رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

205

مواطنون لـ "الشرق": تنمية المناطق الخارجية سيقلل الضغط على العاصمة

29 يوليو 2016 , 06:23م
alsharq
جمال لطفي

تمنَّوا استمرار هدوء الدوحة على مدار العام بدلاً من الصيف..

النابت: القيادة الرشيدة تخطط لجعل الدوحة تمتاز بالهدوء والسكنية

الغزال: الدولة قادرة على جعل الجميع يمارس حياته دون مضايقات

الكبيسي: مشاريع قطر بداية الخروج من عنق الزجاجة وتشكل مرحلة جديدة

الهدوء الذي تمتاز به مدينة الدوحة، وشوارعها المختلفة، ومجمعاتها التجارية، والأحياء السكنية هذه الأيام، تتكرر سنوياً في إجازة الصيف، بسبب مغادرة العديد من العائلات القطرية البلاد، للاستمتاع بإجازة الصيف، بينما عائلات مقيمة عديدة، تفضل قضاء الإجازة فى بلدانهم بين الأهل والأصدقاء، حيث أصبح على الكثير من المتواجدين إنجاز أعمالهم ومشاريعهم الخاصة، دون ضوضاء أو مشاكل، والتجوال بكل أريحية في المواقع المختلفة بالدولة، دون زحام مروري، والغريب إن سائقي سيارات الأجرة أصبحوا يتوقفون بسبب وبدون سبب، بحثا عن الركاب، ولكن هل هذا الهدوء يمكن الاحتفاظ به طوال العام، ام سنرجع الى ضجيج السيارات والمارة، اعتبارا من سبتمبر المقبل، حيث تبدأ عودة الأسر إلى حياتها الطبيعية.

تحقيق الهدف

الكثير من الأسئلة طرحتها "الشرق" على عدد من المواطنين؛ ومنها كيفية المحافظة على هذا الهدوء على مدار العام، دون أن يكون ذلك مرتبطا بمغادرة هذه الأعداد الكبيرة من المواطنين والمقيمين لقضاء الأجازة بالخارج، وما الخطط والاستراتيجيات التي يمكن وضعها لتحقيق هذا الهدف، والتوقف عن الشكاوى المتكررة للزحام المروري، والاختناقات المتواصلة في المجمعات التجارية، والأسواق، والمستشفيات، والمدارس، والجامعات، ودواوين العمل، وما الجهات التي يمكن أن تطبق هذه الخطط والاستراتيجيات على أرض الواقع؟

كافة الوسائل

يقول سالم النابت: مما لا شك فيه أن القيادة الرشيدة، وعلى رأسها حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، تعمل منذ سنوات لتحقيق كل هذه الأهداف، وأعتقد أنها قطعت شوطا طويلا في ذلك؛ من خلال ما يتم تنفيذه من مشاريع البنية التحتية المختلفة، ومشاريع الريل، وتوفير كافة الوسائل التي تسهم في جعل الدوحة تمتاز بالهدوء والسكينة، وفق ما لديها من كثافة سكانية، دون أن تتأثر بما يسمى الاختناقات المرورية، والشوارع الضيقة، والإغلاقات المستمرة.. إلخ.

وزارات الدولة

وأعرب النابت عن اعتقاده، بأن كافة هذه الأسئلة المطروحة، تقوم كل من وزارة البلدية والبيئة، وهيئة الأشغال العامة، والمؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء، وكذلك القطاع الخاص في ترجمتها إلى واقع حقيقي، لا سيما ما نراه من هذا الحجم الكبير للمشاريع المختلفة بالدولة، والإجابة الحقيقية سوف تظهر للوجود، بعد الانتهاء من حزمة هذه المشاريع، باعتبار أن البنية التحتية في الدولة أصبحت متكاملة بنسبة 100%.

