رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

2373

"لخويا" تحصل على التصنيف الدولي "الثقيل"

28 نوفمبر 2015 , 04:36م
alsharq
فوزية علي

حقق فريق البحث والانقاذ القطري" لخويا " انجاز جديد يضاف لسلسلة الانجازات القطرية في المحافل الدولية ، حيث نجح الفريق في اجتياز إجراءات التصنيف الدولي " الثقيل" من قبل المجموعة الدولية الاستشارية للبحث والإنقاذ "انسراج" التابعة لمنظمة الأمم المتحدة ، هو الأعلى الذي تمنحه "الانسراج"، ليكون الفريق رقم 45 علي مستوي العالم يحصل علي هذا الاعتراف الدولي ويعمل رسمياً تحت مظلة الأمم المتحدة وفق لغة موحدة ليكون شريكا للفرق الدولية الاخري في المنطقة ، ليواصل فزعته من أجل الإنسانية .

وفي احتفال رسمي تسلم العميد خالد بن عبدالله الحوطي قائد مجموعة حماية الشخصيات ممثلا عن " لخويا " علم الهيئة الدولية من السيد محمد عبدالجليل الأنصاري الرئيس الإقليمي للهيئة الدولية للبحث والإنقاذ لقطاع أوربا وأفريقيا والشرق الأوسط ممثل الهيئة الدولية للبحث والإنقاذ بالأمم المتحدة ، والسيد السيد عبدالمجيد الرافعي المسئول الاقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا ووسط آسيا للانسراج والاونداك، فيما تسلم الرائد عبدالله عيد المهندي قائد الفريق الشهادة الرسمية والشعار الخاص بالانسراج.

وكان جون ديني رئيس فريق المصنفين حصول الفريق القطري علي التصنيف الدولي بامتياز، حيث نجح في اجتياز جميع المتطلبات الخاصة التي حددها الانسراج للحصول علي الاعتراف الدولي ، مؤكداً أن الفريق اثبت كفاءة خلال التمرين النهائي الذي استمر لمدة 36 ساعة متواصلة .

وفي كلمة " لخويا" التي القاها العميد خالد بن عبدالله الحوطي قائد مجموعة حماية الشخصيات بقوة " لخويا " نقل خلالها أجمل التبريكات والتهاني إلي مقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدي " حفظه الله ورعاه " بمناسبة حصول فريق البحث والإنقاذ القطري "لخويا" علي التصنيف الدولي من قبل المجموعة الدولية الاستشارية للبحث والإنقاذ "انسراج" التابعة لمنظمة الأمم المتحدة ، كما تقدم بالتهنئة إلي معالي الشيخ عبدالله بن ناصر آل ثاني قائد قوة " لخويا " ، وأيضاً التهنئة لفريقنا لتحقيقه هذا الانجاز الكبير الذي يُضم إلي سجل الإنجازات القطرية في المحافل الدولية .

وقال : ومع سعادتنا وفخرنا بهذا الإنجاز ، هناك رسالة نوجهها لأعضاء الفريق ، نقول لهم : لقد حققتم انجازاً وجب توجيه الشكر لكم ، والتقدير لمجهودكم وعملكم الدءوب علي مدار السنوات السابقة ، وأن وصولكم إلي هذا المستوي ليس هو الصعب ، لكن الأصعب هو الحفاظ علي هذا المستوي الذي نأمل في الأفضل ، لأنكم رسالة قطر للإنسانية ، لذا وجب عليكم أن تكونوا علي قدر من المسئولية والأمانة التي تحملونها علي عاتقكم .

وأشار إلي أن إن التوجيهات السامية دائما تؤكد علي أن مصدر ثروة الدول الحقيقي هو الإنسان ، لذلك فإن هناك رسالة ودور كبير للفريق القطري في الفترة المقبلة داخلياً وخارجياً خاصة مع ما يعانيه العالم من كوارث طبيعية وحروب .

ووجه العميد الحوطي الشكر لكل من ساهم في حصول الفريق القطري علي الاعتراف الدولي من هيئة الانسراج ، ونخص بالشكر الفريق الخاص بالتصنيف ، وفريق الاشراف والتدريب ،مؤكداً أنه علي يقين أن فريقنا سوف يكون أحد الأدوات المهمة والأساسية ليؤكد علي فزعة " قطر" لخدمة الإنسانية .

وكان العميد الحوطي قد أشار أيضا في كلمة الافتتاح إن المرحلة الراهنة وما تتطلبه من يقظة ورفع للجاهزية ، تفرض علينا أهمية بالغة لمزيد من التنسيق بين جميع العاملين في المجال الإنساني ، والعمل وفق منهج ولغة موحدة ، لذلك بات ضروريا الاهتمام بتطوير منظومة التدريب والتأهيل في هذا المجال ، لذا كانت هذه الخطوة ليدخل فريقنا منظومة العمل مع المؤسسة الأممية والحصول علي التصنيف الدولي من هيئة الإنسراج.

وأضاف : إن دولة قطر وانطلاقا من دورها في العمل الإنساني ، دائما تتطلع للمشاركة مع المنظمات والمؤسسات الدولية في تفعيل كل ما يسهم في خدمة الإنسانية ، لذا طرحت فكرة إنشاء فريق للبحث والإنقاذ ، وذلك مع نتيجة للأحداث التي يمر بها العالم ومع تعاظم الدور القطري دوليا، ومسيرة التحديث التي تشهدها الدولة في كافة المجالات.

