رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد

1528

تمكن الجهات الحكومية من تنفيذ مهام المشتركة بينها..

وزارة المواصلات: إطلاق مشروع بوابة التواصل الإلكتروني ومنصة تصديق

29 أكتوبر 2019 , 07:44م
alsharq
نموذج عن خطط النقل البري
حسين عرقاب:

** السيد: المنصة تضمن الوصول بأمان إلى المستندات

** الأنصاري: تنفيذ تلك المهام عن طريق التواصل الصوتي والمرئي

** النابت: خطط عديدة لتطوير نظام النقل في الدولة والرفع من كفاءته إلكترونياً

أطلقت وزارة المواصلات والاتصالات اليوم على هامش معرض كيتكوم 2019 بوابة التواصل الالكتروني التي تمكن الجهات الحكومية من تنفيذ المهام المشتركة بينها، والعمل المشترك لموظفيها، كما شهد ذات اليوم كشف وزارة المواصلات والاتصالات منصة "تصديق" وهي منصة خدمات مشتركة تقدم خدمات التصديق والتوثيق للمؤسسات الحكومية والشركات في قطر.

وبهذه المناسبة قال سعادة السيد حسن السيد وكيل الوزارة المساعد لشؤون التكنولوجيا والمعلومات بوزارة المواصلات والاتصالات فخر الوزارة الكبير بإطلاق هذه الخدمات المبتكرة، حيث تدعم بوابة التواصل الإلكتروني التواصل بين موظفي الدولة، وتوفر لهم منصة لتبادل المستندات وأدوات العمل الخاصة به، مشيرا إلى أن هذه المنصة تضاف الى قائمة الخدمات المشتركة التي توفرها وزارة المواصلات والاتصالات للجهات الحكومية المهتمة، في حين تهدف منصة تصديق إلى ضمان المزيد من التعامل والوصول بأمان إلى المستندات في قطر، مشددا على أن خدمة تصديق هي مبادرة لحكومة قطر الرقمية تأتي في إطار الجهود الرامية لتطوير منظومة رقمية مستدامة في قطر عبر رقمنة عملياتها، لافتا إلى أن الوزارة تنظم على هامش مؤتمر ومعرض كيتكوم ورش عمل للجهات الحكومية لاطلاعهم على خصائص البوابة، وتابع: "استعمال البوابة سهل ولا يتطلب تدريبا خاصا".

استخدامات متعددة

وبهذه المناسبة صرحت فجر الأنصاري مدير مشروع بوابة التواصل الالكتروني أمس في تصريحات صحافية بأن بوابة التواصل الالكتروني هي منصة مركزية تتيح لموظفي الجهات الحكومية العديد من الاستخدامات، من أهمها توفير أحدث طرق التواصل بالاضافة إلى تمكين الموظفين من استخدام أدوات المشاركة الالكترونية لأنه في بعض الأحيان هناك مهام تتطلب تدخل أكثر من موظف من جهات حكومية مختلفة، موضحة أنه ومن خلال هذه البوابة ستكون هناك منصة مركزية تمكن تنفيذ تلك المهام عن طريق التواصل الصوتي والمرئي، مبينة أن الانتفاع بخدمات المنصة من قبل الجهات الحكومية اختياري، معربة عن أملها في أن تشارك جميعها في خدمات المنصة، والانتفاع بالمميزات التي توفرها، لافتة إلى أن توصيل الجهات الحكومية بالمنصة تتم عن طريق اجراءات تقنية بسيطة وسهلة.

ويأتي تدشين المنصة الجديدة، في إطار حرص وسعي وزارة المواصلات والاتصالات وحكومة قطر الرقمية، على توفير نظام مستندات آمن يسمح للمستخدمين والمؤسسات بالتحقق من صحة المستندات والمصادقة عليها في أي وقت وأي مكان في قطر، وتوفر "تصديق" وهي منصة مملوكة ومدارة بالكامل من قبل وزارة المواصلات والاتصالات، نظاماً تعاونياً يتفاعل من خلاله الأفراد والحكومة والشركات الخاصة معاً عبر منصة واحدة للتحقق من صحة المستندات والمصادقة عليها.

النقل البري

ومن جهة أخرى أكد السيد راشد النابت وكيل الوزارة المواصلات والاتصالات المساعد لشؤون النقل البري أن معرض كيتكوم 2019 هو ثمرة جهود كبيرة تشاركت فيها العديد من الجهات الحكومية، بهدف إبراز هذا الحدث الذي يبرز المستوى الذي وصلت إليه قطر في مجال مواكبة التطورات الإلكترونية الحاصل في العالم، حيث استطاعت الدوحة أن تضع خطة إستراتيجية لتوظيف هذه التكنولوجيا العالية في جميع قطاعات الحياة سواء كانت اجتماعية أو صحية أو الأخرى المتعلقة بالنقل ووسائله، مبينا العمل الكبير الذي قامت به الجهات الوصية لاستغلال أحدث التكنولوجيات لتنمية قطاع النقل والمواصلات في الدولة، حيث تمثل ذلك في إنشاء إستراتيجية لنظام النقل الذكي في البلاد، بالإضافة إلى تصميم كل الطرق الجديدة وفقا لمنظور عصري يساير النهضة التي تميز القطاع في كل بلدان العالم المتقدمة.

