رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1262

"حمد الطبية" تعلن عن أضخم خطة لتطوير الرعاية الصحية

30 مارس 2015 , 04:12م
alsharq
محمد صلاح

أكدت الدكتورة حنان الكواري المديرة العامة لمؤسسة حمد الطبية، خطة التطوير، بأنها أضخم مشروع لتطوير الرعاية الصحية عرفته المنطقة، مشيرة الى أن الخطة تضمنت أيضا إعادة هيكلة لمقر مؤسسة حمد الطبية المتمركز في قلب الدوحة، وعملية تطوير لشبكة متكاملة من المستشفيات والخدمات ومراكز الرعاية.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي خصص للإعلان عن تفاصيل المشاريع الجديدة، حضره السيد حمد آل خليفة رئيس تطوير المرافق بإدارة تطوير المرافق الصحية، بمؤسسة حمد الطبية، والدكتور عبداللطيف الخال مدير التعليم الطبي، المستشار الأول في الامراض المعدية، والدكتور يوسف المسلماني المدير الطبي لمستشفى حمد العام، والسيد جون سميث من إدارة تطوير المرافق الصحية.

وأشارت الدكتورة الكواري إلى أن الخطة تشمل مشاريع قيد الإنشاء، وهي: مركز الرعاية اليومية داخل مدينة حمد بن خليفة الطبية، وعيادات خارجية لمركز العظام والمفاصل، ومستشفى الأمراض الانتقالية بسعة 65 سريرا، ووحدة العناية المركز، لحديثي الولادة ومركز جراحة إصابات الحوادث ومركز جديد لطوارئ الأطفال بمنطقة السد، والمعهد القطري لإعادة التأهيل ومركز المحاكاة للتدريب الطبي، والمركز الطبي التخصصي، إلى جانب معهد حمد بن خليفة للبحوث التطبيقية وإدارة الطوارئ بمستشفى حمد العام، ومركز صحة وبحوث المرأة السليمة.

وتابعت: "وهناك مرافق يتم تحديثها مثل توسعة وتحديث مستشفى حمد العام، ومستشفى النساء والولادة، ومستشفى القلب، ومستشفى الخور، وذلك الى جانب مرافق تعتبر قيد التخطيط على غرار مستشفى الشمال، ومستشفى جديد متخصص، ومستشفى جديد للسرطان، ومركز الرعاية اليومية المتخصص والمخطط الرئيسي لمستشفى الوكرة، ووحدة الصحة النفسية الجديدة، لمستشفى الوكرة، ومركز المها لتطور الأطفال بالوكرة، والمكتب الرئيسي الجديد لخدمة الإسعاف وخدمات الإسعاف الموسعة، ووحدة جديدة للتبرع بالدم وتوسعة خدمات بنك الدم، وزيادة مواقف السيارات، وعيادة الفحص الثلاثي للثدي في المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان، الى جانب مراكز التشخيص والعلاج الجديدة".

وشددت على أن عملية التطوير جاءت بتوجيهات من القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وبما يحقق رؤية قطر الوطنية 2030 في توفير رعاية صحية ذات مستوى عالمي، لسكان دولة قطر، مستندة إلى إستراتيجية صحية متكاملة.

الدولة العصرية

وأوضحت الدكتورة الكواري أن معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية، قد أكد خلال اجتماع عقد ـ منذ شهر ـ مع قيادات الرعاية الصحية على التزام دولة قطر بالاستثمار في قطاع الصحة والتعليم، وهو ما تقوم به الحكومة حاليا من دعم ودور في تطوير القطاع الصحي بالدولة.

وأردفت قائلة: "إن المشاريع التطويرية الجديدة لمؤسسة حمد الطبية، تعتبر نموذجاً جديداً من الرعاية الصحية على مستوى العالم، وتمت مراعاة توزيعها على كافة مناطق الدولة، وهو ما سيساعد في تقديم خدمات ذات جودة عالية في كافة المرافق". ونوهت إلى أن قطر تعتبر دولة عصرية، ومتنامية بشكل سريع، مما يجعل من الضروري توفير مرافق وخدمات صحية يسهل الحصول عليها، وتمتاز بجودتها العالية. وتابعت قائلة: "لدينا الفرصة لنعيد التفكير كيف وماذا وأين ستوفر مؤسسة حمد الطبية الرعاية لمرضاها؟ حيث تشكل هذه الخطة الرئيسية بنية تحتية موسعة ومطورة لخدمات الرعاية الصحية في البلاد، ونموذجاً لعملية توفير الخدمات، وسينتج عن ذلك منافع دائمة لمرضانا ولمجتمعنا. ونبهت إلى أن الخطط التي يشرف على تصميمها فريق عمل المؤسسة ـ الحاصل على جوائز عدة ـ تمت الموافقة عليها من قبل معالي رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية، وسعادة السيد عبدالله بن خالد القحطاني وزير الصحة العامة، موضحة أن الخطة الرئيسية تطمح إلى توسعة وتوحيد المواقع الحالية بمؤسسة حمد الطبية، بهدف تطوير مدينة حمد بن خليفة الطبية، وتحويلها إلى منطقة رعاية صحية، وبحوث، وتعليم في قلب مدينة الدوحة.

