قطر الغد، والسعي لتحقيق رؤية الدولة الطموحة في الارتقاء بمكانة قطر عالمياً والحفاظ على الإنجازات التي حققتها الدولة في السنوات الماضية. - د. لطيفة النعيمي أستاذ البيئة بجامعة قطر: يوم مميز في حياة كل مواطن ومقيم قالت الدكتورة لطيفه شاهين النعيمي أستاذ الهيدرجيولوجيا والبيئة بجامعة قطر ومستشار تدريب دولي يعتبر الثامن عشر من ديسمبر علامة فارقة في تاريخ قطر الحديثة، إذ يحمل هذا التاريخ بين طياته ذكرى المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني، الذي أرسى ركائز قطر الحديثة. وتقدمت بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى قطر وأميرها وشعبها بمناسبة اليوم الوطني المجيد للدولة، وقالت إن هذه المناسبة الوطنية غالية على قلوبنا جميعا إذ نعيد من خلالها إحياء ذكرى المؤسس رحمه الله ونجدد الولاء لسيدي صاحب السمو أمير البلاد المفدى.. وأشارت إلى أن قطر تنمو وتتطور سريعا وفي كل عام نشهد تطورا على كافة الأصعدة. ولفتت إلى أن المشاركة في احتفالات الدولة باليوم هي واجب وطني وتجسد أسمى المعاني في حب الوطن. وأكدت أن الثامن عشر من ديسمبر يمثل تخليداً لمسيرة الآباء وما بذلوه من تضحيات للمحافظة على تراث هذا الوطن واستنهاض عزائمه لصنع تاريخ مجيد، مثلما هو تجسيد لملحمة الوفاء من جيل المستقبل المشرق النابض بالأمل، إلى جيل الماضي العريق الزاخر. - محمد علي اليزيدي: وطن حقق العديد من الإنجازات المحلية والعالمية قال السيد محمد علي عبدالله عبدالرحمن اليزيدي: إن اليوم الوطني، يوم نعزز فيه الولاء والانتماء للوطن والقيادة الرشيدة، على ما ننعم به من خير وأمن وأمان وازدهار، يشهده الحاضر، ويجسده واقعاً عملياً، مما يجعله إرثاً للأجيال القادمة. ولفت إلى أن الوطن حقق العديد من الانجازات على المستويين الداخلي والخارجي، فعلى الصعيد المحلي، توفرت كافة مقومات الحياة الكريمة للمواطنين، من خدمات وبنى أساسية، وكذلك برزت مواقف دولة قطر على الصعيد العالمي ناصعة البياض، بفضل مواقفها وسياساتها الحكيمة، والتي يشهد بها القاصي والداني. وأضاف أنه يحق لنا جميعاً أن نزهو بما ننعم به على أرض هذا الوطن المعطاء، الأمر الذي يفرض علينا مزيداً من بذل العطاء للوطن الغالي، خاصة وأن ما يتم تقديمه له، أقل القليل، حباً وانتماءً وولاءً ويبقى وطننا دائما شامخا بالمجد والعز. - د. صالح العجي رئيس نادي معيذر: رياضتنا حققت إنجازات عالمية رفع الدكتور صالح العجي رئيس نادي معيذر الرياضي أسمى آيات التهنئة والتبريكات إلى مقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وإلى صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الأمير الوالد، وإلى سمو الشيخ عبد الله بن حمد آل ثاني نائب الأمير، والى الشعب القطري الكريم بمناسبة اليوم الوطني للدولة داعياً الله أن يديم على البلاد عزها وأمنها واستقرارها. وقال العجي: يسعدني بمناسبة اليوم الوطني للبلاد الذي يمثل ذكرى غالية جدا علينا أن أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى القيادة الرشيدة، وإلى كافة الشعب القطري. وأضاف: لقد وصلت دولتنا العزيزة بفضل قيادتها الرشيدة ورؤيتها الحكيمة إلى مكانة مرموقة عالميا في جميع المجالات ومن ضمنها المجال الرياضي الذي كان شهد هذا العام تحقيق إنجازات كبيرة كان لها صدى دولي واسع وتنظيم بطولات عالمية وقارية وإقليمية عززت مكانة الدوحة كعاصة للرياضة القطرية.
1460
| 15 ديسمبر 2024
أعلن إرثنا مركز لمستقبل مستدام، عضو مؤسسة قطر، موعد انطلاق النسخة الثانية من قمة إرثنا التي تستضيفها دولة قطر يومَي 22 و23 أبريل 2025، في مشيرب قلب الدوحة، حيث ستجتمع نخبة من الشركاء المحليين والإقليميين والدوليين لمناقشة أبرز التحديات البيئية المعاصرة. تأتي القمة هذا العام تحت شعار «نحو بناء إرثنا: الاستدامة، الابتكار، والمعرفة التقليدية»، لتؤكد التزام دولة قطر بدفع جهود الاستدامة في المناطق الحارة والجافة، مستندةً إلى تراث قطر الثقافي العريق وأنظمتها البيئية الفريدة وريادتها في مجالات الابتكار. وستكون القمة منصة لبحث سبل الدمج بين المعرفة التقليدية والأساليب الحديثة لتحقيق التنمية المستدامة وبناء مستقبل أكثر مرونة وشمولية. في تصريح له من الرياض على هامش الدورة الـ16 لمؤتمر الأطراف (كوب 16)، حيث شارك مركز إرثنا في ندوات حوارية عدة، قال الدكتور غونزالو كاسترو دي لا ماتا، المدير التنفيذي لمركز إرثنا إن «تحقيق التنمية المستدامة مسؤولية مشتركة تتطلب الحوار وتخطيط السياسات ورؤية مستقبلية شاملة، إلى جانب توحيد الجهود بين مختلف الشركاء والجهات الفاعلة». تجمع قمة إرثنا نخبة من الخبراء وصناع القرار وممثلي الحكومات والمؤسسات المتعددة الأطراف وأعضاء المجتمع المدني والشركات، للعمل معًا على تحقيق أهدافها. وتشهد نسخة هذا العام مراسم الإعلان عن الفائزين بالنسخة الأولى لجائزة إرثنا، التي تبلغ قيمتها الإجمالية مليون دولار أمريكي تُقسم على أربعة فائزين. هذا فيما تهدف الجائزة إلى دعم المشاريع التي تهتم بالمحافظة على الموروث الثقافي واستلهامه في ابتكار حلول للتحديات البيئية المعاصرة. وبناءً على النجاح الذي حققته النسخة الأولى من قمة إرثنا، تستضيف نسخة هذا العام «قرية إرثنا» ومنطقة «الأغورا» اللتين ستتضمّنان عرض منتجات وجلسات وورش عمل حول الحلول المبتكرة المستوحاة من المعرفة التقليدية والموروث الثقافي، بهدف إشراك المجتمع وتعزيز التعاون والإبداع عبر مساحات تفاعلية متميزة.
