رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون الشرق
الشيخة المياسة تفتتح معرض «الريف: مكان للحياة لا للهجران»

افتتحت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني رئيس مجلس أمناء متاحف قطر أمس معرض “الريف: مكان للحياة… لا للهجران” والذي يتواصل وحتى 30 يونيو 2026 في مدرسة قطر الإعدادية. حضر الافتتاح سعادة محمد ياسين صالح وزير الثقافة السوري وكبار المسؤولين في متاحف قطر والشركاء. والمعرض هو مشروع مُصمَّم من مكتب متروبوليتان للعمارة، بالتعاون مع متحف قطر الوطني ومدرسة قطر الإعدادية، وصندوق قطر للتنمية، ووزارة البيئة والتغير المناخي، وحصاد الغذائية، وكهرماء. يستعرض المعرض المناطق الريفية عالميًا مع تركيز على “القوس الجغرافي” الممتد من جنوب أفريقيا مرورًا بالشرق الأوسط وصولًا إلى آسيا، مستندًا إلى النسخة الأولى التي قُدمت في متحف غوغنهايم عام 2020، ويعمل عليه المعماريان ريم كولهاس وسمير بانتال وفريق عالمي يضم أكثر من 100 باحث ومتعاون.وقال الشيخ عبدالعزيز آل ثاني، مدير متحف قطر الوطني: “يفتخر متحف قطر الوطني بتقديم هذا المعرض الذي يفيض بالمعلومات ويأسر الحواس، ويكشف آفاقًا جديدة للابتكار… نحن متحمسون لاستقبال جمهورنا لكي يستكشف الريف: مكان للحياة… لا للهجران.” من جانبه، قال فهد بن حمد السليطي، المدير العام لصندوق قطر للتنمية:“يشكل المعرض منصة تروي قصص الصمود والابتكار في المناطق الريفية حول العالم، ونفخر بإبراز الأثر المتحقق بالتعاون مع شركائنا ونؤكد التزامنا بدعم حلول مستدامة تمكّن المجتمعات الريفية وتعزز الأمن الغذائي والتكيف المناخي.” وأكد الدكتور فرهود هادي الهاجري، مدير إدارة العلاقات العامة والاتصال بوزارة البيئة والتغير المناخي، أن “المعرض يشكل منصة معرفية تعزز الحوار البيئي ودور الشراكات في تحقيق أهداف الاستدامة.” .. وتزيح الستار عن معرضين بالمتحف الإسلامي والرواق أزاحت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني الستار عن معرضين كبيرين يحتفيان بإرث المعماري العالمي آي. إم. باي، مصمّم متحف الفن الإسلامي، وذلك في كل من الرواق ومتحف الفن الإسلامي. المعرض الأول “آي. إم. باي: العمارة تُشكّل الحياة” يُقام بالشراكة مع متحف الثقافة البصرية “M+” في هونغ كونغ، ويعرض أكثر من 400 عمل من رسومات ونماذج وصور ووثائق أرشيفية، مسلّطًا الضوء على مسيرة باي ومشاريعه العالمية البارزة. أما الثاني، “آي. إم. باي وتصميم متحف الفن الإسلامي”، فيتتبع رحلة تصميم المتحف في الدوحة منذ تكليف باي بالمشروع وحتى افتتاحه عام 2008، من خلال نماذج ومواد أرشيفية أصلية تُعرض لأول مرة. ويأتي المعرضان ضمن حملة “أمة التطور” التي تكرّم مسيرة قطر الثقافية، مؤكدين تأثير باي العميق على الهوية المعمارية في الدولة، وتقديمه رؤية معمارية تربط بين الثقافات والتاريخ.

640

| 31 أكتوبر 2025

ثقافة وفنون الشرق
سفارة اليابان تحتفي بجوائز مسابقة الرسم

نظمت سفارة اليابان لدى دولة قطر حفل توزيع جوائز النسخة الأولى لمسابقة قطر- اليابان للرسم 2025، حيث برزت المبادرة كمنصة حيوية للتبادل الثقافي الفعّال، وعملت على تعميق أواصر الصداقة المتينة بين اليابان ودولة قطر. وأقيمت المسابقة، تحت شعار «ارسم عنصراً يابانياً في بيئة قطرية»، وشهدت إقبالاً كبيراً من المشاركين، ونجحت في استقطاب أكثر من 130 مشاركة من فنانين مبدعين من مختلف الأعمار والخلفيات في قطر، وتميزت الأعمال الفائزة بدمجها الجمالي للمكونات الثقافية اليابانية والقطرية، مما عكس روح التقدير المتبادل بين البلدين. وأشاد سعادة السيد ناوتو هيساجيما، سفير اليابان لدى دولة قطر، بالقدرات الإبداعية لجميع المشاركين، معرباً عن أمله في أن تسهم مثل هذه المبادرات في استمرار تعزيز العلاقات الثنائية الممتازة بين اليابان وقطر. وشهد الحفل تتويج الفنانة موزة المري بالجائزة الأولى عن عملها «قهوة وشاي»، وأشادت لجنة التحكيم، التي ضمت الفنانة القطرية خلود العلي، بالمشاركين، لأعمالهم المبدعة التي جسدت جمال الثقافة اليابانية الممزوجة بدفء البيئة القطرية. وتم تنظيم المسابقة بالتعاون مع كل من جيكدوم، وناكاما، والنادي الياباني بجامعة قطر. كما توجهت السفارة بالشكر للرعاة على دعمهم، وأعرب سعادة السفير هيساجيما عن خالص امتنانه للرعاة والمنظمين المشاركين لتعاونهم ودعمهم القوي لهذه الفعالية الثقافية المهمة.

316

| 31 أكتوبر 2025

ثقافة وفنون الشرق
رئيس مجلس أمناء متاحف قطر تفتتح معرضين يحتفيان بمسيرة المعماري العالمي "آي. إم. باي"

افتتحت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، معرضين يحتفيان بحياة ومسيرة المهندس المعماري العالمي الراحل /آي. إم. باي/ (إيوه مينغ باي) مصمم متحف الفن الإسلامي، والذي يعد أحد أبرز المعماريين المؤثرين في القرن العشرين. وحضر افتتاح المعرضين، كل من برنارد تشان، رئيس مجلس إدارة هيئة منطقة غرب كولون الثقافية، وبيتي فونغ، الرئيس التنفيذي لهيئة منطقة غرب كولون الثقافية، وسعادة الشيخة ريم آل ثاني، نائب الرئيس التنفيذي لمتاحف قطر بالوكالة للمعارض والفن العام ورباعية قطر، والسيدة شيخة ناصر النصر، مدير متحف الفن الإسلامي، والسيدة كاثرين غرونييه، مدير متحف مطاحن الفن، ودوريون تشونغ، المدير الفني والأمين العام لمتحف الثقافة البصرية /M+/ في هونغ كونغ، وفيرونيكا كاستيلو، مدير المجموعات والمعارض في متحف الثقافة البصرية /M+/ في هونغ كونغ، ولي تشونغ (ساندي) باي، نجل المعماري آي. إم. باي والشريك المؤسس في مكتب باي للهندسة المعمارية، فضلا عن لفيف من الشخصيات البارزة والمعماريين والفنانين والرموز الثقافية من قطر ومختلف أنحاء العالم. ويتخذ المعرض الأول عنوان /آي إم باي: العمارة تشكل الحياة/، ويتم عرضه في جاليري متاحف قطر - الرواق، بالتعاون مع متحف الثقافة البصرية /M+/ في هونغ كونغ، وهو أول معرض استعادي شامل يرصد المسيرة المهنية لباي التي امتدت لسبعة عقود. أما المعرض الثاني، فيحمل عنوان /آي. إم. باي وتصميم متحف الفن الإسلامي: من المربع إلى المثمن ومن المثمن إلى الدائرة/، وينظمه متحف الفن الإسلامي بالتعاون مع متحف مطاحن الفن المزمع افتتاحه مستقبلا، حيث يقدم قراءة معمقة لتصميم المعماري لأحد أبرز معالم الدوحة الثقافية. ويلقي هذا المعرض، الضوء على رحلة المعماري /باي/ في سعيه إلى استكشاف جوهر العمارة الإسلامية، وعلى العملية الإبداعية التي قادته إلى ابتكار تصميم المتحف، وذلك من خلال رسومات ونماذج أصلية، وصور فوتوغرافية، ووثائق أرشيفية، وعدد من أوائل المقتنيات من مجموعة المتحف، وفيلم جديد أنتج حصريا بمناسبة افتتاح المعرض، ويرصد مراحل إنجازه العمل. أما معرض /آي. إم. باي: العمارة تشكل الحياة/، فيستكشف انخراط /باي/ في عمله ضمن سياقات اجتماعية وثقافية وحياتية متباينة، وذلك من خلال ستة أقسام، تشمل أسس باي العابرة للثقافات، والعقارات وإعادة تطوير المدن، والفن والطابع المدني، والسلطة والسياسة والرعاية، والابتكار في المواد والبنية، وإعادة تفسير التاريخ من خلال التصميم. وأكدت السيدة شيخة النصر، مدير متحف الفن الإسلامي، في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن معرض آي. إم. باي وتصميم متحف الفن الإسلامي: من المربع إلى المثمن ومن المثمن إلى الدائرة يأتي تقديرا للمصمم، الذي أنجز تحفة معمارية لا تزال مصدر إلهام للجميع، ما جعل من متحف الفن الإسلامي صرحا عالميا تميزت به الدوحة، وأحد أبرز مشاهدها الثقافية. وقالت النصر: إن الشق الذي يحمله عنوان المعرض /من المربع إلى المثمن ومن المثمن إلى الدائرة/، يشكل اقتباسا من جملة أطلقها /باي/، عند تصميمه المتحف، والذي تولى تشييده عام 1999 بتكليف من صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، قبل أن يتم افتتاح المتحف في عام 2008، ليصبح أحد أهم المشاهد الثقافية في دولة قطر. ولفتت إلى أن المعرض يأتي تنظيمه ضمن حملة أمة التطور، التي أطلقتها متاحف قطر، وتتواصل على مدار 18 شهرا، بمناسبة مرور 50 عاما على إنشاء متحف قطر الوطني، و20 عاما على تأسيس متاحف قطر، حيث يشارك متحف الفن الإسلامي، في هذه الحملة بالعديد من الفعاليات. كما يأتي تنظيم المعرضان في إطار مبادرة الأعوام الثقافية التي تحتفي برؤية المعماري /باي/ العابرة للثقافات، حيث يمثل متحف الفن الإسلامي الذي صممه /باي/ رمزا للتبادل الثقافي بين قطر والعالم، فيما يمنح المعرضان جمهورهما رؤية ثنائية حول هذا المعماري العالمي الشهير. ويتواصل المعرضان حتى 14 فبراير المقبل، ويصاحبهما برنامج شامل، يتضمن سلسلة من المحاضرات يقدمها معماريون وباحثون، بالإضافة إلى تنظيم جولات يشرف عليها قيمو المعرضين، بجانب ورش عمل متخصصة، علاوة على أنشطة تعليمية موجهة لطلاب المدارس والعائلات. وبتنظيم قطر تبدع، الحركة الوطنية التي ترسخ مكانة قطر كمركز عالمي للفن والثقافة والإبداع، تسلط حملة أمة التطور الضوء على المحطات الثقافية للدولة وتطلعاتها المستقبلية.

