رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

221

عيد الخيرية تنفذ مشروع الرافعات لإنقاذ الآلاف من تحت الأنقاض بالغوطة

31 أكتوبر 2015 , 04:38م
alsharq
الدوحة - بوابة الشرق

نفذت مؤسسة الشيخ عيد الخيرية أحد مشاريعها النوعية في الغوطة الشرقية بتوفير 4 رافعات قامت بتسليمها للمسؤولين في الدفاع المدني بالغوطة لاستخدامها في إنقاذ آلاف الأشخاص من تحت الأنقاض إثر تعرض المباني والمنشآت للقصف الصاروخي والبراميل المتفجرة، الذي يتواصل على أهل الغوطة الشرقية بشكل مكثف من قبل قوات النظام، ويتسبب في سقوط وهدم مئات المباني على ساكنيها، وتعرض المئات منهم للموت.

وقال علي بن خالد الهاجري المدير التنفيذي لقطاع المشاريع الخارجية بعيد الخيرية إن المؤسسة تسعى جاهدة لتنفيذ مشاريع نوعية تساهم بشكل رئيس في دعم الشعب السوري، وتوفير الاحتياجات الضرورية التي تساهم في إنقاذ المصابين والجرحى من المشاريع الطبية والمشافي الميدانية وسيارات الإسعاف وتوفير الأدوية والمسعفين.

وبين الهاجري أن مشروع الرافعات جاء مكملا لدور مشاريع عيد الخيرية دعم الشعب السوري في الغوطة الشرقية، حيث تم التنسيق مع الجهات ذات الصلة بالداخل السوري لتوفير تلك الرافعات، وتم تسليم الرافعات الأربع إلى المسؤولين بالدفاع المدني في الغوطة، حيث تعمل الرافعات من نوع بوكلين (Poclain) على رفع الأنقاض ومساعدة رجال الدفاع المدني في البحث عن المفقودين تحت الأنقاض وإنقاذهم من الموت.

وأشار المدير التنفيذي لقطاع المشاريع الخارجية أن إجمالي الإغاثات التي نفذتها عيد الخيرية في الغوطة الشرقية بلغت قيمتها 42 مليون ريال منذ بداية الأزمة وحتى الآن، وأن هذه الإغاثات تنوعت بيت حملات طبية ودعم منظومة الإسعاف وتوفير المطابخ والمخابر ومشاريع الإيواء.

ويأتي هذا المشروع الإغاثي لعيد الخيرية ضمن خطة إغاثية متكاملة تنفذها المؤسسة لإغاثة الشعب السوري، حيث تشمل الخطة توفير سلال غذائية وطحين ودعم وتشغيل مشافي ميدانية ومنظومة إسعاف الجرحى والمصابين وتوفير مخابز ومطابخ.

وتقوم المؤسسة بتشغيل المشافي الميدانية والمراكز الطبية، فمثلا ترسل شهريا 1.4 مليون ريال للغوطة الشرقية لدعم القطاع الطبي الإغاثي، حيث إن 339 كادرا طبيا تكفلهم المؤسسة بتكلفة 600 ألف ريال شهريا، كما أنها تنفق 146 ألف ريال شهريا للمستودعات الطبية بالغوطة، بالإضافة لتشغيل 29 سيارة إسعاف بتكلفة 108 آلاف ريال، وتوفير 288 ألف ريال شهريا للنقاط الطبية والمشافي الميدانية في الغوطة.

وكانت عيد الخيرية قد وزعت في وقت سابق إغاثات استفاد منها 50 ألفا بالغوطة الشرقية بريف دمشق بتكلفة قدرها مليونا ريال، وشملت هذه الإغاثات مواد غذائية حيث تستفيد الأسرة المكونة من خمسة أفراد من سلة غذائية ثمنها 70 ريالا.

هذا وتهيب المؤسسة بأهل الخير مساعدة أهالي الغوطة الشرقية من خلال مشاريع غذائية وطبية، حيث تتكلف وجبة الغذاء اليومية للأطفال 65 ريالا. وتبلغ تكلفة السلة الغذائية 150ريالا، فيما تبلغ تكلفة الشاحنة المحملة بالمواد الغذائية 165,000 ريالا، وإطعام أسرة من 5 أشخاص شهريا يتكلف 1500 ريالا.

أما مشروع المخابز فتستهدف المؤسسة تأمين الطحين لعدد 20 مخبز لمدة 3 أشهر وتبلغ تكلفة تأمين الطحين للمخبز الواحد لمدة 3 أشهر 153,000 ريالا، حيث تبلغ تكلفة طن من الطحين 1750 رق، والمخبز الواحد ينتج 8000 رغيف يومياً ويغطي حاجة 1000 أسرة من الخبز يومياً، وتبلغ تكلفة كفاية أسرة من الخبز شهرياً 50 رق، أما تكلفة كفاية 100 أسرة من الخبز شهرياً فثمنها 5000 رق.

