قرّرت السلطات السعودية تحويل الدراسة الحضورية في مدارس العاصمة الرياض إلى التعليم عن بُعد لمدة أسبوع، ابتداءً من الأحد وحتى الخميس. وتلقى أولياء...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

اختتمت اليوم بمدينة جدة السعودية فعاليات المؤتمر الثالث عشر لوزراء الثقافة في العالم الإسلامي 2025م، بمشاركة وفد من وزارة الثقافة برئاسة الدكتور غانم بن مبارك العلي الوكيل المساعد للشؤون الثقافية. وتضمن البيان الختامي للمؤتمر الذي عقد تحت شعار: أثر الثقافة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية، إعلان جدة الذي اشتمل على رؤية موحدة لتعزيز دور الثقافة في التنمية الاجتماعية والاقتصادية، وحماية التراث الإسلامي، ومواجهة التحديات العالمية، والتزامات وتوصيات لتعزيز التعاون بين الدول الإسلامية في المجالات الثقافية، إضافةً إلى دعم المبادرات التي تعزز الحقوق الثقافية، وصون التراث، ومكافحة الاتّجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية. ومن أهم النقاط الواردة في الإعلان هي تعزيز الحقوق الثقافية والحق في الوصول إلى الثقافة، وحماية التراث في العالم الإسلامي، ومواجهة التغيرات المناخية ودور الثقافة، وتطوير السياسات الثقافية، واستخدام التقنيات الحديثة في تطوير القطاع الثقافي. ويُعد إعلان جدة وثيقة استراتيجية تُحدّد مسار التعاون الثقافي بين الدول الإسلامية، مع التركيز على حماية التراث، وتعزيز الحقوق الثقافية، ومواكبة التطور التقني في التنمية الثقافية.
648
| 13 فبراير 2025
تشارك وزارة الثقافة في النسخة الرابعة من مهرجان أنا وعائلتي، الذي تنظمه مبادرة قطر تقرأ، وانطلق مساء اليوم، بمكتبة قطر الوطنية. وقال السيد جاسم أحمد البوعينين مدير إدارة المكتبات بوزارة الثقافة، إن مشاركة الوزارة في المهرجان الموجه خصيصا للآباء والأمهات تأتي تماشيا مع رؤيتها في تعزيز التبادل الثقافي وتقوية الروابط المجتمعية، وذلك من خلال جناح خاص يزخر بالعديد من الأنشطة التفاعلية، ويشتمل على الإصدارات المتعلقة بالأطفال والأسرة، بالإضافة إلى الأهازيج الشعبية التي تعكس التراث القطري الأصيل، إلى جانب توفير فرصة للمشاركين للتعرف على أحدث المبادرات والخدمات المتعلقة بالأسرة. ويقدم جناح وزارة الثقافة العديد من الفعاليات الموجهة للأسرة ومنها طباعة كفوف العائلة ومع عائلتي ومسابقة تفاعلية يومية وهدايا للأطفال والعائلة. ويهدف المهرجان الذي يستمر على مدى ثلاثة أيام، إلى توفير بيئة تعليمية تفاعلية تزود العائلات بالمعلومات والإرشادات اللازمة لمراحل الحمل والولادة وتربية الأطفال، وذلك من خلال محاضرات واجتماعات مع خبراء من جهات ومؤسسات مرموقة في الدولة. كما يشتمل على ورش عمل وندوات وألعاب تفاعلية تناسب جميع الأعمار، بالإضافة إلى الكتب والمنتجات الجديدة المتعلقة بالأمومة والطفولة. ويضم المهرجان سوقًا للعائلة يضم حوالي 15 متجرًا للكتب والمنتجات التعليمية والأنشطة العائلية، بالإضافة إلى مساحة مخصصة للأنشطة الترفيهية للأطفال في بيئة آمنة.
560
| 13 فبراير 2025
افتتحت المؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/ اليوم، معرض /توازن/ للفنانة مونيكا بولاندا، وذلك في مبنى 18، وبحضور عدد من أصحاب السعادة السفراء ومجموعة من المهتمين بعالم الفن والإبداع. ويضم المعرض الذي يتواصل حتى 28 فبراير الجاري، 23 لوحة وعملا فنيا واحدا، حيث يعكس رحلة مونيكا العالمية، التي انطلقت من كراكوف في بولندا مرورا بالسويد وفرنسا والصين وتركيا وإيطاليا، وصولا إلى قطر. ويقدم معرض /توازن/ تجربة بصرية غامرة، تدعو الزوار إلى استكشاف العلاقة بين التقاليد والابتكار من خلال عدسة مبدعة ترى الفن كمحادثة مستمرة بين الماضي والمستقبل. وفي هذا السياق، قال الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/: نشهد اليوم افتتاح معرض /توازن/ للفنانة العالمية مونيكا بولاندا، التي تحمل رؤية فنية متميزة تعكس عمق التجربة الإنسانية والتفاعل بين الثقافات. وأكد أن /كتارا/ تحرص على تنويع المعارض التي تنظمها سواء من حيث المدارس الفنية أو تجارب الفنانين، وهو ما يحقق الإضافة للمشهد الفني والثقافي المحلي، ويساهم في انفتاح الفنانين على تجارب بعضهم البعض والاستفادة من خبراتهم الإبداعية. وتستوحي الفنانة أعمالها من ثراء التجارب والتداخل الثقافي. وتتميز تقنيتها الإبداعية، التي طورتها عام 2010، بمزيج فريد من الرسم، والكولاج، والمنظور ثلاثي الأبعاد، مستلهمة من روح العمارة متعددة الأبعاد في نيويورك وزيارتها لمتحف الفسيفساء في هاتاي.
500
| 13 فبراير 2025
قالت شركتا /هوندا موتور/ و/نيسان موتور/، اليوم، إنهما ألغيتا خطة إعادة تنظيم تاريخية للاندماج في ما كان سيصبح ثالث أكبر مجموعة سيارات في العالم من حيث الحجم، حيث انهارت المفاوضات بعد أقل من شهرين من إعلانها. وذكرت وكالة الأنباء اليابانية /كيودو/ أن /هوندا/ و/نيسان/ -ثاني وثالث أكبر شركات صناعة السيارات في اليابان- ستواصلان شراكتهما الاستراتيجية في تطوير البرمجيات وغيرها من المجالات، جنبا إلى جنب مع شركة ميتسوبيشي موتورز، شريك تحالف نيسان، على حد قولهما. وكانت الشركتان قد أعربتا عن أملهما في ديسمبر الماضي اختتام المفاوضات في يونيو 2025، وإنشاء شركة قابضة في عام 2026 تعمل بموجبها العلامتان التجاريتان. وسعت شركتا صناعة السيارات إلى خفض التكاليف من خلال تقاسم العبء المالي المتزايد لتطوير المركبات الكهربائية والبرمجيات، للتنافس بشكل أفضل مع المنافسين العالميين مثل شركة /تيسلا/ الأمريكية وشركة/ بي واي دي/ الصينية. عندما كشفتا عن خطتهما لبدء محادثات الاندماج في مؤتمر صحفي خلال ديسمبر، قالت /هوندا/ إن /نيسان/ المتعثرة ستحتاج إلى تعزيز جهود التحول كشرط للصفقة.
