بعث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، برقية تعزية إلى أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

داخل جناح دار الشرق في معرض الدوحة للكتاب، وقي طبعة فاخرة وحلة قشيبة وإخراج متميز وتقديم لمجموعة من العلماء، صدر كتاب (الحجة المبرورة بالشرح والصورة) لمؤلفه الشيخ محمد قطب القصاص عن ركن من أركان الإسلام وهو الحج حيث فُرض مرة واحدة فقط، ومن هنا كانت هذه المحاولة للتعريف بأعماله ومناسكه، وفرائضه وسننه – خطوة خطوة، وعملًا بعد عمل، ويومًا بعد يوم – من حين أن ينوي المسلم الحج، وساعة أن يخرج من بيته، إلى أن يعود سالمًا غانمًا بفضل الله عز وجل. وقد حَرِص المؤلف على أن يكون الشرح بأبين العبارات، مع التوضيح بالصور، وعليها تقوم فكرة الكتاب؛ ليتعرف مريد الحج على المناسك قبل أن يذهب إليها والكتاب بجناح دار الشرق بمعرض الدوحة للكتاب. وفي مقدمة الكتاب يقول د.عبد الله بن عبد المحسن التركي: من المؤلفات الحديثة التي اطلعت عليها الكتاب المسمى (الحجة المبرورة بالشرح والصورة) لمؤلفه الأخ الأستاذ محمد قطب القصاص وفقه الله فقد قام -جزاه الله خيرًا- ببيان جميع أعمال الحج حسب سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم وبأسلوب سهل وواضح يستفيد منه كل من أراد الحج أيًا كان تخصصه العلمي أو مستواه الثقافي. ويقول د.محمد بن إسماعيل المقدم: طالعت هذا المصنف المختصر في مناسك الحج، وآداب الزيارة لأخي الحبيب في الله / محمد القصاص؛ فألفيته مفيدا نافعا ميسرا، قد صيغ بأسلوب سهل العبارة، واضح الفكرة، ثم امتاز على غيره بما أضافه المؤلف من صور إيضاحية لأماكن المناسك، ولا ينكر ما للصور الإيضاحية من أثر تعليمي فعَّال في شد الانتباه، وتعزيز الخبرة بما لم يكن معهودًا للقارئ. ويقول د. سعيد عبد العظيم: كتاب (الحجة المبرورة بالشرح والصورة) جمع بين بساطة الأسلوب وسلامة المعنى، ربط فيه أخونا محمد قطب القصاص بين الشرح والصورة، ونسأل الله تعالى أن ينفع به كاتبه وقارئه. ويقول د. عائض القرني: اطلعت على كتاب (الحجة المبرورة بالشرح والصورة)، فوجدت ما سرني وأثلج صدري حيث إن هذا الكتاب قرب المعلومة من الحاج والمعتمر وابتعد عن الخلافيات والاسهاب الممل وأتى بأقرب الطرق في التعليم فهو بحق من أشهر الكتب في علم المناسك لأن طريقته مبتكرة وعرضه سهل. ويقول الشيخ محمد حسان: هذه الرحلة الإيمانية الكريمة المباركة التي تسكب فيها العبرات، وتستجاب فيها الدعوات. تلكم هي رحلة الحج لبيت الله الحرام. فتعالوا بنا لنعيش مع هذه الرحلة الكريمة بالكلمة الهادئة والصورة الهادفة من خلال هذه الرسالة المختصرة لأخينا الفاضل الشيخ محمد القصاص جزاه الله خيرًا. ويقول الشيخ محمد حسين يعقوب: هذا الكتاب الطيب لأخينا الحبيب الشيخ / محمد القصاص هداه الله وأكرمه يدلك بالكلمة الواضحة والجملة القصيرة والدليل المختصر على جملة المناسك. ويقول الشيخ موافي عزب الموافي: اطلعت على هذا السفر المبارك ووقفت على كلماته كلمة كلمة فألفيته مختصرًا مفيدًا لمناسك الحج والعمرة خاليًا من ذكر المسائل الفقهية التي تعوز القارئ لغيره متميزًا بذكر الأحكام بطريق الرواية والسرد جامعًا لكل ما يحتاجه الراغب في أداء المناسك بأسلوب سهل مشوق.
616
| 13 مايو 2025
تشارك «مجموعة فضاءات ميديا» في معرض الدوحة الدولي للكتاب، من خلال جناح يضمّ قناة «العربي2» وموقع وصحيفة «العربي الجديد» يقع في المساحة الخارجية للمعرض. ويقدّم الجناح المشترك مساحة تفاعلية فريدة تتيح للزوار خوض تجربة إعلامية مباشرة، تشمل اختبار مهارات التقديم والحوار في استوديو «العربي2»، بالإضافة إلى تجربة فيديو 360 درجة باستخدام تقنية الواقع الافتراضي. كما يضمّ الجناح معرض صور يوثّق أبرز محطات «العربي الجديد» منذ نشأته، من بينها الانطلاقة عام 2014، وإصدار أول ملحق لفلسطين، وتوثيق الانتهاكات بحقّ صحفيي المؤسسة في مناطق النزاع، والانفجار الذي طال مكتب الصحيفة في لبنان، وأهم الجوائز والإنجازات خلال 11 عاماً. ويتضمن برنامج «فضاءات ميديا» خلال المعرض استضافة نخبة من الكتّاب والإعلاميين وتنظيم مجموعة من الفعاليات الثقافية والإعلامية. وتأتي مشاركة «فضاءات ميديا» في إطار سعيها إلى تعزيز التفاعل الثقافي وتقديم محتوى إعلامي متجدد، يواكب القضايا الإنسانية والفكرية في العالم العربي، ويتيح للجمهور التفاعل المباشر مع التجربة الإعلامية الحديثة. وتُعدّ هذه المشاركة امتداداً لحضور «فضاءات ميديا» في المحافل الثقافية داخل قطر وخارجها، إذ شاركت سابقاً في منتديات ثقافية وفي جميع نسخ المعرض السابقة. وتحرص المؤسسة على دعم الفعاليات الثقافية المحلية من خلال شراكات مع مؤسسات ثقافية في قطر، وتغطيات معمّقة للمشهد الثقافي القطري على منصاتها الإعلامية.
442
| 13 مايو 2025
شهد المسرح الرئيسي في معرض الدوحة الدولي للكتاب، ندوة بعنوان «دور الأمن في الحفاظ على الهوية الثقافية»، ضمن الفعاليات الثقافية المصاحبة للمعرض. شارك في الندوة كل من سعادة الدكتور خالد بن غانم العلي، عضو مجلس الشورى، واللواء عبدالله خليفة المفتاح، مدير إدارة العلاقات العامة بوزارة الداخلية، والدكتورة عائشة يوسف المناعي، مدير مركز محمد بن حمد آل ثاني بجامعة حمد بن خليفة، وأدارها سعادة الدكتور يوسف بن محمد العبيدان، خبير قسم الوثائق والأبحاث بالديوان الأميري. ودعا سعادة الدكتور خالد بن غانم العلي، إلى ضرورة مواجهة التحديات التي تواجه المجتمعات، مؤكدا أهمية تشكيل بنيان اجتماعي قوي، ليشكل حائط صد ضد أي مهددات للهوية الثقافية. وشدد سعادته على ضرورة الاهتمام بالتعليم وتدعيم أواصر الأسرة، كما دعا إلى التمسك بمصادر الهوية وفي مقدمتها اللغة العربية، بجانب تعزيز القيم الدينية، وتوظيفها في تنشئة الأبناء. وقدّم اللواء عبد الله خليفة المفتاح ورقة عمل تناول فيها جهود الوزارة في هذا المجال، عبر برامج التوعية، ودور الشرطة المجتمعية، والتشريعات الوطنية ذات الصلة. وبدورها، تحدثت الدكتورة عائشة المناعي، عن أهمية البعد الثقافي والفكري في دعم الهوية الوطنية، مؤكدة أن الثقافة عليها دور كبير في الحفاظ على العادات والتقاليد الحميدة، فضلا عن حماية التراث. وحذرت من خطورة الذوبان في ثقافات أخرى، والانجراف نحو العولمة، والتي أصبحت تتسع لتشمل الأخلاق، كما حذرت من خطورة الانزلاق الفكري، داعية إلى ضرورة التحصن بالإسلام الوسطي المعتدل.
