رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

610

توزعوا على 17 برنامج ماجستير

معهد الدوحة يستقبل 250 طالباً

28 أغسطس 2019 , 07:00ص
alsharq
الدوحة - الشرق

نظّم معهد الدوحة للدراسات العليا يومًا تعريفيًا رحّب فيه بالفوج الخامس من الطلبة المقبولين لإكمال دراساتهم العليا للعام الأكاديمي 2019-2020 أمس بحضور رئيس المعهد بالوكالة الدكتور ياسر سليمان معالي والدكتورة هند المفتاح نائب الرئيس للشؤون الإدارية والمالية وعمداء الكليات ورؤساء البرامج ومدراء الإدارات المركزية.

شارك في اللقاء التعريفي أكثر من 250 طالبًا وطالبة تم قبولهم للدراسة في المعهد للعام الأكاديمي 2019-2020 من جميع أقطار الوطن العربي وبعض الدول الأجنبية واستكملوا جميع متطلبات الالتحاق، من ضمنهم 55 طالبًا قطريًا توزَّعوا على 17 برنامج ماجستير يقدّمها المعهد. يُشار إلى أن طلبات الالتحاق في كافة برامج المعهد خضعت لعملية فحص وتثبت دقيقة من قدرات الطلاب. تضمنت إجراء مقابلات شخصية من قبل أساتذة المعهد.

وقد رحّب رئيس المعهد بالوكالة الدكتور ياسر سليمان معالي بالطلبة الذين جرى اختيارهم من بين 5000 طالب وطالبة تقدموا للالتحاق ببرامج الماجستير في المعهد لهذا العام، وشرح لهم فكرة إنشاء المعهد كمشروع نهضوي عربي يسعى إلى تكوين جيل من الباحثين الشباب في مجالات الدراسات الاجتماعية والإنسانية والإدارة العامة واقتصادات التنمية، وباعتباره مؤسسة قطرية تخدم المجتمع القطري والمجتمعات العربية بمدّها بكوادر مؤهلة في مجالات تخصص آخذة في الاضمحلال عربيًا وحتى على المستوى الدولي رغم مركزيتها في بناء مجتمعات سليمة ودول نامية واثقة بحاضرها كثقتها بماضيها.

من جهتها خاطبت الدكتورة هند المفتاح نائب الرئيس للشؤون الإدارية والمالية في كلمتها الطلبة، بأنّ "المعهد يسعى من خلالكم لتشكيل نخبة أكاديمية وبحثية وفكرية على قدر كبير من المسؤولية والالتزام الوطني". وأضافت المفتاح أن "حصولكم على شهادة تضاف إلى سيركم الذاتية ليس هدفَنا، بل نسعى أساسًا لتعزيز ملكات البحث والتقصي وتطويرها، وتعزيز شعوركم بالمسؤولية لتمكينكم من الإبداع الفكري والمهني، لتصبحوا يومًا بإذن الله أكاديميين أكفاء، وباحثين محترفين ومهنيين مبدعين، كلّ في مجال اختصاصه". وفي ختام كلمتها وجهت الدكتورة المفتاح شكرها الجزيل إلى القيادة السياسية في دولة قطر، التي آمنت وأيقنت برؤية المعهد ورسالته ودوره المأمول في قيادة جيل جديد من نخب الشباب، وإنتاج المعرفة العربية المتميزة؛ قيادة ذات يقين لم يأت من فراغ، بل من التأكيد المتواصل على أن دولة قطر كانت وستظل عربيةَ الانتماء ولاعبًا دوليًا".

مساحة إعلانية