رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

480

الخارجية الفلسطينية: "صفقة القرن" غطاء سياسي لجرائم الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه

28 فبراير 2020 , 02:38م
alsharq
الخارجية الفلسطينية
رام الله - قنا

أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية، الجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي وعصابات المستوطنين على منطقة جنوب وجنوب غرب/ نابلس/، والتي كان آخرها الليلة الماضية وصباح اليوم.. ووصفت هذه الجرائم بأنها " حرب مفتوحة".

وأشارت الوزارة، في بيان لها، اليوم ، إلى إقدام ميليشيات المستوطنين وعناصرها المسلحة على إطلاق الرصاص الحي وإلقاء حجارة كبيرة على مركبات المواطنين الفلسطينيين ومنازلهم في بلدة /حوارة/ مما أدى الى تحطيم عدد من مركبات المواطنين وزجاج العديد من المنازل..مؤكدة أن هذا العدوان الإجرامي هدف الى القتل المباشر والمتعمد.

كما أشارت إلى إقدام قوات الاحتلال على توفير الحماية لقطعان المستوطنين والاعتداء على المواطنين المدنيين العزل، وإقدامها على اقتحام/ جبل عرمة/ في بلدة/ بيتا/ والاعتداء على المواطنين المعتصمين على الجبل بالقنابل الغازية والضرب مما أدى الى وقوع إصابات في صفوفهم، تمهيدا للاقتحام الذي تنظمه ميليشيات المستوطنين وتدعو له هذا اليوم بهدف السيطرة عليه.

ولفتت الوزارة إلى أن تلك الاعتداءات الإجرامية تجسد إرهاب دولة منظم عبر تقاسم واضح في الأدوار بين قوات الاحتلال وأذرعها المختلفة وبين منظمات المستوطنين الإرهابية، بهدف السيطرة على المنطقة الواقعة جنوب وجنوب غرب/ نابلس/ وبناء تجمع استيطاني ضخم فيها، يتم ربطه بشبكة طرق استيطانية واسعة مع التجمعات الاستيطانية الكبيرة وسط الضفة الغربية، متواصلة جغرافيا مع العمق الإسرائيلي من جهة ومع الأغوار من جهة أخرى.

وقالت "إن صفقة القرن المشؤومة توفر الغطاء السياسي لهذه المشاريع الاستعمارية التوسعية ولجرائم انتهاكات المستوطنين المتواصلة، التي تتم جميعها بحماية جيش الاحتلال".

وأوضحت الخارجية الفلسطينية أنها تنظر بخطورة بالغة للهجوم المسلح على بلدة/ حوارة/، وتعتبره تصعيدا خطيرا في الأساليب التي تستخدمها ميليشيات المستوطنين في ارتكاب جرائمها..وقالت " إن ذلك يعيدنا إلى جريمة إعدام الشاب بني شمسة قبل عامين في/ حوارة/ وإحراق عائلة دوابشة والفتى محمد ابو خضير وقتل عائشة الرابي، وهو ما يدق ناقوس الخطر الشديد وينذر بانفجار برميل البرود الذي زرعته دولة الاحتلال على جبال وتلال الضفة الغربية المحتلة".

وتساءلت الوزارة مستنكرة :" ماذا ينتظر المجتمع الدولي الذي يتغنى بالحرس على القانون الدولي ومبادئ حقوق الإنسان؟ ماذا تنتظر الدول التي تدعي الحرص على تحقيق السلام على اساس حل الدولتين من جرائم كبيره وواسعة حتى تتحرك؟"..وتابعت:" المطلوب فورا معاقبة دولة الاحتلال ومستوطنيها ووضعهم على قوائم الارهاب، ومباشرة الجنائية الدولية بفتح تحقيق رسمي في تلك الجرائم وصولا لمحاسبة المسؤولين الإسرائيليين الذين يقفون خلفها، وكذلك ملاحقة ومحاسبة عناصر الارهاب اليهودي وقبل فوات الأوان".

مساحة إعلانية