1574
| 15 ديسمبر 2024
■نجلاء آل ثاني: تقديم محتوى إبداعي هادف يحمل رسائل نبيلة يواصل مركز دريمة لرعاية الأيتام رسالته الإنسانية والتربوية بإطلاق السلسلة الثانية من المجموعة القصصية، في فعالية مميزة أقيمت يوم الخميس الماضي، في مبنى ذو المنارتين في جامعة حمد بن خليفة بالمدينة التعليمية. تهدف هذه المجموعة إلى تسليط الضوء على قصص الأنبياء والصحابة الذين واجهوا تحديات مختلفة في حياتهم، مقدمة نماذج ملهمة للأطفال تعزز من إيمانهم بقدراتهم على مواجهة التحديات والنجاح.وفي بداية الحفل، صرحت الشيخة نجلاء بنت أحمد آل ثاني، المدير التنفيذي لمركز دريمة: «نحن في مركز دريمة نؤمن بأهمية تقديم محتوى يثري عقول أبنائنا الأيتام ويزرع فيهم قيم الصبر والإرادة من خلال قصص تحمل معاني إنسانية عميقة. هذه المجموعة ليست مجرد حكايات، بل رسائل أمل وأدوات تعليمية تساعد الأطفال على إدراك أن التحديات جزء طبيعي من الحياة، وأنهم قادرون على تجاوزها مثلما فعل الأنبياء والصحابة الأيتام من قبلهم». يسرني أن ألتقي بكم اليوم في هذه المناسبة المميزة التي نجتمع فيها لإطلاق السلسلة الثانية من المجموعة القصصية لمركز دريمة. إن هذا المشروع يمثل أحد أهم المبادرات التي تهدف إلى تعزيز القيم الإنسانية في نفوس أبنائنا الأيتام، وتقديم محتوى إبداعي هادف يحمل رسائل نبيلة تلامس القلوب وتثري العقول. - قصص شخصيات عظيمة السلسلة الجديدة التي نحتفل بها اليوم تسلط الضوء على قصص شخصيات تاريخية عظيمة، من الأنبياء والصحابة، الذين إما نشأوا كأيتام أو مروا بتجارب مليئة بالتحديات. هذه القصص ليست مجرد سرد للأحداث، بل هي وسيلة ملهمة تقدم لأطفالنا دروساً في الصبر، والعمل الجاد، وقوة الإرادة. فهي تعكس كيف يمكن للإنسان أن يتجاوز الصعوبات ويحقق النجاح مهما كانت ظروفه. إن سرد قصص مثل قصة النبي موسى عليه السلام، الذي عاش طفولة صعبة لكن أصبح من أعظم الأنبياء، أو قصة الصحابي الجليل الزبير بن العوام، الذي واجه مواقف صعبة وتحمل المسؤولية مبكراً ليصبح أحد أبرز رموز الإسلام، لهو دليل على أن التحديات يمكن أن تكون منطلقاً لتحقيق إنجازات عظيمة. هذه الشخصيات تقدم قدوة عملية لأطفالنا ليؤمنوا بأنهم، رغم التحديات، قادرون على بناء مستقبل مشرق. - لغة عالمية للأطفال القصص هي أداة تربوية وتعليمية فريدة من نوعها. إنها لغة عالمية تصل إلى عقول الأطفال وقلوبهم بطريقة بسيطة وعميقة في آن واحد. من خلال هذه السلسلة، نطمح إلى غرس القيم النبيلة، وتعزيز الثقة بالنفس، وإلهام الأطفال ليصبحوا أفراداً فاعلين في مجتمعهم. كما أشادت بالجهود التي بُذلت في إعداد هذه المجموعة. الشكر لجميع المؤلفين الذين أبدعوا في صياغة هذه القصص بعناية واهتمام، وأخص بالذكر الفريق الذي عمل بجد على مراجعة وتطوير المحتوى لضمان تقديم عمل يليق بأهداف مركز دريمة ورسالته. وفي هذا السياق، أتقدم بخالص الشكر والتقدير لصندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية على دعمهم الكريم لهذا المشروع. لقد كان لإسهامهم دور كبير في تحويل هذه الفكرة إلى واقع ملموس، والذي يعكس التزامهم بدعم المبادرات الإنسانية والاجتماعية التي تسهم في بناء مجتمع متماسك وقوي. شراكتنا مع «دعم» هي علاقة شراكة حقيقية تسعى لتحقيق أثر مستدام في حياة أبنائنا الأيتام. والشكر موصول الي السادة جامعة حمد بن خليفة لدعمهم باستضافة دريمة في هذا الحدث الاستثنائي - تعزيز القيم الإنسانية كما كان للسيد حسن يوسف العبيدلي - مدير ادارة البرامج في صندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية (دعم) كلمة في حفل تدشين السلسة القصصية. وقال: «بدايةً، أتقدم بجزيل الشكر والتقدير إلى الشيخة نجلاء بنت أحمد آل ثاني، المدير التنفيذي لمركز دريمة، على كلمتها التي تعكس رؤية المركز ورسالة العمل الطيب الذي يقوم به. يسعدني أن أكون معكم اليوم في هذا الحفل المميز بمناسبة إطلاق السلسلة الثانية من المجموعة القصصية لمركز دريمة لرعاية الأيتام». وأضاف: «إن هذا المشروع يعكس التزامنا المشترك بتعزيز القيم الإنسانية وتوجيه الأطفال الأيتام إلى التغلب على التحديات والإيمان بقدراتهم، من خلال قصص الأنبياء والصحابة التي تحمل دروساً قيمة. نحن في صندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية فخورون بدعمنا لهذا المشروع .