446
| 13 مايو 2025
■ نعمل بروح الفريق والتوظيف الصحيح للطاقات والكوادر المختلفة استضاف ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي سعادة الشيخ عبد الرحمن بن حمد بن جاسم بن حمد آل ثاني، وزير الثقافة، في اللقاء الإثرائي الثاني لعام 2025، الذي عقد ضمن فعاليات معرض الدوحة الدولي للكتاب، بحضور ومشاركة سعادة الدكتور عبد العزيز بن ناصر بن مبارك آل خليفة رئيس ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي والأمين العام للمجلس الوطني للتخطيط، وأصحاب السعادة الوكلاء، والوكلاء المساعدين ومديري الإدارات ومساعديهم ورؤساء الأقسام في الجهات الحكومية. تضمن اللقاء جلسة حوارية جمعت بين سعادة الدكتور عبد العزيز بن ناصر بن مبارك آل خليفة رئيس ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي والأمين العام للمجلس الوطني للتخطيط وسعادة الشيخ عبد الرحمن بن حمد بن جاسم بن حمد آل ثاني، وزير الثقافة تحدث خلالها سعادة وزير الثقافة، وأكد فيها على نجاح معرض الدوحة الدولي للكتاب في توطين الكتاب وتعزيز الحراك الفكري في المجتمع. وأكد سعادته إن معرض الدوحة يمثل نموذجًا ناجحًا للعمل الثقافي الجماعي القائم على روح الفريق، مشيرًا إلى أن نجاح المعرض يُقاس فقط بعدد الزوار، إلى جانب تفاعل الجمهور وتسابق دور النشر على المشاركة، وهو ما يؤكد أهمية توطين الكتاب في المجتمع، وامتداد تأثير المعرض على مدار العام من خلال فعالياته المتنوعة، مؤكدا ان الوزارة اتخذت القرارات التي تساهم في توطين الكتاب عبر تسهيل الاجراءات والتكاليف التي كانت مقررة من قبل مما ساهم في زيادة دور النشر القطرية وزيادة أعداد الكتاب والمؤلفين وهو ما عزز الحراك الثقافي والفكري بالمجتمع. واستعرض سعادته أهم المحطات في مسيرته المهنية، كما تحدث سعادته عن القيادة ودورها في نجاح العمل، مؤكدا أن وزارة الثقافة تعمل بروح الفريق، منوها بأن هناك مدرستان في القيادة سواء المركزية أو اللامركزية، وكلاهما ناجح بشرط التوظيف الصحيح للطاقات والكوادر المختلفة. واستعرض سعادته جانبًا من مسيرته المهنية، من دراسته الإعلامية في المرحلة الجامعية، وعمله بالعديد من المؤسسات الإعلامية والثقافية وصولا إلى وزارة الثقافة. يذكر أن اللقاءات الإثرائية تمثّل فرصة للتعرف على مسيرة ضيوف شرف اللقاء من القيادات القطرية الوطنية، وتسليط الضوء على إنجازاتهم وتجاربهم المهنية المميزة وإبراز دورهم الفاعل في جميع المجالات. وقد اختار ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي معرض الدوحة الدولي للكتاب لعقد عدد من فعالياته وأنشطته، كون المعرض يشكّل منصة وطنية لنشر المعرفة وتعزيز التواصل الثقافي، وحدثًا من أبرز الفعاليات الثقافية في قطر يحظى بشهرة واسعة ويستقطب اهتمام فئات مختلفة من المجتمع.
570
| 13 مايو 2025
في إطار البرنامج الثقافي المصاحب لمعرض الدوحة الدولي للكتاب في دورته الرابعة والثلاثين، عقدت ندوة بعنوان إشكاليات كتابة التاريخ الفلسطيني في الصالون الثقافي بالمعرض الذي يتواصل حتى السبت المقبل في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات. وتحدث في الندوة الدكتور عصام نصار، رئيس برنامج التاريخ بمعهد الدوحة للدراسات العليا، موضحا أن كتابة التاريخ مرت بمرحلتين: ما قبل العصر الحديث حيث كان التاريخ يُكتب غالبًا من قبل أصحاب السلطة، ليصبح تاريخ المنتصر، ولكن ومع بدايات حركات التحرر الوطني، بدأ المهمشون يسطرون روايتهم الخاصة، وإن لم تصل بشكل واسع في البداية، إلا أنها وجدت لها موطئ قدم في المؤسسات الأكاديمية والبحثية وحتى على المستوى الشعبي. وتناول في كلمته قضية فلسطين كأرض مقدسة تناولتها الكتب السماوية، مشيرا إلى أن القدس تحديدًا، بقدسيتها وارتباطها بالديانات المختلفة، حظيت باهتمام كبير في الكتابات، لكنها في الوقت نفسه عانت من أن هذا الاهتمام غالبًا ما يطغى على تاريخ شعبها وحياته اليومية. وشدد الدكتور نصار على أن كتابة تاريخ فلسطين تواجه تحديًا يتمثل في كثرة الكتب التي تناولتها من منظورات خارجية، مما يهمش المنظور الفلسطيني الأصيل، منوها إلى تجاهل الخطاب التاريخي لليهود آلاف السنين من الحضارات والإمبراطوريات التي تعاقبت على فلسطين، بما في ذلك 1400 عام من الحضارة الإسلامية. وحذر من نتيجة إشكاليات كتابة التاريخ الفلسطيني في المرحلة المعاصرة، منذ عام 1948 وحركات التحرر، منبها إلى ميل البعض إلى كتابة جزء من التاريخ وتجاهل أجزاء مما يؤدي إلى تزييف الوعي التاريخي، مشيرًا إلى أن الانقسام السياسي الفلسطيني أثر سلبًا على إنتاج تاريخ فلسطيني موحد وشامل. واختتم الدكتور عصام نصار، رئيس برنامج التاريخ بمعهد الدوحة للدراسات العليا، الندوة بالتأكيد على أن كتابة التاريخ الفلسطيني هي مسؤولية جماعية تتطلب تجاوز الخلافات والعمل على إنتاج رواية تاريخية موثوقة ومنصفة تعبر عن كافة مكونات الشعب الفلسطيني. في سياق متصل، شهد معرض الكتاب ندوة أخرى بعنوان أثر العدوان والإبادة على الثقافة والتراث الفلسطيني في غزة، شارك فيها كل من: الكاتب والروائي ناجي الناجي، والكاتب والمؤرخ عبدالحميد النصر، والكاتب والروائي حبيب هنا. وناقشت الندوة ما يتعرض له القطاع من استهداف متواصل للهوية الثقافية والمعالم التراثية والمشهد الإنساني العام ، كما أكدت الندوة على أن المثقف الفلسطيني ظل مدافعًا عن الهوية والحقيقة، رغم محاولات الطمس والتشويه التي تمارسها آلة الاحتلال. وأكد المشاركون في الندوة على أن ما يتعرض له قطاع غزة ليس فقط إبادة مادية، بل هي أيضًا إبادة ثقافية وفكرية وإنسانية واجتماعية، حيث تم استهداف كل المواقع الأثرية والتاريخية والمكتبات والمخطوطات التاريخية. يشار إلى أن دولة فلسطين، تحل ضيف شرف النسخة الرابعة والثلاثين لمعرض الدوحة الدولي للكتاب، التي تقام تحت شعار من النقش إلى الكتابة وتشارك فيه 522 دار نشر من 32 دولة منها 11 دار نشر فلسطينية، إلى جانب برنامج ثقافي شامل حول فلسطين.
462
| 13 مايو 2025
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي في قطر مقطع فيديو مؤثرا يظهر سائق حافلة مدرسية في مدرسة الوكير النموذجية وهو يستقبل الطلاب بطريقة طريفة، مما جعله يحظى بإشادة واسعة بين المتابعين على منصة إكس. الفيديو الذي وثّق لحظة ترحيب السائق بالطلاب بطريقة مميزة وبطاقة إيجابية ملحوظة، أظهر مدى محبة الطلاب له وتعلقهم به، إذ بادلوا تحيته بحماسة وفرح، ما يعكس أثر المعاملة الطيبة في نفوسهم ببداية يومهم الدراسي. وانهالت التعليقات التي تشيد بالسائق وتدعو لتكريمه، حيث قال أحد المغردين طاقة إيجابية من الصبح حق الطلاب، وردة فعل الطلاب له تبين أنهم حابين هالشي. وايد شيء حلو والله نشوف هالاستقبال اللطيف. من جانبهم، طالب العديد من المغردين الجهات المعنية بتكريم السائق رسميًا تقديرًا لسلوكه الإيجابي وتأثيره الجميل في حياة الطلبة اليومية، معتبرين أن مثل هذه النماذج تستحق أن تُسلّط عليها الأضواء لتكون قدوة لغيرها.
4194
| 12 مايو 2025
دشنت وزارة الثقافة كتاب ألعاب الأطفال الشعبية القطرية في جناحها بمعرض الدوحة الدولي للكتاب في دورته الرابعة والثلاثين المقام حاليا في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات تحت شعار من النقش إلى الكتابة ويتواصل حتى السابع عشر من الشهر الجاري. والكتاب من مطبوعات وزارة الثقافة وإعداد الباحثين عبدالعزيز أحمد المطوع وعبدالعزيز رفعت عبدالعزيز وأصدرته إدارة التراث والهوية بوزارة الثقافة. وقدم السيد محمد سعيد البلوشي خبير التراث بوزارة الثقافة، في جلسة نقاشية أدارها الإعلامي صالح غريب، رؤية تحليلية للكتاب، الذي وصفه بأنه عمل توثيقي وثقافي مهم يسعى إلى جمع وتصنيف الألعاب الشعبية التي مارسها الأطفال في قطر عبر الأجيال، بهدف حفظ هذا التراث الثقافي من الاندثار، خاصة في ظل التحولات الاجتماعية والتكنولوجية المتسارعة. وأوضح البلوشي أن المادة التي يتضمنها الكتاب تم جمعها من مشاريع ميدانية نفذها مركز التراث الشعبي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، من بينها مشروع لعب وأغاني الأطفال الشعبية (1989 - 1990)، ومشروع جمع الألعاب الشعبية الذي نفذ عام 1995. وأشار إلى أن الكتاب يقدم خلفية عامة عن مفهوم الألعاب الشعبية في المجتمع القطري وخصائصها ودورها كوسيلة تعليمية وتربوية وترفيهية ساهمت في تنمية مهارات الأطفال وتعزيز القيم الاجتماعية لديهم مثل التعاون والصبر والمنافسة الشريفة والاعتماد على النفس، مضيفا أن هذه الألعاب عبرت عن بساطة الحياة القطرية وارتباط الطفل القطري بالبيئة والطبيعة. وأضاف البلوشي أن الكتاب يقدم شرحا تفصيليا لكل لعبة باسمها وطريقة اللعب والأدوات المستخدمة والأهازيج أو الأغاني المرتبطة بها، فضلا عن الأغراض التربوية والمهارية التي تهدف اللعبة إلى تحقيقها، مؤكدا أن الكتاب يحمل قيمة كبيرة في دعم المناهج التعليمية والتربوية من خلال دمج هذه الألعاب في الأنشطة المدرسية، ما يعزز الهوية الوطنية لدى الأطفال، كما أنه يعد مرجعا غنيا للمربين والمعلمين والمهتمين بالتراث، من خلال ما يوفره من معلومات مبسطة وسهلة تناسب الفئة المستهدفة. وأكد أهمية تطوير هذا النوع من الأعمال مستقبلا من حيث المنهجية، خاصة إذا أريد لها أن تكون أدوات تعليمية وتربوية فاعلة في بيئة معاصرة تواجه تحديات رقمية وثقافية متزايدة.
