رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

دين ودنيا

669

المريخي يحذر من اتباع الفرق الضالة

30 أكتوبر 2015 , 08:11م
alsharq
محمد دفع الله

قال الشيخ د. محمد بن حسن المريخي إن المنهج الإسلامي القويم الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم هو خير ما تربت عليه الأنفس والمجتمعات والبلدان..

وأوضح في خطبة الجمعة بجامع الإمام محمد بن عبد الوهاب أن المنهج الإسلامي أحاط بكل شيء وعرّف كل شيء وحكم على كل شيء فاستنارت الأرض بنور ربها وتبين الرشد من الغيّ .

وقال إن المقصود بالمنهج هو الطريق المتبع في هذه الحياة الذي يتبعه العبد في حياته سواء كان اعتقاداً أو تفكيراً أو تصوراً، وبناء عليه تتشكل شخصية المرء ويتصرف وفق منهجه هذا، فيقول ويفعل ويبني ويهدم ويقيم ويقدم ويؤخر وغير ذلك .

الحاجة ماسة للحق

وبيّن الخطيب أن الناس في المذاهب لهم اختلافات شتى، بين شرقي وغربي ومجاهر ومسر وكاتم ومبين، والماشي والراكب والمستعجل والمتباطئ، حتى باتت الحاجة ماسة ملحة لأن يعرف المصيب من المخطئ والفائز من الخاسر والمهتدي من الضال والسويّ من المنحرف والمعتدل من المكبوب على وجهه ( إن البقر تشابه علينا وإنا إن شاء الله لمهتدون ) .. مشيراً إلى أن الجواب في هذا الأمر لا يؤخذ ولا يقبل من الناس أنفسهم لأن كل واحد سيزكي نفسه ومعتقده ولذلك يجيب على هذه الأسئلة أو يفصل بين العباد الله تعالى رب العالمين وخالقهم ومدبر شؤونهم، يقول الله تعالى عن نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ( هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون ) .

الحق لا يتجزأ

وقال د. المريخي إن البشر الآخرين غير الرسول صلى الله عليه وسلم ما عندهم إلا الضلال والدين الباطل، لأن الهدى كله عند محمد رسول الله والدين الحق هو دينه فليس عند غيره إلا الباطل، ولأن الحق واحد لا يتعدد ولا يتجزأ ( فذلكم الله ربكم الحق فماذا بعد الحق إلا الضلال ) ..

وأضاف " فما دام الحق في منهج رسول الله واتباعه فالذي عند غيره الباطل وبذلك تحسم القضية ويتميز الحق من الباطل والرشد من الغيّ والصلاح من الفساد، والله تعالى خير الشاهدين .. مستشهداً بقوله ( لكن الله يشهد بما أنزل إليك أنزله بعلمه والملائكة يشهدون وكفى بالله شهيداً )

وأكد المريخي أن لا منهج حق إلا منهج الإسلام لأنه الهادي لصاحبه، الرافع لمتبعه في سلم الدرجات، المؤدي به إلى الفلاح والفوز، مضيفاً أن الله تعالى استفهم منكراً على من أعرض عن سبيله ومنهجه وشبهه في إعراضه كالمنكب على وجهه يمشي لا يرى إلا تحت قدميه تفاجئه المفاجآت وتباغته من المعترضات الطريق فلا يملك وقتها إلا التردي والاصطدام، يقول الله تعالى ( أفمن يمشي مكباً على وجهه أهدى أم من يمشي سوياً على صراط مستقيم ) .

طريق الحق

وقال د المريخي إن الإسلام دين الله الذي أرسل به رسوله هو المنهج الحق الذي نهجه الصحابة فقال الله عنهم ( والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار الذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبداً ذلك الفوز العظيم ) فازوا باتباع المنهج الإسلامي، باتباع الحق والصراط المستقيم .

وقال إن منهج الإسلام هو منهج الحق الذي هو حريّ بأهل الأرض أن يتبعوه إن كانوا يرومون فلاحاً ونجاحاً، وليس منهج الفرق والأحزاب والجماعات والفلسفات والمعتقدات والخرافات، منهج النفوس الأمارة بالسوء والشطط والغوغائية .

وأضاف أن الله تعالى أوصى بانتهاج منهجه والسير على صراطه المستقيم فقال ( وإن هذا صراطي مستقيماً فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون )، وخط رسول الله خطاً مستقيماً : هذا صراط الله المستقيم، وقال عن بقية الخطوط: وهذه سبل على كل سبيل شيطان يدعو إليه ثم تلا الآية ( وإن هذا صراطي مستقيماً فاتبعوه ولا تتبعوا السبل ... الآية ).

وقال المريخي إن في دنيا المسلمين مسلمون موحدون حادت بهم الأهواء وزلت بهم الأقدام وانحرفت بهم السبل فاتخذوا مناهج غير منهج رسول الله واتبعوا السبل التي حذر منها نبي الله صلى الله عليه وسلم، استبدلوا الذي هو أدنى بالذي هو خير، اعتنقوا المناهج المشرقة والمغربة التي تأخذ أهلها ذات اليمين وذات الشمال، والتي تلقي بمن اتبعها في مهاوي الردى، وهاوية العقائد الفاسدة وضياع العمر، سلبت منهم زهرة الشباب وأذهبت عنهم نضرة النشاط للعمل للآخرة، حتى أسلمتهم إلى أرذل العمر، حيث الموت والإقبال على الله، والقبر والسؤال والحسرات والندامة ولات حين مندم ولكن الحرج والأسف وثقل الأوزار، أوزار الشعارات الحزبية وألوية المعتقدات الشركية والكفرية، وبيارق الانحراف والصد عن صراط الله وسبيله .

المجاهرة بالشرك

وأعرب عن أسفه من مسلم موحد عنده عقل وإيمان يرضى بأن يكون مع الخوالف يرضى ويجاهر أنه اشتراكي أو ليبرالي أو شيوعي أو من هذه المهلكات المؤديات بأصحابها إلى النار رضوا بهذه واعتنقوها وشردوا عن محمد رسول الله وسبيله، بل وعملوا على صد الناس عنه ( ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالاً بعيداً ).

اقرأ المزيد

alsharq "كيف أصبحت" يناقش أثر الإحسان على الإنسان

استضافت حلقة اليوم من برنامج كيف أصبحت، الذي يبث عبر أثير إذاعة القرآن الكريم فضيلة الشيخ د. كمال... اقرأ المزيد

5497

| 25 أبريل 2019

alsharq وزارة الأوقاف: "إسلام ويب" ينتج عروضاً مرئية بلغات متعددة

قام موقع إسلام ويب بإدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بإنتاج أكثر من 6500 من العروض... اقرأ المزيد

4486

| 25 مارس 2019

alsharq عبدالله النعمة: القرآن الكريم يقوي الإيمان ويحصن العقيدة ويوطد الصلة بالخالق

أكد فضيلة الداعية عبدالله بن محمد النعمة أن كل مسلم مهما كان مقامُهُ وعلا شأنُهُ إلا وهو محتاجٌ... اقرأ المزيد

3170

| 01 ديسمبر 2018

مساحة إعلانية