رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد

933

ارتفاع الصادرات والواردات يجدد الأمل في تعافي اقتصاد كوريا الجنوبية

28 سبتمبر 2014 , 04:35م
alsharq
القاهرة-محمد عبد السند

سجلت الصادرات والواردات الكورية الجنوبية ارتفاعا بنسبة 10% تقريبا لكل منها خلال فترة العشرين يوما الأولى من سبتمبر الجاري مقارنة مع الفترة ذاتها من العام الماضي، ما يعكس بوادر مؤشرات إيجابية على تعافي الاقتصاديين الكوري والعالمي، حسبما أوضحت البيانات الرسمية الصادرة مؤخرا.

وذكرت صحيفة "الديلي ميل" البريطانية أن الصادرات الكورية الجنوبية خلال الفترة ذاتها ارتفعت بنسبة 9.5% إلى ما إجمالي قيمته 29.748 مليار دولار، في حين نمت واردات الدولة الآسيوية بنسبة 9.5% لتصل قيمتها إلى 30.202 مليار دولار، وفقا للأرقام التي كشفت عنها هيئة الجمارك الكورية Korea Customs Service.

اداء قوي

وتنشر كوريا الجنوبية، سابع أكبر دولة مصدرة في العالم، بيانات التجارة الخارجية كل 10 أيام، وهي التقديرات التي يراقبها المستثمرون عن كثب حول العالم نظرا لأن بيونج يانج تعد واحدة من أوسع الشبكات للشركاء الخارجيين في العالم.

ويرى المحللون أن الأداء القوي لكل من الصادرات والواردات الكورية، إذا ما استمرت على هذا المنوال خلال الفترة المتبقية من الشهر، سيعطي دفعة مهمة للاقتصاد الكوري الجنوبي بعدما أظهرت مؤشرات أخرى صدرت مؤخرا أن الطلب المحلي يستعيد بعض الزخم.

وسجلت الصادرات الشهرية لكوريا الجنوبية نموا بأكثر من 9% في يناير من العام 2013، مع حدوث تغيرات سنوية في الشحنات الخارجية تتراوح من انخفاض نسبته 8.6% إلى ارتفاع بنسبة 8.9% في الشهور التي تلت هذا التاريخ.

وتجيء البيانات الأخيرة بعد فترة وجيزة من التصريحات التي أدلى بها وزير مالية كوريا الجنوبية لوكالة "رويترز"، والتي أشار فيها إلى أن الاقتصاد من المحتمل أن يتعافى من حالة الضعف التي مر بها في الربع الثاني جراء التراجع في معدلات الاستهلاك والاستثمار على الصعيد المحلي.

الخروج من الصدمة

وكان معهد كوريا للتنمية قد أكد مؤخرا أن نمو الاقتصاد الكوري الجنوبي لا يزال ضعيفا رغم التعافي المستمر من آثار كارثة السفينة سيوال في أبريل التي أدت إلى انكماش الإنفاق في القطاع الخاص.

وذكر المعهد في تقرير شهري أن الاقتصاد الكوري في طريق الخروج من صدمة كارثة السفينة سيوال، ولكن وتيرة نمو الاقتصاد الشامل لا تزال ضعيفة.

وأفاد أن الصادرات ظلت تتحسن، ولكن انتعاش الطلب المحلي ظل متجمدا نتيجة لآثار الكارثة، مشيراً إلى تباطؤ النمو في مبيعات التجزئة والاستثمار في المعدات من قبل الشركات.

وأضاف أن تباطؤ النمو في مبيعات التجزئة والاستثمار في المعدات قد يؤدي إلى تباطؤ انتعاش الطلب المحلي.

مساحة إعلانية