رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

2413

سمية المطوع مدربة التنمية البشرية: الدولة تقدم أفضل فرص للتعليم رغم كورونا

29 أغسطس 2020 , 07:00ص
alsharq
سمية المطوع
حيدر عدنان:

قالت سمية المطوع مدربة التنمية البشرية، ان هنالك بداية جديدة في حياتنا المقبلة حيث سيشهد سبتمبرالمقبل بداية حياة دراسية جديدة لأبنائنا الطلبة، فاذا ما ابتسمنا لها ورأيناها بداية جديدة مثمرة ستكون كذلك، اما اذا رأيناها بطريقة سلبية ستكون كما نراها.

وأشارت المطوع إلى ان الرؤية والتفكير يعكس ما في داخلنا ويعكس تصرفاتنا وما دونه، حيث أن اقبالنا على مرحلة جديدة وبدايات جديدة سواء أكانت عام جديد او فصل دراسي جديد وبغض النظر عن الظروف الظروف.

ولفتت أننا تعايشنا مع جائحة كورونا في الفترة السابقة حيث دخلت علينا ونحن في المنتصف الثاني من العام الدراسي، حيث كانت بداية لظروف معينة تعايش معها البعض و انكرها البعض الآخر ومنهم من تأقلم معها ومضى العام الدراسي ليشهد تخرج الطلاب واجتيازهم الثانوية العامة، وهنالك من انتقل من مرحلة إلى أخرى، مشيرة إلى أنها كانت الفرصة لكثير من الطلاب ان يجتازو العام الدراسي بسهولة من دون امتحانات، ولكن كان هنالك اجتهاد من الدولة في تقديم أفضل فرص للتعليم بالرغم من كل الظروف التي عانينا منها والعالم أجمع في جائحة كورونا.

وبينت المطوع خلال برنامج الصباح رباح على قناة الريان الفضائية، ان هنالك جهودا كبيرة بذلت في الفترة السابقة حيث عملت وزارة التعليم والتعليم العالي على ادراك ما يمكن اداركه، وكان هنالك تعليم الكتروني، وكان هنالك اجتهاد من الناس الاباء والامهات اضافة إلى وابنائنا الطلاب في المنازل والدولة ككل، حيث اثمر هذا التضافر الجميل بين جميع الجهات إلى نهاية جميلة في عام دراسي انقضى.

وتابعت أننا مقبلين على عام دراسي جديد، يتوجب علينا ان تكون نظرتنا ايجابية، حيث ان توليد النظرة الإيجابية بتغير المفاهيم، مبينا انه وعند التفكير بأن الموضوع صعب في عدم قدرة الأبناء على العودة إلى المدارس سيكون الوضع كما نراه، بينما يجب ان نتغير ونتأقلم مع الوضع الراهن، حيث لا بد من الانتقال من مرحلة إلى مرحلة أخرى وان المعارضة لن تقول للزمن توقف ولن تسهم في تغير الوضع إلى أننا نغيره بطريقة ايجابية.

ودعت المطوع، الجميع وفي بداية العام الدراسي الجديد ان ينظر إلى الأمور باشراق والنظر إلى نصف الكأس الممتلئ، حيث هنالك تعليم الكتروني وهنالك انترنت متوفر اضافة إلى اجهزة الكمبيوتر في كل المنازل وان الابناء في حماية في المنزل والدول تعمل على توفير جميع الوسائل وسبل الراحة وتعمل على انتشال الطلاب من الوضع الدراسي متأزم إلى وضع دراسي مريح، حيث أن دورنا في الوقت الحالي إلى النظر إلى الأمور من الناحية الإيجابية واتعاطاها بايجابية، مبينا ان نشر الأفكار السلبية لن يعود بفائدة على أحد، لافتتا ان الحياة ستعود إلى طبيعتها وهو أمر مهم جدا والتركيز على الأمور الايجابية وبث روح التفائل يزيد من هذا الوضع.

ولفتت أنه وقبل جائحة كورونا كان هنالك توجه للاستغناء عن الكتب المطبوعة والاستعانة عنها باستخدام اجهزة اللواح الذكية، حيث كان التعاطي في التكنولوجيا عالي جدا

واصفا الجيل الحالي بأنه جيل تكنولوجي بحت، ولا يوجد منهم من لا يستخدم الأجهزة الذكية في مجالات الترفية والالعاب فلماذا لا يتم التوجه ايضا إلى الجانب الايجابي المتعلق في العملية التعليمة، لافتة ان اكبر مقاوم لوباء الكورونا هو التباعد الاجتماعي وهو الحل الرئيس، مبينا ان ارسال الأبناء إلى المدارس لفترة يوم أو يومين او ثلاث حسب المرحلة وبنسب معينة وليس الجميع هو الأمر الذي من شأنه الحفاظ على الجميع وهي ما استخدمته في جميع المجالات الأخرى مثل التباعد في المساجد وغيرها داعيا أننا علينا ان نكمل ما تقوم به الدولة من اجراءات تصب في الصالح العام.

وبينت ان دورنا كمجتمع يكمن في ان نكون ايجابيين في المرحلة الحالية والاسهام في تقليل الجوانب السلبية على افراد اسرنا، حيث ان نكون اعضاء صالحين في المجتمع ولا ننادي بالسلبية يسهم في نشر التفائل والايجابية.

وأكدت ان الانسان عبارة عن تفكير حيث يجب علينا تغذية التفكير الأمر الذي ينتج عنه قناعات، هذه القناعات تؤدي إلى سلوك، حيث ان الانسان الايجابي تفكيره ايجابي يرى الأشياء بطريقة ايجابية الأمر الذي يخلق الوعي الايجابي عند الأطفال ويبعده عن التذمر، داعيا إلى غرس الايجابية في الأطفال التي من شأنه ان تجنيها مثل الثمرة، فنحن يجب ان نختار كيف نعيش.

وقالت ان الحياة تستمر عند من يريدها ان تستمر وتتوقف عند من يريدها ان تتوقف، لافتة ان قطر تستحق الأفضل من الجميع وان نرد لها الجميل في كل ما وفرته لنا من أمور كثيرة في المجالات المختلفة.

مساحة إعلانية