رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

1811

أسماء الكواري لـ"الشرق":"مكتبة متنقلة" لدعم الكتّاب القطريين

28 نوفمبر 2016 , 07:56م
alsharq
أجرت الحوار - سمية تيشة

إصدارات جديدة لمركز أدب الطفل بمعرض الكتاب

بالقراءة نبني الوطن ونصنع الحاضر ونحمي الماضي

كشفت السيدة أسماء الكواري، مديرة مركز أدب الطفل، أنه تم انتقال المركز لمبنى جديد مجهز بأحدث الوسائل والبرامج لدعم أدب الطفل، حيث تم تخصيص مكتبة بمساحة كبيرة تضم عددا كبيرا من كتب وإصدارات أدب الطفل، في حين أنه سيتم قريبًا تجهيز مكتبة أخرى تضم كتب اليافعين، لافتة إلى أن من أحدث البرامج التي تم إطلاقها مؤخرًا ""المكتبة المتنقلة" والتي تقوم فكرتها على تسليط الضوء على كتب وإصدارات الكتّاب القطريين المتنوعة، من خلال تسويقها وبيعها لأكبر عدد من القراء سواء في قطر أو خارجها..

انتقلتم مؤخرًا لمبنى جديد فما أبرز برامجكم الحالية؟

مر عام تقريبًا على انتقالنا لمبنى جديد، ومع هذا الانتقال دشنا العديد من البرامج التي من شأنها تعزز ثقافة القراءة في نفوس الأطفال والنشء، حيث خصصنا مكتبة بمساحة كبيرة بهدف ضم

أكبر عدد من كتب الأطفال بعدما كانت في السابق بمساحة محدودة جدًا، كما ونعمل حاليًا على تجهيز مكتبة أخرى لكتب اليافعين، لتعميم الفائدة بشكل أكبر، وتعتبر "المكتبة المتنقلة" من أحدث البرامج التي أطلقناها مؤخرًا.

ما هي فكرة المكتبة المتنقلة..؟

تقوم على تسليط الضوء على كتب وإصدارات الكتّاب القطريين المتنوعة، وذلك من خلال تسويقها وبيعها لأكبر عدد من القراء سواء في قطر أو خارجها، مع التركيز على كتب وإصدارات أدب الطفل بما ينصب في رؤية ورسالة المركز.

ماذا عن مشاركتكم في معرض الدوحة للكتاب هذا العام..؟

نحرص كل عام على المشاركة في معرض للكتاب، من خلال جناح يضم إصدارات المركز ووصل عدد إصداراتنا إلى (5) إصدارات، وهذا العام لدينا إصدار جديد وهو أول كتاب قطري- بحجم كبير-للأطفال، وفكرته جديدة جدًا، إذ تركز على الحروف الأبجدية وجميعها مرتبطة بـ"النخلة" والتي تعتبر رمزًا لبيئتنا وتراثنا المحلي، ونستطيع القول بأن الكتاب مرتبط بالهوية القطرية والحفاظ على موروثاتها.

تعاونتم مع رواة محليين وعالميين، حدثينا عن ذلك؟

المركز قام بالتعاون مع مجموعة من الرواة المحليين والعالميين، وذلك ضمن فعالياتنا وأنشطتنا خلال المعرض، بهدف إلقاء القصص على الأطفال في الفترة الصباحية، وهدفنا هو تحبيب الأطفال على القراءة، وإثارة الفضول لديهم لشراء المزيد من الكتب التي تثري فكرهم وتنمي قدراتهم.

وفي هذا الإطار تم الاتفاق مع المدارس للزيارات الصباحية ومشاركة الطلبة في جلسات الرواة لتحقيق رسالتنا نحو بناء جيل قارئ، وستكون لدينا على مدار أيام المعرض العديد من الأنشطة خاصة فيما يتعلق بأدب الطفل، وندعو الأطفال من عمر 5 سنوات إلى 12 سنة للمشاركة معنا في هذه الفعاليات.

بشكل عام ما الذي يمكن أن تفعله "القراءة"..؟

من خلال القراءة نبني وطنا، نبني جيلا، نبي حاضرنا ونحافظ على ماضينا، و "الكتاب" هو سبب تطورنا الحقيقي، لذا لا بد أن نقدم البرامج القرائية للطفل، وأن نحرص على تعزيز حب القراءة في نفوس الأبناء منذ الصغر، والمجتمع الذي يقرأ هو المجتمع صاحب الفكر والمبدأ.

تنمية القراءة

ما مسؤلية المركز تجاه كتّاب أدب الطفل في قطر؟

- أبوابنا مفتوحة لجميع كتّاب أدب الطفل، ولكل من يملك قلماً يخدم من خلاله الطفل والأجيال القادمة، ونحنُ في هذا الإطار لدينا تعاون مع مؤلفين قطريين للمشاركة معنا في قراءة القصة والحكايات للأطفال وذلك بمقر المركز، وهذا نشاط نحرص على إقامته بشكل مستمر لما له من فائدة كبيرة في إثراء وتنمية مهارات القراءة لدى الأطفال.

زخم أدب الطفل

ما أهمية الكتب الموجهة للأطفال؟

هناك زخم كبير في أدب الطفل، إلا أن ما يهمنا في ذلك هو "نوعية الطرح" والكتب الموجهة للأطفال، لأنه من خلال الكتاب نبني جيلاً كاملاً أو قد نهدمه، لذا يجب علينا كأولياء أمور أن نحرص على اختيار الكتب المناسبة لأطفالنا، وأن نترك لهم حرية الاختيار لكتبهم المفضلة ونحترم ميولهم، دون أن نفرض عليهم مانريده نحن.!

مساحة إعلانية