رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

1263

الجالية السورية تقيم وقفة تضامنية مع حلب

29 سبتمبر 2016 , 09:38م
alsharq
ناصر الحموي

* تنديداً بالهولوكوست الروسي الذي تتعرض له المدينة التاريخية

* الحراكي : إرادة السوريين ستنتصر ولن تقهرها القنابل الفوسفورية

* ما نشهده إبادة وجرائم حرب تقع تحت سمع وبصر العالم

* الصياصنة : المجرمون سيذهبون إلى مذبلة التاريخ وتبقى حلب

* طلاب المدرسة السورية : لا نخشى الموت ولكن ..لماذا تذبحون أطفالنا ؟

أقامت السفارة السورية في قطر صباح اليوم، وقفة تضامنية في مدرسة الجالية السورية بالدحيل، وذلك دعماً لصمود حلب المحاصرة ، وتنديداً بحرب الإبادة الجماعية والهولوكوست الروسي الذي تتعرض له ثاني أكبر المدن السورية إثر تعرضها للقصف المتواصل من قبل طيران النظام السوري والطيران الروسي الذي استخدم فيه كافة الأسلحة المحرمة كالقنابل الفوسفورية والإرتجاجية، ووسعت من دائرة القتل والتدمير في أوساط المدنيين الأبريائ العزل.

واستهدف القصف المستشفيات الميدانية وطواقم الإسعاف الطبية وفرق الدفاع المدني، لينذر بوضع كارثي مأساوي بات يهدد مئات الآلاف من الأبرياء القابعين منذ خمس سنوات تحت سياسة الحصار والتجويع ومختلف وسائل القمع القمع المنضوية تحت طالة جرائم الحرب .

حضر الوقفة التضامنية سعادة السفير السوري نزار الحراكي والمهندس نصر أبو نبوت السكرتير الأول بالسفارة والدكتور بلال تركية القنصل السوري وفضيلة الشيخ أحمد الصياصنة والسيد عبد القادر الخطيب مدير المدرس السورية بالدوحة ، بالإضافة إلى ممثلين عن رابطتي الأطباء والمهندسين السوريين وأعضاء الجالية السورية في دولة قطر .

جانب من الوقفة التضامنية مع حلب

وألقى السفير الحراكي كلمة أشار فيها إلى أن سوريا لا تزال معتقلة تحت نيران وسياط نظام الإجرام الأسدي الذي لا يرحم ، منوها بأن الأمة العربية تخلت عن سوريا وشعبها وهي تعلم ما يجري في حلب من عدوان همجي طال الحجر والبشر ولم يترك أثرا للحياة في هذه المدينة الصامدة في وجه الروس الأقزام المساند للنظام المجرم الذي حكم سوريا بالحديد والنار أكثر من نصف قرن، والمدعوم من إيران ذات المشروع الطائفي بالإضافة إلى مرتزقة جاؤوا من هنا وهناك ، فضلا عن الصمت والتخاذل والتواطؤ الدولي المريب وعلى رأسه الولايات المتحدة الأمريكية التي بإمكانها أن تقف بوجه العدوان ولكنها صمتت صمت المشارك في سفك الدماء الزكية التي تجري على التراب السوري .

وأضاف الحراكي :" إن سوريا التي هي مهد الحضارات وموطن الأبجدية الأولى ، وفيها أقدم مدينتين مأهولتين ، وتحتوي على نسيج سكاني متنوع وحاضنة واحدة لا تقبل الطلم لأحد ، ما يؤكد أن الشعب السوري العريق سيقف سدا منيعا ضد هؤلاء الذين تسلطوا علينا منذ عقود طويلة .

ونوه السفير السوري إلى أن النظام الأسدي المدعوم من قوات الاحتلال الروسية لم يترك نوعا من أنواع القصف والموت إلا وجربه على شعبنا المسالم الأعزل الذي قتل بجميع أنواع الأسلحة المحرمة دولياً ، مستغربا عجز المجتمع الدولي عن ايقاف هذه المجزرة الرهيبة وهولوكوست القرن الحادي والعشرين والذي حول المدينة التاريخية العريقة إلى أطلال وأكوام من الدمار المعجون بالدم والتراب الذي تفوح من رائحة الموت ،

وحث السفير السوري أهلنا المحاصرين داخل حلب على الصمود والصبر قائلاً :" لا تحزنوا وأبشروا فإن الله معنا ونحن معكم ، وسننتصر مهما طال الزمن أو قصر، فإرادة الشعب السوري أقوى من القنابل الفوسفورية والصواريخ الارتجاجية والبراميل المتفجرة، وقدم الحراكي الشكر لدول قطر لموقفها المناصرة للشعب السوري قائلاً:" نشكر دولة قطر التي ساعدتنا ولا تزال تساعدنا وستبقى تساعدنا بقيادة أميرها المفدى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الذي أعلن أنه مع خيار الشعب السوري في الحرية والاستقلال .

كما ألقى فضيلة الشيخ أحمد الصياصنة شيخ الثورة السورية كلمة قال فيها :" لك الله يا حلب ، لله درك يا حلب ، ليست هذه هي المرة الأولى التي تدمر فيها حلب فقد دمرت مرارا وتكرارا والذين دمروا حلب ذهبوا وبقيت حلب وهؤلاء الأوغاد الذين استعانوا بالمجوس والروس سيذهبون إلى مذبلة التاريخ وتبقى حلب .

من جهة أخرى، ارتدى طلاب المدرسة السورية قمصانا حمراء كتب عليها (حلب تحترق) ورفعوا لافتات مغطاة باللون الأحمر خطت فيهاعبارات تندد بالمجزرة المروعة وحرب الإبادة الشاملة التي تتعرض له حلب مثل : (هولوكوست حلب.. لماذا روسيا تحمي القاتل) و(أوباما.. صمتك جريمة حرب والمحكمة التاريخ)، (لا نخشى الموت ولكن ..لماذا تذبحون أطفالنا ؟؟)، و(سننتصر لأننا معنا الحق)، و(روسيا وإيران هما شركاء في قصف أطفالنا)، و(سورية تحترق والصامتون مشاركون).

مساحة إعلانية