رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

3244

مغردون: #أنا_ملتزم_بالكمامة لأنها مسؤولية أخلاقية وليست زينة

31 يناير 2021 , 05:32م
alsharq
بلال رشيد - موقع الشرق

بعد أن شهدت إصابات كورونا في البلاد انخفاضا ملحوظا في الشهور السابقة، وبدأ الجميع يستشعر بانحسار الفيروس عادت الإصابات لتسجل ارتفاعاً، ما أدى إلى تعالي الأصوات المطالبة بالالتزام بالإرشادات الصحية والوقائية وعلى رأسها ارتداء الكمامة، والتأكيد أن محاربة الوباء هي مسؤولية مشتركة بين أفراد المجتمع والجهات المسؤولة لإيقاف زيادة العدد والعودة للإنحسار.

وشهدت مواقع التواصل الاجتماعي تدوين عشرات التغريدات والمنشورات تحت هاشتاق #أنا_ملتزم_بالكمامة حيث دعا المدونون خلالها زيادة الوعي بارتداء الكمامة التي تشكل جزءا من حزمة شاملة من التدابير الاحترازية للحد من انتشار فيروس كورونا ، ومؤكدة أن الازدياد النسبي لحالات الاصابة بالفيروس تستدعي من الجميع، وأكثر من أي وقت مضى، ضرورة الالتزام بارتداء الكمامة أثناء مخالطة الآخرين وارتياد الاسواق والمجمعات، وفي أي ظرف يقتضي التعامل أو التحدث مع الآخرين في الأماكن العامة، وذلك بموازاة التقيد بسلوكيات التباعد الجسدي والنظافة والتعقيم والتي باتت معروفة للجميع.

ولاشك أن الالتزام بالكمامة مسؤولية أخلاقية ووطنية واجتماعية للوقاية من فيروس كورونا والحد من انتشاره، ويقع على عاتق الجميع التقيد بإجراءات السلامة العامة، فهو خط الدفاع الأول لحمايتهم وحماية الوطن من شر هذا الوباء، وهذا ماأكده السيد حمد بن لحدان المهندي بقوله:"وعينا كأفراد هو خط الدفاع الاول في حماية مجتمعنا من فايروس كورونا ، حتى نساعد الدولة في جهودها ونحافظ على حياتنا طبيعية دون إغلاقات علينا اتباع الاجراءات الاحترازية ، لا تنحرج انك تدخل عرس وانت لابس كمام ، ولا تنحرج اذا سلمت وباركت للمعرس دون مصافحة ، خل غيرك يتشجع لما يشوفك". 

كما شهد الهاشتاق تفاعلا واسعا من قبل الإعلاميين والمسؤولين والنشطاء القطريين، حيث قال الإعلامي خالد جاسم: " انا ضد تشديد الاجراءات ولكن #اناملتزمبالكمامة ومع التشديد على وضع الكمام في الاعراس والمناسبات ، انا عن نفسي اذا في مناسبة راح احضرها وبعيش حياتي طول وعرض بشرط وضع الكمام ، اكيد الوضع صعب ان يتم الكمام طول اليوم ولكن اول ماتلاقي تجمع البس او ضع الماسك  ".

وعبرت الإعلامية إيمان الكعبي عن حزنها لزيادة عدد إصابات كورونا بقولها:" نزعل لما نشوف انه الحالات بدت ترتفع مره ثانية على الرغم الجهود الكبيرة المبذولة اعتقد انه كان من الخطأ فتح ألعاب الأطفال لاسيما الأماكن المغلقة وإذا فرضنا انها تتعقم لكن هذا مش كافي!! لاحظنا اغلاق عدد من الصفوف الدراسية مؤخرا بسبب اصابات #كورونا شنو السبب؟.

و استذكر السيد راشد بن طالب النابت وكيل الوزارة المساعد لشؤون النقل البري -وزارة المواصلات والاتصالات نجاح قطر في محاربة الوباء والحد من انتشاره داعيا إلى استمرار العمل:" بصمودنا والتزامنا بالاجراءات الاحترازية منذ ظهور الوباء حققنا الكثير من النجاح وبارادتنا اجتزنا عنق الزجاجة وماتبقى الا القليل.. فلنستمر بالعمل على تسطيح المنحى ولنحافظ على مكتسباتنا التي حققناها طوال الفترة الماضية في معركة كورونا".

وبدوره أشار د.محمد بن راشد المري عضو هيئة تدريس بجامعة قطر أنه:" لا شك أن من التوكل على الله الأخذ بالأسباب والعمل بالأسباب، ومن عطلها فقد خالف شرع الله وقدره، فالله أمر بالأسباب وحث عليها ﷺ وأمر رسوله ﷺ بذلك".

وأكدت نورة العمادي على التزامها بارتداء الكمامة والتباعد الاجتماعي بقولها:" انا ملتزمه اني ماروح اي تجمع من الاساس مابجامل حد على حساب صحتي وصحة عيالي واهلي.

 

أما صاحبة حساب "بنت الوطن" فقد غردت:"انا ملتزم بالكمامه ولن تضرني شيئاً.. الإلتزام بالقوانين والتعليمات دليل على الوعي والثقافة وحب الوطن وأهله مايضرك يضرهم فلاتسهينوا بما يأمركم به أهل الإختصاص قدوتكم حاكمكم وقادتكم الإحترام والإلتزام هو حمداً لله على نعمة الوطن وخيراته فلا تُسرفوا على أنفسكم والوطن" .

وأعرب محمد بن علي العذبة عن استغرابه لعدم الالتزام بالاجراءات رغم الارتفاع التصاعدي لأرقام الإصابات:"العدد بارتفاع تصاعدي الله يستر من الموجه القادمة ، استغرب من عدم التزام الناس في التجمعات والمناسبات التي تتم في العزب الخارجية وخاصة بالمخيمات الشتوية" .

واستنكر عبد الله بن مبارك ظاهرة ارتداء الكمامة بشكل غير صحيح قائلا:"بصراحه أنا أشوف يومياً ناس ماتلبس الكمامه وبعد البعض يلبس الكمامه لكن حاطها على "حنجه" مادري ليش لابسها بعد!!.

أحد المغردين تطرق إلى هناك من يرتدي الكمامة كـ " اكسسوار"، ومن يعتبرها بلا فائدة، ومن " يشعر بالاختناق منها" ، ومن يرتديها مؤقتا خشية من المخالفة المالية، ثمة من لا يقتنع حتى الآن بأهميتها وضرورة الالتزام بها، فلا يريدها البتة، متسائلا عن جدواها، ومشككا احيانا بوجود المرض، في وقت يؤكد فيه أطباء ومعنيون أن التقيد الدائم بالكمامة كنهج حياة على الاقل في المدى المنظور، ثقافة تقي المجتعات من خطورة تصاعد وتيرة انتشار المرض، وتبدد الخشية من العودة الى مربعات بداية المرض وظروف الحجر والإغلاق.

مساحة إعلانية