رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

10136

ثقب بالمعدة أثناء العملية.. وفاة مريضة بخطأ طبي والمحكمة تعوض الورثة بـ 4 ملايين ريال

30 مارس 2026 , 06:37ص
alsharq
❖ الدوحة - الشرق

- د. جوهر المهندي: المؤسسة متسببة في الخطأ ومسؤولة عن أعمال العاملين لديها

أيدت محكمة التمييز حكم المحكمة الابتدائية والمؤيد من محكمة الاستئناف بإلزام جهة علاجية وثلاثة أطباء بأن يدفعوا تعويضاً لورثة مريضة متوفاة مبلغاً قدره 4 ملايين ريال بسبب خطأ طبي وإهمال أثناء إجراء عملية جراحية لها، وعدم تدارك الأخطاء في وقت معقول مما أدى إلى وفاتها. وقضت محكمة التمييز بعدم قبول الطعون المقدمة من المؤسسة الطبية والأطباء وألزمتهم بالتعويض بحكم نهائي وبات.

بــدأت وقـائـع الـدعـوى فـي بـدايـات عـام 2023 حين توجهت المريضة الى الجهة الـطـبـيـة تـعـانـي مـن آلام فـي البطن وتــم تشخيص حـالـتـهـا بـوجـود حــصــوة فــي المــــرارة وتــم إجـــراء عملية جـراحـيـة لها لإزالــة الـحـصـوة بالمنظار، وبعدها تدهورت حالتها الصحية لعدة أيــام حـتـى تـقـرر إجــراء عملية جراحية أخـــرى لـهـا بـعـد اكــتــشــاف أن الـعـمـلـيـة الأولى قد حدث بها خطأ تسَّبب في ثقب في المعدة ولم يتبينه الأطباء المتابعون لحالة المريضة بعد العملية الأولى، ولم تسَّعف العملية الثانية المريضة بسَّبب تـدهـور الـحـالـة الصحية وتـوفـيـت على إثر ذلك. تقدم المحامي د. جوهر بن زايد المهندي بصفته وكيلا عن ورثة المتوفاة بـــبلاغ إلـــى الــنــيــابــة الــعــامــة مـشـفـوعاً بمسَّتندات وتقارير طبية يتهم الطبيب الــذي أجــرى الـعـمـلـيـة الأولـــى والأطــبــاء المــتــابــعين لـلـحـالـة بـالـتـسَّـبـب فــي وفــاة مـورثـة مـوكـلـيـه، حققت الـنـيـابـة العامة فــي الــوقــائــع ونــدبــت لـجـنـة طـبـيـة مـن الطب الشرعي التي انتهت في تقريرها إلـى ثـبـوت خطأ الأطـبـاء المـتـهـمين، ومن ثم أحالتهم النيابة العامة الـى محكمة الجنايات.

وحضر المحامي د. جوهر بن زايد المهندي عن الورثة كمدعين بالحق المـدنـي، وعلى الـرغـم مـن أن محكمة أول درجة قضت ببراءة الأطباء إلا أنه وبناء عـلـى طـلـب مـحـامـي الــورثــة اسـتـأنـفـت الـنـيـابـة الــعــامــة حـكـم الــبــراءة فقضت محكمة الاستئناف بإلغاء حكم البراءة، وقضت مـجـدداً بـإدانـة الأطـبـاء المتهمين وتـغـريـمـهـم مـبـلـغ ألــفــ ّي ريـــال، وانـتـهـت محكمة الاستئناف فـي أسـبـاب حكمها إلـــى أن مــا قـــام بــه المــتــهــمــون هــو عين الـخـطـأ الـطـبـي. وبـعـد أن أيــدت محكمة التمييز حكم الإدانة الصادر من محكمة اسـتـئـنـاف الـجـنـايـات، أقــام المـحـامـي د. جـوهـر بـن زايــد  لمـهـنـدي بصفته وكـيلا عـن الـورثـة دعـوى أمـام المحكمة المدنية تـمـسَّـك فـيـهـا بـحـجـيـة الـحـكـم الـجـنـائـي الصادر في حق المتهمين بعد أن أصبح حـكـماً بــاتاً، وتمسَّك بمسَّؤولية الجهة الـطـبـيـة بـصـفـتـهـا مـتـسَّـبـبـة فــي الـخـطـأ وبصفتها مسَّؤولة عن أعمال العاملين لديها والتابعين لها بالقاعدة القانونية مسَّؤولية المتبوع عن أعمال تابعه، وأكد في دفاعه على ثبوت خطأ المدعى عليهم كُل بدوره وكذلك خطأ الجهة الطبية. وبـنـاء عليه ألـزمـت المحكمة الابـتـدائـيـة المـؤسـسَّـة الـطـبـيـة والأطــبــاء بــأن يــؤدوا للمدعين مبلغ 4,000,000 ريـال «أربعة ملايين ريـــال تــعــويــضــا» وهـــو الـحـكـم الـذي أيدته محكمة الاستئناف ومـن ثم محكمة التمييز ورفضت طعون الأطباء والمؤسسَّة الطبية.

مساحة إعلانية