وأشار إلي أنه خلال الفترة الماضية سعت لخويا علي إعداد الفريق وفق إطار علمي ليصل فريقنا إلي الاحترافية ، فقد تم إعداده بكبريات المؤسسات التدريبية داخلياً وخارجياً ، ولعل ما حققه الفريق من مشاركات دولية - حتي وقبل انهاء مساره التدريبي – شهادة تحسب في سجل إنجازاته.

واضاف : ولم يكتف فريقنا بذلك ، بل كان حريصاً لأن يكون شريكاً استراتيجياً مع الفريق الدولية ، في العمل تحت مظلة الأمم المتحدة ، فكانت الخطوات واحدة تلو الأخري للحصول علي التصنيف الدولي .

ولفت إلي أن الحاجات الأساسية لمتضرري الكوارث أو النزاعات إنما تـُلبى من خلال جهود هذه الفريق وتعاونها في المقام الأول، لذا وجب أن يكون هناك تنسيقاً شاملاً بينها ، وأن تعمل تحت مظلة واحدة.

وقال : لقد بات التضامن الإنساني طوق النجاة لإنقاذ البشرية من الكوارث والأزمات ، لأن الإنسان هو المخلوق الأكرم عند الخالق سبحانه ، شملت مقاصد رسالات السماء الخالدة أن تسير الأمور بما يحفظ كرامة الإنسان، ويؤمّن له حياة كريمة، وأن تتوافر له ولمجتمعه الامن والاستقرار .

وفي كلمته قال الرائد عبدالله عيد المهندي قائد فريق البحث والإنقاذ أن الفريق تأسس كمشروع وطني ، حتى أصبح ثروة قومية ،وليكون امتداداً لإسهامات دولة قطر بقيادة سيدي حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني في الاعمال الانسانية ، وعلى ضوء النجاحات التي حققها فريق البحث والإنقاذ سعينا إلى ترجمة ذلك بالحصول على التصنيف الدولي المستوى "الثقيل" من الامم المتحدة ، لنعمل تحت مظلة دولية مع الشركاء من الفرق الدولية علي مستوي العالم وفق لغة موحدة ومنهج علمي في مجال البحث والإنقاذ .

وأوضح المهندي : لقد خطونا خطوات ثابتة نحو الوصول إلي التصنيف ، بدأت منذ عام 2012 واستمرت لمدة ثلاث سنوات ، من خلال عمل شاق متصل ومجهودات مضنية ، من خلال خطة استراتيجية نابعة من توجهات استراتيجية مرتكزة على الاسناد الداخلي الفاعل والدعم المشرف خارجياً فهيأت له العناصر البشرية حيث يضم بين أفراده كوادر وطنية ذات خبرة كبيرة تم تأهيلهم وتدريبهم تدريباً متخصصاً في جميع مجالات واختصاصات البحث والإنقاذ مع مؤسسات تدريبية كبيرة داخل قطر وخارجها ، كما تم دعم الفريق بالآليات والمعدات والتجهيزات الفنية الحديثة المتطورة وفق المواصفات الفنية العالمية في مجال اعمال البحث والإنقاذ ، كما تم إنشاء ميدان تدريبي خاص للفريق وفق مواصفات عالمية يحاكي كافة سيناريوهات التعامل مع الكوارث الطبيعية .

وأكد المهندي أن ما وصل إليه الفريق ما كان ليتحقق لولا توفيق الله، ثم الدعم والتشجيع الكبيرين من معالي الشيخ عبدالله بن ناصر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية قائد قوة " لخويا "، الذي كان يتابع خطواتنا لحظة بلحظة ويطلع علي كل تفاصيل عمل الفريق ومراحل تدريباته وتطوره ، وكان يوجه بتأمين كل ما يتطلبه عمل الفريق من إمكانات مادية ولوجستية، إضافة إلي التشجيع المعنوي .

ومن جانبه هنأ السيد محمد عبدالجليل الأنصاري الرئيس الإقليمي للهيئة الدولية للبحث والإنقاذ لقطاع أوربا وأفريقيا والشرق الأوسط ممثل الهيئة الدولية للبحث والإنقاذ بالأمم المتحدة ، سمو امير البلاد المفدي الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ، معالي قائد قوة لخويا الشيخ عبدالله بن ناصر آل ثاني بمناسبة حصول افريق القطري للبحث والإنقاذ علي التصنيف الدولي بامتياز ، مشيداً بالدعم الذي تقدمة القيادة القطرية للفريق .

وأشار الأنصاري إلي ان الفريق القطري اصبح الآن جاهزا ليعمل في اطار منظومة الهيئة الاستشارية الدولية لفرق البحث والإنقاذ ، ليكون الفريق رقم 45 علي مستوي العالم يحصل علي التصنيف الدولي الثقيل لتعزيز الشراكات بين الفرق الدولية .

وقال الأنصاري : العالم ينتظر الاضافة الجديدة لفريق البحث والانقاذ القطري ، بعد أن أصبح رسمياً عضوا يعمل في اطار منظومة الهيئة الدولية الاستشارية للبحث والإنقاذ "الانسراج" .

مساحة إعلانية