2294
| 13 فبراير 2025
واصل موسم الندوات، في نسخته الرابعة، والذي تنظمه وزارة الثقافة، فعالياته أمس ، حيث أقيمت ندوة بعنوان الخليج وذاكرته التاريخية، في المبنى الثقافي بمقر المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، حضرها كوكبة من المثقفين والأكاديميين والمهتمين، والذين أثروا الندوة بمداخلات نوعية. وشارك في الندوة كل من سعادة السيد خالد بن غانم العلي عضو مجلس الشورى، والذي تناول الذاكرة التاريخية والهوية في الخليج العربي، ود.العنود آل خليفة، باحثة في المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، والتي ناقشت الهوية الجماعية بين الماضي والمستقبل مع التركيز على المتاحف كنموذج، فيما عرجت د.آمنة صادق أستاذة مساعدة في مركز دراسات الخليج في جامعة قطر، على الخليج في ذاكرة المكان. وجاءت الندوة في إطار فعاليات موسم الندوات، الذي تقيمه وزارة الثقافة، انطلاقاً من إثارة الحوار الثقافي، حيث سلطت الندوة التي أدارتها السيدة إيمان الكعبي مدير المركز الإعلامي القطري، الضوء على أبعاد الذاكرة التاريخية في منطقة الخليج العربي ودورها في تشكيل الهوية الثقافية والاجتماعية. ذاكرة التاريخ ومن جانبه، اعتمد سعادة السيد خالد بن غانم العلي، في مداخلته على ثلاثة محاور رئيسية وهي: الذاكرة كمصدر تاريخي، وتشكيل الذاكرة التاريخية، وكيفية الوصول إلى ذاكرة تاريخية موثوقة، مشدداً على ضرورة إعطاء قيمة أكبر للذاكرة المحلية التي دونت من خلال الفاعلين فيها، مثل ديوان المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني، طيب الله ثراه، والذي يجب أن يأتي في مقدمة المصادر التي نستقي منها الذاكرة التاريخية القطرية. وقال: إنه هنا سيتحقق هدفان الأول إما تصحيح الذاكرة المستعادة أو تصحيح الذاكرة المستعادة للذاكرة المحلية، وهذا سيؤدي إلى أهلنة أي خلجنة الكتابة التاريخية في سياقنا الخليجي، داعياً إلى ضرورة ألا يقبل المؤرخ الكتابة التاريخية من أي مصدر من دون نقد، لأنها عرضة للتشويه، والإسقاطات، وعليه الاجتهاد في مقارعة النصوص بعضها البعض، ونقدها حتى يتمكن من تصحيحها. وأشار سعادته إلى ضرورة تجاوز الكتابة السردية والوصفية للتاريخ التقليدي، والوصول إلى مرحلة الفهم، وتطبيق النظريات والمنهجيات العلمية في العلوم الاجتماعية والإنسانية الأخرى كالفلسفة وعلم الاجتماع، للوصول إلى مرحلة المقارنة والتحليل، أو ما يعرف بـأهلنة التاريخ. المتاحف الخليجية أما د.العنود آل خليفة، فأشارت إلى تطور الهوية الخليجية عبر التاريخ نتيجة المتغيرات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وأنها لم تكن ثابتة أو منغلقة، مؤكدة أن التاريخ لا يُنظر إليه كواقع جامد، بل كمصدر مرن يعاد من خلاله إنتاج الهوية الجماعية. وقالت: إن المتاحف الخليجية تقدم نموذجاً يعكس هذا التطور، إذ لا تقتصر وظيفتها على حفظ الماضي، بل تعد فضاءات حية تبرز التحولات المستمرة في الهوية عبر الأجيال، مشيرة إلى أن المتاحف كانت في البداية أداة لتعزيز شرعية المجتمع، ثم أصبحت وسيلة لدعم شرعية الدولة، وأصبحت تشمل اليوم أدواراً أوسع تتعلق بحداثة الدولة وحضورها العالمي وعلاقاتها الدبلوماسية. وأضافت: أن الهوية الخليجية كانت نتاج مسارات تاريخية متشابكة من التفاعلات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية التي شكّلت ملامح الانتماء عبر الأزمنة، لافتة إلى أن الذاكرة الجماعية ليست مجرد استرجاع للماضي، بل هي عملية ديناميكية تعيد تشكيل الهوية باستمرار وفقاً للتحولات التي تشهدها المنطقة. وتوقفت د.العنود آل خليفة عند مراحل الهوية الجماعية في الخليج، مؤكدة أنها مرت بمراحل رئيسية، بدءاً من ارتباطها بتأسيس المجتمع، مروراً بعصر الطفرة النفطية الذي أعاد تشكيل مفهومها، وصولًا إلى توسيع نطاق الذاكرة الجماعية لتشمل ذاكرة الدولة والنخبة والتفاعل مع العالم الخارجي. وقالت: إن هذا التحول يعكس انتقال الهوية الجماعية من سياقات اجتماعية بحتة إلى تمثلات حديثة تتفاعل مع العولمة والإنجازات الوطنية، مثل استضافة كأس العالم، وامتلاك أندية رياضية عالمية، وبناء متاحف حديثة، ما يجعلها مشروعًا حداثيًا متغيرًا يعكس تطلعات المجتمع الخليجي ومستقبله. ذاكرة المكان ومن جانبها، تناولت د.آمنة صادق في مداخلتها ذاكرة المكان في الخليج، معتبرة إياه عنصراً أساسياً في تشكيل الهوية الخليجية، حيث يرى الإنسان الخليجي نفسه ابناً للصحراء والبحر، في إشارة إلى هويته الثقافية والاقتصادية. مشيرة إلى أن البحر كان على مدار التاريخ مصدرًا للرزق من خلال التجارة والغوص على اللؤلؤ والصيد، بينما شكّلت الصحراء نمط الحياة البدوية، ما عزز لدى أبناء الخليج قيم الاستقلال والمثابرة. وقالت: إن الهوية الجماعية في دول الخليج العربي مرت بعدة مراحل رئيسية؛ وأن الذاكرة الجماعية في الخليج لم تعد تقتصر على السرديات التقليدية مثل الغوص والتجارة البحرية والبادية، بل توسعت لتشمل أيضًا ذاكرة الدولة وذاكرة النخبة، وذاكرة التفاعل مع العالم الخارجي. وأضافت أن ذاكرة المكان في الخليج لم تكن بمنأى عن التغيرات المتسارعة، إذ شهدت المنطقة طفرات نفطية متعددة ساهمت في إعادة تشكيل البنية التحتية، حيث تحولت المدن الخليجية التي عرفها السكان في خمسينيات وستينيات القرن الماضي إلى مراكز حضرية حديثة مع نهاية القرن العشرين وبداية الألفية الجديدة، لافتة إلى أن هذا التحول يعكس انتقال الهوية الجماعية من سياقات اجتماعية بحتة إلى تمثلات حديثة تشمل العولمة والأدوار السياسية والإنجازات الوطنية. وتابعت: إن مفهوم الهوية يتجاوز البعد البيئي إلى البعد الجغرافي والقومي، إذ يصف الخليجي نفسه بأنه ابن الخليج، في إشارة إلى البحر الذي يحدّ دول المنطقة، مما يجعل الخليج العربي فضاءً جغرافيًا للذاكرة الجمعية الخليجية، أما على المستوى المحلي، فإن ارتباط الإنسان بمكان نشأته ينعكس في وصفه بأنه ابن الفريج أو القرية أو المدينة، كما هو الحال في قطر حيث يعرّف بعض السكان أنفسهم بانتمائهم إلى أحياء مثل فريج الجسرة أو غير ذلك، مما يعكس الارتباط العميق بالبيئة الاجتماعية والثقافية القريبة. وأكدت د.آمنة صادق أن هذه التغيرات أدت إلى استبدال أنماط الحياة التقليدية، مثل الفريج والأسواق الشعبية، بالطرق السريعة وناطحات السحاب والمراكز التجارية، مما ساهم في تآكل ذاكرة المكان أو تغيّر معانيها. تجاوز التقليدية أكد سعادة السيد خالد بن غانم العلي عضو مجلس الشورى، في سياق مداخلته، أنه لكي يتم بناء ذاكرة تاريخية، يمكن الوثوق بها، فلابد من تجاوز الذاكرة التاريخية التقليدية أو تلك غير التقليدية، كما يجب على المؤرخين الخليجيين الجادين إعادة كتابة تاريخهم للوقوف على مدى موضوعيته أو صحة الصورة المنقولة عن مجتمعاتهم، والتي بدورها تشكل الذاكرة التاريخية. إسهامات حضارية تنظم وزارة الثقافة يوم الإثنين المقبل، الفعالية الثالثة من موسم الندوات، في جامعة قطر، وذلك بعنوان كيف نفهم تأثير الحضارة الإسلامية في العالم اليوم، يحاضر فيها د.روي كاساغراندا الأكاديمي وأستاذ العلوم السياسية في كلية أوستن المجتمعية، وينحدر من أصول متنوعة. وتسلط الندوة الضوء على الإسهامات الكبرى التي قدمتها الحضارة الإسلامية في مجالات العلوم والفكر الإنساني، ودورها المحوري في تشكيل مسار التقدم البشري، حيث يتناول المحاضر جانباً من الإسهامات ، ويتناول الأسباب التي أدت إلى تهميشها، وعدة الاحتفاء بها بالشكل الذي تستحقه. منصة للحوار يتواصل موسم الندوات هذا العام حتى 25 فبراير الجاري، بالشراكة مع جامعة قطر والمركز العربي للدراسات، وبمشاركة نخبة من الخبراء والمثقفين والمفكرين والأكاديميين من داخل وخارج دولة قطر وخارجها، ويأتي ضمن جهود وزارة الثقافة المتواصلة ونهجها الراسخ في تأسيس منصة للحوار الثقافي والفكري الجاد والمعمق حول أبرز القضايا الثقافية والمجتمعية.
514
| 13 فبراير 2025
