رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

7598

الأكاديمية الإسلامية في كندا.. صرح لبناء هوية الجالية المسلمة

30 يونيو 2016 , 12:49م
alsharq
إسراء حسين

الأكاديمية الإسلامية في كندا.. صرح لبناء الهوية للجالية المسلمة

حاجة المجتمع المسلم لتعلم اللغة العربية استدعت إنشاء المدرسة

منهج خاص باللغة العربية وبرامج متميزة لشهر رمضان المبارك

تعتبر الأكاديمية الاسلامية في ادمنتون بكندا صرحا لبناء الهوية للجالية المسلمة، ومن أكبر المدارس الإسلامية على مستوى كندا وأمريكا الشمالية تبدأ من مرحلة رياض الاطفال وصولا الى المرحلة الثانوية والتخرج في الجامعة، انشئت نتيجة حاجة المجتمع العربي والمسلم في كندا الى تعليم ابنائهم اللغة العربية والمفاهيم الاسلامية في القرآن الكريم والسنة النبوية .

الاستاذ خالد طربين، رئيس مجلس الامناء في المدرسة يقول لـ الشرق: انشئت المدرسة عام 1987 في مدينة ادمنتون في مقاطعة البرتا الكندية، كانت المدرسة صغيرة جدا وملحقة بمسجد الرشيد، وقد طالب المجتمع المسلم في كندا بعد ان انشأ المساجد بأهمية انشاء المدارس العربية والإسلامية لتعليم ابنائهم اللغة العربية والقرآن الكريم، حيث كان الاطفال في البداية يحضرون فقط دروس نهاية الاسبوع لأجل التعلم، ولكن بعد ذلك تأسست المدرسة لكي تكون لكل ايام الاسبوع، وبعد زيادة عدد الطلاب في المدرسة استدعت الحاجة انشاء مدرسة اكبر.. ومن هنا جاءت فكرة الاكاديمية الاسلامية وبدأت الفكرة والبناء عام 2004 وتم الافتتاح في 2006 .

أكبر المدارس الإسلامية

يقول الاستاذ طربين: ان الاكاديمية تعتبر من اكبر المدارس الاسلامية على مستوى كندا، وعدد الطلاب المسجلين فيها وصل الى 1170 طالبا من مرحلة رياض الأطفال حتى مرحلة الصف الثاني عشر، وترتيبها على مستوى مقاطعة البرتا التي تضم 1100 مدرسة تأتي الاكاديمية في المرتبة المائتين.

صعوبات تواجه المدرسة

يقول الاستاذ طربين : اهم مشكلة تواجهنا هي تعليم اللغة العربية، لان الاطفال وان كانت اصولهم عربية، لكن الاسر في البيت لا تتكلم العربية، ولأننا نعلم اللغة العربية الفصحى فيجد الاطفال صعوبة كبيرة في التعلم، لأنه لا يستخدم هذه اللغة إلا في المدرسة فقط.. ويضيف : المدرسة فيها طلاب من 62 دولة من معظم الدول العربية ومن الصين وباكستان وجنوب افريقيا والهند وغيرها، وأغلبهم يتعلم اللغة العربية كلغة ثانية لان اللغة الاصلية لديهم هي اللغة الانجليزية .

طموحنا مدرسة أكبر

يختم الاستاذ طربين حديثه معنا قائلا: طموحنا ان نبني مدرسة اكبر لكي تستوعب كل الطلاب المتقدمين للالتحاق بالمدرسة، حيث يوجد حوالي 200 طالب على قائمة الانتظار، لان المدرسة الحالية لا تتسع لاستقبالهم لذا نطمح ونعمل على بناء مدرسة اكبر .

منهج خاص باللغة العربية

الاستاذة جاودة جرف، مديرة مدرسة الاكاديمية الاسلامية في ادمنتون تقول: في بداية التأسيس جربنا المناهج العربية وبعض المناهج الاخرى التي تم العمل فيها في الغرب، لكننا وجدنا انها غير مناسبة، لذا بعد دراسات مكثفة وبالتعاون مع مدارس عربية اخرى في البرتا وضعنا منهجا خاصا بنا لتدريس اللغة العربية ومعتمدا من مؤسسة المناهج الكندية، لذا فان مدرستنا تمتاز بتفوقها والطالب الذي ينزل معدله عن 65 نطلب منه الانتقال الى مدرسة اخرى، لانه وفق نظام المدرسة يجب ان يكون طلابنا بمستويات ومعدلات عالية .

مراعاة الأطفال محدودي الدخل

تقول الاستاذة جاودة: هناك بعض الحالات الخاصة والتي لا تتمكن الاسر من دفع رسوم المدرسة، فيتم تحويلهم الى مسجد الرشيد الذي يدفع 50% من المصاريف، ولدينا 150 طالبا بهذا الخصوص.

برامج متميزة لشهر رمضان المبارك

تقول الاستاذة جاودة: بمناسبة شهر رمضان المبارك قدمت المدرسة من خلال الطلاب فعالية One Umaha ( امة واحدة ) لان المدرسة تضم طلاب من مختلف دول العالم، والأطفال ارتدوا الملابس التي تخص البلدان التي قدموا منها، اضافة الى التعرف على عادات وتقاليد المجتمع المسلم.. كما اقامت المدرسة كرنفال استقبال شهر رمضان وشرح فقه الصوم، وما يجب على المسلم ان يقوم به في هذا الشهر الفضيل، وأيضا قامت المدرسة بجمع تبرعات غذائية قدمت لأسر القادمين الجدد من محدودي الدخل، كما استضافت المدرسة 180 طالبا من مدينة فورت ماكموري التي حدث فيها الحريق مؤخرا .

هدفنا تحقيق الأفضل على مستوى المدارس في البرتا بكندا

تضيف: طموحنا دائما الوصول الى تحقيق اعلى المستويات على تسلسل المدارس الكندية في البرتا، وشعارنا الذي نعمل على تحقيقه ان نخرج طلابا قادة للمجتمع، متفوقين يحرصون على خدمة مجتمعهم وبلدهم .

مساحة إعلانية