رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

513

دورينا.. للكبار فقط

29 سبتمبر 2015 , 07:18م
alsharq
الدوحة - حسين عطا

أكدت الجولة الثالثة لدوري نجوم قطر أن البطولة ترفع شعار "للكبار فقط "، حيث استمر الصراع بين الفرق الكبيرة على الصدارة والمراكز المتقدمة، ونجح الريان والعربي في مواصلة عزفهما المنفرد في المقدمة بعد أن حقق كل منهما فوزه الثالث على التوالي ليتقاسم "الأحلام" والرهيب الصدارة برصيد 9 نقاط لكل منهما، كما استمر السد في رحلة المطاردة بعد استعادته لنغمة الفوز وتحقيقه للانتصار الثاني برباعية الوكرة ليرفع الذيابة رصيدهم إلى 7 نقاط، ويؤكدون رغبتهم في المنافسة بقوة على اللقب.

ونجح لخويا حامل اللقب في إرسال رسالة قوية بأنه لن يفرط في اللقب بسهولة بعد تحقيقه للانتصار الأكبر حتى الآن بعبور صواعق الخريطيات بسباعية، ليحقق لخويا انتصاره الثاني على التوالي وله مباراة مؤجلة من الجولة الأولى أمام الغرافة، كما تمكن الفهود من مواصلة انطلاقتهم بتحقيقهم الفوز الثاني على التوالي بعبور الأهلي بثنائية نظيفة، وهناك مباراة مؤجلة للفهود من الجولة الأولى.

ومن خلال الجولات الثلاث الماضية يمكننا القول: أن المنافسة الحقيقية ستنحصر بين الفرق الخمسة بعد ان برهن كل منها على رغبته في المنافسة على اللقب، فالرهيب الرياني يسير بخطى ثابتة لاستعادة ذكرياته والمنافسة بقوة على اللقب بعد اقتصار انجازاته في السنوات الأخيرة على التتويج ببطولات الكؤوس، ونفس الأمر بالنسبة للعربي الذي بدأ البطولة بداية مثالية من خلال تحقيق انتصارات ثلاثة متتالية، كما يسير السد ولخويا والغرافة بخطى ثابتة نحو الاستمرار في المنافسة التي ستشتد في الجولات القادمة ليشتد الصراع بين الخماسي في الجولات القادمة.

نتائج كبيرة

والظاهرة اللافتة للنظر للفرق الخمسة التي تتنافس على الصدارة في الوقت الحالي إنها تحقق الفوز وبنتائج كبيرة، فالريان ضرب أم صلال بثلاثية، والعربي اسقط الملك بالأربعة، والسد زاد من معاناة الوكرة برباعية وهى نفس النتيجة التي فاز بها بالجولة الأولى أمام مسيمير، كما عبر الغرافة العميد بثنائية، وكان لخويا صاحب الفوز الأكبر حتى الآن بعبوره الخريطيات بسباعية نظيفة.

وتأتي هذه النتائج الكبيرة لتؤكد أن الفرق التي تحتل المراكز المتقدمة لديها الرغبة في المنافسة بقوة على اللقب، وتحقق الانتصارات الكبيرة من اجل تهديد منافسيها، فلخويا استغل الفوز السباعي على الصواعق ليؤكد انه لن يفرط في لقبه بسهولة، والسد يستعيد الانتصارات برباعيات ليشير إلى رغبته الجادة في استعادة اللقب، ونفس الأمر بالنسبة للعربي والريان واللذين يحتلان الصدارة في الوقت الحالي بعد أن حقق كل منهما العلامة الكاملة في المباريات الثلاث بتحقيق الفوز في المباريات الثلاث لكل منهما.

دوري الموسم الجديد 2015 /2016 يرفع شعار للكبار فقط، ولن يكون به مكان للفرق الصغيرة والتي ستتنافس فيما بينها من اجل احتلال مكان آمن بجدول الترتيب والابتعاد عن شبح الهبوط.

الجيش يتعثر بالتعادل الثاني

لم يتمكن الجيش من مواصلة انتصاراته، فبعد الفوز على السيلية برباعية بالجولة الثانية، عاد الفريق إلى تعادلاته من جديد بالتعادل أمام الخور، وكان الجيش قد افتتح مشواره بالبطولة بالتعادل أمام الأهلي 1/1 بالجولة الأولى، وجاءت هذه النتائج لتجعل الجيش يزداد ابتعادا عن المراكز المتقدمة بعد أن توقف رصيده عند 5 نقط.

وكانت هناك رغبة قوية من لاعبي الجيش لتحقيق الفوز الثاني على التوالي واستغلال البداية السيئة لفرسان الخور، لكنهم لم يتمكنوا من تحقيق ذلك واكتفوا بنقطة التعادل ليكون هذا التعادل الثاني في 3 مباريات لعبها الفريق حتى الآن.