606
| 15 ديسمبر 2024
خضع أكثر من 850 متطوعاً ومتطوعة تابعين للهلال الأحمر القطري لدورات تدريبية مكثفة تهدف إلى تعزيز مهاراتهم وتأهيلهم للمشاركة في مختلف الفعاليات، وذلك إثر مشاركتهم في بطولة كأس القارات للأندية 2024، والتي تجري في الفترة من 11 إلى 18 ديسمبر الجاري. وقد نظّم قطاع التطوع والتنمية المحلية برنامجاً تدريبياً مكثفاً بغرض تزويد المتطوعين بحزمة متنوعة من الدورات التدريبية تضمنت محاورها آليات التعامل مع الجماهير وإرشادات الأمن والسلامة وتعزيز سرعة البديهة والحسّ الأمني وسرعة اتخاذ القرار وحل المشكلات والعمل بروح الفريق، وغيرها من المواضيع التي تدرَّب عليها المتطوعون نظرياً وعملياً. ويهدف البرنامج التدريبي الذي استمرّ لمدة شهرين بالتعاون والتنسيق مع «وحدة تنظيم الخدمات الأمنية الخاصة» التابعة للجنة عمليات أمن وسلامة البطولة، إلى تجهيز المتطوعين بالمعرفة اللازمة والمهارات العالية لضمان نجاح الفعاليات الرياضية القادمة ومن ضمنها بطولة كأس القارات للأندية 2024. وتعكس استعدادات المتطوعين التزامهم الكامل بتقديم تجربة رياضية متميزة تضاف لرصيدهم الحافل بالإنجازات، حيث سبق للهلال الأحمر القطري المساهمة من خلال متطوعيه في تنظيم كأس العرب 2021، وكأس العالم فيفا قطر 2022، وكأس آسيا 2023، حيث شارك المئات منهم في إرشاد وتوجيه الجماهير الغفيرة في محطات المترو، وداخل الملاعب، وغيرها من مناطق الفعاليات. وقد أكّد السيد حسين أمان العلي، مساعد الأمين العام لقطاع التطوع والتنمية المحلية، جاهزية المتطوعين لتقديم الدعم اللازم لأي فعالية تحتضنها الدولة، قائلاً: «إن الخطة التدريبية للمتطوعين مكثفة على مدار العام في مجالات متنوعة، ونهدف من خلال ذلك إلى تعزيز مهارات المتطوعين وبناء قدراتهم وجعلهم على مستوى عالٍ من الكفاءة والجاهزية، فالمتطوعون هم ركيزة أساسية في الهلال الأحمر القطري والمحرك الرئيسي لمختلف الفعاليات التي نشارك فيها، ونعلن بفخر أن فريق المتطوعين مستعد لتقديم خدماته الميدانية، ودعمه الفعال خلال بطولة كأس القارات للأندية 2024، ونحن نثمّن تفاني وإخلاص المتطوعين واستجابتهم وحرصهم على حضور كافة الدورات التدريبية التي تؤهلهم للمشاركة في أي فعالية باحترافية. ونتمنى أن تكون هذه البطولة فرصة لتسليط الضوء على دور المتطوعين الجوهري في مثل هذه المحافل القارية الكبرى وإضفاء التعاون بين مختلف فئات المجتمع وجعل هذا الحدث لا ينسى».