أقيمت اليوم الندوة الثانية فيموسم الندوات في نسخته الرابعة والذي يعقد بالشراكة مع جامعة قطر والمركز العربي للدراسات، وجاءت الندوة تحت عنوان الخليج وذاكرته التاريخية. شهدت الندوة مشاركة كل من سعادة السيد خالد بن غانم العلي، عضو مجلس الشورى، والدكتورة آمنة صادق، أستاذة مساعدة في مركز دراسات الخليج في جامعة قطر، والدكتورة العنود آل خليفة، باحثة في المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات. وسلطت الندوة، التي أدارتها إيمان الكعبي مدير المركز الإعلامي القطري، الضوء على أبعاد الذاكرة التاريخية في منطقة الخليج العربي ودورها في تشكيل الهوية الثقافية والاجتماعية. ويستقطب موسم الندوات الذي يستمر حتى 25 فبراير الجاري، نخبة متميزة من الخبراء والمثقفين والمفكرين والأكاديميين من داخل دولة قطر وخارجها، لتتكامل الرؤى من أجل إيجاد مقاربات وأطروحات مستنيرة حول جدليات الثقافة والفكر وتحديات العلاقات الحضارية المعاصرة والتغيرات الاجتماعية، وغيرها من الموضوعات الثقافية والقضايا الفكرية الراهنة. وقال سعادة السيد خالد بن غانم العلي، عضو مجلس الشورى، في مداخلته التي جاءت تحت عنوان تشكيل الذاكرة التاريخية والتي تناول فيها ثلاثة محاور رئيسية وهي: الذاكرة كمصدر تاريخي، وتشكيل الذاكرة التاريخية، وكيف نصل إلى ذاكرة تاريخية موثوقة، حيث أكد أنه يجب على المؤرخ ألا يقبل الكتابة التاريخية من أي مصدر من دون نقد، لأنها عرضة للتشويه، والإسقاطات، بل عليه أن يجتهد في مقارعة النصوص بعضها ببعض، ونقدها حتى يتمكن من أن يصحح ما أدخل عليها، ليخرج منها برواية أقرب إلى الحقيقة التاريخية. وقال سعادته: لكي نبني ذاكرة تاريخية يمكن الوثوق بها، ونتجاوز الذاكرة التاريخية التقليدية أو تلك غير التقليدية وغير النقدية يجب على المؤرخين الخليجيين الجادين إعادة كتابة تاريخهم للوقوف على مدى موضوعيتها أو صحة الصورة المنقولة عن مجتمعاتهم، والتي بدورها تشكل الذاكرة التاريخية. وطالب سعادة السيد خالد بن غانم العلي، بضرورة إعطاء قيمة أكبر للذاكرة المحلية التي دونت من خلال الفاعلين فيها، مثل ديوان الشيخ جاسم والذي يجب أن يأتي في مقدمة المصادر التي نستقي منها الذاكرة التاريخية القطرية، وهنا سيتحقق لنا هدفان الأول إما تصحيح الذاكرة المستعادة أو تصحيح الذاكرة المستعادة للذاكرة المحلية. ورأى أنه لكي نخرج بذاكرة تاريخية موثوقة نحن بحاجة إلى عدة أمور أهمها: تجاوز الكتابة السردية والوصفية (التاريخ التقليدي)، إلى مرحلة الفهم، ثم تطبيق النظريات والمنهجيات العلمية في العلوم الاجتماعية والإنسانية الأخرى كالفلسفة وعلم الاجتماع (مثل نظرية النسق أو النماذج المثالية والكاريزما عند فيبر وغيرها)، أو ما يعبر عنه بتداخل الاختصاصات أو ربما تجاوز الاختصاصات، ومن ثم نصل إلى مرحلة المقارنة والتحليل. ومن جهتها، قدمت الدكتورة العنود آل خليفة ورقة بعنوان الهوية الجماعية في دول الخليج العربي ما بين الماضي والمستقبل.. المتاحف أنموذجا، أوضحت فيها أن الهوية الخليجية كانت نتاج مسارات تاريخية متشابكة من التفاعلات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية التي شكلت ملامح الانتماء عبر الأزمنة. وأشارت إلى أن الذاكرة الجماعية ليست مجرد استرجاع للماضي، بل هي عملية ديناميكية تعيد تشكيل الهوية باستمرار وفقا للتحولات التي تشهدها المنطقة. وأوضحت أن الهوية الخليجية لم تكن ثابتة أو منغلقة، بل تطورت عبر التاريخ نتيجة المتغيرات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، مؤكدة أن التاريخ لا ينظر إليه كواقع جامد، بل كمصدر مرن يعاد من خلاله إنتاج الهوية الجماعية. وأشارت إلى أن المتاحف الخليجية تقدم نموذجا يعكس هذا التطور، حيث لا تقتصر وظيفتها على حفظ الماضي، بل تعد فضاءات حية تبرز التحولات المستمرة في الهوية عبر الأجيال. بدورها، أكدت الدكتورة آمنة صادق أن ذاكرة المكان في الخليج تعد عنصرا أساسيا في تشكيل الهوية الخليجية، حيث يرى الإنسان الخليجي نفسه ابنا للصحراء والبحر، في إشارة إلى هويته الثقافية والاقتصادية. وأوضحت أن البحر كان على مدار التاريخ مصدرا للرزق من خلال التجارة والغوص على اللؤلؤ والصيد، بينما شكلت الصحراء نمط الحياة البدوية، ما عزز لدى أبناء الخليج قيم الاستقلال والمثابرة. وأشارت إلى أن مفهوم الهوية يتجاوز البعد البيئي إلى البعد الجغرافي والقومي، إذ يصف الخليجي نفسه بأنه ابن الخليج، في إشارة إلى البحر الذي يحد دول المنطقة، مما يجعل الخليج العربي فضاء جغرافيا للذاكرة الجمعية الخليجية. أما على المستوى المحلي، فإن ارتباط الإنسان بمكان نشأته ينعكس في وصفه بأنه ابن الفريج أو القرية أو المدينة، مما يعكس الارتباط العميق بالبيئة الاجتماعية والثقافية القريبة. وأضافت أن ذاكرة المكان في الخليج لم تكن بمنأى عن التغيرات المتسارعة، إذ شهدت المنطقة طفرات نفطية متعددة ساهمت في إعادة تشكيل البنية التحتية، حيث تحولت المدن الخليجية التي عرفها السكان في خمسينيات وستينيات القرن الماضي إلى مراكز حضرية حديثة مع نهاية القرن العشرين وبداية الألفية الجديدة.
420
| 12 فبراير 2025
أعلنت متاحف قطر عن تنظيم سلسلة من فعاليات اليوم المفتوح في موقعي حفريات أثرية، هما عين محمد ومسيكة، في شمالي البلاد، وذلك خلال الخامس عشر من شهر فبراير الجاري، والأول والخامس عشر من شهر مارس المقبل. ودعت متاحف قطر الجمهور إلى الانضمام إليها في هذه الفعاليات، بهدف استكشاف الموقعين الأثريين اللذين يعدان جزءا من المشروع البحثي أرجاء الإيمان. وستشمل الفعاليات جولات إرشادية، تسمح للزوار بالتفاعل المباشر مع اختصاصيي علم الآثار والتعرف على آخر الاكتشافات، كما ستتاح لهم إمكانية المشاركة الفعلية في التنقيب ومشاهدة اللقى الأثرية عن كثب. وفي هذا السياق، أكد السيد فيصل النعيمي مدير إدارة الآثار في متاحف قطر أن فعاليات اليوم المفتوح تمثل فرصة هامة للجمهور كي يمد جسورا رابطة مع التراث الثقافي الثري للدولة، ما يعزز فهما أعمق وتقديرا أفضل للتاريخ. وقال النعيمي: إن هذه الفعاليات تهدف إلى رفع الوعي حول أهمية التعرف على ماضينا والحفاظ على المواقع الأثرية في البلاد، وكذا حث أفراد المجتمع على المشاركة في الحفاظ عليها. وبدوره، قال الدكتور روبرت كارتر، أكاديمي أول في علم الآثار وأخصائي تطوير العمل الميداني في متاحف قطر، ومدير مشروع أرجاء الإيمان البحثي: إن أعمال التنقيب الأخيرة أسفرت عن اكتشافات معتبرة تسلط الضوء على دور قطر خلال تلك الفترة التحويلية وهى فترة عرفت باستيطان الأفراد فيها على نحو متزايد، لافتا إلى أهمية معرفة المزيد عن هذه الفترة، حيث تشير أول أبحاث المشروع إلى مشاركة أفراد هذه الفترة عن كثب في شبكات أنشطة الصناعة والتجارة التي جالت أرجاء العالم الإسلامي الفسيح آنذاك، فضلا عن مناطق أبعد كالصين. يشار إلى أن مشروع /أرجاء الإيمان/ البحثي يدرس المواقع الأثرية التي يعود تاريخها إلى صدر الإسلام بين القرنين الأول والثالث (القرنين السابع والتاسع الميلاديين)، وهي الحقبة التي شهدت الدخول في دين الإسلام تدريجيا في شرق شبه الجزيرة العربية، وتم تحديد ما يزيد على ثلاثين موقعا في هذه الفترة في دولة قطر، يتواجد أغلبها في شمالي البلاد. وجاء اختيار موقعي عين محمد الشمالي (الجزء B) ومسيكة (الجزء A) لإجراء الحفريات بهما، لما يحتويانه من مبان مركبة كبيرة، أو وحدات صغيرة متجمعة معا بجدران وفضاءات مشتركة أشبه بوحدات صناعية صغيرة من بيوت. وقد عثر اختصاصيو الآثار على قطع متعددة للاستخدام في أنشطة الحياة اليومية، منها الرحى الحجرية التي استعملت لطحن الحبوب، ومفتاح حديدي، وأعواد نحاسية (قد تكون مرود الكحل لتزيين العيون)، وخرز، وثلاث قطع من أدوات الغزل. ولهذه الأخيرة أهمية خاصة لارتباطها بإنتاج المنسوجات، وقد نقشت على اثنتين منها زخارف، وهما خفيفتان للغاية، ما يشير إلى أنهما استخدمتا في غزل خيط رفيع، علاوة على العثور على كسر الفخار والزجاج، التي صنعت كلها خارج قطر وساعدت في تأريخ الموقع وزودت اختصاصي الآثار بأدلة على العمليات التجارية الدولية.
778
| 12 فبراير 2025
إيماناً من الشرق بدعم إبداعات الصغار، تنشر قصتين لطفلين، نتاجاً لورشة «أتخيل وأكتب»، التي قدمتها الكاتبة العمانية بدرية البدري، في الدوحة. في يوم من أيام الشتاء الباردة خرجت من المنزل لألعب مع أصدقائي، لكن قبل أن أخرج أخبرتني أمي ألا أنسى معطفي، ولكني انزعجت وأجبتها بغضب: أنا لا أحب ارتداء المعطف يا أمي، إنه يجعل العرق ينزل من جبهتي كالشلال. أجابتني أمي بهدوء: يا ابنتي إن الجو اليوم بارد جدا وستمرضين إذا لم ترتديه، وأيضا يجب عليك أن تشكري الله على نعمة المعطف فليس كل الأطفال لديهم معاطف. أصبح شكلي مثل البركان من الغضب، وشعرت أنني أريد إحراق كل ما حولي، ودون أن أهتم بكلام أمي خرجت من المنزل دون ارتداء معطفي. في الخارج وجدت جميع أصدقائي يرتدون معاطفهم، وكنت الوحيدة بينهم التي لم ترتدِ معطفها، ولكني لم أهتم وشاركتهم اللعب. لم يدم الأمر طويلا، وما هي إلا خمس دقائق حتى بدأت أشعر بالبرد، وبدأ جسمي بالارتجاف بشدة، وتلونت أطراف أصابعي باللون الأزرق. شعرت بالندم يأكلني وقلت: ليتني سمعت كلام أمي وارتديت معطفي ولم أعاند كعادتي عندما تطلب مني فعل أي شيء لا أرغب بفعله. أصابني البرد بالمرض، وقضيت عدة أيام في فراشي، أنظر من النافذة إلى أصدقائي وهم يلعبون وأنا غير قادرة على مشاركتهم اللعب والضحك. وعدت نفسي منذ ذلك اليوم أن أسمع كلام أمي، وأن أشكر الله على نعمه، واعتذرت من أمي على أسلوبي غير اللائق معها، ولكنها أخبرتني أنها لم تغضب مني لأنها تحبني، وأنها تدعو الله دائماً بأن يهديني وأن أصبح أفضل الفتيات على الإطلاق، فعرفت أن أمي أكبر نعمة أحمد الله عليها.
