رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

326

الهاجري: 1200 يتيم سوري تكفلهم عيد الخيرية

29 سبتمبر 2014 , 05:30م
alsharq
الدوحة - بوابة الشرق

على هامش سفراء الخير 2 شهد وفد عيد الخيرية حفلا للأيتام حيث وزعت عليهم هدايا العيد والكسوة وشاهدت فقرات ترفيهية وإنشادية للأطفال، في محاولة لتخفيف ما يحدث بهم من مصاب.

1200 يتيم سوري

وخلال الحفل ألقى الدكتور شافي الهاجري رئيس اللجنة الشرعية بالمؤسسة كلمة قال فيها: إن عيد الخيرية تكفل 1200 يتيم سوري بكفالة شهرية قدرها 250 ريال، وبإجمالي ما يقرب من 300 ألف ريال، مشيرا إلى أن المؤسسة أنفقت على هؤلاء الأيتام نحو 8 ملايين ريال منذ بداية الأزمة وحتى الآن.

ولفت الهاجري إلى أن المؤسسسة تكفل 38 ألف يتيم حول العالم، ولا تهتم بمجرد توفير الحاجات الضرورية بل تتابع حالات الأيتام الدراسية والأخلاقية، وترسل بها تقارير دورية للكفلاء.

قصص نجاح

وأشار الهاجري إلى أن أربعة عشر عاما من عمل المؤسسة في كفالة الأيتام أثمر عن نتائج طيبة، فكل يتيم باتت له قصة نجاح كانت الكفالة سببا من أسبابها، وهناك من تعلموا وحصلوا على درجات عليا وساعدتهم الكفالات على نجاح في حياتهم وتفوق في دراستهم.

وضع صعب

ولفت الهاجري النظر إلى الوضع الصعب الذي يعانيه أيتام سوريا، وما حدث لهم من فقدان للأب أو الأم أو لهم معا، مشددا على ضرورة تكاتف المجتمع لاحتضان هذه الحالات التي قدر لها أن تعيش ظروفا صعبة، ولكن هذه الظروف أضافت إلى سنهم خبرات ما كانوا سيحصلونها وقت الرخاء".

الحث على الجد والاجتهاد

وحث أطفال سوريا على العمل وتقديم نموذج لمن ينفع دينه وأمته فقال: "يا أطفال سوريا، العالم ينظر إليكم ويتوقع منكم إبداعا وينتظر منكم مفاجآت، فالطفولة أمل، والأمل يدفع إلى العمل، فاجتهدوا في تحصيل العلم، فأمتكم تنتظركم".

إنقاذ أطفال سوريا

من جهتها قالت أمينة معرفية التي شاركت في الوفد مع 8 متطوعات: إن أطفال سوريا يعانون معاناة صعبة، فالأمية تزيد في الانتشار، ونحن أمام جيل ضائع يسهل تغيير هويته ومحو شخصيته ولا بد من خطة إنقاذ عاجلة.

وحثت معرفية المنظمات الخيرية والإسلامية على أن يقوموا بخطة إنقاذ عاجلة لهؤلاء الأطفال الذين تجاوزوا الثانية عشرة سنة ولا يستطيعون القراءة والكتابة.

وقالت معرفية إننا نفكر في إنشاء مراكز لتحفيظ القرآن الكريم للمساهمة في القضاء على الأمية، كما أننا نريد إقامة مشاريع تنموية صغرى لرفع مستوى المعيشة، فجهود الإغاثة –رغم أهميتها – غير كافية وتأتي متقطعة حسب الوارد من أموال الزكاة والصدقات.

مساحة إعلانية