رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون

1851

شهد انطلاق فعالية العام الثقافي مع أمريكا..عام من الفعاليات والمبادرات في متاحف قطر

30 ديسمبر 2021 , 06:50ص
alsharq
انطلاق العام الثقافي قطر أمريكا 2021
طه عبدالرحمن

حفل عام 2021 بالعديد من الفعاليات والمبادرات التي شهدتها ونظمتها متاحف قطر على مدار العام، حققت على إثره تفاعلاً بينها وبين رواد صروحها المختلفة، والتي ساهمت بدور فاعل في تقديم هذه الأنشطة إلى الجمهور على مختلف شرائحه، سواء كان ذلك بطرق مباشرة، أو من خلال التفاعل الافتراضي، نتيجة تداعيات كورونا.

وخلال سنة 2021، تم تنظيم العديد من المعارض الفنية، سواء لفنانين قطريين أو مقيمين، أو من خارج الدولة، ما يعني حرص المتاحف على إثراء المشهد التشكيلي بكل ما هو متنوع وخلاق، لإثراء هذا المشهد، انطلاقاً من دور المتاحف في استقطاب أصحاب الطاقات الإبداعية المختلفة في هذا المجال، إلى غير ذلك من فعاليات، كان لها حضورها في إثراء المشهد الثقافي بشكل عام.

وشهد مطلع هذه السنة، تدشين العام الثقافي قطر- أمريكا وذلك انطلاقاً من مبادرة الأعوام الثقافية التي أطلقتها متاحف قطر في 2012، مع دول شريكة مختلفة كل عام، لتسليط الضوء على ثراء الثقافة وتراث القطريين للجمهور الدولي، مع عرض الثقافة المتنوعة للبلد الشريك في نفس الوقت في قطر، ويتم خلال هذه المبادرة تنظيم العديد من المعارض والمهرجانات والمسابقات والفعاليات التي تعزز التفاهم والتقدير المتبادلين بين الدول المعنية، وتدعو الشعوب لاستكشاف أوجه التشابه والاختلاف التاريخية بينها. ومن هذا المنطلق، كان تدشين العام الثقافي قطر-أمريكا من خلال حفلٍ موسيقي خاص لأوركسترا قطر الفلهارمونية، والفرقة المركزية للقوات الجوية الأمريكية، إلى أن تتابعت الفعاليات المشتركة بين البلدين، حيث شهد العام الثقافي سلسلة من الفعاليات على مدار العام، والتي تنوعت بين معارض فنية، وبرامج ثقافية، وأنشطة مختلفة، عكست أهداف وتطلعات مبادرة الأعوام الثقافية.

معارض عالمية

ومن بين فعاليات العام الثقافي، إقامة معرض للسيارات الرياضية الأمريكية في قطر، ويتواصل حالياً حتى 15 فبراير 2022، ويسلط الضوء على ثلاث سيارات أمريكية شهيرة تأخذ الزائرين في رحلة عبر الزمن وتروي لهم قصة الاحتياجات المتغيرة والتطلعات الثقافية المتجددة لدى الشعوب، حيث شهدت فترة الستينيات والسبعينيات، وجوداً متزايداً للسيارات الأمريكية في قطر، مما عكس الاحتياجات المتغيرة، والتطلعات الثقافية المتجددة لدى قطر وشعبها في تلك الفترة، إلى أن أصبحت هذه السيارات القوية تحظى بإقبال كبير بين القطريين.

ومن المعارض الفنية، التي شهدها العام الثقافي، معرض فيرجيل أبلوه: "إبداعٌ بلا حدود"، وهو أول معرض متحفي للفنان والمصمّم الأمريكي في الشرق الأوسط، وتضمن أكثر من 55 عملاً فنياً، وقدم هذا المعرض نظرة متعمقة على الممارسات الإعلامية الرائدة والمتنوعة للفنان الأمريكي، من الفنون المرئية إلى الموسيقى والأزياء والهندسة المعمارية، والتصميم، ما جعل المعرض يقدم إضاءة شاملة غير مسبوقة على الذخيرة الإبداعية لهذا الفنان والممتدة لحوالي عقدين من الزمن، ويكشف الستار عن ما وراء كواليس نهجه في عالَم التصميم.