خسارة أولى للعميد والصقور

شهدت الجولة الثالثة الخسارة الأولى لفريقي الأهلي وأم صلال، بعد خسارة العميد بثنائية نظيفة أمام الغرافة، وخسارة أم صلال 1/3 أمام الريان في القمة الجماهيرية للجولة الثالثة، وكان الأهلي قد تعادل في الجولة الأولى أمام الجيش، وفاز بالجولة الثانية على الوكرة ليتلقى العميد خسارته الأولى في دوري الموسم الحالي.

ولم يتمكن الصقور من المحافظة على انطلاقتهم الطيبة بعد الفوز على الخور بالجولة الأولى والتعادل أمام السد بالثانية فسقطوا بالثلاثة بالجولة الثالثة أمام الريان وجماهيره المتحمسة ليتوقف رصيد كل من الأهلي وأم صلال عند 4 نقاط، بعد أن تلقى كل منهما خسارته الأولى في الجولة الثالثة.

الصواعق تسقط.. بالسبعة

كل من تابع مباراتي الخريطيات في الجولتين الأولى والثانية للدوري أمام قطر والريان لم يتوقع أن يسقط الصواعق بسباعية في مباراتهم الثالثة أمام لخويا، فقد حقق الخريطيات فوزه الأول بالجولة الأولى على حساب الملك القطراوي، وعلى الرغم من خسارته بالجولة الثانية أمام الرهيب الرياني، إلا أن الخريطيات قدم مستوىا طيبا وكان قريبا من التعادل وندا للريان، لذلك جاءت الخسارة القاسية أمام لخويا لتدق ناقوس الخطر أمام الجهاز الفني ولاعبي الخريطيات الذين نجحوا في رسم مكانة مميزة لهم في جدول الترتيب منذ أن تولى البوسني عمار أوسيم المهمة في منتصف الموسم الماضي.

وسيكون صواعق الخريطيات في مهمة صعبة من اجل استعادة الثقة من جديد والتعافي من آثار صدمة السباعية، وهو ما يتطلب أن يقوم أوسيم بمعرفة الأسباب التي أدت إلى تلقي فريقه لأكبر خسارة في الموسم الحالي حتى يستعيد الخريطيات بريقه من جديد ويعود إلى نتائجه السابقة المميزة.

أول انتصار.. للسيلية

نجح السيلية في إيقاف نزيف النقاط وتحقيق فوزه الأول بالتغلب بهدف نظيف على مسيمير في ديربي القاع الذي جمع بين الفريقين، ليبدأ الشواهين رحلة الابتعاد عن المراكز المتأخرة.. حيث خسر الفريق في الجولتين الأولى والثانية أمام الريان والجيش برباعية، وجاء الفوز على مسيمير والحصول على أول 3 نقاط ليعيد الأمل إلى الشواهين في إمكانية تحقيق نتائج جيدة في الجولات القادمة بعد التخلص من شبح البداية السيئة.

لن يكون الفوز على مسيمير مقياسا على عودة الشواهين من جديد، ولكن سيكون المقياس الحقيقي في النتائج التي ستتحقق في الجولات القادمة، خاصة أن مسيمير خسر كل مبارياته من قبل ولم يحقق اى نتيجة ايجابية والفوز عليه ليس مقياسا، لذلك فان لاعبي السيلية عليهم أن يستعيدوا مستواهم السابق حتى يتمكنوا من الاستمرار في الانتصارات، وحصد النقاط والابتعاد عن صراع المراكز المتأخرة.

الفرسان يعودون.. بالنقطة

أوقف فريق الخور مسلسل هزائمه بعد أن حقق تعادله الأول في الدوري أمام الجيش بالجولة الثالثة ليحصد الفرسان نقطتهم الأولى في دوري الموسم الجديد، وكان الخور قد افتتح مشواره بالخسارة أمام أم صلال على أرضه وبين جماهيره بالجولة الأولى، ثم واصل الفرسان السقوط بالجولة الثانية بالهزيمة بهدف نظيف أمام العربي، لذلك كانت المواجهة الثالثة أمام الجيش تمثل أهمية كبيرة للخور ولاعبيه، لان تلقي الخسارة الثالثة على التوالي ستعني أن الموسم الحالي سيكون صعبا على الفرسان والذين سيعانون من جديد بعد معاناة الموسم الماضي.

وجاءت نقطة التعادل أمام الجيش لتعطي لاعبي الخور وجهازهم الفني بعض الأمل في إمكانية تحقيق نتائج جيدة في الجولات القادمة، حتى يتمكن الفريق من الابتعاد عن صراع المراكز المتأخرة والذي أصبح الفرسان شركاء أساسيين به في المواسم الأخيرة.