وأضافت قائلة: "وتتضمن الملامح الرئيسية لمدينة حمد بن خليفة الطبية، إنشاء مجموعات موحدة للخدمات الطبية، وتطوير عملية الحصول على وسائل النقل العامة، وزيادة في عدد الأسرة، ومواقف سيارات إضافية، فضلاً عن التصاميم الحديثة والمريحة". ولفتت الدكتورة حنان الكواري إلى أن جميع مرافق المؤسسة المتواجدة في مدينة الدوحة في موقع واحد، تتيح للمرضى والزوار والموظفين إمكان الحصول على خدمات شاملة ومتكاملة، وتوفير أفضل بيئة لجذب أفضل الخبرات والاحتفاظ بهم.

3 مستشفيات جديدة

ومن جانبه قال السيد حمد آل خليفة رئيس تطوير المرافق بإدارة تطوير المرافق الصحية بمؤسسة حمد الطبية: "إن هذه الخطة تأتي استمراراً لعملية توسيع الخدمات وتطوير مرافق جديدة، وتضم المستشفى الكوبي، والمراكز الوطنية للسكري في كل من مستشفى الوكرة، ومستشفى حمد العام، والمركز البوزيتروني للتشخيص، والبحوث الحاصل على الجوائز". وكشف عن الإعداد لافتتاح مستشفى الأمراض المعدية قريباً، إضافة إلى توسيع وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة، وإضافة غرف عمليات جديدة وخدمات لعلاج الإصابات ومواقف للسيارات. واشار السيد حمد آل خليفة الى ان مؤسسة حمد الطبية، هي المزود الرئيس لخدمات الرعاية الصحية في قطر منذ نحو 40 عاماً، وبالتالي فإن هذه الخطة تسهم في مواصلة العمل الرائد، الذي تقوم به المؤسسة للأجيال القادمة، حيث ستعمل المرافق الجديدة والمطورة وشبكة الخدمات على دعم وتعزيز مهمتها، من أجل توفير أفضل رعاية صحية آمنة وحانية وفعالة لكل مريض.

ولفت آل خليفة الى أن مؤسسة حمد ستواصل جهودها لافتتاح 3 مستشفيات متخصصة، ومركز للبحوث التطبيقية في مدينة حمد بن خليفة الطبية، حيث تستمر عمليات بناء مركز للرعاية اليومية، ومركز أبحاث المرأة السليمة، ومعهد قطر للتأهيل، حيث سيتم البدء بتجهيز تلك المرافق بالمعدات المتطورة والحديثة، فور الانتهاء من أعمال البناء، حيث تعتبر هذه الخطوات جزءاً مهماً في عملية الإعداد والتجهيز لتوفير رعاية صحية متخصصة. وأضاف قائلاً: "ويوجد العديد من المرافق التي تخضع حالياً للتخطيط، حيث تضم عمليات تحديث وتوسعة للمستشفيات الحالية، وإضافةِ مستشفيات جديدة متخصصة، ومرافقَ لرعاية السرطان، ومركزٍ جديد لعلاج اضطرابات الإستقلاب، ومركزٍ جديد للأعصاب ومراكزِ تشخيصٍ وعلاج، وكلية للخدمات الطبية، وتوسعة للعلاج الفيزيائي والرعاية الحرجة، وخدمات صحة الأطفال، وبنك الدم وخدمات الصحة النفسية".