حكاية من تحت الأنقاض

وحسب المواقع السورية ومنها سوريا على طول فإن هناك أناسا يصنع لهم العزاء ثم يكتشف أنها لا يزالون أحياء من تحت الأنقاض، ففي الشهر الماضي نعت عائلة محمد ريحان ابنها، بعد ثلاثة ايام من اختفائه، واعتقدوا أنه توفي تحت الأنقاض، قبل أن يظهر ويفاجئ المعزين به في بيته في الغوطة الشرقية، يوم الأربعاء.

وحتى الآن، يعتبر ريحان الوحيد من عشرات الضحايا المدنيين الذي نجى من تحت الأنقاض، نتيجة سلسلة من هجمات النظام بالطائرات والمدفعية على الغوطة الشرقية هذا الشهر. وأدى كل هجوم منها إلى موت وجرح العشرات ومنهم من احتجزوا تحت ركام المنازل المهدمة. وحاولت وحدات الدفاع المدني القيام بأقصى ما تستطيع لإنقاذ المدنيين.

وقال انس الشامي، إعلامي تابع لقوى الدفاع المدني في الغوطة الشرقية، لسوريا على طول، يوم الأربعاء، إنه "لا يوجد في الغوطة الشرقية، وخاصة عربين وحمورية ومديرا، سوى وسائل إنقاذ محدودة، ولا يمكننا تغطية كل حالات القصف العنيف بمعدات بسيطة، وخاصة أنه قد يهدد حياة فريق الإنقاذ".

واضاف "فريقنا ينقصه المعدات، والأجهزة الطبية، والعربات والوقود، وكل ذلك بسبب عدم وجود امداد محلي، وارتفاع اسعار الوقود".

إلى ذلك، فإن تقويض قوى الدفاع المدني في المجتمع المحلي يؤدي ببساطة وبشكل مباشر إلى خسائر فادحة في الأرواح.

وأفاد الشامي أنه "بعد قصف النظام لعربين، في الأيام القليلة الماضية، استطعنا إخراج فتاتين على قيد الحياة من تحت الأنقاض، ولكننا اكتشفنا بأن هنالك فتاة أخرى، لم نعثر عليها حتى هذه اللحظة. كما أننا عثرنا على جثة أحد القتلى بعد بقائه 108 ساعات تحت الأنقاض، وبالتالي عدم القدرة عن سحب الناس من الأنقاض يزيد من إمكانية وقوع ضحايا".

وبعيدا عن نقص الكوادر، تعاني قوى الدفاع المدني في الغوطة من نقص في الدواء والمعدات، التي تمكنها من التحرك والحفر بسرعة في المباني المهدمة لإخراج الناس من تحت الأنقاض.

ومن جهته، قال محمود آدم، المسؤول الإعلامي للدفاع المدني في ريف دمشق: حصلنا فقط على المعدات الاساسية من معاول ورافعات، لرفع الأنقاض والحطام الناتج عن القصف. وعلى الرغم من بساطة هذه المعدات، استطعنا إنقاذ العشرات من الناس، ولكن ذلك يعتبر عملا بطيئا وصعبا.

ويذكر أن الهيئة الإغاثية الإنسانية الدولية في الغوطة الشرقية أطلقت نداءً إنسانياً، يوم الثلاثاء، محذرة من "كارثة إنسانية" إذا فشلت الهيئة العالمية في تقديم مساعدة لمواطني الغوطة والقرى والبلدات المجاورة، حسب ما ذكره موقع الدرر الشامية المعارض، يوم الثلاثاء.

اقرأ المزيد

alsharq رئيس القطري للصحافة يبحث مع رئيس دائرة الاتصال بالرئاسة التركية آفاق الشراكة الإعلامية

عقد السيد عبد الرحمن ماجد القحطاني رئيس مجلس إدارة المركز القطري للصحافة، اجتماعًا مع البروفيسور الدكتور برهان الدين... اقرأ المزيد

110

| 08 فبراير 2026

alsharq أشغال: إغلاق مروري في تقاطع سوق الوكرة.. إليك الطرق البديلة

أعلنت هيئة الأشغال العامة أشغال عن إغلاق جزئي في تقاطع سوق الوكرة ليلاً في شارع الجبل، مع الإبقاء... اقرأ المزيد

78

| 08 فبراير 2026

alsharq الديوان الأميري يعلن عطلة اليوم الرياضي

يعلن الديوان الأميري أنه بمناسبة اليوم الرياضي للدولة الذي يصادف الثلاثاء من الأسبوع الثاني من شهر فبراير كل... اقرأ المزيد

3154

| 08 فبراير 2026

مساحة إعلانية