534
| 12 فبراير 2025
أقام نادي الجسرة الثقافي الاجتماعي، التابع لوزارة الثقافة، أمس، فعالية رياضية، في مقره بسوق واقف، بمناسبة اليوم الرياضي للدولة 2025، شارك فيها جمع غفير من الأطفال وأولياء أمورهم، بالإضافة إلى عدد من أعضاء النادي. وشهدت الفعالية أداء المشاركين مختلف الألعاب الاستعراضية، منها التنس، وكرة السلة، وكرة القدم والقفز على الحبل، إلى غير ذلك من ألعاب رياضية، وسط أجواء مفعمة بالحيوية والنشاط. ومن جانبه، قال السيد محمد سعيد إبراهيم، عضو مجلس إدارة النادي، والمشرف على الفعالية، إن النادي دأب على إحياء مثل هذه الفعاليات، ترسيخاً لدوره المجتمعي، من ناحية، وللمساهمة في غرس وترسيخ ثقافة الرياضة، من ناحية أخرى. وأكد أن النادي يستهدف من إقامة مثل هذه الفعاليات نشر الثقافة الرياضية بين المشاركين، وضرورة ممارستهم للرياضة، مشيداً بالإقبال الكبير من أفراد المجتمع على الفعالية . وتوج السيد محمد سالم الدرويش، عضو الجسرة، المشاركين في الفعالية، بتكريمهم، تقديراً لجهودهم ومشاركتهم.
414
| 12 فبراير 2025
تعتزم دولة قطر بناء جناح وطني في موقع جارديني ديلا بينالي (حدائق البينالي) التاريخي في مدينة البندقية بإيطاليا، الذي افتتح للجمهور لأول مرة في عام 1895. وستنضم قطر إلى 30 دولة أخرى تمتلك أجنحة دائمة في جارديني ديلا بينالي، ويعرف أن دولتين فقط افتتحتا جناحيهما هناك خلال الخمسين عامًا الماضية، هما أستراليا وجمهورية كوريا. ويأتي هذا الإعلان، في أعقاب توقيع بروتوكول تعاون بين متاحف قطر وبلدية البندقية في يونيو 2024، حيث اتفق الطرفان على تعزيز علاقاتهما القائمة، وتعزيز التعاون في المجالات الثقافية والاجتماعية والاقتصادية بين قطر والبندقية وعموم إيطاليا. ومن جانبها، قالت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، يُعتبر بينالي البندقية التجمع العالمي الأبرز في الفن والعمارة، كما أن جارديني ديلا بينالي فضاء تاريخي تقف فيه الأجنحة الاستثنائية كسفراء لبلدانها. وتفخر قطر بأخذ مكانها في هذا التجمع الدولي، وتعزيز دورنا الريادي على مستوى العالم في مجال الدبلوماسية الثقافية وتوفير منصة فريدة لإيصال صوت المواهب الإبداعية لأمتنا ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب آسيا. وبدوره، قال بيترانجيلو بوتافوكو، رئيس بينالي البندقية: إن مدينتنا هي المدينة الأوروبية الوحيدة التي تحمل منذ عام 1000 الميلادي اسمًا عربيًا هوالبندقية، وهذا خير شاهد على الخليط الهائل من اللغات والأعراق التي تلاقت هنا منذ زمن بعيد. وبروح حب المعرفة والاستكشاف والتبادل الإنساني الصادق الذي يميز البندقية والبينالي الذي أقامته، أرحب بقدوم قطر إلى جارديني ديلا بينالي، باعتبارها منارة عالمية فعالة للإبداع والتفاهم بين الثقافات. وسيتم إنشاء جناح قطر الجديد في موقع مركزي في جارديني ديلا بينالي بجوار جناح الكتب الشهير. وستبدأ قطر بتفعيل موقعها في مايو المقبل خلال المعرض الدولي التاسع عشر للعمارة، من خلال تقديم العمل التركيبي الكبير المركز المجتمعي من تصميم المهندسة المعمارية الباكستانية ياسمين لاري. وسيكون هذا العمل التركيبي جزءًا من معرض بيتي بيتك الذي يُعرض في كل من جارديني ديلا بينالي وقصر فرانكيتي. وتماشيًا مع موضوع بينالي العمارة 2025، سيستكشف معرض بيتي بيتك كيف تتجسد قيم كرم الضيافة وتقاليد الترحيب بالزوار في العمارة والمساحات الطبيعية المعاصرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا. كما سيقدم المعرض، تكريمًا للمعماريين والمفكرين الرائدين، أعمالًا لأكثر من 20 معماريًا حديثًا ومعاصرًا من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا، بما في ذلك العديد من الذين لم يتم عرض أعمالهم سابقًا في البندقية. ويُقام المعرض بتكليف من سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، وينظمه متحف مطاحن الفن المستقبلي، ويتولى التقييم الفني للمعرض أورليان ليمونييه، قيّم متحف مطاحن الفن للعمارة، وشون أندرسون، الأستاذ المشارك في جامعة كورنيل، بالتعاون مع فيرجيل ألكسندر. ومن بين المعماريين المعاصرين الذين سيتم عرض إبداعاتهم: راج ريوال (الهند)، وناير علي دادا (باكستان)، وعبد الواحد الوكيل (مصر)، ومينيت دي سيلفا (سريلانكا). وسيتم تسليط الضوء على أعمالهم إلى جانب أعمال مجموعة من المصممين والمعماريين المعاصرين، بما في ذلك مارينا تبسم ونبيل حق (بنغلاديش)، وساميب بادورا وفاستو شيلبا (الهند)، ودااز ستوديو (إيران)، وعبير صيقلي (الأردن)، وسمية دباغ (الإمارات)، وليز ديلر (أمريكا)، ومريم شباني (إيران)، ونيو ساوث ستوديو (فرنسا)، من بين آخرين.
542
| 12 فبراير 2025
أعلنت متاحف قطر اعتزام دولة قطر بناء جناح وطني دائم في موقع جارديني ديلا بينالي (حدائق البينالي) التاريخي، والذي افتتح للجمهور لأول مرة في عام 1895، لتنضم بذلك إلى 30 دولة أخرى تمتلك أجنحة دائمة في جارديني ديلا بينالي في مدينة البندقية الإيطالية. وذكرت متاحف قطر في بيان لها، أن الإعلان عن إقامة جناح قطر يأتي في أعقاب توقيع بروتوكول تعاون بين متاحف قطر وبلدية البندقية في يونيو عام 2024، حيث اتفق الطرفان على تعزيز علاقاتهما القائمة، وعلى تعزيز التعاون في المجالات الثقافية والاجتماعية والاقتصادية بين قطر والبندقية وعموم الجمهورية الإيطالية. وقالت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، والتي بوشر بإنشاء جناح قطر بناء على تكليف من سعادتها: يعتبر بينالي البندقية التجمع العالمي الأبرز في الفن والعمارة، كما أن جارديني ديلا بينالي فضاء تاريخي تقف فيه الأجنحة الاستثنائية كسفراء لبلدانها، وتفخر قطر بأخذ مكانها في هذا التجمع الدولي، وتعزيز دورنا الريادي على مستوى العالم في مجال الدبلوماسية الثقافية وتوفير منصة فريدة لإيصال صوت المواهب الإبداعية لأمتنا ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب آسيا. من جانبه، قال بيترانجيلو بوتافوكو رئيس بينالي البندقية: إن مدينتنا هي المدينة الأوروبية الوحيدة التي تحمل منذ عام 1000 الميلادي اسما عربيا هوالبندقية، وهذا خير شاهد على الخليط الهائل من اللغات والأعراق التي تلاقت هنا منذ زمن بعيد، وبروح حب المعرفة والاستكشاف والتبادل الإنساني الصادق الذي يميز البندقية والبينالي الذي أقامته، أرحب بقدوم قطر إلى جارديني ديلا بينالي، باعتبارها منارة عالمية فعالة للإبداع والتفاهم بين الثقافات. وسيتم إنشاء جناح قطر الجديد في موقع مركزي في جارديني ديلا بينالي وذلك بجوار جناح الكتب الشهير. وستبدأ قطر بتفعيل موقعها في مايو 2025 خلال المعرض الدولي التاسع عشر للعمارة، من خلال تقديم العمل التركيبي الكبير المركز المجتمعي من تصميم المهندسة المعمارية الباكستانية ياسمين لاري، وسيكون هذا العمل التركيبي جزءا من معرض /بيتي بيتك/ الذي يعرض في كل من جارديني ديلا بينالي وقصر فرانكيتي. وتماشيا مع موضوع بينالي العمارة 2025، سيستكشف معرض /بيتي بيتك/ كيف تتجسد قيم كرم الضيافة وتقاليد الترحيب بالزوار في العمارة والمساحات الطبيعية المعاصرة في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب آسيا، كما سيقدم المعرض، تكريما للمعماريين والمفكرين الرائدين، أعمالا لأكثر من 20 معماريا حديثا ومعاصرا من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب آسيا، بما في ذلك العديد من الذين لم يتم عرض أعمالهم سابقا في البندقية. ومن بين المعماريين المعاصرين الرائدين الذين سيتم عرض إبداعاتهم: راج ريوال من الهند، وناير علي دادا من باكستان، وعبد الواحد الوكيل من مصر، ومينيت دي سيلفا من سريلانكا. كما سيتم تسليط الضوء على أعمالهم إلى جانب أعمال مجموعة من المصممين والمعماريين المعاصرين، بما في ذلك مارينا تبسم ونبيل حق من بنغلاديش، وساميب بادورا وفاستو شيلبا من الهند، وداز ستوديو من إيران، وعبير صيقلي من الأردن، وسمية دباغ من الإمارات، وليز ديلر من الولايات المتحدة الأمريكية، ونيو ساوث ستوديو من فرنسا، ومريم شباني من إيران. ويقام المعرض بتكليف من سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، ومتاحف قطر، وينظمه متحف مطاحن الفن المستقبلي، ويتولى التقييم الفني للمعرض أورليان ليمونييه، قيم متحف مطاحن الفن للعمارة، وشون أندرسون، الأستاذ المشارك في جامعة كورنيل، بالتعاون مع فيرجيل ألكسندر.