400

| 31 أكتوبر 2025

ثقافة وفنون الشرق
رئيس مجلس أمناء متاحف قطر تفتتح معرض "الريف: مكان للحياة لا للهجران"

افتتحت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، معرض الريف: مكان للحياة لا للهجران، والذي يتضمن قسمين، أحدهما في مدرسة قطر الإعدادية، والآخر في متحف قطر الوطني. ويعد المعرض مشروعا من تصميم مكتب متروبوليتان للعمارة، ويقدم بجهود مشتركة لكل من متحف قطر الوطني، ومدرسة قطر الإعدادية، بالتعاون مع صندوق قطر للتنمية، ووزارة البيئة والتغير المناخي، وشركة حصاد الغذائية، والمؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء /كهرماء/. ويأتي المعرض، الذي يتواصل حتى 29 أبريل المقبل، ضمن حملة أمة التطور التي أطلقتها متاحف قطر، وتمتد على مدار ثمانية عشر شهرا، وتبرز أهم المحطات الثقافية للمتاحف وتطلعاتها المستقبلية، وتشتمل على باقة واسعة من المعارض والفعاليات، احتفاء بمرور خمسين عاما من المسيرة الثقافية منذ تأسيس متحف قطر الوطني عام 1975. وفي هذا السياق، قال سعادة الشيخ عبدالعزيز بن حمد آل ثاني مدير متحف قطر الوطني: يفتخر متحف قطر الوطني بتقديم هذا المعرض الذي يفيض بالمعلومات، ويأسر الحواس، ويكشف عن آفاق جديدة للابتكار، والذي أبدعه أحد أبرز مكاتب العمارة والبحث في العالم. وكون متحفنا مؤسسة تستكشف التقاليد المتجذرة في صحراء قطر وبحرها، وتتطلع لفرص مستقبلية سانحة. نحن متحمسون لاستقبال جمهورنا لكي يستكشف الريف: مكان للحياة... لا للهجران. من جانبه، قال السيد فهد بن حمد السليطي، المدير العام لصندوق قطر للتنمية: ترتكز جهودنا في صندوق قطر للتنمية على مبدأ أساسي، وهو وضع الإنسان والمجتمعات في صميم التنمية المستدامة، ويجسد معرض الريف هذا المبدأ كمنصة سردية تروي قصص الصمود والابتكار والتحول في قلب المناطق الريفية حول العالم. وأضاف: ومن خلال الشراكة مع متاحف قطر ومكتب متروبوليتان للعمارة، نفخر بإبراز الأثر الملموس الذي تحقق بالتعاون مع شركاء مثل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومؤسسة غيتس، مؤكدين الحاجة الملحة للعمل الجماعي لمواجهة التحديات العالمية المشتركة، بما في ذلك الأمن الغذائي والتكيف مع المناخ والنمو الشامل. وتابع: ويظل صندوق قطر للتنمية ملتزما بالاستثمار في حلول توسعية ومستدامة تمكن المجتمعات الريفية، وتحسن سبل عيشها، لتصبح بذلك قادرة على الإسهام الفاعل في الاستقرار العالمي والازدهار المشترك. وبدوره، أكد الدكتور فرهود هادي الهاجري مدير إدارة العلاقات العامة والاتصال بوزارة البيئة والتغير المناخي أن تعاون الوزارة في تنظيم معرض الريف مكان للحياة... لا للهجران يأتي في إطار التزامها الراسخ بتحقيق التنمية البيئية المستدامة، ودعم المبادرات الوطنية التي تساهم في حماية البيئة وصون الموارد الطبيعية وذلك توافقا مع أهداف رؤية قطر الوطنية 2030. وأشار إلى أن المعرض يشكل منصة معرفية وثقافية تساهم في إثراء الحوار البيئي، وتعزز دور الشراكات المؤسسية في تحقيق أهداف الاستدامة، مؤكدا حرص الوزارة على التعاون مع مختلف الجهات لتعزيز موقع دولة قطر إقليميا ودوليا في مجال العمل البيئي والمناخي. من ناحيته، قال المهندس علي هلال الكواري، الرئيس التنفيذي لشركة حصاد الغذائية: يسرنا في حصاد أن نرعى ونشارك في هذا المعرض الذي يسلط الضوء على أهمية الريف والإنتاج المستدام، ويعكس رؤية قطر في تحقيق التوازن بين التنمية والحفاظ على الهوية. وأضاف: إن مشاركتنا في هذا المعرض الثقافي المتميز تؤكد التزامنا كشريك وطني في دعم جهود الدولة لتعزيز الأمن الغذائي، وزيادة كفاءة سلاسل الإمداد الغذائي، وتمكين القطاع الخاص من قيادة الابتكار والإنتاج المستدام. ويعد المعرض، الأول الذي تشهده مدرسة قطر الإعدادية، بعد إعادة إحياء مبناها التاريخي، والذي يقع في منطقة فريج بن محمود، وتعكس عمارته تميز الهندسة المعمارية التعليمية في عقد الستينيات من القرن الماضي، فضلا عما يحمله من قيمة كبيرة محليا، حيث يكشف المعرض هذه القيمة، من خلال معروضات أرشيفية، تتنوع بين صور جوية، وخرائط، وغيرهما، مما يوثق المسيرة التعليمية الطموحة التي كانت تمثلها مدرسة قطر الإعدادية، بجانب ما يمثله الريف من أهمية كبيرة في التنمية. وفي هذا السياق، يشتمل المعرض على طيف واسع من المعروضات، التي تمتد من إفريقيا، مرورا بالشرق الأوسط وآسيا الوسطى، حيث يكتشف زائروه كيف كانت تبدو الحياة الريفية. وأكدت السيدة روضة إبراهيم النعيمي، مدير إدارة الاستثمار في صندوق قطر للتنمية، في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية/قنا/ أن التعاون مع متاحف قطر بشأن إحياء مدرسة قطر الإعدادية، وتنظيم المعرض يأتي حرصا من الصندوق على دمج الثقافة في مشاريعه، لاسيما الخاصة بمجالات الريف. وأوضحت أن هذا التعاون يسعى أيضا إلى نشر الوعي بقيمة التراث والتاريخ، وإبراز أثر المشاريع التنموية والإنسانية لدولة قطر، بالإضافة إلى تعزيز دور متاحف قطر في توعية الجيل الحالي والأجيال المقبلة بأهمية التراث القطري الأصيل. أما السيد مبارك راشد السحوتي، رئيس العلاقات التجارية والاتصال بشركة حصاد الغذائية، فأوضح في تصريح مماثل لـ/قنا/، أن مشاركة الشركة في المعرض تهدف إلى إبراز دور الإنتاج المحلي وأهمية المزارع في تعزيز الأمن الغذائي لدولة قطر، بما يتوافق مع فكرة المعرض في إبراز مساهمة الريف في التنمية. وبين أن المشاركة تأتي أيضا لتسليط الضوء على استخدام التقنيات الحديثة للحفاظ على البيئة والمياه الجوفية وزيادة الإنتاج، مشيرا إلى أن شراكة الشركة مع متاحف قطر امتداد لشراكات استشارية سابقة وإسهام في إنجاح مثل هذه الفعاليات. ومن جانبها، قالت ضحى العوضي، الباحثة في قسم المعارض بمتحف قطر الوطني في تصريح لـ/قنا/: إن المعرض يهدف إلى إبراز تاريخ مدرسة قطر الإعدادية، والقيمة المعمارية لمبناها، من خلال معروضات مختلفة، حيث يسرد المعرض عبر صور توثيقية، وخرائط ومقتنيات عديدة أهمية العلم، فضلا عن توثيقه لكافة محطات المدرسة ودورها في إثراء الحركة التعليمية في البلاد، وتحقيق نهضتها. بدورها، أكدت السيدة رزان محمود، المهندسة المعمارية في متاحف قطر، في تصريح مماثل لـ/قنا/ أن جزء المعرض في المتحف يضم مقتنيات تعكس الريف في دول العالم، مع التركيز على العالم العربي وآسيا الوسطى وإفريقيا، ويبرز جهود متاحف قطر في إحياء مبنى المدرسة كموقع للمعرض المؤقت، مع صور وأفلام وثائقية ومقابلات مع خريجيها، إضافة إلى الإنتاج العلمي للطلاب آنذاك. وقد أغلقت مدرسة قطر الإعدادية أبوابها في عام 2008، وتقديرا لقيمتها التراثية، تم إكمال المرحلة الأولى من إعادة إحياء مبناها التاريخي، حفاظا على طابعه المعماري الأصلي. وأجرت متاحف قطر مرحلة أولى من البحث حول تاريخ وأهمية مدرسة قطر الإعدادية في سياق التطور التعليمي التاريخي والمستمر في دولة قطر، وأتاحت أعمال ترميم المدرسة، استضافة معرض الريف، فيما أبدت متاحف قطر ترحيبها، بدعم موظفي وطلاب مدرسة قطر الإعدادية السابقين لتوثيق ماضي المبنى ومستقبله.

488

| 31 أكتوبر 2025

ثقافة وفنون alsharq
تكريم الفائزين بجائزة كتارا الدولية للمخطوطات في نسختها الأولى

كرمت المؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/، الفائزين الثلاثة الأوائل بجائزة كتارا الدولية للمخطوطات، في نسختها الأولى للعام 2024، وذلك خلال حفل أقيم اليوم بحضور لفيف من المثقفين والمهتمين بالمخطوطات. وشمل الحفل توقيع الفائزين الثلاثة بالجائزة بحوثهم الصادرة عن دار كتارا للنشر، حيث وقع الباحث السوري وليد السراقبي، الحائز على المركز الأول، مخطوطة محققة بعنوان: تذكرة النحاة لأبي حيان. ووقع الباحثان المصريان أحمد عبدالباسط وأحمد عبدالستار، الفائزان بالمركز الثاني، مخطوطة محققة بعنوان: ما وصل من الجامع المستقصى في فضائل المسجد الأقصى لابن عساكر 600 هجرية. في حين وقعت الباحثة المصرية نهى حسين الحفناوي، الحاصلة على المركز الثالث، مخطوطة محققة بعنوان: تحفة الأدب في الرحلة من دمياط إلى الشام وحلب لأحمد الأدهمي 1159 هجرية. كما تضمن الحفل تكريم أعضاء لجنة تحكيم جائزة كتارا الدولية للمخطوطات، وهم: الدكتور عمر العجلي، والدكتور محمد الرهاوي، والدكتور سمير قدوري، لجهودهم المتصلة في تحكيم الجائزة والإشراف على طباعة البحوث الفائزة. وقال الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي، المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/، في كلمة بهذه المناسبة: إن إطلاق جائزة كتارا الدولية للمخطوطات يأتي انطلاقا من إيماننا العميق بأهمية المخطوطات كجزء أصيل من التراث الثقافي والحضاري لأمتنا العربية والإسلامية، باعتبارها كنوز معرفة تحفظ ذاكرة العلوم، وتوثق مسيرة الفكر والإبداع. وأوضح أن إطلاق الجائزة الدولية للمخطوطات استهدف إزاحة الغبار عن كنوز المخطوطات العربية وإعادة إحياء قيمتها العلمية والإنسانية، ولتكملة عقد جوائز كتارا الأدبية، ذائعة الصيت، مثل جائزة الرواية، وشاعر الرسول (صلى الله عليه وسلم)، ومسابقة الشعر العربي والقصة القصيرة، إلى جانب الجوائز والمبادرات التي تم إطلاقها خلال أسبوع الرواية الأخير وعددها ستة مشاريع ثقافية نوعية. وأكد أن المخطوطات، رغم أهميتها التاريخية والعلمية، تظل بلا قيمة حقيقية إن لم تحقق وتنشر؛ لأن بقاءها حبيسة الخزائن يحول دون الانتفاع بما تزخر به من علوم، ويحجب عن العالم إسهام حضارتنا العربية في التاريخ الإنساني. كما تم خلال الحفل تكريم السيد عبدالله محمد بلال، رئيس جمعية دار المخطوط العربي للمحافظة على التراث الموريتاني، لجهوده في الاهتمام بالمخطوط العربي.

