رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

846

سالم إبراهيم لـ "الشرق": فعالية البحر بدرب الساعي.. تستحضر عراقة تراثنا الأصيل

15 ديسمبر 2024 , 07:00ص
alsharq
❖ محمد العقيدي

ينتشر في فعالية البحر بدرب الساعي، أصحاب الحرف التقليدية يستحضرون أجواء التراث البحري العريق، بكل ما يحمله من شموخ وأصالة.

وفي هذا السياق، يقول السيد سالم إبراهيم في تصريحاته لـ "الشرق" إنه يقوم بصناعة «القراقير»، ومنها ثلاثة أنواع، الصغيرة، والكبيرة، والأخرى المتوسطة، وهي أشبه بالبوابات التي تستقبل الأسماك، يقوم كل نوع منها بحفظ الأسماك، مثل الكنعد، والصافي، وغيرهما من الأسماك، لافتاً إلى أن هذه القراقير يتم استخدامها حسب أعماق البحر.

ويوضح أن «القراقير» كانت تعرف بوسيلة الصيد التقليدية قديماً، ومن وسائل الصيد في زمن لول، مما يجعله تراثاً ضارباً في جذور التاريخ، وترتبط مهنته بشكل خاص بالبيئة البحرية وبوجوه الصيادين في مياه الخليج، وهي محفوفة بعبق الزمن وأصالة الماضي العريق، وبذاكرة الأولين.

ويلفت إلى أنه كان يتم صناعة «القراقير» يدوياً، وهي عبارة عن أقفاص حديدية، تنقسم إلى أصناف مختلفة، وفقاً لمدى سماكة الحديد المستخدم في صناعتها، إذ يستخدم الرفيع منه في فصل الصيف، والمتين شتاء وتختلف أحجام «القراقير» لتتناسب مع كافة أنواع الأسماك ومختلف طبقات البحر، الضحلة منها والعميقة.

ويقول: إن «القراقير» تتنوع في حجمها، بين كبير ومتوسط وصغير، وهي مغطاة بطبقة من الزنك، متفاوتة من حيث السُمك، ويستغرق العمل في صناعة «القرقور» في المتوسط يومين، ويوضع في جوفه شبك حديدي، بغرض منع الأسماك من الوصول إلى الطعم بعد دخولها، والطعم هو عبارة عن قباقب أو أسماك صغيرة في الغالب، لافتاً إلى أن «القراقير» ترتبط أيضاً بصورة وثيقة بحبل متين، يستخدم لاحقاً، بعد امتلائه بالسمك، في سحبه من قاع البحر إلى سطحه، ويزيد طول الحبل مرتين على عمق المنطقة البحرية، ويلجأ صيادو «القراقير» كذلك لاستخدام نوع من «العوامات»، ليستدلوا بها على مكانها عند العودة إليها لاحقاً، لجني حصادها وجمع محصولهم من الصيد البحري.

مساحة إعلانية