رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

269

"السهلي": 13 دولة عربية تعاني من شح المياه

28 مايو 2014 , 10:09م
الشرق
محمد نعمان

أشار الدكتور قصي فضل السهلي من العراق في ورقة عمله التي قدمها خلال الفترة الأولى من الجلسة الصباحية لبرنامج المؤتمر العربي الثاني للمياه تحت عنوان "التقنيات الحديثة وتطبيقاتها في قطاع المياه"، اليوم الأربعاء، إلى أن ما بين 1 و2.5% من المياه في العالم صالح للاستهلاك البشري وهو متواجد في الانهار والخزانات الجوفية وهو ما يؤكد بأن العالم يواجه شحاًً في المياه.

وأوضح د.السهلي بأن ثلث العالم يعيش في بلدان تشكو نقصاً حاداً في مياه الشهر وأن هذه النسبة سترتفع إلى الثلثين في أفق عام 2025.

وعلى المستوى العربي أشار د.السهلي الى أن هناك 13 دولة تعاني من شح المياه، وأن معظم الدول العربية تقع على البحار والمحيطات لذلك وجب البحث في التقنيات المناسبة لتحلية المياه المالحة.

من جهته، تطرق الدكتور المنصف الحبيب رقاية من تونس في أوراق العمل التي قدمها إلى أن موضوع تنمية الموارد المائية عبر تطبيقات تقنيات التغذية الاصطناعية للخزانات المائية الجوفية بالبلاد التونسية، تمت تجربتها لمدة عشرين عاماً في تونس بين السنوات 1970 و1990 ليتم بعد ذلك تعميم هذه التجربة في جميع أنحاء الدولة التونسية.

وأشار "رقاية" إلى أن حصة المواطن التونسي من المياه الصالحة للشراب لا تتعدى الـ400 متر مكعب في العام، وأنه من المتوقع أن تتراجع هذه الحصة الى 300 متر مكعب في 2025 وقال: "من المنتظر أن تواجه تونس خلال السنوات القادمة فقراَ حاداَ في الموارد المائية".

وأوضح أن 13% فقط من مياه الأمطار تساهم في تغذية مخزون تونس من المياه بالطبقات الجوفية والسدود والبحيرات الجبلية، كما أن الآبار قليلة العمق قد تم استغلالها بشكل مكثف ما أدى إلى استنزاف نسبة كبيرة من الخزانات الجوفية للمياه غير العميقة..

وقد دفع ذلك الجهات المعنية في تونس للبحث في مختلف الطرق لإعادة تغذية الخزانات الجوفية عبر الاستغلال الأمثل لمياه الأمطار، حيث تم انشاء آبار أنبوبية في في الأنهار لتساعد على رشح المياه وتسعيل امتصاصها نحو الخزانات الجوفية، بالاضافة إلى تحويل مياه الأمطار عبر مسارات مخصصة نحو الآبار السطحية.

وأكد الخبير التونسي بأن هذه التجربة لاقت استحسان المزارعين، حتى أنهم أصبحوا عناصر مشاركة في هذا البرنامج لأنه يوفر مصدراً هاماَ لمياه الري في مواسم الجفاف وبتكلفة منخفضة.

مساحة إعلانية