534
| 12 مايو 2025
أعلنت جائزة الكتاب العربي، التي تتخذ من الدوحة مقرا لها، عن إغلاق باب الترشح لدورتها الثالثة يوم 23 مايو الجاري، داعية الكتاب والباحثين والمؤسسات إلى تقديم أعمالهم ضمن الفئات المعتمدة. وتهدف الجائزة، التي تبلغ قيمتها الإجمالية مليون دولار أمريكي، إلى تكريم الباحثين ودور النشر والمؤسسات الفاعلة في صناعة الكتاب العربي، والمساهمة في إغناء المكتبة العربية من خلال تشجيع الأفراد والمؤسسات على تقديم إنتاجات معرفية متميزة في مجالات العلوم الاجتماعية والإنسانية، إلى جانب إبراز الدراسات الجادة والتعريف بها. وتشمل الجائزة فئتي الكتاب المفرد والإنجاز، حيث يمكن الترشح في أي من الفئتين، بشرط أن ينتمي العمل إلى أحد التخصصات العلمية التي حددتها الجائزة هذا العام. وتغطي الجائزة خمسة مجالات معرفية، وهي الدراسات الأدبية والنقدية للتراث العربي حتى نهاية القرن العاشر الهجري، والدراسات الاجتماعية والفلسفية التي خصصت هذا العام للدراسات الفكرية والاقتصادية، إلى جانب الدراسات التاريخية التي تركز في هذه الدورة على التاريخ العربي والإسلامي بين نهاية القرن السادس الهجري ونهاية القرن الثاني عشر. كما تضم الجائزة مجال العلوم الشرعية والدراسات الإسلامية، ويخصص هذا العام للسيرة النبوية والدراسات الحديثية، بعد أن تناولت الدورة السابقة أصول الفقه، إضافة إلى مجال المعاجم والموسوعات وتحقيق النصوص، الذي يركز في هذه الدورة على تحقيق النصوص اللغوية. وأكدت الدكتورة حنان الفياض، المتحدث الرسمي باسم جائزة الكتاب العربي، في تصريح بمناسبة اقتراب موعد إغلاق باب الترشح للدورة الثالثة، أن الجائزة تمثل فرصة حقيقية لتكريم الفكر العربي، داعية الكتاب والباحثين والمبدعين في مختلف أنحاء الوطن العربي إلى المشاركة والمساهمة في تطوير المشهد الثقافي والمعرفي. وأشارت إلى أن الجائزة، رغم حداثتها، رسخت مكانتها كمنصة ثقافية تهتم بالإنتاج المعرفي الجاد، وتسعى لتكريم الأعمال التي تثري المكتبة العربية في مجالات متعددة. وبينت أن أهمية الجائزة، التي تبلغ قيمتها الإجمالية مليون دولار، تتجاوز الجانب المادي، لتجسد رسالة حضارية تهدف إلى إعادة الاعتبار للكتاب كأداة للتفكير النقدي والإبداع والتغيير. ودعت الفياض إلى متابعة تفاصيل الجائزة ومستجداتها من خلال موقعها الإلكتروني : https://arabicbookaward.qa . وتمنح جائزة الكتاب العربي ضمن فئتين رئيسيتين: الكتاب المفرد، وتشمل الكتب المؤلفة باللغة العربية والمنتمية إلى المجالات المعرفية المحددة ضمن الجائزة، شريطة أن تكون منشورة ورقيا ومزودة برقم إيداع دولي خلال السنوات الأربع الأخيرة، وألا يقل حجمها عن 30 ألف كلمة، مع الالتزام بالضوابط العلمية من حيث المنهج والتوثيق. كما يشترط أن يشكل العمل إضافة نوعية إلى الثقافة العربية، وألا يكون مؤلفه متوفى عند تقديم الترشح. ويشترط أن يتم الترشح لفئة الكتاب المفرد من قبل المؤلف نفسه، إذ لا يقبل ترشيح أطراف أخرى نيابة عنه، كما لا يسمح بتقديم أكثر من عمل واحد أو الترشح في الفئتين معا. وتقبل الكتب المشتركة في حال لم تكن حصيلة ندوات أو مؤتمرات جماعية، مع ضرورة موافقة جميع المشاركين في العمل. أما فئة الإنجاز، فتخصص لتكريم الأفراد أو المؤسسات التي قدمت مشاريع معرفية طويلة الأمد، شرط أن تكون أعمالهم متميزة بالأصالة والجدة، وأن تشكل إسهاما ملموسا في المعرفة الإنسانية. ويتوجب على المترشحين الالتزام بحقوق الملكية الفكرية، وتقديم الوثائق الداعمة عبر الموقع الإلكتروني للجائزة.
782
| 12 مايو 2025
استضافت قطر للسياحة، اليوم، النسخة الأولى من ملتقى الفائزين بـجائزة قطر للسياحة، بهدف تعزيز التعاون المستمر بين الفائزين ودعم جهود التطوير المتواصل والاحتفاء بالتميز في صناعة السياحة والضيافة، وذلك في إطار الاستعداد للنسخة الثالثة من الجائزة المقرر تنظيمها خلال الربع الأخير من العام الجاري. وجمع الملتقى الفائزين بالجائزة في النسختين الأولى والثانية، إلى جانب نخبة من قيادات القطاع السياحي ومسؤولي قطر للسياحة، حيث شكل الملتقى منصة للنقاشات المعرفية وتبادل الخبرات والتعاون المشترك، إلى جانب كونه فرصة حصرية للتواصل وبناء الشراكات وتعزيز الابتكار في القطاع. وقال سعادة السيد سعد بن علي الخرجي رئيس قطر للسياحة: من خلال هذا الملتقى، نفتح مجالا لتبادل التجارب الناجحة والأفكار والتعاون، بهدف الاستفادة من قصص النجاح التي قدمها الفائزون بجائزة قطر للسياحة، بما ينعكس إيجابا على جودة العمل السياحي، ويساهم في بناء قطاع أكثر تميزا وتنافسية على المستويين الإقليمي والدولي. وأضاف، نؤمن في قطر للسياحة بأن التقدير لا يقف عند حدود الجائزة، بل يمتد ليصبح شراكة مستمرة، تعزز فرص التطوير المهني، وتسهم في ترسيخ ثقافة التميز التي نطمح جميعا لترسيخها في كل ركن من أركان قطاعنا السياحي. وشهد الملتقى جلسة نقاشية تناولت عدة محاور، أبرزها مفاهيم القيادة والابتكار المستدام وأثر التقدير المهني في تحفيز التطوير والتميز المؤسسي، إلى جانب استعراض تجارب المشاركين في تعزيز الهوية القطرية، وتوسيع أثر المحتوى السياحي الرقمي والارتقاء بتجربة المقيمين والزوار، كما ناقش المتحدثون سبل الاستثمار في الفوز بالجائزة لدعم النمو المؤسسي.
610
| 12 مايو 2025
أكدت ورشة عمل استضافها معرض الدوحة الدولي للكتاب على أن السرد الإعلامي لا يقتصر على نقل الأخبار فحسب، بل هو فن تحويل الحقائق إلى قصص حية ومؤثرة تتفاعل مع وجدان المتلقي. وجاءت الورشة التي قدمتها الإعلامية شيخة المناعي تحت عنوان السرد الإعلامي من الفكرة إلى النشر لتبرز أهمية تجاوز الإعلام للحدود التقليدية لنقل المعلومات، والتركيز على خلق تجربة إنسانية عبر تأثير الكلمة العميق في الجمهور. وتناولت المناعي في هذه الورشة كيفية بناء السرد الإعلامي بشكل متماسك، وأكدت على دور السرد في تبسيط المعلومات المعقدة وجذب الانتباه. كما تم التركيز على أهمية التفاعل العاطفي والصدق في المادة الإعلامية، مع الإشارة إلى سمات السرد الفعال التي تشمل اختيار الفكرة وتقديمها بأسلوب مبتكر، واستحضار التفاصيل التي تحدث فارقا. وفي ختام الورشة، تم التأكيد على أن السرد الإعلامي الناجح لا يقتصر على إيصال الخبر فقط، بل يسعى إلى جعل المتلقي لا يكتفي بفهم الحدث، بل يشعر به ويتفاعل معه، حيث إن الكلمة التي تترك أثرا دائما هي الهدف الأساسي الذي يسعى إليه الإعلامي.