574

| 30 أكتوبر 2025

ثقافة وفنون alsharq
اختتام الجولة التاسعة من مسابقة "مثايل" للشعر النبطي في نسختها الثانية

اختتمت وزارة الثقافة، الجولة التاسعة من مسابقة مثايل للشعر النبطي في نسختها الثانية، والتي تقام تحت شعار للأخلاق دلايل. وتأهل الشاعر خالد بدر الديحاني، إلى نهائي المسابقة، ليتنافس مع المتأهلين الثمانية عبر الجولات الماضية، وذلك في نهائي المسابقة، خلال شهر ديسمبر المقبل، تزامنا مع احتفالات اليوم الوطني للدولة 2025. وشهدت الجولة التاسعة، التي دارت قصائدها حول موضوع القناعة، حضور سعادة السيد محمد ياسين صالح وزير الثقافة في الجمهورية العربية السورية، وضيوف الشرف من الأسماء الشعرية، وهم: السيد فالح العجلان الهاجري، والشاعر الكويتي ملفي المورقي، والشاعر والإعلامي الكويتي ناصر السبيعي. وأكد الشاعر شبيب بن عرار النعيمي، مدير مركز قطر للشعر، أن المسابقة تسير بخطى ثابتة نحو تحقيق أهدافها في إثراء المشهد الشعري وغرس القيم الفاضلة، وذلك بالتزامن مع اقتراب المرحلة النهائية، مشددا على أن المرحلة التاسعة شهدت مستوى إبداعيا عاليا، خاصة مع إتاحة باب المشاركة لجميع الشعراء داخل قطر ومن العالم أجمع. وأوضح أن لجنة التأهيل واجهت تحديا كبيرا نظرا لـتقارب المستويات وكثرة الإقبال على القصائد المرسلة، مؤكدا أن الجمهور سيكون على موعد قوي مع الإبداع في الجولة النهائية، لافتا إلى التطور الملحوظ في مستوى المشاركين بالنسخة الثانية للمسابقة، إذ أصبح الشعراء أكثر إقبالا على المشاركة بالمسابقة، بكل ما تحمله من أبعاد ثقافية وقيمية. ونوه بما حظيت به المسابقة من إشادة ودعم من الأدباء في الخليج والوطن العربي، ممن أسسوا المنابر الأدبية وأشرفوا على البرامج لسنوات طويلة، الذين وصفوها بأنها فكرة بناءة تخدم الشعر والشعراء وتساهم في إقامة المجتمعات الفاضلة. وأشار إلى أن مثايل نجحت في إثراء الموضوعات القيمية، بجعل المكتبة الأدبية، تزخر بمئات القصائد التي تتحدث عن المروءة، على سبيل المثال، ما يعكس أن المسابقة تسير بخطى واثقة لتنشئ بعد 10 أو 20 سنة إرثا عظيما من هذه القيم، وأن الشعراء أنفسهم سيصبح لديهم إرث أدبي قيمي يمثل الشعر النبيل والمجتمعات الفاضلة. وفيما يتعلق بالحفل الختامي للمسابقة الذي سيقام في درب الساعي بالتزامن مع احتفالات اليوم الوطني للدولة، أشار النعيمي إلى أنه سيتم الإعلان عنه لاحقا، لمنح الشعراء فترة وقت كافية للإبداع بما يليق بالختام، مشيرا إلى أن الارتجال سيكون له دور كبير في قول كلمة الفصل خلال نهائي المسابقة. ومن جانبه، أعرب سعادة السيد محمد ياسين صالح وزير الثقافة في الجمهورية العربية السورية، عن سعادته بحضوره هذه التظاهرة الشعرية، التي أثبتت أن الشعر كان وما زال وسيبقى حاملا لمكارم الأخلاق وللرسائل النبيلة، مشددا على الدور الأصيل للشعر في المجتمعات. وقال: إن المسابقة تعكس قدرة الجيل الحالي من الشعراء على إعادة إحياء المآثر الشعرية القديمة، وهو جهد يحسب لوزارة الثقافة القطرية، وهو إنجاز ليس غريبا عليها، انطلاقا من منهجها نحو الأصالة. ومن جانبه، أكد السيد فالح العجلان الهاجري أن مثايل تحظى بجماهيرية متصاعدة في موسمها الثاني، بعد التفاعل الأولي الذي حظي به الموسم الأول، مشيرا إلى أن ما يميز المسابقة، مخاطبة العقول في إحياء القيم والأخلاق التي كادت تنسى، لتشكل بذلك عودة قوية للشعر والتراث الأصيل. ولفت الهاجري إلى تميز المسابقة، في تحقيق النزاهة، كما أنه لم يستطع أحد من الشعراء الوصول إلى المركز الأول إلا من خلال لجنة ومحكمين ودرجات مرصودة بدقة، ما يضمن أن يكون الشاعر الحقيقي هو من يتبوأ الساحة ويكون في الصدارة. وبدوره، أشاد الشاعر والإعلامي الكويتي ناصر السبيعي، بالمسابقة واصفا إياها بـالملتقى الأدبي والثقافي، نتيجة الجهود المبذولة في تنظيمها، مؤكدا أن المسابقة، وعلى الرغم من كونها في نسختها الثانية، إلا أنها أثبتت تواجدها وقيمتها الكبيرة في الساحة الثقافية. وشهدت الجولة التاسعة منافسة قوية بين خمسة شعراء، وهم: خالد بدر الديحاني، وسطام راجي الدراوشة، وفارس عمر الشيباني، وتركي المغيري، ومحمد معضد العتيبي، حيث قدموا قصائدهم الشعرية التي ساهمت في إبراز الأصوات الشعرية الجديدة وتعزيز دور الشعر النبطي في المشهد الثقافي. كما نظم الشعراء قصائدهم أمام لجنة التحكيم والجمهور، مستوحين إياها من بيت شعري للشاعر القطري علي بن محمد بن علي السادة، يقول: خوفي على عرض النقى ينحكي. ومن جانبه، أعرب الشاعر خالد بدر الديحاني، الفائز بالجولة التاسعة، عن سعادته بالتأهل لنهائي المسابقة، قائلا إن المنافسة كانت قوية، وأطمح إلى التتويج بلقب مثايل في نسختها الثانية. وأعرب أعضاء لجنة التحكيم وهم: الشاعر حمد بن صالح المري، والشاعر حمد بن عبدالله النعيمي من قطر، والشاعر ضيدان المريخي من السعودية، والدكتور مشعل الزعبي من الكويت، والشاعر حمود بن وهقة من سلطنة عمان، عن سعادتهم بمستوى الشعراء المتنافسين لهذه المرحلة، لما عكسته قصائدهم من عمق، الأمر الذي يعزز من مكانة الشعر في المجتمع، علاوة على ما ستفرزه من مواهب شعرية واعدة. والشعراء التسعة المتأهلون للنهائي هم: محمد خالد السبيعي، وحمد محمد بن كروز المري، وأحمد محمد المقبالي، وسلطان دخيل الشاماني، ومحمد عجيان المجدور، ورحيم الغنامي، وفهد فراج السبيعي، وعبدالهادي سيف المسارير، وخالد بدر الديحاني. وتأتي مسابقة مثايل للشعر النبطي في إطار جهود وزارة الثقافة لدعم المواهب الشعرية، وتسليط الضوء على أكثرها تميزا، وتطوير الحركة الشعرية في قطر، حيث تعد المسابقة إحدى أبرز المسابقات التي تسلط الضوء على الشعر النبطي، لكونه جزءا أصيلا من التراث الثقافي الخليجي والعربي. وتهدف المسابقة إلى ترسيخ أهمية الشعر النبطي بين الأجيال الجديدة، وتشجيع المبدعين على تقديم أعمالهم بأسلوب متجدد يعكس تطورات العصر دون الإخلال بالهوية التراثية، ودعم المواهب الشعرية وتسليط الضوء على أكثرها تميزا، وذلك استثمارا لنجاحات وزارة الثقافة في المسابقات التي قدمتها للساحة الإبداعية خلال الأعوام الماضية وحظيت بإقبال لافت. يشار إلى أن المسابقة تقام على مدى تسعة أشهر، وصولا إلى الحلقة النهائية، حيث يمنح المتوج بالمركز الأول في المرحلة النهائية مليون ريال قطري، ومن المركز الثاني إلى التاسع مبلغ 100 ألف ريال لكل منهم.

274

| 30 أكتوبر 2025

ثقافة وفنون alsharq
متاحف قطر تطلق مهرجان الشباب 2025 السبت المقبل

أعلن مركز اليافعين، المبادرة الواعدة لمتاحف قطر، اليوم، عن إطلاق /مهرجان الشباب 2025/، ضمن فعاليات أسبوع قطر للاستدامة الذي ينظمه مركز إرثنا ـ مركز لمستقبل مستدام تحت مظلة مؤسسة قطر، وذلك خلال الفترة من 1 إلى 8 نوفمبر المقبل. ويقام المهرجان، وهو أول مهرجان في قطر حول الاستدامة الحضرية يقوده الشباب، في مركز اليافعين بحديقة البدع، ويهدف إلى تمكين الشباب من قيادة جهود تشكيل مستقبل مستدام. وسيجمع الافتتاح والختام المقامان في عطلة نهاية الأسبوع الأولى والثانية في نوفمبر (1 و8 نوفمبر) كل أطياف المجتمع عبر عروض حية للشباب، وتجارب الطعام المعد في الشارع مع قوائم نباتية وتغليف صديق للبيئة، وسوق للشباب تعرض منتجات مستدامة من ابتكار الحرفيين ورواد الأعمال الشباب. ومن 2 إلى 6 نوفمبر، سيستضيف مركز اليافعين سلسلة من الورشات العملية والجلسات المصممة لإلهام الشباب بدمج مبادئ الاستدامة في حياتهم اليومية. وستتناول الورشات مواضيع مثل إعداد السماد العضوي وتقليل النفايات، والفن المعاد تدويره، والاهتمام الواعي بالنفس، وتصميم المنتجات، والطهي المستدام باستخدام مكونات محلية. وبإشراك جيل من صانعي التغيير، يؤكد مهرجان الشباب 2025 التزام متاحف قطر بتعزيز الوعي البيئي وتمكين الشباب لدفع التغيير الإيجابي في المجتمع. وقال السيد عبدالرحمن آل إسحاق مدير مركز اليافعين، في تصريح بالمناسبة، إن النسخة الافتتاحية من مهرجان الشباب، تمثل روح الجيل الصاعد في قطر من المبدعين والشغوفين والعازمين على إحداث فارق، مضيفا أنه من خلال هذا المهرجان، نتيح للشباب المنصة والأدوات التي تمكنهم من تحويل أفكارهم إلى أفعال وقيادة التغيير نحو مستقبل أكثر استدامة، داعيا الجميع للمشاركة في هذه التجربة الفريدة لدعم الجيل القادم نحو إحداث تأثير ملموس. وبصفتها الراعي الرئيسي للمهرجان، تنضم دوحة فستيفال سيتي إلى متاحف قطر في دعم الاستدامة والابتكار الإبداعي بقيادة الشباب. وبالتعاون مع مؤسسات متاحف قطر والشركاء المجتمعيين، سيقدم المهرجان مجموعة من المبادرات الخاصة المفتوحة للجمهور، منها تقديم متحف قطر للسيارات وورش عمل إبداعية مع الفنان القطري جابر حنزاب، يتعلم فيها المشاركون تقنيات تصميم السيارات والتعبير عن إبداعهم من خلال الرسم مباشرة على هيكل سيارة. من جانبه، أكد الدكتور غونزالو كاسترو دي لا ماتا المدير التنفيذي لإرثنا، على أهمية إشراك الشباب خلال أسبوع قطر للاستدامة 2025، وذلك بمنح الشباب الفرصة للمشاركة في جهود الاستدامة منذ وقت مبكر. وتبرز هذه المبادرات، إلى جانب العديد من الأنشطة التفاعلية الأخرى، الروح التعاونية لمهرجان الشباب 2025، الذي يعكس التزام مركز اليافعين بتمكين الشباب ورعاية الإبداع، وتعزيز الاستدامة بما يتوافق مع رؤية قطر الوطنية 2030. ويؤكد المهرجان على التزام متاحف قطر بتطوير الجيل القادم من القادة الثقافيين وصانعي التغيير الذين سيشكلون مستقبل قطر الإبداعي والمستدام.

390

| 30 أكتوبر 2025

ثقافة وفنون الشرق
تتويج الفائزين بجائزة كتارا للمخطوطات اليوم

أعلنت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا عن إقامة حفل تتويج الفائزين بجائزة كتارا الدولية للمخطوطات في نسختها الأولى لعام 2024، اليوم. يشمل الحفل تدشين البحوث الفائزة بالمراكز الثلاثة الأولى، والتي ستصدر عن دار كتارا للنشر، كما سيتم تكريم السيد عبد الله محمد بلال، رئيس جمعية دار المخطوط العربي للمحافظة على التراث والبيئة ومحاربة التطرف الموريتانية، تقديراً لإقامته معرضاً للمخطوطات العربية؛ حيث ضم المعرض مجموعة من المخطوطات الأدبية والتاريخية، وأقيم بالتزامن مع مهرجان كتارا للرواية العربية في دورته العاشرة. وكانت لجنة الجائزة قد اختارت ثلاثة فائزين وهم: الباحث السوري وليد السراقبي، الذي حاز على المركز الأول وجائزة مالية قدرها 20 ألف دولار عن مخطوطة محققة بعنوان: «تذكرة النحاة لأبي حيان». أما المركز الثاني فقد فاز به الباحثان المصريان أحمد عبد الباسط وأحمد عبد الستار عن مخطوطة محققة بعنوان: «ما وصل من الجامع المستقصى في فضائل المسجد الأقصى لابن عساكر 600 هجرية»، وحصل الباحثان مناصفة على جائزة مالية قدرها 15 ألف دولار. وحصلت الباحثة المصرية نهى حسين الحفناوي على المركز الثالث وجائزة مالية قدرها 10 آلاف دولار عن مخطوطة محققة بعنوان: «تحفة الأدب في الرحلة من دمياط إلى الشام وحلب لأحمد الأدهمي 1159 هجرية».

