رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

صحافة عالمية

194

قراءة في الصحف العربية.. الأحد 28 سبتمبر 2014

28 سبتمبر 2014 , 11:55ص
alsharq
القاهرة – بوابة الشرق

نقرأ من الصحف العربية الصادرة صباح اليوم الأحد 28 سبتمبر 2014: مقتل خالد العنزي أحد قادة "داعش" فى سورية؛ ليبيا تدعو إلى وقفة جادة من المجتمع الدولي لبناء جيشها؛ العراق: اتهامات للعبادي بـ"الخيانة".. والمالكي يحشد "جيشا إلكترونيا" ضده.

نقلت صحيفة "الراي" الكويتية، في عددها الصادر، اليوم الأحد، خبر مقتل خالد العنزي الشهــيـر بـ"خالد الروسي" وهو أحد قادة ألوية تنظيم الدولة الإسلامية "داعش سابقا".

وذكرت الصحيفة عـــن مصادر، إن مقتل خالد جاء أثناء اقتحامه وبعض مقاتليه بيتاً، كانت قوات حزب العمال الكردستاني تتخذ منه مقراً لقيادة عملياتها، وقامت بتفخيخه قبل الانسحاب منه في منطقة عين العرب ذات الغالبية الكردية في سورية.

وخالد العنزي "من غير محددي الجنسية" أو "خالد الروسي" هو ابن عم وجدي غنيم العنزي الشهير بـ"أبو عزام الكويتي" الذي قتل في وقت سابق هذا العام بهجمات ضد تنظيم "داعش" الذي ينتمي إليه القتيلان.

وقاتل خالد العنزي، وفقاً للمصادر، في صفوف تنظيم القاعدة ضد القوات الأمريكية والقوات الحكومية الأفغانية، قبل أن يعود إلى الكويت ويسجن فيها.

وبعد قيام الثورة السورية، انضم العنزي إلى جبهة النصرة ثم انشق عنها ليلتحق بصفوف "الدولة الإسلامية" وهو صاحب أشهر صورة حينما قطع رأس أحد الأكراد وحمله بيده يقطر دماً.

بناء الجيش الليبي

وذكرت صحيفة "الحياة" اللندنية، أن رئيس مجلس النواب الليبي، عقيلة صالح عيسى، أكد أن "ما يحصل في ليبيا ما كان ليحدث لو أخذ المجتمع الدولي الوضع بمحمل الجد وساعد الحكومة على إنشاء جيش قوي ومارس الضغط لنزع سلاح المجموعات المسلحة وأيد تسليح رجال الشرطة".

وقال عيسى، خلال بيانه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، إن "عدم توفير السلاح والتدريب للجيش الليبي في حربه على الإرهاب يصب في مصلحة التطرف، ويكرس عدم الاستقرار في ليبيا ومن شأنه أن يؤثر سلبا على استقرار المنطقة ويهدد السلم العالمي".

ودعا إلى وقفة جادة من أصدقاء ليبيا "لدعم بناء الجيش وتزويده بكل الإمكانيات ليتمكن من وقف الاقتتال بين الأشقاء ومساعدتنا في مكافحة الإرهاب والتطرف الذي شكل جبهة واسعة تمتد من العراق إلى الجزائر"، مشدداً على انه "لا يمكن القضاء عليها إلا بتحالف حقيقي بين الدول المعنية يضمن القضاء على الإرهاب ونشر مبادئ التسامح والديمقراطية في نفس الوقت".

وحذر عيسى من أن "أي اتصال غير مشروع ودون إذن الحكومة الليبية من أي دولة أجنبية مع الأفراد والمجموعات والتنظيمات التي لا تعترف بسلطة مجلس النواب المنتخب والحكومة وتتخذ العنف سبيلاً لفرض رؤيتها على الشعب الليبي سنعتبره عملاً عدائياً ضد وحدة ليبيا واستقرارها".

خيانة "العبادي"

وقالت صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية: يبدو أن الخلافات بين رئيس الوزراء العراقي الجديد حيدر العبادي، وسلفه نوري المالكي، الذي يبدو غير راض عن منصب نائب رئيس الجمهورية الذي أسند إليه - بدأت تتسع. وأفاد مصدر سياسي مطلع لـ"الشرق الأوسط"، بأن قرارات العبادي التي تحمل سمات التمرد على زعيمه في حزب الدعوة وفي ائتلاف دولة القانون معا "المالكي" نابعة مما بات يحظى به من دعم أميركي.

ومن الخطوات التي اتخذها العبادي وأغضبت المالكي قراره بإلغاء مكتب القائد العام للقوات المسلحة الذي أسسه المالكي وكان يوصف بأنه "عرينه" واعتراضه على تولي زعيم منظمة بدر، هادي العامري، وزارة الداخلية.

وأمام هذا الوضع، لم يتبق سوى الحرب ضد العبادي واتهامه على الإنترنت بـ"الخيانة"، من قبل ما يوصف بأنه "جيش إلكتروني" تأسس في أواخر عهد المالكي للدفاع عنه. وتضاف إلى هذه الحملة المظاهرات المقرر تنظيمها الثلاثاء المقبل ضد العبادي.

من ناحية ثانية، أعلن "تحالف القوى العراقية" "سني" رسميا أن وزير المالية السابق رافع العيساوي، أحد أبرز قادة الحراك الشعبي في الأنبار، ضمن مرشحيه لمنصب وزير الدفاع. وحول ما إذا كان هذا يعني احتمال قبول تولي هادي العامري وزارة الداخلية، قال القيادي في التحالف، رعد الدهلكي، إن "كل شيء ممكن".

مساحة إعلانية