960
| 15 ديسمبر 2024
■اليوم الوطني تجسيد لوحدة شعبنا وروح الانتماء والولاء ■ الاستجابة لاحتياجات الأهالي والتعاون مع الجهات الخدمية أبرز إنجازات البلدي أكد سعادة السيد محمد بن علي العذبة رئيس المجلس البلدي المركزي، على أن اليوم الوطني لدولة قطر ليس مجرد ذكرى، بل هو تجسيد لوحدة شعبنا وروح الانتماء والولاء لوطننا العزيز، معربا عن فخره واعتزازه بحكومتنا الرشيدة وقائدها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وسمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني نائب الأمير وسمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني مؤسس دولتنا الحديثة وبإنجازاتهم التي تحققت بفضل التفاني والأمانة والمسؤولية والعمل الجاد. وقال سعادته لـ «الشرق» إن دور المجتمع في المشاركة الفاعلة في بناء وتنمية قطر لا يقل أهمية عن دورنا كممثلين للمجتمع، وتابع قائلا: لقد كان وقوفكم والتفافكم حول قيادتكم هو السند الحقيقي لبناء مستقبل مشرق مليء بالإنجازات والتألق والنجاحات التي شهدتها دولتنا في المحافل الإقليمية والدولية داعيا للاستمرار في العمل بروح الفريق الواحد والمساهمة في تحقيق رؤية قطر 2030 التي تهدف إلى بناء اقتصاد قوي ومستدام ومجتمع مزدهر، وأكد على التزامهم المستمر بخدمة أهل قطر وتحسين جودة الحياة في كل المناطق، من خلال تطوير البنية التحتية وتقديم أفضل الخدمات البلدية، مشيرا إلى إنهم على ثقة بأننا معاً، سنواصل مسيرة التقدم والازدهار، وكل عام وأنتم بخير، وكل عام وقطرنا الحبيبة بألف خير. - أبرز الإنجازات وأوضح رئيس المجلس البلدي المركزي، أن المجلس حقق العديد من الإنجازات، وفقاً للأهداف المتضمنة في خطته الاستراتيجية (2024 – 2027) التي انطلقت منذ بداية الدورة السابعة في أغسطس 2023م. بناءً على اختصاصاته المنصوص عليها في القانون، تولى المجلس مسؤولية الرقابة على الخدمات البلدية المقدمة للمواطنين من مختلف الأجهزة الحكومية. ونوه إلى أن أبرز الإنجازات تشمل تعزيز أدوات الرقابة، من خلال إصدار العديد من التوصيات التي تسهم في تحسين فعالية الرقابة على الخدمات المقدمة للمواطنين في الأجهزة الحكومية المعنية، بناء على المقترحات المقدمة من السادة الأعضاء والتي تهدف الى مناقشة موضوعات عامة تخص المجال البلدي والخدمي، والتعاون مع الجهات الخدمية المعنية إذ استضاف المجلس عددا من المسؤولين من مختلف المجالات الخدمية للاطلاع على الإجراءات المتخذة لتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين. ولفت إلى أنه ايضا من أبرز الإنجازات الاستجابة لاحتياجات الأهالي، حيث أصدر المجلس عددا من التوصيات والمخاطبات الى الجهات الخدمية المعنية بناءً على المقترحات المقدمة من السادة أعضاء المجلس، بما يتماشى مع متطلبات أهالي مناطق دوائرهم، مبينا أن الخطط المستقبلية للمجلس، تتمثل في العمل على تحسين الخدمات البلدية المقدمة للمواطنين وتوسيع نطاقها، وتعزيز الشفافية في العمل البلدي المركزي وزيادة مشاركة المواطنين في عملية صنع القرار، إلى جانب التنمية المستدامة، من خلال تبني مشاريع ومقترحات تهدف إلى تحقيق التنمية المستدامة في جميع مناطق الدولة. - دور الأعضاء وأشار سعادة العذبة، إلى أن أعضاء المجلس البلدي المركزي يلعبون دوراً حيوياً في تطوير البنية التحتية وخدمة المجتمع، ومن هذه الأدوار الرئيسية التي يقوم بها الأعضاء، اقتراح ومتابعة تنفيذ المشاريع، حيث يقدم الأعضاء مقترحات لمشاريع تطوير البنية التحتية مثل تحسين الطرق ومشاريع البنية التحتية، إنشاء الحدائق العامة، وتطوير المرافق العامة، كما يقومون بمتابعة تنفيذ هذه المشاريع لضمان تحقيق الأهداف، منوها إلى التواصل مع المجتمع، حيث يعمل الأعضاء كحلقة وصل بين المجتمع والجهات المعنية التنفيذية، حيث يستمعون إلى احتياجات ومطالب السكان ويطرحونها أمام المجلس للنظر فيها واتخاذ الإجراءات المناسبة... وأضاف أن دورهم أيضا في مراقبة الخدمات، حيث يقوم الأعضاء بمتابعة جودة الخدمات المقدمة من قبل الجهات الخدمية الحكومية والتأكد من تلبيتها لمتطلبات المواطنين، ويتم اصدار التوصيات اللازمة لتحسين هذه الخدمات، بالإضافة إلى التنمية المستدامة، إذ يشجع الأعضاء على تبني مشاريع ومبادرات تهدف إلى تحقيق التنمية المستدامة، مثل تحسين إدارة النفايات، تعزيز كفاءة الطاقة، والحفاظ على البيئة، وتعزيز المشاريع التجميلية في الطرق والأماكن العامة. - أبرز التحديات ونوه رئيس المجلس البلدي المركزي، إلى أن المجلس يواجه مجموعة من التحديات التي تتطلب حلولاً مبتكرة وجهوداً مستمرة، ومن بين هذه التحديات، النمو السكاني والتوسع العمراني، مما يتطلب مواكبة هذا النمو، ولذلك يجب على الجهات المعنية وضع خطط استراتيجية لتستوعب هذا النمو، وتطوير البنية التحتية بشكل مستدام، إلى جانب تحدي صيانة وتحديث البنية التحتية الحالية وتطوير مرافق جديدة، والحل يكمن في التعاون مع الجهات الحكومية والخاصة لمتابعة تنفيذ مشاريع البنية التحتية، وضمان توفر التمويل اللازم. واستطرد سعادته، انه من ضمن التحديات الخدمات البلدية، وتقديم خدمات بلدية عالية الجودة تلبي احتياجات المواطنين، ويمكن حلها من خلال تحسين إجراءات الرقابة وتقييم الأداء، والاستجابة السريعة لشكاوى المواطنين، فضلا عن تحدي التنمية المستدامة، وتحقيق التوازن بين التنمية العمرانية والاجتماعية والحفاظ على البيئة، وهنا يجب تبني سياسات تدعم الاستدامة، مثل تحسين إدارة النفايات وترشيد استهلاك الموارد، والحفاظ على الروض، والاهتمام بصيانة الحدائق العامة والأماكن التجميلية، بالإضافة إلى تحدي مشاركة المجتمع، وتعزيز مشاركة المواطنين في القرارات البلدية، ولهذا يجب تنظيم لقاءات دورية مع المجتمع، وتطوير قنوات تواصل فعالة. - دور حيوي وأضاف سعادة العذبة، ان المجلس البلدي المركزي يلعب دورًا حيويًا في تحقيق رؤية قطر 2030 من خلال تنفيذ مجموعة من الاستراتيجيات والمبادرات التي تهدف إلى تعزيز النمو الاقتصادي والاجتماعي في البلاد، يشمل ذلك تحسين خدمات ومشاريع البنية التحتية، تعزيز القطاعات الحيوية مثل الصناعة والمحال التجارية والخدمات، وتعزيز الاستثمارات الأجنبية والمحلية. كما يساهم المجلس في تعزيز الشراكات الدولية وتعزيز القيم الوطنية والثقافية.