392

| 30 أكتوبر 2025

ثقافة وفنون alsharq
دار الوثائق القطرية تشارك في مؤتمر للأرشيف بإسبانيا

تشارك دار الوثائق القطرية في مؤتمر المجلس الدولي للأرشيف برئاسة سعادة الدكتور أحمد بن عبدالله البوعينين، الأمين العام لدار الوثائق القطرية في مدينة برشلونة الإسبانية، والذي انطلق يوم الإثنين الماضي، ويختتم اليوم، بمشاركة بارزة من ممثلي مؤسسات الأرشفة الوطنية ومختصين وخبراء في مجالات الأرشفة والتوثيق وحفظ الذاكرة الإنسانية، من مختلف دول العالم، كما تضمنت المشاركة حضور الأمين العام لاجتماع الجمعية العامة لكونغرس المجلس الدولي للأرشيف والتصويت على الخطة الإستراتيجية للمجلس للأعوام 2026- 2029 وغيرها من القرارات ذات الصلة كما تضمنت مشاركة الدار حضور اجتماع الفرع الإقليمي للمجلس الدولي للأرشيف (عرابيكا) في إطار تعزيز العمل العربي المشترك في مجال الوثائق وحفظ الذاكرة العربية. وتأتي هذه المشاركة في إطار حرص دار الوثائق القطرية على مواكبة أحدث الاتجاهات العالمية في إدارة الوثائق والأرشفة الرقمية، وتعزيز حضورها في المنصات الدولية المعنية بصون التراث الوثائقي، إلى جانب دعم جهود التعاون الإقليمي والدولي في حماية الذاكرة الوطنية وتبادل الخبرات حول التقنيات الحديثة في الحفظ والإتاحة، ولا سيما تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجالات الأرشفة وإدارة المعلومات. -ريادة قطر وأكدت دار الوثائق القطرية أن حضورها هذا الحدث الدولي يعكس مكانتها الريادية في قيادة الجهود الخليجية والعربية في مجال الأرشفة والتوثيق الرقمي، من خلال مبادرات نوعية تهدف إلى تعزيز التكامل بين المؤسسات الوثائقية في المنطقة، وبناء جسور التعاون المعرفي مع الشركاء الدوليين، ترسيخًا لدور دولة قطر في حماية الذاكرة الإنسانية وصون التراث الثقافي العربي والإسلامي. وفي هذا السياق، قال سعادة الدكتور أحمد عبدالله البوعينين، الأمين العام لدار الوثائق القطرية، إن مشاركة الدار في هذا الاجتماع، تأتي انطلاقاً من إيماننا بأن الوثيقة ليست مجرد سجل للماضي، بل هي ركيزة لبناء المستقبل ومرآة لهوية الدولة ومسارها الحضاري، وأنه من هذا المنطلق، تعمل دار الوثائق القطرية على تطوير منظومة متكاملة للأرشفة الرقمية، تعتمد الذكاء الاصطناعي كأداة إستراتيجية لتنظيم المعرفة وحماية الذاكرة الوطنية وفق أعلى المعايير العالمية. وأضاف سعادته أننا نرى في الأرشفة علماً يتجاوز حدود الحفظ المادي إلى بناء الوعي المجتمعي وصيانة الذاكرة الجماعية، بما يجعل الوثيقة مصدراً للفهم والبحث واتخاذ القرار، ولذلك تأتي مشاركتنا في هذا الحدث، لتكون فرصة لتبادل التجارب والخبرات مع المؤسسات النظيرة حول العالم، واستلهام أفضل الممارسات في مجالات الحفظ الرقمي، وإدارة الوثائق في أوقات الأزمات والكوارث، بما يسهم في تعزيز قدرة الدار على مواكبة التحول الرقمي ودعم أهداف الإستراتيجية الوطنية 2025– 2030. -منارة علمية وأكد الأمين العام لدار الوثائق القطرية، أن الدار تسعى إلى ترسيخ مكانتها كمنارة علمية ومهنية على المستويين الإقليمي والدولي، من خلال بناء منظومات حديثة للأرشفة الذكية، وتكوين كوادر وطنية مؤهلة قادرة على النهوض بقطاع الوثائق في قطر بما يتناسب مع تطلعات الدولة في مجالات المعرفة والحوكمة الرقمية. ويركز المؤتمر في نسخته الحالية على خمسة محاور رئيسية تشمل: إدارة الوثائق والشفافية، الذكاء الاصطناعي في الأرشفة، الحفظ الرقمي وإتاحة الوصول، التراث الثقافي في الأزمات، وبناء قدرات الأرشيفيين الجدد. كما يناقش أحدث الممارسات في تطوير البنى المؤسسية للأرشيفات، وتوظيف التكنولوجيا لخدمة استدامة المعرفة وصون السجلات التاريخية في مواجهة تحديات العصر. ويشمل المؤتمر اجتماعات للأقسام المهنية، وجلسات للحوكمة وفرق العمل التابعة للمجلس، إلى جانب سلسلة من الورش البحثية والجلسات التفاعلية التي تتناول قضايا الذاكرة والهوية، والنزاعات والنزوح، وسجلات الحقوق، والرقمنة وإمكانية الوصول إلى آفاق التوثيق مستقبلاً، في إطار علمي يهدف إلى تطوير ممارسات الأرشفة المستدامة عالمياً.

372

| 30 أكتوبر 2025

ثقافة وفنون alsharq
الفنانة وضحى السليطي لـ "الشرق": الفن القطري يطل على العالم بثقة وإبداع

-عرض 4 من أعمالي بالمنامة ضمن مشاركات عالمية -المشاركات الخارجية تضع الفنان أمام تجارب عالمية تشارك الفنانة التشكيلية وضحى السليطي، في النسخة الثالثة من معرض «المطبوعات الصغيرة» لعام 2025، الذي ينطلق يوم الأحد المقبل، في «هند جاليري» بالعاصمة البحرينية المنامة، بمشاركة نخبة من الفنانين من جميع دول العالم. ويعد المعرض أول تظاهرة فنية عربية متخصصة في فن الطباعة اليدوية (الجرافيك)، أسسها الفنان الجرافيكي علي المحميد، لتكون منصة إبداعية تجمع فنانين من مختلف دول العالم، وتعنى بإبراز جماليات وتقنيات الطباعة المعاصرة في مختلف مدارسها واتجاهاتها. وتشارك الفنانة وضحى السليطي في هذه النسخة بحوالي أربعة أعمال فنية تعبر من خلالها عن رؤيتها الخاصة في مجال فن الجرافيك والطباعة اليدوية، مستكشفة عبرها العلاقة بين الأثر البصري والتقنية الطباعية كوسيط تعبيري مستقل. وأعربت الفنانة وضحى السليطي في تصريحات خاصة لـ الشرق، عن مدى سعادتها بالمشاركة في هذا المعرض، لما يشهده من مشاركات عربية وعالمية، ما يجعله مساحة للحوار الفني وتبادل الخبرات، ومناسبة لتسليط الضوء على حضور الفنان الخليجي في مشهد الفنون البصرية المعاصرة. وقالت: أعتبر مشاركتي في النسخة الثالثة من معرض «المطبوعات الصغيرة» بالبحرين، تجربة فنية مميزة، تتيح لي فرصة التواصل مع فنانين من مشارب مختلفة، وتبادل الرؤى حول فن الطباعة اليدوية بوصفه أحد أكثر الفنون صدقاً وتعبيراً عن جوهر الأثر الإنساني. وأضافت أنها ستقدم خلال النسخة المرتقبة أربعة أعمال جديدة عملت فيها على استكشاف العلاقة بين المادة والظل والأثر، محاولة إعادة صياغة المفهوم الطباعي من زاوية تمزج الحس اليدوي بالتأمل البصري. -حيوية المشهد وحول انعكاسات مثل هذه المشاركات العربية والعالمية، على تجارب الفنان، ومن ثم المشهد التشكيلي القطري، أكدت الفنانة التشكيلية وضحى السليطي، أن مثل هذه المشاركات تتيح مساحة حيوية لتوسيع أفق التجربة المحلية، إذ تضع الفنان أمام العديد من التجارب الفنية العالمية المتنوعة، الأمر الذي يثري بالتالي رؤية الفنان عبر الحوار والمقارنة والتفاعل. وأضافت أن مثل هذه التجارب تفتح أيضاً نافذة لتجديد الوعي الجمالي، وللتعريف بالمنجز القطري في سياقات فنية أكثر شمولاً وتنوعاً، مؤكدة أنه على مستوى المشهد العام، فإن حضور الفن القطري في المحافل الإقليمية والدولية لم يعد مجرد مشاركة رمزية، بل أصبح تعبيراً عن نضج تجربة فنية آخذة في الترسخ والانتشار. وأشارت الفنانة وضحى السليطي إلى أن هذا الصعود المتنامي للفن القطري هو ثمرة جهد جماعي لمؤسسات ثقافية وفنانين ومبادرات تدرك أن الفعل الفني لا يقوم على العزلة، بل على التواصل والانفتاح، وعلى الإيمان بدور الفن في صياغة هوية معاصرة تنبع من الجذور وتطل على العالم بثقة وإبداع.

370

| 30 أكتوبر 2025

عربي ودولي alsharq
الكويت ترفع الحجب عن لعبة روبلوكس بعد اتفاق مع الشركة المالكة

كشفت تقارير صحفية كويتية، عن رفع الحجب عن لعبة روبلوكس في الكويت، عقب مفاوضات مباشرة بين الجهات المختصة والشركة المالكة، انتهت إلى التزام الأخيرة بتنفيذ جميع الشروط المطلوبة. وقالت مصادر مطلعة لصحيفتي القبس والسياسة، إن الشركة المطورة وافقت على إزالة الكلمات والمحتويات المخالفة للأعراف والتقاليد، إلى جانب حجب خاصية المحادثات (Chat) داخل اللعبة بشكل كامل، وذلك في إطار تعزيز الحماية للأطفال والحد من أي تجاوزات سلوكية أو لفظية. كما جرى الاتفاق على إدخال تحسينات تقنية جديدة لتعزيز الأمان ومراقبة اللعبة بشكل دوري، مع التأكيد على اتخاذ إجراءات فورية في حال مخالفة الشركة المطوّرة لأي من الشروط المتفق عليها. وأكدت المصادر أن الجهات الكويتية ستواصل متابعة اللعبة للتأكد من التزامها بالمعايير الجديدة وضمان عدم تكرار المخالفات التي أدت إلى حجبها سابقاً.

760

| 29 أكتوبر 2025

سياحة وسفر alsharq
دمية "لابوبو" الشهيرة رسمياً في مطار حمد مع افتتاح أول متجر لبوب مارت بالشرق الأوسط

أعلنت السوق الحرة القطرية عن افتتاح أول متجر في الشرق الأوسط لعلامة بوب مارت (POP MART) العالمية المتخصصة في المقتنيات ومنتجات أسلوب الحياة، وذلك خلال شهر أكتوبر المقبل في مطار حمد الدولي. يرتبط متجر بوب مارت (POP MART) ارتباطًا وثيقًا بشخصية الدمية الشهيرة لابوبو (Labubu)، التي تُعد أيقونة العلامة وأحد أكثر تصاميمها تميزًا وشعبية على مستوى العالم. وتُجسد لابوبو روح الإبداع والمرح التي تقوم عليها فلسفة بوب مارت، إذ صُممت لتكون رمزًا لعالم المقتنيات الفنية الذي يجمع بين الخيال والابتكار. وقال ثابت مصلح، رئيس قطاع التسوق والضيافة في مجموعة الخطوط الجوية القطرية، إن إطلاق متجر “بوب مارت” يمثل إضافة مميزة لتجربة التسوق في المطار، مشيرًا إلى أن العلامة اكتسبت شهرة عالمية بفضل منتجاتها الفريدة مثل دمية “لابوبو” وشخصياتها الفنية الجذابة. وأكد أن السوق الحرة القطرية تسعى باستمرار لتقديم كل ما هو جديد ومدهش للمسافرين، وأن هذا التعاون يجسد التزامها بالتفرد والابتكار. من جانبه، عبر جاستن مون، نائب الرئيس الأول ومدير العمليات في مجموعة “بوب مارت” الدولية، عن سعادته بإطلاق أول متجر للعلامة في الشرق الأوسط بالشراكة مع السوق الحرة القطرية، مؤكدًا أن المتجر سيُتيح للمسافرين فرصة التعرف على عالم “بوب مارت” الإبداعي، والاستمتاع بمجموعة من المقتنيات والإصدارات المحدودة التي تجذب عشاق الفن والمرح حول العالم.

