رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

2081

قطر تمول خط كهرباء لمعالجة تلوث بحر غزة

30 أبريل 2019 , 06:30ص
alsharq
غزة - محمد النعامي

زيادة ساعات الإمداد وتشغيل الآبار ومحطات التحلية الجوفية               

 

أعلن مدير عام المياه والصرف الصحي في بلدية غزة رمزي أهل أن البلدية تعمل على مشروع مد محطات معالجة مياه الصرف الصحي على شاطئ بحر بغزة بخط كهربائي دائم، بدعم من دولة قطر. وأضاف أن اللجنة القطرية استجابت لمطالب البلدية، وقامت بمنح تمويل لمد خط ضغط عال من الكهرباء على طول شارع رقم 10 وشارع الرشيد، لتزويد محطات المعالجة على البحر بكهرباء دائمة إضافة لمصدر الكهرباء من الشركة.

وأشار أهل الى أن هدف بلدية غزة، هو معالجة كل مياه الصرف الصحي وألا تصل أي مياه عادمة إلى الشاطئ تعمل على تلويثه، لافتا إلى أن العمل بالمشروع بدأ وهناك توقعات بأن يتم الانتهاء منه مع بداية شهر رمضان وبداية موسم الصيف، آملاً أن نصل إلى شاطئ بحر مناسب للاصطياف وآمن للمواطنين.

 ومن جهته، قال المهندس منذر شبلاق، مدير مصلحة بلديات الساحل في قطاع غزة، إن المنحة القطرية للكهرباء والتي صاحبها زيادة في عدد ساعات الكهرباء الواردة لمحطات المعالجة ساهمت بشكل كبير في عمل هذه المحطات والتخلص من السموم الواردة للبحر من الصرف الصحي.

وأضاف في حديث لـ الشرق: "إن توريد الكهرباء بجدول 16 ساعة خلال الـ 24 ساعة الذي استمر خلال الأشهر الماضية مكن المضخات ومحطات المعالجة من القيام بدورها، حيث انتظمت عملية المعالجة وبات هناك أثر واضح على شواطئ غزة اليوم، وهو ما لاحظه الصيادون، ومن الممكن لكل من يرى البحر اليوم أن يلاحظ الفرق من خلال النظر بالعين المجرد إلى الشواطئ التي كانت تميل للون الأسود خلال الفترات الماضية واليوم عادت للونها الطبيعي".

وأكد شبلاق أن غزة في انتظار موسم اصطياف جميل ومختلف من ناحية نظافة الشواطئ، وهذا في حال بقيت الكهرباء منتظمة على الجدول الحالي لساعات الوصل والقطع. وكشف شبلاق أن وزارة الحكم المحلي تحدثت مع اللجنة القطرية حول تأمين المحطات الساحلية بخط كهرباء إضافي بحيث توصل الكهرباء على الدوام للمحطات بحيث تزيد كفاءة العمل فيها وهو ما سينعكس على نظافة الشواطئ في غزة حيث استجابت اللجنة القطرية لهذا الطلب.

وتابع "لم يقتصر تأثير المنحة القطرية للكهرباء على محطات معالجة مياه البحر فحسب، بل ساهمت في تشغيل الآبار ومحطات التحلية الجوفية، وباتت هناك امكانية حقيقية لتشغيل المرافق الخاصة بالتحلية وايصال المياه للمواطن الغزي". ولا يعتبر هذا هو الجهد القطري الوحيد في مواجهة أزمة تلوث البحر، حيث أجرى الهلال الأحمر القطري عددا من المشاريع الكبرى الهادفة لإنهاء التلوث في بحر غزة، حيث أتت هذه المشاريع على شكل دعم لمحطات المعالجة والتحلية ودعمها بما تحتاجه من أجهزة ومعدات.

وخلال العامين الماضيين حرمت أزمة التلوث معظم سكان القطاع من الاصطياف، حيث اقتصر على الأغنياء منهم، الذين يستطيعون استئجار الشاليهات وزيارة المنتجعات، وهو الأمر الذي يستعصي على أغلب سكان القطاع في ظل الأزمات الاقتصادية التي يعاني منها القطاع، ولكن مع التدخل القطري سيكون الاصطياف في الموسم القادم متاحا لكافة سكان القطاع.             

مساحة إعلانية