1580
| 15 ديسمبر 2024
أكدت الدكتورة مريم علي عبد الملك، مدير عام مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، أن اليوم الوطني لدولة قطر مناسبة غاليه تعزز القيم الأصيلة والمتجذرة في قلوب أبناء الوطن، والتي هي مُستمَدَة من الدين الإسلامي الحنيف، ومن تاريخ مشرف توارثته الأجيال، لنحتفي بوحدة وتآلف جميع أبناء قطر، تعبيراً عن حبنا وولائنا لوطننا الغالي وقيادته الحكيمة. وأوضحت سعادتها أن اليوم الوطني يمثل رمزًا للولاء والانتماء للوطن ولسمو الأمير المفدى، مؤكدة أن الوحدة والمحبة بين القيادة والشعب هي مصدر قوة الدولة وأساس نهضتها، التي تعتمد على بناء الإنسان لتحقيق التنمية المستدامة للأجيال الحالية والقادمة. وتابعت: «كما يُعد اليوم الوطني فرصة لاستذكار القيم الوطنية والاحتفال بما تحقق من إنجازات، مما يعزز طموحات الدولة لمستقبل أكثر ازدهاراً، وعلى كل مواطن أن يفتخر في المناسبة بما حققته بلاده من إنجازات، كما انها تعد فرصة لأبناء هذا الوطن لبذل الغالي والنفيس من أفكارهم وجهودهم للارتقاء بدولتنا الحبيبة الى المزيد من آفاق التقدم والرقي والازدهار». - مواجهة التحديات بالعزم والثبات وأضافت مدير عام مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، أن دولة قطر تمضي على طريق التنمية والبناء وتسير بخطى واسعة وواثقة نحو المستقبل، مستندة على وعي الشعب القطري الوفي وقدرته على الخلق والإبداع والابتكار ومواجهة التحديات بالعزم والثبات والإصرار والثقة في النفس والالتفاف حول قائد مسيرته والوقوف خلفه صفا واحدا وإرادة موحدة، مشيرة إلى أن الاحتفال باليوم الوطني يمثل احتفالا بأمجاد ماضينا وإنجازات حاضرنا وبشائر مستقبلنا الواعد بالمزيد من الخير والرخاء والنماء في ظل تواصل إنجازات البلاد وما يحققه أبناؤنا من نجاحات في مختلف المجالات محليا وخارجيا وذلك بعون من الله. - خدمات صحية متكاملة ونوهت بأن مؤسسة الرعاية الصحية الأولية مقدم خدمات رعاية صحية أولية، تم إنشاؤها بالقرار الأميري رقم (15) لعام 2012 كمؤسسة مستقلة تتولى مسؤولية إدارة وتشغيل جميع المراكز الصحية والمرافق العلاجية التابعة لها بهدف تقديم خدمات الرعاية الصحية الأولية بشكل فعال وتشخيص وعلاج المرضى وتوفير الدعم لهم وفقا للسياسات المعتمدة في دولة قطر، ومطبقة أعلى المعايير العالمية وأفضلها، مضيفة أن المؤسسة التي تنضوي تحت مظلة وزارة الصحة العامة، هي شريك فاعل في تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للصحة للأعوام ( 2011 - 2016 ) و (2018 - 2022 )، وفي تحقيق رؤية دولة قطر الوطنية 2030. كما تقود مؤسسة الرعاية الصحية الأولية عملية تحويل صحة ومعافاة سكان دولة قطر، من خلال تحويل ميزان الرعاية من النمط العلاجي الذي يعتمد على المستشفى إلى النمط المحسن الذي يقدم خدمات وقائية وصحية في المجتمع. ولفتت إلى أن العام 2023 مثل خير بداية لعقد جديد من عمر مؤسسة الرعاية الصحية الأولية تطمح فيه لمزيد من التقدم والإنجاز، حيث كانت المؤسسة قد احتفلت في العام المنصرم بمرور 10 سنوات على إنشائها والتي تعتبر شاهدا على سعي المؤسسة الدؤوب نحو المساهمة بالنهوض بالقطاع الصحي في قطر، فقد نجحت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية خلال العقد الأخير في تحقيق رؤيتها القائمة على الارتقاء بصحة سكان قطر، كما أنها بقيت دوما وفية نحو مهمتها المتمثلة بتقديم خدمات رعاية صحية أولية شاملة، متكاملة ومتمركزة حول الفرد وذلك عبر التركيز على الصحة وأنماط الحياة الصحية والوقاية من الأمراض بالشراكة مع أصحاب المصلحة من أجل تحسين صحة السكان ورفاههم. - الرعاية الصحية الوقائية وذكرت الدكتورة مريم علي عبدالملك، أن خطة المؤسسة الاستراتيجية الجديدة ( 2024 - 2030 ) سينصب فيها الاهتمام على تغيير الطريقة التي يتم بها تقديم خدمات الرعاية الصحية الأولية، حسب ما تدعو إليه استراتيجية قطر الوطنية الجديدة للصحة (2024 - 2030) وكذلك استراتيجية التنمية الوطنية الجديدة لدولة قطر ( 2023 - 2030 ) وهو التركيز على صحة السكان، وتم وضع أهداف طموحة لتحسين النتائج الصحية، وتحسين الجودة والوصول إلى الخدمات، فضلا عن التركيز على الاستدامة والمرونة من خلال التركيز على الرعاية الصحية الوقائية. وأبرزت مدير عام مؤسسة الرعاية الصحية الأولية أن المؤسسة ستحدد بشكل استباقي عوامل الخطر الشائعة وستعمل على التقليل منها مثل التدخين وارتفاع ضغط الدم والسمنة وارتفاع مستويات السكر في الدم وارتفاع نسبة الكوليسترول في المراحل