11568

| 29 أكتوبر 2025

ثقافة وفنون alsharq
نوفمبر 2025.. الدوحة ملتقى للابتكار والثقافة والاقتصاد

تشهد دولة قطر خلال شهر نوفمبر 2025 حراكا غير مسبوق على المستويين الثقافي والاقتصادي والرياضي، إذ تستعد العاصمة الدوحة لاستضافة سلسلة من المؤتمرات والمعارض والمهرجانات والبطولات الدولية التي تعكس مكانتها كمركز إقليمي للابتكار والاستدامة والتميز. فمن أسبوع الاستدامة إلى قمة التعليم وايز، مرورا بكأس العالم تحت 17 سنة ومهرجان الدوحة السينمائي ومعرض قطر الدولي للسياحة والسفر، تتنوع أجندة الفعاليات لتغطي قطاعات الرياضة والاقتصاد والصحة والتعليم والثقافة، مجسدة رؤية قطر في تعزيز الحوار الدولي ودعم التنمية المستدامة. من 1 إلى 7 نوفمبر 2025: أسبوع قطر للاستدامة يعود أسبوع قطر للاستدامة بنسخته العاشرة بقيادة إرثنا لتسليط الضوء على جهود الاستدامة. من 3 إلى 27 نوفمبر 2025: كأس العالم تحت 17 سنة 2025 تستضيف قطر ثالث بطولاتها العالمية تحت إشراف الاتحاد الدولي لكرة القدم بعد أن منح مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم الدولة الخليجية حقوق استضافة كأس العالم تحت 17 سنة لسنوات. من 4 إلى 8 نوفمبر 2025: النسخة الثانية من إكسبو الأطفال الدولي تحت شعار أطفالنا أمانة، تقام النسخة الثانية من إكسبو الأطفال للتعرفعلى حقوق الطفل. من 5 إلى 8 نوفمبر 2025: معرض قطر للقوارب 2025 يستضيف ميناء الدوحة القديم النسخة الثانية من معرض قطر للقوارب، جامعا بين التراث والفخامة والابتكار في عالم اليخوت. من 11 إلى 13 نوفمبر 2025: قطر ميديكير نوفمبر 2025: معرض ومؤتمر قطر الدولي للرعاية الصحية يمثل قطر ميديكير أول معرض ومؤتمر تجاري دولي للرعاية الصحية والطبية في قطر، حيث يجمع شبكة واسعة من أصحاب المصلحة في مجال الرعاية الصحية. من 17 إلى 19 نوفمبر 2025: مؤتمر رواد لريادة الأعمال 2025 يعتبر مؤتمر وقادة الأعمال، وبنك قطر للتنمية، الحدث الأهم تأثيرا في قطاع ريادة الأعمال في دولة قطر تعقد هذه النسخة من المؤتمر تحت شعار زيادة الحدود: نمو واستدامة وتميز، مركزا على متطلبات النمو دوليا والتوسع خارج الأسواق المحلية. من 20 إلى 22 نوفمبر 2025: المؤتمر السابع عشر لجمعية القلب الخليجية يستعرض مختلف جوانب صحة القلب والوقاية منها، مع التركيز على العلاجات والتقنيات الحديثة في مجال أمراض القلب. ويهدف المؤتمر إلى جمع نخبة من الخبراء والباحثين والمتخصصين في الرعاية الصحية لتبادل الخبرات والأبحاث حول جميع جوانب الوقاية من أمراض القلب وتشخيصها وإدارتها. من 20 إلى 23 نوفمبر 2025: بطولة قطر المفتوحة الخامسة للتايكوندو تجمع بطولة قطر الدولية المفتوحة للتايكوندو مجموعة من اللاعبين العالميين. من 20 إلى 28 نوفمبر 2025: مهرجان الدوحة السينمائي يعتبر مهرجان الدوحة السينمائي محطة لدعم المواهب وتعزيز الحوار الثقافي وإبراز الرؤى الجديدة. من 24 إلى 25 نوفمبر 2025: قمة وايز بنسخته 12 تتمحور النسخة الثانية عشرة من القمة العالمية للابتكار في التعليم وايز حول شعار: الإنسان أولا: القيم الإنسانية في صميم النظم التعليمية.وتهدف وايز 12 إلى تعميق النقاش حول غاية التعليم ودوره المحوري في خدمة الإنسانية. من 24 إلى 26 نوفمبر 2025: معرض قطر الدولي للسياحة والسفر 2025 منصة مرموقة في مجال السفر والسياحة، حيث تجتمع أبرز الوجهات العالمية لعرض أحدث الاتجاهات في السياحة الرياضية، سياحة المؤتمرات والمعارض، السياحة التجارية الثقافية والترفيهية. من 25 إلى 26 نوفمبر 2025: مؤتمر الجوال العالمي 25 MWC أول نسخة من سلسلة مؤتمرات الجوال العالمية التي تنظمها GSMA في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ويمثل إنجازا هاما في ترسيخ مكانة قطر كمركز إقليمي للابتكار والتحول الرقمي. وسوف يستكشف المؤتمر ثلاثة مواضيع رئيسية: الذكاء الاصطناعي مع التركيز على دور الذكاء الاصطناعي في تعزيز الابتكار، والاقتصادات الذكية مع التركيز على البنية التحتية الرقمية الآمنة وشبكات الجيل التالي، والصناعات المتصلة مع تسليط الضوء على التأثير المتزايد للتكنولوجيات الناشئة على الحياة اليومية والأنظمة الاقتصادية. من 27 إلى 29 نوفمبر 2025: المؤتمر الدولي السادس للرعاية الصحية الأولية - قطر 2025 يجمع المؤتمر المتخصصين وصناع السياسات والباحثين لتبادل المعرفة وأفضل الممارسات في مجال الرعاية الصحية الأولية. من 28 إلى 30 نوفمبر 2025:بطولة FIA فورمولا1 2025 التي تعد واحدة من أكثر السباقات ترقبا في الموسم. ويأتي هذا الزخم ضمن جهود الدولة لترسيخ موقعها على خريطة الفعاليات العالمية الكبرى، واستقطاب الكفاءات والخبرات من مختلف أنحاء العالم، تأكيدا لدورها الريادي في بناء مستقبل قائم على الابتكار والمعرفة.

420

| 29 أكتوبر 2025

ثقافة وفنون alsharq
رئيس مجلس أمناء متاحف قطر: الثقافة القطرية تمثل قلب التنمية وركيزة من ركائز النهضة الحضارية في الدولة