416
| 12 مايو 2025
أظهر تحليل جديد لشركة متابعة تطبيقات الأجهزة الذكية آب فيغرز أن شركة آبل جمعت أكثر من 10 مليارات دولار من عمولات تنزيل المستخدمين للتطبيقات الموجودة على متجرها الإلكتروني آب ستور في الولايات المتحدة خلال العام الماضي. تشير تقديرات آب فيغرز إلى أن إيرادات آب ستور أميركا من العمولات زادت إلى الضعف خلال الفترة من 2020 إلى 2024، ففي عام 2020 كانت حصيلة هذه العمولات 4.76 مليارات دولار فقط، قبل أن تبلغ أكثر من 10.1 مليارات دولار في 2024 بحسب وكالة الانباء الألمانية. إيرادات المطورين ووفقا لبيانات آب فيغرز، فإن مطوري التطبيقات الموجودة على آب ستور أميركا حققوا إيرادات إجمالية بقيمة 33.68 مليار دولار من خلال بيع التطبيقات والألعاب باستخدام نظام آبل للدفع الإلكتروني في العام الماضي، وبلغت حصتهم من هذه الإيرادات 23.57 مليار دولار بعد خصم حصة آبل. وأشار موقع تك كرانش المتخصص في موضوعات التكنولوجيا إلى أن آبل لا تفصل عادة إيراداتها من آب ستور عن باقي الإيرادات عند نشر نتائجها المالية. ونشرت تقريرا في مايو/أيار 2023 عندما قالت إن آب ستور حقق إيرادات على مستوى العالم بقيمة 104 مليارات دولار من بيع التطبيقات والألعاب والخدمات الرقمية الأخرى في 2022. ومع ذلك، وجد تحليل آب فيغرز أن متجر التطبيقات آب ستور حقق إيرادات عالمية بقيمة 61.5 مليار دولار، ثم ارتفعت الإيرادات في العام الماضي إلى 91.3 مليار دولار.
480
| 12 مايو 2025
يواصل الفيلم الوثائقي «غزة... طفولة مسلوبة» من إنتاج التلفزيون العربي حصد التقدير على الساحة الدولية، بعد فوزه بجائزة أفضل فيلم وثائقي في «مهرجان صبح الدولي» في إيران، مضيفا بذلك جائرة جديدة إلى رصيده المتنامي في المهرجانات العالمية. يسلط الفيلم الضوء على واقع الحياة القاسية التي يعيشها الأطفال في قطاع غزة أثناء الحرب، وهذا عبر تتبعه ليوميات ثلاثة أطفال: محمد، وفرح، وصبري منذ الأسابيع الأولى لبدء العدوان الإسرائيلي على غزة في 2023. ويرصد الوثائقي الأثر النفسي والاجتماعي العميق للحرب على جيل كامل من الأطفال في القطاع. يضاف هذا الإنجاز إلى تتويجين سابقين للفيلم في كل من Beyond Borders International Film Festival، وIstanbul International Spring Film Festival، ما يعكس التقدير المتزايد الذي يناله هذا العمل على المستوى الدولي، والذي أكده أيضا ترشيحه الحالي لجائزة Telly Awards في الولايات المتحدة.
556
| 12 مايو 2025
أكد السيد إبراهيم البوهاشم السيد، مدير عام دار الكتب القطرية، أن مشاركة الدار في معرض الدوحة الدولي للكتاب، تأتي هذا العام بزخمٍ خاص، وأن التحضيرات بدأت قبل شهرين من انطلاق المعرض، حرصًا على تقديم مشاركة نوعية تعكس قيمة دار الكتب ومكانتها في المشهد الثقافي القطري. وأوضح أن جناح الدار في معرض الكتاب، يضم مجموعة من المخطوطات النادرة والكتب التي طُبعت على نفقة حكام قطر، بدءًا من الشيخ علي بن عبد الله آل ثاني، رحمه الله، مؤسس دار الكتب القطرية، مرورًا بالشيخ أحمد بن علي، ثم سمو الأمير الأب الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني، وصولًا إلى صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، حفظه الله. ولفت إلى أن هذه الكتب التي تم طباعتها على نفقة الدولة، تشكّل جزءًا من ذاكرة قطر الثقافية، وتم اختيار بعضها للعرض ضمن جناح الدار هذا العام، تقديرًا لقيمتها التاريخية والفكرية. وأضاف أن من أبرز المعروضات في الجناح عدد من المصاحف الشريفة المخطوطة، بعضها مذهّب ويعود إلى قرون سابقة، إلى جانب ديوان المتنبي المخطوط الذي يعود للقرن السابع الهجري، فضلًا عن كتب نادرة أخرى تتوزع بين الآداب والعلوم والفكر الديني، كلها تشهد على عراقة التراث المكتبي القطري وثرائه. وأعلن إبراهيم السيد عن إطلاق مبادرة “عضوية أصدقاء دار الكتب القطرية” خلال المعرض، والتي تتيح لأي مقيم في قطر يحمل البطاقة الشخصية الانضمام إليها. وتهدف هذه المبادرة إلى توسيع دائرة التفاعل بين الدار والمجتمع، حيث سيتمكن الأعضاء من الاستفادة من خدمات الإعارة، والمشاركة في الورش والفعاليات الثقافية، والاطلاع على بعض المخطوطات النادرة غير المعروضة عادة للجمهور، إضافة إلى دعوات خاصة للنشاطات والفعاليات التي تنظمها الدار على مدار العام. وأشار الاستاذ إبراهيم السيد إلى أن مفهوم العضوية لا يقتصر على استعارة الكتب، بل يتجاوز ذلك إلى جعل العضو صديقًا فعليًا للدار، كما سيتمكن الأعضاء من اقتناء بعض الهدايا التذكارية التي تحمل شعار دار الكتب، على غرار ما تقدمه المكتبات الكبرى عالميًا مثل المكتبة البريطانية. وأوضح أن الدار تحتفظ بأرشيف ضخم من الدوريات والصحف والمجلات القطرية والعربية، وأن بعض هذه المواد تعرضت للتلف نتيجة تقادم الزمن، ما استدعى اللجوء إلى شركات متخصصة في الترميم الميكروفيلمي، بالتعاون مع خبراء من مصر ولبنان، لإعادة ترميمها وحفظها بصيغ قابلة للاستخدام الأكاديمي والبحثي. كما أشار إلى أن دار الكتب تُعد من أوائل الجهات في منطقة الخليج التي طبّقت نظام الإيداع القانوني منذ أوائل الثمانينيات، حيث يلتزم كل من ينشر كتابًا في قطر بإيداع خمس نسخ منه في الدار. وتحصل هذه الكتب على رقم إيداع محلي، إضافة إلى رقم إيداع دولي، مما يعزز من توثيق الإنتاج الفكري الوطني ويدعمه بالمعايير العالمية. وأكد السيد إبراهيم أن دور دار الكتب لم يعد يقتصر على حفظ الكتب والإعارة فقط، بل أصبحت المؤسسة حاضنة للتفاعل المجتمعي، ومنصة تعليمية وثقافية متجددة. مشيرا الى أن الجهود مستمرة لتطوير بنيتها التحتية، وتوسيع رقعة الخدمات، وإطلاق مبادرات جديدة تواكب روح العصر، مع الحفاظ على إرثها العريق الذي يمتد لأكثر من 63 عامًا. - الجناح السعودي يبرز جهود المملكة في خدمة القرآن ونشر قيم الوسطية تُشارك وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، ممثلةً بالأمانة العامة للمعارض والمؤتمرات، ضمن جناح المملكة العربية السعودية في معرض الدوحة الدولي للكتاب. وتقدّم الوزارة من خلال ركنها في المعرض صورة حيّة لجهود المملكة في خدمة القرآن الكريم ونشر قيم الوسطية والاعتدال، حيث يستعرض الركن إصدارات مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة، متضمنًا نسخًا من المصحف الشريف بمختلف الأحجام، وترجمات معانيه إلى أكثر من 77 لغة عالمية، إلى جانب عرض تعريفي تفصيلي لآلية طباعة المصحف الشريف والمراحل التقنية الحديثة التي يمر بها داخل المجمع، بهدف تعريف الزوار بعناية المملكة بكتاب الله وحرصها على نشره في جميع أنحاء العالم. كما يضم الركن عددًا من التطبيقات التقنية الحديثة التي تسهم في ربط المحتوى الشرعي بالوسائل الرقمية التفاعلية، من بينها تطبيق “الاستشهاد الصحيح” الذي يهدف إلى تعظيم نصوص الكتاب والسنة بضبط كتابتها من خلال قواعد بيانات موثوقة، وتطبيق “تعليم مناسك الحج والعمرة ثلاثي الأبعاد متعدد اللغات ” ويهدف إلى مساعدة الحجاج والمعتمرين على أداء المناسك على الوجه الصحيح، إلى جانب عرض مخطوطات إسلامية نادرة من مكتبة مكة المكرمة، تعود لعدد من العلماء والفقهاء والأدباء واللغويين. ويُقدّم ركن الشؤون الإسلامية أكثر من 10 آلاف نسخة من المصحف الشريف بمختلف الأحجام وترجمات معانيه هديةً لزوار المعرض طيلة أيامه، ضمن مبادرة تجسّد حرص المملكة على نشر كتاب الله وتيسير وصوله للمسلمين بلغاتهم المختلفة. - تدشين كتاب «العمارة والعمران في قطر المعاصرة» في إطار فعاليات معرض الدوحة الدولي للكتاب، دشنت وزارة الثقافة ودار نشر جامعة قطر الكتاب الجديد المعنون: «العمارة والعمران في قطر المعاصرة التوجهات الإبداعية والقضايا النقدية» وذلك في حضور المؤلف د.علي عبد الرءوف. يهدف الكتاب إلى تقديم تحليل للأطروحات الإبداعية ورصد للقضايا النقدية التي تنبع من المراقبة المتأملة لمراحل تطور العمارة والعمران في قطر، وخاصة مدينه الدوحة منذ منتصف القرن الماضي وحتى اليوم. ويوضح مسار تنمية المدينة ليس فقط بالتسلسل الزمني، ولكن كفرصة لتحليل العوامل المحلية والإقليمية والعالمية التي أثرت على تطور المدينة في أكثر من سته عقود. ويروي الكتاب بصورة تحليلية ونقدية قصة التنمية العمرانية في قطر. ويتتبع تطور العاصمة الدوحة من الخمسينيات بعد نقل شحنات النفط من الدوحة وبدأت عوائد النفط في تغيير المدينة. لذلك يفسر الكتاب التحولات المورفولوجية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية في المدينة والدولة، وخاصة التحول من الاقتصاد القائم على النفط إلى اقتصاد المعرفة. كما يهدف هذا الكتاب إلى تقديم تحليل نقدي لتحولات عمرانية ومعمارية غير مسبوقة في الخليج عامة، ودولة قطر خاصة.