كما تم إقامة معرض "تائهٌ في أمريكا"، وقدم خلاله الفنان التشكيلي جيف كونز، صورة عن الثقافة الأمريكية استوحاها من مراحل حياته بدءاً من طفولته في إحدى ضواحي ولاية بنسلفانيا. وضم المعرض أكثر من 60 عملاً فنياً من مختلف مراحل مسيرة كونز على مدى أربعة عقود من الزمن.

إرث عريق

وانطلاقًا من الإرث العريق الذي تتمتع به قطر، وما يقتنيه هواة جامعي المقتنيات، وإبراز دورهم في حماية هذا الإرث الكبير، نظمت متاحف قطر، خلال ذات هذا العام، النسخة الثالثة من معرض مال لوّل، لأول مرة في متحف قطر الوطني، محققاً بذلك تفاعلاً مع زائريه الذين حرصوا على زيارته للنهل من تراث الماضي، وعبق التاريخ العريق الذي تضمه صالة العرض في المتحف الوطني.

المعرض، شارك فيه قرابة 26 من جامعي المقتنيات، حيث تكاملت هذه المعروضات في تجانس أخاذ، يعكس قيمة الماضي، بكل ما يحمله من عراقة، تتوق إلى الحاضر، وتستشرف المستقبل، وهو ما نهل منه الزائرون، ما جعله فرصة كبيرة للتعرف على الإرث القطري، بكل ما يحمله من مكونات وأركان، وتمايزت هذه النسخة من المعرض عن سابقتها، بصدور كتاب، يشرح طبيعة ونوعية المقتنيات، ويلقي الضوء على جامعي المقتنيات، بالإضافة إلى أن ذات النسخة ضمت جميع المقتنيات من جانب جامعي المقتنيات القطريين، فيما كانت النسخة الأولى قاصرة على القطريين والمقيمين، إلى أن كانت في النسخة الثانية تضم قطريين ومواطني دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، لتقتصر النسخة المنقضية على القطريين، تشجيعاً لهم على فكرة الاقتناء، وتعزيز الوعي بأهميتها، لما تتميز به من تاريخ وأهمية كبيرين.

ثقافة البيئة

وللاحتفاء بأهمية أبقار البحر الثقافية والبيئية، نظمت متاحف قطر بالتعاون مع إكسون موبيل للأبحاث قطر، معرضاً خاصاً بعنوان"حكايات بقر البحر: رحلات في مروج الأعماق"، شهده متحف قطر الوطني، خلال عام 2021، تناول ثدييات بقر البحر الخجولة، التي عاشت في المياه القطرية لأكثر من 7500 عام، وتناول المعرض كل ما يخص هذا الحيوان، وبيئته، وأهميته الثقافية بالنسبة لدولة قطر، كما سلط الضوء على الطريقة التي يمكن للمجتمع أن ينتهجها لتقليص خطر انقراض أبقار البحر. وشهد ذات العام، تدشين متاحف قطر لمركز الابتكار وريادة الأعمال في مجال الأزياء والتصميم والتكنولوجيا"M7" في مشيرب قلب الدوحة، وهو بمثابة مركز لتحفيز الإبداع لدى الجمهور من جميع الأعمار والخلفيات، ويستضيف معارض عالمية المستوى، وبرامج تعليمية، ونقاشات عامة بالإضافة إلى مجموعة من العروض التي يقدمها الشركاء المحليون في المركز، إذ يعتبر مركزًا للثقافة والتعليم وريادة الأعمال، وهو مبنى مكون من خمسة طوابق بمساحة 29000 متر مربع، ويعيد إحياء جوهر الدوحة التاريخي في قالب جديد ومستدام. وكان معرض "كريستيان ديور مصمم الأحلام" أول معرض يستضيفه M7، إذ استقبل الجمهور في إطار مبادرة "قطر تبدع" الثقافية السنوية.

