رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

501

الحكومة الفلسطينية تحمل إسرائيل مسؤولية التصعيد الخطير في الضفة وغزة

28 مايو 2018 , 12:33م
alsharq
رامي الحمد الله رئيس الحكومة الفلسطينية
القدس المحتلة - قنا

حملت الحكومة الفلسطينية، مجدداً، حكومة الكيان الإسرائيلي المسؤولية عن التصعيد الخطير الذي تقوده ضد أبناء الشعب الفلسطيني وممتلكاتهم، في الضفة الغربية المحتلة، وقطاع غزة المحاصر.

وقال السيد يوسف المحمود المتحدث الرسمي باسم الحكومة الفلسطينية، "إن سياسة الاقتحامات المتواصلة والمترافقة مع الهجمة الاحتلالية الجنونية التي أعلنت سلطات الاحتلال بموجبها عن نيتها تنفيذ هدم بيوت ومنشآت الخان الأحمر وعن هدم 20 بيتاً للمواطنين في العقبة قرب طوباس، وهدم منشآت وبيوت أخرى في محافظة الخليل، تحت حجج، وذرائع هزيلة، وفي غالب الأحيان يحكمها الوسواس الأمني القهري الذي يميز سلوك المسؤولين الإسرائيليين والحكومات الإسرائيلية".

وأضاف أن هذا التصعيد الخطير بالإعلان عن نوايا هدم بيوت الفلسطينيين، واقتحام المدن والقرى والمخيمات في الضفة الغربية، وآخرها اقتحام مخيم الأمعري خلال الساعات الماضية، وقصف قطاع غزة بالمدفعية والطيران الذي يترافق مع إعلان حكومة الاحتلال عن بناء آلاف الوحدات الاستيطانية على الأرض الفلسطينية المحتلة، في إحدى أكبر عمليات التطهير العرقي، ومحاولة إلغاء وجود أهل البلاد الأصليين لصالح استقدام واستجلاب غرباء وإحلالهم مكانهم، ما يسجل اقترافا سافرا جديدا لإحدى أبشع الجرائم في عصرنا الحاضر، الأمر الذي يحتم على المجتمع الدولي توفير حماية دولية لشعبنا، والخروج الفوري عن (متلازمة الصمت) التي تميزه إزاء الاعتداءات الاحتلالية الإسرائيلية، والانتصار إلى الحق، ونبذ الباطل، والدفاع عن القوانين، والشرائع الملزمة التي أصدرها.

وشدد المحمود على أن دعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وإدارته للاعتداءات الاحتلالية الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني، يجعله شريكاً في العدوان والظلم، والاحتلال وقهر الشعوب، داعياً أحرار العالم إلى إدانة ورفض الدعم الأمريكي، والتحرك من أجل وقف ومنع الاعتداءات المتواصلة ضد الشعب الفلسطيني الأعزل، وأرضه، وممتلكاته، ومقدساته، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من يونيو لعام 1967، كما تنص على ذلك القوانين والقرارات الدولية.

مساحة إعلانية