أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق هايبر ماركت شهير بالريان لمخالفة قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم مراقبة الأغذية الآدمية...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

اختُتمت فعاليات ماراثون شل البيئي الأول من نوعه في الشرق الأوسط بنجاح مدوي في حلبة لوسيل الدولية في دولة قطر، حيث شهد الحدث مشاركة فرق طلابية من جميع أنحاء العالم لاستعراض سياراتها المبتكرة والفعّالة من حيث استهلاك الطاقة. كانت المنافسة محتدمة بين الفرق المشاركة التي أظهرت إبداعًا استثنائيًا، ومهارات هندسية عالية، وتعاونًا جماعيًا مثمرًا. وبعد أيامٍ من التنافس الشديد، تم الإعلان عن الفائزين خلال حفل كبير لتكريمهم وتوزيع الجوائز عليهم. الفرق الفائزة: • فئة النموذج الأولي: حصل الفريق المشارك من جامعة نيغيري مالانغ عن فئة محرك الاحتراق الداخلي و جامعة إندونيسيا عن فئة خلية وقود الهيدروجين و جامعة ديبونيغورو و كلهم من إندونيسيا على أفضل جائزة ضمن فئة النموذج الأولي بعدما قطعت سياراتهم خفيفة الوزن وذات الكفاءة الفائقة مسافات هائلة باستخدام أقل كمية ممكنة من الوقود. • فئة المفهوم الحضري: حصل الفريق المشارك من معهد تكنولوجيا سيبولو نوبيمبير عن فئة محرك الاحتراق الداخلي و جامعة إودايانا و هم من إندونيسيا أيضا على المركز الأول ضمن فئة المفهوم الحضري بسيارته التي تشبه إلى حد كبير سيارة المسافرين والتي تميزت بتقنيات متطورة ساهمت في توفير أكبر قدر ممكن من الطاقة. تعليقًا على نجاح فعاليات الماراثون، قال السيد روب ماكسويل، المدير التنفيذي لشركة شل قطر: سررنا جدًا بنتيجة فعاليات ماراثون شل البيئي الأول من نوعه في الشرق الأوسط. لقد كان مستوى الابتكار والتعاون الذي شهدناه مذهلًا للغاية، وهنا أودّ أن أرسل أصدق التهاني إلى جميع الفائزين والمشاركين الذين يستحقون الإشادة والثناء على تفانيهم وشغفهم تجاه الهندسة المستدامة. كما أودّ أن أشكر مشاركينا الكرام: متاحف قطر، متحف قطر للسيارات، والخطوط الجوية القطرية، وشركة أوريدو، وشركة سي شور على دعمهم الراسخ الذي ساهم في نجاح هذا الحدث على أرض الواقع. وأقول لهم بأننا دخلنا التاريخ معًا. لقد ساهم ماراثون شل البيئي لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ والشرق الأوسط في تسليط الضوء على البراعة الفنية/التقنية التي تتميز بها الفرق الطلابية، إضافة إلى تأكيده على أهمية الاستدامة والابتكار في معالجة التحديات المتعلقة باستهلاك الطاقة في المستقبل. وتضمنت فعاليات الحدث ورش عمل، وفرص لبناء العلاقات الاجتماعية، وعمليات للفحص الفني/التقني، وهو ما قدم تجربة تعلّم شاملة لجميع الفرق الطلابية المشاركة في الماراثون. وخلال انعقاد فعاليات ماراثون شل البيئي، أُتيحت الفرصة أمام الحاضرين لتجربة قيادة سيارة مصنوعة خصيصًا لماراثون شل البيئي وتعمل باستخدام وقود محوّل من الغاز إلى سوائل تم إنتاجه في دولة قطر التي تستضيف أكبر مصنع في العالم لتحويل الغاز إلى سوائل. وكانت شركة شل قد طوّرت تقنية الغاز إلى سوائل (GTL) التي تقوم بتحويل الغاز الطبيعي، الذي يُعد أنظف أنواع الوقود الأحفوري، إلى منتجات سائلة ذات جودة عالية. ولولا ابتكار شركة شل لهذه التقنية، لكانت هذه المنتجات تُصنع الآن من النفط الخام، ويشمل ذلك وقود النقل، وزيوت المحركات، ومكونات الاحتياجات الضرورية اليومية، مثل: المواد البلاستيكية، والمنظّفات، ومستحضرات التجميل. بالرغم من انتهاء فعاليات الحدث، إلا أنّ روح الابتكار والاستدامة ستواصل الانتشار لتصبح مصدر إلهام للأجيال القادمة من المهندسين والعلماء الساعين إلى ابتكار حلول رائدة لضمان غدٍ أفضل. لشركة شل العديد من الشركاء في ماراثون شل البيئي في دولة قطر، ومنهم: متاحف قطر، متحف قطر للسيارات، والخطوط الجوية القطرية، وشركة أوريدو،وشركةسيشور.
1156
| 15 فبراير 2025
نشر قطر نولوجي، على منصة إكس، تسريباً لصورة تصميم آيفون 17 برو، ليكشف عن تغييرات جديدة أدخلتها شركة آبل على تصميم الآيفون الجديد ووفق موقع جينيس ريبورت، قد يحمل تصميم الآيفون تغييراً كبيراً في هواتف شركة آبل، حيث يتميز الإصدار الجديد بتغيير مميز في تصميم الشاشة، مع إمكانية إدخال عدسة تكبير بتقنية المنظار للحصول على تكبير بصري محسن. ويتوقع أن يعزز هذا التغيير من قدرات الكاميرا، ما يوفر للمستخدمين تجربة تصوير أفضل، خاصة في الصور البعيدة. وتشير التكهنات إلى أن آبل قد تعتمد إطاراً من التيتانيوم للحصول على مظهر أكثر متانة وفخامة. وهذه التغييرات في التصميم تهدف إلى جعل آيفون 17 برو يبدو وكأنه جهاز جديد تماماً من خلال تغيير بسيط في مظهره. على الرغم من أن هذه التغييرات لا تزال في إطار التكهنات، يتوقع أن تبدأ الوحدات التجريبية لآيفون 17 في الظهور قريباً بحسب الموقعالرسميللشركة.
9138
| 14 فبراير 2025
وزير الإعلام الكويتي: ننطلق من التراث لبناء المستقبل ومواجهة التحديات إحياء التراث البحري استحضار للأجداد الذين أبحروا بشجاعة د. ناصر المحيسن ل الشرق : تراثنا الثقافي ثري ويؤكد أن خليجنا واحد سهام العازمي: التراث الكويتي زاخر بالوان الثقافة وتترجم الهوية الوطنية والخليجية محيط الأرض عرض مسرحي يستحضر التاريخ ويتطلع للمستقبل الفعاليات تؤكد عودة الكويت مركزا لإثراء الحياة الفكرية والثقافية في محيطها العربي انطلقت في الكويت امس فعاليات افتتاح مدينة الكويت عاصمة للثقافة والإعلام العربي لعام 2025 تحت رعاية سمو أمير دولة الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح بمشاركة عدد من الوزراء ومجموعة من الشخصيات الحكومية الرفيعة والوفود الإعلامية والثقافية العربية. حفل الافتتاح انطلق من قرية يوم البحار وحمل روح التاريخ والتطلع الى المستقبل من خلال اختيار قرية البحار لتكون منطلقا للاحتفالات حيث تابع الحضور مهرجان يوم البحار ومشهد القفال المهيب بما يعنيه من ابعاد انسانية تعني الكثير لأهل الكويت وقطر والخليج الذين ارتبطت حياتهم ومعيشتهم بالبحر والغوص واللؤلؤ كمصدر رزق رئيسي قبل اكتشاف النفط. وقال سعادة السيد عبد الرحمن المطيري وزير الإعلام والثقافة ان تنظيم مهرجان يوم البحار في قرية يوم البحار التراثية يجسد ارث الكويت العريق ويربط ماضينا المجيد ومستقبلنا الواعد وان هذا المهرجان هو فرصة لإحياء روح الأجداد الذين أبحروا بشجاعة مستلهمين القوة من البحر وأهازيجهم الشعبية ،كما يعكس أهمية التعليم والقيم الاصيلة التي شكلت هويتنا ودعا سعادته الى الاستفادة من هذا التراث الغني لبناء مستقبل قائم على الثبات والتقدم يعزز الهوية ويؤهلنا لمواجهة تحديات العصر. وتشمل الفعاليات الاحتفالية 98 نشاطا ممتدة على مدار 235 يوما منها 37 فعالية تركز على تعزيز مكانة الكويت كمركز ثقافي وإعلامي، و20 نشاطا لتحفيز الاستثمار في المشاريع الثقافية والإعلامية ومبادرات تدعم التنمية المستدامة وتعزز الهوية الثقافية العربية. خليجنا واحد وأكد الدكتور ناصر المحيسن وكيل وزارة الاعلام الكويتية ل الشرق ان انطلاق الفعاليات بعروض من التراث البحري تعكس عمق ارتباط الكويت بالبحر الذي كان مصدر رزق الاجداد عبر الغوص على اللؤلؤ والحرف التي ارتبطت بالبحر والبيئة الكويتية لافتا الى المشاهد التي تابعها الحضور ومنها مشهد القفال وعودة رحلات الغوص وهي مشاهد ومفردات تربط اهل الخليج كونها موجودة لدى الشعب القطري مايؤكد ان خليجنا واحد. وقال ان مهرجان يوم البحار عكس عمق الارتباط بالبحر وهو باكورة انطلاق فعاليات الكويت عاصمة للثقافة العربية والاعلام العربي وهي فعاليات ممتدة حتى شهرديسمبر عبر 98 فعالية تخدم جميع شرائح المجتمع. وقالت سهام سعد العازمي مدير مكتبة الكويت الوطنية بالمجلس الوطني لـالشرق إن البدء بمهرجان يوم البحار تأكيد على