512
| 11 فبراير 2025
صدر حديثًا العدد الثامن والتسعون من مجلة جاسم، التي تُصدرها مجموعة دار الشرق الإعلامية، بالتزامن مع احتفالات دولة قطر باليوم الرياضي حيث احتوى غلاف العدد على أبطال المجلة الأربعة جاسم وسارة وحمود وفطوم وهم يمارسون مجموعة من الرياضات المختلفة، كما نوّه على حصول مجلة جاسم على جائزة الكويت للإبداع. وأوضح الزميل شفيق صالح مدير التحرير أن العدد الجديد به ملف خاص عن اليوم الرياضي فقد بدأ بقصة مفاجأة السباق ضمن باب أخلاقنا تدور أحداث القصة الشيقة حول سباق مجموعة من البط وتعلمنا أن الرياضة أخلاق قبل أن تكون بطولة، إلى جانب تصميم مجموعة من الألعاب الترفيهية التي تخص اليوم الرياضي مثل اللاعب المختلف والكلمات المتقاطعة، كما يتضمن العدد مجموعة من القصص التربوية المصورة مثل قصة غابة الكسل التي تدور حول إضراب جميع الحيوانات عن العمل وخلودهم إلى الراحة والكسل فيجمعهم الأسد وينبههم أن الكسل سيهلك الغابة فيعودون إلى الجد والعمل مرة أخرى، وقصة في يوم العزة وهي قصة مصورة تلقي الضوء على أهم تطورات القضية الفلسطينية، كما أن هناك مغامرة كاملة من 7 صفحات مصورة بعنوان متجر الذئب الكبر وقصة من التراث بعنوان الأسد والنملة. كما يضم العدد قصصًا ومغامرات أخرى مثل الكنز التي تدور بين الدب الذي ينسى كثيرًا وصديقه النمر والثعلب المكار الذي يحاول الوصول إلى الكنز، ولتنمية الذائقة اللغوية نشرنا حكاية شعرية بعنوان الزيت الصابر. ويحتوي العدد أيضًا على ركن أصدقاء جاسم، الذي ننشر فيه صور وذكريات عيالنا، وباب نادي الرسامين الذي يتيح للأطفال الموهوبين فرصة عرض رسوماتهم، مما يسهم في تنمية مواهبهم، بالإضافة إلى ذلك، يقدم العدد صفحات متنوعة للألعاب الترفيهية ولوحات التلوين ومسابقات مختلفة مثل مسابقة ابحث عن الأبطال، كما نشرت المجلة في باب أدباء الغد قصة للطفلة شموس عجب بعنوان القرد والصيادون.
746
| 11 فبراير 2025
أعلنت المؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/ أن عدد المشاركات في الدورة الحادية عشرة من جائزة كتارا للرواية العربية بلغت 1908 مشاركات. وأوضحت المؤسسة أن عدد الروايات غير المنشورة المشاركة في هذه الدورة بلغ 923 رواية، وبلغ عدد الروايات المنشورة 548 رواية، نشرت في عام 2024، بالإضافة إلى 238 مشاركة في فئة روايات الفتيان غير المنشورة، و97 مشاركة في فئة الدراسات غير المنشورة، فضلا عن 9 روايات قطرية منشورة، و93 رواية تاريخية غير منشورة. وأضافت أن المشاركات النسائية في الجائزة بلغت 575 مشاركة، مقابل 1333 مشاركة للرجال، كما بلغ عدد المشاركات النسائية في فئة الرواية غير المنشورة 273 مشاركة، مقابل 650 مشاركة للرجال، وفي فئة الروايات المنشورة بلغ عدد المشاركات النسائية 173 مشاركة مقارنة مع 375 مشاركة للرجال، فيما بلغت المشاركات النسائية في فئة روايات الفتيان 104 مشاركات، مقارنة بـ 134 مشاركة للرجال. وقال الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/: إن دخول جائزة كتارا للرواية العربية عقدها الثاني مع زيادة عدد المشاركات في فئاتها الست دليل على نجاح الجائزة عربيا، كما أن اعتماد أسبوع عالمي للرواية من 13 إلى 20 أكتوبر من كل عام بمبادرة من /كتارا/ ودعم المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) فتح آفاقا أرحب للرواية العربية، وأتاح لها فرصة أن يكون لها حضور على المستوى العالمي. ونوه بدور الجائزة في ازدهار الرواية بالمنطقة العربية، وبوجه خاص الرواية القطرية التي شهدت زيادة ملحوظة في النشر منذ إضافة فئة الرواية القطرية للجائزة بتوصية من (الألكسو)، مشيرا إلى أن عدد المشاركات القطرية وصلت إلى 14 مشاركة في الدورة الحالية، وهو أعلى رقم للمشاركات منذ انطلاق الجائزة، منها 9 مشاركات في فئة الرواية القطرية المنشورة، و4 مشاركات في فئة الرواية غير المنشورة، ومشاركة واحدة في فئة الرواية التاريخية، ما يؤكد انفتاح الموهوبين القطريين على المشاركة في الجائزة. من جانبه، قال السيد خالد عبدالرحيم السيد المشرف العام على الجائزة: إن المؤشر السنوي للمشاركات في جائزة كتارا للرواية العربية يعكس اهتمام الروائيين العرب بهذه الجائزة وبوجه خاص أصحاب المواهب الذين لم يسبق لهم نشر أعمالهم الروائية، بدليل استحواذ فئة الرواية غير المنشورة على أكثر من نصف عدد المشاركات الكلية في الجائزة. ويبلغ مجموع الجوائز في مختلف فروع الجائزة نحو 375 ألف دولار أمريكي، منها 90 ألف دولار لفئة الروايات المنشورة، حيث يحصل الفائزون الثلاثة على جائزة مالية قدرها 30 ألف دولار لكل فائز، ولفئة الروايات غير المنشورة تمنح 3 جوائز بمجموع 90 ألف دولار بواقع 30 ألف دولار لكل فائز، وبالنسبة لفئة الدراسات في نقد الرواية غير المنشورة تقدم 3 جوائز قيمة كل منها 30 ألف دولار، فيما يبلغ مجموع جوائز فئة روايات الفتيان غير المنشورة 45 ألف دولار، وتمنح لثلاثة فائزين بواقع 15 ألف دولار لكل فائز، كما يحصل الفائز في فئة الروايات القطرية المنشورة على جائزة 30 ألف دولار تمنح لفائز واحد، ويحصل الفائز في فئة الرواية التاريخية غير المنشورة على جائزة قدرها 30 ألف دولار تمنح لفائز واحد.
2108
| 11 فبراير 2025
جاك لانغ: قطر تشهد نهضة ثقافية في مختلف المجالات العالم مدين للغة العربية بإسهامات لا تحصى فرنسا تكرم الضاد خلال يوليو المقبل شوقي عبدالأمير: علينا تقديم صورة صحيحة للعرب في الغرب افتتح سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني، وزير الثقافة، مساء أمس النسخة الرابعة من موسم الندوات، والذي تقيمه وزارة الثقافة، بالشراكة مع جامعة قطر، والمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، ومعهد العالم العربي بباريس، وتتواصل حتى 25 من الشهر الجاري. حضر الافتتاح الذي أقيم بفندق شيراتون عدد من أصحاب السعادة الشيوخ والسفراء المعتمدين لدى الدولة وعدد من كبار المسؤولين وجمع غفير من الأكاديميين والمثقفين والفنانين والمهتمين، وطلاب الجامعات في قطر. وقد استطاع موسم الندوات عبر نسخه الثلاث السابقة أن يكون منصة بارزة للحوار الفكري المعمق، حيث شهدت ندواته حضوراً لافتاً من الخبراء والأكاديميين والمثقفين والإعلاميين وصُناع الرأي، الذين أثروا النقاش بأفكارهم ورؤاهم. آفاق للحوار واستهل السيد جاسم سلمان، المشرف العام على موسم الندوات، انطلاق أولى فعاليات الموسم بالتأكيد أنه أضحى منبراً سنوياً لتعزيز الحوار الثقافي والفكري المعمق حول أبرز القضايا الثقافية والمجتمعية المعاصرة، وفضاء مفتوحا لتلاقي الأفكار والإبداعات التي تشكّل المشهد الثقافي القطري والعربي وتصنع تنوعه وتفرده وانفتاحه، لافتاً إلى أن وزارة الثقافة أعدت خلال الموسم برنامجاً ثرياً ومنوعاً من الندوات الفكرية لتعظيم الفائدة المرجوة من هذا الحدث الثقافي السنوي. وأضاف أن وزارة الثقافة تهدف من خلال موسم الندوات، الذي يستمر حتى 25 فبراير الجاري، إلى تعزيز جهودها في بناء شراكات ثقافية مثمرة مع الجهات الفاعلة في المجتمع، ودعم الأنشطة والفعاليات الفكرية والإبداعية والثقافية ، وبناء جسور التواصُل بين النخب الثقافية والأكاديمية والجمهور، بما يدعم جهود التنمية الثقافية والبشرية في المجتمع. وتابع: إن وزارة الثقافة حريصة على توسيع نطاق التأثير الثقافي عبر عقد شراكات ثقافية مع كبرى المؤسسات الثقافية والبحثية في العالم، بما يدعم الحضور الثقافي القطري في الأوساط الأكاديمية والفكرية العالمية، ويفتح آفاقاً أوسع للنقاش والحوار الفكري المثمر، الذي يوفره موسم الندوات، في نسخته الرابعة. خطاب ثقافي وأعقب افتتاح موسم الندوات، انطلاق أولى فعالياته ، بعنوان «الخطاب الثقافي العربي في الغرب»، بمشاركة كل من سعادة السيد جاك لانغ، وزير الثقافة الفرنسي السابق ورئيس معهد العالم العربي في باريس، والسيد شوقي عبدالأمير، مدير عام المعهد، وقدمتها الإعلامية آمال عراب. وتناولت الندوة قضية اللغة العربية ودورها وحضورها في المشهد الثقافي عامة، والتصورات الشائعة عنها، والتحديات المحيطة بها في فرنسا، إضافة إلى مداخلة للكاتب العراقي شوقي عبد الأمير. نهضة شاملة ومن جانبه، وصف السيد جاك لانغ، دولة قطر بأنها تتمتع بصروح ثقافية وفنية ومتحفية هائلة، فضلاً