رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

341

خالد النعمة: البحرينيون يدعمون مونديال 2022 فى قطر

30 أكتوبر 2016 , 07:13م
alsharq
المنامة ـ الشرق

تفاعل كبير من الشباب البحريني مع برنامج تحدي22..

الجاسم يشيد بدور الشركاء الاستراتيجيين لتحدي 22 في البحرين

حققت الجولة التعريفية الخارجية الرابعة، لفريق تحدي 22 باللجنة العليا للمشاريع والارث، التي أقيمت بمملكة البحرين نجاحا كبيرا، في ظل التجاوب الكبير من الشباب البحريني، مع برنامج التحدي وأهدافه، التي تسمو بدور وطموحات الشباب الخليجي والعربي، في التفكير والإبداع لخدمة المجتمع.

وشهدت الجولة ورشتي عمل؛ مع الشركاء الاستراتيجيين للفريق في البحرين، وهم: جمعية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة البحرينية، وجامعة المملكة، وبنك البحرين للتنمية، حيث تميزت الورشتان بأجواء حماسية واهتمام كبير من الشباب، الذي أبدى تفاعلاً مع فريق تحدي 22، من خلال الاستفسارات عن برنامج التحدي، وكيفية وشروط المشاركة فيه.

وطرح الشباب البحريني ـ خلال الورشتين ـ الكثير من الأفكار والمقترحات، التي من شأنها أن تضيف لبرنامج التحدي في النسخ المقبلة، الأمر الذي يساعد على خدمة المنطقة الخليجية والعربية ككل، من خلال استضافة دولة قطر لأول كأس عالم في الشرق الأوسط 2022.

وكان التجاوب من جانب الشباب البحريني مميزا، مما يدل على تحمسه وعلى رغبته في المشاركة بأفكار وابتكارات تساعد على التحديات، التي تجدها قطر في المحاور الأربعة، وهي: الاستدامة، والصحة والسلامة، وطرق السياحة، وانترنت الأشياء، قبل تنظيم مونديال 2022، وتساعد أيضا دول الخليج والمنطقة العربية.

وكانت أبرز الأسئلة خلال الورشتين؛ حول ملكية الأفكار، والابتكارات المقدمة لتحدي 22، ورد أعضاء الوفد على هذا التساؤل، وأكدوا أن لجنة المشاريع والإرث تساعد الشباب على تطوير أفكارهم وابتكاراتهم، بتقديم دعم مالي لصاحب الفكرة الفائزة قدره 15 ألف دولار، مع دعم مادي 100 ألف دولار، لتنفيذ الفكرة أو الابتكار، مقابل الاستفادة منه في تنظيم المونديال فقط، لكن حق الملكية سيكون للشخص، وله حرية تنفيذ فكرته في أي مكان، أو مع أي شركة.

وتعد جولة البحرين هي الرابعة في الحملة الترويجية للنسخة الثانية من تحدي 22، التي بدأت 15 أكتوبر في جمهورية مصر، ثم انتقلت إلى الكويت في محطتها الثانية، وتونس في محطتها الثالثة، علما أن الحملة ستنتهي في أواخر شهر نوفمبر في المملكة العربية السعودية.

وقدم وفد فريق تحدي 22، المكون من عبدالعزيز المولوي وخالد النعمة وجاسم الجاسم، عملاً مميزاً خلال جولة المملكة، وحرصوا على التواصل بفاعلية مع الشباب البحريني؛ سواء خلال الورشتين أو خارجهما، من أجل تعريفهم جيداً ببرنامج التحدي والفرص الذي يقدمها للشباب العربي، من أجل تطوير أفكارهم وإبداعاتهم، وتحويلها إلى واقع ملموس.

جولة التحدي

أعرب خالد النعمة (عضو وفد تحدي 22)، عن سعادته بالتواجد في جولة التحدي بالبحرين، لاسيما في ظل المشاعر الأخوية والتعاطف الكبير من البحرينيين، تجاه دولة قطر، ودعمهم المستمر لتنظيم الدوحة نسخة استثنائية في مونديال 2022. وقال النعمة: إن النسخة الأولى من تحدي 22، التي انطلقت العام الماضي شهدت تواجداً مكثفاً ومميزاً من الشباب البحريني، معتبراً أن الدليل على ذلك هو وجود فكرة بحرينية، ضمن الأفكار الست الفائزة، ونتمنى وجود أكثر من فكرة فائزة هذا العام.

وأشار عضو وفد التحدي إلى أن النسخة الثانية من تحدي 22 ستشهد 12 فائزا، وهو ضعف عدد الفائزين في الموسم الماضي، معرباً عن أمله في أن تكون هناك فكرة فائزة ـ على الأقل ـ من الدول العشر، التي يشملهم التحدي هذا العام، تساعد بصورة مميزة في تنظيم كأس العالم 2022.

وتوقع النعمة أن تشهد نسخة هذا العام من البرنامج، مشاركة أوسع؛ سواء من البحرين أو من الدول العربية الأخرى، معتبراً أن الإقبال الكبير الذي شهدته النسخة الأولى الذي أقيم بالدول الخليجية الست، دفع اللجنة لزيادة عدد الدول، وإضافة الدول الأربع الأخرى، وهي مصر وتونس والأردن والمغرب.

الشركاء الاستراتيجيون

ووجه جاسم الجاسم عضو وفد تحدي 2022، الشكر والتحية إلى الشركاء الاستراتيجيين للبرنامج في البحرين، وهم: جمعية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة البحرينية، وجامعة المملكة، وبنك البحرين للتنمية، مشيراً إلى أن جولة البحرين شهدت حضورا مميزا من الشباب البحرينيين، الذين أظهروا تفاعلا كبيرا مع برنامج التحدي، ورغبة أكيدة في المشاركة بأفكارهم وابتكاراتهم. وقال الجاسم: إن المونديال ليس لقطر فقط، ولكن للمنطقة العربية بأكملها وللشرق الأوسط، مؤكداً أن المونديال فرصة كي يتأكد العالم، أن الشباب العربي قادر على الابتكار والإبداع.

وأضاف: إن تحدي 22 فرصة للشباب العربي، لتقديم ابتكاراته، التي ستؤخذ بعين الاعتبار في حالة تأكد الفريق التقني المتخصص باللجنة العليا للمشاريع والإرث، أن الفكرة أو المشروع المقدم سيحقق إضافة جديدة لكأس العالم 2022، وأنه سيكون مشروعاً تجارياً ناجحاً.

وأوضح الجاسم أن اللجنة العليا للمشاريع والإرث، أطلقت تحدي 22، لثقتها الكبيرة في الشباب العربي، وأفكاره المتميزة، معتبراً أن تحدي 22، فرصة لن تتكرر كثيراً للشباب العربي، لإبراز إبداعاتهم وابتكاراتهم وتطويرها، وإخراجها إلى النور بطريقة عملية تحقق الفائدة والمنفعة للمجتمع العربي.

وأشار عضو وفد التحدي إلى أن هناك التزاما من جانب اللجنة العليا للمشاريع والإرث، باستمرار برنامج تحدي 22 إلى ما بعد كأس العالم، مشيرا إلى أن البرنامج يستهدف ـ في الأساس ـ تطوير أفكار وقدرات ومهارات الشباب، وتطويعها بالشكل الذي يخدم المجتمع العربي.

مساحة إعلانية