الملك ومسيمير والوكرة.. 3 في مهمة خطرة

ما زالت فرق الوكرة وقطر ومسيمير عاجزة عن حصد النقطة الأولى لكل منها حتى الآن في بطولة الدوري، بعد أن لقى كل فريق خسارته الثالثة على التوالي، فالملك القطراوي استمر في معاناته بالخسارة الرباعية أمام العربي، كما سقط الوكرة برباعية أمام السد، وخسر مسيمير بهدف بنيران صديقة من السيلية، لتكون المحصلة النهائية تلقي كل فريق لخسارته الثالثة وتبقى بدون أي نقاط حتى الآن.

وكانت الرغبة قوية من لاعبي الفرق الثلاثة في تحسين النتائج، إلا أن ذلك لم يتحقق على الرغم من مجهودات لاعبي قطر في مباراتهم أمام العربي، ومساعي لاعبي الوكرة أمام ذيابة السد، ورغبة لاعبي مسيمير في تذوق طعم أول انتصار لهم بدوري نجوم قطر، ومن المؤكد أن النتائج السيئة التي تحققت حتى الآن ستلقي بآثارها السلبية على موقف الفرق الثلاثة في الجولات القادمة، حيث سيكون لاعبو قطر والوكرة ومسيمير بحاجة إلى إعداد خاص حتى يتمكنوا من استعادة ثقتهم بأنفسهم من جديد ليعودوا إلى حالتهم المعروفة ويحققوا النتائج التي تبعدهم عن صراع الهبوط الذي دخلوا فيه من الجولة الأولى للبطولة.

كيمو يحرم موريكي من الهاتريك الثاني

تألق البرازيلي موريكي مهاجم السد في مباراة فريقه أمام الوكرة وساهم في الفوز الرباعي الذي حققه الذيابة، حيث أحرز موريكي هدفين من الأهداف الأربعة التي سجلها لاعبو السد، وكان موريكي قريبا من إحراز الهاتريك الثاني له في دوري الموسم الحالي بعد الهاتريك الأول الذي سجله في المباراة الأولى أمام مسيمير، لكن موريكي عانى من سوء حظ كبير عندما اصطدمت رأسيته بعبد الكريم حسن ليتم احتساب الهدف الأول للسد لكيمو، وبعدها عاد موريكي ليسجل الهدفين الثالث والرابع للذيابة ليساهم بقوة في فوز السد الثاني بالدوري.

وسينافس موريكي بقوة على لقب هداف الدوري في الموسم الجديد، حيث تمكن من رفع رصيده من الأهداف إلى 5 أهداف.. يحتل بها صدارة الهدافين حتى الآن، وكان موريكي قد غاب عن التسجيل في مباراة السد الثانية أمام أم صلال والتي انتهت بتعادل الفريقين 2/2 وسجل هدفي السد تشافي ومصعب خضر.

من سيكون الضحية الأولى؟.

الرابعة تحدد مصير شنيشل وروديون وماوريسيو

بعد الخسارة الثالثة لفرق قطر والوكرة ومسيمير بدأ الحديث يكثر عن مصير مدربي الفرق الثلاثة، فهناك الكثير من التكهنات بأن الجولة الرابعة ستحدد مصير العراقي راضي شنيشل مدرب الملك والكرواتي روديون مدرب مسيمير والأورجوياني ماوريسيو مدرب الوكرة لان خسارة أي فريق للمرة الرابعة على التوالي ستجعل مدربه في مهب الريح لاتخاذ إدارة ناديه القرار الصعب بإقالته من منصبه.

وكل فريق من الفرق الثلاثة سيكون على موعد مع تحد صعب في الجولة الرابعة، حيث سيلعب مسيمير امام الريان، ويلتقي قطر بأم صلال، وسيواجه الوكرة فرسان الخور، وهو ما يؤكد أن شنيشل وروديون وماوريسيو سيكونون في موقف صعب في الجولة الرابعة والتي قد تحدد مصير كل منهم سواء بالاستمرار في حالة تحقيق الفوز أو بالإقالة في حالة تلقي الخسارة الرابعة على التوالي.

فوساتي وزولا يواصلان التألق

شهدت الجولة الثالثة استمرار تألق الأورجوياني فوساتي مدرب الريان والايطالي زولا مدرب العربي بعد أن قاد كل منهما فريقه إلى تحقيق الفوز الثالث على التوالي، ففوساتي قاد الريان لعبور عقبة أم صلال بثلاثية، وزولا قاد العربي لعبور الملك برباعية، ليواصل المدربان تألقهما في بورصة المدربين من بداية الجولة الأولى.