الأمراض المعدية

وفيما يتعلق بمستشفى الأمراض الانتقالية؛ أوضح الدكتور عبداللطيف الخال خطة بدء الإعداد لافتتاح المستشفى في غضون 7 شهور من الآن، مبيناً أنه مستشفى متخصص في الأمراض المنقولة، وكذلك في إجراء البحوث الطبية المتعلقة بها، إلى جانب تعامله مع العديد من الأمراض التي تندرج ضمن مفهوم الصحة العامة. وبين أن المستشفى الجديد سيوفر عيادات خارجية، ويستقطب أطباء متخصصين وكفاءات طبية ذات خبرات عالية، ليقدموا رعاية صحية سليمة، وأكاديمية، خاصة أن قطر تعتبر من الدول المستقطبة للعديد من الجنسيات، ولذلك من المهم ان يقوم مستشفى يقدم خدمات صحية؛ لها علاقة بالأمراض الانتقالية المعدية.

وحول خطط مؤسسة حمد لتلبية الحاجة المتزايدة للكوادر الطبية، وشبه الطبية خاصة مع الخطط التطويرية التي تتضمن مرافق جديدة، ذكر الدكتور عبداللطيف الخال أن المؤسسة تخطط جيدا لسد كل الاحتياجات من التخصصات الطبية، مع افتتاح المرافق الجديدة، وذلك وفق خطط يتم العمل بها مسبقاً، وقبل وقت كاف، من افتتاح اي منشأة او مركز جديد. وأكد اهتمام مؤسسة حمد باستقطاب الكوادر الطبية وشبه الطبية من القطريين، حيث بيّن أن هناك خطة طموحاً لإعداد جيل مستقبلي من الأطباء الاختصاصيين، وذلك من خلال برنامجين؛ الأول للابتعاث حيث هناك بين 60 و70 من الطلبة القطريين مبتعثين من قبل مؤسسة حمد، لكليات الطب وكذلك للتمريض، بينما يركز البرنامج الثاني على تدريب وتطوير الأطباء القطريين المنضمين حديثا، من خلال برنامج تخصصي يدوم حتى 6 سنوات، وينتهي بحصولهم على البورد في التخصص، مبينا توظف 150 طبيبا سنويا.

وبدوره أكد الدكتور يوسف المسلماني خلال المؤتمر الصحفي أن إستراتيجية تطوير الرعاية الصحية، تركز أولاً وأخيراً على المرضى، لذلك يتم توسيع الخدمات وتقديمها في افضل ظروف ممكنة، من خلال إنشاء المستشفيات والمراكز الحديثة، التي تضم بدورها افضل الخبراء والاختصاصيين. وقال: "إن إنشاء مستشفيات ومراكز أكثر، يعني توفير أسرّة أكثر، وبالتالي حصول المريض على خدمات رعاية ذات جودة عالية، وفي عدة أماكن وبنفس الجودة في كل مكان او مرفق صحي، موزع على أنحاء قطر".

16 ألف موقف

ومن جانبه قدم السيد جون سميث من إدارة تطوير المرافق الصحية، عرضا مصورا عن المشاريع الجديدة التي تتضمنها الخطة التطويرية الجديدة، وخاصة المنشآت الصحية في مدينة حمد بن خليفة الطبية. وأشار الى أن مدينة حمد بن خليفة الطبية ستكون مركزاً كبيراً، يقدم كافة الخدمات الطبية والتخصصية في مكان واحد، مما يسهل على المرضى، ويُعفيهم من مشقة التنقل ومراجعة عيادات ومراكز صحية موزعة في أماكن متفرقة.

وقدم عرضاً للمشاريع الجديدة التي سيتم الانتهاء منها تباعاً؛ حيث هناك مشاريع تطويرية ضخمة، ينتهي العمل فيها مع حلول عام 2022 واخرى مع حلول عام 2030.. مشيرا الى زيادة مواقف السيارات الى 16 ألف موقف بحلول 2022، و24 ألفا مع عام 2030.. ولفت الى ان مدينة حمد بن خليفة الطبية ستتضمن مسارين للميترو، ومحطة ميترو كبيرة، الامر الذي يساعد كثيراً المراجعين والمرضى على التنقل بيسر وسهولة، بين مرافق المدينة ومستشفياتها.

وأوضح أن مدينة حمد بن خليفة الطبية سترتبط بشبكة او سلسلة من الجسور، والممرات للمشاة؛ بعضها ستكون مكيفة ومغطاة.. كما ستتم مراعاة بناء مواقف للسيارات تحت العيادات والمستشفيات، للتسهيل على المراجعين. وأكد أن جميع مرافق مؤسسة حمد التي تقدم حالياً، لن يتوقف عملها طيلة فترة بناء المشاريع، وتشييد المراكز، والمستشفيات.

مساحة إعلانية