استراتيجية وزارة الاعلام والمجلس الوطني للثقافة والفنون والاداب. وأضافت ان الفعاليات ستعكس الهوية الكويتية والخليجية والتراث الكويتي الغني والزاخر بالعديد من الوان الثقافة والفنون الشعبية وتترجم هذه الهوية الوطنية بمختلف اطيافها. وقالت إن الكويت عاصمة للثقافة العربية ستم العديد من التظاهرات والانشطة على مدار العام مؤكدة ان البعد العربي حاضر في الفعاليات حيث تم التنسيق مع العديد من الدول الشقيقة الخليجية والعربية والاجنبية الصديقة لتنظيم انشطة عديدة تحت مظلة الكويت عاصمة للثقافة العربية والاعلام العربي. وقالت ان انطلاق الفعاليات من التراث البحري تذكير للأجيال الجديدة التي لم تشهد معاناة الاجداد الذين كانوا يعتمدون على البحر كمصدر رزق ولمة العيش للمواطن الكويتي قديما فقد كانت رحلة الغوص شاقة ولكنها اثبتت للشعب الكويتي شجاعته في البحث عن لقمة العيش. وتستضيف قرية يوم البحار جانبا من الفعاليات وهي مكان يرمز إلى تراث الكويت البحري وتاريخها العريق، وأصبحت القرية معلما مهما ومتنفسا لكثير من المهتمين بتراث الكويت عبر إحياء الموروث الثقافي والقرية افتتحت عام 1986 بمساحة واسعة على شواطئ الكويت عبر بناء بعض المحلات بمواد أولية بسيطة مُستخدمة سابقا، وعرض كل ما يتعلق بتاريخ البلاد وموروثها الثقافي. وتضم قرية يوم البحّار نحو 20 محلا تراثيا تعرض الأعمال الحرفية التراثية والمشغولات اليدوية والتحف الخشبية، بالإضافة إلى محلات خاصة بأعمال السدو (أحد أنواع النسيج المُطرز البدوي التقليدي الذي ينتشر في الخليج) والأواني القديمة والألبسة الشعبية. وعملت نساء الكويت قديما في مهن كثيرة جسدتها قرية يوم البحار وهي مهن لكسب الرزق انتظارا للقفال وعودة الرجال من البحر ومن تلك المهن الحرف اليدوية التراثية ومنها حرفة السدو او حياكة الصوف وهي حرفة تشكل جزءا اساسيا من التراث الشعبي والثقافي لدولة الكويت وقطر وهي تتشابه بل وتتطابق مع تراث دولة قطر تأكيدا وتجسيدا لمقولة خليجنا واحد ومنها مهنة سف الخوص وارتبطت قديما بتوافر المواد الاولية والخامات الداخلة في منتجاتها كالعشب وليف وسعف النخيل وكانت تقوم على تضفير الألياف او نسجها او جدلها في اشكال مختلفة من دون استخدام اي آلات ، ومنها مهنة غزل الصوف وارتبطت بتربية الإبل والغنم والماعز حيث كان البدو يقومون بقص الصوف وغسله بماء البحر وغزله وكانت تصنع منه المفارش وعتاد الإبل وبيت الشعر الذي كان يستغرق صنعه اكثر من 5 أشهر وأصبحت قرية يوم البحار التي انطلقت منها الاحتفالات رمزا للاحتفال بيوم البحّار الكويتي؛وهي المهنة التي كان يعمل فيها كثير من الكويتيين تاريخيا. وتجول الحضور في القرية وأزقتها ودروبها التي تشبه الى حد كبير سوق واقف كمجمع للتراث احياء لتلك الحقبة من التاريخ الغني رغم محدودية الموارد لكن الهمة والشجاعة كانا الزاد لمواجهة التحديات ودخول البحر بحثا عن اللؤلؤ وقدمت طالبات المدارس عرض القفال بأهازيج تراثية توثقها وزارة الاعلام والقطاع الثقافي ليتوارثه الاجيال كما تابع الحضور عرض السفن الخشبية القديمة على انغام الاغاني التراثية وايقاعها المستخدم في الابتهال والعمل والتي مازالت محفوظة عند الفرق الشعبية العريقة الى جانب عروض الحرف القديمة والعادات والتقاليد، كما تضم القرية التراثية متحفا مفتوحا للسفن الخشبية القديمة مع شرح وعرض حي لأنواعها وكيفية بنائها وصيانتها. وشهد ضيوف الاحتفال عرضا مسرحيا بعنوان “محيط الأرض” محيط الأرض وهو عرض يستحضر التاريخ ويتطلع للمستقبل وجاء تجسيدا لرسالة الفن الحضارية في تقديم الأحداث التاريخية برؤية مبتكرة تجمع بين عبق الماضي وتطلعات المستقبل الاحتفالات تعكس اهتمام الكويت بالحفاظ على التراث الوطني ومواكبة التحديات الثقافية المستقبلية ببصمات تؤكد تعزيز الحركة الثقافية في الدولة الخليجية الاي لطالما حملت مشعل الثقافة العربية بمطبوعاتها الرائدة التي تربت عليها اجيال من المثقفين العرب. ويجيء هذا الحدث الثقافي والاعلامي تتويجاً للإرث الغني لدولة الكويت ودورها الريادي كمنارة للثقافة والتنوير، ومنصة حاضنة للإبداع والمبدعين في العالم العربي. ويعكس المكانة العالية، في عالم الثقافة والإبداع، واعتراف من المجتمع الدولي، بمقومات البلاد الثقافية والسجل الحضاري. الدور الريادي الثقافي في العالم العربي يعود من جديد من خلال تنصيبها عاصمة للثقافة العربية والاعلام العربي 2025 مايؤكد المنارة الكبيرة للكويت التي عرفتها الاجيال العربية من خلال مجلات الكويت وسلسلة عالم المعرفة وغيرها من المنابر الثقافية التي دعمتها دولة الكويت لتظل زاخرة بالإرث الثقافي والحضاري وملتقى للحضارات ومركزا لإثراء الحياة الفكرية والثقافية في محيطها العربي والخليجي .
1066
| 14 فبراير 2025
شاركت دولة قطر ممثلة بوزارة الثقافة في المؤتمر الثالث عشر لوزراء الثقافة في العالم الإسلامي الذي اختتم أمس في مدينة جدة بالسعودية، تحت شعار «اثر الثقافة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية». وترأس الوفد القطري سعادة د.غانم بن مبارك العلي الوكيل المساعد للشؤون الثقافية بوزارة الثقافة. وقال سعادته في كلمته خلال المؤتمر، ان الاجتماع يأتي في وقت تتعاظم فيه أهمية العمل الثقافي المشترك، والذي تحولت فيه الثقافة غاية ووسيلة للتنمية المستدامة، لذا أولت دولة قطر اهتماماً بالغاً بتنمية الثقافة وتعزيز دورها، وقد بذلت دولة قطر خلال فترة رئاستها للمؤتمر جهوداً حثيثة لتحقيق مرتكزات «إعلان الدوحة حول تجديد العمل الثقافي في العالم الإسلامي، والذي شكّل مرجعاً أساسياً لنا في حماية وصون التراث وتثمينه ورقمنته، وشمل ذلك توثيق وأرشفة التراث الوطني، إلى جانب إعداد ملفات متعددة لتسجيل عناصر تراثية في قائمة التراث العالمي. وتابع: سعينا لتوفير دعم لا محدود للمبادرات المجتمعية والشبابية، لإبراز دور الاقتصاد الإبداعي في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، ومن ذلك تطوّر صناعة النشر وازدهار القطاعات الحرفية. وتمنى للاجتماع النجاح في توطيد دعائم العمل الثقافي المشترك. وقال: إن العالم الإسلامي يمتلك إرثاً حضارياً وثقافياً غنياً، وتطلعات مجتمعاتنا نحو التقدم والرقي تتطلب منا مواجهة التحديات الراهنة في ظل عالم سريع التحول، ولا سبيل لنا سوى تطوير منظوماتنا الثقافية لتواكب هذه التحولات. وأضاف سعادته: تعودنا بأن يكون الحوار وتبادل الأفكار والمقترحات جزءاً لا يتجزأ من مسيرتنا لدعم العمل الثقافي المشترك، وكلما اتسعت مساحة الحوار، ازدادت قوة روابطنا الثقافية وازداد التقارب بين شعوبنا.
406
| 14 فبراير 2025
أعلنت وزارة الثقافة عن إقامة فعاليات الأسبوع الثقافي السعودي، في درب الساعي بأم صلال، وذلك خلال الفترة من 18 إلى 21 فبراير الجاري، بالشراكة مع وزارة الثقافة في السعودية. ويأتي الأسبوع في إطار تعزيز التعاون الثقافي الثنائي بين دولة قطر والمملكة العربية السعودية، حيث يتضمن العديد من الأنشطة التي تسلط الضوء على ثراء وتنوع الموروث الثقافي السعودي، بمشاركة نخبة من الحرفيين والمتخصصين في الفنون والتراث. ويقدم الأسبوع تجربة مميزة تتيح للجمهور فرصة التفاعل مع التراث السعودي الغني من خلال مجموعة من العروض اليومية المتنوعة التي تعكس جوانب من الثقافة السعودية. ويشارك في الأسبوع الثقافي السعودي عدة هيئات وكيانات ثقافية، تقدم الثقافة السعودية بأسلوب إبداعي يعكس ما تتميز به من غنى ثقافي وفني. ويشهد الأسبوع مشاركة مبادرة “عام الحرف اليدوية 2025” في دولة قطر كأول مشاركة دولية لها، وذلك عبر جناح يقدم محتوى تعريفياً بالعام الثقافي، وأهمية الحرف اليدوية، ويسهم في تعزيز الوعي بها باعتبارها أحد عناصر الثقافة السعودية. وتنظم مبادرة مركز الأمير محمد بن سلمان العالمي للخط العربي معرضًا للخط العربي.
