رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

430

"الأصدقاء الثقافي" ينظم ندوة علمية حول السنة النبوية

30 يناير 2017 , 04:58م
alsharq
الدوحة - الشرق

في إطار الاهتمام بأبناء الجاليات في قطر..

القره داغي: التصدي لأفكار المشككين في الحديث الشريف بالتعمق في دراسة هذا العلم

المليباري: توجه الغربيين لدراسة الحديث النبوي يؤكد أهميته

في إطار الاهتمام بأبناء الجاليات المقيمة في قطر؛ نظّم مركز الأصدقاء الثقافي التابع لقطر الخيرية ندوة حول السنة النبوية الشريفة، أشرف عليها مركز الشيخ عبد الله بن زيد آل محمود الثقافي الإسلامي، وقدمت فيها أوراق بحثية، وتضمنت جلساتها الأربع محاضرات في علم الحديث، قدمها علماء كبار، شكروا قطر الخيرية على تنظيم الندوة المهمة، وحثوا الشباب على التوجه لدراسة علم الحديث والوقوف في وجه من يشكك في صحة الأحاديث النبوية الشريفة.

محاور الندوة

وتناولت الندوة مواضيع بحثية متعلقة بالحديث الشريف، وأهمية ومكانة السنة النبوية الشريفة في التشريع الإسلامي، خصوصا علم الحديث النبوي، حيث أكد الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الدكتور علي محي الدين القره داغي، أن الحديث الشريف يحتل مكانة مهمة في قلوب المسلمين، مشيرا إلى أنه جزء من عقيدتهم التي توضح لهم بجلاء أن طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم مقرونة بطاعة الله عز وجل، بدليل الآيات القرآنية الكثيرة التي وردت في هذا السياق مثل قوله تعالى: "وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا.."، وقوله : "وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم".

ونبّه القره داغي إلى أهمية التصدي لأفكار من يشككون في الحديث النبوي الشريف، الذي هو جزء من هذا الدين الذي حفظه الله بالعلماء، فهم من حفظوا السنة النبوية، ينفون عنها تحريف الغالين وانتحال المبطلين؛ لذلك وضعوا ما يسمى اليوم بعلم مصطلح الحديث، الذي نعرف من خلاله درجات الحديث، وما إذا كان صحيحا أو حسنا أو ضعيفا.

محاولة يائسة

من جانبه عبّر أستاذ كلية الدراسات الإسلامية والعربية بدبي والأمين العام للندوة العالمية للحديث الشريف بالكلية، الدكتور حمزة المليباري عن إعجابه بإقبال الغرب على دراسة الحديث وعلومه، وأضاف: علينا أن نعلم أن إنكار بعض الجهلة والمستشرقين للحديث، يدخل ضمن المحاولات اليائسة التي يقومون بها لتشكيك المسلمين في دينهم، من هنا ينبغي على المسلمين التعمق في دراسة علوم الحديث، بحيث يستطيعون تمييز الحديث الصحيح من الحسن، والضعيف، ومعرفة المنهجية التي وضعها الحفاظ لعلم الحديث ومصطلحه وعلم الأسانيد، الذي يمكننا من وضع مقارنة للأحاديث النبوية الشريفة.

وختم الميليباري مداخلته بعرض تقديمي مكّن الحضور من استيعاب المحاضرة، ومعرفة التعامل مع علم مصطلح الحديث والأسانيد.

مجلة جديدة

وبعد محاضرات العلماء تم تدشين مجلة "تعمق" من طرف السيد فريد خليل الصديقي، رئيس قسم البرامج بالإدارة التنفيذية للتنمية المحلية بقطر الخيرية، وقدمت هدايا تذكارية لضيوف الندوة.

مساحة إعلانية