تنمية الطاقات

وفي نفس العام، دشنت متاحف قطر حديقة "دَدُ" متحف الأطفال في قطر، والتي ستكون إحدى أهم معالم المتحف، تعزيزا لالتزام متاحف قطر بمفهوم الاستدامة، وتعني كلمة "دَدُ" اللعب، ومصدرها هو أثر اللعب الذي يتركه الأطفال في بيئتهم. ومن أقدم الأدلة على ذلك هي نقوش اللعب على الأحجار التي خلفتها الأجيال السابقة، ما يعكس أنه مهما تغير المكان والزمان، يبقى اللعب غريزة فطرية لدى كل طفل، وتترك أثراً طويل الأمد عليهم وعلى بيئتهم. وتم تصميم المتحف الجديد لرعاية الأطفال وإلهام خيالهم، وإذكاء طاقات إبداعهم، وتنشئتهم على قيم التعاطف والتكاتف وغرس روح المسؤولية الاجتماعية لديهم، وذلك تعزيزًا لأهداف ورؤية قطر الوطنية 2030 وركائزها الأساسية الخاصة بالتنمية البشرية والاجتماعية والاقتصادية والبيئية.

وخلال ذات العام، تم الإعلان عن إمكانية التجوّل افتراضياً في أروقة متحف الفن الإسلامي والاستمتاع بمقتنياته المميزة من خلال تجربة تفاعلية جديدة عبر "الإنترنت"، حيث منحت التجربة التفاعلية الجديدة الزوار فرصة للتعرف على كل مقتنيات المتحف، والتنقل بين أروقته وصالات العرض الدائمة، والتمتع بروعة الهندسة المعمارية للمبنى من الداخل والخارج، من وراء شاشات الكمبيوتر، والهواتف المحمولة، والأجهزة اللوحية المختلفة. وقبيل نهاية العام، كانت متاحف قطر على وقع تنظيم معرض "اكتشف تركيا 2001"، والذي جاء نتاجًا لرحلة فنية نظمتها متاحف قطر، واستوحى هذا المعرض أعماله من المعالم التاريخية وتقنيات الفن الإسلامي التقليدي في اسطنبول. وجاء المعرض جزءًا من برنامج التعاون مع فعاليات الدوحة عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي لعام 2021 ووزارة الثقافة، حيث نظمت متاحف قطر العديد من الفعاليات الخاصة بهذه المناسبة، في ظل الاحتفاء بهذه المناسبة، عبر إقامة أمسيات ثقافية، وورش فنية، وفعاليات ثقافية وفنية متنوعة. كما شهدت متاحف قطر وصروحها المختلفة مثل "مطافئ" و"متحف" خلال هذا العام إقامة العديد من الأنشطة والفعاليات الثقافية والفنية، والتي تثري المشهد الفني والثقافي محليًا، وتعكس انفتاحه عالميًا.

اقرأ المزيد

alsharq محاضرة في كتارا تناقش تطوّر الزيّ القطري عبر العصور

نظمت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا مساء أمس الأول محاضرة بعنوان «التطور الثقافي في قطر وأثره على زيِّ... اقرأ المزيد

54

| 30 يناير 2026

alsharq 26 دورة إعلامية للنشء نظمها معهد الجزيرة خلال 2025

يواصل معهد الجزيرة للإعلام تقديم دورات وورش متخصصة للنشء في مجالات التقديم التلفزيوني وصناعة المحتوى الرقمي والتواصل الفعّال... اقرأ المزيد

66

| 30 يناير 2026

alsharq المؤسسة القطرية للإعلام تشارك في الاجتماع الأول لفريق العمل الإعلامي في الشأن الاجتماعي لدول مجلس التعاون

شاركت المؤسسة القطرية للإعلام في الاجتماع الأول لفريق العمل الإعلامي في الشأن الاجتماعي لدول مجلس التعاون، اليوم الخميس... اقرأ المزيد

106

| 29 يناير 2026

مساحة إعلانية