948
| 12 مايو 2025
أعلنت المؤسسةُ العامة للحي الثقافي كتارا، عن تسلّم 1500 مشاركة في مسابقة كتارا للقصّة القصيرة، من 32 دولة، منها 19 دولة عربية و13 دولة أجنبية، ووصل عدد مشاركات الدول العربية الى 1473 مشاركة، بينما وصل عدد مشاركات الدول غير العربية الى 27 مشاركة. وتصدّرت مشاركات مصر والسودان المشهد بعدد 612 مشاركةً، تلتهما بلاد الشام والعراق بنحو 412 مشاركة، وفي المرتبة الثالثّة حلّت مشاركات المغرب العربي بعدد 296 مشاركة، وفي المرتبة الرابعة جاءت مشاركات الخليج العربي بنحو 153 مشاركة، بينما وصلت المشاركات من دول غير عربية إلى نحو 27 مشاركة. وكانت كتارا، أطلقت مسابقة القصة القصيرة لهذه الدورة خلال الفترة من بداية رمضان المنصرم وحتى نهاية الشهر الفضيل، واختارت موضوع «الاخاء» ليكون محورًا رئيسيًا تدور حوله القصص المشاركة في مسابقة هذا الموسم، وذلك استمرارًا لمُسابقات القصة القصيرة التي درجت المؤسسة على إطلاقها سنويًا في الشهر المبارك، ومن المقرر إعلان نتائج هذه المسابقة في يوليو المقبل. ورصدت «كتارا»، ثلاث جوائز للمُسابقة، تشمل الجائزة الأولى 15 ألف ريال قطري، بينما تبلغ قيمة الثانية 12 ألف ريال، وتُقدر الجائزة الثالثة بحوالي 10 آلاف ريال.
1250
| 12 مايو 2025
في إطار فعاليات النسخة الرابعة والثلاثين من معرض الدوحة الدولي للكتاب، أُقيمت ندوة فكرية بعنوان «ديناميكيات صناعة النشر: مقارنة بين العالم العربي والغربي»، استضافت كلًا من أحمد رشاد، عضو المكتب التنفيذي في اتحاد الناشرين الدولي، وإبراهيم البوهاشم السيد، نائب رئيس مجلس إدارة اتحاد الناشرين العرب، وأدارتها د. عائشة جاسم الكواري، مدير الملتقى القطري للمؤلفين. تناولت الندوة واقع صناعة النشر في السياقين العربي والغربي، من حيث التطور، التحديات، والممارسات، في محاولة لرصد الفروق الجوهرية بينهما. قدم السيد إبراهيم البوهاشم سردًا تاريخيًا لمسار النشر بين الثقافتين العربية والغربية، وأوضح أن الناشر العربي، يتحمل كافة المهام المتعلقة بالنشر والتوزيع والترويج، ورأى أن مستقبل النشر في العالم العربي يمكن أن يكون واعدًا إذا توفرت له جهات داعمة واتحادات قادرة على الدفع بالصناعة نحو الأفضل. وأشار البوهاشم إلى أن العالم العربي يُعد من أبطأ المناطق في مجال الترجمة، مؤكدًا أن مجموع ما تترجمه الدول العربية لا يعادل ما تنتجه دولة أوروبية واحدة من أعمال مترجمة سنويًا. وانتقد محدودية منافذ بيع الكتب في الدول العربية، معتبرًا ذلك عائقًا حقيقيًا أمام تطور صناعة النشر. واعتبر البوهاشم أن الكتب الصوتية ليست حديثة بل تعود جذورها إلى تقاليد الحكي الشفهي التي عرفها العرب منذ القدم، لافتا إلى أن هذا النوع من النشر يعيد الاعتبار لثقافة السرد العربي التقليدي في قالب حديث. من جانبه أكد أحمد رشاد أن الأسواق الغربية قطعت أشواطًا كبيرة في تطوير صناعة النشر، بينما تعاني أسواق أخرى من صعوبات هيكلية، من بينها غياب الوكيل الأدبي، ما يجعل العلاقة بين المؤلف والناشر في العالم العربي قائمة على اجتهادات فردية تفتقر إلى التنظيم المهني، ويظهر ذلك بوضوح في التحديات التي تواجه عمليات الترجمة، التي تظل بدورها محدودة وغير منهجية. واعتبر أن العقد الأخير شهد بعض التحسن بفضل دخول التكنولوجيا، لكنه أكد في الوقت نفسه أن الحاجة لا تزال قائمة إلى حلول أوسع في الساحة العربية. وأوضح أن بناء الميول القرائية لدى الفرد يبدأ من الأسرة ويتعزز في المدرسة، مشددًا على ضرورة تفعيل دور وزارات التربية والتعليم في دعم هذا التوجه. وأشار إلى أن التركيز في العالم العربي منصبّ على الروايات وكتب الأطفال، داعيا إلى تنويع الإنتاج القرائي ليشمل مجالات أخرى كالشعر والعلوم. كما أبدى ملاحظته حول تواضع حركة الترجمة ما ينعكس على تنوع المحتوى المتاح للقراء. كما تطرق إلى التأثير الإيجابي للتكنولوجيا على صناعة النشر، مبينًا أن الوسائط الرقمية ومواقع التواصل الاجتماعي سهّلت عملية الترويج للكتب وساهمت في إيصالها إلى شرائح واسعة من الجمهور، محذّرا من أن حقوق الملكية الفكرية قد تتعرض للانتهاك في ظل الاستخدام المتسارع للتقنيات الجديدة، وأكد أن العنصر البشري سيظل أساسيًا في صناعة الأدب والإبداع مهما تطورت الوسائل التكنولوجية. - دعوة لتفنيد الرواية الصهيونية تجاه الحق الفلسطيني شهد المسرح الرئيسي في معرض الدوحة الدولي للكتاب، ندوة بعنوان» الرواية الفلسطينية في مواجهة زيف رواية النقيض»، شارك فيها عدد من الروائيين والكُتّاب الفلسطينيين. وشارك في الندوة كل من د.نهى عفونة العايدي، كاتبة وناقدة، ود.أحمد رفيق عوض، روائي وناقد، وفخري صالح، كاتب ومترجم، وأدارها الشاعر سامي مهنا. وشدد المشاركون في الندوة على أهمية إبراز الرواية الفلسطينية واضحة وجلية، حتى تدحض بدورها السردية الصهيوينية، بكل ما تعتمد عليه من زيف وتضليل. تناول فخري صالح مزاعم وإدعاءات الرواية الصهيونية على صعيد الأعمال الأدبية، والتركيز على النوع الروائي، محاولا الكشف عن زيف الرواية الصهيوينة حول الحق الفلسطيني. وقال: إن ما يتم الترويج له، أن هناك أرضا بلا شعب، وشعبا بلا أرض، وأن الصهيوينة في دول العالم، سعت إلى ترسيخ هذه الصورة في المخيال الغربي، رغم أنها أكذوبة، إذ إن فلسطين، بلاد عامرة ومزدهرة، قبل النكبة، وكان بها كُتّاب ومثقفون وفنانون في السينما، كما كان يزورها من العالم العربي العديد من ألوان الطيف الفني. من جانبه، أكد الشاعر سامي مهنا، أن رواية النقيض التي تحاول «إسرائيل» الترويج لها، بهدف دحض الرواية التاريخية، من حقائق على الأرض، بتحويل الضحية إلى مجرم، والمجرم إلى ضحية، يتطلب من الجميع ترسيخ الحقائق، ما يجعل للرواية الفلسطينية دوراً هاماً في بناء الرؤية الوطنية والعربية والإنسانية، حيال هذه القضية العادلة. وبدورها، شددت د.نهى عفونة العايدي على أهمية تأكيد الرواية كعمل أدبي، والسردية، من فنون أدبية وحكاية شعبية، وفن شفاهي، بكل ما يدعم الحق الفلسطيني، في مواجهة الزيف الصهيوني، والتأكيد على أن فلسطين كانت تعج بالحياة والفنون والثقافة، على نحو ما كانت عليه مدينة حيفا، في عقد الثلاثينات من القرن الماضي. ودعت إلى ضرورة قيام كافة الأقلام بدور في توثيق التاريخ، وسرد الحكايات، وكتابة السير الذاتية عن الأماكن والأزمنة في تلك البلاد، قبل تعرض الكتاب والمفكرين والمثقفين للنفي والتهجير، الأمر الذي يخدم الجيل القادم في معرفة تاريخ فلسطين، وبالشكل الذي يدحض معه الرواية الصهيونية، والتي يجب أن تجابه بحقائق، وسير ذاتية، يمكن أن تكون نفسها ذاتية وجمعية، «لأننا نعرف هذه الأماكن، سواء كنا نعيش في المنافي، أو دول المهجر، وحتماً سيأتي اليوم الذي تتحرر فيه هذه الأماكن». أما د. أحمد رفيق عوض، فشدد على ضرورة أن تكون هناك أشكال عدة من الفعل والحراك الثقافي في مجابهة آلة التزييف الصهوينية، بغية تأكيد الحق الفلسطيني، وذلك بالاستناد إلى الحقائق التاريخية، والتي تضرب بعمق في جذور التاريخ، ما يعني أهمية هذا التوثيق، وتأكيد هذا الحق التاريخي، في صورة أعمال أدبية متنوعة. - الجزيرة للإعلام يقدم محتوى نوعيا في المعرض يشارك معهد الجزيرة للإعلام في معرض الدوحة الدولي للكتاب، من خلال جناح شبكة الجزيرة الإعلامية، وذلك امتدادًا لمشاركاته، ضمن رؤيته في تعزيز الثقافة الإعلامية والتواصل المباشر مع الجمهور. ويقدم المعهد من خلال مشاركته محتوى نوعيًا يعكس خبراته المهنية وتجاربه التدريبية، بما يرسّخ مكانته كمرجعية في ميدان الإعلام والتكوين الصحفي عربياً. يعرض المعهد هذا العام أكثر من 50 إصدارًا متنوعًا، تشمل أدلة مهنية وكتبًا في التحرير الصحفي، إضافة إلى أعداد دورية من مجلة الصحافة. كما نظّم المعهد ورشًا تدريبية قصيرة تطرقت إلى موضوعات معاصرة، من بينها: التلاعب الإعلامي في أوقات الحروب، ولغة الإعلام وقضايا التحرير. وشهد الجناح كذلك قراءة خاصة في كتاب «شيرين أبو عاقلة – سيرة صحفية» في الذكرى الثالثة لاغتيالها. وقال مدير إدارة التخطيط والمشاريع في المعهد حمد الحول المري: تُجسد مشاركتنا في معرض الكتاب التزام المعهد بالتفاعل المباشر مع الجمهور، وتقديم محتوى إعلاميا يعزز الوعي والثقافة. ونحرص من خلال إصداراتنا وورشنا التفاعلية على ترسيخ القيم المعرفية، وإثراء النقاش حول قضايا الإعلام في زمن تتسارع فيه المتغيرات. كما تعرّف الزوار على خدمات المعهد وبرامجه التدريبية.