850
| 14 فبراير 2025
نظمت وزارة الثقافة فعاليات البراحة في حديقة التواصل التراثية بمدينة الخور وتستمر لمدة ثلاثة أيام. وتضمنت الفعاليات أنشطة فنية وثقافية تجمع بين الترفيه والتعليم في بيئة اجتماعية تفاعلية، بمشاركة عدد من الجهات والمراكز التابعة للوزارة، حيث شارك مركز شؤون المسرح بمسرح الدمى، وقدم عددا من الورش للأطفال، وقدم مركز نوماس تدريبا للأطفال في العادات والتراث القطري. وبهذه المناسبة، قالت منى المجلي منسق الفعالية : تعتبر البراحة إحدى الفعاليات التي تعزز الشراكة المجتمعية، وتنظم في سبيل الوصول إلى الجميع، حيث إن وزارة الثقافة تحرص على إقامتها في الحدائق القريبة من مناطق السكن، وتوظيفها ثقافيا لإحياء فكرة البراحة، وتفعيل التواصل بين أفراد المجتمع، الأمر الذي يشكل عودة لإحدى العادات والتقاليد القطرية الراسخة، بالإضافة إلى اكتشاف المواهب المتعددة، خاصة مواهب الأطفال وتنميتها أدبيا وفنيا وثقافيا من خلال ورش العمل والأنشطة العلمية والفنية، وتوفير الأجواء التراثية المناسبة. كما اشتملت الفعاليات على مجموعة متنوعة من الأنشطة التي تعكس التراث القطري، والأكلات الشعبية والأطباق القطرية التقليدية، بالإضافة إلى عروض مسرحية مستوحاة من التراث.
734
| 13 فبراير 2025
اختتمت اليوم بمدينة جدة السعودية فعاليات المؤتمر الثالث عشر لوزراء الثقافة في العالم الإسلامي 2025م، بمشاركة وفد من وزارة الثقافة برئاسة الدكتور غانم بن مبارك العلي الوكيل المساعد للشؤون الثقافية. وتضمن البيان الختامي للمؤتمر الذي عقد تحت شعار: أثر الثقافة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية، إعلان جدة الذي اشتمل على رؤية موحدة لتعزيز دور الثقافة في التنمية الاجتماعية والاقتصادية، وحماية التراث الإسلامي، ومواجهة التحديات العالمية، والتزامات وتوصيات لتعزيز التعاون بين الدول الإسلامية في المجالات الثقافية، إضافةً إلى دعم المبادرات التي تعزز الحقوق الثقافية، وصون التراث، ومكافحة الاتّجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية. ومن أهم النقاط الواردة في الإعلان هي تعزيز الحقوق الثقافية والحق في الوصول إلى الثقافة، وحماية التراث في العالم الإسلامي، ومواجهة التغيرات المناخية ودور الثقافة، وتطوير السياسات الثقافية، واستخدام التقنيات الحديثة في تطوير القطاع الثقافي. ويُعد إعلان جدة وثيقة استراتيجية تُحدّد مسار التعاون الثقافي بين الدول الإسلامية، مع التركيز على حماية التراث، وتعزيز الحقوق الثقافية، ومواكبة التطور التقني في التنمية الثقافية.
646
| 13 فبراير 2025
تشارك وزارة الثقافة في النسخة الرابعة من مهرجان أنا وعائلتي، الذي تنظمه مبادرة قطر تقرأ، وانطلق مساء اليوم، بمكتبة قطر الوطنية. وقال السيد جاسم أحمد البوعينين مدير إدارة المكتبات بوزارة الثقافة، إن مشاركة الوزارة في المهرجان الموجه خصيصا للآباء والأمهات تأتي تماشيا مع رؤيتها في تعزيز التبادل الثقافي وتقوية الروابط المجتمعية، وذلك من خلال جناح خاص يزخر بالعديد من الأنشطة التفاعلية، ويشتمل على الإصدارات المتعلقة بالأطفال والأسرة، بالإضافة إلى الأهازيج الشعبية التي تعكس التراث القطري الأصيل، إلى جانب توفير فرصة للمشاركين للتعرف على أحدث المبادرات والخدمات المتعلقة بالأسرة. ويقدم جناح وزارة الثقافة العديد من الفعاليات الموجهة للأسرة ومنها طباعة كفوف العائلة ومع عائلتي ومسابقة تفاعلية يومية وهدايا للأطفال والعائلة. ويهدف المهرجان الذي يستمر على مدى ثلاثة أيام، إلى توفير بيئة تعليمية تفاعلية تزود العائلات بالمعلومات والإرشادات اللازمة لمراحل الحمل والولادة وتربية الأطفال، وذلك من خلال محاضرات واجتماعات مع خبراء من جهات ومؤسسات مرموقة في الدولة. كما يشتمل على ورش عمل وندوات وألعاب تفاعلية تناسب جميع الأعمار، بالإضافة إلى الكتب والمنتجات الجديدة المتعلقة بالأمومة والطفولة. ويضم المهرجان سوقًا للعائلة يضم حوالي 15 متجرًا للكتب والمنتجات التعليمية والأنشطة العائلية، بالإضافة إلى مساحة مخصصة للأنشطة الترفيهية للأطفال في بيئة آمنة.
558
| 13 فبراير 2025
افتتحت المؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/ اليوم، معرض /توازن/ للفنانة مونيكا بولاندا، وذلك في مبنى 18، وبحضور عدد من أصحاب السعادة السفراء ومجموعة من المهتمين بعالم الفن والإبداع. ويضم المعرض الذي يتواصل حتى 28 فبراير الجاري، 23 لوحة وعملا فنيا واحدا، حيث يعكس رحلة مونيكا العالمية، التي انطلقت من كراكوف في بولندا مرورا بالسويد وفرنسا والصين وتركيا وإيطاليا، وصولا إلى قطر. ويقدم معرض /توازن/ تجربة بصرية غامرة، تدعو الزوار إلى استكشاف العلاقة بين التقاليد والابتكار من خلال عدسة مبدعة ترى الفن كمحادثة مستمرة بين الماضي والمستقبل. وفي هذا السياق، قال الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/: نشهد اليوم افتتاح معرض /توازن/ للفنانة العالمية مونيكا بولاندا، التي تحمل رؤية فنية متميزة تعكس عمق التجربة الإنسانية والتفاعل بين الثقافات. وأكد أن /كتارا/ تحرص على تنويع المعارض التي تنظمها سواء من حيث المدارس الفنية أو تجارب الفنانين، وهو ما يحقق الإضافة للمشهد الفني والثقافي المحلي، ويساهم في انفتاح الفنانين على تجارب بعضهم البعض والاستفادة من خبراتهم الإبداعية. وتستوحي الفنانة أعمالها من ثراء التجارب والتداخل الثقافي. وتتميز تقنيتها الإبداعية، التي طورتها عام 2010، بمزيج فريد من الرسم، والكولاج، والمنظور ثلاثي الأبعاد، مستلهمة من روح العمارة متعددة الأبعاد في نيويورك وزيارتها لمتحف الفسيفساء في هاتاي.
500
| 13 فبراير 2025
قالت شركتا /هوندا موتور/ و/نيسان موتور/، اليوم، إنهما ألغيتا خطة إعادة تنظيم تاريخية للاندماج في ما كان سيصبح ثالث أكبر مجموعة سيارات في العالم من حيث الحجم، حيث انهارت المفاوضات بعد أقل من شهرين من إعلانها. وذكرت وكالة الأنباء اليابانية /كيودو/ أن /هوندا/ و/نيسان/ -ثاني وثالث أكبر شركات صناعة السيارات في اليابان- ستواصلان شراكتهما الاستراتيجية في تطوير البرمجيات وغيرها من المجالات، جنبا إلى جنب مع شركة ميتسوبيشي موتورز، شريك تحالف نيسان، على حد قولهما. وكانت الشركتان قد أعربتا عن أملهما في ديسمبر الماضي اختتام المفاوضات في يونيو 2025، وإنشاء شركة قابضة في عام 2026 تعمل بموجبها العلامتان التجاريتان. وسعت شركتا صناعة السيارات إلى خفض التكاليف من خلال تقاسم العبء المالي المتزايد لتطوير المركبات الكهربائية والبرمجيات، للتنافس بشكل أفضل مع المنافسين العالميين مثل شركة /تيسلا/ الأمريكية وشركة/ بي واي دي/ الصينية. عندما كشفتا عن خطتهما لبدء محادثات الاندماج في مؤتمر صحفي خلال ديسمبر، قالت /هوندا/ إن /نيسان/ المتعثرة ستحتاج إلى تعزيز جهود التحول كشرط للصفقة.