المبكرة، مما سيؤدي بدوره إلى انخفاض كبير في الحاجة إلى تلقي العلاجات المكلفة والرعاية طويلة الأمد في المستشفيات المرتبطة بالحالات المزمنة مثل مرض السكري وارتفاع ضغط الدم والربو ومرض الانسداد الرئوي المزمن. وهذا بدوره سيساعد القطاع الصحي بشكل عام على إعادة توجيه الموارد لتلبية احتياجات الرعاية الصحية الأخرى، وتعزيز نظام رعاية صحية أكثر شمولية واستدامة وكفاءة. - الوصول لكافة السكان واستعرضت الدكتورة مريم عبدالملك الإمكانيات الصحية التي تتمتع بها مؤسسة الرعاية الأولية حيث يقوم ما يزيد عن 7500 من موظفي المؤسسة بتشغيل 31 مركزا صحيا موزعة في جميع أنحاء البلاد بما فيها 7 مراكز للمعافاة تخدم ما يقرب من 1.8 مليون مريض، وتشكل مراكز الخور الجديد وأم السنيم والمشاف التي تم تشغيلها على التوالي في سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر من 2022 وكذلك مركز السد الصحي الجديد في مارس 2023 أحدث إضافة لها والتي توفر لعدد السكان المتزايد في قطر إمكانية الوصول بشكل أكبر إلى خدماتها التي تشمل العيادات التخصصية، وطب الأسرة، وصحة الأم والطفل، وطب الأسنان، وخدمات الصحة المدرسية والرعاية المنزلية، والاهتمام بالصحة النفسية، بالإضافة إلى خدمات المعافاة والصحة الوقائية، وخدمات الكشف المبكر لسرطان الثدي والأمعاء والفحص الذكي السنوي. وبالإضافة إلى العدد الكبير من خدمات الرعاية الصحية الأولية المقدمة في المراكز الصحية فإن مراكز المعافاة تقدم أيضا خدمات المعافاة المتكاملة التي تركز على تعزيز الصحة وتغيير أنماط الحياة غير الصحية إلى الأفضل وتشمل هذه الخدمات الصالات الرياضية والمسابح والمساج وغرف البخار والساونا إلى جانب عيادات الطب العام والعيادات المتخصصة المجهزة تجهيزا جيدا بأحدث المعدات الطبية وغير الطبية. كما سلطت الضوء على بعض الحقائق المتعلقة بالمؤسسة ومنها حصولها على الاعتماد الدولي من كندا وفق معايير اعتماد المستوى الماسي خلال الدورة الثالثة حتى عام 2024، وارتفاع عدد المسجلين في مراكز المؤسسة بنسبة 3.4% عن عام 2022 ليبلغ حوالي 1.8 شخص حتى نوفمبر 2023 حيث يمثل القطريون نسبة 19% من إجمالي عدد المسجلين في المراكز الصحية في الدولة. - مسيرة مجيدة من العطاء قال مسلم مبارك النابت مساعد المدير العام للشؤون الإدارية والخدمات المشتركة في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية بمناسبة اليوم الوطني لدولة قطر والذي يصادف يوم 18 ديسمبر من كل عام، نحتفل في اليوم الوطني بمسيرة مجيدة من العطاء والتطور، تعكس رؤية القيادة الحكيمة وجهود الشعب القطري في بناء دولة حديثة ومتقدمة. وفي هذه المناسبة الغالية، نستذكر الإنجازات الكبيرة التي تحققت في جميع المجالات، وعلى رأسها القطاع الصحي، الذي شهد نهضة شاملة بفضل توجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى. وأضاف أن هذا التطور يعكس حرص القيادة على تعزيز صحة المجتمع كأحد أهم ركائز التنمية الشاملة، التي تسعى لتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030، ما يجعلنا فخورين بانتمائنا لهذا الوطن المعطاء، وعازمين على مواصلة العمل لتحقيق المزيد من النجاحات. - مواصلة بناء المستقبل بدورها، أكدت الدكتورة سامية احمد العبدالله المدير التنفيذي لإدارة التشغيل في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية اننا في اليوم الوطني للدولة، نحتفل بمسيرة حافلة بالإنجازات التي حققتها بلادنا الغالية تحت القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، وهذا اليوم يعكس وحدتنا وتكاتفنا كمجتمع قطري فخور بتاريخه وجذوره وتطلعاته نحو المستقبل، وهو ما يجعلنا امام تحديات كبيرة لمواصلة بناء المستقبل صفا واحدا كالبنيان المرصوص في تماسكه ووحدته وولائه. وأضافت: «لقد شهد القطاع الصحي في قطر تطوراً استثنائياً يعكس الالتزام الراسخ بتقديم أفضل الخدمات الصحية للجميع. ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية، كجزء محوري من هذا القطاع، لعبت دوراً ريادياً في تعزيز الصحة العامة لافراد المجتمع من خلال تقديم خدمات صحية شاملة ومتكاملة تتماشى مع أعلى المعايير العالمية. مع التركيز على تحويل ميزان الرعاية من النمط العلاجي إلى النمط الذي يركز على الخدمات الصحية الوقائية والتوعية الصحية. وأوضحت أن هذه النهضة الشاملة تأتي بفضل الاستثمار المستمر في البنية التحتية الصحية، وتنمية الكوادر الطبية، واستخدام أحدث التقنيات، واليوم نؤكد التزامنا في إدارة التشغيل بمواصلة مسيرة العمل لتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030، وتعزيز جودة الحياة الصحية لجميع المواطنين والمقيمين. وقال الدكتور عبدالله محمد المنصوري المدير التنفيذي لشؤون المالية والإدارية اننا نقف في اليوم الوطني لدولتنا العزيزة بفخر واعتزاز لاستذكار مسيرة وطننا الغالي، تلك المسيرة التي أرساها الرجال الأوائل بتضحياتهم وجهودهم من أجل بناء دولة قوية تحفظ ترابها وتصون كرامة أهلها ولما تمثله من قيم سامية تعبر عن معاني الولاء والانتماء والوفاء لهذا الوطن المعطاء، كما ان هذا اليوم يمثل رمزاً لوحدتنا وتلاحمنا تحت راية حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، الذي نقف خلفه بكل ولاء وانتماء. وأضاف: «لقد شهد القطاع الصحي في قطر نهضة شاملة جعلته في مصاف القطاعات الرائدة على المستوى العالمي. مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، كجزء من هذه النهضة، تواصل تقديم خدمات صحية متكاملة وشاملة تعكس الالتزام برؤية قطر الوطنية 2030». كما قالت الأستاذة هدى محسن الواحدي المدير التنفيذي لإدارة الاتصال المؤسسي في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، إننا في اليوم الوطني لدولة قطر، نحتفي بفخر واعتزاز بالمسيرة التاريخية التي رسمها الآباء المؤسسون بتضحياتهم وجهودهم الجبارة، والتي أرست دعائم دولة عصرية قوية، تفخر بماضيها وتنطلق نحو مستقبل مشرق. هذا اليوم يجسد وحدتنا الوطنية وتلاحمنا تحت راية حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، الذي نؤكد ولاءنا الكامل له واعتزازنا بقيادته الحكيمة.
796
| 15 ديسمبر 2024
اختتمت إدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية برنامج الرحلات التربوية لطلاب مراكز تعليم القرآن الكريم لعام 2024م، والذي اشتمل على تنظيم 4 رحلات تربوية ترفيهية خلال الفترة من شهر يونيو وحتى منتصف نوفمبر الماضي، واستفاد منه 45 طالباً خاتماً لحفظ كتاب الله من مختلف المراحل الدراسية، ينتسبون إلى 35 مركزاً قرآنياً بمناطق الدولة المختلفة. وأوضح السيد فهد أحمد المحمد رئيس قسم القرآن الكريم وعلومه أن فكرة البرنامج تتمثل في تنظيم رحلات تربوية ترفيهية للطلاب الخاتمين المنتسبين للمراكز القرآنية بالدولة، بهدف تحقيق المعايشة التربوية مع الطلاب، ترسيخ قيم القرآن ومبادئه في نفوسهم، تحفيز الطلاب وشحذ هممهم لتعلم وحفظ ومراجعة القرآن الكريم، بالإضافة إلى الترفيه عن الطلاب بما يحقق محبة الطلاب لحلقات تعلم القرآن وثباتهم فيها. وأشار المحمد إلى أن البرنامج ضم سبعة مجالات تربوية مهمة استهدف تحقيقها من خلال نخبة من المشرفين على البرنامج، وهي: المجال الإيماني، الأخلاقي، المعرفي، الاجتماعي، النفسي، العقلي، والمجال المهاري، بالإضافة إلى المسابقات الثقافية والحركية والدروس العلمية والجلسات التربوية والبرامج الترفيهية. وتضمنت وسائل تحقيق الأهداف في المجال الإيماني عدة فقرات، أبرزها الخواطر الإيمانية عقب الصلوات والتي تناولت أهمية الصلاة والعناية بها وأداء النوافل والالتزام بالورد القرآني، والحرص على استثمار الأوقات واختيار الصحبة الصالحة. بينما تضمنت وسائل تحقيق الأهداف في المجال الأخلاقي، دراسة كتاب زبدة التبيان في آداب حملة القرآن كاملاً خلال الرحلات، المعايشة التربوية مع المشايخ، وتعديل السلوكيات التي تظهر من الطلاب خلال فعاليات الرحلات. أما المجال العقلي فكانت وسائل تحقيق أهدافه من خلال تنمية مهارات الفهم والاستذكار من خلال المسابقات الثقافية والأنشطة المعرفية خلال الرحلة. وشهدت وسائل تحقيق الأهداف في المجال المعرفي، دراسة عدد من الكتب خلال الرحلة منها: زبدة التبيان في آداب حملة القرآن، الإتقان في نطق بعض ألفاظ القرآن، والضبط بالتقعيد للمتشابه اللفظي في القرآن المجيد. وفي المجال النفسي كانت وسائل تحقيق الأهداف من خلال إضفاء جو من المرح المباح عبر الأنشطة الترفيهية المتنوعة مثل (الألعاب الحركية، السباحة، كرة القدم). أما المجال المهاري فقد حرص القائمون على البرنامج أن يحقق أهدافه من خلال تكليف الطلاب المشاركين بالمسؤوليات المختلفة مثل: الأذان، الإمامة، الخدمة، مسؤولية مجموعة، رئيس فريق رياضي، واكتشاف الطاقات من خلال الفعاليات المختلفة. الجدير بالذكر أن البرنامج اشتمل على إقامة أربع رحلات تربوية ترفيهية في إحدى استراحات العطلات بمنطقة أم العمد، الأولى كانت في شهر يونيو، والثانية خلال شهر أغسطس، بينما كانت الثالثة في شهر سبتمبر، واختتمت الرحلات التربوية في منتصف شهر نوفمبر الماضي.
