رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

281

إدانة دولية لقصف مدرسة "الأونروا" بغزة

31 يوليو 2014 , 12:59م
alsharq
غزة، القاهرة - بوابة الشرق، وكالات

أدانت الأمم المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية قصف مدرسة تديرها منظمة تابعة للأمم المتحدة "الأونروا"، كانت تؤوي مدنيين فلسطينيين نزحوا من بيوتهم إليها بسبب العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة.

ووصف الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الهجوم بأنه كان أمرا "فظيعا".

وقالت إسرائيل إنها تحقق في القصف الذي أصاب المدرسة التي تؤوي مدنيين في غزة، وستعتذر إذا ثبت أن النيران الإسرائيلية هي المسؤولة عن ذلك.

وقال متحدث باسم الحكومة الإسرائيلية: "لدينا سياسة، وهي أننا لا نستهدف المدنيين".

مشهد مأساوي لضحايا قصف مدرسة "الأونروا"

الشعور بالعار

عبرت الأمم المتحدة عن غضبها بشأن الهجوم على المدرسة في مخيم جباليا للاجئين.

وقال المسؤول في منظمة الأونروا كريس غينيس: إن إسرائيل أخبرت 17 مرة بأن المدرسة كانت ملجأ للنازحين، مضيفا أن الهجوم جعل العالم يشعر بالعار لما حدث.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة في وقت لاحق: "أدين هذا الهجوم بأقوى العبارات الممكنة، إنه فظيع، وغير مبرر، ويستدعي مساءلة المسؤولين عنه".. مضيفا: "ليس ثمة ما هو أكثر عارا من مهاجمة أطفال نائمين".

وكانت المدرسة التي تعرضت للقصف تضم أكثر من 3000 مدني، نزحوا إليها من بيوتهم بحثا عن مكان آمن.

وقال نائب الأمين العام للأمم المتحدة يان إلياسون: "حان الوقت الذي يجب أن نقول فيه حقا: كفى لم يعد الأمر محتملا".

كارثة إنسانية

أدانت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي برناديت ميهان قصف المدرسة أيضا، وقالت: "نشعر بقلق بالغ لأن آلاف النازحين الفلسطينيين الذين دعاهم الجيش الإسرائيلي لإخلاء بيوتهم، ليسوا آمنين في الملاجئ التي خصصتها لهم الأمم المتحدة".

وأدانت ميهان في الوقت نفسه "أولئك المسؤولون عن إخفاء الأسلحة في منشآت الأمم المتحدة في غزة".

ووصف وزير الخارجية البريطانية فيليب هاموند الوضع في غزة بأنه "كارثة إنسانية".

حجج الاحتلال

قال الجيش الإسرائيلي في بيان أصدره: "إن التحقيق الأولي يشير إلى أن مسلحين أطلقوا قذائف هاون.. من جوار المدرسة في جباليا".

تواصل العدوان الإسرائيلي على غزة وعدد الشهداء في تزايد مستمر

وأضاف البيان أن "الجنود ردوا بإطلاق النار على مصدر النيران" التي أطلقت عليهم، وأكد الجيش الإسرائيلي أن عملياته ضد مسلحي حماس في غزة ستتواصل وستشمل أهدافا أكثر في وسط وجنوب القطاع.

الدور المصري

يأتي ذلك في وقت تواصلت فيه الجهود في العاصمة المصرية القاهرة للتوصل إلى وقف إطلاق نار في غزة، على الرغم من قول وزير الاتصالات الإسرائيلي جلعاد اردان إن إسرائيل لن تقبل سوى بصفقة تلبي جميع اشتراطاتها.

من جانبها تقول حماس، إنها لن توقف القتال حتى يتم رفع الحصار المفروض من الجانبين الإسرائيلي والمصري على غزة.

ودخل النزاع المسلح في غزة يومه الثالث والعشرين، وبات الأطول في تاريخ النزاعات المسلحة بين إسرائيل والمسلحين الفلسطينيين في غزة.

مساحة إعلانية