2294
| 13 فبراير 2025
واصل موسم الندوات، في نسخته الرابعة، والذي تنظمه وزارة الثقافة، فعالياته أمس ، حيث أقيمت ندوة بعنوان الخليج وذاكرته التاريخية، في المبنى الثقافي بمقر المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، حضرها كوكبة من المثقفين والأكاديميين والمهتمين، والذين أثروا الندوة بمداخلات نوعية. وشارك في الندوة كل من سعادة السيد خالد بن غانم العلي عضو مجلس الشورى، والذي تناول الذاكرة التاريخية والهوية في الخليج العربي، ود.العنود آل خليفة، باحثة في المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، والتي ناقشت الهوية الجماعية بين الماضي والمستقبل مع التركيز على المتاحف كنموذج، فيما عرجت د.آمنة صادق أستاذة مساعدة في مركز دراسات الخليج في جامعة قطر، على الخليج في ذاكرة المكان. وجاءت الندوة في إطار فعاليات موسم الندوات، الذي تقيمه وزارة الثقافة، انطلاقاً من إثارة الحوار الثقافي، حيث سلطت الندوة التي أدارتها السيدة إيمان الكعبي مدير المركز الإعلامي القطري، الضوء على أبعاد الذاكرة التاريخية في منطقة الخليج العربي ودورها في تشكيل الهوية الثقافية والاجتماعية. ذاكرة التاريخ ومن جانبه، اعتمد سعادة السيد خالد بن غانم العلي، في مداخلته على ثلاثة محاور رئيسية وهي: الذاكرة كمصدر تاريخي، وتشكيل الذاكرة التاريخية، وكيفية الوصول إلى ذاكرة تاريخية موثوقة، مشدداً على ضرورة إعطاء قيمة أكبر للذاكرة المحلية التي دونت من خلال الفاعلين فيها، مثل ديوان المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني، طيب الله ثراه، والذي يجب أن يأتي في مقدمة المصادر التي نستقي منها الذاكرة التاريخية القطرية. وقال: إنه هنا سيتحقق هدفان الأول إما تصحيح الذاكرة المستعادة أو تصحيح الذاكرة المستعادة للذاكرة المحلية، وهذا سيؤدي إلى أهلنة أي خلجنة الكتابة التاريخية في سياقنا الخليجي، داعياً إلى ضرورة ألا يقبل المؤرخ الكتابة التاريخية من أي مصدر من دون نقد، لأنها عرضة للتشويه، والإسقاطات، وعليه الاجتهاد في مقارعة النصوص بعضها البعض، ونقدها حتى يتمكن من تصحيحها. وأشار سعادته إلى ضرورة تجاوز الكتابة السردية والوصفية للتاريخ التقليدي، والوصول إلى مرحلة الفهم، وتطبيق النظريات والمنهجيات العلمية في العلوم الاجتماعية والإنسانية الأخرى كالفلسفة وعلم الاجتماع، للوصول إلى مرحلة المقارنة والتحليل، أو ما يعرف بـأهلنة التاريخ. المتاحف الخليجية أما د.العنود آل خليفة، فأشارت إلى تطور الهوية الخليجية عبر التاريخ نتيجة المتغيرات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وأنها لم تكن ثابتة أو منغلقة، مؤكدة أن التاريخ لا يُنظر إليه كواقع جامد، بل كمصدر مرن يعاد من خلاله إنتاج الهوية الجماعية. وقالت: إن المتاحف الخليجية تقدم نموذجاً يعكس هذا التطور، إذ لا تقتصر وظيفتها على حفظ الماضي، بل تعد فضاءات حية تبرز التحولات المستمرة في الهوية عبر الأجيال، مشيرة إلى أن المتاحف كانت في البداية أداة لتعزيز شرعية المجتمع، ثم أصبحت وسيلة لدعم شرعية الدولة، وأصبحت تشمل اليوم أدواراً أوسع تتعلق بحداثة الدولة وحضورها العالمي وعلاقاتها الدبلوماسية. وأضافت: أن الهوية الخليجية كانت نتاج مسارات تاريخية متشابكة من التفاعلات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية التي شكّلت ملامح الانتماء عبر الأزمنة، لافتة إلى أن الذاكرة الجماعية ليست مجرد استرجاع للماضي، بل هي عملية ديناميكية تعيد تشكيل الهوية باستمرار وفقاً للتحولات التي تشهدها المنطقة. وتوقفت د.العنود آل خليفة عند مراحل الهوية الجماعية في الخليج، مؤكدة أنها مرت بمراحل رئيسية، بدءاً من ارتباطها بتأسيس المجتمع، مروراً بعصر الطفرة النفطية الذي أعاد تشكيل مفهومها، وصولًا إلى توسيع نطاق الذاكرة الجماعية لتشمل ذاكرة الدولة والنخبة والتفاعل مع العالم الخارجي. وقالت: إن هذا التحول يعكس انتقال الهوية الجماعية من سياقات اجتماعية بحتة إلى تمثلات حديثة تتفاعل مع العولمة والإنجازات الوطنية، مثل استضافة كأس العالم، وامتلاك أندية رياضية عالمية، وبناء متاحف حديثة، ما يجعلها مشروعًا حداثيًا متغيرًا يعكس تطلعات المجتمع الخليجي ومستقبله. ذاكرة المكان ومن جانبها، تناولت د.آمنة صادق في مداخلتها ذاكرة المكان في الخليج، معتبرة إياه عنصراً أساسياً في تشكيل الهوية الخليجية، حيث يرى الإنسان الخليجي نفسه ابناً للصحراء والبحر، في إشارة إلى هويته الثقافية والاقتصادية. مشيرة إلى أن البحر كان على مدار التاريخ مصدرًا للرزق من خلال التجارة والغوص على اللؤلؤ والصيد، بينما شكّلت الصحراء نمط الحياة البدوية، ما عزز لدى أبناء الخليج قيم الاستقلال والمثابرة. وقالت: إن الهوية الجماعية في دول الخليج العربي مرت بعدة مراحل رئيسية؛ وأن الذاكرة الجماعية في الخليج لم تعد تقتصر على السرديات التقليدية مثل الغوص والتجارة البحرية والبادية، بل توسعت لتشمل أيضًا ذاكرة الدولة وذاكرة النخبة، وذاكرة التفاعل مع العالم الخارجي. وأضافت أن ذاكرة المكان في الخليج لم تكن بمنأى عن التغيرات المتسارعة، إذ شهدت المنطقة طفرات نفطية متعددة ساهمت في إعادة تشكيل البنية التحتية، حيث تحولت المدن الخليجية التي عرفها السكان في خمسينيات وستينيات القرن الماضي إلى مراكز حضرية حديثة مع نهاية القرن العشرين وبداية الألفية الجديدة، لافتة إلى أن هذا التحول يعكس انتقال الهوية الجماعية من سياقات اجتماعية بحتة إلى تمثلات حديثة تشمل العولمة والأدوار السياسية والإنجازات الوطنية. وتابعت: إن مفهوم الهوية يتجاوز البعد البيئي إلى البعد الجغرافي والقومي، إذ يصف الخليجي نفسه بأنه ابن الخليج، في إشارة إلى البحر الذي يحدّ دول المنطقة، مما يجعل الخليج العربي فضاءً جغرافيًا للذاكرة الجمعية الخليجية، أما على المستوى المحلي، فإن ارتباط الإنسان بمكان نشأته ينعكس في وصفه بأنه ابن الفريج أو القرية أو المدينة، كما هو الحال في قطر حيث يعرّف بعض السكان أنفسهم بانتمائهم إلى أحياء مثل فريج الجسرة أو غير ذلك، مما يعكس الارتباط العميق بالبيئة الاجتماعية والثقافية القريبة. وأكدت د.آمنة صادق أن هذه التغيرات أدت إلى استبدال أنماط الحياة التقليدية، مثل الفريج والأسواق الشعبية، بالطرق السريعة وناطحات السحاب والمراكز التجارية، مما ساهم في تآكل ذاكرة المكان أو تغيّر معانيها. تجاوز التقليدية أكد سعادة السيد خالد بن غانم العلي عضو مجلس الشورى، في سياق مداخلته، أنه لكي يتم بناء ذاكرة تاريخية، يمكن الوثوق بها، فلابد من تجاوز الذاكرة التاريخية التقليدية أو تلك غير التقليدية، كما يجب على المؤرخين الخليجيين الجادين إعادة كتابة تاريخهم للوقوف على مدى موضوعيته أو صحة الصورة المنقولة عن مجتمعاتهم، والتي بدورها تشكل الذاكرة التاريخية. إسهامات حضارية تنظم وزارة الثقافة يوم الإثنين المقبل، الفعالية الثالثة من موسم الندوات، في جامعة قطر، وذلك بعنوان كيف نفهم تأثير الحضارة الإسلامية في العالم اليوم، يحاضر فيها د.روي كاساغراندا الأكاديمي وأستاذ العلوم السياسية في كلية أوستن المجتمعية، وينحدر من أصول متنوعة. وتسلط الندوة الضوء على الإسهامات الكبرى التي قدمتها الحضارة الإسلامية في مجالات العلوم والفكر الإنساني، ودورها المحوري في تشكيل مسار التقدم البشري، حيث يتناول المحاضر جانباً من الإسهامات ، ويتناول الأسباب التي أدت إلى تهميشها، وعدة الاحتفاء بها بالشكل الذي تستحقه. منصة للحوار يتواصل موسم الندوات هذا العام حتى 25 فبراير الجاري، بالشراكة مع جامعة قطر والمركز العربي للدراسات، وبمشاركة نخبة من الخبراء والمثقفين والمفكرين والأكاديميين من داخل وخارج دولة قطر وخارجها، ويأتي ضمن جهود وزارة الثقافة المتواصلة ونهجها الراسخ في تأسيس منصة للحوار الثقافي والفكري الجاد والمعمق حول أبرز القضايا الثقافية والمجتمعية.
