رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

267

"عيد الخيرية" تنفذ 117 مشروعاً تنموي بقيمة 3.2 مليون ريال

29 يونيو 2015 , 11:54م
alsharq
الدوحة - بوابة الشرق

الدوحة - الشرق

نفذت مؤسسة عيد الخيرية 171 مشروعا تنمويا متنوعا منذ بداية عام 2015 وحتى الآن، في 15 دولة بقارتي إفريقيا وآسيا بتكلفة إجمالية قدرها ( 3.217.546).

وتأتي اليمن في مقدمة الدول المستفيدة من تلك المشروعات نظرا للأحداث الأخيرة التي تعرضت لها مدن ومحافظات عدة وزيادة عدد النازحين من المناطق المتضررة، تليها الهند وفلسطين والسودان، كما تعددت المشاريع التنموية المنفذة في باكستان والنيجر وسريلانكا وكينيا وموريتانيا والصومال ونيجيريا وإندونيسيا وجزر القمر ومالي وغانا.

عشرات المشاريع التنموية المنفذة

وقد تنوعت المشاريع التي نفذتها عيد الخيرية في تلك الدول واستفادت منها آلاف الأسر المتعففة والفقيرة ووفرت لأربابها فرص العمل ومصدرا للدخل منها مشروع مكينة الحياة ومشروع الرحمة ومشاريع الاستصلاح الزراعي،شراء الدراجات النارية والهوائية للتنقل، شراء ماعز حلوب للاستفادة من ألبانها وإنتاجها، شراء ماكينات خياطة للنساء الأرامل وأرباب الأسر الفقيرة التي يعجز رب الأسرة عن العمل وتوفير المعيشة الكريمة للأسرة، ومبادرة نماء لتمكين الفقراء في اليمن وفلسطين، ومزارع الخير لتربية الدجاج، شراء شياه ولودة وتربيتها للاستفادة من إنتاجها في التربية والبيع خاصة مع توفر المزارع والغذاء اللازم لها، تشغيل معيلات الأسر في المنتجات والمشاريع اليدوية، شراء أراضي زراعية للأسر الفقيرة للعمل في المجال الزراعي وتوفير المحاصيل والخضروات وبيعها والاستفادة من ريعها، شراء مصانع كيك، توفير محلات وأكشاك صغيرة لبيع المستلزمات الهامة لسكان المناطق المستفيدة، استصلاح أراضي زراعية للاستفادة منها، مصنع لتعبئة التوابل والبهارات، مشروع الأدوات المنزلية، ماكينة لعصر السمسم، شراء معاصر لقصب السكر وتوفير كافيتريات كمصدر للعمل والدخل، دعم إنشاء مخابز صغيرة لإنتاج الخبر، وغيرها من المشاريع التنموية التي توفر فرص العمل ومصدر الدخل للأسر الفقيرة والمحتاجين.

التنمية المستدامة في العمل الخيري

وأوضح قطاع المشاريع الخارجية بعيد الخيرية أن المؤسسة تولي المشاريع التنموية أهمية كبرى، حيث تهدف المؤسسة من خلالها توفير فرص عمل ومصدر دخل للفقراء، حتى تساعدهم على العمل والإنتاج، والمساهمة في تنمية اقتصاد الدول الفقيرة، ودعم العمل الخيري عن طريق مشاريع تنموية ربحية متنوعة يساهم ريعها في ضمان استمرارية العمل الخيري، وهذه المشاريع أثبتت الدراسات الاقتصادية جدواها، وتعد من التنمية المستدامة في العمل الخيري، حيث يستطيع عائل الأسرة من الرجال أو النساء توفير مصدر دخل للأسرة من خلال تلك المشروعات.

وأضاف أن المشاريع التنموية التي تنفذها المؤسسة تتنوع حسب طبيعة وحاجة كل بلد منها، وهناك مشاريع تنموية زراعية تشمل توفير الآلات الزراعية والبذور، واستصلاح الأراضي وتحويلها إلى أراضي زراعية منتجة لمحاصيل غذائية وتجارية وتدر ربحا وتنمية واستقرارا للدول.

مشاريع تنموية حيوانية تتنوع بين مزارع تربية الدواجن والمواشي والأغنام والأسماك من خلال المزارع السمكية وغيرها من المشاريع الحيوانية المنتجة كالأبقار الحلوبة والعنزات الحلوب والتي تساهم في توفير فرص العمل للأسر المتعففة الفقيرة وتدر ربحا ودخلا لها وتعمل على التنمية المستدامة في تلك الدول.

مشاريع تنموية حرفية وهي تتعدد ويعمل ببعضها الرجال وأخرى تساهم النساء فيها بقدر كبير، ومنها مشاريع مكائن الخياطة والنسيج وورش الحدادة ومعدات النجارة.

مشاريع تنموية تجارية وتعد الأكبر من حيث قيمتها وتكلفتها في المشاريع التنموية ومنها الصيدليات الوقفية والمحلات التجارية كالنجارة والحدادة والبنشر والبقالة ووسائل النقل المختلفة حسب المستخدمة في البلدان ومدى حاجة تلك الأسر وعدد أفرادها، ومشاريع المصانع المختلفة كمصانع الطوب المحلي ومصانع الكيك والحلويات التي يعمل بها العشرات والمئات من أبناء القرى الفقيرة، وكذلك المطاحن الصغيرة والكبرى والمخابز، وكافيتريات العصائر الصغيرة، بالإضافة إلى مشاريع عربات الخضار وقوارب الصيد وغيرها.

مشاريع جاهزة للتنفيذ

ولفت قطاع المشاريع الخارجية أن هناك العديد من المشاريع التنموية الزراعية والحيوانية والحرفية والتجارية المدروسة والمعتمدة تنتظر من يدعمها من محسني قطر، وتسعى المؤسسة لتنفيذها، لتكون هذه المشروعات بفضل الله ثم بجهود المتبرعين ملاذا آمنا لتلك الشعوب الفقيرة والأسر المتعففة المحتاجة التي تسعى جاهدة لتوفير قوت يومها فضلا عن توفير حاجاتها من التعليم والأثاث والحياة الكريمة المستقرة اعتمادا على أنفسهم من خلال تلك المشروعات المتنوعة حسب حاجة كل بلد وبما يجيده رب الأسرة من الرجال والنساء ويستطيع العمل فيه وتنميته وتطويره ليكون مصدر دخل له وأسرته وليصبح فردا منتجا في مجتمعه يساهم في رقي بلده وتنميته.

مساحة إعلانية