رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

662

قائد القوات الإماراتية بحضرموت يهاجم الحكومة اليمنية

28 يوليو 2017 , 03:42ص
alsharq
صنعاء - الشرق

هاجم قائد القوات الإماراتية في حضرموت ما وصفها بـ"الإدارة السيئة للشرعية"، في إشارة إلى حكومة الرئيس اليمني عبد ربه هادي التي دخلت الإمارات إلى اليمن بحجة الدفاع عن شرعيتها، وقال إنها تضع الكثير من العراقيل أمام التحالف العربي.

وقال الناطق الرسمي باسم ما يسمى المجلس الانتقالي الجنوبي الممول إماراتيا، سالم العولقي، على صفحته بفيسبوك، إن "القائد الإماراتي عقد لقاءات عدة مع شخصيات اجتماعية وقبلية في بلحاف لمناقشة أوضاع محافظة شبوة".

واقترح القائد الإماراتي استيعاب ل أبناء شبوة في قوات النخبة لتأمين مناطقهم. وقال إن بناء قوات النخبة يجب أن يكون من أبناء الجنوب فقط.

وتتولى الإمارات إدارة الوضع الأمني والعسكري في محافظات جنوب اليمن، وتتهمها منظمات دولية بارتكاب جرائم اختطاف وتعذيب بحق نشطاء ومواطنين، كما يتهمها مناوئون بأنها تعمل على تقويض شرعية الرئيس وحكومته في تلك المحافظات من خلال دعمها للمجلس الانتقالي الجنوبي الذي يسعى للانفصال.

وحسب العولقي فقد اتهم القائد الإماراتي حزب الإصلاح، الذي يعتبر أحد القوى الرئيسية في تشكيلة الحكومة الشرعية المدعومة من التحالف العرب، بأنه حزب إرهابي، حيث ذكر أنّ "الإصلاح والقاعدة وداعش والحوثي إرهابيون، أفرادًا وتنظيمات".

وتفصح هذه التصريحات الجانب الأوضح من الأزمة المتصاعدة بين أبو ظبي والحكومة اليمنية والتي أصبح تحركها محدودا حتى في المحافظات المحررة، مقارنة بتواجد القوات الإماراتية وسيطرتها على أهم مؤسسات الدولة.

وكانت مصادر مطلعة قد كشفت عن مساعٍ لدولة الإمارات في السيطرة على الغاز المسال في محافظة شبوة، وحركت مجاميع مسلحة إلى منطقة الهضبة بمديرية جردان شرقي محافظة شبوة، والتي يمتد فيها أنبوب الغاز المسال الرابط بين منشأة بلحاف الغازية وحقول صافر النفطية في محافظة مأرب، عقب إمداد الإمارات للواء 30 مشاة بالآليات العسكرية.

وأكدت مصادر في الحكومة اليمنية في وقت سابق لــ "الشرق"، أن الإمارات تضغط بقوة على الرئيس هادي من أجل تمكينها من إعادة تشغيل مشروع الغاز المسال في شبوة المتوقف منذ بدء الحرب في 2015م، وتقدر طاقته الإنتاجية بـ6.7 مليون طن، وسعيها للاستحواذ على حصة الحكومة في المشروع.

مساحة إعلانية