رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

298

بالفيديو والصور.. الأتراك يقترعون في انتخابات حاسمة لنظام أردوغان

30 مارس 2014 , 02:37م
إسطنبول - بوابة الشرق - وكالات

توجه الناخبون الأتراك إلى مراكز الاقتراع، اليوم الأحد، للتصويت في انتخابات بلدية تحدد مستقبل رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان، المتهم بالانحراف السلطوي والذي تشوه سمعته اتهامات خطيرة بالفساد.

وأدلى أردوغان برفقة زوجته أمينة أردوغان بصوته في الانتخابات المحلية والتي ستقرر مصير 5 سنوات قادمة، هذا وقام الرئيس التركي بعملية التصويت في مدينة إسطنبول.

استفتاء على أردوغان

وفي أعقاب حملة انتخابية حادة ترافقت مع أخبار الفضائح والجدالات والتظاهرات العنيفة، تحولت هذه الانتخابات المحلية إلى استفتاء على أردوغان الذي يحكم تركيا بلا منازع منذ 12 عاما.

وفي الستين من عمره، ما زال أردوغان الشخصية الكاريزماتية، لكنه بات شخصية مثيرة للجدل، فالذين يرون فيه صانع النهضة الاقتصادية في تركيا يؤيدونه، أما الآخرون فيرون فيه "ديكتاتورا" إسلاميا.

وبالإضافة إلى تأكيد شعبيته، ستحدد نتائج، اليوم الأحد، إستراتيجية رئيس الوزراء الذي تنتهي ولايته الثالثة والأخيرة في 2015.

وفي هذا المناخ المتوتر، تدفق ما يزيد عن 52 مليون ناخب تركي مسجل إلى أقلام الاقتراع منذ ساعات الصباح الأولى، منقسمين أكثر من أي وقت آخر.

وأكدت نورجان جليسكان: "نحن هنا لنؤكد بأصواتنا أن أردوغان يمكن أن يقاوم كل الانتقادات".

فيما قالت جونجا جورسيس التي صوتت في الحي نفسه، إن "كل صوت ضد أردوغان وحزبه هو صوت من أجل تركيا أفضل".

فساد السلطان

ويتوقع أن يبقى حزبه، حزب العدالة والتنمية، الذي فاز في كل الانتخابات منذ 2002، اليوم الأحد، الحزب السياسي الأول في البلاد، لكن بأقل بكثير من الخمسين بالمئة التي حصل عليها في الانتخابات التشريعية في 2011.

وقد تلقى أردوغان "الرجل الكبير" كما يسميه أنصاره و"السلطان"، كما يقول خصومه ساخرين، والذي كان لا يزال في أوج قوته قبل سنة، أول إنذار في يونيو 2013 عندما طالب ملايين الأتراك باستقالته.

ويواجه منذ أكثر من ثلاثة أشهر اتهامات خطيرة بالفساد تلطخ سمعة جميع المحيطين به.

ويعتزم أردوغان الواثق من تأييد أكثرية الأتراك وخصوصا في معاقله، الاستمرار في الحكم.

وقد يدفعه فوز كبير إلى الترشح للانتخابات الرئاسية في أغسطس المقبل التي ستجرى للمرة الأولى بالاقتراع العام المباشر، أما تقلص الفارق مع المعارضة فسيقنعه بالعمل على البقاء على رأس الحكومة في الانتخابات التشريعية في 2015 مع تعديل في النظام الداخلي لحزبه.

مساحة إعلانية