عما تتمتع به الدولة من نظام تعليمي، بتوسعها في إنشاء المدارس التعليمية، ومنها مدرسة «فولتير»، ودورها في نشر اللغة الفرنسية. مشيداً بالمستوى الثقافي والإبداعي في قطر وما تشهده من نهضة ثقافية على كافة المستويات خاصة من بنية تحتية حيث تمتلك العديد من المتاحف والمكتبات والمؤسسات الثقافية التي ترسخ الحضور القطري في المشهد الثقافي العالمي. وقال: إن معهد العالم العربي في باريس، قام خلال العام الماضي بتنظيم فعالية تضمنت منتدى الفكر العربي، استمرت لمدة أسبوع، وتم خلالها دعوة نخبة من المفكرين في العالم العربي، وأن من ملامح اهتمامه باللغة العربية تأليفه كتاباً منذ خمس سنوات بعنوان «اللغة العربية كنز فرنسا»، مرجعاً اختياره هذا العنوان للكتاب لمدى التأثير الكبير للغة العربية في فرنسا، وتأثيرها اللافت في المجتمع. وأوضح لانغ أنه نشأ في فرنسا جيل تربى على اللغة العربية، إذ تعد العربية، هي اللغة الثانية في فرنسا، بعد اللغة الأم، وأن هناك الملايين يتحدثون بها في فرنسا. مستحضراً الاهتمام التاريخي باللغة العربية في فرنسا، وذلك منذ عهد الملك فرانسوا الأول، معرجاً على مهرجان «أفنيو»، والمقرر إقامة نسخته الجديدة في 14 يوليو المقبل. تكريم الضاد وقال لانغ : إن النسخة المرتقبة من هذا المهرجان سوف تشهد تكريم اللغة العربية، انطلاقاً من تكريم المهرجان للغات الحية في كل دورة، وإن دورته المرتقبة سوف تحل اللغة العربية في جميع أنشطتها، بالإضافة إلى اللغة الفرنسية، حيث سيشهد المهرجان فعالية موسيقية عن سيدة الغناء العربي الفنانة الراحلة أم كلثوم، كما سيشهد تكريم الشعر والموسيقى في العالم العربي، ما يعكس مدى الأهمية الكبيرة التي تحظى بها اللغة العربية في فرنسا، ما يجعلها كنزاً للعالم، وليس فقط لفرنسا. ثروة لغوية وتحدث عن ثراء اللغة العربية، وأنها واحدة من أكثر اللغات تحدثًا في العالم، وواحدة من أقدم اللغات الحية اليوم، وتتميز بثروة لغوية استثنائية، مؤكدا أن العربية كان لها الفضل في نقل العلوم والمعارف، حيث كانت جسرًا بين العالم القديم، كالعالم اليوناني، والعالم الغربي، فمن خلالها وصل إلينا جزء كبير من الفلسفة اليونانية، كما انتقلت إلينا علوم الرياضيات اليونانية. وقال جاك لانغ: إنه بفضل اللغة العربية حفظت نصوص مثل “ألف ليلة وليلة”، حيث نقلت في بعض الحالات بفضل المستعربين الفرنسيين، لكنها ظلت في جوهرها عربية، وأن العربية لم تكن مجرد لغة وسيطة، بل كانت لغة علم أيضا. وتابع: إن المعرفة العلمية والرياضية التي نعرفها اليوم تدين بالكثير للعربية، وأن العالم كله مدين للغة العربية بإسهامات لا تحصى، معرجاً على جهود معهد العالم العربي في باريس في تعزيز حضور اللغة العربية في فرنسا، وإنشائه قسماً خاصاً باللغة العربية. وبدوره، تناول شوقي عبدالأمير، التحديات التي تواجه اللغة العربية في الغرب، داعيا إلى مواجهة النمطية السائدة في الغرب عن العالم العربي. وأشار إلى وجود فجوة بين عظمة اللغة العربية وقدرة أبنائها على إيصالها للعالم في الواقع، حيث توجد من وجهة نظره ثلاثة عوائق رئيسية وهي ما أسماها الماضوية والشفاهية والنمطية، مشدداً على وجود خطاب يركز على الأصول والتراث ولكن لا يعتمد اعتمادا كليا على هذا الإرث دون تجديد فعلي، إلى جانب الاهتمام بالتدوين والتسجيل حيث لا يتقبل الغرب الخطاب الشفاهي بسهولة. مشدداً على ضرورة تقديم الصورة الصحيحة للعرب في خطابهم إلى العالم الغربي، بكل ما تتسم به هذه الصورة من وضوح وشفافية. ذاكرة الخليج تقام غداً، الندوة الثانية من موسم الندوات، في مقر المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، تحت عنوان «الخليج وذاكرته التاريخية»، وذلك في المبنى الثقافي بالمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، وتسلط الضوء على أبعاد الذاكرة التاريخية في منطقة الخليج العربي ودورها في تشكيل الهوية الثقافية والاجتماعية. ويشارك في الندوة كل من: سعادة السيد خالد بن غانم العلي، عضو مجلس الشورى، ود. آمنة صادق، أستاذ مساعد في مركز دراسات الخليج في جامعة قطر، ود. العنود آل خليفة، باحثة في المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات. جدليات الثقافة يستقطب موسم الندوات نخبة متميزة من الخبراء والمثقفين والمفكرين والأكاديميين من داخل دولة قطر وخارجها، لتتكامل الرؤى من أجل إيجاد مقاربات وأطروحات مستنيرة حول جدليات الثقافة والفكر وتحديات العلاقات الحضارية المعاصرة والتغيرات الاجتماعية، وغيرها من الموضوعات الثقافية والقضايا الفكرية الراهنة. ويأتي تنظيم وزارة الثقافة لهذا الموسم، انطلاقاً من جهودها المتواصلة ونهجها الراسخ في تأسيس منصة بارزة للحوار الثقافي والفكري الجاد والمعمق حول أبرز القضايا الثقافية والمجتمعية.
684
| 11 فبراير 2025
أعلنت وزارة التجارة والصناعة بالتعاون مع شركة سكايلاين للسيارات وكيل مركبات هيونداي، عن استدعاء مركبات هيونداي أيونيك سنة الصنع 2021 – 2024، وذلك لاحتمال وجود خلل في وحدة التحكم في الشحن المتكاملة في بعض المركبات مما قد يؤدي إلى فشل في شحن الجهد العالي / المنخفض للمركبة، ويأتي هذا الاجراء في إطار التنسيق والمتابعة المستمرة من وزارة التجارة والصناعة للتأكد من مدى التزام وتقيد وكلاء المركبات بمتابعة عيوب المركبات وتصحيحها لحماية حقوق المستهلكين. وأكدت الوزارة أنه سيتم التنسيق مع وكيل الشركة لمتابعة عمليات الصيانة والتصليح والتواصل مع العملاء للتأكد من تنفيذ الإجراءات وتصحيح الخلل والعيوب في المركبات التي تشملها العيوب.
616
| 11 فبراير 2025
افتتح سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة مساء اليوم، النسخة الرابعة من موسم الندوات، والذي يقام بالشراكة مع جامعة قطر والمركز العربي للدراسات، ضمن جهود الوزارة المتواصلة في تأسيس منصة بارزة للحوار الثقافي والفكري الجاد والمعمق حول أبرز القضايا الثقافية والمجتمعية. حضر الافتتاح عدد من أصحاب السعادة الشيوخ والسفراء المعتمدين لدى الدولة، وعدد من كبار المسؤولين ونخبة من المثقفين. ويستقطب موسم الندوات الذي يستمر حتى 25 فبراير الجاري، نخبة متميزة من الخبراء والمثقفين والمفكرين والأكاديميين من داخل دولة قطر وخارجها، لتتكامل الرؤى من أجل إيجاد مقاربات وأطروحات مستنيرة حول جدليات الثقافة والفكر وتحديات العلاقات الحضارية المعاصرة والتغيرات الاجتماعية، وغيرها من الموضوعات الثقافية والقضايا الفكرية الراهنة. وقال السيد جاسم سلمان المشرف العام على موسم الندوات، في كلمة استهلالية: لقد أضحى موسم الندوات منبرا سنويا لتعزيز الحوار الثقافي والفكري المعمق حول أبرز القضايا الثقافية والمجتمعية المعاصرة، وفضاء مفتوحا لتلاقي الأفكار والإبداعات التي تشكل المشهد الثقافي القطري والعربي وتصنع تنوعه وتفرده وانفتاحه، مشيرا إلى أن وزارة الثقافة قد أعدت برنامجا ثريا ومنوعا من الندوات الفكرية لتعظيم الفائدة المرجوة من هذا الحدث الثقافي السنوي. وأضاف أن وزارة الثقافة تهدف من خلال موسم الندوات، إلى تعزيز جهودها في بناء شراكات ثقافية مثمرة مع الجهات الفاعلة في المجتمع، ودعم الأنشطة والفعاليات الفكرية والإبداعية والثقافية، وبناء جسور التواصل بين النخب الثقافية والأكاديمية والجمهور، بما يدعم جهود التنمية الثقافية والبشرية في المجتمع، مؤكدا حرص الوزارة على توسيع نطاق التأثير الثقافي عبر عقد شراكات ثقافية مع كبرى المؤسسات الثقافية والبحثية في العالم، بما يدعم الحضور الثقافي القطري في الأوساط الأكاديمية والفكرية العالمية، ويفتح آفاقا أوسع للنقاش والحوار الفكري المثمر. وجاء افتتاح موسم الندوات بندوة أقيمت مساء اليوم في فندق الشيراتون، تحت عنوان الخطاب الثقافي العربي في الغرب شارك فيها السيد جاك لانغ، وزير الثقافة الفرنسي السابق ورئيس معهد العالم العربي في باريس، والكاتب العراقي شوقي عبد الأمير مدير معهد العالم العربي في باريس. وأشاد السيد جاك لانغ في بداية حديثه بالمستوى الثقافي والإبداعي في دولة قطر، وما تشهده من نهضة ثقافية على كافة المستويات خاصة من بنية تحية، حيث تمتلك العديد من المتاحف والمكتبات والمؤسسات الثقافية التي ترسخ الحضور القطري في المشهد الثقافي العالمي، فضلا