أكدت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، أن الثقافة القطرية تمثل قلب التنمية الوطنية وركيزة من ركائز النهضة الحضارية التي تشهدها الدولة، مشيرة إلى أن متاحف قطر باتت رمزًا للتكامل بين الماضي العريق والمستقبل المبدع. جاء ذلك خلال كلمة سعادتها التي ألقتها مساء اليوم في متحف قطر الوطني بمناسبة انطلاق موسم معارض الخريف قطر تبدع. وتناولت سعادتها التطور الثقافي الذي تشهده قطر منذ خمسين عاما وذلك ضمن حملة أمة التطور والتي تستمر لمدة 18 شهرا لتكريم الرحلة الثقافية لقطر على مدار نصف قرن منذ تأسيس متحف قطر الوطني (أول متحف في الخليج) عام 1975 على يد صاحب السمو الأمير الأب الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني، رحمه الله. وأضافت أن المسيرة الثقافية واصلت تطورها بفضل رؤية صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وبقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، لتصبح الثقافة اليوم جزءًا لا يتجزأ من التنمية الاجتماعية والاقتصادية والبيئية، وصارت قوةً تُثري حياة شعبنا وتوحد مجتمعنا. وقالت رئيس مجلس أمناء متاحف قطر: نقف اليوم في لحظة فريدة من رحلتنا الثقافية، نستحضر فيها تاريخنا الممتد من المواقع التراثية القديمة التي تهمس بحكايات آلاف السنين، إلى منصات الإبداع المعاصرة التي تستشرف المستقبل، مؤكدة أن الثقافة في قطر ليست أثراً ساكناً، بل كيان حيّ متجذر في ماضينا، يمنح المعنى لحاضرنا، ويدفعنا بثقة نحو المستقبل. وأضافت: بفضل قيادتنا الحكيمة، لم تعد الثقافة مجالًا منفصلًا عن التنمية، بل أصبحت جزءًا لا يتجزأ من التطور الاجتماعي والاقتصادي والبيئي، وقبل كل شيء أصبحت قوةً تُثري حياة الناس وتوحد المجتمع، لأنها قلب الأمة النابض وروحها الجامعة. وتابعت سعادتها: بفضل هذه الرؤية نعيش اليوم لحظةً فريدة نرى فيها المشهد الثقافي القطري متكاملًا من مواقعه التراثية القديمة التي تروي قصص آلاف السنين إلى المشروعات الإبداعية المعاصرة التي ترسم ملامح الغد.. الثقافة في قطر ليست مجرد آثار أو مبانٍ، بل هي كيانٌ حيّ متجذر في الماضي، يمنحنا معنى الحاضر، ويدفعنا بثقةٍ إلى المستقبل. وشددت رئيس مجلس أمناء متاحف قطر على أن متاحف قطر ليست مجرد أماكن لحفظ المقتنيات، بل فضاءاتٌ للدهشة والإلهام والخيال، قائلة: كل زاوية في هذا الوطن تُلهمنا أفكارًا جديدة وروابط إنسانية خلاقة، لأن رحلتنا الثقافية بدأت منذ آلاف السنين، حين كان الغواصون والتجار يصنعون هوية قطر البحرية والتجارية. وأضافت أن نقوش الجساسية وموقع الزبارة المسجل على قائمة التراث العالمي لليونسكو، يمثلان شاهدين خالدين على عمق ارتباطنا التاريخي بطريق الحرير وصولًا إلى الشرق الأقصى. وقالت: الثقافة دائمًا متجذّرة في الأجداد وتنتمي في الوقت ذاته إلى العالم. نحن نحافظ عليها ونشاركها وننسجها في حياتنا اليومية كنسيجٍ متجدد يتطور مع كل جيل. وأوضحت سعادتها أن قصة متاحف قطر بدأت برؤيةٍ وشجاعة، وهو ما تختصره اليوم كلمة التطور، مشيرةً إلى أن صاحب السمو الأمير الأب افتتح عام 1975 أول متحف في الخليج، وهو المتحف الوطني لقطر، الذي يحتفل هذا الأسبوع بمرور خمسين عامًا على إنشائه من خلال معرضٍ يوثّق أرشيفًا نادرًا وذكرياتٍ من تلك المرحلة. وأضافت أن القصر القديم الذي كان مقرًّا للسلطة تحوّل إلى مكانٍ للدهشة، وفي عام 2019 أعيد افتتاحه بتصميمٍ فريد من المعماري جان نوفيل، وهو يمثل وردة الصحراء، جامعًا بين الماضي والحاضر والمستقبل. وتناولت سعادتها فصول الاستراتيجية الثقافية لمتاحف قطر، مشيرةً إلى أن الفصل الأول يركز على /التراث والهوية/ من خلال متاحف: الفن الإسلامي، ومتحف الفن العربي الحديث (متحف)، والمتحف الوطني، إلى المعارض التي توثق مراحل تطور العمارة في قطر. كما أشارت إلى أن احتفاء برنامج الفن العام هذا الخريف بتركيبتين فنيتين بارزتين: عمل نحتي بعنوان صخرة فوق أخرى للفنانين السويسريين فيشلي ووايس، وتركيب تشاركي للفنان ريك ريتك بعنوان لا خبز ولا رماد، المرتبط بجناح قطر في بينالي البندقية، والذي يعكس إرث كأس العالم FIFA قطر 2022، ويقدّم تمهيدًا لفعالية رُباعية قطر الثقافية لعام 2026. وأكدت أن متحف الفن العربي الحديث (متحف) يحتفل بمرور 15 عامًا على تأسيسه من خلال معرض نرفض .. رفضنا بمشاركة 15 فنانًا، يستلهمون فيه التوازن بين الفعل والتأمل، فيما يعرض المتحف مجموعة من أبرز أعماله التي ألهمت أجيالًا من الفنانين والمؤسسات العربية. ولفتت سعادتها إلى افتتاح معرض للفنان مقبول فدا حسين بالتعاون مع متحف كيران نادر في الهند، وقالت إن الفنان الذي عاش لاجئًا سياسيًا في قطر سيُخصص له متحفٌ خاص الشهر المقبل.. كما تطرقت إلى معرض العودة بضوء القمر في المتحف الوطني، والذي يتناول حياة السلاحف البحرية ويعزز الوعي بضرورة حماية الكائنات المهددة بالانقراض. وقالت سعادتها إن متحف 3-2-1 متحف قطر الأولمبي والرياضي افتتح معرضًا للألعاب الإلكترونية (E-sports) يوثق تطور هذه الصناعة من بداياتها حتى البطولات العالمية، ومعرضًا آخر للأحذية الرياضية بالتعاون مع متحف التصميم في لندن، يضم أكثر من 200 تصميم. وأشارت إلى أن حدائق دَدُو أصبحت وجهة مفضلة للعائلات، حيث بدأ العمل على إنشاء متحف الأطفال الذي سيغرس الإبداع في الأجيال القادمة، ضمن رؤية قطر لبناء اقتصاد معرفي قائم على الإبداع وأضافت سعادة الشيخة المياسة أن الاستراتيجية الثقافية تمتد عالميًا من خلال مشاريع كبرى مثل متحف المستشرقين (الوسيل) ومتحف مطاحن الفن اللذين سيضمان مجموعات فنية عالمية فريدة، ويهدفان إلى دعم الاقتصاد الإبداعي وبناء مدينة ثقافية جديدة. وأوضحت أن المعماري أليخاندرو آرابيلا يقوم بتحويل مصنع الطحين القديم على الواجهة البحرية إلى متحف مطاحن للفنون ليكون قرية إبداعية نابضة بالحياة تجمع المبدعين من حول العالم للتعاون والابتكار، مؤكدةً أن هذه المشاريع ستتوج بافتتاح آرت بازل - الدوحة في فبراير المقبل، الذي سيتيح للمقتنين والمؤسسات في المنطقة التواصل المباشر مع سوق الفن العالمي. وأضافت سعادتها أن متاحف قطر تواصل توسيع دعمها للمبدعين عبر منصات أخرى تتجاوز المتاحف التقليدية، مثل /مطافئ -مقر الفنانين/ ومؤسسة الدوحة للأفلام ومدرسة قطر التحضيرية للتصميم، التي ستنطلق قريبًا في مبنى المدرسة القطرية التاريخية بعد ترميمه، ليكون حاضنة جديدة للمصممين والمبدعين. وأكدت أن برنامج الأعوام الثقافية يمثل أحد أبرز المشاريع التي تجسد روح التبادل الثقافي بين الشعوب، قائلةً: هذا العام نستضيف الأرجنتين وتشيلي، وفي العام المقبل ستكون الشراكة مع المكسيك وكندا، تليها مصر واليونان في عام 2027، وأضافت: على مدى أكثر من عقد من الزمن، بنت سنوات الثقافة جسور التفاهم عبر الحدود، وقدّمت أفضل ما في قطر إلى العالم، وجلبت أفضل ما لدى الأمم إلينا. وشددت سعادتها على أن هذه المشاريع تذكّرنا بأن الثقافة ليست ترفًا بل ضرورة، لأنها الوسيلة التي نتواصل من خلالها وننمو معًا. وقالت سعادتها إن كل ما تحقق لم يكن لولا رؤية صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الذي أسس متاحف قطر، وتوجيه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى الذي يقودنا نحو تحقيق الرؤية الوطنية، وإرث صاحب السمو الأمير الأب الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني الذي زرع البذرة الأولى للفكر المتحفي في المنطقة عندما لم يكن أحد يحلم بإنشاء متحف.. وأضافت: لكل هؤلاء، ولكل من عمل بشغفٍ وإخلاصٍ في مؤسساتنا، أتوجه بخالص الشكر والتقدير. واختتمت سعادتها كلمتها بالقول: كل يوم، عندما أنظر إلى المدينة، أرى الكثير من المشاريع الثقافية والأفكار والمواهب. إن طاقتها تلهمني للعمل أكثر، لأنني أعلم أن هذا النمو لا يتحقق إلا بروح الفريق. وأضافت : لقد مضت عشرون سنة منذ بدأت رحلتي في هذا المجال، وهي نصف عمري تقريبًا. عندما بدأت، لم أكن أعلم إلى أين ستقودني هذه الرحلة، لكن كان لديّ طموح أمتي يدفعني إلى الأمام، وشجاعة التفكير خارج المألوف والإصرار على تقديم الأفضل. واليوم، بعد عقدين، وبالإيمان بشعبنا وبتوجيه قيادتنا، نقترب أكثر من تحقيق حلمنا الإبداعي الكبير. وتابعت سعادتها : كل متحف نؤسسه، وكل أرشيف نحفظه، وكل مركزٍ إبداعي نُنشئه، إنما يوجد لتمكين شعبنا، وإلهام أجيالنا الشابة، وتعزيز الروابط المجتمعية التي تحمل تراثنا نحو المستقبل. هذه هي روح الثقافة القطرية؛ ليست في المباني أو المجموعات فقط، بل في الطريقة التي تلهمنا وتربطنا وتشكل حياتنا وتعيد تشكيلها باستمرار. وختمت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني بقولها: هذه هي أمة التطور- ثقافةٌ تُلهم المبدعين، وأمةٌ منفتحة على العالم.

456

| 29 أكتوبر 2025

ثقافة وفنون الشرق
"مائة ليلة وليلى" تمثّل قطر في مهرجان الشارقة للمسرح الصحراوي

انطلقت بروفات مسرحية مائة ليلة وليلى التي ستمثل قطر في مهرجان الشارقة للمسرح الصحراوي في دورته التاسعة، والمقرر إقامتها خلال الفترة من 12 الى 17 ديسمبر المقبل، والمسرحية من إنتاج شركة السعيد للإنتاج الفني، تأليف طالب الدوس، إخراج فالح فايز، وتمثيل نخبة من الفنانين منهم إبراهيم محمد، طالب الدوس، علي سلطان، إبراهيم لاري، فاطمة الشروقي، موري، حنان صادق، خليفة جبر، عبدالله مبارك، أمير دسمال، أمينة الوكيلي.. سينوغرافيا حافظ خليفة. وعبّر المخرج فالح فايز عن فخره بتمثيل قطر لأول مرة في المهرجان، مؤكداً أن هذه المشاركة تشكّل محطة فنية مهمة تعكس نضج التجربة المسرحية القطرية وتنوعها. وقال في تصريحات خاصة لـ الشرق: أردنا من خلال مائة ليلة وليلى أن ننقل روح المكان القطري، وأصالة اللهجة البدوية التي صاغها بجمالية باذخة الكاتب طالب الدوس، ونقّحها الشاعر المتميز راضي الهاجري. وأضاف العمل يجمع بين الشعر والموسيقى والدراما في توليفة تتكئ على الموروث الشعبي، لكنها تُقدَّم برؤية معاصرة، لذلك نحن لا نقدم مسرحاً تقليدياً، بل تجربة بصرية تتماهى مع عناصر البيئة الصحراوية. واعتبر العمل المسرحي الجديد ثمرة تعاون مستمر منذ سنوات بينه وبين الكاتب طالب الدوس، مشيرا إلى أنه وضع رؤية إخراجية تناسب طبيعة المهرجان، حيث سيتم التركيز على المساحة التي يتيحها الفضاء المسرحي، وعمقه، لافتا إلى أن بعض الممثلين سيتم تدريبهم على ركوب الخيل، ومعايشة الحدث المسرحي لا فقط تقمص الشخصيات، معربا عن أمله في أن تحقق هذه المشاركة إضافة نوعية للمسرح القطري. وقال مؤلف المسرحية طالب الدوس: وُلدت فكرة «مائة ليلة وليلى» قبل عامين، غير أن ظروفاً حالت دون تقديمها في النسخة الثامنة من المهرجان، فظلت الفكرة تختمر وتنضج حتى حان موعدها هذا الموسم، حيث أعيد النظر في تفاصيلها بروحٍ جديدة ورؤيةٍ أكثر عمقاً. وأشار الدوس إلى أن المسرحية تنسج حكايتها من عمق الصحراء، من تلك الرمال التي تختزن ذاكرة المكان القطري وموروثه الأصيل، لتستحضر في مشاهدها العادات والتقاليد والغناء الشعبي البدوي، إلى جانب الأدوات التي شكّلت حياة الأجداد في الفلاة، مؤكداً أن هذا الجانب البصري والثقافي في التراث البدوي لم يُستثمر درامياً بالشكل الكافي، رغم ثرائه بالقصص والحكايات الشعبية والصور المدهشة. وقال: تروي «مائة ليلة وليلى» حكاية رجل يُدعى شاهر، يستغل بعض الأعراف البدوية لمطامعه الشخصية في سعيه إلى زعامة القبيلة؛ غير أن طموحه الجامح يقوده إلى ارتكاب جريمة قتل، فيغدو طريداً هائماً في الصحراء، تطارده القبائل ويطارده ظله. ومع انغماسه في دوامة الدم، تتحول نجاته إلى وهمٍ يطارده بالقتل تلو القتل، حتى يتنكر في هيئة راعٍ بين قبيلةٍ أخرى؛ إلا أن ملامح الفارس لا تخفى، فيصعد مجدداً إلى الواجهة، متسللاً نحو السلطة التي طالما حلم بها؛ لكن النبوءة التي حذرته منها العرّافة في الصحراء تتحقق، إذ تقوده شهوته إلى نهايته المأساوية، حين تتحد القبائل وتنهض لمطاردته، لتطوي الصحراء حكايته في مشهدٍ أخيرٍ تلتقي فيه العدالة بالقدر.

338

| 29 أكتوبر 2025

ثقافة وفنون الشرق
كتارا تحتفي بالموسيقى التركية

احتضن مسرح الدراما في كتارا، أمسية فنية تركية، نظّمتها كتارا بالتعاون مع الشبكة الدبلوماسية الدولية العامة التي تترأسها كتارا، وسفارة الجمهورية التركية في الدوحة، ومركز يونس إمرة الثقافي التركي. وشهدت الأمسية التي أقيمت بالتزامن مع عيد الجمهورية التي تخطو عامها الثاني بعد المائة، تفاعلًا من الحضور، الذين عبّروا عن إعجابهم بالأداء الرفيع عبر تصفيقٍ حارٍّ متواصلٍ أضفى على الأجواء دفئًا وبهجةً فنيةً استثنائية. وقدّمت الفنانة زهرة أوزجيليك برفقة نخبةٍ من العازفين: «شابنام شيخالييفا، هاني الخطيب، ورواد حسن»، باقةً من المقطوعات التركية التراثية والمعاصرة التي تنوّعت بين الموشحات والأغاني الوطنية والأنغام الصوفية. وعبّر سعادة الدكتور مصطفى كوكصو، السفير التركي لدى قطر، عن فخره بالاحتفال بذكرى عيد الجمهورية التركية في قطر، قائلًا: «نحتفل اليوم معًا بفخرٍ واعتزازٍ بذكرى عيد الجمهورية، ونحن نخطو نحو عامها الثاني بعد المائة. ويسعدنا أن يكون هذا أول احتفالٍ للجمهورية يُقام هنا بيننا، وقد أضفيتم عليه بحضوركم ومشاعركم الوطنية طابعًا مميزًا لا يُنسى». ووجه سعادته، الشكر إلى الفنانة زهرة أوزجيليك على هذا الحفل، «الذي جمعنا على محبة الوطن بلغة الموسيقى التي توحّد القلوب، كما أعبّر عن امتناني لجميع الزملاء الذين ساهموا في إنجاح هذه الأمسية المميزة. ووجه الشكر إلى (كتارا) وإدارتها على دعمها للفعاليات الثقافية التركية وحرصها على تعزيز جسور التواصل بين بلدينا الصديقين». وعبّر د. أنور جيديك، مدير مركز يونس إمرة الثقافي في الدوحة، عن سعادته بالتعاون مع كتارا والسفارة التركية، مؤكدًا أن «الموسيقى هي لغةٌ عالميةٌ توحّد الشعوب وتقرّب بين الثقافات، وهي أصدق تعبير عن روح التفاهم الإنساني». وأضاف أن المركز يسعى من خلال برامجه إلى تعزيز التبادل الثقافي بين تركيا وقطر، مؤكدًا أن مثل هذه الفعاليات تُسهم في ترسيخ روابط الصداقة والمحبة بين الشعبين.