514
| 13 فبراير 2025
أقيمت اليوم الندوة الثانية فيموسم الندوات في نسخته الرابعة والذي يعقد بالشراكة مع جامعة قطر والمركز العربي للدراسات، وجاءت الندوة تحت عنوان الخليج وذاكرته التاريخية. شهدت الندوة مشاركة كل من سعادة السيد خالد بن غانم العلي، عضو مجلس الشورى، والدكتورة آمنة صادق، أستاذة مساعدة في مركز دراسات الخليج في جامعة قطر، والدكتورة العنود آل خليفة، باحثة في المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات. وسلطت الندوة، التي أدارتها إيمان الكعبي مدير المركز الإعلامي القطري، الضوء على أبعاد الذاكرة التاريخية في منطقة الخليج العربي ودورها في تشكيل الهوية الثقافية والاجتماعية. ويستقطب موسم الندوات الذي يستمر حتى 25 فبراير الجاري، نخبة متميزة من الخبراء والمثقفين والمفكرين والأكاديميين من داخل دولة قطر وخارجها، لتتكامل الرؤى من أجل إيجاد مقاربات وأطروحات مستنيرة حول جدليات الثقافة والفكر وتحديات العلاقات الحضارية المعاصرة والتغيرات الاجتماعية، وغيرها من الموضوعات الثقافية والقضايا الفكرية الراهنة. وقال سعادة السيد خالد بن غانم العلي، عضو مجلس الشورى، في مداخلته التي جاءت تحت عنوان تشكيل الذاكرة التاريخية والتي تناول فيها ثلاثة محاور رئيسية وهي: الذاكرة كمصدر تاريخي، وتشكيل الذاكرة التاريخية، وكيف نصل إلى ذاكرة تاريخية موثوقة، حيث أكد أنه يجب على المؤرخ ألا يقبل الكتابة التاريخية من أي مصدر من دون نقد، لأنها عرضة للتشويه، والإسقاطات، بل عليه أن يجتهد في مقارعة النصوص بعضها ببعض، ونقدها حتى يتمكن من أن يصحح ما أدخل عليها، ليخرج منها برواية أقرب إلى الحقيقة التاريخية. وقال سعادته: لكي نبني ذاكرة تاريخية يمكن الوثوق بها، ونتجاوز الذاكرة التاريخية التقليدية أو تلك غير التقليدية وغير النقدية يجب على المؤرخين الخليجيين الجادين إعادة كتابة تاريخهم للوقوف على مدى موضوعيتها أو صحة الصورة المنقولة عن مجتمعاتهم، والتي بدورها تشكل الذاكرة التاريخية. وطالب سعادة السيد خالد بن غانم العلي، بضرورة إعطاء قيمة أكبر للذاكرة المحلية التي دونت من خلال الفاعلين فيها، مثل ديوان الشيخ جاسم والذي يجب أن يأتي في مقدمة المصادر التي نستقي منها الذاكرة التاريخية القطرية، وهنا سيتحقق لنا هدفان الأول إما تصحيح الذاكرة المستعادة أو تصحيح الذاكرة المستعادة للذاكرة المحلية. ورأى أنه لكي نخرج بذاكرة تاريخية موثوقة نحن بحاجة إلى عدة أمور أهمها: تجاوز الكتابة السردية والوصفية (التاريخ التقليدي)، إلى مرحلة الفهم، ثم تطبيق النظريات والمنهجيات العلمية في العلوم الاجتماعية والإنسانية الأخرى كالفلسفة وعلم الاجتماع (مثل نظرية النسق أو النماذج المثالية والكاريزما عند فيبر وغيرها)، أو ما يعبر عنه بتداخل الاختصاصات أو ربما تجاوز الاختصاصات، ومن ثم نصل إلى مرحلة المقارنة والتحليل. ومن جهتها، قدمت الدكتورة العنود آل خليفة ورقة بعنوان الهوية الجماعية في دول الخليج العربي ما بين الماضي والمستقبل.. المتاحف أنموذجا، أوضحت فيها أن الهوية الخليجية كانت نتاج مسارات تاريخية متشابكة من التفاعلات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية التي شكلت ملامح الانتماء عبر الأزمنة. وأشارت إلى أن الذاكرة الجماعية ليست مجرد استرجاع للماضي، بل هي عملية ديناميكية تعيد تشكيل الهوية باستمرار وفقا للتحولات التي تشهدها المنطقة. وأوضحت أن الهوية الخليجية لم تكن ثابتة أو منغلقة، بل تطورت عبر التاريخ نتيجة المتغيرات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، مؤكدة أن التاريخ لا ينظر إليه كواقع جامد، بل كمصدر مرن يعاد من خلاله إنتاج الهوية الجماعية. وأشارت إلى أن المتاحف الخليجية تقدم نموذجا يعكس هذا التطور، حيث لا تقتصر وظيفتها على حفظ الماضي، بل تعد فضاءات حية تبرز التحولات المستمرة في الهوية عبر الأجيال. بدورها، أكدت الدكتورة آمنة صادق أن ذاكرة المكان في الخليج تعد عنصرا أساسيا في تشكيل الهوية الخليجية، حيث يرى الإنسان الخليجي نفسه ابنا للصحراء والبحر، في إشارة إلى هويته الثقافية والاقتصادية. وأوضحت أن البحر كان على مدار التاريخ مصدرا للرزق من خلال التجارة والغوص على اللؤلؤ والصيد، بينما شكلت الصحراء نمط الحياة البدوية، ما عزز لدى أبناء الخليج قيم الاستقلال والمثابرة. وأشارت إلى أن مفهوم الهوية يتجاوز البعد البيئي إلى البعد الجغرافي والقومي، إذ يصف الخليجي نفسه بأنه ابن الخليج، في إشارة إلى البحر الذي يحد دول المنطقة، مما يجعل الخليج العربي فضاء جغرافيا للذاكرة الجمعية الخليجية. أما على المستوى المحلي، فإن ارتباط الإنسان بمكان نشأته ينعكس في وصفه بأنه ابن الفريج أو القرية أو المدينة، مما يعكس الارتباط العميق بالبيئة الاجتماعية والثقافية القريبة. وأضافت أن ذاكرة المكان في الخليج لم تكن بمنأى عن التغيرات المتسارعة، إذ شهدت المنطقة طفرات نفطية متعددة ساهمت في إعادة تشكيل البنية التحتية، حيث تحولت المدن الخليجية التي عرفها السكان في خمسينيات وستينيات القرن الماضي إلى مراكز حضرية حديثة مع نهاية القرن العشرين وبداية الألفية الجديدة.
420
| 12 فبراير 2025
أعلنت متاحف قطر عن تنظيم سلسلة من فعاليات اليوم المفتوح في موقعي حفريات أثرية، هما عين محمد ومسيكة، في شمالي البلاد، وذلك خلال الخامس عشر من شهر فبراير الجاري، والأول والخامس عشر من شهر مارس المقبل. ودعت متاحف قطر الجمهور إلى الانضمام إليها في هذه الفعاليات، بهدف استكشاف الموقعين الأثريين اللذين يعدان جزءا من المشروع البحثي أرجاء الإيمان. وستشمل الفعاليات جولات إرشادية، تسمح للزوار بالتفاعل المباشر مع اختصاصيي علم الآثار والتعرف على آخر الاكتشافات، كما ستتاح لهم إمكانية المشاركة الفعلية في التنقيب ومشاهدة اللقى الأثرية عن كثب. وفي هذا السياق، أكد السيد فيصل النعيمي مدير إدارة الآثار في متاحف قطر أن فعاليات اليوم المفتوح تمثل فرصة هامة للجمهور كي يمد جسورا رابطة مع التراث الثقافي الثري للدولة، ما يعزز فهما أعمق وتقديرا أفضل للتاريخ. وقال النعيمي: إن هذه الفعاليات تهدف إلى رفع الوعي حول أهمية التعرف على ماضينا والحفاظ على المواقع الأثرية في البلاد، وكذا حث أفراد المجتمع على المشاركة في الحفاظ عليها. وبدوره، قال الدكتور روبرت كارتر، أكاديمي أول في علم الآثار وأخصائي تطوير العمل الميداني في متاحف قطر، ومدير مشروع أرجاء الإيمان البحثي: إن أعمال التنقيب الأخيرة أسفرت عن اكتشافات معتبرة تسلط الضوء على دور قطر خلال تلك الفترة التحويلية وهى فترة عرفت باستيطان الأفراد فيها على نحو متزايد، لافتا إلى أهمية معرفة المزيد عن هذه الفترة، حيث تشير أول أبحاث المشروع إلى مشاركة أفراد هذه الفترة عن كثب في شبكات أنشطة الصناعة والتجارة التي جالت أرجاء العالم الإسلامي الفسيح آنذاك، فضلا عن مناطق أبعد كالصين. يشار إلى أن مشروع /أرجاء الإيمان/ البحثي يدرس المواقع الأثرية التي يعود تاريخها إلى صدر الإسلام بين القرنين الأول والثالث (القرنين السابع والتاسع الميلاديين)، وهي الحقبة التي شهدت الدخول في دين الإسلام تدريجيا في شرق شبه الجزيرة العربية، وتم تحديد ما يزيد على ثلاثين موقعا في هذه الفترة في دولة قطر، يتواجد أغلبها في شمالي البلاد. وجاء اختيار موقعي عين محمد الشمالي (الجزء B) ومسيكة (الجزء A) لإجراء الحفريات بهما، لما يحتويانه من مبان مركبة كبيرة، أو وحدات صغيرة متجمعة معا بجدران وفضاءات مشتركة أشبه بوحدات صناعية صغيرة من بيوت. وقد عثر اختصاصيو الآثار على قطع متعددة للاستخدام في أنشطة الحياة اليومية، منها الرحى الحجرية التي استعملت لطحن الحبوب، ومفتاح حديدي، وأعواد نحاسية (قد تكون مرود الكحل لتزيين العيون)، وخرز، وثلاث قطع من أدوات الغزل. ولهذه الأخيرة أهمية خاصة لارتباطها بإنتاج المنسوجات، وقد نقشت على اثنتين منها زخارف، وهما خفيفتان للغاية، ما يشير إلى أنهما استخدمتا في غزل خيط رفيع، علاوة على العثور على كسر الفخار والزجاج، التي صنعت كلها خارج قطر وساعدت في تأريخ الموقع وزودت اختصاصي الآثار بأدلة على العمليات التجارية الدولية.