راحة ورفاهية

وتقول الكاتبة الأستاذة فاطمة الغزال: قطر ـ ومنذ سنوات طويلة ـ تعمل بكل جد واجتهاد لتوفير الراحة والرفاهية للجميع، وتضمن سياساتُ العمل العديدَ من التوصيات التي تنصب في هذا الإطار، وهي على دراية كاملة بكافة الأجندة، التي تجعلها دولة نموذجية راقية قادرة على احتضان الجميع، دون خوف أو مضايقات، وإذا تأملنا ما يجري حاليا، نجد أن كل قطعة في قطر تحولت إلى ورشة عمل.

دولة متقدمة

وتستطرد فاطمة الغزال قائلة: إذا سألنا أنفسنا لماذا كل ذلك؟ نجد أن الإجابة واضحة وصريحة وهى العمل على تحويلها إلى دولة متقدمة؛ في كافة المجالات، وقادرة على تحقيق التنمية المستدامة، وكل هذا يشير إلى عزمها على تحقيق رغبات المواطنين والمقيمين، وممارسة كل ضروب الحياة، بكل هدوء دون ضوضاء أو معاناة، مع الارتقاء بكافة الخدمات الضرورية، وجعلها في متناول يد الجميع مع تحقيق أعلى معدل في مستويات الخدمة، ليس على مستوى المنطقة بل على المستوى العالمي أيضاًَ.

الصبر أولاً

وأكدت ان كل هذه الأهداف والمرامي والآمال، سوف تتحقق وما علينا الآن وخصوصاً في هذه المرحلة والمراحل المقبلة إلا المزيد من الصبر، لأننا نرى أمامنا تحفاً وليس تحفة واحدة، سنجني ثمارها خلال سنوات قليلة من العمل والعطاء، وسوف يكون شعار قطر عقب ذلك الهدوء والطمأنينة في دوحة الجميع.

كافة المجالات

ويقول السيد حمد الكبيسي: بالفعل!! الدوحة تشهد هذه الفترة هدوءاً في كافة المجالات، حيث تستطيع إنجاز معاملتك في أي من الأجهزة الخدمية خلال خمس دقائق، دون الوقوف في صفوف أو الانتظار لفترة طويلة من الزمن، كذلك عبور الشوارع في لمح البصر، دون أن تعترضك شاحنة أو سيارة مسرعة.

عودة المسافرين

وقال: إن هذه الحال تنطبق في مجالات التسوق وغيرها من المواقع، التي يرتادها الناس يوميا، إلا إن كل ذلك سيكون من الصعوبة تحقيقه بعد عودة المسافرين إلى الدوحة، حيث ستعود من جديد العديد من الظواهر مثل الاختناقات المرورية، والانتظار لمقابلة الطبيب، وصعوبة الحصول على الخدمات الأخرى إلا بعد طول انتظار.

مشاريع مكثفة

وفى رده على سؤال حول كيفية الخروج من عنق الزجاجة؟ قال: أعتقد أن الإجابة على هذا السؤال نراها أمام أعيننا؛ من خلال المشاريع المكثفة والكبيرة التي تقوم بتنفيذها الدولة، والتي سوف تشكل مرحلة جديدة في تاريخ قطر، باعتبار أن جميع الطرق سوف تكون ممهدة، ولن تكون هناك معاناة حقيقية كما هي الحال في الأيام العادية، كذلك تتماشى مع هذه السياسة سياسة توفير الخدمات الضرورية، في كل منطقة، دون الحاجة للذهاب إلى الدوحة.

خدمات متنوعة

ومثال ذلك؛ خدمات وزارة الداخلية، وخدمات وزارة البلدية والبيئة، وكهرماء، وأوريدو، وفودافون، ولا ننسى عملية التوزيع الجغرافي للمجمعات التجارية، والشوارع التجارية، والحدائق العائلية، وتطوير الشواطئ، وأسواق الفرجان، والمناطق الصناعية، حيث إن كل هذه الخدمات سوف تغطي كل قطر، أيضا العمل على توفير أكثر من مليون سيارة أجرة لخدمة المواطن، والمقيم والزائر، ونحن كمواطنين لا نملك إلا أن نشد من أزر الحكومة الرشيدة، بقيادة حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، وهو يحمل على عاتقه العديد من الرؤى، القادرة على جعل قطر دولة عالمية، بكل المقاييس.

مساحة إعلانية