عما تتمتع به الدولة من نظام تعليمي، وتوسعها في إنشاء المدارس التعليمية، ومنها مدرسة فولتير، ودورها في نشر اللغة الفرنسية. وتحدث لانغ عن ثراء اللغة العربية منوها بأنها واحدة من أكثر اللغات تحدثا في العالم، وواحدة من أقدم اللغات الحية اليوم، وتتميز بثروة لغوية استثنائية، مؤكدا أن العربية كان لها الفضل في نقل العلوم والمعارف حيث كانت جسرا بين العالم القديم، كالعالم اليوناني، والعالم الغربي، فمن خلالها وصل إلينا جزء كبير من الفلسفة اليونانية، كما انتقلت إلينا علوم الرياضيات اليونانية. وبفضلها حفظت نصوص مثل ألف ليلة وليلة، حيث نقلت في بعض الحالات بفضل المستعربين الفرنسيين، لكنها ظلت في جوهرها عربية. وأضاف أن العربية لم تكن مجرد لغة وسيطة، بل كانت لغة علم أيضا. فالمعرفة العلمية والرياضية التي نعرفها اليوم تدين بالكثير للعربية، مشددا على أن العالم كله مدين للغة العربية بإسهامات لا تحصى. وتحدث رئيس معهد العالم العربي في باريس عن جهود المعهد في تعزيز حضور العربية في فرنسا، حيث أنشأ المعهد قسما خاصا باللغة العربية منذ أربعين عاما، كما قام خلال العام الماضي بتنظيم فعالية تضمنت منتدى الفكر العربي، استمرت لمدة أسبوع، وتم خلالها دعوة نخبة من المفكرين في العالم العربي، وأن من ملامح اهتمامه باللغة العربية تأليفه كتابا منذ خمس سنوات بعنوان اللغة العربية كنز فرنسا، مرجعا اختياره هذا العنوان للكتاب لمدى التأثير الكبير للغة العربية في فرنسا، وتأثيرها اللافت في المجتمع. وأوضح لانغ أنه نشأ في فرنسا جيل تربى على اللغة العربية، إذ تعد العربية، هي اللغة الثانية في فرنسا، بعد اللغة الأم، وأن هناك الملايين يتحدثون بها في فرنسا. مستحضرا الاهتمام التاريخي باللغة العربية في فرنسا، وذلك منذ عهد الملك فرانسوا الأول، معرجا على مهرجان أفنيو، والمقرر إقامة نسخته الجديدة في 14 يوليو المقبل. وقال: إن النسخة المرتقبة من هذا المهرجان، سوف تشهد تكريم اللغة العربية، انطلاقا من تكريم المهرجان للغات الحية في كل دورة، وأن دورته المرتقبة سوف تحل اللغة العربية في جميع أنشطتها، بالإضافة إلى اللغة الفرنسية، حيث سيشهد المهرجان فعالية موسيقية عن سيدة الغناء العربي الفنانة الراحلة أم كلثوم، كما سيشهد تكريم الشعر والموسيقى في العالم العربي، ما يعكس مدى الأهمية الكبيرة التي تحظى بها اللغة العربية في فرنسا، ما يجعلها كنزا للعالم، وليس فقط لفرنسا. ومن جهته تحدث الكاتب شوقي عبدالأمير عن التحديات التي تواجه اللغة العربية في الغرب، مشيرا إلى وجد فجوة بين عظمة اللغة العربية وقدرتنا كأفراد على إيصالها للعالم في الواقع، حيث توجد من وجهة نظره ثلاثة عوائق رئيسية وهي ما أسماها الماضوية والشفاهية والنمطية، داعيا إلى وجود خطاب يركز على الأصول والتراث، ولكن لا يعتمد اعتمادا كليا على هذا الإرث دون تجديد فعلي، إلى جانب الاهتمام بالتدوين والتسجيل، حيث لا يتقبل الغرب الخطاب الشفاهي بسهولة، داعيا إلى مواجهة النمطية السائدة في الغرب عن العالم العربي. من جانبها، قالت السيدة مريم ياسين الحمادي مدير إدارة التعاون الدولي في وزارة الثقافة، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ على هامش الندوة الأولى من موسم الندوات، إن وزارة الثقافة حريصة على إقامة فعاليات فكرية متميزة في إطار رؤيتها لتعزيز الحوار الثقافي والانفتاح على التجارب العالمية، منوهة إلى أن اللغة العربية واحدة من المحاور الوطنية الأساسية التي تركز عليها الوزارة، ومن ثم جاءت الندوة الأولى بالتعاون مع معهد العالم العربي في باريس، حيث ركزت على اللغة العربية وما يرتبط بها من تاريخ وثقافة في الغرب، كما أن هذا التعاون يعكس اهتمام الوزارة بتعزيز دور اللغة العربية على المستوى الدولي. وثمنت الحمادي الحضور الدولي في موسم الندوات مممثلا في البعثات الدبلوماسية والمثقفين المهتمين بهذه القضايا، وهو ما يشكل فرصة لتعزيز الحوار المتنوع بين الثقافات المختلفة على أرض دولة قطر. كما أن هذه الفعاليات تساهم في إيجاد قنوات تواصل بين المثقفين باختلاف لغاتهم، مما يعزز التفاهم والتقارب الثقافي. وأكدت حرص الوزارة على تعزيز التنوع الثقافي مع ترسيخ الهوية العربية والإسلامية، حيث يتم العمل على تقديم برامج ومبادرات تسهم في إبراز التراث الثقافي في سياق عصري يواكب تطورات المشهد الثقافي العالمي. وقالت إننا نؤمن بأهمية هذه الجهود في دعم الحراك الثقافي والفكري، وتعزيز مكانة قطر كمركز ثقافي يحتضن التنوع والانفتاح على العالم. جدير بالذكر أن الندوة الثانية من موسم الندوات الرابع سوف تقام تحت عنوان الخليج وذاكرته التاريخية وذلك بعد غد الأربعاء في المبنى الثقافي بالمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، ويشارك فيها كل من: سعادة السيد خالد بن غانم العلي، عضو مجلس الشورى، والدكتورة آمنة صادق، أستاذة مساعدة في مركز دراسات الخليج في جامعة قطر، والدكتورة العنود آل خليفة، باحثة في المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات. وتسلط الندوة الضوء على أبعاد الذاكرة التاريخية في منطقة الخليج العربي ودورها في تشكيل الهوية الثقافية والاجتماعية.
760
| 10 فبراير 2025
افتتح مساء اليوم، معرض /سوريا: تراجيديا الحرب والأمل/ للفنان التشكيلي السوري محمود الجوابرة، الذي نظمه مركز كتارا للفن بمقره في مبنى 5 بالمؤسسة العامة للحي الثقافي- كتارا. يشتمل المعرض على 29 لوحة بأحجام وخامات مختلفة، يجسد فيها الفنان بالخطوط والألوان والظلال والرموز، حكاية 50 عاما من الآلام والآمال والهواجس والأحلام والكوابيس والتحولات والعنف التي عاشها الإنسان والمجتمع في سوريا المعاصرة. ووزعت الأعمال الفنية إلى ثلاث مجموعات، تحت ثلاثة عناوين، الأولى ليل العالم، والثانية سرديات الخوف، والثالثة حكاية مرسم وتشتمل على ما تبقى من أعمال من مرسمه الذي دمرته الحرب. وقال الفنان التشكيلي محمود الجوابرة في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ إنه حاول في أول معارضه في الدوحة مشاركة جمهور الفن مشاهد ولحظات مفصلية في حياته وفي مجتمعه، يكشف فيها عن رؤيته للتحولات التي حدثت في المجتمع، وأسلوبه في التعبير عن مشاعره من خلال توظيف دلالات الألوان. يذكر أن الفنان محمود الجوابرة من خريجي الدفعة الأولى لمعهد الفنون التشكيلية بدمشق عام 1972.
740
| 10 فبراير 2025
استهل فريق تويوتا جازو للسباقات موسم 2025 من بطولة العالم للراليات WRC التي ينظمها الاتحاد الدولي للسيارات FIAبأداء مذهل، حيث حقق فوزاً مزدوجاً في رالي مونتي كارلو، أحد أعرق وأبرز الأحداث في رياضة سباقات السيارات. وقدم سيباستيان أوجييه، ومساعده فنسان لانديه، أداءً استثنائياً على متن مركبة تويوتا GR يارس رالي1 التي تحمل الرقم 17، ليُحقق فوزه العاشر في رالي مونتي كارلو، والثالث له مع فريق تويوتا جازو للسباقات. ويُمثل هذا الانتصار أيضاً الفوز السادس لشركة تويوتا في هذا الرالي الشهير. وبالإضافة إلى ذلك، حقق إلفين إيفانز ومساعده سكوت مارتن المركز الثاني على متن مركبة تويوتا GR يارس رالي1 التي تحمل الرقم 33، مما عزز صدارة فريق تويوتا جازو للسباقات في البطولة عن فئة السائقين، وكذلك شركة تويوتا عن فئة المصنعين. ويسلط هذا الفوز المذهل الضوء على قدرات الأداء الاستثنائية التي تتمتع بها سيارة يارس GR ومساهمتها في تعزيز حضور تويوتا المتنامي في رياضة السيارات العالمية، وهي ظاهرة أصبحت واضحة بجلاء في قطر. وقد نظمت شركة آل عبدالغني موتورز، الموزع الرسمي لسيارات تويوتا ولكزس في قطر، أولى بطولاتها لكأس تويوتا يارس GR بنجاح كبير، والتي تجلى خلالها بوضوح أداء السيارة وإمكاناتها الكبيرة، بما يعزز مشهد رياضة سباقات السيارات في قطر. وفي تعليق له، قال آكيو تويودا، رئيس فريق تويوتا جازو للسباقات: حققنا بداية قوية لموسم 2025 بانتصار تاريخي لسيباستيان، وهو فوزه العاشر في رالي مونتي كارلو. وحتى عام 2019، كان سيباستيان قد سجل سلسلة مذهلة من ستة انتصارات متتالية في رالي مونتي كارلو مع فرق مختلفة. ومنذ انضمامه إلى تويوتا في عام 2020، تناوب بين المركزين الأول والثاني كل عام. وبالنظر إلى هذا النمط، كنت على يقين تام من أنه سيفوز هذا العام.