كما سجل جمال بلماضي مدرب لخويا تفوقا كبير بقيادته لحامل اللقب للفوز على الخريطيات بسباعية، ليكون لخويا صاحب اكبر نتيجة حتى الآن، كما نجح البرازيلي شاموسكا مدرب الغرافة في قيادة الفهود إلى انتصارهم الثاني على التوالي بعبور الأهلي، كما استعاد حسين عموتة تفوقه مع السد بعد قيادته للفريق إلى انتصاره الثاني وتعويض التعادل بالجولة الماضية أمام أم صلال.

كما شهدت بورصة المدربين بالجولة الثالثة تراجع أسهم الكثيرين، في مقدمتهم البوسني عمار أوسيم مدرب الخريطيات والذي فشل في قيادة فريقه أمام لخويا بعد السقوط السباعي، وهناك أيضا الكرواتي زلاتكو مدرب الأهلي بعد خسارة فريقه أمام الغرافة، والتركي بولنت بعد أن تلقى أم صلال خسارته الأولى أمام الرهيب الرياني.

ديوكو يرفض الاحتفال!

رفض الكونغولي ديوكو مهاجم الغرافة الاحتفال بالهدف الأول الذي أحرزه للفهود في شباك العميد واكتفى بمشاركة لاعبي فريقه فرحة الهدف، وجاء ذلك احتراما من المهاجم الكونغولي لفريقه السابق الأهلي حيث دافع ديوكو عن ألوان الأهلي لعدة مواسم وهو ما دفعه إلى رفض الاحتفال بأول أهدافه مع الغرافة في دوري الموسم الحالي.

وكان الغرافة قد عبر الأهلي بثنائية نظيفة أحرز ديوكو الهدف، ثم أضاف فهيد الشمري الهدف الثاني، أما الفوز بالجولة الثانية على مسمير بهدف نظيف فجاء بتوقيع مؤيد فضلي.

ارتفاع المعدل التهديفي بالـ 23

ارتفع المعدل التهديفي بالجولة الثالثة، حيث شهدت المباريات السبع للجولة الثالثة إحراز 23 هدفا، وكانت مباراة لخويا والخريطيات الأكثر غزارة تهديفية بعد انتهائها بفوز لخويا بسباعية نظيفة، ومن بعدها مباراة السد والوكرة والتي انتهت بفوز السد 4 /1، ثم مواجهة العربي وقطر والتي حسمها الأحلام لمصلحته برباعية نظيفة، كما شهدت مباراة الريان وأم صلال إحراز 4 أهداف بعد فوز الريان 3 /1.

وكانت اقل المباريات إحرازا للأهداف مباراة السيلية ومسيمير، والتي انتهت بفوز السيلية بهدف نظيف، وكانت هناك مباراة واحدة والتي لم تهتز فيها الشباك وهى مباراة الجيش والخور والتي انتهت بالتعادل السلبي.

الحمراء لأندرسون وصالح

شهدت الجولة الثالثة ظهور البطاقة الحمراء في مباراتين، حيث طرد حكم مباراة الغرافة والأهلي مدافع الغرافة أندرسون، كما شهدت مباراة العربي وقطر البطاقة الحمراء الثانية، عندما طرد الحكم مدافع الملك القطراوي خالد صالح، وشهدت هاتان المباراتان فقط إشهار البطاقة الحمراء في حين غابت الحمراء عن بقية المباريات والتي شهدت اللجوء إلى البطاقات الصفراء فقط.

جارسيا يهدر جزائية

أهدر الإسباني سيرجيو جارسيا مهاجم الريان ضربة جزاء لفريقه في مباراته أمام أم صلال والتي احتسبت قبل نهاية الشوط الأول، ولم تؤثر ضربة الجزاء الضائعة من النجم الاسباني في تغيير نتيجة اللقاء حيث كان الريان متقدما بثنائية نظيفة عند احتسابها، ونجح الرهيب في المحافظة على فوزه بالشوط الثاني بعد إنهاء المواجهة لمصلحته بنتيجة 3 /1.

نتائج مباريات الجولة الثالثة:

لغرافة × الأهلي 2 /0.

الجيش × الخور 0 /0.

لخويا × الخريطيات 7 /0.

قطر × العربي 0 /4.

مسيمير × السيلية 0 /1.

السد × الوكرة 4 /1.

الريان × أم صلال 3 /1.

مباريات الجولة الرابعة

الخميس 1 / 10:

الأهلي × السد 5،45 الأهلي.

السيلية × لخويا 5،45 السد.

العربي × الغرافة 8 السد.

الخريطيات × الجيش 8 الأهلي.

الجمعة: 2 / 10

الريان × مسيمير 5،45 الغرافة.

قطر × أم صلال 8 الغرافة.

الخور × الوكرة 8 الخور.

مساحة إعلانية