778
| 12 فبراير 2025
إيماناً من الشرق بدعم إبداعات الصغار، تنشر قصتين لطفلين، نتاجاً لورشة «أتخيل وأكتب»، التي قدمتها الكاتبة العمانية بدرية البدري، في الدوحة. في يوم من أيام الشتاء الباردة خرجت من المنزل لألعب مع أصدقائي، لكن قبل أن أخرج أخبرتني أمي ألا أنسى معطفي، ولكني انزعجت وأجبتها بغضب: أنا لا أحب ارتداء المعطف يا أمي، إنه يجعل العرق ينزل من جبهتي كالشلال. أجابتني أمي بهدوء: يا ابنتي إن الجو اليوم بارد جدا وستمرضين إذا لم ترتديه، وأيضا يجب عليك أن تشكري الله على نعمة المعطف فليس كل الأطفال لديهم معاطف. أصبح شكلي مثل البركان من الغضب، وشعرت أنني أريد إحراق كل ما حولي، ودون أن أهتم بكلام أمي خرجت من المنزل دون ارتداء معطفي. في الخارج وجدت جميع أصدقائي يرتدون معاطفهم، وكنت الوحيدة بينهم التي لم ترتدِ معطفها، ولكني لم أهتم وشاركتهم اللعب. لم يدم الأمر طويلا، وما هي إلا خمس دقائق حتى بدأت أشعر بالبرد، وبدأ جسمي بالارتجاف بشدة، وتلونت أطراف أصابعي باللون الأزرق. شعرت بالندم يأكلني وقلت: ليتني سمعت كلام أمي وارتديت معطفي ولم أعاند كعادتي عندما تطلب مني فعل أي شيء لا أرغب بفعله. أصابني البرد بالمرض، وقضيت عدة أيام في فراشي، أنظر من النافذة إلى أصدقائي وهم يلعبون وأنا غير قادرة على مشاركتهم اللعب والضحك. وعدت نفسي منذ ذلك اليوم أن أسمع كلام أمي، وأن أشكر الله على نعمه، واعتذرت من أمي على أسلوبي غير اللائق معها، ولكنها أخبرتني أنها لم تغضب مني لأنها تحبني، وأنها تدعو الله دائماً بأن يهديني وأن أصبح أفضل الفتيات على الإطلاق، فعرفت أن أمي أكبر نعمة أحمد الله عليها.
534
| 12 فبراير 2025
أقام نادي الجسرة الثقافي الاجتماعي، التابع لوزارة الثقافة، أمس، فعالية رياضية، في مقره بسوق واقف، بمناسبة اليوم الرياضي للدولة 2025، شارك فيها جمع غفير من الأطفال وأولياء أمورهم، بالإضافة إلى عدد من أعضاء النادي. وشهدت الفعالية أداء المشاركين مختلف الألعاب الاستعراضية، منها التنس، وكرة السلة، وكرة القدم والقفز على الحبل، إلى غير ذلك من ألعاب رياضية، وسط أجواء مفعمة بالحيوية والنشاط. ومن جانبه، قال السيد محمد سعيد إبراهيم، عضو مجلس إدارة النادي، والمشرف على الفعالية، إن النادي دأب على إحياء مثل هذه الفعاليات، ترسيخاً لدوره المجتمعي، من ناحية، وللمساهمة في غرس وترسيخ ثقافة الرياضة، من ناحية أخرى. وأكد أن النادي يستهدف من إقامة مثل هذه الفعاليات نشر الثقافة الرياضية بين المشاركين، وضرورة ممارستهم للرياضة، مشيداً بالإقبال الكبير من أفراد المجتمع على الفعالية . وتوج السيد محمد سالم الدرويش، عضو الجسرة، المشاركين في الفعالية، بتكريمهم، تقديراً لجهودهم ومشاركتهم.
414
| 12 فبراير 2025
تعتزم دولة قطر بناء جناح وطني في موقع جارديني ديلا بينالي (حدائق البينالي) التاريخي في مدينة البندقية بإيطاليا، الذي افتتح للجمهور لأول مرة في عام 1895. وستنضم قطر إلى 30 دولة أخرى تمتلك أجنحة دائمة في جارديني ديلا بينالي، ويعرف أن دولتين فقط افتتحتا جناحيهما هناك خلال الخمسين عامًا الماضية، هما أستراليا وجمهورية كوريا. ويأتي هذا الإعلان، في أعقاب توقيع بروتوكول تعاون بين متاحف قطر وبلدية البندقية في يونيو 2024، حيث اتفق الطرفان على تعزيز علاقاتهما القائمة، وتعزيز التعاون في المجالات الثقافية والاجتماعية والاقتصادية بين قطر والبندقية وعموم إيطاليا. ومن جانبها، قالت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، يُعتبر بينالي البندقية التجمع العالمي الأبرز في الفن والعمارة، كما أن جارديني ديلا بينالي فضاء تاريخي تقف فيه الأجنحة الاستثنائية كسفراء لبلدانها. وتفخر قطر بأخذ مكانها في هذا التجمع الدولي، وتعزيز دورنا الريادي على مستوى العالم في مجال الدبلوماسية الثقافية وتوفير منصة فريدة لإيصال صوت المواهب الإبداعية لأمتنا ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب آسيا. وبدوره، قال بيترانجيلو بوتافوكو، رئيس بينالي البندقية: إن مدينتنا هي المدينة الأوروبية الوحيدة التي تحمل منذ عام 1000 الميلادي اسمًا عربيًا هوالبندقية، وهذا خير شاهد على الخليط الهائل من اللغات والأعراق التي تلاقت هنا منذ زمن بعيد. وبروح حب المعرفة والاستكشاف والتبادل الإنساني الصادق الذي يميز البندقية والبينالي الذي أقامته، أرحب بقدوم قطر إلى جارديني ديلا بينالي، باعتبارها منارة عالمية فعالة للإبداع والتفاهم بين الثقافات. وسيتم إنشاء جناح قطر الجديد في موقع مركزي في جارديني ديلا بينالي بجوار جناح الكتب الشهير. وستبدأ قطر بتفعيل موقعها في مايو المقبل خلال المعرض الدولي التاسع عشر للعمارة، من خلال تقديم العمل التركيبي الكبير المركز المجتمعي من تصميم المهندسة المعمارية الباكستانية ياسمين لاري. وسيكون هذا العمل التركيبي جزءًا من معرض بيتي بيتك الذي يُعرض في كل من جارديني ديلا بينالي وقصر فرانكيتي. وتماشيًا مع موضوع بينالي العمارة 2025، سيستكشف معرض بيتي بيتك كيف تتجسد قيم كرم الضيافة وتقاليد الترحيب بالزوار في العمارة والمساحات الطبيعية المعاصرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا. كما سيقدم المعرض، تكريمًا للمعماريين والمفكرين الرائدين، أعمالًا لأكثر من 20 معماريًا حديثًا ومعاصرًا من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا، بما في ذلك العديد من الذين لم يتم عرض أعمالهم سابقًا في البندقية. ويُقام المعرض بتكليف من سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، وينظمه متحف مطاحن الفن المستقبلي، ويتولى التقييم الفني للمعرض أورليان ليمونييه، قيّم متحف مطاحن الفن للعمارة، وشون أندرسون، الأستاذ المشارك في جامعة كورنيل، بالتعاون مع فيرجيل ألكسندر. ومن بين المعماريين المعاصرين الذين سيتم عرض إبداعاتهم: راج ريوال (الهند)، وناير علي دادا (باكستان)، وعبد الواحد الوكيل (مصر)، ومينيت دي سيلفا (سريلانكا). وسيتم تسليط الضوء على أعمالهم إلى جانب أعمال مجموعة من المصممين والمعماريين المعاصرين، بما في ذلك مارينا تبسم ونبيل حق (بنغلاديش)، وساميب بادورا وفاستو شيلبا (الهند)، ودااز ستوديو (إيران)، وعبير صيقلي (الأردن)، وسمية دباغ (الإمارات)، وليز ديلر (أمريكا)، ومريم شباني (إيران)، ونيو ساوث ستوديو (فرنسا)، من بين آخرين.
542
| 12 فبراير 2025
أعلنت متاحف قطر اعتزام دولة قطر بناء جناح وطني دائم في موقع جارديني ديلا بينالي (حدائق البينالي) التاريخي، والذي افتتح للجمهور لأول مرة في عام 1895، لتنضم بذلك إلى 30 دولة أخرى تمتلك أجنحة دائمة في جارديني ديلا بينالي في مدينة البندقية الإيطالية. وذكرت متاحف قطر في بيان لها، أن الإعلان عن إقامة جناح قطر يأتي في أعقاب توقيع بروتوكول تعاون بين متاحف قطر وبلدية البندقية في يونيو عام 2024، حيث اتفق الطرفان على تعزيز علاقاتهما القائمة، وعلى تعزيز التعاون في المجالات الثقافية والاجتماعية والاقتصادية بين قطر والبندقية وعموم الجمهورية الإيطالية. وقالت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، والتي بوشر بإنشاء جناح قطر بناء على تكليف من سعادتها: يعتبر بينالي البندقية التجمع العالمي الأبرز في الفن والعمارة، كما أن جارديني ديلا بينالي فضاء تاريخي تقف فيه الأجنحة الاستثنائية كسفراء لبلدانها، وتفخر قطر بأخذ مكانها في هذا التجمع الدولي، وتعزيز دورنا الريادي على مستوى العالم في مجال الدبلوماسية الثقافية وتوفير منصة فريدة لإيصال صوت المواهب الإبداعية لأمتنا ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب آسيا. من جانبه، قال بيترانجيلو بوتافوكو رئيس بينالي البندقية: إن مدينتنا هي المدينة الأوروبية الوحيدة التي تحمل منذ عام 1000 الميلادي اسما عربيا هوالبندقية، وهذا خير شاهد على الخليط الهائل من اللغات والأعراق التي تلاقت هنا منذ زمن بعيد، وبروح حب المعرفة والاستكشاف والتبادل الإنساني الصادق الذي يميز البندقية والبينالي الذي أقامته، أرحب بقدوم قطر إلى جارديني ديلا بينالي، باعتبارها منارة عالمية فعالة للإبداع والتفاهم بين الثقافات. وسيتم إنشاء جناح قطر الجديد في موقع مركزي في جارديني ديلا بينالي وذلك بجوار جناح الكتب الشهير. وستبدأ قطر بتفعيل موقعها في مايو 2025 خلال المعرض الدولي التاسع عشر للعمارة، من خلال تقديم العمل التركيبي الكبير المركز المجتمعي من تصميم المهندسة المعمارية الباكستانية ياسمين لاري، وسيكون هذا العمل التركيبي جزءا من معرض /بيتي بيتك/ الذي يعرض في كل من جارديني ديلا بينالي وقصر فرانكيتي. وتماشيا مع موضوع بينالي العمارة 2025، سيستكشف معرض /بيتي بيتك/ كيف تتجسد قيم كرم الضيافة وتقاليد الترحيب بالزوار في العمارة والمساحات الطبيعية المعاصرة في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب آسيا، كما سيقدم المعرض، تكريما للمعماريين والمفكرين الرائدين، أعمالا لأكثر من 20 معماريا حديثا ومعاصرا من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب آسيا، بما في ذلك العديد من الذين لم يتم عرض أعمالهم سابقا في البندقية. ومن بين المعماريين المعاصرين الرائدين الذين سيتم عرض إبداعاتهم: راج ريوال من الهند، وناير علي دادا من باكستان، وعبد الواحد الوكيل من مصر، ومينيت دي سيلفا من سريلانكا. كما سيتم تسليط الضوء على أعمالهم إلى جانب أعمال مجموعة من المصممين والمعماريين المعاصرين، بما في ذلك مارينا تبسم ونبيل حق من بنغلاديش، وساميب بادورا وفاستو شيلبا من الهند، وداز ستوديو من إيران، وعبير صيقلي من الأردن، وسمية دباغ من الإمارات، وليز ديلر من الولايات المتحدة الأمريكية، ونيو ساوث ستوديو من فرنسا، ومريم شباني من إيران. ويقام المعرض بتكليف من سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، ومتاحف قطر، وينظمه متحف مطاحن الفن المستقبلي، ويتولى التقييم الفني للمعرض أورليان ليمونييه، قيم متحف مطاحن الفن للعمارة، وشون أندرسون، الأستاذ المشارك في جامعة كورنيل، بالتعاون مع فيرجيل ألكسندر.