1004
| 10 فبراير 2025
شاركت Visit Qatar في معرض السفر الخارجي مومباي 2025، حيث استعرضت مجموعة متنوعة من المعالم السياحية الفريدة والتجارب الثقافية الغنية والعروض الاستثنائية التي تقدمها قطر للسوق الهندي، حيث أقيم الحدث على مدار ثلاثة أيام، من 30 يناير إلى 1 فبراير، في مركز وورلد جيو للمؤتمرات في مومباي. وأتاح معرض السفر التجاري لـ Visit Qatar فرصة إقامة شراكات استراتيجية والتواصل المباشر مع منظمي الرحلات السياحية وصناع القرار ووكلاء السفر، مما عزز حضورها في الأسواق الهندية والآسيوية. وفي عام 2024، حققت قطر إنجازًا قياسيًا غير مسبوق، حيث استقبلت 5 ملايين زائر دولي. وتعد الهند ثاني أكبر سوق مصدر للزوار إلى قطر، إذ شكلت 8.3% من إجمالي الزوار الدوليين في عام 2024. لذلك، وفر المعرض فرصة استراتيجية لـ Visit Qatar لتعزيز حصتها في سوق السياحة الخارجية، وهو عنصر رئيسي ضمن استراتيجيتها. وقد تميز جناح Visit Qatar هذا العام بمشاركة شركاء في قطاعي السياحة والضيافة. وتواصل Visit Qatar التزامها بتعزيز الحضور الدولي لقطر من خلال المشاركة في الفعاليات التجارية الدولية البارزة مثل معرض السفر الخارجي في مومباي، حيث يمكن للمتخصصين في قطاع السياحة التواصل والتعاون لتطوير فرص جديدة للشراكة.
642
| 10 فبراير 2025
خوض تجربة جوية مذهلة مع سكاي ماسترز للطيران الشراعي الاستمتاع برياضات المحركات السريعة في نادي حلبة سيلين يُعد خور العديد أحد أبرز المعالم الطبيعية في قطر، ولطالما شكل وجهة سياحية شهيرة جذبت عشاق المغامرة والطبيعة. وتتميز المنطقة بكونها محمية طبيعية معترفا بها من قبل اليونسكو، وملاذًا لعشاق الاستكشاف والاستجمام، إذ تمتزج الكثبان الرملية الذهبية بمياه الخليج الهادئة في مشهد طبيعي فريد. ولتعزيز تجربة الزوار، أطلقت Visit Qatar الخريطة التفاعلية لموسم الشتاء في خور العديد، والتي توفر تفاصيل شاملة حول الأنشطة، وأماكن الإقامة، والخدمات المتاحة للمواطنين والمقيمين خلال الفترة من أكتوبر وحتى أبريل. وتستعرض الخريطة التفاعلية لموسم الشتاء في خور العديد مجموعة متنوعة من الأنشطة التي تناسب مختلف الزوار. حيث يمكن لعشاق المغامرة الاستمتاع بتجربة التطعيس أو قيادة الدراجات الرباعية في منطقة الدراجات النارية بسيلين، بالإضافة إلى الاستمتاع برياضات المحركات السريعة في نادي حلبة سيلين الرياضي- مواتر وحلبة نادي قطر لسباقات السيارات والدراجات النارية. كما يمكن للراغبين في استكشاف المنطقة من الأعلى خوض تجربة جوية مذهلة مع سكاي ماسترز للطيران الشراعي التي تتيح رحلات جوية فوق الصحراء. أما عشاق الطبيعة والحياة البرية، فيمكنهم زيارة مناطق الغوص والصيد المخصصة أو التقاط صور مميزة في فعالية تصوير طيور الفلامنجو الصحراوية في قطر. ولتجربة أكثر هدوءا، توفر المنطقة أنشطة مثل رحلات الإبل، وسفاري الصحراء مع باص الدوحة، والاستمتاع بشروق الشمس من البحر الداخلي، كما يمكن لعشاق الفروسية المشاركة في سباقات القدرة على التحمل وزيارة قرية قطر للتحمل، التي تسلط الضوء على التراث الثقافي القطري. ولمن يرغبون في قضاء إقامة ممتدة، يقدم خور العديد مجموعة من خيارات الإقامة التي تمزج بين الفخامة والتقاليد القطرية الأصيلة. وتشمل هذه الخيارات منتجع المجلس، ومخيمات رملة، ومخيم ريجنسي سيلين، التي توفر تجربة تخييم فريدة في قلب الصحراء. أما الباحثون عن تجربة أكثر تميزًا، فيمكنهم الإقامة في ذا آوت بوست البراري، الذي يجمع بين الطبيعة والفخامة، أو الاستمتاع بإقامة فاخرة على الواجهة البحرية في منتجع سيلين، أحد منتجعات مروب، بينما يُعد مخيم فور باي فور خيارًا مثاليًا للمغامرين الراغبين في الاندماج التام مع البيئة الصحراوية. الخدمات المتكاملة لتوفير تجربة سلسة ومريحة للزوار، تتوفر مجموعة من الخدمات الأساسية في جميع أنحاء المنطقة. وتتيح محطة ضبط ضغط الإطارات في سيلين إمكانية تعديل ضغط الإطارات بسهولة، مما يضمن تجربة قيادة آمنة في الصحراء، في حين توفر محطة وقود إمدادات الوقود لضمان رحلات دون انقطاع. كما تُعد متاجر الميرة وجهة مثالية للحصول على المستلزمات الضرورية. ومع إطلاق الخريطة التفاعلية لموسم الشتاء في خور العديد، بات بإمكان الزوار التخطيط لرحلاتهم بفعالية واستكشاف واحدة من أجمل العجائب الطبيعية في قطر. وسواء كان الهدف هو خوض المغامرات، أو الاستمتاع بالثقافة القطرية، أو الاسترخاء وسط الطبيعة الخلابة، فإن خور العديد يَعِدُ بتجربة لا تُنسى. وتعد Visit Qatar، الذراع الرئيسي لقطر للسياحة، وهي الجهة المسؤولة عن التسويق والترويج للقطاع السياحي في دولة قطر. تتمثل مهمة Visit Qatar في الترويج للسياحة في قطر وتوسيعها عبر تنمية الموروث الثقافي الغني للبلاد وتطوير معالم الجذب وتعزيز رزنامة الفعاليات والمهرجانات وتوسيع نطاق عروضها، وجعل قطر الوجهة الرائدة للاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض في المنطقة. وتستند في ذلك إلى مبادئ قوامها التميُّز في الخدمة وتنويع العروض السياحية ودعم الاستثمار في قطاع السياحة بأكمله وزيادة الطلب على المنتجات السياحية في أوساط الزوار المحليين والدوليين. وتعمل Visit Qatar على تعزيز حضور قطر عالمياً ودعم القطاع السياحي عبر الاستعانة بشبكة من المكاتب التمثيلية الدولية في الأسواق ذات الأولوية والمنصات الرقمية المتطورة. في أبريل ويقدم تجربة ساحرة عبر أكثر من 75 أغنية الدوحة تستضيف العرض الأول لـ ديزني - الصندوق السحري ينطلق العرض الأول لـ ديزني - الصندوق السحري في الدوحة على خشبة مسرح المياسة، في الفترة من 3 إلى 12 أبريل 2025، وذلك ضمن جولته العالمية. حيث يقدم هذا العرض الموسيقي تجربة ساحرة للجمهور، عبر أكثر من 75 أغنية من أشهر أغاني ديزني المحبوبة، من خلال عروض خلابة مع الدُمى والمؤثرات البصرية مذهلة. يُقدم هذا الحدث بالتعاون مع Fever، المنصة العالمية الرائدة لاكتشاف الفعاليات الترفيهية الحية، وProactiv Entertainment، الجهة المنظمة الشهيرة للإنتاجات الضخمة، وبالشراكة مع Visit Qatar. وتعكس هذه الشراكة التزام Visit Qatar بتعزيز المشهد الترفيهي في قطر، حيث تواصل استقطاب الإنتاجات العالمية المرموقة مثل The Magic Box، مما يرسخ مكانة الدوحة كوجهة رائدة للعروض والتجارب العائلية عالمية المستوى. ويضم العرض أكثر من 75 أغنية أيقونية مقدمة من أشهر ملحني ديزني وبعد النجاح الكبير في بوينس آيرس وجنوب إفريقيا، يستعد عرض ديزني – الصندوق السحري لإبهار الجمهور في الدوحة. يضم الفريق الإبداعي الدولي لهذا العمل الموسيقي نخبة من المبدعين.
1130
| 10 فبراير 2025
قرّرت السلطات السعودية تحويل الدراسة الحضورية في مدارس العاصمة الرياض إلى التعليم عن بُعد لمدة أسبوع، ابتداءً من الأحد وحتى الخميس. وتلقى أولياء...
16206
| 27 سبتمبر 2026
أوضحت السيدة منوه السليطي، صانعة محتوى اقتصادي رقمي، أن التخطيط المالي الذكي يمكن الأفراد من تقسيم رواتبهم أسبوعيًا للتوفير. وأشارت السليطي – في...
7890
| 27 سبتمبر 2026
أعلنت الدكتورة رانيا محمد، مديرة إدارة المدارس الخاصة والقائم بأعمال مدير إدارة تراخيص المدارس الخاصة بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي أن الملتقى الأول...
5422
| 27 سبتمبر 2026
تستعد الحكومة البريطانية لإطلاق واحدة من أكبر حملات التوعية العامة بشأن الاستعداد لحالات الطوارئ منذ عقود، في خطوة تهدف إلى حث المواطنين على...
2596
| 27 سبتمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
دعا ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي المستفيدين ومُلّاك الوحدات السكنية إلى تحديث بياناتهم والتحقق من صحة المعلومات والمستندات المسجلة عبر منصة «إسكان»، قبل...
2174
| 29 سبتمبر 2026
تستأنف شركة الخطوط الجوية الجزائرية، غداً الثلاثاء، رحلاتها نحو مطار حمد الدولي، وعملياتها التشغيلية من الدوحة، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الجزائرية. وقالت...
2140
| 28 سبتمبر 2026
أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، القرار الأميري رقم (37) لسنة 2026 بتعيين مجلس أمناء...
2098
| 29 سبتمبر 2026