رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

875

إقبال كبير على عيادة الإقلاع عن التدخين بمؤسسة حمد الطبية

31 يوليو 2016 , 06:41م
alsharq
الدوحة - قنا

قال الدكتور أحمد الملا إستشاري أول الصحة العامة ومدير عيادة الإقلاع عن التدخين في مؤسسة حمد الطبية إن عشرات الأشخاص راجعوا العيادة مؤخرا لمساعدتهم في ترك عادة التدخين واستهلاك منتجات التبغ.

وأشار الدكتور الملا في تصريح صحفي اليوم إلى أن عدد المراجعين الذي قدموا لعيادة الإقلاع عن التدخين في شهر رمضان وحده بلغ حوالي 200 مراجع، مفسرا هذا العدد المهم بأن شهر الصيام يكون أفضل فرصة لترك التدخين والابتعاد عن منتجات التبغ.

وأوضح الدكتور الملا أنه وبالرغم من أن الإقلاع عن التدخين ليس مهمة سهلة إلا أن اللجوء لمساعدة المتخصصين في عيادة الإقلاع عن التدخين بمؤسسة حمد الطبية أو مراكز الرعاية الأولية سيساعد كثيرا الراغبين في الإقلاع حيث يمكن للمدخنين الحصول على الاستشارة والعلاج والدعم من الاختصاصيين لتمكينهم من الإقلاع عن التدخين بصورة دائمة.

ويوفر مركز الإقلاع عن التدخين في مؤسسة حمد للمراجعين السبل الملائمة لاستخدام بدائل النيكوتين والتغلب على الأعراض الناشئة عن الإقلاع عن التدخين إلى جانب تقديم الدعم اللازم طوال هذه المرحلة.

ولفت الدكتور الملا إلى المنافع الصحية العديدة للإقلاع عن التدخين سواء للأشخاص الذين يتمتعون بصحة جيدة بشكل عام أو لمرضى السكري وغيرهم ممن يعانون من أمراض مزمنة حيث إن توقف مرضى السكري عن التدخين يؤدي إلى تحسن في معدلات السكر في الدم والدورة الدموية كما يزيد من استجابتهم للعلاج بالأنسولين ويخفض مستوى الكوليسترول ويساهم في التخفيف من المضاعفات الناتجة عن مرض السكري.

ونصح باتخاذ بعض الخطوات التي من شأنها التخفيف من الرغبة في التدخين كممارسة الرياضة وشرب الكثير من الماء والابتعاد عن المدخنين حيث إن تفادي بعض الأماكن كمقاهي الشيشة وغيرها من الأماكن التي يرتادها المدخنون يسهم في تجنب التدخين السلبي المسؤول عن العديد من أمراض القلب والجهاز التنفسي التي يتم تسجيلها سنويا.

وحذر الدكتور أحمد الملا من مخاطر مادة النيكوتين الموجودة في المنتجات التبغية والتي تسبب الإدمان شأنها شأن بقية الأنواع المخدرة القوية كالكوكايين والهيروين كما ان أول أكسيد الكربون يعتبر أحد المكونات الأخرى التي تحتوي عليه المنتجات التبغية وهو غاز سام ينبعث من تدخين التبغ حيث يحل هذا الغاز محل الأكسجين في الدم مسببا ضيقا في التنفس أو دوخة في الحالات الأكثر خطورة ولذلك فإن هذه المكونات تشكل خطرا كبيرا على صحة المدخن والأشخاص المحيطين به والذين يكونون عرضة للتدخين السلبي.

كما أوضح أن استنشاق القطران خلال التدخين يعد من بين المسببات الرئيسية لأنواع مختلفة من أمراض السرطان، مبينا أن دخان السيجارة يحتوي على أكثر من 45 مادة كيميائية سامة يمكن أن تسبب السرطان.

وأفاد الدكتور الملا بأن عيادة الإقلاع عن التدخين تعتمد العديد من البرامج التدخلية والمبادرات المبتكرة الهادفة إلى تشجيع المدخنين على الإقلاع حيث يستخدم القائمون على العيادة وسائل علاجية متعددة ومنها الجلسات الاستشارية الفردية والأدوية والبدائل المناسبة التي تساعد على التكيف والالتزام بقرار الإقلاع عن التدخين.

كما تنظم العيادة حملات توعوية عامة ومحاضرات لتسليط الضوء على أضرار التدخين وطرح سبل مختلفة للإقلاع عنه فضلا عن توسيع الخدمات السريرية لتشمل المزيد من مستشفيات مؤسسة حمد الطبية خلال السنة المقبلة.

مساحة إعلانية