252

| 29 أكتوبر 2025

ثقافة وفنون alsharq
الشيخة المياسة تفتتح معرض "الحذاء الرياضي من الصانع إلى الشارع"

افتتحت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، اليوم معرض الحذاء الرياضي: من الصانع إلى الشارع وذلك في 3-2-1 متحف قطر الأولمبي والرياضي. وهو معرض متنقل من متحف التصميم في لندن يسجل انطلاقته الأولى بالشرق الأوسط في الدوحة ويستمر حتى 7 مارس 2026. ويرصد المعرض تفاصيل تصميم الأحذية الرياضية وقصصها الثقافية، ويكشف لنا كيف كانت في البداية مخصصة للأنشطة الرياضية، ثم تطورت لترسم ملامح صناعة عالمية. يروي المعرض قصة الحذاء الرياضي عبر أكثر من 200 زوج من الأحذية ترافقها صور وأفلام فيديو ومواد أرشيفية عنها، وتضم عروضا غامرة ومجموعات أحذية نادرة، منها مجموعة حصرية لتصاميم فيرجيل أبلوه التي قدمت أولا في مطافئ: مقر الفنانين عام 2021. وبهذه المناسبة، قال سعادة الشيخ محمد بن عبدالله آل ثاني، رئيس 3-2-1 متحف قطر الأولمبي والرياضي إن معرض الحذاء الرياضي: من الصانع إلى الشارع يؤكد سعينا المتواصل لاستكشاف الأرضيات التي تجمع بين الرياضة والتصميم والثقافة. كما يسلط الضوء على دور الإبداع والابتكار في تحويل الحذاء من قطعة تستخدم في الحياة اليومية إلى ظاهرة ثقافية عالمية. ومن جانبه، قال السيد تيم مارلو، الرئيس التنفيذي ومدير متحف التصميم: شهد الحذاء الرياضي في العقود الخمسة الأخيرة تطورا هائلا، إذ لم يعد محصورا في مجال الرياضة، بل صار أكثر أنواع الأحذية شيوعا في العالم بعدد مبيعات تجاوز المليار زوج خلال العام الماضي وحده. وأوضح أن المعرض يناقش ظاهرة تصميم عالمية أثارت اهتمام الجميع، من محبي الأحذية الرياضية إلى نخبة الرياضيين، بتوليفة معقدة وساحرة تجمع بين الابتكار التقني، وحلول تحديات الأداء العالي، والثقافات الشعبية الخاصة بأسلوب الشارع. ويندرج المعرض ضمن فعاليات أمة التطور، وهي حملة تستمر 18 شهرا تكرم المسيرة الثقافية لقطر على مدار الخمسين عاما الماضية.

270

| 28 أكتوبر 2025

ثقافة وفنون alsharq
الشيخة المياسة تفتتح معرض "بوابات متغيرة" بمطافئ: مقر الفنانين

افتتحت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني رئيس مجلس أمناء متاحف قطر المعرض الفني بوابات متغيرة بمطافئ: مقر الفنانين ويستمر إلى 31 ديسمبر المقبل. ويشتمل المعرض، الذي توج فعاليات النسخة التاسعة من برنامج الإقامة الفنية بمطافئ: مقر الفنانين، على أعمال 15 فنانا وفنانة، وهم: صالحة السبيعي، وريم الشمري، وسارة النعيمي، وغالية المهندي، ولولوة المغيصيب من قطر وعلاء البرازي من سوريا، وألكسندرين غيران من فرنسا، ومن الهند سورابي جايكوادد، ومن السودان خالد العربي، وريهام محمد، ومن الأردن نعيمة المجدوبة، وندى الخراشي من مصر، وجون فنديتي من كندا، وفاطمة الصديقي من باكستان، وناتاليا ميهيا من كولومبيا. وتعكس الأعمال تنوع أساليب الفنانينواتجاهاتهم الفنية ومصادر إلهامهم، وتنوع المواد التي يوظفونها لتنفيذ أفكارهم، من وسائط متعددة تشمل الصوت، والضوء، والألوان، والمعادن، والخزف. وبهذا الصدد، نوهت الفنانة والمصممة ريم الشمري، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ ببرنامج الإقامة الفنية الذي مكنها من تطوير اهتماماتها، والمزج بين خبراتها كمصممة مجوهرات، حائزة على براءة اختراع في نحت بصمة العين على المعادن الثمينة. حيث قامت بتوظيف مادة الطين ووسائط أخرى وألوان، لبناء مسلة معاصرة لحضارة بصمة العين، مستلهمة فكرة المسلة كوثيقة في معمار الحضارات القديمة. وأشارت إلى أنها تستلهم أعمالها من موضوعات تراثية بأساليب فنية وجمالية معاصرة. وبدورها، أكدت الفنانة فاطمة الصديقي، في تصريح مماثل لـ/قنا/ تميزتجربة الإقامة من خلال الأستديوهات المجهزة بشكل جيد، وإشراف فريق مطافئ، وإرشاد الفنانين الزائرين للمشاركين، وتفاعل الفنانين مع بعضهم بعضا وتبادل الخبرات. وقالت إنها قدمت في المعرض خمس لوحات فنية، ولوحة جدارية مرسومة على غطاء المائدة، استلهمت فيها إرثها الثقافي ممثلا في التقاليد وثقافة الطعام والأزياء والألوان، وأعادت تشكيلها على مسطح اللوحات في احتفال بالألوان والأشكال بهذا المزيج الثقافي الغني. ويأتي معرض بوابات متغيرة ضمن فعاليات أمة التطور، وهي حملة تستمر 18 شهرا تكرم المسيرة الثقافية لقطر على مدار الخمسين عاما الماضية، منذ تأسيس متحف قطر الوطني.

262

| 28 أكتوبر 2025

ثقافة وفنون alsharq
قطر تترأس الدورة السابعة والعشرين لمؤتمر الآثار والتراث الحضاري في الوطن العربي