512
| 11 فبراير 2025
صدر حديثًا العدد الثامن والتسعون من مجلة جاسم، التي تُصدرها مجموعة دار الشرق الإعلامية، بالتزامن مع احتفالات دولة قطر باليوم الرياضي حيث احتوى غلاف العدد على أبطال المجلة الأربعة جاسم وسارة وحمود وفطوم وهم يمارسون مجموعة من الرياضات المختلفة، كما نوّه على حصول مجلة جاسم على جائزة الكويت للإبداع. وأوضح الزميل شفيق صالح مدير التحرير أن العدد الجديد به ملف خاص عن اليوم الرياضي فقد بدأ بقصة مفاجأة السباق ضمن باب أخلاقنا تدور أحداث القصة الشيقة حول سباق مجموعة من البط وتعلمنا أن الرياضة أخلاق قبل أن تكون بطولة، إلى جانب تصميم مجموعة من الألعاب الترفيهية التي تخص اليوم الرياضي مثل اللاعب المختلف والكلمات المتقاطعة، كما يتضمن العدد مجموعة من القصص التربوية المصورة مثل قصة غابة الكسل التي تدور حول إضراب جميع الحيوانات عن العمل وخلودهم إلى الراحة والكسل فيجمعهم الأسد وينبههم أن الكسل سيهلك الغابة فيعودون إلى الجد والعمل مرة أخرى، وقصة في يوم العزة وهي قصة مصورة تلقي الضوء على أهم تطورات القضية الفلسطينية، كما أن هناك مغامرة كاملة من 7 صفحات مصورة بعنوان متجر الذئب الكبر وقصة من التراث بعنوان الأسد والنملة. كما يضم العدد قصصًا ومغامرات أخرى مثل الكنز التي تدور بين الدب الذي ينسى كثيرًا وصديقه النمر والثعلب المكار الذي يحاول الوصول إلى الكنز، ولتنمية الذائقة اللغوية نشرنا حكاية شعرية بعنوان الزيت الصابر. ويحتوي العدد أيضًا على ركن أصدقاء جاسم، الذي ننشر فيه صور وذكريات عيالنا، وباب نادي الرسامين الذي يتيح للأطفال الموهوبين فرصة عرض رسوماتهم، مما يسهم في تنمية مواهبهم، بالإضافة إلى ذلك، يقدم العدد صفحات متنوعة للألعاب الترفيهية ولوحات التلوين ومسابقات مختلفة مثل مسابقة ابحث عن الأبطال، كما نشرت المجلة في باب أدباء الغد قصة للطفلة شموس عجب بعنوان القرد والصيادون.
742
| 11 فبراير 2025
أعلنت المؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/ أن عدد المشاركات في الدورة الحادية عشرة من جائزة كتارا للرواية العربية بلغت 1908 مشاركات. وأوضحت المؤسسة أن عدد الروايات غير المنشورة المشاركة في هذه الدورة بلغ 923 رواية، وبلغ عدد الروايات المنشورة 548 رواية، نشرت في عام 2024، بالإضافة إلى 238 مشاركة في فئة روايات الفتيان غير المنشورة، و97 مشاركة في فئة الدراسات غير المنشورة، فضلا عن 9 روايات قطرية منشورة، و93 رواية تاريخية غير منشورة. وأضافت أن المشاركات النسائية في الجائزة بلغت 575 مشاركة، مقابل 1333 مشاركة للرجال، كما بلغ عدد المشاركات النسائية في فئة الرواية غير المنشورة 273 مشاركة، مقابل 650 مشاركة للرجال، وفي فئة الروايات المنشورة بلغ عدد المشاركات النسائية 173 مشاركة مقارنة مع 375 مشاركة للرجال، فيما بلغت المشاركات النسائية في فئة روايات الفتيان 104 مشاركات، مقارنة بـ 134 مشاركة للرجال. وقال الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/: إن دخول جائزة كتارا للرواية العربية عقدها الثاني مع زيادة عدد المشاركات في فئاتها الست دليل على نجاح الجائزة عربيا، كما أن اعتماد أسبوع عالمي للرواية من 13 إلى 20 أكتوبر من كل عام بمبادرة من /كتارا/ ودعم المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) فتح آفاقا أرحب للرواية العربية، وأتاح لها فرصة أن يكون لها حضور على المستوى العالمي. ونوه بدور الجائزة في ازدهار الرواية بالمنطقة العربية، وبوجه خاص الرواية القطرية التي شهدت زيادة ملحوظة في النشر منذ إضافة فئة الرواية القطرية للجائزة بتوصية من (الألكسو)، مشيرا إلى أن عدد المشاركات القطرية وصلت إلى 14 مشاركة في الدورة الحالية، وهو أعلى رقم للمشاركات منذ انطلاق الجائزة، منها 9 مشاركات في فئة الرواية القطرية المنشورة، و4 مشاركات في فئة الرواية غير المنشورة، ومشاركة واحدة في فئة الرواية التاريخية، ما يؤكد انفتاح الموهوبين القطريين على المشاركة في الجائزة. من جانبه، قال السيد خالد عبدالرحيم السيد المشرف العام على الجائزة: إن المؤشر السنوي للمشاركات في جائزة كتارا للرواية العربية يعكس اهتمام الروائيين العرب بهذه الجائزة وبوجه خاص أصحاب المواهب الذين لم يسبق لهم نشر أعمالهم الروائية، بدليل استحواذ فئة الرواية غير المنشورة على أكثر من نصف عدد المشاركات الكلية في الجائزة. ويبلغ مجموع الجوائز في مختلف فروع الجائزة نحو 375 ألف دولار أمريكي، منها 90 ألف دولار لفئة الروايات المنشورة، حيث يحصل الفائزون الثلاثة على جائزة مالية قدرها 30 ألف دولار لكل فائز، ولفئة الروايات غير المنشورة تمنح 3 جوائز بمجموع 90 ألف دولار بواقع 30 ألف دولار لكل فائز، وبالنسبة لفئة الدراسات في نقد الرواية غير المنشورة تقدم 3 جوائز قيمة كل منها 30 ألف دولار، فيما يبلغ مجموع جوائز فئة روايات الفتيان غير المنشورة 45 ألف دولار، وتمنح لثلاثة فائزين بواقع 15 ألف دولار لكل فائز، كما يحصل الفائز في فئة الروايات القطرية المنشورة على جائزة 30 ألف دولار تمنح لفائز واحد، ويحصل الفائز في فئة الرواية التاريخية غير المنشورة على جائزة قدرها 30 ألف دولار تمنح لفائز واحد.