556
| 12 مايو 2025
يواصل جناح دار الشرق في معرض الدوحة الدولي للكتاب، عرض مجموعة متميزة من الإصدارات في مختلف مجالات المعرفة والثقافة، فيما يشهد الجناح زيارات دورية من جانب المؤلفين والكتاب، فضلاً عن جمهور المعرض. وتستحوذ الإصدارات الجديدة التي يطرحها الجناح على اهتمام زائري المعرض، الذين يحرصون على اقتنائها، وهو ما يعكس أهمية الدور الذي تقوم به دار الشرق، في دعم حركة النشر والتأليف، وتشجيع القراءة، والحث عليها، ما يثري بدوره المشهد الثقافي القطري. ضمن إصدارات «القطري للصحافة».. «ترويدة» هديل صابر في معرض الكتاب ضمن إصدارات المركز القطري للصحافة في المعرض، صدر للزميلة هديل صابر كتابها الجديد « ترويدة «، ويتضمن سلسلة مقالات سياسية تتحدث عن فلسطين وتحديدا منذ 7 اكتوبر والتطورات الحاصلة على ارض غزة. واستقت الزميلة اسم كتابها الجديد من الترويدة وهي ليست مجرد فلكلور فلسطيني بل رسالة مقاومة في زمن القهر وصوت الحرية حين يخرس الكلام، فالترويدة الفلسطينية ظهرت لأول مرة أثناء الاحتلال البريطاني فلم تكن مجرد لحن يتردد بل كانت اداة ذكية حولها الفلسطينيون الى شفرة غامضة لايستطيع المستعمر فك رموزها لتصبح وسيلة لنقل الرسائل بين المقاومين، وبين الاسرى داخل السجون وأهاليهم خارج القضبان. ويشير الكتاب إلى تداعيات الحرب التي يشنها الكيان المحتل وألقت بظلالها على فلسطين بأكملها وعلى قطاع غزة خاصة وكيف القت بظلالها على الجوانب الانسانية والاجتماعية وكيف غيرت في المشهد السياسي. وفي مقالاتها بالترويدة بينت الزميلة هديل صابر أن الحرب الجارية الان هي حلقة في سياق استعماري بدأ منذ نكبة 1948 ولم تتوقف يوما. ولم تغب عن ترويدة الكاتبة القضايا الانسانية الحساسة التي لم يتم تناولها في ظل تسارع الاحداث السياسية سيما فيما يتعلق بوضع المرأة الفلسطينية وكيف تخلت عنها المنظمات والمجتمعات المنادية بالنسوية سيما وأن المرأة في الحرب لها خصوصية من منطلق طبيعتها الانسانية. هذه الوضعية الخاصة بالمرأة في الحرب حضرت في اكثر من مقال لتصبح الكاتبة اكثر حضورا في الحديث عن المرأة في زمن الحرب باعتبار خصوصيتها التي انتهكها الاحتلال بكل المعايير فلم يحترمها أما ولا زوجة ولا ابنة ولا طفلة ولا رضيعة ولا جنينا. وتضمن الكتاب 50 مقالا جاءت في 128 صفحة وعلى الغلاف الخارجي حضر حنظلة ايقونة رسام الكاريكاتير ناجي العلي مع سطور تلخص معاناة الشعب الفلسطيني فالترويدة رمز يعبر عن ان الصوت لا يسجن وان القضية لا تموت لهذا لم يكن هناك اسم اصدق لهذا الكتاب، فهو ليس الا امتدادا لصوت فلسطين الذي يحاول المحتل ان يقمعه بشتى الطرق، وصوت غزة، تلك المدينة الشامخة رغم الخراب الذي خلفه المحتل، وستبقى متمسكة بيقينها بأنها رغم كل من يتآمر عليها باقية كما شجر الزيتون. للكاتبة غادة قفة.. «أنا مجد من فلسطين».. قصة هوية من بين الإصدارات التي يطرحها جناح دار الشرق، كتاب «أنا مجد من فلسطين»، للكاتبة غادة قفة، والتي وقعت كتابها رسمياً في جناح الدار، مؤكدة أنها استلهمت كتابها من حكايات طفولتها، ومن شوقي لفلسطين التي لم ترها ولكن تعيش تفاصيل يومها. وتؤكد أن «مجد» يمثل الطفل الفلسطيني بروحه الفضولية، وحبه للأرض، واعتزازه بثقافته. هو طفل يرى في تراثه مصدر قوة، ويتعامل مع وطنه كجزء لا يتجزأ من هويته، رغم كل التحديات، لافتة إلى أن رسالتها من الكتاب، هي أن لكل طفل قصة تستحق أن تُروى، وأن الهوية والجذور ليست عبئاً، بل مصدر فخر وجمال، ولذلك يشجع الكتاب الأطفال على التعرّف إلى تراثهم بطريقة ممتعة وملهمة. وتقول إنها اختارت أن تروي القصة من منظور الأطفال، لأنهم يثقون بأصوات تشبههم، فحين يتكلم مجد، يشعر الطفل أنه يحاوره لا يتلقى درساً، كما أن السرد من منظور طفل يخلق قرباً عاطفياً، ويجعل الرسائل تصل بلطف وعمق. وتلفت إلى أن الكتاب يُعرّف القراء الصغار على الثقافة الفلسطينية بطريقة مبسطة وجذابة، وذلك من خلال الحكاية، حيث نمرّ على الأطعمة، الرقصات، اللباس التقليدي، والأماكن الجميلة في فلسطين، وأسماء المدن الفلسطينية، وذلك في سياق بسيط وبلغة مشوّقة، مليئة بالصور الحسية التي تثير خيال الطفل وتغذي فضوله. وتقول إن الكتاب يدمج بين الحكاية والهوية بدون مباشرة أو تلقين، ولايعلّم الطفل عن فلسطين فقط، بل يجعله يحبها ويتخيّلها، فيحملها معه كجزء من وعيه العاطفي والقصصي، مؤكدة أن القصص تشكّل وعي الأطفال، وعندما يجد الطفل نفسه في كتاب، يبدأ في فهم من هو، ويشعر بالانتماء، وهذا النوع من الأدب يُشعر الأطفال بالفخر بدلاً من الحزن، ويزرع فيهم الثقة بجذورهم، كما يتميّز الكتاب بكونه مرجعاً مبسّطاً للتراث الفلسطيني، ينقله الجيل الحالي لأطفاله، كما نقل آباؤنا وأجدادنا حكاياهم لنا. لمؤلفيه د.ابتسام النومس ود. خالد اللنقاوي.. «الثقافة السيبرانية» يعزز البيئة المستدامة من العناوين المهمة، والتي تحظى بتفاعل لافت في جناح دار الشرق بالمعرض، يأتي كتاب « الثقافة السيبرانية.. أخلاقيات.. نزاهة المواطنة الرقمية»، لمؤلفيه د.ابتسام عباس النومس، ود. خالد خليفة اللنقاوي. وكتب المؤلفان كل في تخصصه فصول الكتاب، الذي يعد مرجعا لفهم التحولات الرقمية وتأثيراتها على المجتمعات، حيث يتناول الكتاب موضوعات متعددة تتعلق بالتحول الرقمي، والأخلاقيات الرقمية، والنزاهة الفكرية، والمواطنة الرقمية، مسلطًا الضوء على أهمية هذه المفاهيم في بناء بيئة مستقبلية مستدامة. وانطلق مؤلفا الكتاب في إصدارهما من أن المؤسسات التعليمية والإعلامية تلعب دوراً حيويًا في تعزيز الثقافة السيبرانية، وأنه من خلال دمج مفاهيم الأخلاقيات الرقمية والمواطنة الرقمية في المناهج الدراسية والبرامج الإعلامية، يمكن رفع مستوى الوعي لدى الأفراد حول أهمية الاستخدام المسؤول للتكنولوجيا، كما تساهم هذه المؤسسات في تقديم ورش عمل ودورات تدريبية تهدف إلى تطوير مهارات الأفراد في التعامل مع التحديات الرقمية، مما يعزز من قدرتهم على المشاركة الفعالة في المجتمع الرقمي. ويشدد الكتاب على أهمية الأخلاقيات الرقمية والنزاهة الفكرية في العصر الرقمي، وتشمل الأخلاقيات احترام الخصوصية، وحماية البيانات، وتجنب السلوكيات الضارة، فضلاً عما تتطلبه النزاهة الفكرية من الالتزام بالصدق في نقل المعلومات. ويؤكد الكتاب أن تعزيز هذه القيم يساهم في بناء مجتمع رقمي آمن ومسؤول، وتطبيق المواطنة الرقمية لبيئة مستقبلية مستدامة. لمؤلفته ميسون أبو حمدة.. «هندس زواجك» يدعم الوعي الأسري من الكتب المهمة التي تحظى باهتمام زائري المعرض كتاب «هندس زواجك» للمدربة والكاتبة ميسون أبو حمدة، والذي يأتي كدليل تطبيقي للمقبلين على الزواج. والكتاب لا يقدم نصائح سطحية ولا يكتفي بالتوجيه النظري، بل يطرح نموذجًا عمليًا قائمًا على الوعي الذاتي، والفهم المتبادل، والتطبيق الواقعي، مع الحفاظ على خصوصية القارئ واحترام منظومته. والكتاب تجربة تفاعلية غنية بالتأملات والتمارين والأسئلة الذاتية، تُعين القارئ على إدراك ذاته وفهم شريكه. ويحتوي الكتاب على قصص واقعية من أزواج خاضوا تحديات الحياة الزوجية وخرجوا منها بدروس ثمينة، الأمر الذي يعكس أن «هندس زواجك» ليس مجرد عنوان بل دعوة لكل من أراد أن يبني علاقة تدوم كون الزواج لا يُبنى بالعشوائية، بل يُهندس خطوة بخطوة، خاصة وأن البيئة القطرية والخليجية تعتز بالأسرة، ويُعد فيها الزواج نواة المجتمع، ما يجعل الكتاب مساهمة حقيقية في تعزيز الوعي وبناء علاقات زوجية تقوم على الاحترام.
