رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

467

عون يجري مشاورات اليوم واعتقال 16 شخصاً ومحاولة لاقتحام مكتب للتيار الحر

لبنان: سباق بين التوتر الأمني والاحتواء السياسي للأزمة

28 نوفمبر 2019 , 07:00ص
alsharq
بيروت -وكالات

أعلن الجيش اللبناني، عن توقيف ستة عشر شخصا على خلفية الحوادث التي شهدتها عدة مناطق لبنانية الليلة قبل الماضية، وأسفرت عن إصابة عشرات العسكريين بجروح.

وقال الجيش، في بيان أصدره ، إنه تم التعرض للممتلكات العامة في محافظة (طرابلس) شمالي لبنان، كما تعرض عدد من المصارف وأحد المباني الحزبية، لإلقاء قنبلة يدوية لم تنفجر، وجرى إلقاء قنابل "مولوتوف" باتجاه العسكريين، ورشقهم بالحجارة، ما أدى إلى إصابة ثلاثة وثلاثين عسكريا. وقامت قوات الجيش بمصادرة عدد من الدراجات النارية التي تركها أصحابها ولاذوا بالفرار.

وأضاف البيان أن عشرة عسكريين أصيبوا جراء التراشق بالحجارة بين عدد من الأشخاص على طريق (صيدا) القديمة جنوبي لبنان بين منطقتي( الشياح) و( عين الرمانة ) أثناء إعادة فرض الأمن والهدوء في المنطقة.

كما أصيب ثمانية عسكريين جراء التراشق بالحجارة بين الأهالي ومواكب سيارة في (بكفيا) بمحافظة ( جبل لبنان)، أثناء قيام وحدات الجيش بإعادة فتح الطريق.

وأعلن البيان أن وحدات الجيش تمكنت من إعادة الوضع إلى طبيعته في مختلف المناطق، وبوشر التحقيق مع الموقوفين بإشراف القضاء المختص.

ويعيش اللبنانيون لحظات صعبة بفعل الأحداث الأمنية المتنقلة. ورغم بقائها محدودة ومحصورة، فإن هذه الأحداث رفعت منسوب القلق من احتمال انزلاق البلاد نحو انفجار أكبر.

وما عزز مثل هذه الاحتمالات هو انسداد الأفق السياسي وتعثر الاتصالات والمشاورات للخروج من الأزمة، وذلك بعد أكثر من أربعين يوما على انطلاق الحراك الشعبي في وجه الطبقة السياسية احتجاجا على تفشي الفساد وتفاقم الأزمة المعيشية.

وأفاد مراسل الجزيرة في لبنان بأن متظاهرين حاولوا اقتحام مكتب تابع لحزب التيار الذي ينتمي إليه رئيس الجمهورية ميشال عون، في حين يجري الرئيس مشاورات نيابية لاختيار رئيس الحكومة اليوم.

ودفعت محاولة اقتحام مكتب الحزب -الذي يرأسه باسيل جبران وزير الخارجية في حكومة سعد الحريري المستقيلة- في مدينة طرابلس شمالي لبنان، بالقوى الأمنية للعمل على تفريق الجموع.

وكانت مواجهة قد وقعت بين شبان من منطقة الشياح من الموالين لحركتي أمل وحزب الله مع آخرين موالين لحزب القوات اللبنانية في المنطقة. وتراشق الطرفان بالحجارة، مما ألحق أضرارا بالممتلكات والسيارات.

وقد استقدم الجيش اللبناني وحدات إلى المنطقة، وانتشر بكثافة للفصل بين أنصار الجانبين وإبعادهم إلى الأحياء الداخلية.

وتكتسب المنطقة أهمية خاصة باعتبارها خطا فاصلا بين الضاحية الجنوبية والضاحية الشرقية لبيروت.

وفي هذا السياق، انتقد خبراء حقوق الإنسان التابعون للأمم المتحدة استخدام القوة المفرطة ضد المحتجين في لبنان، وقالوا إن قوات من الأمن والجيش استخدمت الذخيرة الحية والرصاص المطاطي وكميات كبيرة من الغاز لتفريق المحتجين الذين تعرضوا للضرب أثناء الاعتقال.

ويؤكد تقرير للجزيرة نت أن مفصلا جديدا دخلته الأزمة في الساعات الأخيرة مع إعلان رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري عدم رغبته في تشكيل الحكومة الجديدة، مشددا على أنه يعمل على قاعدة "ليس أنا بل أحد آخر".

 

 

خبراء: لبنان على مشارف عصيان مدني

 

ويعيش لبنان حالة شبه عصيان مدني، مع دعوات متصاعدة من نشطاء إلى عصيان كامل، ترافقها تحذيرات من انفلات الشارع، في ظل تكرار اعتداء أنصار قوى سياسية على محتجين، بل وعلى عناصر من الجيش والأمن أيضًا.