850
| 15 ديسمبر 2024
وسط أجواء، من الحماس، وروح التحدي لدروب الصحراء، شارك 1500 متسابق ومتسابقة، من كافة الأعمار ومن مختلف الجنسيات، أمس الأول الجمعة، في سباق المسافات الطويلة، التراماراثون قطر، من الشرق إلى الغرب، والذي ينظم نسخته السابعة، الاتحاد القطري للرياضة للجميع، تحت مظلة وزارة الرياضة والشباب، بالتعاون مع فريق عدائي قطر. وشهدت نقطة الانطلاق من كورنيش الدوحة، امام فندق الشيراتون، في ساعات الفجر لحظات مميزة، من خلال الحضور الكبير للجماهير، من أصدقاء وأسر ومحبي سباقات الجري، لينطلق السباق، وسط تظاهرة رياضية حاشدة، منحت المشاركين الدافع وزودتهم بالروح العالية، تحفيزا يساعدهم في قطع مسافة السباق، وصولا إلى شاطئ دخان، لمسافة 90 كم، واشتمل السباق على عدة محطات: بدءا من الشيراتون، مرورا بالشحانية والنصرانية، والعوينة، والكوبي، وصولا إلى خط النهاية بشاطئ دخان. وحظي الماراثون، بمشاركة أعداد كبيرة، حيث تم توزيع المتسابقين بين فئتي الفرق والفردي، ليبلغ عدد الفرق 240 فريقا، ويضم كل فريق متسابقين اثنين بحد أدنى، وصولا إلى ستة متسابقين بحد أقصى، حيث يتناوب أعضاء الفريق الواحد، في قطع المراحل الست، بينما خاض البقية منافسات الفردي، بما يصل إلى 140متسابقا، وسمح منظمو السباق للفرق، بتسجيل أي عدد من المتسابقين، حسب رغبة كل فريق، بينما اتيحت المشاركة الفردية، شرط أن يقطع المشارك مسافة السباق كاملة، وأتيحت المشاركة في هذا السباق المفتوح للهواة، للاعمار فوق 16 سنة، من الرجال والسيدات، كما تراوحت مسافة كل مرحلة، ما بين 12 إلى 16 كم، وقد أفرد اتحاد الرياضة للجميع، حيزا مميزا لتكريم وتتويج أبطال وبطلات السباق، الفائزون بالفئات المختلفة، وتميز الترا ماراثون في نسخة أمس الأول الجمعة، بمشاركة متميزة، من العدائيين القطريين، ومن بينهم أبطال سباق صملة، إلى جانب نظرائهم العدائين من مختلف الجنسيات. وأعرب عبدالله الدوسري رئيس الأنشطة والفعاليات باتحاد الرياضة للجميع، ورئيس اللجنة المنظمة للسباق، عن سعادته بالأجواء الرائعة التي ميزت النسخة السابعة، حيث حظي المتسابقون بماراثون حافل بالتحديات، ومشيدا بالمشاركة الكبيرة التي بلغت 1500 متسابق ومتسابقة، من مختلف الفئات والجنسيات، الأمر الذي جعل من هذا السباق الماراثوني، نسخة استثنائية، وجعله أكثر زخما، وحضورا وتنافسا قويا ومثيرا. وأكد رئيس اللجنة المنظمة، أن الأجواء خلال السباق، كانت مواتية منذ انطلاق المرحلة الأولى وحتى خط النهاية، واعتبر المشاركة المتزايدة في السباق، من عام لآخر، يؤكد التجاوب، والتفاعل، الذي تحظى به برامج وبطولات الاتحاد القطري للرياضة للجميع، الذي يقدم للمجتمع من خلال رزنامته السنوية لهذا العام، 720 فعالية ونشاطا، تشمل مختلف الأنشطة الرياضية. وثمن رئيس الأنشطة والفعاليات، جهود كافة الجهات الرسمية في الدولة وفي الوزارات المختلفة، لدعمهم الكبير واهتمامهم لإنجاح هذه النسخة، وكذلك الجهود الميدانية من الدوريات المرورية، ووحدات الاسعاف، وجميع المشاركين في التنظيم، بما يؤكد المضامين الكبيرة والمؤثرة، في انجاح بطولات وفعاليات الرياضة للجميع.
638
| 15 ديسمبر 2024
في خطوة تعزز الاستقرار النفسي والاجتماعي للأطفال المحضونين، أصدرت المحكمة الابتدائية ـ دائرة الأسرة حكماً قضائياً يقضي بإسقاط حضانة المدعى عليها لطفلتها، وإسناد...
22268
| 24 سبتمبر 2026
كشفت الدكتورة رانيا محمد، مديرة إدارة المدارس ورياض الأطفال الخاصة بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن تفاصيل مبادرة منارة علم بالتعاون مع مؤسسة...
9542
| 22 سبتمبر 2026
أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق هايبر ماركت شهير بالريان لمخالفة قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم مراقبة الأغذية الآدمية...
8934
| 25 سبتمبر 2026
أعلن نادي طرابزون سبور التركي اتخاذ إجراءات قانونية بحق جهات تعمل على إنتاج منتجات تحمل اسم مهاجم الفريق محمد صلاح وصورته، إلى جانب...
8296
| 24 سبتمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني عن إلغاء ترخيص مكتب سفر لمخالفة أحكام القانون رقم 3 لسنة 2025 بشأن تنظيم مكاتب السفر والشحن الجوي....
6340
| 23 سبتمبر 2026
أوضحت الهيئة العامة للجمارك أنه وفقًا للمرسوم الأميري رقم (45) لسنة 2026 بشأن رفع التعرفة الجمركية على بعض أصناف الدجاج والمنتجات الزراعية، تُطبّق...
5572
| 24 سبتمبر 2026
علمت الشرق من مصدر مطلع أن وزارة الصحة العامة سجلت دواء (Orforglipron)، الذي يُسوّق تحت الاسم التجاري فاوندايو (Foundayo)، وهو علاج فموي مبتكر...
5106
| 22 سبتمبر 2026