1044
| 12 مايو 2025
حفل اليوم الرابع من معرض الدوحة الدولي للكتاب في نسخته الحالية، بتوقيع عدد من الإصدارات الجديدة، سواء في جناح وزارة الثقافة أو عدد من أروقة دور النشر المشاركة. وفي هذا الصدد، وقع الدكتور يوسف علي الكاظم، رئيس الاتحاد العربي للعمل التطوعي، كتابه بعنوان /إدارة الجودة الشاملة في العمل التطوعي/ بالتطبيق على الاتحاد العربي للعمل التطوعي من إصدار دار الوتد. يهدف الكتاب إلى التعرف على المنظمات التطوعية كونها لها أهمية في تفعيل وتنشيط الحياة السياسية والاقتصادية، حيث تقوم بدور مهم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والمجتمعية في الدول العربية، ويعتبر عملها مكملا لعمل الحكومات، حيث لعبت دورا هاما في تفعيل وتنشيط الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية في مختلف الدول. وأوضح الدكتور الكاظم أن هذا الكتاب يشير إلى أهمية إدارة الجودة الشاملة باعتبارها من أهم المجالات التي لها اهتمام كبير من القادة والمديرين والممارسين والباحثين والأكاديميين، كونها أحد المفاهيم السائدة في الوقت الراهن. من جهته، وقع محمد جاسم الباكر، الكاتب والفوتوغرافي، الجزء الثاني من كتابه /سابر/، وهو صادرعن وزارة الثقافة. وقال الباكر، خلال جلسة نقاشية إن الجزء الثاني من كتابه، يأتي استكمالاً للجزء الأول ليقدم للقارئ رحلة بصرية ومعرفية فريدة في عالم الطيور المقيمة والمهاجرة في دولة قطر. وأوضح أن الجزء الثاني من /سابر/ يتميز بتركيزه على ربط الأمثال الشعبية القطرية بالطيور المحلية، حيث يلقي الضوء على العلاقة الوثيقة بين التراث الشعبي القطري وهذه المخلوقات الجميلة، ويضم الكتاب بين طياته شرحاً لقصص هذه الأمثال وكيفية استخدامها في المواقف المختلفة، مصحوبة بصور فنية عالية الجودة للطيور المعنية. ويحتوي الكتاب على ما يقارب 50 صورة فوتوغرافية احترافية، لتنضم إلى قرابة 50 صورة أخرى في الجزء الأول، ليصبح المجموع حوالي 100 صورة توثق تنوع الطيور في قطر، ويقدم تغذية بصرية ثرية تتجاوز مجرد التوثيق، حيث استغرق التقاط هذه اللحظات المميزة أياماً وشهوراً من العمل الدؤوب. جدير بالذكر أن اسم الكتاب /سابر/ مشتق من كلمة عربية قديمة كانت تطلق على المراقب والمتفحص، وهو ما يعكس طبيعة مصور الحياة البرية الذي يراقب ويتفحص البيئة لالتقاط أجمل الصور. بدوره، وقع أكرم الفرجابي، الكاتب والإعلامي، روايته /يخلق من الشبه قلبين/ والصادرة عن دار الوتد القطرية. وقال الفرجابي: تعد هذه المشاركة خطوة مهمة في مسيرتي الأدبية، حيث تحمل الرواية بين طياتها تجربة إنسانية مشحونة بالمشاعر والأسئلة، وتتناول موضوع التشابه الذي يتجاوز الملامح ليطرق أبواب القلوب والمصائر. وتنسج الرواية خيوطها في 328 صفحة من السرد الآسر، حول فكرة أن تشابه القلوب لا يعني تطابق الأرواح، بل انسجامها. من جانبه، وقع جاسم عبدالرحمن الخوري، إصداره الموسوم بـ/من القلب إلى القلب/. وقال الخوري: سطرت خواطري لقارئ حرفي، الكتاب يتكلم عن الطفل البريء الذي يولد ضمن أسرة تربيه على القيم الحميدة لكن بمجرد أن يكبر ويتطلع إلى العالم الخارجي يتأثر بالصحبة غير الصالحة.. ولكي يعود هذه الشاب مثل ما كان طفلا بريئا عليه بخطوتين: الاولى النية الصادقة والخالصة لوجه الله سبحانه وتعالى والخطوة الثانية الصحبة الصالحة.
686
| 12 مايو 2025
ناقش متخصصون في المجال المعماري خلال ندوة بعنوان معمار الثقافة.. دور التصميم في بناء المشهد الثقافي ضمن الصالون الثقافي بمعرض الدوحة الدولي للكتاب، العلاقة بين التصميم المعماري والهندسي للمباني والهوية الثقافية والتراثية للدول، وبناء المشهد الثقافي بصفة عامة. وأوضح المهندس المعماري محمد النعيمي أن وتيرة التحولات العمرانية المتسارعة حول العالم تدفع المهندسين إلى إنجاز المشاريع بسرعة أكبر وبأقل تكلفة ممكنة مع الحفاظ على الجودة، مؤكدا أهمية دمج التصاميم المعمارية في الثقافة والهوية المحلية، حتى لا تبدو المباني مجرد هياكل جامدة تفتقر إلى الروح والانتماء. وأشار إلى أن الإنسان، منذ بداياته، كان يستلهم تصميم مسكنه من بيئته وهويته الثقافية، مستشهدا ببيوت الشعر التي كانت تعكس روح المكان وتلبي حاجات السكن في آن واحد، مبينا أن وتيرة البناء السريعة في السنوات الأخيرة أدت إلى تشييد مدن كثيرة حول العالم بمعزل عن الخصوصية الثقافية والهوية المحلية. وقال النعيمي: في دولة قطر لاحظنا خلال السنوات الماضية أن معظم المباني التي شيدت مستمدة من الهوية الثقافية للبلاد ومنها على سبيل المثال ملاعب بطولة كأس العالم 2022 مثل /استاد البيت/ الذي تم تشييده على شكل بيت شعر، وكذلك /استاد الثمامة/ الذي استمد تصميمه من /القحفية/ القطرية، وبالتالي فإن هذه المباني تعبر عن الهوية الثقافية للمواطن القطري وانتمائه لهذه الثقافة. من جانبه، أكد المهندس المعماري الدكتور هيثم الهمالي أن هناك عدة عوامل تشكل المشهد الثقافي من وجهة نظر معمارية، وأن المعالم المعمارية والتاريخية في أي مدينة قد تعكس قصة مرئية تعبر عن حضارة وثقافة وهوية هذا المجتمع. وأوضح أن عملية تشييد المسكن تنطلق من دراسة احتياجات الفرد، لكن ما يوجه هذا التخطيط في الغالب هو عامل ثقافي غير ملموس، يرتبط بالعادات والتقاليد المعمارية السائدة. وأشار الهمالي إلى أن البيوت القطرية، على سبيل المثال، تبنى عادة مع مراعاة وجود المجلس الذي يعد ركنا أساسيا يتميز بالخصوصية. والأمر ذاته ينطبق على المباني العامة، التي تتطلب تصاميم تعكس الهوية الثقافية، مستشهدا بسوق واقف كمثال بارز يجسد التراث والهوية القطرية.
