رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
محمود يلهو على شاطئ غزة ويستعد لدخول المدرسة

نجح الأطباء في مستشفى حمد للتأهيل والأطراف الصناعية في علاج الطفل الفلسطيني الذي وُلِد يعاني من العديد من المشاكل الصحية، التي أثرت على مشيته وجعلته طريح الفراش، حيث تلقى محمود العلاج الطبيعي والوظيفي في المستشفى، كما تلقى خدمة التأهيل المجتمعي لمدة تزيد على العام، انتهت بعودته للمشي شيئًا فشيئًا، وعودة الابتسامة والمرح لقلبه أيضًا. وبعدها لا يمرّ يومٌ أو يومان إلا ويسأل فيه الطفلُ محمود سليمان والدتَه عن موعد بداية المدرسة، فهو ينتظر دخولها على أحرّ من الجمر بعد أن تمكّن من المشي بعد أن تم علاجه في مستشفى حمد للتأهيل والأطراف الصناعية بغزّة. وكان محمود -6 سنوات- قد وُلِد يعاني من العديد من المشاكل الصحية التي أثرت على مشيته وجعلته طريح الفراش. وحول هذا تصف أم محمود لـ الشرق أنها كانت تشعر بأسف وحزنٍ شديدين حين يلعب الأطفال من الأقارب والجيران من حولِها ويركضون فيما تضطر لتقديم هاتفها الشخصي لطفلِها محمود كي يلهي نفسه ويُضيع وقته في برامج الألعاب فلا يشعر بالنقص بينهم وهي تعلم أن ذلك الحلّ فيه من السلبية أكثر من الإيجابية. تعبر: ورغم ذلك كان محمود حزينًا يشعر بالضيق دومًا فأنا أمّه وأفهم مشاعره جيدًا. وتروي: بعد انتظار سنواتٍ طويلة، أجهضت فيها 6 مرات رزقني الله بمحمود، لكنه منذ الولادة كانت يده ورجله غير مكتملتين، إلى جانب تعرضه لخلع في الحوض. وتكمل: بقدر لهفتي لولادته ورؤيته واحتضانه كانت حسرتي وألمي، لكن إيماني بالقضاء والقدر جعل حبه يقع في قلبي من أول نظرة وجعلني أحتضنه بشوقٍ كبير. إجراء العديد من العمليات خضع محمود للعديد من العمليات الجراحية الناجحة عبر الوفود الطبية القادمة لغزة المحاصرة، لكن إحدى العمليات التي خضع لها تركته لا يستطيع المشي ولا يستطيع ثني ركبته أبدًا وفق أم محمود التي أكّدت لـ الشرق أن صغيرها دخل مستشفى حمَد محمولًا وخرج منه يمشي على قدميه. توضح: لم يكن محمود يمشي ولا يثني ركبته ولا ينام إلا على أحد جنبيه، وكم تعبت وأنا أنقله حملًا من مكان لآخر، وكم بكيت بيني وبين نفسي شفقةً على حاله خاصة حين يكون ممدّدًا لفترة طويلة، وفي المناسبات التي تكون فيها الفرصة كبيرة للأطفال لقضاء أجمل الأوقات بين بعضهم البعض. تلقى محمود العلاج الطبيعي والوظيفي في مستشفى حمد وكذلك تلقى خدمة التأهيل المجتمعي لمدة تزيد على العام، انتهت بعودته للمشي شيئًا فشيئًا، وعودة الابتسامة والمرح لقلبه أيضًا، فلا يتوقف عن السباحة واللهو على شاطئ البحر المكان الأحب لقلبه حيث يقضي برفقة أسرته يومًا جميلًا في الإجازة الصيفية. تبين أم محمود، وما يزال محمود يتابع في مستشفى حمد ويحصل على العلاج المستمر، خاصة في حال الخضوع للعمليات الجراحية التي لم تنته بعد، فيما بات مستعدًا لدخول المدرسة الابتدائية بعد أن حُرِم من دخول رياض الأطفال بسبب المشاكل الصحية التي كان يعاني منها.