ترأست قطر،اليوم، الدورة السابعة والعشرين لمؤتمر الآثار والتراث الحضاري في الوطن العربي، في خطوة تعكس تنامي دور قطر في مجال الحفاظ على التراث العربي. وتسلمت سعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر، وزير التربية والتعليم والتعليم العالي رئيس اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم، رئاسة الدورة السابعة والعشرين من سعادة الدكتور محمد ولد أعمر، المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم /ألكسو/، وذلك خلال افتتاح المؤتمر الذي تستضيفه متاحف قطر، بالتعاون مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم /ألكسو/، على مدى ثلاثة أيام، تحت شعار استدامة التراث الثقافي: التحديات والاستراتيجيات المستقبلية بحضور عدد من كبار الضيوف ومسؤولين وخبراء في مجال الآثار يمثلون 22 دولة عربية. وشددت سعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر، في كلمتها خلال الافتتاح، على أهمية الحفاظ على التراث الثقافي العربي كركيزة من ركائز الهوية الوطنية والتنمية الثقافية المستدامة، مشيرة إلى أن حماية التراث ليست مسؤولية المؤسسات المتخصصة وحدها، بل هي واجب جماعي ينبع من الإيمان بحق الإنسان العربي في رواية قصته ونقلها للأجيال القادمة. وثمنت الدور الريادي لسعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، التي جعلت الثقافة والتراث قلب التنمية الوطنية وجسرًا للإبداع، مؤكدة أن الثقافة أصبحت قوة حية تربط الماضي بالحاضر وتؤسس لرؤى جديدة في الحوار والابتكار على المستويين الإقليمي والعالمي. وأوضحت سعادتها أن مؤتمر هذا العام، المنعقد تحت شعار استدامة التراث الثقافي: التحديات والاستراتيجيات المستقبلية، يأتي في لحظة دقيقة تستدعي إعادة تعريف مفهوم حماية التراث، الذي لا يقتصر على الحفظ المادي من التآكل والإهمال، بل يشمل صون الذاكرة والموروث الثقافي كقوة فاعلة في وجدان الشعوب وبناء مستقبل الأجيال. وشددت على أن دولة قطر قطعت شوطًا مهمًا في دمج حماية التراث ضمن سياساتها الوطنية، عبر التعاون بين اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم، ومتاحف قطر، والألكسو، لتطوير مبادرات وطنية تحمي التراث المادي وغير المادي، وتواجه التحديات البيئية والبشرية التي تهدد المواقع الأثرية. ونوهت بما تعرض له التراث العربي في عدد من الدول الشقيقة من تدمير وتجريف، مؤكدة دعم قطر للجهود العربية المشتركة لصون التراث وحماية كرامة الإنسان العربي، مؤكدة على التضامن مع الشعبين الفلسطيني والسوداني في مواجهة التحديات الراهنة. وتخللت مراسم تسلم دولة قطر رئاسة الدورة الحالية للمؤتمر، إصدار /إعلان الدوحة للشباب 2025/، بما يجسد رؤى وتطلعات الجيل الجديد من الباحثين العرب نحو مستقبل أكثر استدامة للتراث الثقافي، حيث يمثل الإعلان دعوة مفتوحة لتوحيد الجهود بين المؤسسات الثقافية والأكاديمية في الوطن العربي، للتأكيد على دور الشباب في قيادة العمل الثقافي المستقبلي بروح الابتكار والمسؤولية. ومن جانبه، قال السيد محمد سعد الرميحي، الرئيس التنفيذي لمتاحف قطر، في كلمته، إن استضافة المؤتمر، تحت شعار استدامة التراث الثقافي: التحديات والاستراتيجيات المستقبلية، يجسد التزامنا المشترك بحماية الإرث الثقافي الزاخر لوطننا العربي، وضمان استمراره للأجيال القادمة. وأضاف أن استضافة متاحف قطر لهذا المؤتمر، تتزامن مع احتفالها بمرور عشرين عاماً على تأسيسها، وأنه من خلال إطلاقها لحملة أمة التطور، على مدى ثمانية عشر شهراً، فإنها تكرم المسيرة الثقافية الحيوية لدولة قطر، مع تجديد الالتزام بتشكيل مشهد ثقافي نابض بالحياة والإبداع، بما ينسجم مع رؤية قطر الوطنية 2030. وجدد الرئيس التنفيذي لمتاحف قطر الالتزام بمواصلة بناء مشهد ثقافي نابض بالحياة، يواكب التطلعات الوطنيةَ وينسجم مع رؤية قطر الوطنية 2030، واصفاً المؤتمر بأنه منصة محفزة للحوار البناء وتبادل المعرفة والخبرات، وفضاء لابتكار الحلول في مواجهة التحديات البيئية والاجتماعية والتكنولوجية التي تلامس الواقع الثقافي المشترك. وقال الرميحي إن /إعلان الدوحة للشباب 2025/ يسلط الضوء على إسهامات الشباب الباحثين، تأكيداً على دورهم المحوري في صياغة مستقبل يستند إلى الأصالة وروح المسؤولية الجماعية. بدوره، أكد سعادة الدكتور محمد ولد أعمر، المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم /الألكسو/، في كلمته، أن الدورة الحالية للمؤتمر تنسجم مع المرحلة الراهنة، في ظل التحديات التي تواجه التراث، من تغيرات مناخية، وتعديات بشرية، ما يتطلب تأسيس مفهوم للوعي بهذه المخاطر، وتحقيق استدامة التراث، ليكون ذلك جزءاً من التنمية الشاملة. ونوه بجهود دولة قطر في الحفاظ على التراث العربي، استضافتها لهذا المؤتمر، ممثلة في متاحف قطر، حيث تأتي أعمال هذه النسخة في شكل متطور تواكب المستجدات العالمية في مجال صون التراث، وتحقيق الاستدامة. وقال إن أهمية المؤتمر تكمن أيضاً في كونه مناسبة مهمة في تناول التجارب العربية الناجحة في صون التراث، تحقيقاً للبعد المعرفي. مشيراً إلى جهود /الألكسو/ الحثيثة في حماية التراث بصورة عامة وفي علاقته بالشباب بصورة خاصة. ومن جانبه، لفت السيد يوسف بدر المشاري، مدير إدارة الثقافة بجامعة الدول العربية، إلى أن مشاركة الجامعة في المؤتمر يجسد التزام الدول العربية بالحفاظ على موروثها الثقافي والحضاري المشترك، ويعكس الوعي العميق بأهمية حماية التراث العربي وصونه باعتباره أساس الهوية ومصدر الفخر والانتماء. وأعرب عن شكره لدولة قطر على استضافتها لهذا الحدث، ما يعكس حرصها الدائم على دعم العمل الثقافي العربي المشترك، منوهاً بجهود منظمة /الألكسو/ في حماية التراث العربي ودعمه على مختلف المستويات، سواء من خلال البرامج والمبادرات أو من خلال دعمها الدائم للمشروعات الوطنية والإقليمية. وأكد حرص جامعة الدول العربية على حماية التراث العربي، من خلال تبنّي قرارات تهدف إلى حماية الممتلكات الثقافية، ودعم تسجيل المواقع العربية على قائمة التراث العالمي، وغيرها من الجهود الرامية إلى صون التراث العربي المشترك وحماية آثاره التي تمثل ذاكرة الأمة وهويتها الحاضرة. وحول دلالة استضافة دولة قطر لأعمال الدورة السابعة والعشرين لمؤتمر الآثار والتراث الحضاري في الوطن العربي، أكدت الدكتورة فاطمة السليطي، مدير إدارة التعاون الدولي والشؤون الحكومية بمتاحف قطر، في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية/قنا/ أن استضافة دولة قطر لهذا المؤتمر يأتي تأكيداً على دورها المحوري في قيادة العمل الثقافي العربي المشترك، وتجسيداً لرؤيتها في جعل الثقافة والتراث جزءاً من التنمية المستدامة. وقالت إن دولة قطر لم تنظر إلى التراث بوصفه ماضياً يُحتفى به، بل باعتباره ركيزة لهويتها المعاصرة وجسراً نحو المستقبل، وأنه من خلال هذا المؤتمر، تؤكد الدوحة مكانتها كمنصة للحوار العربي في مجالات الثقافة والآثار، وكوجهة تحتضن العقول والخبرات التي تعمل من أجل حماية الذاكرة العربية المشتركة وتعزيز حضورها عالمياً. وتابعت إن المؤتمر يركز خلال الدورة السابعة والعشرين على استدامة التراث الثقافي: التحديات والاستراتيجيات المستقبلية، ولذلك تتناول جلساته ومحاوره عدداً من القضايا الحيوية، من أبرزها، استراتيجيات حماية التراث في ظل التحوّلات العمرانية والبيئية، ودور المجتمعات المحلية والشراكات الدولية في صون التراث، بالإضافة إلى التقنيات الحديثة والرقمنة في توثيق وإدارة المواقع الأثرية، علاوة على رصد تجارب الدول العربية في تحقيق التوازن بين التنمية والحفاظ على الهوية الثقافية، ما يجعل المؤتمر فرصة ثمينة للقاء الخبراء وصناع القرار والمختصين، لتبادل التجارب ووضع رؤى مشتركة تعزز العمل العربي الجماعي في مجال حماية التراث. ومن جانبه، قال الدكتور حميد بن سيف النوفلي، مدير إدارة الثقافة بالمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم /الألكسو/، في تصريح مماثل لـ/قنا/ إن المشاركة العربية الكبيرة في المؤتمر، و التي وصلت إلى مشاركة 22 دولة بنسبة 100 بالمئة، تعكس الالتزام المشترك للدول العربية بحماية وصون التراث الثقافي، لافتاً إلى أن المؤتمر يأتي في وقت تتسارع فيه التحديات البيئية والاجتماعية التي تهدد المواقع التراثية، مما يجعل التعاون العربي ضرورة لا غنى عنها. ونوه بمبادرة إطلاق منتدى الشباب الذي عُقد لأول مرة في الدوحة، قبيل انطلاق المؤتمر، حيث أتاح المنتدى المجال للشباب للتعبير عن أفكارهم وتطلعاتهم، وتحويلها إلى مشاريع وبرامج عملية تخدم التراث العربي، مشيراً إلى أن المشاركة العربية في المؤتمر، تؤكد أهمية التمثيل الشامل وروح التعاون بين الدول العربية في حماية التراث المشترك. وثمن مدير إدارة الثقافة بـ /الألكسو/ دعم دولة قطر المتواصل لهذه المبادرات الثقافية، ما يعكس حرصها على تعزيز العمل العربي المشترك في مجال التراث وصون الهوية الحضارية في الوطن العربي. أما الدكتور خالد راشد البلوشي، خبير ثقافي أول في اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم، فأكد في تصريح مماثل لـ/قنا/ أن استضافة دولة قطر لأعمال المؤتمر، تأتي تتويجاً للجهود المتميزة التي تبذلها في مجال صون التراث الثقافي المادي وغير المادي، والذي يعد جزءاً أصيلاً من الهوية الثقافية والحضارية للدولة.. وبين أن انعقاد المؤتمر يجسّد ثمرة جهود كبيرة ومميزة على مستوى الوطن العربي في مجال حماية التراث، ويؤكد المكانة الريادية التي تحظى بها دولة قطر في دعم العمل الثقافي العربي المشترك، موضحاً أن مشاركة الشباب في المؤتمر أضفت بعداً جديداً ومهماً فيما يتعلق بمفهوم الاستدامة في مجال التراث الثقافي، لما تمثله هذه الفئة من طاقة متجددة قادرة على مواصلة المسيرة وحمل رسالة الحفاظ على التراث للأجيال القادمة. وقال إنه لا يخفى على أحد أن هناك تحديات كبيرة تواجه التراث الثقافي في جانبيه المادي وغير المادي، تتمثل في التحولات الرقمية السريعة، وانتشار تقنيات الذكاء الاصطناعي، وما قد يرافقها من مخاطر على التوثيق والحفظ، ما يستدعي أهمية غرس الاتجاهات الإيجابية لدى الشباب نحو المحافظة على التراث، وتمكينهم من مواكبة التطور الرقمي في مجال التوثيق والحماية، مع العمل على إعداد استراتيجية شاملة تضمن استدامة التراث الثقافي وتعزز دوره في التنمية الثقافية والحضارية لمجتمعاتنا العربية. وشهدت أعمال المؤتمر في يومه الأول، عدة جلسات، قدم خلالها عدد من المسؤولين والباحثين والخبراء من مختلف الدول العربية، أوراق عمل تناولت التجارب العربية الناجحة في صون التراث، والحفاظ عليه، وهى الجلسات التي أسهمت بدورها في إثراء النقاش، وفتح آفاق للتعاون وتبادل الخبرات في مجالات حماية واستدامة التراث. ويشكل مؤتمر الآثار والتراث الحضاري في الوطن العربي منبراً رئيسياً للتحاور العلمي، وتبادل السياسات، والتخطيط الاستراتيجي في الإدارة المستدامة للتراث، حيث يلتقي فيه صنّاع السياسات والخبراء والأكاديميون لمعالجة التحديات المشتركة وتوطيد التعاون الإقليمي في هذا المجال. وتأتي استضافة متاحف قطر لهذا الحدث، في إطار التزامها بدعم الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تعزيز الوعي بأهمية التراث الثقافي العربي، وحماية الموروث الإنساني المشترك، وبناء القدرات الوطنية في مجالات البحث الأثري والمحافظة على التراث. ويهدف المؤتمر إلى تسليط الضوء على أهمية استدامة التراث الثقافي في ظل التغيُّرات البيئية والتكنولوجية والاجتماعية التي يشهدها العالم، مع العمل على تطوير استراتيجيات مستقبلية قائمة على الأساليب العلمية والممارسات المبتكرة، كما يسعى إلى تعزيز مكانة التراث كمصدر إلهام ومعرفة، ومحرك أساسي للتنمية المُستدامة. ويركز المؤتمر على عدد من الأهداف المحورية، من أبرزها: معالجة التحديات البيئية والمُناخية والبشرية التي تؤثر على المواقع الأثرية والتراثية في العالم العربي، والإسهام في وضع رؤى واستراتيجيات طويلة المدى تضمن استدامة التراث الثقافي، ودعم التعاون العربي في مجال صون التراث وتبادل الخبرات بين المؤسسات الثقافية، وضمان بقاء التراث الثقافي علامة على الهوية والتاريخ، ومصدرًا للإلهام والإبداع للأجيال الحالية والمستقبلية. واستبق المؤتمر هذا العام، انعقاد منتدى الشباب العربي الأول، تحت عنوان تمكين الشباب العربي من أجل تراث مستدام، يوم الأحد الماضي، بالتعاون بين متاحف قطر والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم /الألكسو/، بمشاركة مسؤولين وخبراء ومختصين في مجال الآثار يمثلون 22 دولة عربية.

366

| 28 أكتوبر 2025

ثقافة وفنون alsharq
المدير التنفيذي لمعجم الدوحة التاريخي يستعرض بالأردن دور المعجم في النهوض باللغة العربية

أكد الدكتور عز الدين البوشيخي المدير التنفيذي لمعجم الدوحة التاريخي، أن المعجم يمثل خطوة مؤسسية رصينة في سبيل بناء مشروع عربي لغوي نهضوي، يوازي ما أنجزته لغات عالمية في ميادين المعاجم التاريخية. جاء ذلك خلال ندوة استضافها منتدى مؤسسة عبدالحميد شومان الثقافي في العاصمة الأردنية عمان، حملت عنوان المعاجم التاريخية للغات ومعجم الدوحة التاريخي للغة العربية، وذلك بالتعاون مع المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات في الدوحة، ومعجم الدوحة التاريخي للغة العربية. وقال البوشيخي، إن معجم الدوحة التاريخي سيسهم بإعادة الاعتبار للغة العربية بوصفها كائنا حيا متطورا، متأثرا بالسياقات الحضارية والفكرية، مشيرا إلى أنه شارك في تحرير المادة المعجمية وتدقيقها واعتمادها عدد كبير من اللغويين من سائر الدول العربية. وبين أن المشروع يتيح منصة إلكترونية تفاعلية تيسّر للباحثين والمهتمّين الوصول إلى قاعدة بيانات لغوية ضخمة، وتفتح آفاقًا غير مسبوقة لدراسة المعاجم من منظور زمني وثقافي متطور، لافتا إلى أنه لا يقتصر على الجانب اللغوي الصرف، بل يخدم كذلك الدراسات التاريخية، والاجتماعية، والفكرية، إذ يُبرز كيف عبّرت اللغة العربية عن تحولات المجتمع العربي عبر القرون. وأوضح أن للمعجم معايير وضوابط دقيقة وصارمة لكيفية التعامل مع الكلمات، وكيفية بناء مداخلها المعجمية، لافتا إلى أن البيانات التي يقدمها المعجم من الناحية العلمية والحجم، تستعمل كذلك في تطبيقات الذكاء الاصطناعي وفي تطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي في اللغة العربية. من جهتهم أشاد أكاديميون أردنيون بمعجم الدوحة التاريخي للغة العربية وأنه سيفتح آفاقا جديدة في البحث العلمي والإسهام في تطوير الصناعة المعجمية العربية وإنتاج معاجم جديدة متفرعة عن معجم الدوحة التاريخي، وفتح الآفاق لمشاريع بحثية جديدة خاصة بتطوير الدلالة والتأصيل الدلالي والمعنى المحوري.. وأكدوا على أهمية معجم الدوحة منوهين بالجهود التي بذلت لإنجازه، والجهود المكرسة للاستمرار في تطويره مستقبلاً، ليظل حاضراً كقوة ثقافية تدعم الباحثين والدارسين والأدباء.

280

| 28 أكتوبر 2025