2106
| 11 فبراير 2025
جاك لانغ: قطر تشهد نهضة ثقافية في مختلف المجالات العالم مدين للغة العربية بإسهامات لا تحصى فرنسا تكرم الضاد خلال يوليو المقبل شوقي عبدالأمير: علينا تقديم صورة صحيحة للعرب في الغرب افتتح سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني، وزير الثقافة، مساء أمس النسخة الرابعة من موسم الندوات، والذي تقيمه وزارة الثقافة، بالشراكة مع جامعة قطر، والمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، ومعهد العالم العربي بباريس، وتتواصل حتى 25 من الشهر الجاري. حضر الافتتاح الذي أقيم بفندق شيراتون عدد من أصحاب السعادة الشيوخ والسفراء المعتمدين لدى الدولة وعدد من كبار المسؤولين وجمع غفير من الأكاديميين والمثقفين والفنانين والمهتمين، وطلاب الجامعات في قطر. وقد استطاع موسم الندوات عبر نسخه الثلاث السابقة أن يكون منصة بارزة للحوار الفكري المعمق، حيث شهدت ندواته حضوراً لافتاً من الخبراء والأكاديميين والمثقفين والإعلاميين وصُناع الرأي، الذين أثروا النقاش بأفكارهم ورؤاهم. آفاق للحوار واستهل السيد جاسم سلمان، المشرف العام على موسم الندوات، انطلاق أولى فعاليات الموسم بالتأكيد أنه أضحى منبراً سنوياً لتعزيز الحوار الثقافي والفكري المعمق حول أبرز القضايا الثقافية والمجتمعية المعاصرة، وفضاء مفتوحا لتلاقي الأفكار والإبداعات التي تشكّل المشهد الثقافي القطري والعربي وتصنع تنوعه وتفرده وانفتاحه، لافتاً إلى أن وزارة الثقافة أعدت خلال الموسم برنامجاً ثرياً ومنوعاً من الندوات الفكرية لتعظيم الفائدة المرجوة من هذا الحدث الثقافي السنوي. وأضاف أن وزارة الثقافة تهدف من خلال موسم الندوات، الذي يستمر حتى 25 فبراير الجاري، إلى تعزيز جهودها في بناء شراكات ثقافية مثمرة مع الجهات الفاعلة في المجتمع، ودعم الأنشطة والفعاليات الفكرية والإبداعية والثقافية ، وبناء جسور التواصُل بين النخب الثقافية والأكاديمية والجمهور، بما يدعم جهود التنمية الثقافية والبشرية في المجتمع. وتابع: إن وزارة الثقافة حريصة على توسيع نطاق التأثير الثقافي عبر عقد شراكات ثقافية مع كبرى المؤسسات الثقافية والبحثية في العالم، بما يدعم الحضور الثقافي القطري في الأوساط الأكاديمية والفكرية العالمية، ويفتح آفاقاً أوسع للنقاش والحوار الفكري المثمر، الذي يوفره موسم الندوات، في نسخته الرابعة. خطاب ثقافي وأعقب افتتاح موسم الندوات، انطلاق أولى فعالياته ، بعنوان «الخطاب الثقافي العربي في الغرب»، بمشاركة كل من سعادة السيد جاك لانغ، وزير الثقافة الفرنسي السابق ورئيس معهد العالم العربي في باريس، والسيد شوقي عبدالأمير، مدير عام المعهد، وقدمتها الإعلامية آمال عراب. وتناولت الندوة قضية اللغة العربية ودورها وحضورها في المشهد الثقافي عامة، والتصورات الشائعة عنها، والتحديات المحيطة بها في فرنسا، إضافة إلى مداخلة للكاتب العراقي شوقي عبد الأمير. نهضة شاملة ومن جانبه، وصف السيد جاك لانغ، دولة قطر بأنها تتمتع بصروح ثقافية وفنية ومتحفية هائلة، فضلاً عما تتمتع به الدولة من نظام تعليمي، بتوسعها في إنشاء المدارس التعليمية، ومنها مدرسة «فولتير»، ودورها في نشر اللغة الفرنسية. مشيداً بالمستوى الثقافي والإبداعي في قطر وما تشهده من نهضة ثقافية على كافة المستويات خاصة من بنية تحتية حيث تمتلك العديد من المتاحف والمكتبات والمؤسسات الثقافية التي ترسخ الحضور القطري في المشهد الثقافي العالمي. وقال: إن معهد العالم العربي في باريس، قام خلال العام الماضي بتنظيم فعالية تضمنت منتدى الفكر العربي، استمرت لمدة أسبوع، وتم خلالها دعوة نخبة من المفكرين في العالم العربي، وأن من ملامح اهتمامه باللغة العربية تأليفه كتاباً منذ خمس سنوات بعنوان «اللغة العربية كنز فرنسا»، مرجعاً اختياره هذا العنوان للكتاب لمدى التأثير الكبير للغة العربية في فرنسا، وتأثيرها اللافت في المجتمع. وأوضح لانغ أنه نشأ في فرنسا جيل تربى على اللغة العربية، إذ تعد العربية، هي اللغة الثانية في فرنسا، بعد اللغة الأم، وأن هناك الملايين يتحدثون بها في فرنسا. مستحضراً الاهتمام التاريخي باللغة العربية في فرنسا، وذلك منذ عهد الملك فرانسوا الأول، معرجاً على مهرجان «أفنيو»، والمقرر إقامة نسخته الجديدة في 14 يوليو المقبل. تكريم الضاد وقال لانغ : إن النسخة المرتقبة من هذا المهرجان سوف تشهد تكريم اللغة العربية، انطلاقاً من تكريم المهرجان للغات الحية في كل دورة، وإن دورته المرتقبة سوف تحل اللغة العربية في جميع أنشطتها، بالإضافة إلى اللغة الفرنسية، حيث سيشهد المهرجان فعالية موسيقية عن سيدة الغناء العربي الفنانة الراحلة أم كلثوم، كما سيشهد تكريم الشعر والموسيقى في العالم العربي، ما يعكس مدى الأهمية الكبيرة التي تحظى بها اللغة العربية في فرنسا، ما يجعلها كنزاً للعالم، وليس فقط لفرنسا. ثروة لغوية وتحدث عن ثراء اللغة العربية، وأنها واحدة من أكثر اللغات تحدثًا في العالم، وواحدة من أقدم اللغات الحية اليوم، وتتميز بثروة لغوية استثنائية، مؤكدا أن العربية كان لها الفضل في نقل العلوم والمعارف، حيث كانت جسرًا بين العالم القديم، كالعالم اليوناني، والعالم الغربي، فمن خلالها وصل إلينا جزء كبير من الفلسفة اليونانية، كما انتقلت إلينا علوم الرياضيات اليونانية. وقال جاك لانغ: إنه بفضل اللغة العربية حفظت نصوص مثل “ألف ليلة وليلة”، حيث نقلت في بعض الحالات بفضل المستعربين الفرنسيين، لكنها ظلت في جوهرها عربية، وأن العربية لم تكن مجرد لغة وسيطة، بل كانت لغة علم أيضا. وتابع: إن المعرفة العلمية والرياضية التي نعرفها اليوم تدين بالكثير للعربية، وأن العالم كله مدين للغة العربية بإسهامات لا تحصى، معرجاً على جهود معهد العالم العربي في باريس في تعزيز حضور اللغة العربية في فرنسا، وإنشائه قسماً خاصاً باللغة العربية. وبدوره، تناول شوقي عبدالأمير، التحديات التي تواجه اللغة العربية في الغرب، داعيا إلى مواجهة النمطية السائدة في الغرب عن العالم العربي. وأشار إلى وجود فجوة بين عظمة اللغة العربية وقدرة أبنائها على إيصالها للعالم في الواقع، حيث توجد من وجهة نظره ثلاثة عوائق رئيسية وهي ما أسماها الماضوية والشفاهية والنمطية، مشدداً على وجود خطاب يركز على الأصول والتراث ولكن لا يعتمد اعتمادا كليا على هذا الإرث دون تجديد فعلي، إلى جانب الاهتمام بالتدوين والتسجيل حيث لا يتقبل الغرب الخطاب الشفاهي بسهولة. مشدداً على ضرورة تقديم الصورة الصحيحة للعرب في خطابهم إلى العالم الغربي، بكل ما تتسم به هذه الصورة من وضوح وشفافية. ذاكرة الخليج تقام غداً، الندوة الثانية من موسم الندوات، في مقر المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، تحت عنوان «الخليج وذاكرته التاريخية»، وذلك في المبنى الثقافي بالمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، وتسلط الضوء على أبعاد الذاكرة التاريخية في منطقة الخليج العربي ودورها في تشكيل الهوية الثقافية والاجتماعية. ويشارك في الندوة كل من: سعادة السيد خالد بن غانم العلي، عضو مجلس الشورى، ود. آمنة صادق، أستاذ مساعد في مركز دراسات الخليج في جامعة قطر، ود. العنود آل خليفة، باحثة في المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات. جدليات الثقافة يستقطب موسم الندوات نخبة متميزة من الخبراء والمثقفين والمفكرين والأكاديميين من داخل دولة قطر وخارجها، لتتكامل الرؤى من أجل إيجاد مقاربات وأطروحات مستنيرة حول جدليات الثقافة والفكر وتحديات العلاقات الحضارية المعاصرة والتغيرات الاجتماعية، وغيرها من الموضوعات الثقافية والقضايا الفكرية الراهنة. ويأتي تنظيم وزارة الثقافة لهذا الموسم، انطلاقاً من جهودها المتواصلة ونهجها الراسخ في تأسيس منصة بارزة للحوار الثقافي والفكري الجاد والمعمق حول أبرز القضايا الثقافية والمجتمعية.
678
| 11 فبراير 2025
أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق هايبر ماركت شهير بالريان لمخالفة قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم مراقبة الأغذية الآدمية...
22012
| 25 سبتمبر 2026
قرّرت السلطات السعودية تحويل الدراسة الحضورية في مدارس العاصمة الرياض إلى التعليم عن بُعد لمدة أسبوع، ابتداءً من الأحد وحتى الخميس. وتلقى أولياء...
11428
| 27 سبتمبر 2026
أعلن ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي عن الموظفين الذين قدموا أداءً استثنائيًا في مراكز الخدمات الحكومية خلال شهر أغسطس 2026. وهنأ ديوان الخدمة...
10958
| 25 سبتمبر 2026
أوضحت السيدة منوه السليطي، صانعة محتوى اقتصادي رقمي، أن التخطيط المالي الذكي يمكن الأفراد من تقسيم رواتبهم أسبوعيًا للتوفير. وأشارت السليطي – في...
6648
| 27 سبتمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
فازت نجمة تنس الطاولة الصينية سون ينغشا، المصنفة أولى عالميا، على مريم علي عبد العزيز، لاعبة منتخب قطر لكرة الطاولة للسيدات بنتيجة 4-0...
5900
| 26 سبتمبر 2026
توفي فجر اليوم بخيت مبارك الكواري، لاعب نادي الريان والمنتخب القطري سابقًا. والفقيد هو شقيق لاعب الريان السابق عبدالرحمن الكواري، ووالد لاعب الريان...
5498
| 26 سبتمبر 2026
أعلنت الدكتورة رانيا محمد، مديرة إدارة المدارس الخاصة والقائم بأعمال مدير إدارة تراخيص المدارس الخاصة بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي أن الملتقى الأول...
4138
| 27 سبتمبر 2026