785

| 13 أغسطس 2022

عربي ودولي alsharq
قطر تمول خط كهرباء لمعالجة تلوث بحر غزة

زيادة ساعات الإمداد وتشغيل الآبار ومحطات التحلية الجوفية أعلن مدير عام المياه والصرف الصحي في بلدية غزة رمزي أهل أن البلدية تعمل على مشروع مد محطات معالجة مياه الصرف الصحي على شاطئ بحر بغزة بخط كهربائي دائم، بدعم من دولة قطر. وأضاف أن اللجنة القطرية استجابت لمطالب البلدية، وقامت بمنح تمويل لمد خط ضغط عال من الكهرباء على طول شارع رقم 10 وشارع الرشيد، لتزويد محطات المعالجة على البحر بكهرباء دائمة إضافة لمصدر الكهرباء من الشركة. وأشار أهل الى أن هدف بلدية غزة، هو معالجة كل مياه الصرف الصحي وألا تصل أي مياه عادمة إلى الشاطئ تعمل على تلويثه، لافتا إلى أن العمل بالمشروع بدأ وهناك توقعات بأن يتم الانتهاء منه مع بداية شهر رمضان وبداية موسم الصيف، آملاً أن نصل إلى شاطئ بحر مناسب للاصطياف وآمن للمواطنين. ومن جهته، قال المهندس منذر شبلاق، مدير مصلحة بلديات الساحل في قطاع غزة، إن المنحة القطرية للكهرباء والتي صاحبها زيادة في عدد ساعات الكهرباء الواردة لمحطات المعالجة ساهمت بشكل كبير في عمل هذه المحطات والتخلص من السموم الواردة للبحر من الصرف الصحي. وأضاف في حديث لـ الشرق: إن توريد الكهرباء بجدول 16 ساعة خلال الـ 24 ساعة الذي استمر خلال الأشهر الماضية مكن المضخات ومحطات المعالجة من القيام بدورها، حيث انتظمت عملية المعالجة وبات هناك أثر واضح على شواطئ غزة اليوم، وهو ما لاحظه الصيادون، ومن الممكن لكل من يرى البحر اليوم أن يلاحظ الفرق من خلال النظر بالعين المجرد إلى الشواطئ التي كانت تميل للون الأسود خلال الفترات الماضية واليوم عادت للونها الطبيعي. وأكد شبلاق أن غزة في انتظار موسم اصطياف جميل ومختلف من ناحية نظافة الشواطئ، وهذا في حال بقيت الكهرباء منتظمة على الجدول الحالي لساعات الوصل والقطع. وكشف شبلاق أن وزارة الحكم المحلي تحدثت مع اللجنة القطرية حول تأمين المحطات الساحلية بخط كهرباء إضافي بحيث توصل الكهرباء على الدوام للمحطات بحيث تزيد كفاءة العمل فيها وهو ما سينعكس على نظافة الشواطئ في غزة حيث استجابت اللجنة القطرية لهذا الطلب. وتابع لم يقتصر تأثير المنحة القطرية للكهرباء على محطات معالجة مياه البحر فحسب، بل ساهمت في تشغيل الآبار ومحطات التحلية الجوفية، وباتت هناك امكانية حقيقية لتشغيل المرافق الخاصة بالتحلية وايصال المياه للمواطن الغزي. ولا يعتبر هذا هو الجهد القطري الوحيد في مواجهة أزمة تلوث البحر، حيث أجرى الهلال الأحمر القطري عددا من المشاريع الكبرى الهادفة لإنهاء التلوث في بحر غزة، حيث أتت هذه المشاريع على شكل دعم لمحطات المعالجة والتحلية ودعمها بما تحتاجه من أجهزة ومعدات. وخلال العامين الماضيين حرمت أزمة التلوث معظم سكان القطاع من الاصطياف، حيث اقتصر على الأغنياء منهم، الذين يستطيعون استئجار الشاليهات وزيارة المنتجعات، وهو الأمر الذي يستعصي على أغلب سكان القطاع في ظل الأزمات الاقتصادية التي يعاني منها القطاع، ولكن مع التدخل القطري سيكون الاصطياف في الموسم القادم متاحا لكافة سكان القطاع.

2063

| 30 أبريل 2019