رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

379

قطر تنفذ مشروعا جديدا لإعادة 400 أسرة مشردة في غزة

29 أكتوبر 2015 , 06:18م
alsharq
غزة – أشرف مطر ومصعب الإفرنجي ومحمد جمال - الدوحة - بوابة الشرق

وقع وزير الاشغال والاسكان الفلسطيني مفيد الحساينة على عقد تنفيذ برج الظافر 4 المكون من 50 وحدة سكنية، والممول من قبل دعم شعبي من دولة قطر، بحضور محمد أبو حالوب مدير مكتب قطر الخيرية في فلسطين. كما وقع على انطلاق مشروع تأهيل 400 وحدة سكنية من الوحدات السكنية المتضررة جزئيا وبشكل بالغ في الحرب الأخيرة على غزة والممول من دول مجلس التعاون الخليجي بما فيها قطر بالتعاون مع البنك الإسلامي للتنمية بجدة وبتنفيذ قطر الخيرية بقيمة 5 مليون دولار أمريكي.

وأعلن الوزير الحساينة، عن تنفيذ المشروعين، بعد أن تم التنسيق لإدخال مواد الإعمار الخاصة بالمشروع الأول، وهو أول برج سكني نشرع بإعادة بنائه بعد تدميره في الحرب الأخيرة على غزة بتمويل شعبي من دولة قطر الشقيقة. وقال الحساينة، "هذا البرج الذي أراد الإحتلال الإسرائيلي أن يوصل رسالة الدمار من خلاله وأن يضعف الروح المعنوية لدى الشعب الفلسطيني ويكسر إرادته، فاليوم نقول بأن هذا البرج سيعود أفضل مما كان ومن الآن ستنطلق أعمال البناء وإعادة إنشاء هذا البرج والذي سيبقى شاهدا على الجرائم الإسرائيلية بحق المنشآت المدنية والسكان العزل".

ووجه الحساينة التحية والعرفان والتقدير لدولة قطر الشقيقة أميراً وحكومةً وشعبا، كما وثمن الجهود التي تبذلها قطر الخيرية وأخص بالشكر مدير مكتب فلسطين المهندس محمد أبو حالوب. ووقع الحساينة على مراسم انطلاق مشروع تأهيل 400 وحدة سكنية من الوحدات السكنية المتضررة جزئيا وبشكل بالغ في الحرب الأخيرة على غزة والممول من دول مجلس التعاون الخليجي بالتعاون مع البنك الإسلامي للتنمية بجدة وبتنفيذ قطر الخيرية بقيمة 5 ملايين دولار أمريكي، حيث يجري توقيع الدفعة الأولى من العقود مع المستفيدين من أصحاب الوحدات السكنية المتضررة، من أجل البدء بصرف الدفعات المالية وإجراء الإصلاحات اللازمة.

وأشار إلى انه بانطلاق هذا المشروع فإننا نكون أمام عودة قرابة 400 أسرة ممن تشردوا من منازلهم جراء الحرب سواء سكنوا عند الأقارب أو استأجروا وحدات سكنية جديدة، ويأتي هذا المشروع بعد مرور أربعة عشر شهراً على انتهاء الحرب والتي لم تنته آثارها حتى الآن.

في السياق، أشاد رئيس جمعية الفلاح الخيرية في قطاع غزة رمضان طنبورة، بمواقف وجهود دولة قطر في دعم ومساندة الشعب الفلسطيني عامة وقطاع غزة خاصة والتخفيف من معاناة الفقراء والمحتاجين والأيتام، ورعاية ودعم الكثير من البرامج والمشاريع الخيرية والإغاثية التي تنفذها الجمعية بفلسطين.

وقال الدكتور طنبورة خلال لقاء مع مراسل "الشرق"، لامسنا من دولة قطر الجود والعطاء والثناء في مساعدة الأسر المحتاجة والتفاعل الكبير مع القضية الفلسطينية، وتمويل سلسلة من المشاريع والأنشطة التي تساهم في التخفيف عن كاهل الفقراء والأيتام، ووجدنا تعاوناً واسعاً ومميزاً مع المؤسسات الخيرية في قطر.

وأضاف: "وأثر قطر لم يقتصر فقط في دعم المشاريع الإغاثية بل ساهمت في تمويل مشروع كفالة الأيتام إضافة إلى دعم وتمويل مراكز تنموية وتشغيلية في الجمعية، تهدف إلى تشغيل النساء والرجال من أصحاب الحاجة الماسة بدلاً من الذهاب إلى الجمعيات وطلب المساعدات".

قوافل المرابطين

وفيما يتعلق بأبرز الأنشطة التي قدمتها الجمعية بدعم وتمويل قطري، قال إن من أهم الأنشطة التي قدمتها دولة قطر وما زالت يتمثل بمشروع تسيير قوافل المرابطين والمرابطات من كافة المدن الفلسطينية من مدن فلسطينيي الداخل عام 48 ومن الضفة الغربية ومن قطاع غزة إلى المسجد الأقصى المبارك.

وأضاف: "ويهدف المشروع لإفشال المخطط الصهيوني لتقسيم المسجد الأقصى زمانيا ومكانيا وتعزيز صمود المرابطين ومؤازرتهم في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي وإفشال المخطط الصهيوني لتقسيم المسجد الأقصى"، موضحاً أن المشروع بدعم كريم من أهل الخير في دولة قطر الشقيقة، وبرعاية كريمة من الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين علي محيي الدين القره داغي.

وأشار إلى أن قطر قدمت الكثير من الأنشطة والبرامج الخيرية والتي كان من أبرزها مشروع (أفراح الفلاح رغم الجراح) والذي يستهدف تزويج 50 عريسا من قطاع غزة، بتبرع كريم من سعادة الوجيه القطري علي بن حسين السادة. وأضاف :"كما وساهمت دولة قطر في تمويل روضة الفلاح الخيرية لأبناء الأسر الفقيرة والأيتام الذين لا يستطيعون من توفير قوت يومهم وتعليم أبنائهم, وتعمل الروضة على تأهيل الأطفال للدخول للمرحلة الأساسية ودمجهم في المدرسة من خلال الألعاب التربوية والترفيهية الداخلية والخارجية اللازمة للطفل".

مساحة إعلانية