رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

200

بحثاً عن كسرة خبز أو شربة ماء..

رفح.. النازحون يتدفقون إلى مناطق القتل اليومي!

28 نوفمبر 2024 , 07:00ص
alsharq
طفلان نازحان يراقبان غارة إسرائيلية على رفح
❖ غزة - محمـد الرنتيسي

دفعت المجاعة المتفشية في شمال قطاع غزة، إلى توجه أعداد هائلة من النازحين جنوباً نحو رفح، رغم النداءات والمناشدات التي تكررت أخيراً، لتجنب الوصول إلى تلك المنطقة، إذ كل من يدخلها يكون عرضة للقتل والقصف اليومي، أكان بقذائف الطائرات الإسرائيلية المقاتلة، أو نيران المسيّرات والقناصة.

ورغم خلو منطقة وسط رفح من أي تواجد لجيش الاحتلال على الأرض، إلا أن المقيمين فيها يتعرضون للقصف المستمر من الطائرات الحربية، التي تغير عليهم على حين غرة، كما أن من يصل إلى هناك، لا يستطيع العودة بفعل الحصار المطبق الذي يلف المدينة.

«ما الذي يدفعك إلى المر غير الذي أمر منه» قال سمير علوش النازح من مخيم جباليا، مبيناً أن أهالي شمال غزة، شرعوا برحلة نزوح جديدة نحو رفح، بحثاً عن الطعام، رغم علمهم المسبق بخطورة التوجه إلى تلك المنطقة، التي تتعرض للقصف العنيف والمكثف على مدار الساعة. وأشار علوش في حديث لـ «الشرق» إلى أن طواقم الإسعاف والدفاع المدني حذرت النازحين من خطورة التوجه إلى رفح، التي تخضع لحصار إسرائيلي مشدد، لكن المجاعة غير المسبوقة التي أخذت تتفشى في شمال غزة، دفعت بالأهالي للمجازفة والمخاطرة بأرواحهم، لتأمين لقمة العيش لعائلاتهم.

وتابع: «النازحون الذين وصلوا إلى مناطق تل السلطان وحي التنور والشاكوش في رفح، تعرضوا لمجازر دموية، واستشهدوا بالعشرات، فهذه المناطق تخضع لإطباق جوي، ولا تغادرها الطائرات المقاتلة والمسيّرة، التي تصوب قذائفها نحو كل شيء يتحرك على الأرض، لكن ماذا يفعل النازحون الجوعى؟.. ليس أمامهم سوى التوجه إلى رفح، الناس ترفض الموت بالجوع».

الأمر ذاته أكده النازح محمـد عبد ربه، مقسماً بأغلظ الأيمان أنه منذ 15 يوماً لم يحصل على كسرة خبز، مشيراً إلى أنه يشاهد يومياً العشرات من العائلات تنزح باتجاه الجنوب، ويحاول ثنيها وإقناعها بالعدول عن التوجه إلى رفح، لأن الطريق محفوفة بالمخاطر وتتربص بها الطائرات المسيّرة، وفق قوله.

ويروي عبد ربه لـ»الشرق» أن أغلب من يتوجهون إلى رفح يتم استهدافهم وقتلهم على مشارف المدينة المحاصرة بالكامل، ومن ينجو ويصل إلى هناك، يقع في المصيدة، فلا يستطيع الخروج من المدينة، لكن على الرغم من وقوع ضحايا بشكل يومي، إلا أن المحاولات للوصول إلى رفح مستمرة.

ولا يستهجن عبد ربه من إصرار نازحي شمال غزة (مخيم جباليا، بيت لاهيا، وبيت حانون) على التوجه إلى رفح، رغم معرفتهم بالمخاطر المترتبة على ذلك، لافتاً إلى أن منطقة شمال غزة دخلت المجاعة الحقيقة ولم تعد على مشارف المجاعة كما يتردد في وسائل إعلامية عدة.

وثمة سبب آخر، حسب عبد ربه، وهو أن النازحين يفضلون رفح لوجود مناطق مرتفعة بعض الشيء ولا تصل إليها السيول الناتجة عن تدفق مياه الأمطار، منوهاً بأن الوصول إلى رفح صعب، لكن الأصعب منه قسوة الجوع، وغرق خيام النازحين. وفي رفح، لا يكاد يمر يوم، دون سقوط شهداء وجرحى جدد، فتارة تهاجمهم الطائرات الحربية التي لا تفارق سماء المدينة، وأخرى تقصفهم الدبابات المتمركزة على مداخلها وأطرافها، لكن رغم الخطر الشديد الذي يلف المدينة، إلا أن المجاعة التي بسطت سلطتها على شمال غزة، جعلتها خياراً مفضلاً للنازحين.

اقرأ المزيد

alsharq بالفيديو.. الداخلية السورية تعثر على منتج مسلسل "باب الحارة" بعد 4 أشهر من اختفائه

أعلنت وزارة الداخلية السورية العثور على المنتج الفني محمد قبنض، رئيس مجلس إدارة شركة قبنض للإنتاج والتوزيع الفني،... اقرأ المزيد

160

| 20 يناير 2026

alsharq مصر.. قرار جديد للجمارك حول إعفاء الهاتف المحمول للمصريين بالخارج 

أعلنت مصلحة الجمارك، والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات في مصر انتهاء فترة الإعفاء الاستثنائي لأجهزة الهاتف المحمول الواردة من... اقرأ المزيد

4378

| 20 يناير 2026

alsharq بـ«الغربال».. فلسطيني يبحث عن بقايا رفات عائلته

تعجز الكلمات عن وصف حالة المواطن الغزي محمود حماد «45 سنة»، الذي يواصل استخدام غربلة أطنان من ركام... اقرأ المزيد

74

| 20 يناير 2026

مساحة إعلانية