رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1203

فرحة العيد لا تكتمل دون الالتزام بالاجراءات الاحترازية

31 يوليو 2020 , 07:00ص
alsharq
ضرورة حماية حياة كبار السن من خطر العدوى
هديل صابر

دعا القطاع الصحي في دولة قطر أفراد المجتمع القطري بالعمل بكافة الإجراءات الاحترازية خلال الاحتفال بعيد الأضحى للحد من تفشي فيروس كورونا المستجد "كوفيد-19"، مشددا على تجنب الزيارات العائلية، مع عدم التهاون في تطبيق الإجراءات من حيث أعداد الأشخاص، أو من حيث الاختلاط خاصة مع كبار السن ممن تزيد أعمارهم عن 60 عاما، وذوي الأمراض المزمنة، معولا على وعي وإدراك أفراد المجتمع في اتباع التعليمات وتنفيذ الإجراءات الاحترازية حفاظا على سلامتهم وسلامة أحبائهم.

وفي هذا السياق كان قد أكد الدكتور عبد اللطيف الخال -الرئيس المشارك للجنة الوطنية للتأهب للأوبئة ورئيس قسم الأمراض المعدية بمؤسسة حمد الطبية-، أنه فيما يتعلق بالزيارات العائلية خلال العيد فإنه لا بأس من ذلك ولكن بشروط منها الابقاء على أقل عدد من الأشخاص الذين يقومون بالزيارة، وتجنب المصافحة باليد أو التقبيل وتقليل فترة الزيارة لأقل وقت ممكن لتجنب الكبار السن على وجه الخصوص العدوى.

وبدورها قالت الدكتورة منى المسلماني-المدير الطبي لمركز الأمراض الانتقالية بمؤسسة حمد الطبية-، " إنّ فيروس كورونا كوفيد-19 آخذ في الانحسار، إلا أنَّ هذا لا يعني أنَّ الدولة ليست معرضة لموجهة ثانية من الفيروس في حال تهاون أفراد المجتمع من مواطنين ومقيمين باتباع وتطبيق الإجراءات الاحترازية الرامية للحد من تفشي فيروس كورونا المستجد كوفيد-19."

    وعلقت الدكتورة المسلماني في تصريحات، إنَّ بلوغ الدولة المرحلة الثالثة من تخفيف القيود المفروضة بسبب جائحة كورونا "كوفيد-19" له مؤشر من مؤشرات النجاح التي تحسب لدولة قطر والقطاع الصحي كجهة منفذة بالتعاون والتنسيق مع عدد من قطاعات الدولة لانحسار الفيروس، وخفض معدلات الإصابة في اليوم الواحد، مشيرة إلى إن هذه الخطوات لم يكن لها أن تحقق الهدف المرجو دون تعاون أفراد المجتمع في تطبيق الإجراءات الاحترازية، محذرة أفراد المجتمع من التهاون أو التراخي في تطبيق الإجراءات الاحترازية وخاصة التباعد الجسدي واستخدام أقنعة الوجه الواقية، وغسل اليدين بالماء والصابون أو استخدام المطهرات الكحولية، فهذا التهاون سيؤدي لنتائج وخيمة، وقد يقود إلى موجة ثانية من انتشار الفيروس كما حصل في عدد من الدول، لذا نحن في هذه المراحل نراهن على وعي المجتمع في اتباع التعليمات الصادرة عن وزارة الصحة العامة مع عدم التهاون في تطبيقها لحماية أنفسهم وأحبائهم، وأحب أن ألفت إلى مدى جاهزية القطاع الصحي لأي موجة في حال وقوعها.

وأوضحت الدكتورة المسلماني معقبة على دلالات انخفاض معدلات الإصابة بالفيروس في دولة قطر، قائلة " إن من نافلة القول أن أشير إلى أنَّ دولة قطر تجاوزن مرحلة ذروة تفشي الفيروس، والآن نحن في مرحلة انحسار الوباء ولكن ليس اختفاء للوباء بصورة كلية، حيث الأيام المقبلة ستلزمنا على التعايش مع الفيروس لفترة طويلة، والدليل على ما أقول هي أعداد الإصابات بفيروس كورونا المستجد "كوفيد-19" التي يتم الإعلان عنها يوميا من قبل وزارة الصحة العامة، لذا علينا في هذه المرحلة الدقيقة الالتزام بالإجراءات الوقائية، والتركيز على حماية كبار السن من العدوى، والمصابين بالأمراض المزمنة ومرضى نقص المناعة.

وكانت قد أعلنت اللجنة العليا لإدارة الأزمات بدء المرحلة الثالثة من تخفيف القيود المفروض بسبب فيروس كورونا المستجد "كوفيد-19" 26 الجاري، بعد أن كان من المقرر أن تبدأ المرحلة الثالثة في الأول من أغسطس المقبل، معللة سبب ذلك هو تعاون جميع مؤسسات وأفراد المجتمع بالتعليمات والإجراءات الاحترازية التي أقرتها وزارة الصحة العامة، الأمر الذي أسهم في خفض عدد الإصابات باليوم الواحد وبالتالي أعداد الوفيات بسبب فيروس كورونا المستجد "كوفيد-19" بصورة مباشرة.

*مؤشرات الحالات المرضية

وبدورها أوضحت وزارة الصحة العامة إلى أن أحد المؤشرات التي تتم متابعتها هو عدد الحالات المرضية التي يتم إدخالها للعناية المركزة، حيث تشير الاحصاءات إلى أن هناك انخفاضا مستمرا في عدد هذه الحالات، وأن معظم الحالات التي تم إدخالها للعناية المركزة هي من الفئة العمرية 45-60 عاما كما أن هناك عددا كبيرا نسبيا من الشباب الذين تدهورت حالتهم وتم ادخالهم للعناية المركزة، كما أنَّ عدد حالات الوفيات في دولة قطر منخفضة نسبيا مقارنة بدول العالم وهو ما يدل على كفاءة وجودة الخدمات الصحية التي توفرها الدولة، موضحة المرحلة الثالثة من خطة الرفع التدريجي لقيود كوفيد -19 يأتي نتيجة لتعاون المجتمع للحد من انتشار الفيروس في الآونة الأخيرة، محذرة الجميع بأن الفيروس لم يختف كليا ولازال موجودا بالمجتمع ومن المحتمل أن يعود وهناك العديد من الدول التي عاد اليها الفيروس على شكل موجه جديدة بسبب التراخي بعد رفع الحظر.

مساحة إعلانية