بعد أن أجبروا سعد الحريري، في 29 أكتوبر/ تشرين أول الماضي، على تقديم استقالة حكومته، يحاول المحتجون إجبار الطبقة الحاكمة على تشكيل حكومة تكنوقراط.

لكن أطرافًا، بينها رئيس الجمهورية، ميشال عون والتيار الوطني الحر، وجماعة "حزب الله" وحركة "أمل"، ترغب بتشكيل حكومة هجين من سياسيين واختصاصيين.

وبجانب مطلب الحكومة، يطالب المحتجون بإجراء انتخابات مبكرة، واستعادة الأموال المنهوبة، ومحاسبة الفاسدين داخل السلطة، ورحيل بقية مكونات الطبقة الحاكمة، التي يتهمونها بالفساد والافتقار للكفاءة.

واندلعت الاحتجاجات، في 17 من الشهر الماضي؛ رفضًا لإقرار الحكومة مشروع لفرض ضرائب أكثر على المواطنين في موازنة عام 2020، وحين تراجعت الحكومة، كان المحتجون قد رفعوا سقف مطالبهم.

وفق عماد الشدياق، كاتب، فإن "الثورة من دون عصيان مدني لا تُعد ثورة، وهذه الخطوة هي لتثبيت خطوات الثوار على الأرض".

وأضاف للأناضول أن العصيان المدني يعني "رفض الانصياع للقوانين ودفع الضرائب والرسوم التي تعود إلى خزينة الدولة".

وتابع: "وإذا أقدم الشعب اللبناني على هذه الخطوة، فهذا يعني الانتقال إلى المرحلة الثانية من الثورة، وحاليًا بدا واضحًا أن تسكير (إغلاق) الطرقات لم يعد يجدي نفعًا مع هذه النخبة السياسية".

ورأى أن "المشكلة في الشارع اللبناني هي أن شريحة واسعة من الناس لا تعلم المعنى الحقيقي للعصيان المدني؛ فهو ليس فقط تسكير الطرقات، الذي تكون له أحيانًا نتائح عكسية على المواطنين".

تصعيد محتمل

قال طارق ترشيشي، كاتب ومحلل سياسي: "في وضع لبنان الحالة لا تنطبق عليه، ولا أعلم إن كنا سنذهب إلى هذا الاتجاه بهذه الدقة". وأردف: "من الممكن أن يحدث بعد تصعيد في الشارع، لكن بدأت تُرسم له ضوابط على طريقة ما حصل في جسر الرينغ (وسط بيروت)، لكيّ لا يُأحذ البلد إلى مكان آخر".

واعتدى مناصرون لـ"حزب الله" و"أمل"، الأحد، على عناصر من الجيش والأجهزة الأمنية والمحتجين، برمي حجارة ومفرقعات باتجاههم على هذا الجسر، مطلقين شتائم وشعارات طائفية.

أما أحمد خواجة، كاتب وأستاذ جامعي، فاعتبر أن "البلد يعيش في حالة شبه عصيان مدني؛ فالمصارف تفتح أبوابها في أوقات شبه متباعدة، وتتّخذ إجراءات صعبة، وهناك اعتصامات يوميّة أمام الإدارات العامّة، وخاصّة أمام محطات الكهرباء.. لكنّ بعد الحوادث الأخيرة التي حصلت بات من الصعب أن يتم الذهاب إلى عصيان مدني".

ومضى خواجة قائلًا إن "الشعب ليس معتادًا على هذا النوع من كسر ظهر السلطة إلى هذا الحدّ، والشعب اللبناني يُسدّد ما عليه كي لا تتراكم عليه المستحقات".

وختم بأن "الحراك قطع شوطًا كبيرًا، والمطلوب من رئيس الجمهورية أن يبادر لسدّ الفراغ الحكومي".

اقرأ المزيد

alsharq الرئيس التركي يؤكد أن الوقت قد حان لإدراج بلاده في منظومة الدفاع والأمن الأوروبية

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم، أن الوقت قد حان لإدراج بلاده ضمن آليات الدفاع والأمن الأوروبية.... اقرأ المزيد

118

| 18 فبراير 2026

alsharq إعادة انتخاب ساناي تاكايشي رئيسة لوزراء اليابان في البرلمان بعد فوز حزبها في الانتخابات

أعاد مجلس النواب الياباني (البرلمان) اليوم تسمية ساناي تاكايتشي رسميا رئيسة للوزراء، بعد عشرة أيام من الفوز التاريخي... اقرأ المزيد

90

| 18 فبراير 2026

alsharq مخطط الاحتلال تحت غطاء "أملاك الدولة".. واقع جديد وتمهيد لضم الضفة الغربية

أشعلت حكومة الكيان الإسرائيلي أزمة جديدة بعد أن صادق مجلس الوزراء المصغر (الكابينيت) على خطة تسمح باعتبار مساحات... اقرأ المزيد

100

| 18 فبراير 2026

مساحة إعلانية