538
| 11 مايو 2025
تابع جمهور غفير، بالمسرح الرئيسي في معرض الدوحة الدولي للكتاب الـ 34، ندوة بعنوان /قيمة العلم في بناء الحضارة/، أدارها محمد الجاسم، الباحث في علوم القرآن، وتحدث فيها حسن الرميحي، الباحث في الدراسات الإسلامية، وسالم القحطاني، الباحث والكاتب في التراث الإسلامي، والباحث فداء الدين يحيى. وتطرق المتحدثون أثناء الندوة إلى أهمية العلم في بناء الحضارة الإسلامية، موضحين كيف أن العلم يعد أداة لبناء المجتمع وتنظيمه. وأكد فداء الدين يحيى أن الإسلام اعتبر طلب العلم فريضة، وأن الحضارة الإسلامية قامت على الجمع بين الوحي والعقل، مما جعلها منارة علمية للعالم، مشيرا إلى أن علماء المسلمين أسهموا في تطوير الطب والفلك والرياضيات، وأنهم لم يكتفوا بالنقل، بل ابتكروا وأضافوا وأسّسوا لنهضة علمية حقيقية أثرت في الحضارات من بعدهم. وأشار إلى أن التقدم العلمي الذي حققته الأمة الإسلامية لم يكن منفصلًا عن منظومة أخلاقية عالية، تميز بها العلماء المسلمون، مثل التواضع في طلب العلم، ونسبة الفضل لأهله، واحترام الاختلاف العلمي، والنية الصادقة لخدمة الإنسان والمجتمع. وأكد أن هذه الأخلاقيات، إلى جانب الإخلاص والأمانة العلمية، كانت أساسًا للتفوق، وهي ما يجب استعادته في زمن تتراجع فيه القيم أمام طغيان الماديات. بدوره، أكد سالم القحطاني أن العلم يمثل قيمة مركزية في الإسلام، وأن الشريعة الإسلامية حفلت بالحضّ على طلبه والسير في سبيله، مشيرًا إلى أن القرآن الكريم خصّ العلم والعلماء بمكانة عظيمة، ونسب العلم إلى الله عز وجل باعتباره المصدر الأساسي للمعرفة. وأشار إلى أن السنة النبوية الشريفة أعلت من شأن العلماء، مؤكدًا أن النبي صلى الله عليه وسلم بيّن أن من يُفتح له باب العلم فقد أراد الله به خيرًا، وقال: من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا، سهّل الله له به طريقًا إلى الجنة”. وأضاف أن فضل العلم لا يقتصر على حياة العالم، بل يمتد حتى بعد وفاته، مشددًا على أن العلماء هم ورثة الأنبياء، ومصابيح الهدى التي تحفظ للأمة توازنها وتقدّمها. فيما أكد حسن الرميحي أن العلم في الإسلام يرتكز على القرآن والسنة، مشيرًا إلى أن مسيرة المسلمين العلمية تميزت بعدم ارتباطها بالتوسع أو الاستعمار، بل انطلقت من رغبة في تحقيق عيش كريم يرضي الله، ضمن مركزية الوحي في التفكير والمعرفة. وأوضح أن المسلمين الأوائل حافظوا على دينهم شفويًا لثقتهم بقدرة الشفاهية على النقل الدقيق، وطوّروا علومًا كأصول الفقه والحديث، مبرزًا اهتمامهم بفكرة السند كظاهرة فريدة لم تعرفها أمة أخرى بنفس العمق. وأشار إلى أن العلماء المسلمين ربطوا بين العلوم الدينية والدنيوية، واستفادوا من الفلك لخدمة الشعائر، كما تميزوا بالشمولية، فكان العالم يجمع بين الطب واللغة والفلسفة، في انسجام بين أدب الدنيا والدين.
700
| 11 مايو 2025
تشارك دار الكتب القطرية في الدورة الرابعة والثلاثين من معرض الدوحة الدولي للكتاب، المقامة حاليا بمركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات، تحت شعار من النقش إلى الكتابة بمجموعة من المخطوطات والكتب النادرة من مقتنيات الدار لتكون متاحة لجمهور المعرض للاطلاع على هذه المحفوظات الثمينة. وحول هذه المشاركة أكد السيد إبراهيم البوهاشم السيد مدير دار الكتب القطرية في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ حرص الدار على تقديم مشاركة نوعية تعكس قيمة دار الكتب ومكانتها في المشهد الثقافي القطري، مشيرا إلى أن جناح دار الكتب يضم هذا العام مجموعة من المخطوطات النادرة والكتب التي طبعت على نفقة حكام قطر، بدءا من الشيخ علي بن عبد الله آل ثاني، رحمه الله، مؤسس دار الكتب القطرية. ونوه بأن هذه الكتب المطبوعة على نفقة الدولة، تشكل جزءا من ذاكرة قطر الثقافية، وقد تم اختيار بعضها للعرض ضمن جناح الدار هذا العام، تقديرا لقيمتها التاريخية والفكرية، مؤكدا على أهمية مشاركة الدار في معرض الكتاب حيث كانت المعنية منذ البداية بتنظيمه عندما انطلق عام 1972. قبل أن تتولى الإشراف عليه عدة مؤسسات وصولا إلى وزارة الثقافة. وأضاف أن من أبرز المعروضات في الجناح هو عدد من المصاحف الشريفة المخطوطة، بعضها مذهب ويعود إلى قرون سابقة، إلى جانب ديوان المتنبي المخطوط الذي يعود للقرن السابع الهجري، فضلا عن كتب نادرة أخرى تتوزع بين الآداب والعلوم والفكر الديني، كلها تشهد على عراقة التراث المكتبي القطري وثرائه.. وأعلن مدير دار الكتب القطرية عن إطلاق مبادرة عضوية أصدقاء دار الكتب القطرية خلال المعرض، والتي تتيح للقطريين والمقيمين الانضمام إليها، حيث تهدف إلى توسيع دائرة التفاعل بين الدار والمجتمع، وفي الوقت ذاته سيتمكن الأعضاء من الاستفادة من خدمات الإعارة، والمشاركة في الورش والفعاليات الثقافية، والاطلاع على بعض المخطوطات النادرة غير المعروضة عادة للجمهور، إضافة إلى دعوات خاصة للنشاطات والفعاليات التي تنظمها الدار على مدار العام. وأشار مدير دار الكتب إلى أن مفهوم العضوية لا يقتصر على استعارة الكتب، بل يتجاوز ذلك إلى جعل العضو صديقا فعليا للدار، يتم التواصل معه بانتظام، ويشارك في الفعاليات، ويمكن أن يساهم بأفكاره في تطوير الأنشطة المستقبلية. كما نوه إلى أن دار الكتب التي أعيد افتتاحها في مارس الماضي بحلة جديدة، تعد من أوائل الجهات في منطقة الخليج التي طبقت نظام الإيداع القانوني منذ أوائل الثمانينيات، حيث يلتزم كل من ينشر كتابا في قطر - سواء كان مواطنا أو مقيما - بإيداع خمس نسخ منه في الدار. وتحصل هذه الكتب على رقم إيداع محلي، إضافة إلى رقم إيداع دولي، مما يعزز من توثيق الإنتاج الفكري الوطني ويدعمه بالمعايير العالمية.
544
| 11 مايو 2025
بعث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، برقية تعزية إلى أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن...
18502
| 12 سبتمبر 2026
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي في قطر دعوات لأداء صلاة الجنازة على دكتور جامعي كندي مسلم تُوفي في الدوحة بعيدًا عن أهله، وذلك...
11222
| 11 سبتمبر 2026
أعلنت الخطوط الجوية القطرية عن عروض استثنائية تشمل خصومات على الدرجة الأولى ودرجة رجال الأعمال وكذلك على الدرجة السياحية بالإضافة إلى كسب نقاط...
10524
| 13 سبتمبر 2026
- الدوحة تتصدر 53 اقتصادًا في غرس الإبداع لدى طلبة المدارس حققت دولة قطر المركز الأول عالميًا في «التعليم الريادي المدرسي»، وفق أحدث...
10186
| 13 سبتمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعادت الحادثة الأخيرة في العاصمة المصرية القاهرة بأواخر أغسطس الماضي، تسليط الضوء على مكيف السيارة والمخاطر التي يتسبب بها، إذ عُثر على أسرة...
9684
| 11 سبتمبر 2026
أطلقت شركة برزان القابضة، بالتعاون مع وزارة الدفاع، أول منتج محلي لذخائر الشوزن في قطر، تحت اسم زهبة، وذلك خلال فعاليات معرض سهيل...
4462
| 12 سبتمبر 2026
تم تقديم آيفون ديو (iPhone Duo) أول تجربة لهاتف آيفون قابل للطي من آبل، وفقاً لمواصفات مختلفة عن هواتف آيفون المعتادة . وجاء...
4270
| 13 سبتمبر 2026