وبين النابت أنه بدأ فعلا وضع هذا النظام الإلكتروني في الطرق الحديثة التي تشتغل الحكومة على إنشائها، زد إلى ذلك استغلاله في نظام السكك الحديدية وأنظمة المواصلات العامة، مؤكدا على أن كل الطرق التي تم افتتاحها في الفترة الأخيرة مجهزة بالكامل بأنظمة النقل الذكي المتطورة، تماشيا مع الخطة التي وضعتها وزارة المواصلات والاتصالات بقيادة الوزير جاسم بن سيف السليطي، مشددا على أن الوزارة الوصية تضع كل إمكاناتها لتطوير قطاع النقل في قطر، من خلال الاجتهاد في توفير أحدث التقنيات التي يشهدها قطاع النقل وخاصة قطاع النقل البري.

وقال النابت إن وزارة المواصلات والاتصالات وانطلاقا من مسؤولياتها كجهة تخطيطية تشريعية قامت بتوظيف التكنولوجيا في الخطط والمشاريع المستقبلية للنقل في البلاد بجميع أنواعه سواء كان بريا أو بحريا أو جويا، مشيرا إلى عرض جناح الوزارة في المعرض لخطة قطر المتعلقة بالنقل الشامل، وهي الخطة التي وظفت التكنولوجيا بشكل كبير ما ولد عنها العديد من المشاريع من بينها الخاصة بالدراجات الهوائية، وكذا الخطة الشاملة لمعابر المشاة التي استفادت بشكل كبير من التكنولوجيا التي وظفتها لخدمة ذوي الاحتياجات الخاصة لاستخدام هذه المعابر، موضحا ذلك بالقول إن ذوي الاحتياجات الخاصة سيكون بإمكانهم تجاوز الطرقات في قطر والتنقل من مكان لآخر على الأقدام دون الحاجة إلى أي أحد.

التطبيقات الإلكترونية

وتابع النابت بالإشارة إلى أن الوزارة لا زالت تعمل على العديد من الخطط الساعية إلى تطوير القطاع أكثر، وتنظيم المواقف التي ستعتمد في المستقبل على التكنولوجيا بشكل كبير، بما يعطي القدرة لسائقي السيارات بحجز المكان الخاص بهم في أي من المواقف الجديدة بواسطة مجموعة من التطبيقات الإلكترونية، وذلك في العديد من الجهات سواء كانت حكومية أو سياحية أو غير ذلك، موضحا أن أغلب المشاريع المذكورة لا زالت في مرحلة التخطيط، ليتم إحالتها إلى الجهات التنفيذية للحصول على موافقتها من أجل تطبيقها على أرض الواقع.

وصرح النابت بأن الدولة بدأت فعلا في تجسيد هذه المشاريع في الطرق الجديدة، وبإمكان مستخدمي هذه الطرق ملاحظة ذلك، مصرحا بأن العملية ستكتمل تدريجيا مع افتتاح الحكومة لجزء جديد من الطرق المذكورة، التي ستقلل من الازدحام وتسهل عملية القيادة بالنسبة للسائقين، ناهيك عن إسهامها في الدفع بالأشخاص إلى استعمال وسائل النقل العام، ما سيؤدي إلى تخفيف الضغط على البنية التحتية للبلاد والارتقاء بالسلامة المرورية للحفاظ على الأرواح والممتلكات، كما أنها ستقلل من زمن الرحلات بشكل كبير، مشيرا مرة أخرى إلى الخطط المرورية المتعلقة بالنقل البري، والتي تعمل الوزارة على عرضها خلال المعرض من بينها الخطة العامة لمواقف المركبات في قطر وغيرها من الإستراتيجيات المتواجدة في كيتكوم على شكل صور مصغرة أعدتها الوزارة لتسليمها للجهات المسؤولة على إنشائها، مثلما حدث مع باقي المشاريع التي جسدت اليوم وكانت بدابتها عبارة عن مشاريع على ورق، متوقعا افتتاح الخطوط المتبقية لمترو الدوحة في المستقبل القريب، متوقعا اكتمال الخطين الأخضر والذهبي مع بداية 2020، ليتم تشغيلهما لاحقا، مؤكدا على الفوائد الكبيرة التي سيعود بها الريل على شبكة النقل في الدولة في العديد من الجوانب. 

مساحة إعلانية