رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

974

مجلس الأمن يفشل في الاتفاق على بيان بشأن مجزرة قطاع غزة

31 مارس 2018 , 09:27ص
alsharq
 نيويورك - قنا

أخفق مجلس الأمن الدولي خلال جلسة مشاورات مغلقة طارئة، دعت إليها دولة الكويت، في الاتفاق على بيان مشترك بشأن المجزرة التي تعرض لها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة يوم أمس "الجمعة"، وما أسفرت عنه من سقوط 15 شهيدا واصابة أكثر من 1400 شخص خلال مسيرات انتظمت بمناسبة احياء "يوم الأرض".

وذكرت مصادر دبلوماسية أن فشل الجلسة الطارئة المغلقة في إصدار بيان مشترك حول التطورات في قطاع غزة، رافقه اتفاق على تنظيم جلسة علنية بخصوص هذا الملف.

وفي سياق متصل، أعربت كل من الولايات المتحدة وبريطانيا عن أسفهما لموعد انعقاد الجلسة الطارئة بسبب تزامنها مع "الفصح اليهودي" الذي بدأ الاحتفال به مساء يوم أمس /الجمعة/ مما حال دون حضور أي دبلوماسي من الكيان الاسرائيلي للمشاركة فيها.

وكان مندوب دولة الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة السفير منصور العتيبي قد قال في وقت سابق ان بلاده قدمت هذا طلب عقد الجلسة "لكي يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته ويحمل السلطة القائمة بالاحتلال وهي السلطة الإسرائيلية المسؤولية القانونية والسياسية والأخلاقية عن مقتل وإصابة عدد من المتظاهرين الفلسطينيين وللتأكيد على أن الترهيب والاستخدام المفرط للقوة لن يؤدي إلى كسر إرادة الشعب الفلسطيني الذي يقاوم الاحتلال".

من جانبه، دعا السيد تاي بروك زرهون القائم بأعمال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية ، في تقرير قدمه للجلسة، "قوات الأمن الإسرائيلية إلى الالتزام بأقصى درجات ضبط النفس لتجنب وقوع ضحايا".. مشددا على "ضرورة عدم استخدام القوة الفتاكة إلا كملجأ أخير وإجراء تحقيقات ملائمة، من قبل السلطات، بشأن أي وفيات ناجمة عن ذلك"، على حد قوله.

وأكد المسؤول الأممي ضرورة عدم استهداف المدنيين، وتعريض الأطفال للمخاطر في أي وقت.. مطالبا الكيان الاسرائيلي بضرورة الايفاء بالتزاماته وفق القانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان.

كما قال زرهون "إن حوالي 30 ألف شخص شاركوا في المسيرات وتجمعوا حولها في مواقع مختلفة من قطاع غزة".. مبينا أن بعض الإصابات التي حصلت خلال المظاهرات التي انتظمت بمناسبة احياء "يوم الأرض" نجمت عن استخدام القوات الإسرائيلية للرصاص الحي رغم أن معظم المتظاهرين ظلوا على مسافة بعيدة عن الحاجز الحدودي ولم ينخرطوا في أعمال العنف.

وذكر مساعد الأمين العام للشؤون السياسية، في تقريره أيضا، أن مكتب المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط ظل على تواصل طوال يوم أمس مع كافة الجهات، مثلما سيكون على تواصل معهم مستقبلا في ظل التوقعات بزيادة أعداد المظاهرات بالأراضي المحتلة خلال الأسابيع المقبلة..معربا عن مخاوفه من أن يعرف الوضع مزيدا من التدهور بالمنطقة خلال الأيام المقبلة.

وقال التقرير "إن التطورات في غزة تعد مرة أخرى تذكرة مؤلمة لعواقب غياب السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل".. مشددا على الحاجة لتوسيع نطاق الجهود لدعم جهود التسوية السلمية للصراع.

وكان قطاع غزة والأراضي الفلسطينية قد شهدا منذ صباح يوم أمس /الجمعة/ مواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال الإسرائيلي تزامنا مع ذكرى "يوم الأرض"، التي توافق الثلاثين من مارس من كل عام، حيث أسفرت عن استشهاد 15 فلسطينيا وإصابة أكثر من 1416 آخرين.

 

مساحة إعلانية