رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد

390

د. خولي: الإقتصاد القطري يشهد تطوراً مستمراً في كافة قطاعاته

29 نوفمبر 2015 , 06:22م
alsharq
تغريد السليمان

اشاد الخبير والمحلل الإقتصادي د. حسني خولي في حديث خاص لـ "بوابة الشرق"، بتطور الإقتصاد المحلي وتميزه بين دول المنطقة، في جميع القطاعات المختلفة، واهمها: السياحة العلاجية.

وقال إن تصدر قطر للمركز الأول عربياً، والرابع عشر عالمياً في تقرير مؤشر التنافسية العالمي لعام 2015 يؤكد قوة الإقتصاد القطري، ويقيس المؤشر العوامل التي تسهم في دفع عجلة الإنتاجية والازدهار لـ 140 دولة حول العالم، ويعتمد على ثلاثة مؤشرات رئيسية لقياس مدى تنافسية الدولة عالميا، وهي المتطلبات الأساسية للاقتصاد، والعوامل المحسنة لكفاءة الاقتصاد، وعوامل الإبداع والتطوار، وأضاف: وما كان لقطر لتتبوء تلك المكانة الرفيعة الا بجهود مضنية من الشعب والحكومة، وما كان لها أن تحتل تلك المكانة الا برؤية ثاقبة، مستندة على إدارة رشيدة، ويسبقها تشريعات وقوانيين عادلة، ستصبح قطرأكثر جذباً للأستثمارات العربية والأجنبية بتلك المكانة المرموقة ، نظراً لتوفر المناخ الجاذب والمحفز للأستثمار.

والمتتبع لقطاع الخدمات الطبية في قطر يلحظ تطوراَ ملحوظاً شأنه شأن باقي القطاعات الأخرى، هذا التطور يظهر في عدد المستشفيات والأسِرة، وفي الكفاءات الطبية الرفيعة المستقطبة من كافة أنحاء العالم، والأجهزة الطبية الحديثة، مما انعكس على الخدمات الطبية المقدمة سواء للمواطنين، والمقيمين، وما كان ذلك الا نتيجة ضخ مزيد من الأستثمارات فى هذا القطاع الهام والحيوي، حيث تطمح دولة قطر إلى جعل السياحة محركاً رئيساً لنموها الاقتصادي، حيث هنالك سعي لاستقطاب ما يزيد على 7 ملايين زائر سنوياً بحلول العام 2030، كجزء من استراتيجيتها للتنويع الاقتصادي، بعيداً عن الاعتماد الكلي على قطاع الطاقة الذي يعتبر المحرك الأساسي لنموها الاقتصادي، وتشمل الأهداف السياحية للعام 2030، نمو إجمالي عائدات إنفاق السياح في قطر ليصل إلى 11 مليار دولار ارتفاعاً من 1.3 مليار دولار في عام 2012، وزيادة نسبة السياح القادمين بغرض الترفيه والاستجمام إلى 64 في المئة بعد أن كانت لا تتعدى 27 في المئة في عام 2012، وتستهدف قطر الوصول في العام 2018 إلى المركز 35 عالمياً في مؤشر "القدرة التنافسية للسفر والسياحة" لترفع آنذاك مساهمة القطاع في الناتج المحلي الإجمالي إلى 3.1 مليارات دولار، وتصل إلى ما مجموعه 2.4 مليون سائح دولي و1.7 مليون سائح محلي، إضافة إلى استقبال مليون سائح قادم بغرض الترفيه بحلول العام نفسه على أن يُجذب نصف هذا الرقم من خلال العروض الثقافية التي تقدمها البلاد.

وتابع: تطور الخدمات الطبية في قطر وبكافة مستوياتة نتج عنه عدم سفر القطريين للعلاج في الخارج، وجذب مزيد من السياح بغية السياحة العلاجية، والسياحة العلاجية ينتج عنها قيمة أقتصادية مضافة لقطاعات عديدة منها الطيران، والفنادق، وأستيراد وتجارة الأدوية الناتجة عن الخدمات التى تقدم للمرضى ومرافقيهم بالأضافة الى عوائد الخدمات الطبية.

ومن جهة أخرى تشير أرقام الهيئة العامة للسياحة، الجهة المسؤولة عن هذا القطاع، إلى ازدياد عدد المسافرين من مختلف دول العالم إلى قطر خلال الأعوام الخمسة الأخيرة فقط، بنسبة 91 في المئة وبمعدل نمو سنوي متوسط بلغ 13.8 في المئة.

مساحة إعلانية